|
فدفد: الفَدْفَدُ: الفلاة التي لا شيء بها، وقيل: هي الأَرض الغليظة ذاتُ الحصى، وقيل: المكان الصُّلب؛ قال: تَرى الحَرّةَ السَّوداءَ يَحْمَرُّ لَوْنُها، ويَغْبَرُّ منها كلُّ رِيعٍ وفَدْفَدِ والفدفد: المكان المرتفع فيه صلابة، وقيل: الفدفد الأَرض المستوية؛ وفي الحديث: فَلَجؤَوا إِلى فدفد فأَحاطوا بهم؛ الفَدْفَدُ: الموضع الذي فيه غِلظٌ وارتفاع. وفي الحديث: كان إِذا قفل من سفر فمرّ بِفَدفَدٍ أَو نَشْزٍ كبَّر ثلاثاً؛ ومنه حديث قُسٍّ: وأَرْمُقُ فَدْفَدَها، وجمعه فَدافِدُ. والفدفدة: صوت كالحَفِيف. ورجل فُدْفُدٌ وفُدَفِدٌ: شديد الوطءِ على الأَرض. وفَدفَد إِذا عدا هارباً من سبع أَو عدوّ. الأَزهري في الرباعي: لبن هُدَبِدٌ وفُدَفِدٌ، وهو الحامض الخاثر. ابن الأَعرابي: يقال للبن الثخين فُدَفِدٌ. وفَدْفَدُ: اسم امرأَة؛ قال الأَخطل: وقُلْتُ لِحادِيهِنَّ: وَيْحَكَ غَنِّنا لِجَلْداءَ أَو بنْتِ الكِنانيِّ فَدْفَدا
|
|
ف د ف د
قطعنا كلّ غائط وفدفدٍ حتى أتيناك وهي الأرض المرتفعة ذات الحصى. قال: قلائص إذا علون فدفدا...رمين بالطرف النجاد الأبعدا وتقول الأرض للميّت: " ربما مشيت عليّ فدّاداً " من الفديد وهو الجلبة، ومنه قيلللضفدع: الفدّادة لنقيقها. والقدّادون: الفلاحة لصياحه في حروثهم. وتقول: من صحب الفدادين والفدّادين، فلا دنيا له ولا دين. والفدّان اسم لثوري الحراثة. |
|
(فدفد)(هـ) فيه «فَلَجأوا إِلَى فَدْفَدٍ فَأَحَاطُوا بِهِمْ» الفَدْفَد: الموضِع الَّذِي فِيهِ غِلَظٌ وَارْتِفَاعٌ.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «كَانَ إِذَا قَفَل مِنْ سَفَرٍ فَمرّ بفَدْفَدٍ أَوْ نَشْزٍ كَبَّر ثَلَاثًا» .وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسّ «وأرْمُقُ فَدْفَدها» وجَمْعُه: فَدَافِد.وَمِنْهُ حديث ناجِية «عَدلْتُ برسول الله صلى الله عليه وسلم فأخَذْتُ بِهِ فِي طريقٍ لهَا فَدَافِدُ» أَيْ أماكِنُ مُرْتَفِعة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خنافة البكري.
ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب له، فقال: قدم فدفد بن خنافة البكري على أبي سفيان بمكة، وكان فدفد فاتك بني بكر، فاتّفق مع أبي سفيان على قتل النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم بعشرين ناقة، ودفع إليه خنجرا مسموما، قال فدفد: خرجت من عند أبي سفيان وأنا نشوان. فلما صحوت فكّرت في عظيم ما أقدمت عليه، فسرت حتى إذا كنت بالرّوحاء في ليلة مظلمة ما أرى موضع أخفاف الناقة، فلاح لي وميض البرق، وإذا بهاتف من جوف الوادي يقول: رسول أتى من عند ذي العرش صادقا ... على طرق الخيرات للنّاس واقف [الطويل] فظننته بعض السيارة، وقصدت الصوت، فلما بلغت موضعه تسمعت فلا حسّ، فقفّ شعري، وعلمت أنه بعض الجنّ، فأنشأت أقول: لك الخير قد أسمعتني قول هاتف ... ونبّهت حوسا قلبه غير خائف [الطويل] فأجابني وكأنه تحت ناقتي: لحا اللَّه أقواما أرادوا محمّدا ... بسوء ولا أسقاهم صوب ماطر عكوفا على الأوثان لا يتركونها ... وقد أمّ دين اللَّه أهل البصائر [الطويل] فمضيت لوجهي، وفيّ ما سمعت، فأصبت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في بني عبد الأشهل يتحدّث، وقد أخبرهم عن كل ما اتفق، وقال: سيطلع عليكم الآن، فلا تهيجوه، وكنت لا أعرفه، فقلت لصبي: أين هو محمد القرشي الّذي قدم عليكم؟ فنظر إليّ متكرّها، وقال: ويلك! ثكلتك أمك! لولا أنك غريب جاهل لأمرت بقتلك! ألا تقول: أين رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم؟ هو ذاك عند النخلة العوجاء عند أصحابه، فائته فإنك إذا رأيته أكبرته، وشهدت بتصديقه، وعلمت أنك لم تر قبله مثله، قال: فنزلت عن راحلتي، ثم أتيته، فأخبرني بما اتفق لي مع أبي سفيان ومع الهاتف، ثم دعاني إلى الإسلام فأسلمت، وهو القائل: ألا أبلغا صخر بن حرب رسالة ... بأنّي رأيت الحقّ عند ابن هاشم رأيت امرأ يدعو إلى البرّ والتّقي ... عليما بأحكام الهدى غير ظالم فأخبرني بالغيب عمّا رأيته ... وأسررته من معشر في مكاتم [الطويل] |