|
في الفرنسية/ Desagregation, Dissociation
في الانكليزية/ Disaggregation, Dissociation في اللاتينية/ Dissociatio التفكّك ( Dissociation) عند علماء النفس هو انفصال العناصر الذهنية بعضها عن بعض. فالعنصر المرتبط بأحد الأشياء مرة، وبغيره اخرى يميل إلىالانفصال عن كل منهما، حتى يصبح عنصرا مجردا، كما في التجريد، فإن التجريد ناشئ عن تفكّك الصور الذهنية المترابطة، ويمكن تسمية ذلك بقانون التفكك (- dissocia de Loi tion) وهو يرجع انفصال الصور الذهنية بعضها عن بعض إلىالتغيرات النسبية، والتفكّك النفسي (- psycho Desagregation logique) هو الخلل العقلي الذي يؤدي إلىخروج مجموعة واحدة، أو عدة مجموعات من الأفكار، عن نطاق الشخصية الواعية، وهو حالة مرضية تتلخّص في العجز عن تحقيق الوحدة النفسية التي هي قوام الشخصية الواعية. و (بيارجانه)، الذي وضع هذا الاصطلاح لتفسير الخدر ( Anesthesie) وفقدان الذاكرة ( Amnesie)، والشلل ( Paralysie)، وتعدد الشخصيات في مرض الهرع ( Hysterie)، يقول: ان الظواهر النفسية الأولية لا تختلف في هذه الحالات المرضية عما هي عليه في الحالات السويّة، ولكن عجز المريض عن التركيب يمنع هذه الظواهر من الاتحاد بعضها ببعض، لتأليف شخصية واحدة. (راجع: - Automatis, Janet Pierre 364, psychologique me). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة السلطان السلجوقي ملكشاه وتفكك الدولة السلجوقية.
485 شوال - 1092 م سار السلطان ملكشاه، بعد قتل نظام الملك، إلى بغداد، ودخلها في الرابع والعشرين من شهر رمضان، ولقيه وزير الخليفة عميد الدولة بن جهير، وكان السلطان قد أمر أن تفصل خلع الوزارة لتاج الملك، وكان هو الذي سعى بنظام الملك، فلما فرغ من الخلع، ولم يبق غير لبسها والجلوس في الدست، اتفق أن السلطان خرج إلى الصيد، وعاد ثالث شوال مريضاً، وكان سبب مرضه أنه أكل لحم صيد فحم وافتصد، ولم يستوف إخراج الدم، فثقل مرضه، وكانت حمى محرقة، فتوفي ليلة الجمعة، النصف من شوال ولما ثقل نقل أرباب دولته أموالهم إلى حريم دار الخلافة، ولما توفي سترت زوجته تركان خاتون المعروفة بخاتون الجلالية موته وكتمته، وأرسلت إلى الأمراء سراً فأرضتهم، واستحلفتهم لولدها محمود، وعمره أربع سنين وشهور، وأرسلت تركان خاتون إلى أصبهان في القبض على بركيارق ابن السلطان، وهو أكبر أولاده، خافته أن ينازع ولدها في السلطنة، فقبض عليه، فلما ظهر موت ملكشاه وثب المماليك النظامية على سلاح كان لنظام الملك بأصبهان، فأخذوه وثاروا في البلد، وأخرجوا بركيارق من الحبس، وخطبوا له بأصبهان وملكوه، وسارت تركان خاتون من بغداد إلى أصبهان، فسيرت خاتون العساكر إلى قتال بركيارق، فالتقى العسكران بالقرب من بروجرد، فانحاز جماعة من الأمراء الذين في عسكر خاتون إلى بركيارق، فقوي بهم، وجرت الحرب بينهم أواخر ذي الحجة، واشتد القتال، فانهزم عسكر خاتون وعادوا إلى أصبهان، وسار بركيارق في أثرهم فحصرهم بأصبهان. |