|
فرقد: الفَرْقَدُ: ولد البقرة، والأُنثى فَرْقَدَة؛ قال طرفة يصف عيني ناقته: طَحُورانِ عُوَّارَ القَذى، فَتراهُما كَمَكْحُولَتَيْ مَذْعُورَةٍ أُمِّ فرْقَدِ طَحُورانِ: راميتانِ. وعُوَّارُ القَذى: ما أَفْسَدَ العين، وحكى ثعلب فيه الفُرْقُود؛ وأَنشد: ولَيْلَةٍ خامِدَةٍ خُمودا، طَخْياءَ تُعْشِب الجَدْيَ والفُرقودا، إِذا عُمْيرٌ هَمَّ أَن يَرْقُودا وأَراد يَرْقُد فأَشبع الضمة. والفَرْقدانِ: نجمان في السماء لا يغرُبانِ ولكنهما يطوفان بالجدي، وقيل: هما كوكبان قريبان من القُطْب، وقيل: هما كوكبان في بنات نَعْش الصغرى. يقال: لأَبْكِيَنَّكَ الفَرْقَدَيْن؛ حكاه اللحياني عن الكسائي، أَي طولَ طلوعهما، قال: وكذلك النجوم كلها تنتصب على الظرف كقولك لأَبكينَّك الشمسَ والقَمرَ والنِّسرَ الواقِعَ: كل هذا يُقيمونَ فيه الأَسماء مُقام الظروف؛ قال ابن سيده: وعندي أَنهم يريدون طول طلوعهما فيحذفون اختصاراً واتساعاً وقد قالوا فيهما الفَراقِد كأَنهم جعلوا كل جزء منهما فَرْقَداً؛ قال: لقد طالَ، يا سَوْداءُ، منكِ المواعِدُ، ودونَ الجَدَا المأْمِولِ منكَ الفَراقِدُ قال: وربما قالت العرب لهما الفَرْقد؛ قال لبيد: حالَفَ الفَرْقَدُ شرْباً في الهُدى، خُلَّةً باقيةً دُونَ الخَلَل (* قوله «في الهدى» كذا بالأصل ولعلها في الهوى).
|
|
فرقد
: (الفَرْقَدُ: وَلَدُ البَقَرةِ أَو الوحْشِيَّة) مِنْهَا، والأُنثَى: فَرْقَدةٌ، قَالَ طرَفَةُ، يَصِفُ عَينَيْ ناقةٍ: طَحُورَانِ عُوَّارَ القَذَى فتَراهُما كَمَكْحولَتَيْ مَذْعورةٍ أُمِّ فَرْقَدِ طَحَورانِ: رَامِيَتانِ. وعُوَّارُ القَذَى: مَا أَفْسَدَ العَيْنَ. (و) الفَرْقد: (النَّجْمُ الّذي يُهْتَدَى بِهِ، كالفُرْقُودِ، فِيهما) ، أَي فِي وَلَدِ البقرةِ والنَّجْم، ورُوِيَ: الفُرْقُود، بمعنَى: وَلَدِ البقرةِ، عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ، واستَدَلَّ بقَولِ الراجِزِ، فِيمَا أَنشدَه عَنهُ ثَعلبٌ: وليلةٍ خامدةٍ خُمُودَا طَخْياءَ تُعْشِي الجَدْيَ والفُرْقُودَا إِذا عُمَيْرٌ هَمَّ أَن يَرْقُودَا وأَراد يَرْقُد فأَشْبَعَ الضَّمَّةَ، قَالَ الصاغانيُّ: قلتُ: أَرادَ بالفُرْقُودِ: الفَرْقَدَ الّذِي هُوَ النجْمُ لَا ولَدَ البقرةِ، يَعْنِي أَنَّ الجَدْيَ والفَرْقدَ اللَّذيْن بهما يُهْتَدى فِي الظُّلُماتِ، وهما دلِيلَا السَّفَرِ يَعْشَيانِ فِي هاذه اللَّيلةِ لهشدَّة ظُلْمتها، فيَعْجِزانِ عَن أَن يَهْدِيَا أحدا. فإِذا عَرفتَ ذالك فقولُ المصنِّف فيهمَا مَحَلُّ نَظَرٍ. فتَأَمَّل. (وهُمَا فَرْقَدَانِ) ، نَجْمَانِ فِي السَّمَاءِ، لَا يَغْرُبانِ، ولاكَّنهُمَا يَطُوفانِ بالجَدْيِ، وَقيل: هما كَوكبانِ قَرِيبانِ من القُطْب. وَقيل هما كَوْكَبَانِ فِي بَنَات نَعْشٍالصُّغْرَى. (و) قد (جاءَ فِي الشِّعْر مُثَنَّى ومُوَحَّداً (ومجموعاً، أَمَّا أَوَّلاً فقولُ الشَّاعِر: وكلُّ أَخٍ يُفَارِقُهُ أَخوهُ لعَمْرُ أَبِيكَ إِلا الفَرْقَدَانِ وأَمَّا ثانِياً فَفِي اللِّسَان: ورُبَّما قَالَت العربُ لَهما: الفَرْقَد، قَالَ لبيد: حالَفَ الفَرْقَدُ شَرْباً فِي الهُدَى خُلَّةً باقِيَةً دُونَ الخَلَلْ وأَما ثَالِثا فقد قَالُوا فيهمَا: الفَرَاقِدُ، كأَنَّهُم جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَا فَرْقَداً، قَالَ: لَقَدْ طَالَ يَا سَوْدَاءُ مِنْكِ المَوَاعِدُ ودُونَ الجَدَا المَأْمولِ مِنْكِ الفَراقِدُ (وفَرْقَدٌ، غيرَ منْسُوبٍ) ، أَكلَ على مائِدةِ النّبيِّ، صلَّى الله عَلَيْهِ وسلّم، آه الحَسَنُ بن مِهْرَانَ، شيخٌ لمحمَّدِ بنِ سلَّامٍ الجُمَحِيّ، فَهُوَ ثُلاثيّ للبخاريّ فِي تَارِيخه، كَذَا فِي تَجْرِيد الذَّهبيِّ. (وعُتْبَةُ بنُ فَرْقَد) بن يَرْبُوعٍ السُّلَمِيّ، أَبو عبد الله، وَلِيَ المَوصِلَ لِعُمَر، وَكَانَ شريفاً، وشَهِدَ خَيْبَرَ، وابتَنَى بالمَوْصِلِ دَارا ومَسْجِداً: (صحابِيَّانِ) . وفاتَهُ: فَرْقَدٌ العِجْلِيُّ، وَيُقَال: التَّمِيمِيُّ، ذَهَبتْ بِهِ أُمّه إِلى النّبيّ صلَّى الله عليْه وسلَّم فدَعا لَهُ. (وفَرْقَدٌ: ع ببُخَارَى) ، نَقله الصاغانيُّ. (و) فُرَاقِدٌ، (كَعُلابِطٍ: شُعْبَةٌ) من شِقِّ غَيْقَةَ، (تَدْفَعُ فِي وادِي الصَّفْرَاءِ) . ومِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: الفَرْقَدُ فِي الأَرضِ: لمُسْتَوِي الصُّلْب. وأَبو جَعْفَر محمدُ بن عليّ بن مخلد الفَرْقَديّ الدَّارَكيّ الأَصبهانيّ، تُوفِّيَ سنة 307 هـ. ومحمّد بن جَعْفَر بن الهَيثم بنفَرْقَدِيّ الضَّبِّيّ الفَرْقَدِيّ، إِلى جَدِّه، أَصبهانيٌّ، رَوَى. |
مختار الصحاح للرازي
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فَرْقَدٌ:
بالفتح ثم السكون ثم قاف مفتوحة، ودال، وهو ولد البقرة: اسم موضع ببخارى. |
|
فرقد
فَرْقَدٌ A calf: (S:) accord. to Aboo-Kheyreh, after he has become about two months old: (TA voce عِجْلٌ:) or the calf of a wild cow; as also ↓ فُرْقُودٌ: (IAar, O, L, K:) fem. فَرْقَدَةٌ. (L.) b2: And الفَرْقَدُ (O, L, K) and ↓ الفُرْقُودُ (O, K) (assumed tropical:) The asterism (نَجْم) by which one directs his course (O, K) by sea and by land; (O;) two stars [b and y of Ursa Minor]; (L, K;) also called (in poetry, O, K, [and generally in prose,]) الفَرْقَدَانِ; (O, L, K;) thus in a verse cited voce إِلَّا; (O;) they are two stars near the قُطْب [or pole-star]; (S, L;) two stars that never set, revolving round the جَدْى [or pole-star], both in Ursa Minor; (L;) the two bright stars of the four that form the angles of a quadrilateral figure in Ursa Minor; (Kzw;) also called by the Arabs الفَرَاقِدُ [which is the pl. of الفَرْقَدُ]. (L.) A2: And فَرْقَدُ signifies also A level, or an even, land. (Ibn-'Abbád, O.) فُرْقُودٌ: see above, first and second sentences. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَرْقَدُ: ولَدُ البَقَرَةِ، أو الوَحْشِيَّةِ، والنَّجْمُ الذي يُهْتَدَى به،كالفُرْقودِ، فيهما، وهُما فَرْقَدانِ. وجاءَ في الشِّعْرِ مُثَنًّى ومُوَحَّداً.وفَرْقَدٌ، غيرَ مَنْسوبٍ، وعُتْبَةُ بنُ فَرْقَدٍ: صَحابِيَّانِ.وفَرْقَدٌ: ع ببُخارَى. وكعُلابِطٍ: شُعْبَةٌ تَدْفَعُ في وادي الصَّفْراءِ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3557- عتبة بن فرقد بن يربوع
ب د ع: عتبة بْن فرقد بْن يربوع بْن حبيب بْن مَالِك بْن أسعد بْن رفاعة بْن رَبِيعة بْن رفاعة بْن الحارث بْن بهثة بْن سليم السلمي أَبُو عَبْد اللَّه وقَالَ الكلبي: اسم فرقد يربوع، أمه بِنْت عباد بْن علقمة بْن عباد بْن المطلب بْن عَبْد مناف، لَهُ صحبة ورواية، وكان شريفًا. وقَالَ ابْنُ منده: عتبة بْن فرقد السلمي، من بني مازن، غزا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غزوتين. (979) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مُكَارِمِ بْنِ سَعْدٍ الْمُؤَدِّبُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي زَكَرِيَّا بْنِ إِيَاسٍ الأَزْدِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، قَالَ: كَانَ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ شَهِدَ خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَقَسَمَ لَهُ، فَأَصَابَهُ مِنْهَا سَهْمٌ، فَجَعَلَهَا لِبَنِي عَمِّهِ عَامًا، وَلأَخْوَالِهِ عَامًا، فَكَانَ بَنُو سُلَيْمٍ يَجِيئُونَ عَامًا فَيَأْخُذُونَهُ، وَكَانَ بَنُو فُلانٍ يَعْنِي أَخْوَالَهُ يَجِيئُونَ عَامًا فَيَأْخُذُونَهُ قَالَ هُشَيْمٌ: كَانَ حُصَيْنٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ قَرَابَةٌ، يَعْنِي عُتْبَةَ، وَكَانَ أَمِيرًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَلَى بَعْضِ فُتُوحِ الْعِرَاقِ (980) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادَيْهِمَا، عَنْ أَبِي الْحَجَّاجِ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ: " يَا عُتْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَدِّكَ، وَلا كَدِّ أَبِيكَ، وَلا كَدِّ أُمِّكَ، فَأَشْبِعِ الْمُسْلِمِينَ فِي رِحَالِهِمْ مِمَّا تُشْبِعُ مِنْهُ فِي رَحْلِكَ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَعُّمَ ".... الْحَدِيثَ (981) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، كِتَابَةً بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ: حَدَّثَنَا وَهْبَانُ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أُمِّ عَاصِمٍ امْرَأَةِ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ، قَالَتْ: كُنَّا عِنْدَ عُتْبَةَ ثَلاثَ نِسْوَةٍ، وَإِنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ أَطْيَبَ رِيحًا مِنْ صَاحِبَتِهَا، وَكَانَ عُتْبَةُ أَطْيَبَ رِيحًا مِنَّا، وَكَانَ إِذَا خَرَجَ عُرِفَ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: أَخَذَهُ الشَّرَى، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَيْهِ، فَأَمَرَ بِهِ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ، " ثُمَّ تَفَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَدِهِ، وَمَسَحَ بِهَا ظَهْرَهُ وَبَطْنَهُ " وله رواية عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروت عَنْهُ زوجه أم عاصم، وسكن الكوفة، وكان لَهُ بها عقب، وَيُقَال لهم: الفراقدة. (982) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بْن مكارم، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي زكرياء، قَالَ: وولي عتبة بْن فرقد لعمر بْن الخطاب الموصل، قَالَ: وفي بعض الروايات أَنَّهُ فتحها، قَالَ: وابتنى عتبة دارًا ومسجدًا (983) قَالَ: وأَخْبَرَنَا أَبُو زكرياء، قَالَ: أخبرت عَنْ خليفة بْن خياط، حَدَّثَنَا حاتم بْن مُسْلِم، أن عُمَر بْن الخطاب وجه عياض بْن غنم فافتتح الموصل، وخلف عتبة بْن فرقد عَلَى أحد الحصنين، وافتتح الأرض كلها عنوة غير الحصن صالحه أهله عَلَيْهِ، وذلك سنة ثمان عشرة (984) قَالَ: وأَخْبَرَنَا أَبُو زكرياء، قَالَ: أنبأني مُحَمَّد بْن يَزِيدَ، عَنِ السري بْن يَحيى، عَنْ شُعَيْب، عَنْ سيف بْن عُمَر، عَنْ مُحَمَّد وطلحة والمهلب، قَالُوا: كَانَ عَلَى حرب الموصل، فِي سنة سبع عشرة ربعي بْن الأفكل، وعلى الخراج عرفجة بْن هرثمة، وَفِي قول آخر: عتبة بْن فرقد عَلَى الحرب والخراج، وكان قبل ذَلِكَ كُلِّه إِلَى عَبْد اللَّه بْن المعتمر. أَخْرَجَهُ الثلاثة. قلت: قول ابْنِ منده: إنه من مازن، لا أعرفه، وليس فِي نسبه إِلَى سليم من اسمه مازن حتَّى ينسب إِلَيْه، ولعله قَدْ علق بقلبه مازن بْن مَنْصُور أخو سليم، أَوْ قَدْ نقل من كتاب فِيهِ إسقاط وغلط، أَوْ أَنَّهُ وصل إِلَيْه ما لا نعلمه، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6725- أمامة أم فرقد
أمامة أم فرقد العجلي ذهبت بابنها فرقد إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت له ذوائب، فمسحها وبرك عليها. وذكرها أبو عمر في ترجمة ابنها فرقد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة السلمي، أبو عبد اللَّه.
وقال ابن سعد: يربوع هو فرقد. روى أبو المعافي في تاريخ الموصل، من طريق هشيم، عن حصين- أنه شهد خيبر، وقسم له منها، فكان يعطيه لبني أخواله عاما ولبني أعمامه عاما، وكان حصين من أقربائه، وإن عمر ولاه في الفتوح، ففتح الموصل سنة ثمان عشرة مع عياض بن غنم. وروى شعبة، عن حصين، عن امرأة عتبة بن فرقد- أن عتبة غزا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم غزوتين. وروى الطّبرانيّ في «الصّغير والكبير» ، من طريق أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد، قال: أخذني الشّرى على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فأمرني فتجردت فوضع يده على بطني وظهري، فعبق بي الطيب من يومئذ. قالت أم عاصم: كنا عنده أربع نسوة، فكنا نجتهد في الطيب، وما كان يمسّ الطيب، وإنه لأطيب ريحا منا. وقال أبو عثمان النّهديّ: جاءنا كتاب عمرو نحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد أخرجاه، ونزل عتبة بعد ذلك الكوفة ومات بها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة السلمي، أبو عبد اللَّه.
وقال ابن سعد: يربوع هو فرقد. روى أبو المعافي في تاريخ الموصل، من طريق هشيم، عن حصين- أنه شهد خيبر، وقسم له منها، فكان يعطيه لبني أخواله عاما ولبني أعمامه عاما، وكان حصين من أقربائه، وإن عمر ولاه في الفتوح، ففتح الموصل سنة ثمان عشرة مع عياض بن غنم. وروى شعبة، عن حصين، عن امرأة عتبة بن فرقد- أن عتبة غزا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم غزوتين. وروى الطّبرانيّ في «الصّغير والكبير» ، من طريق أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد، قال: أخذني الشّرى على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فأمرني فتجردت فوضع يده على بطني وظهري، فعبق بي الطيب من يومئذ. قالت أم عاصم: كنا عنده أربع نسوة، فكنا نجتهد في الطيب، وما كان يمسّ الطيب، وإنه لأطيب ريحا منا. وقال أبو عثمان النّهديّ: جاءنا كتاب عمرو نحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد أخرجاه، ونزل عتبة بعد ذلك الكوفة ومات بها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال التميمي العنبري «1» .
ذكره ابن أبي حاتم، قال ابن جرو العنبري: قال: قال ذهبت بي أمي إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فمسح يده عليّ، وبارك علي. روى عنه ولده، وتبعه أبو عمر بن عبد البر، وأخرج ابن مندة من طريق محمد بن محمد بن مرزوق: حدثتنا دهمان بنت شهد «2» بنت ملاس بن فرقد، عن أبيها، عن جدها- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أتي به فمسح يده عليه وسيأتي فيمن اسمها أمامة من النساء أن اسم أمه أمامة. |
|
صاحب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
ذكره البخاريّ وغيره، وقال: أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وكذا قال ابن أبي حاتم، ويذكر أنه رأى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وطعم على مائدته. قال البخاريّ: حدثنا محمد بن سلام، قال: حدثني الحسين بن مهران الكرماني، قال: رأيت فرقدا صاحب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: رأيت محمدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وطعمت معه على مائدته طعاما. وقال ابن مندة: روى عنه حديثه محمد بن سلام، فذكره. وقال في الترجمة: فرقد أكل على مائدة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وتعقّبه أبو نعيم بأنّ الحسن هو الّذي أكل على مائدة فرقد. قلت: وهو تعقّب مردود، فقد أخرجه ابن السكن من وجه آخر عن محمد بن سلام، عن الحسن، قال: وكان بيكند «4» عن رجل من الصحابة، قال: أكلت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ورأيت عليه قلنسوة بيضاء في وسط رأسه، قال: وكان قد أتى على فرقد مائة وخمس سنين. قال ابن السّكن: لم يروه عن محمد بن سلام. انتهى. وكذا أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول، فالواهم فيه أبو نعيم. وأخرج ابن السّكن من وجه آخر عن محمد بن سلام، عن الحسن بن مهران، قال رأيت فرقدا وعليه جماعة عظيمة وهو يحدّث، فرأيت يده وقد رفعها فإذا جلد عضده قد استرخى من كبره حتى كأنه منديل خلق. وقال ابن حبّان: يقال إنّ في أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم رجلا يقال فرقد، وليس بشيء. انتهى. وما أدري هل عنى هذا أو الّذي قبله؟ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
سمع عمر، قاله البخاري.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وشهد فتح الأهواز سنة ثمان عشرة. قال ابن أبي شيبة: حدثنا ريحان بن سعيد، حدثنا مروان، حدثني أبو فرقد، قال: كنا مع أبي موسى يوم فتحنا سوق الأهواز، فسعى رجل من المشركين، فقال له رجل من المسلمين: تترس «2» ، فقال أبو موسى: هذا أمان، فخلى سبيله.
القسم الرابع |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أَبُو عَبْد اللَّهِ، لَهُ صحبة ورواية، كَانَ أميرا لعمر بْن الخطاب على بعض فتوحات العراق. رَوَى سُلَيْمَان التيمي، عَنْ أَبِي عُثْمَان النهدي، قَالَ: جاءني كتاب عُمَر، ونحن مع عُتْبَة بْن فَرْقَد، وينسبونه عتبة ابن يربوع بْن حَبِيب بْن مَالِك، وَهُوَ فَرْقَد بن أسعد بن رفاعة بن الحارث ابن بهثة بْن سُلَيْم السُّلَمِيّ، وأمه آمنة بِنْت عمر بن علقمة بن المطلب ابن عبد مناف. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دُلَيْمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عبد الرحمن، قال: حدثني أُمُّ عَاصِمٍ امْرَأَةُ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ، قَالَتْ: كُنَّا عِنْدَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ ثَلاثَ نِسْوَةٍ مَا مِنَّا وَاحِدَةٌ إِلا وَهِيَ تَجْتَهِدُ فِي الطِّيبِ لِتَكُونَ أَطْيَبَ رِيحًا مِنْ صَاحِبَتِهَا، وَمَا يمسّ عتبة ابن فَرْقَدٍ طِيبًا إِلا أَنْ يَلْتَمِسَ دُهْنًا، وَكَانَ أَطْيَبُ رِيحًا مِنَّا. فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: أَصَابَنِي الشَّرَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَقْعَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَتَجَرَّدْتُ، وَأَلْقَيْتُ ثِيَابِي عَلَى عَوْرَتِي، فَنَفَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي كَفِّهِ، ثُمَّ دَلَّكَ بِهَا الأُخْرَى، ثُمَّ أَمَرَّهُمَا عَلَى ظَهْرِي وَبَطْنِي، فَعَبَقَ بِي مَا تَرَوْنَ. وَرَوَى شُعْبَةُ، عن حصين، عن امرأة عتبة ابن فَرْقَدٍ- أَنَّ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَزْوَتَيْنِ. قال ابن سعد: يربوع هو فرقد. في س: عمرو. من س. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال التميمي العنبري. يذكر فِي الصحابة، ذهبت بِهِ أمه أمامة إِلَى رسول الله ﷺ، وكانت لَهُ ذوائب، فمسح بيده عَلَيْهِ وبرك ودعا له. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أدرك النَّبِيّ ﷺ، وطعم على مائدته الطعام. ذكره الْبُخَارِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سلام، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مِهْرَان الكرماني، قَالَ: رأيت فَرْقَد صاحب النَّبِيّ ﷺ وطعمت معه، وَكَانَ قد أكل على مائدة النَّبِيّ ﷺ. باب فروة |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: أحمد بن محمد بن عامر بن فرقد (¬1) القرشي الأندلسي، أبو موسى.
كلام العلماء فيه: • البلغة: "سكن مصر، وكان سيء الخلق" أ. هـ. • بغية الوعاة: "ذكره ابن مكتوم فأسقط عامرًا وكناه أبا طلحة، وقال: معدود في أصحاب الشلوبين، سألت عنه أبا حيّان، فقال: كان في خلقه حدة، ويسير انحراف. أقام بمصر مدة ثم بالشام، ثم بحلب، ثم عاد إلى القاهرة، وولي الإعادة بالمدرسة القطبية وبالزاوية التي بجامع عمرو بن العاص، وكان أفضل في النحو من البهاء بن النحاس، مقتر الرزق، ضيق الحال" أ. هـ. وفاته: سنة (689 هـ) تسع وثمانين وستمائة. من مصنفاته: "شرح الفصول" لابن معطي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - ن: عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ السَّلَمِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ، وَكَانَ مِنْ كبار قومه. نزل الكوفة. رَوَى عَنْهُ: قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَالشَّعْبِيُّ، وَغَيْرُهُمَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - ن ق: عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ بْنُ فَرْقَدٍ السُّلَمِيُّ الْكُوفِيُّ الزَّاهِدُ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَسُبَيْعَةَ الأسلمية. وَعَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَحَوْطُ بْنُ رَافِعٍ الْعَبْدِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعَةَ، وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ الْهَمْدَانِيُّ، لَكِنْ لَمْ يُدْرِكْهُ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ: كَانَ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ يَرْعَى رِكَابَ أَصْحَابِهِ وَغَمَامَةً تُظِلُّهُ، وَكَانَ يُصَلِّي وَالسَّبُعُ يَضْرِبُ بِذَنَبِهِ يَحْمِيهِ. وَقَالَ الأَعْمَشُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: قَالَ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقدٍ: يَا عَبْدَ اللَّهِ أَلا تُعِينَنِي عَلَى ابْنِي؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: يَا عَمْرُو، أَطِعْ أَبَاكَ. فَقَالَ: يَا أَبَهْ، إِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ أَعْمَلُ فِي فِكَاكِ رَقَبَتِي فَدَعْنِي، فَبَكَى أَبُوهُ ثُمَّ قَالَ: يَا بُنَيَّ إِنِّي لَأُحِبُّكَ حُبَّيْنِ، حُبًّا لِلَّهِ، وَحُبَّ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ، قَالَ: يَا أَبَهْ إِنَّكَ كُنْتَ أتَيْتَنِي بِمَالٍ بَلَغَ سَبْعِينَ أَلْفًا، فَإِنْ أَذِنْتَ لِي أَمْضَيْتُهُ. قَالَ: قَدْ أَذِنْتُ لَكَ، فَأَمْضَاهُ حَتَّى مَا بَقِيَ مِنْهُ دِرْهَمٌ. وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ الْيَرْبُوعِيُّ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، قَالَ: قَامَ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ يُصَلِّي، فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ {{وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ}} الآيَةَ. فَبَكَى حَتَّى انْقَطَعَ، ثُمَّ قَعَدَ، فَعَلَ ذَلِكَ حَتَّى أَصْبَحَ. وَيُرْوَى أَنَّ حَنَشًا جَاءَهُ فِي الصَّلاةِ، فَالْتَفَّ عَلَى رِجْلِهِ، فَلَمْ يَتْرُكْ صَلاتَهُ. وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ عِيسَى بْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ يَخْرُجُ عَلَى فَرَسِهِ لَيْلا، فَيَقِفُ عَلَى الْقُبُورِ، فَيَقُولُ: يَا أَهلَ الْقُبُورِ قَدْ طُوِيَتِ الصُّحُفُ، وَقَدْ رُفِعَتِ الأَعْمَالُ، ثُمَّ يَبْكِي وَيَصُفُّ قَدَمَيْهِ حَتَّى يُصْبِحَ فَيَرْجعُ فَيَشْهَدُ صَلاةَ الصُّبْحِ. رَوَاهَا النَّسَائِيُّ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ نَصْرٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ فِي " السُّنَنِ "، وَعِيسَى لَمْ يُدْرِكُ عَمْرًا. وَعَنْ بَعْضِ التَّابِعِينَ قَالَ: كَانَ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ يُفطِرُ عَلَى رَغِيفٍ وَيَتَسحَّرُ بِرَغِيفٍ. -[868]- وَقَالَ فُضَيْلٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ: سَأَلْتُ اللَّهَ ثَلاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَأَنَا أَنْتَظِرُ الثَّالِثَةَ: سَأَلْتُهُ أَنْ يُزَهِّدَنِي فِي الدُّنْيَا فَمَا أُبَالِي مَا أَقْبَلَ وَمَا أَدْبَرَ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يُقَوِّيَنِي عَلَى الصَّلاةِ فَرَزَقَنِي مِنْهَا، وَسَأَلْتُهُ الشَّهَادَةَ، فَأَنَا أَرْجُوهَا. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: خَرَجْنَا وَمَعَنَا مَسْرُوقٌ، وَعَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ، وَمِعْضَدٌ الْعِجْلِيُّ غَازِينَ، فَلَمَّا بَلَغْنَا مَاسَبَذَانَ، وَأَمِيرُهَا عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ، فَقَالَ لَنَا ابْنُهُ عَمْرُو: إِنَّكُمْ إِنْ نَزَلْتُمْ عَلَيْهِ صَنَعَ لَكُمْ نُزُلا، وَلَعَلَّ أَنْ تَظْلِمُوا فِيهِ أَحَدًا، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتُمْ قُلْنَا فِي ظِلِّ هَذِهِ الشَّجَرَةِ وَأَكَلْنَا مِنْ كَسْرِنَا، ثُمَّ رُحْنَا، فَفَعَلْنَا، فَلَمَّا قَدِمْنَا الأَرْضَ قَطَعَ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ جُبَّةً بَيْضَاءَ فَلَبِسَهَا فَقَالَ: وَاللَّهِ إنْ تَحَدَّرَ الدَّمُ عَلَى هَذِهِ لَحَسَنٌ، فَرَمَى، فَرَأَيْتُ الدَّمَ يَنْحَدِرُ عَلَى الْمَكَانِ الَّذِي وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ، فَمَاتَ رَحِمَهُ اللَّهُ. وقَالَ هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ: لَمَّا تُوُفِّيَ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ دَخَلَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ عَلَى أُخْتِهِ، فَقَالَ: أخبرينا عَنْهُ، فَقَالَتْ: قَامَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ {{حم}} فَلَمَّا بَلَغَ هَذِهِ الآيَةَ {{وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ}} فَمَا جَاوَزَهَا حَتَّى أَصْبَحَ. لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ، وَحِكَايَةٌ عِنْدَ النَّسَائِيِّ، وَهُوَ فِي طَبَقَةِ أَبِي وَائِلٍ، وَشُرَيْحٍ، وَعَلْقَمَةَ، وَمَسْرُوقٍ، وَالْقُدَمَاءِ مِنْ حيث الوفاة. وأما أَبُوهُ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ فَمِنْ أَشْرَافِ بَنِي سُلَيْمٍ، شَهِدَ فَتْحَ خَيْبَرَ فِيمَا قِيلَ، وَصَحِبَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَوَلِيَ إِمْرَهَ الْمَوْصِلِ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَلَهُ بِهَا مَسْجِدٌ مَعْرُوفٌ وَدَارٌ، وَلا أَعْلَمُ لِعُتْبَةَ رِوَايَةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - د ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رُبَيِّعَةَ بْنِ فَرْقَدٍ السُّلَمِيُّ [الوفاة: 81 - 90 ه]
يُقَالُ: لَهُ صُحْبَةٌ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ فَحَدِيثُهُ مُرْسَلٌ. وَلَهُ عَنْ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَعُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيِّ، وابن عباس. رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعمرو بن ميمون الأودي، ومنصور بن المعتمر ابن أخيه عتاب بن ربيعة السلمي، وعطاء بن السائب، وعلي بن الأقمر. وقال شعبة، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُبَيِّعَةَ، فَقَالَ فِي حَدِيثِهِ: وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ. تُوُفِّيَ بِالْكُوفَةِ بَعْدَ الثمانين تقريبا. وربيعة مفرد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - ت ق: فَرْقَدُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّبَخِيُّ، أَبُو يَعْقُوبَ الْبَصْرِيُّ الْحَائِكُ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الْعُبَّادِ الأَعْلامُ. عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَرِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، وَمُرَّةَ الطَّيِّبِ، وَأَبِي الشَّعْثَاءِ. وَقِيلَ: إِنَّهُ رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَهَمَّامُ، وَصَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعيِنٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ. قُلْتُ: لَهُ قَصَصٌ وَمَوَاعِظُ. رَوَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ فَرْقَدٍ قَالَ: قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: أُمَّهَاتُ الْخَطَايَا ثَلاثٌ أَوَّلُ ذَنْبٍ عُصِيَ اللَّهُ بِهِ: الْكِبْرُ، وَالْحَسَدُ، وَالْحِرْصُ. وَرَوَى عَنْ رَجُلٍ قَالَ: دُعِيَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيّ إِلَى طَعَامٍ، فَنَظَرَ إِلَى فَرْقَدٍ السَّبَخِيُّ وعليه جبة صوف، فقال: يا فرقد، لو شَهِدْتَ الْمَوْقِفَ لَخَرَقْتَ ثِيَابَكَ مِمَّا تَرَى مِنْ عَفْوِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. -[481]- وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ في " الزهد ": حدثني أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا سيار قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: سمعت فرقدا السَّبَخِيَّ يَقُولُ: قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: مَنْ أَصْبَحَ حَزِينًا عَلَى الدُّنْيَا أَصْبَحَ سَاخِطًا عَلَى رَبِّهِ، وَمَنْ جَالَسَ غَنِيًّا فَتَضَعْضَعَ لَهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ، وَمَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَشَكَاهَا إِلَى النَّاسِ فَكَأَنَّمَا يَشْكُو رَبَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - خ د ن: كَثِيرُ بْنُ فَرْقَدٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَدَنِيٌّ سَكَنَ مِصْرَ، وَرَوَى عَنْ: نَافِعٍ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بن حذاقة. وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ الْحَارِث، وَاللَّيْثُ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ لَهِيعَةَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ، وَمَاتَ شَابًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - ت ق: فَرْقَدُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّبَخِيُّ مِنْ سَبَخَةِ الْبَصْرَةِ. وَقِيلَ: مِنْ سَبَخَةِ الْكُوفَةِ. أَبُو يَعْقُوبَ النَّسَّاجُ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الْعُبَّادِ رَوَى عَنْ: أَنَسٍ وَمُرَّةَ الطَّيِّبِ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ. وَعَنْهُ: هَمَّامٌ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَقَالَ يَحْيَى: ثِقَةٌ. وقال الدارقطني، وغيره: ضعيف. وقال الْبُخَارِيُّ: فِي حَدِيثِهِ مَنَاكِيرُ. رُوِيَ أَنَّ الْحَسَنَ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ فَنَظَرَ إِلَى فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ - وعليه جبة صوف - فقال: يا فرقد لو شَهِدْتَ الْمَوْقِفَ لَخَرَقْتَ ثِيَابَكَ مِمَّا تَرَى مِنْ عَفْوِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -. وَعَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ قَالَ: قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: أَوَّلُ ذَنْبٍ عُصِيَ اللَّهُ بِهِ: الْكِبْرُ وَالْحَسَدُ وَالْحِرْصُ. قِيلَ: إِنَّ فَرْقَدًا تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ بِالْبَصْرَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - فرقد بْن الحجَّاج القرشيُّ البصريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
سَمِعَ: عقبة بْن أَبِي الحسناء اليمامي صاحب أَبِي هريرة، وَعَنْهُ: أَبُو علي الحنفي، وعبد الصمد التنوري، ومسلم بن إبراهيم. ما أعلم به بأسا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - مُجاهد بْن فرقد، أَبُو الأسود. [الوفاة: 151 - 160 ه]
شامي. عَنْ: أَبِي منيب الجرشي، وواثلة بْن الخطاب، وَعَنْهُ: إسماعيل بْن عياش، ومحمد بْن إسحاق الرملي، والفريابي، وغيرهم. فِي عداد الشيوخ. وله حديث منكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - نَجْمُ بْنُ فَرْقَدٍ، أَبُو عَامِرٍ الْبَصْرِيُّ الْعَطَّارُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، وَابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، وَعَنْهُ: مُسَدَّدٌ، وَقُتَيْبَةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَعِدَّةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - محمد بن الحَسَن بن فرقد الشَّيْبانيّ مولاهم الكوفيُّ الفقيه العلامة، مفتي العراقين، أبو عبد الله، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد الأعلام. قيل: أصله من حَرَسْتا من غُوطة دمشق، ومولده بواسِط، ثمّ إنّه نشأ بالكوفة. سَمِعَ أبا حنيفة، وأخذ عنه بعضَ كُتُب الفقْه، وَسَمِعَ: مسْعرًا، ومالك بن مِغْوَلٍ، والأوزاعي، ومالك بن أنس، ولزِم القاضي أبا يوسف، وتفقه به، أَخَذَ عَنْهُ: الشافعي، وأبو عبيد، وهشام بن عبيد الله، وعلي بن مسلم الطوسي، -[955]- وعمرو بن أبي عمرو الحراني، وأحمد بن حفص البخاري، وخلق سواهم. وقد أفردت له ترجمة حسنة في جزء. قال ابن سعد: أصله من الجزيرة، وسكن أبوه الشام، ثم قدم واسطا فولد له بها محمد في سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وسمع الكثير، ونظر في الرأي، وغلب عليه، وسكن بغداد، واختلف النّاس إليه فسمعوا منه. وقال آخر: وُلّي محمد بن الحَسَن القضاء للرشيد بعد القاضي أبي يوسف، وكان إمامًا مجتهدًا من الأذكياء الفُصَحاء. قال أبو عُبَيْد: ما رأيت أعلم بكتاب الله منه. وقال الشافعي: لو أشاء أن أقول: نزل القرآن بلغة محمد بن الحَسَن لقلتُ لفصاحتِه، وقد حملتُ عنه وقْر بُخْتِيّ كُتُبًا. وعن الشّافعيّ قال: ما ناظرتُ سمينًا أذكى من محمد، وناظرتُه مرّةً فاشتدّت مناظرتي له، فجعلتْ أوداجُه تنتفخ، وأزراره تتقطّع زِرًّا زِرًّا. قال الشّافعيّ: قال محمد بن الحَسَن: أقمتُ عند مالك ثلاث سنين وكسْرًا، وسمعت من لفظه سبعمائة حديث. وقال يحيى بن مَعِين: كتبت الجامع الصغير عن محمد بن الحَسَن. وقال: إبراهيم الحربيّ: قلت لأحمد بن حنبل: من أين لك هذه المسائل الدّقاق؟ قال: من كُتُب محمد بن الحَسَن. وقال عَمرو بن أبي عَمْرو الحرّانيّ: قال محمد بن الحَسَن: خلّف أبي ثلاثين ألف دِرهم، فأنفقت على النَّحْو والشّعر خمسة عشرَ ألفًا، وأنفقت على الحديث والفِقه خمسة عشر ألفًا. وقال ابن عَدِيّ في كامله: سمع محمد الموطأ من مالك. وقال إسماعيل بن حمّاد: قال محمد بن الحَسَن: بلغني أن داود الطّائيّ كان يسأل عنّي وعن حالي، ويقول: إنْ عاش فسيكون له شأن. وعن الشّافعيّ قال: ما ناظرتُ أحدا إلا تمعر وجهه، ما خلا محمد بن الحَسَن. -[956]- قال أحمد بن أبي سُرَيْج: سمعتُ الشّافعيّ يقول: أنفقتُ عَلَى كُتُب محمد بْن الحَسَن ستين دينارًا، ثمّ تدبرتُها فوضعت إلى جَنْب كلّ مسألة حديثًا. وقال محمد بن الحَسَن فيما سمعه منه محمد بن سَمَاعة: هذا الكتاب، يعني كتاب "الْحِيَلَ" ليس من كُتُبنا، إنما أُلقي فيها. قال أحمد بن أبي عِمران: إنّما وضعه إسماعيل بن حمّاد بن أبي حنيفة. الطحاوي: حدثنا يونس قال: قال الشّافعيّ: كان محمد بن الحسن إذا قعد للمناظرة والفقه أقعد معه حَكَمًا بينه وبين مَن يناظره، فيقول لهذا: زدت، ولهذا: نقصت. أبو حازم القاضي، عن بكر بن محمد العَمّيّ، عن محمد بن سَمَاعة قال: كان سبب مخالطة محمد بن الحَسَن السلطانَ أنّ أبا يوسف القاضي شوور في رجل يُولّي قضاء الرَّقَّةِ، فقال: يصلحُ محمد بن الحَسَن، فأشخصوه، فلمّا قدِم جاء إلى أبي يوسف، فدخل به على يحيى بن خالد، فولّوه قضاء الرَّقَّةِ. قلت: قد احتجّ بمحمدٍ أبو عبد الله الشّافعيّ. وقال الدَّارَقُطْنيّ: لا يستحق محمد عندي التَّرْكَ. وقال النَّسائيّ: حديثه ضعيف، يعني من قبل حِفْظه. وقال حنبل: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: كان أبو يوسف منصفًا في الحديث، وأما محمد فكان مخالفًا للأثر، يعني يخالف الأحاديث، ويأخذ بعموم القرآن. وقد كان رحمه الله تعالى آية في الذكاء، ذا عقل تام، وسؤدد، وكثرة تلاوة للقرآن، فحكى أحمد بن أبي عمران قاضي مصر، عن بعض أصحاب محمد بن الحَسَن: أنّ محمدًا كان حزبه في كل يوم وليلة ثلث القرآن. وقال أبو حازم القاضي: سمعتُ بكرًا العمّيّ يقول: إنما أخذ ابن سَمَاعة، وعيسى بن أبان حُسَن الصّلاة من محمد بن الحسن. وقال علي بن معبد: حدَّثني الرجل الرّازيّ الذي مات محمد بن الحَسَن في بيته قال: حضرتُهُ وهو يموت فبكى، فقلت له: أتبكي مع العِلم؟ فقال لي: -[957]- أرأيت إنّ أوقفني الله تعالى، وقال: يا محمد ما أقدمك الري؟ ألجهادُ في سبيلي؟ أم لابتغاء مرضاتي؟ ماذا أقول؟ وقال أحمد بن محمد بن أبي رجاء: سمعتُ أبي يقول: رأيت محمد بن الحَسَن في النوم، فقلت: إلى ما صرْتَ؟ قال: غُفِر لي، قلتُ: بم؟ قال: قيل لي لم نجعل هذا العِلْم فيك وإلا نحن نغفر لك. قلت: تُوُفّي إلى رضوان الله في سنة تسعٍ وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - خ ت: عثمان بن فرقد البصري العطار [أَبُو مُعَاذ] [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعَنْهُ: ابن المَدِينيّ، وزيد بْن أخْزَم، ومحمد بن المثنى، ومحمد شيخ للبخاري، وكنيته أبو مُعَاذ. -[1167]- وُثَّق، وقد ليَّنَه بعضهم يسيرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - غالبُ بْن فَرْقَد الأصبهانيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: مبارك بْن فضالة، وكثير بن سليم، وعمر بن الصبح. وَعَنْهُ: إسماعيل بن يزيد القطّان، وعقيل بْن يحيى، وروح بْن جبر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - جعفر بن جَسْر بن فرقد البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أبيه، وهشام بن حسّان، وحبيب بن الشهيد. قال أبو حاتم: كتبتُ عنه وهو شيخ، ولقبُهُ شُبّان. وَعَنْهُ: أبو أُميّة الطَّرَسُوسيّ، وأبو مسلم الكَجّيّ. وهو ممَن يُعتَبَر بحديثه، وله مناكير عن أبيه، وهو أيضًا ضعيف. قال ابن عديّ: جعفر بن جَسْر أحاديثه مناكير. وقال أبو الفتح الأزديّ: يتكلمون فيه. قلت: وقع لي حديثه بعُلُوّ، والله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
416 - ع: مكّيُّ بنُ إبراهيم بن بشير بن فَرْقَد، أبو السكن التميمي الحنظلي البلخي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد الثّقات الأعلام، رَوَى عَنْ: أيْمَن بن نابِل، ويزيد بن أبي عُبَيْد، وبهز بن حكيم، والجعيد بن عبد الرحمن، وجعفر الصادق، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وهشام بن حسان، وهاشم بن هاشم بن عتبة، وابن جريج، وأبي حنيفة، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، والستة عن رجل عنه، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعِين، وبُنْدار، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وإبراهيم بن يعقوب الْجُوزَجَانيّ، وعبّاس الدُّوريّ، وعبد الصَّمد بن سليمان البلْخيّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وعبد الصّمد بن الفضل البلْخيّ، وحفيده محمد بن الحسن بن مكّيّ، وخلْق آخرهم موتا معمّر بن محمد بن معمّر البلْخيّ. -[465]- قال عبد الله بن عمرو ابن العمركي: سمعت عبد الصمد بن الفضل قال: سَمِعْتُ مَكِّيًّا يَقُولُ: حججت ستّين حَجّةً، وتزوّجت ستّين امْرَأَة. وجاورت بالبيت عَشْر سِنين، وكتبت عن سبعة عشر من التّابعين. ولو علمت أنّ الناسَ يحتاجون إليّ لَمَا كتبتُ عَنْ أحدٍ دون التّابعين. وعن عُمَر بْن مُدرك، عَنْ مكّيّ قَالَ: قطعت البادية من بلْخ خمسين مرّة حاجًّا، ودفعت في كِرَى بيوت مكّة ألف دينار ونيِّفًا. وقال الفلّاس: قدِم علينا مكي بن إبراهيم سنة اثنتي عشرة. وقال آخر: قدِم بغداد سنة خمسٍ ومائتين. وَعَنْهُ: قال: وُلدت سنة ستٍّ وعشرين ومائة. وقال محمد بن سَعْد، وغيره: مات ببلْخ في النّصف من شعبان سنة خمس عشرة. قال محمد: وكان ثقة ثَبْتًا. وقال محمد بْن عبد الوهاب الفراء: حدثنا مكّيّ بْن إبراهيم الرجل الصّالح بنَيْسابور. وقال الدَّارَقُطْنيّ: ثقة مأمون. وقال النَّسائيّ: ليس به بأس. قلت: وحدث مكي، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عَليْه وسلم كَبَّرَ عَلَى النَّجَاشِيِّ "، قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: وَهَذَا بَاطِلٌ. قُلْتُ: ثُمَّ إِنَّهُ امْتَنَعَ مِنْ رِوَايَتِهِ. قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ: سَأَلْنَا مَكِّيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ فَحَدَّثَنَا مِنْ كِتَابِهِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَذَكَرَهُ، وَقَالَ: هَكَذَا فِي كِتَابِي، يَعْنِي حَدِيثَ: " كَبَّرَ عَلَى النَّجَاشِيِّ ". وَرَوَى النَّسَائِيُّ فِي " الْيَوْمِ والليلة ": حدثنا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ مَكِّيٍّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: " مُتْعَتَانِ كَانَتَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ -[466]- اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْهَى عَنْهُمَا وَأُعَاقِبُ عَلَيْهِمَا: مُتْعَةُ النِّسَاءِ، وَمُتْعَةُ الْحَجِّ ". قَالَ النَّسَائِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ مُعْضِلٌ، لَا أَعْلَمُ رَوَاهُ غَيْرُ مَكِّيٍّ، وَهُوَ لَا بَأْسَ بِهِ، وَلَا نَدْرِي مِنْ أَيْنَ أَتَى بِهِ. وقال مكّيّ: حضرت مجلس محمد بْن إسحاق، فإذا هُوَ يروي أحاديث في صفة اللَّه تعالى لم يحتملْها قلبي، فلم أعُدْ إِلَيْهِ. وعن مكّيّ قال: طلبت الحديث ولي سبع عشرة سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - بكر بن محمد بن فَرْقَد، أبو أمية التَّميميُّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يحيى بن سعيد القطان، وعبد الوهاب الثقفي. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وأبو سعيد ابن الأعرابي. قال الدارقطني: ليس بقوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - أحمد بن قُدامة بن محمد بن فَرْقَد، أبو حامد البلْخيّ. [المتوفى: 302 هـ]
عَنْ: قُتَيْبة، وإبراهيم بن يوسف. وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، والقَطِيعيّ، ومَخْلَد الباقرحي. قال الخطيب: ما علمت من حاله الا خيرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - محمد بن عليّ بن مَخْلَد بن فرقد الداركيّ، أبو جعفر الإصبهانيّ. [المتوفى: 307 هـ]
شيخ معُمَر، سَمِعَ: إسماعيل بن عُمَرو، وسليمان بن داود الشاذكونيّ. وهو آخر من مات من أصحاب إسماعيل. وَعَنْهُ: الطبراني، وأبو -[124]- الشيخ، وأبو بكر ابن المقرئ، وعدّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
510 - أحمد بْن قُدَامة بْن فرقد، أبو حامد البلخيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
نزيل بغداد. حَدَّثَ عَنْ: قتيبة بْن سَعِيد. وَعَنْهُ: القطيعي، والقاضي أبو الطاهر الذُّهْليّ، ومَخْلَد الباقرحي. قَالَ الخطيب: ما علمت إلا خيراً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - المحسن بن علي، أبو نَصْر الفرقدي الأصبهاني. [المتوفى: 493 هـ]
وُلِد سنة عشر وأربعمائة، وسمع في كِبَرِه من هارون بْن مُحَمَّد الكاتب صاحب الطبراني. حدَّثَ عَنْهُ السِّلَفيّ، وترجمه هكذا فيها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - أحمد بن إبراهيم بن فَرْقَد، أبو جعفر القُرَشيّ الأَنْدَلسِيُّ، [المتوفى: 624 هـ]
نزيلُ إشبيلية. وحدث عن أبيه، وعمّه. وولي قضاء غرناطة، وسلا، فلم تحمد سيرته. روى عنه الأبار، وقال: تُوُفّي في ربيع الآخر عن ثمانٍ وسبعين سَنَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
424 - مُحَمَّد بن عامر بن فَرْقَد بن خَلَف بن محمد بن فَرْقَد، أبو القاسم القُرَشيّ الفِهْريُّ الأَنْدَلسِيّ، [المتوفى: 627 هـ]-[844]-
نزيلُ إشبيلية. روى عن عمّ أبيه أبي إسحاق بن فرقد، وأبي بكر بن الجد، وأبي عبد الله بن زرقون. قال الأبّار: كَانَ ثقةً. تُوُفّي في شوَّال، ولَهُ خمسٌ وستّون سَنَة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن أبي حمة.
وعنه الطبراني، فذكر حديث الطير بإسناد الصحيحين، فهو المتهم بوضعه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ يروي عن يحيى بن سعيد القطان.
قال الدارقطني: ليس بالقوى. روى عنه محمد بن مخلد وابن الأعرابي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
[جحدر، وجراح، وجراد]
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بصري.
قال البخاري: ليس بذاك عندهم. وقال ابن معين - من وجوه عنه: ليس بشئ. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: حدثنا حمدان البلدى، حدثنا سفيان بن زياد البصري، حدثنا جعفر بن جسر بن فرقد القصاب، حدثني أبي، قال: أضجعت شاة لاذبحها، فمر بى أيوب السختيانى فألقيت / الشفرة وقمت معه نتحدث على الخوان، فوثبت الشاة فحفرت في أصل الحائط، ودحرجت الشفرة فألقتها في الحفرة، فألقت عليها التراب، فقال لي أيوب: أما ترى! أما ترى! فجعلت على نفسي ألا أذبح شيئا بعد ذلك اليوم. ابن عدي، حدثنا عبد الرحمن القرشي، حدثنا محمد بن زياد بن معروف، حدثنا جعفر بن جسر، حدثني أبي، حدثني ثابت البناني، عن أنس، قال رسول الله ﷺ: سألت الله الاسم الأعظم، فجاءني جبرائيل به مخزونا مختوما، اللهم إنى أسألك باسمك المخزون المكنون، الطاهر المطهر، المقدس المبارك، الحى القيوم. قالت عائشة: بأبي وأمى يا رسول الله! علمنيه. قال: يا عائشة، نهينا عن تعليمه النساء والصبيان والسفهاء. قلت: هذا شبه موضوع، وما يحتمله جسر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وجعفر ذكره ابن عدي، فقال: حدثنا حذيفة التنيسى، حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم، حدثنا جعفر بن جسر، حدثني أبي، عن الحسن، عن أبي بكرة - مرفوعاً: رفع الله عن هذه الأمة ثلاثا: الخطأ، والنسيان، والامر يكرهون عليه.
قال الحسن: قول باللسان، وأما اليد فلا. وبه: حدثني أبي، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: من قال: سبحان الله وبحمده غرس الله له ألف نخلة في الجنة / أصلها ذهب وفروعها در. وحدثنا الساجي، حدثنا محمد بن الحسن المازني، حدثنا جفعر بن جسر بن فرقد، أنبأنا أبي، عن مجاهد، قال: لا تسموا بأسماء فيها أوه أوه () ، فإن أوه شيطان. قال ابن عدي: ولجعفر مناكير سوى ما ذكرت، ولعل ذلك من قبل أبيه، فإنه مضعف. وذكره العقيلي فقال: في حفظه اضطراب شديد، كان يذهب إلى القدر، وحدث بمناكير. من ذلك: عن أبيه، عن أبي غالب، عن أبي أمامة: سمع النبي ﷺ يقول: إذا كان يوم القيامة، وجمع الله الاولين والآخرين في صعيد واحد فالسعيد من وجد لقدمه موضعا، فينادى مناد من تحت العرش: ألا من برأ ربه من ذنبه، وألزمه نفسه فليدخل الجنة. قلت: هذا منكر، يحتج القدرية به. أخبرنا ابن عساكر، أنبأنا أبو روح، أنبأنا زاهر، أخبرنا الكنجروذى، أنبأنا أبو عبد الله الحاكم، حدثنا عبد الصمد بن علي ببغداد، حدثنا الفضل بن الحسن الأهوازي، حدثنا عبد الله بن مخلد، حدثنا جعفر بن جسر، حدثنا جسر عن الحسن، وداود بن أبي هند عن أنس: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من قال سبحان الله وبحمده غرس الله له بها ألف شجرة في الجنة أصلها من ذهب، وفروعها در، وطلعها كثدي الابكار..الحديث. |