|
تلأب: هذه ترجمة ذكرها الجوهري في أَثناء ترجمة تلب، وغَلَّطه الشيخ أَبو محمد بن بري في ذلك، وقال: حق اتْلأَبَّ أَن يذكر في فصل تلأَب، لأَنه رباعي، والهمزة الأُولى وصل، والثانية أَصل، ووزنه افْعَلَلَّ مثلُ اطْمَأَنّ. اتْلأَبَّ الشيءُ اتْلِئْباباً: اسْتَقامَ، وقيل انْتَصَبَ. واتْلأَبَّ الشيءُ والطريقُ: امْتَدّ واسْتَوى، ومنه قول الأَعرابي يصف فرساً: إِذا انْتَصَبَ اتْلأَبَّ. والاسم: التُّلأْبيبةُ مثل الطُّمَأْنِينةِ. واتْلأَبَّ الحِمارُ: أَقام صَدْرَه ورأْسَه. قال لبيد: فأَوْرَدَها مَسْجُورةً، تحتَ غابةٍ * من القُرْنَتَيْنِ، واتْلأَبَّ يَحُومُ وذكر الأَزهري في الثلاثي الصحيح عن الأَصمعي: الـمُتْلَئِبُّ الـمُسْتَقِيمُ؛ قال: والـمُسْلَحِبُّ مثلُه. وقال الفرَّاء: التُّلأْبِيبةُ من اتْلأَبَّ إِذا امتدَّ، والـمُتْلَئِبُّ: الطريقُ الـمُمْتَدّ.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المخصص
|
أَبُو عبيد المرو - حِجَارَة بيض براقة تورى النَّار ابْن دُرَيْد الْوَاحِدَة - مروة ابْن السّكيت بصاقة التَّمْر -
حجر أَبيض صَاف يتلألأ الْأَصْمَعِي الأعبل والعبلاء - حِجَارَة بيض ابْن دُرَيْد البلق - حِجَارَة بِالْيمن تضيء مَا وَرَاءَهَا كَمَا يضيء الزّجاج صَاحب الْعين الرخام - حجر أَبيض سهل رخو أَبُو عبيد المرمر - الرخام ابْن دُرَيْد الدمية - صُورَة الرخام الْأَصْمَعِي الهيصم - ضرب من الْحِجَارَة أملس تتَّخذ مِنْهُ الحقاق وَمَا أشبههَا وَرُبمَا قيل الهيزم أَبُو حنيفَة الطغية - الصفاة الملساء الكلابيون النهاء - حجر أَبيض أرْخى من الرخام يكون بالبادية ويجاء بِهِ من الْبَحْر صَاحب الْعين المثقلة - رخامة يثقل بهَا الْبسَاط وَأم صبار - الصفاة الملساء الَّتِي لَا يحيك فِيهَا شَيْء |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللامع المعلم العجاب، الجامع بين المحكم والعباب، وزيادات امتلأ بها الوطاب
في اللغة. للشيخ، الإمام، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي. المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. قُدِّر تمامه: في مائة مجلد. كل مجلد: يقرب من (صحاح الجوهري) في المقدار. أكمل منه: خمس مجلدات. ثم شرع في مختصر من ذلك. وأتمه في: مجلدين. وسماه: (القاموس المحيط) . كما مر. قال التقي الكرماني: أمره والدي باختصاره. ذكره السخاوي. |