نتائج البحث عن (الْعجل) 50 نتيجة

  • العجلة
(العجلة) العجالة

(العجلة) السرعة وَفِي الْمثل (رب عجلة تهب ريثا) وَفِي الْمثل أَيْضا (العجلة فرْصَة العجزة) يضْرب فِي مدح التأني وطوق أَو قرص قَابل للدوران (مج) و (فِي الرياضة) معدل تَغْيِير السرعة (مج)(ج) عجل وعجلة القيادة العجلة الَّتِي يُوَجه بهَا السَّائِق السيارة وَنَحْوهَا (محدثة)
العِجْلِزُ والعِجْلِزَةُ الفَرَسُ الشَّديدُ الخَلْقِ، وجَمَلٌ عِجْلِزٌ، وتُفْتَحُ العَيْنُ والّلام.
الخاثِرُ من الألْبَان. والعَجَلَّطُ الأمْلَسُ المُحَمْلَجُ الجسْمِ، وقيل القَوّادُ.
دارُ العَجَلَة:
قال أحمد بن جابر: حدثني العباس ابن هشام الكلبي قال: كتب بعض الكنديين إلى أبي يسأله عن دار العجلة بمكة إلى من تنسب، فكتب:
دار العجلة هي دار سعيد بن سعد بن سهم وبنو سعد يدّعون أنها بنيت قبل دار الندوة ويقولون هي أول دار بنت قريش بمكة.
العَجْلانِيّةُ:
كأنها منسوبة إلى رجل اسمه عجلان:
وهي بليدة بثغور مرج الديباج قرب المصيصة.
العَجَلَةُ:
بالتحريك: من قرى ذمار باليمن.
العُجَلِدُ، كعُلَبِطٍ وعُلابِطٍ: اللَّبَنُ الخاثِرُ.وتَعَجْلَدَ الأَمْرُ: عَظُمَ، واشْتَدَّ، وذِكْرُ العُنْجُدِ هنا وهَمٌ من الجوهريِّ.
العَجْلَزَةُ، بالكسر والفتح: الفرسُ الشديدةُ، ولا يقالُ للذَّكَرِ: عَجْلَزٌ. نعم، يقالُ: جَمَلٌ عَجْلَزٌ، وناقةٌ عَجْلَزَةٌ.وعِجْلِزَةُ، بالكسر: رَمْلَةٌ بالبادِيَةِ بِإِزَاءِ حَفَرِ أبي موسى، وتُجْمَعُ على عَجالِزَ.
العَجَلُ والعَجَلَةُ، مُحرَّكتينِ: السُّرْعةُ. وهو عَجِلٌ بكسر الجيمِ وضمِّها، وعَجْلانُ وعاجِلٌ وعَجيلٌ من عَجالَى وعُجَالَى وعِجالٍ، وقد عَجِلَ، كفَرِحَ، وعَجَّلَ تَعْجيلاً وتَعَجَّلَ.واسْتَعْجَلَهُ: حثَّه وأمَرَهُ أن يَعْجَلَ.ومَرَّ يَسْتَعْجِلُ، أي: طالباً ذلك من نفْسِه مُتَكَلِّفاً إياهُ.والعَجْلانُ: شَعْبانُ لسُرْعةِ مُضيِّهِ ونَفادِه، وبِلا لامٍ: عَلَمٌ.وقَوْسٌ عَجْلَى، كسكْرَى: سَريعةُ السَّهْمِ.والعاجِلُ: نَقِيضُ الآجِل في كلِّ شَيْءٍ.وأَعْجَلَهُ: سَبَقَهُكاسْتَعْجَلَهُ وعَجَّلَهُ،وـ الناقةُ: ألقتْ ولدها لغيرِ تَمام.والمُعْجِلُ، كمُحْسنٍ ومُحَدِّثٍ ومِفْتاحٍ، من الإِبل: ما تُنْتَجُ قَبْلَ أن تستكْمِلَ الحَوْلَ، فيَعيشُ ولدُها،والوَلَد: مُعْجَلٌ كمُكْرَمٍ، والتي إذا وضَعْتَ الرِّجْلَ في غَرْزها، وثَبَتْ،كالمُعْجِلَةِ، كمُحسِنَةٍ، والمُدْرِكَةُ من النَّخْلِ في أوَّلِ الحَمْلِ.والعُجالَةُ، بالكسر والضم،والعُجْلُوالعُجْلَةُ، بضمهما: ما تَعَجَّلْتَه من شيءٍ. وكمُحَدِّثٍ: الراعي يَحْلُبُ الإِبِلَ حَلْبَةً وهي في الرَّعْيِ، والآتي أهلَهُ بالعُجالَةِ،كالمُتَعَجِّلِ.والعُجالة، بالكسر والضم،والإِعْجالَةُ، بالكسر،والعُجْلُ والعُجْلَةُ، بضَمِّهِما: ذلك اللبَنُ الذي يَحْلُبُهُ المُعَجِّلُ، وكرُمَّانٍ وسِنَّورٍ: جُماع الكَفِّ من الحَيْسِ أو التَّمْرِ يُستَعْجَلُ أكْلُهُ، وتَمْرٌ يُعْجَنُ بسَويقٍ فَيُتَعَجَّلُ أكْلُهُ.والعَجَلُ، مُحرَّكَةً: الطينُ أو الحَمْأَةُ وبالكسر: ولدُ البَقَرَةِكالعِجَّوْلِج: عَجاجيلُ،وبَقَرَةٌ مُعْجِلٌ كمُحْسِنٍ: ذاتُ عِجْلٍ.وبنو عِجْلٍ: حَيٌّ.والعِجْلَةُ، بالكسر: السِّقاءُ والدولابُج: كعِنَبٍ وجِبالٍ، ونَباتٌ،وع قُرْبَ الأَنْبارِ سُمِّيَ بِعِجْلَةَ امرأةٍ، وبالتحريكِ: الآلَةُ التي يَجُرُّها الثَّوْرُ.ج: عَجَلٌ وأعْجالٌ وعِجالٌ، والدولابُ، أو المَحالَةُ، وخُشُبٌ تُؤَلَّفُ يُحْمَلُ عليها الأَثْقالُ، وخَشَبَةٌ مُعْتَرِضَةٌ على نَعامَةِ البئْرِ، والغَرْبُ مُعَلَّقٌ بها، والطينُ والحَمْأَةُ، والدَّرَجَةُ من النَّخْلِ نَحْوُ النَّقيرِ،وة باليمنِ.ودارُ العَجَلَةِ: بِلِصْقِ المَسْجِدِ الحرامِ. وعثمانُ بنُ شَرابٍ العَجَلِيُّ، محرَّكةً. وأمَّا أبو الفُتوحِ أسْعَدُ وسَعْدُ بنُ علِيٍّ العِجْليَّانِ، فبالكسر.والعَجولُ: الثَّكْلَى، والوالِهُ من النِّساءِ والإِبِلِ لِعَجَلَتِها في حَركاتِها جَزَعاًج: عُجُلٌ، ككُتُبٍ، وعَجائِلُ، والمَنِيَّةُ، واللُّهْنَةُ، وبئْرٌ بمكةَ، حَفَرَها عبدُ شمسٍ أو قُصَيٌّ.والمَعاجيلُ: مُخْتَصراتُ الطُّرُقِ.والعُجَيْلَى والعُجَيْلَةُ: سَيْرٌ سَريعٌ. وكزُبيرٍ: اللُّهْنَةُ، أو طَعامٌ يُقَرَّبُ إلى قومٍ، قَبْلَ أن يُتَأَهَّبَ لهم، وكالكِتابةِ: نَباتٌ.والعَجْلاءُ: ع م.والعَجْلانِيةُ: د بِمَرْجِ الديباجِ. وكسَكْرَى: ناقةُ ذي الرُّمَّةِ، وفَرَسُ ثَعْلَبَةَ بنِ أُمِّ حَزْنَةَ، وفَرَسُ يزيدَ بنِ مِرْداسٍ السُّلَمِيِّ، وفَرَسُ دُرَيْدِ بنِ الصِمَّةِ.وعُبَيْدٌ العِجْلُ، على النَّعْتِ: لَقَبُ الحُسَيْنِ بنِ محمدٍ المُحدِّثِ.والعَجاجيلُ: هَناتٌ من الأَقِطِ، تُجْعلُ طِوالاً بِغِلَظِ الأَكُفِّ.وعَجَّلَ أقِطَه تَعْجيلاً وتَعَجَّلَهُ: جَعَلَهُ كذلك.وأخَذْتُ مُسْتَعْجَلَةً من الطَّريقِ،وهذه مُسْتَعْجلاتُ الطريقِ: بمعنَى القُرْبَةِ، والخُصْرَةِ.وأُمُّ عَجْلانَ: طائرٌ.وأتانا بعُجَّالٍ، كرُمَّانٍ وسِنَّوْرٍ، أي: بجُمْعَةٍ من التَّمْرِ.
العجلة: فعل الشيء قبل وقته اللائق به. ذكره الحرالي. وقال الراغب: طلب الشيء وتحريه قبل أوانه وهو مقتضى الشهوة فلذلك صارت مذمومة في عامة القرآن حتى قيل: العجلة من الشيطان.
العِجْل: من أولاد البقر حين تضعه أمُّه إلى شهر.
العَجَلة: محركةً ضدُّ الأناة، وهي الإسراع الباعثُ على الإقدام بأوّل خاطر والاستعجال إتباعُه.
(الْعُجَلِدُ) :اللَّبَنُ الْخَاثِرُ. وَهَذَا مِمَّا زِيدَتْ فِيهِ الْعَيْنُ، كَأَنَّهُ شُبِّهَ بِالْجِلْدِ فِي كَثَافَتِهِ.
(وَالْعُجَلِطُ) :مِثْلُهُ، وَالطَّاءُ بَدَلُ الدَّالِ.
(الْعِجْلِزَةُ) :الْفَرَسُ الشَّدِيدُ الْخَلْقِ. وَقَدْ نَصَّ الْخَلِيلُ فِي ذَلِكَ عَلَى شَيْءٍ فَقَالَ: اشْتِقَاقٌ هَذَا النَّعْتِ مِنْ جَلْزِ الْخَلْقِ. وَهُوَ يُصَحِّحُ مَا نَذْكُرُهُ فِي هَذَا وَشِبْهِهِ. فَقَدْ أَعْلَمَكَ أَنَّ الْعَيْنُ فِيهِ زَائِدَةٌ. وَقَالَ:

وَعِجْلِزَةٍ يَزِلُّ اللِّبَدُ فِيهَا

رافع بن مالك بن العجلان أبو رفاعة بن رافع الأنصاري سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

رافع بن مالك بن العجلان أبو رفاعة بن رافع الأنصاري
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
731 - حدثنا محمد بن إسحاق وزهير بن محمد قالا نا سعيد بن شرحبيل نا الليث عن خالد بن زيد عن سعيد بن أبي هلال عن أبي أمية الأنصاري عن عبيد بن رفاعة عن رافع قال: دخلت يوما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندهم قدر تفور بلحم فأعجبني شحمه فأخذتها فازدردتها فاشتكيت عنها سنة ثم أني ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه كان فيها أنفس سبعة أيامي ثم مسح بطني فألقيتها خضراء فوالذي بعثه بالحق ما اشتكيت بطني حتى الساعة.
قال أبو القاسم: رواه أبو صالح عن ليث خالف سعيد بن شرحبيل في إسناده.

732 - حدثنا ابن زنجويه نا أبو صالح نا الليث قال: ثني خالد بن يزيد عن ابن أبي أمية عن عبيد بن رفاعة عن أبيه قال: دخلت يوما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر نحوه الحديث.

أبو أمامة اسمه صدي بن العجلان. من بني سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعيد بن قيس بن غيلان بن مضر، وأم بني معن بن مالك: باهلة بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج حمير يعرفون سكن، أبو أمامة دمشق وبيت المقدس وتوفي سنة ست وثمانين.

معجم الصحابة للبغوي

أبو أمامة
اسمه صدي بن العجلان. من بني سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعيد بن قيس بن غيلان بن مضر، //309// وأم بني معن بن مالك: باهلة بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج [حمير] يعرفون سكن، أبو أمامة دمشق وبيت المقدس وتوفي سنة ست وثمانين.
حدثنا أحمد بن إبراهيم العبدي نا أبو نعيم قال: اسم أبي أمامة: الصدي بن عجلان.

1311 - حدثنا الحكم بن موسى نا الوليد بن مسلم عن ابن جابر قال: حدثني سليمان بن عامر قال: قلت لأبي أمامة: ابن كم كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: " ما سألني عنها عربي كنت ابن ثلاثة

1598- رافع بن مالك بن العجلان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1598- رافع بن مالك بن العجلان
ب د ع: رافع بْن مالك بْن العجلان بْن عمرو بن عامر بْن زريق بْن عامر بْن زريق بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي الزرقي، يكنى أبا مالك، وقيل: يكنى أبا رفاعة.
نقيب، عقبي بدري.
شهد العقبة الأولى والثانية، وكان نقيب بني زريق.
قال موسى بْن عقبة: إنه شهد بدرًا.
ولم يذكره ابن إِسْحَاق فيهم، وذكر فيهم ابنيه رفاعة، وخلادًا، إلا أنهما ليسا بنقيبين.
وقال سعد بْن عبد الحميد بْن جَعْفَر: رافع بْن مالك أحد الستة النقباء، وأحد الاثني عشر، وأحد السبعين، قتل يَوْم أحد شهيدًا.
قال أَبُو عمر: النقباء الستة قتلوا كلهم.
وكان هو، ومعاذ بْن عفراء أول خزرجيين أسلما، قاله أَبُو نعيم.
وقال: قال ابن إِسْحَاق: إن رافعًا أول من قدم المدينة بسورة يوسف.
روى عنه ابنه رفاعة بْن رافع: أن جبريل أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، كيف أهل بدر فيكم؟ قال: " هم أفاضلنا ".
قال جبريل: فكذلك من شهدها من الملائكة.
(425) أخبرنا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن إِسْحَاق، قال: أخبرني عاصم بْن عمر بْن قتادة، عن أشياخ من قومه، قال: لما لقي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النفر الستة من الأنصار من الخزرج بمكة وجلسوا معه، فدعاهم إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وعرض عليهم الإسلام، وتلا عليهم القرآن، وذكرهم وقال: كان من زريق بْن عامر: رافع بْن مالك بْن العجلان بْن عمرو بْن عامر بْن زريق بْن عامر بْن زريق بْن عبد حارثة بْن مالك.
فلما قدموا المدينة ذكروا لقومهم الإسلام، ودعوهم إليه، ففشا فيهم، فلم تبق دار من دون الأنصار إلا وفيه ذكر من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى إذا كان العام المقبل وافى الموسم من الأنصار اثنا عشرة رجلًا، لقوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالعقبة، وهى العقبة الأولى، فبايعوه عَلَى بيعة النساء، وذلك قبل أن تفرض عليهم الحرب.
ثم كانت العقبة الثانية وشهدها سبعون من الأنصار، وبايعهم رَسُول اللَّهِ عَلَى حرب الأحمر والأسود، واشترط عَلَى القوم لربه، وجعل لهم عَلَى الوفاء بذلك الجنة، وكان فيهم رافع بْن مالك نقيبًا.
وقيل: إنه هاجر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأقام معه بمكة، فلما نزلت سورة طه كتبها، ثم أقبل بها إِلَى المدينة فقرأها عَلَى بني زريق، قاله ابن إِسْحَاق.
وقال ابن منده، عن ابن إِسْحَاق: أن رافعًا شهد بدرًا.
وقال أَبُو عمر، عن ابن إِسْحَاق: إنه لم يشهد.
ولا شك أن أبا عمر قد نقل من مغازي البكائي، أو سلمة بْن الفضل، عن ابن إِسْحَاق، فإنه لم يذكر رافعًا في هاتين الروايتين فيمن شهد بدرًا، ورواه يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق.
أخبرنا عبيد اللَّه بْن أحمد بْن علي بِإِسْنَادِهِ، عن يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، فيمن شهد بدرًا من الأنصار، قال: ومن بني العجلان بْن عمرو بْن عامر بْن زريق: رافع بْن مالك بْن العجلان.
وذكره غيره، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.

1858- زيد أبو العجلان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1858- زيد أبو العجلان
س: زيد أَبُو العجلان روى نافع مولى ابن عمر، قال: سمعت عبد الرحمن بْن زيد يحدث عَبْد اللَّهِ بْن عمر، عن أبيه أَبِي العجلان: " أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى أن يبال مستقبل القبلة ".
أخرجه أَبُو موسى، وقال: ذكره ابن أَبِي علي، عن أَبِي الحسن علي بْن سَعِيد العسكري في الأفراد

3541- عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3541- عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان
ب د ع: عتبان بْن مَالِك بْن عَمْرو بْن العجلان بْن زَيْد بْن غنم بْن سالم بْن عوف بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ الخزرجي السالمي شهد بدرًا، لم يذكر ابْنُ إِسْحَاق فِي البدريين، وذكره غيره.
(972) أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ السُّلَمِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أَؤُمُّ قَوْمِي بَنِي سَالِمٍ، وَكَانَ إِذَا جَاءَتِ السُّيُولُ شَقَّ عَلَيَّ أَنْ أَجْتَازَ وَادِيًا بَيْنِي وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي يَشُقُّ عَلَيَّ أَنْ أَجْتَازَهُ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْتِيَنِي وَتُصَلِّيَ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلًّى؟ قَالَ: " أَفْعَلُ "، فَجَاءَنِي الْغَدَ فَاحْتَبَسَهُ عَلَى خَزِيرَةٍ، فَلَمَّا دَخَلَ لَمْ يَجلِسْ حَتَّى، قَالَ: " أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِكَ؟ "، فَأَشَرْتُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي أُصَلِّي فِيهِ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ "..
، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَإِنَّمَا طَلَبَ ذَلِكَ، لأَنَّهُ كَانَ قَدْ عَمِيَ، وَقِيلَ: كَانَ فِي بَصَرِهِ ضَعْفٌ
(973) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سرَايَا بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ وَمِسْمَارٌ وَأَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْعِزِّ، وَغَيْرُهُمْ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ كَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ وَهُوَ أَعْمَى، وَأَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا تَكُونُ الظُّلْمَةُ وَالسَّيْلُ، وَأَنَا رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ، فَصَلِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلًّى، فَجَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "
أَيْنَ تُحِبُّ أَنّ تُصَلِّيَ؟ "، فَأَشَارَ إِلَى مَكَانٍ مِنَ الْبَيْتِ، فَصَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ: أنس بْن مَالِك، ومحمود، ومات أيام معاوية.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
3988- عمرو العجلاني
ع س: عَمْرو العجلاني أورده أَبُو زكريا مستدركًا عَلَى جَدّه، وَقَدْ أَخْرَجَهُ جَدّه.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى.
روى عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو العجلاني، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنَّهُ نهى أن تستقبل القبلة بغائط أَوْ بول ".
ويرد الكلام فِي عَمْرو بْن أَبِي عَمْرو، إن شاء اللَّه تَعَالى.

3994- عمرو بن أبي عمرو العجلاني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3994- عمرو بن أبي عمرو العجلاني
ب د ع: عَمْرو بْن أَبِي عَمْرو العجلاني أَبُو عَبْد الرَّحْمَن وقيل: أَبُو عَبْد اللَّه.
حديثه عَنْد ابنه عَبْد الرَّحْمَن.
رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَمْرٍو الْعَجْلانِيَّ، حَدَّثَ ابْنَ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةُ بِالْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ".
ورواه جماعة، عَنْ أيوب، عَنْ نافع، قَالَ: سَمِعْتُ رجلًا يحدث ابْن عُمَر، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه.
ورواه عاصم بْن هلال، عَنْ أيوب، عَنْ نافع، عَنِ ابْنِ عُمَر، والأول أصح.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
قلت: قَدْ أخرج أَبُو نعيم هَذِهِ الترجمة، وعاد أخرجها، فَقَالَ: عَمْرو العجلاني، ولم ينسبه، وروى عنه هَذَا الحديث بهذا الإسناد، فلا أعلم لم جعلهما اثنين، وهما واحد، وَقَدْ وافقنا الحافظ أَبُو مُوسَى، فَقَالَ: عَمْرو العجلاني، استدركه أَبُو زكريا عَلَى جَدّه، وَقَدْ أَخْرَجَهُ جَدّه، يعني هَذَا، والحق معه، والله أعلم.
4937- مضارب العجلي
س: مضارب العجلي أورده يَحْيَى بْن يونس، وقال: لا أدري لَهُ صحبة أم لا.
قَالَ جَعْفَر: وهو من بكر بْن وائل، لا صحبة لَهُ، وحديثه مرسل، رواه قرة، عن قتادة، عَنْهُ فِي ترجمة مرثد بْن ظبيان.
أخرجه أَبُو موسى مختصرا.

5254- النعمان بن العجلان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5254- النعمان بن العجلان
ب د ع: النعمان بن العجلان بن النعمان بن عَامِر بن زريق الأنصاري الزرقي

6726- أمامة بنت قريبة بن العجلان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6726- أمامة بنت قريبة بن العجلان
أمامة بنت قريبة بن العجلان بن غنم بن عامر بن بياضة الأنصارية البياضية أخرجت مستدركا على أبي عمر.

بشر بن ثور العجليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو إسماعيل الأزديّ في فتوح الشام، وقال: كان من أشراف بني عجل ومن فرسان المثنّى بن حارثة، وكان أشار على خالد بن الوليد أن يستمرّ مقيما بالعراق، فحالفه، ورحل إلى الشام في قصّة طويلة.
مخضرم كان بشير خالد بن الوليد إلى أبي بكر الصّدّيق بقتل جابان، وكان ذلك سنة اثنتي عشرة.
ذكره سيف، والطّبريّ قال: وكان جندل فصيحا، ووهب له أبو بكر جارية من السبي فولدت له. استدركه ابن فتحون.
[الجيم بعدها الهاء]

الحارث بن سلمة العجلاني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد أحدا، قال ابن مندة: ولا يعرف له رواية.

ز حجّار بن أبجر بن جابر العجليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: له إدراك.
روى ابن دريد في «الأخبار المنثورة» حدثنا أبو حاتم، عن عبيدة، عن أشياخ من بني عجل، قالوا حجار بن أبجر لأبيه- وكان نصرانيّا: يا أبت. أرى قوما قد دخلوا في هذا الدين فشرفوا، وقد أردت الدخول فيه.
فقال: يا بني، اصبر حتى أقدم معك على عمر ليشرفك، وإياك أن يكون لك همّة دون الغاية القصوى ... فذكر القصة، وفيها: إنّ أبجر قال لعمر: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن حجارا يشهد أنّ محمدا رسول اللَّه. قال: فما يمنعك أنت؟ قال: إنما أنا هامة اليوم أو غد.
وذكر المرزبانيّ في معجم الشعراء أن أبجر مات على نصرانيته في زمن علي قبل قتله بيسير.
وروى الطّبرانيّ من طريق إسماعيل بن راشد، قال: مرت جنازة أبجر بن جابر على عبد الرّحمن بن ملجم وحجّار بن أبجر يمشي في جانب مع ناس من المسلمين ومع الجنازة نصارى يشيّعونها ... فذكر قصة.
: ويقال عمير يأتي في العين.
وروى أبو موسى، من طريق نافع: سمعت عبد الرحمن بن زيد العجلاني يحدث حديث ابن عمر عن أبيه أنه سمع النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم نهى أن يبال مستقبل القبلة.
وفي رواية أخرى عن أبيه عن أبي العجلان.

ز سعيد بن مرّة العجليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر سيف والطبري أنّ المثنى بن حارثة استعمله بالعراق سنة اثنتي عشرة، وكان من أشدّ النّاس على نصارى بني تغلب. واستدركه ابن فتحون. وقد تقدّم أنهم لم يكونوا يؤمّرون إلا الصّحابة.

عمرو بن أبي عمرو العجلاني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن مندة، وذكره الطّبرانيّ وغيره فلم يذكروا أباه، وقد جرت عادة ابن مندة إذا لم يسمّ والد الصحابي يكنيه باسم ولده.
وأخرج ابن أبي عاصم، والطّبرانيّ، وابن السكن، وغيرهم، من طريق عبد اللَّه بن نافع مولى ابن عمر، عن أبيه، عن عبد الرحمن، وفي رواية الطبراني عبد اللَّه بن عمرو العجلاني، عن أبيه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم نهى أن يستقبل شيء من القبلتين في الغائط والبول «7» .
وفي رواية الطّبرانيّ أنّ عبد اللَّه بن عمرو حدّث ابن عمرو عن أبيه ... فذكره.

بشر بن ثور العجليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو إسماعيل الأزديّ في فتوح الشام، وقال: كان من أشراف بني عجل ومن فرسان المثنّى بن حارثة، وكان أشار على خالد بن الوليد أن يستمرّ مقيما بالعراق، فحالفه، ورحل إلى الشام في قصّة طويلة.
مخضرم كان بشير خالد بن الوليد إلى أبي بكر الصّدّيق بقتل جابان، وكان ذلك سنة اثنتي عشرة.
ذكره سيف، والطّبريّ قال: وكان جندل فصيحا، ووهب له أبو بكر جارية من السبي فولدت له. استدركه ابن فتحون.
[الجيم بعدها الهاء]

الحارث بن سلمة العجلاني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد أحدا، قال ابن مندة: ولا يعرف له رواية.

ز حجّار بن أبجر بن جابر العجليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: له إدراك.
روى ابن دريد في «الأخبار المنثورة» حدثنا أبو حاتم، عن عبيدة، عن أشياخ من بني عجل، قالوا حجار بن أبجر لأبيه- وكان نصرانيّا: يا أبت. أرى قوما قد دخلوا في هذا الدين فشرفوا، وقد أردت الدخول فيه.
فقال: يا بني، اصبر حتى أقدم معك على عمر ليشرفك، وإياك أن يكون لك همّة دون الغاية القصوى ... فذكر القصة، وفيها: إنّ أبجر قال لعمر: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن حجارا يشهد أنّ محمدا رسول اللَّه. قال: فما يمنعك أنت؟ قال: إنما أنا هامة اليوم أو غد.
وذكر المرزبانيّ في معجم الشعراء أن أبجر مات على نصرانيته في زمن علي قبل قتله بيسير.
وروى الطّبرانيّ من طريق إسماعيل بن راشد، قال: مرت جنازة أبجر بن جابر على عبد الرّحمن بن ملجم وحجّار بن أبجر يمشي في جانب مع ناس من المسلمين ومع الجنازة نصارى يشيّعونها ... فذكر قصة.
: ويقال عمير يأتي في العين.
وروى أبو موسى، من طريق نافع: سمعت عبد الرحمن بن زيد العجلاني يحدث حديث ابن عمر عن أبيه أنه سمع النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم نهى أن يبال مستقبل القبلة.
وفي رواية أخرى عن أبيه عن أبي العجلان.

ز سعيد بن مرّة العجليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر سيف والطبري أنّ المثنى بن حارثة استعمله بالعراق سنة اثنتي عشرة، وكان من أشدّ النّاس على نصارى بني تغلب. واستدركه ابن فتحون. وقد تقدّم أنهم لم يكونوا يؤمّرون إلا الصّحابة.

عمرو بن أبي عمرو العجلاني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن مندة، وذكره الطّبرانيّ وغيره فلم يذكروا أباه، وقد جرت عادة ابن مندة إذا لم يسمّ والد الصحابي يكنيه باسم ولده.
وأخرج ابن أبي عاصم، والطّبرانيّ، وابن السكن، وغيرهم، من طريق عبد اللَّه بن نافع مولى ابن عمر، عن أبيه، عن عبد الرحمن، وفي رواية الطبراني عبد اللَّه بن عمرو العجلاني، عن أبيه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم نهى أن يستقبل شيء من القبلتين في الغائط والبول «7» .
وفي رواية الطّبرانيّ أنّ عبد اللَّه بن عمرو حدّث ابن عمرو عن أبيه ... فذكره.
ويقال التميمي العنبري «1» .
ذكره ابن أبي حاتم، قال ابن جرو العنبري: قال: قال ذهبت بي أمي إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فمسح يده عليّ، وبارك علي.
روى عنه ولده، وتبعه أبو عمر بن عبد البر، وأخرج ابن مندة من طريق محمد بن محمد بن مرزوق: حدثتنا دهمان بنت شهد «2» بنت ملاس بن فرقد، عن أبيها، عن جدها- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أتي به فمسح يده عليه وسيأتي فيمن اسمها أمامة من النساء أن اسم أمه أمامة.

مذعور بن عدي العجليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: شهد اليرموك بالشام، وفتوح العراق، وذكره سيف بن عمر بسنده، قال: لما قفل خالد بن الوليد من اليمامة وجّه المثنى بن حارثة الشيبانيّ، ومذعور بن عدي العجليّ، وحرملة بن مريط، وسلمى بن القين الحنظليين، وكان المثنى ومذعور قد وفدا على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وصحباه، وكان حرملة وسلمى من المهاجرين، فقدموا على أبي بكر الصديق ... فذكر قصة.
وذكره في موضع آخر، فقال: وكان مذعور بن عدي العجليّ على كردوس باليرموك.
وقال سيف في موضع: حدثنا خالد بن قيس العجليّ، عن أبيه، قال: لما قدم المثنى بن حارثة ومذعور على أبي بكر، فاستأذناه في غزو أهل فارس وقتالهم، وأن يتأثرا على من لحق بهما من قومهما، فأذن لهما، وكان مذعور في أربعة آلاف من بكر بن وائل وضبيعة وعنزة، فغلب على جنان والنمارق، وفي ذلك يقول مذعور:
غلبنا على جنّان بيدا مشيحة ... إلى النّخلات السّحق فوق النّمارق
وإنّا لنرجو أن تجول خيولنا ... بشاطئ الفرات بالسّيوف البوارق
[الطويل]

المثنى بن لاحق العجليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك: قال الطّبري: كان أشدّ النّاس على النصارى من بني بكر بن وائل حين توجّه خالد بن الوليد إليهم سنة اثنتي عشرة، فكان هو وفرات بن حيان، ومذعور بن عديّ، وسعيد بن مرة، مع خالد بن الوليد في تلك الحرب، واستدركه ابن فتحون.
الميم بعدها الجيم

مرّار بن سلامة العجليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

الشّاعر.
ذكره أبو بشر الآمديّ، وقال: إنه مخضرم جاهليّ إسلاميّ، وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، ولم يقل إنه أسلم، بل أنشد له في يوم ذي قار:
أسرنا منهم تسعين كهلا ... نقودهم على وضح الطّريق
وجالوا كالبغال فأسلمونا ... إلى خيل مسوّمة ونوق
[الوافر] ضبطه بكسر أوله والتخفيف.

معبد بن مرّة العجليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره سيف والطّبريّ فيمن اختاره سعد بن أبي وقّاص في جملة من يوثق بدينه ورأيه، ووجّههم دعاة إلى رستم قبل وقعة القادسيّة، قالوا: وكان معبد من دهاة العرب.

معضد بن يزيد العجليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: أو يزيد الكوفيّ.
ذكره أبو موسى في «الذيل» ، وقال: قيل إنه أدرك الجاهليّة.
قلت: ذكره أبو نعيم في «الحلية» قبل مرّة بن شراحيل بواحد، وبعد عمرو بن ميمون الأودي بواحد، وكلاهما من أهل هذا القسم، وقال: لا أعرف له سندا متصلا، وأورد من الزهد لأحمد بسند، صحيحى عن علقمة أنّه أصاب بردة فيها من دم معضد فغسله فبقي أثره، فكان يصلّي فيها، ويقول: إنه ليزيده إليّ حبّا أن دم معضد فيه.
ومن طريق عبد الرّحمن بن يزيد النخعيّ بسند صحيح أيضا، قال: خرجت في جيش فيهم علقمة، ويزيد بن معاوية النّخعي، وعمرو بن عتبة، ومعضد، فخرج عمرو بن عتبة وعليه جبّة، فقال: ما أحسن الدم يتحادر على هذه، فأصابه حجر فشجّه فتحدّر عليها الدّم ثم مات منها، وخرج معضد فأصابه حجر فشجّه، فجعل يلمسها بيده ويقول: إنّها لصغيرة.
وإن اللَّه يبارك في الصّغير، فمات منها فدفناه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت