معجم البلدان لياقوت الحموي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - تمرتاش بن بجتكين التركي، المجلد. [المتوفى: 505 هـ]
روى عَنْ: أَبِي جعفر ابن المسلمة. ذِكره شجاع الذهلي في " معجمه ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - تَمِرْتاش بْن إيلغازي بْن أُرتُق، الأمير حسام الدين التركماني الأُرتقي، [المتوفى: 547 هـ]
صاحب ماردِين وميّافارقِين. ولي الملك بعد والده، فكانت مدّته نيِّفًا وثلاثين سنة، وولي بعده ابنه نجم الدين ألبي، والمُلك في عقبه إلى اليوم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - إيلغازي بْن ألبي بْن تمرتاش بْن إيلغازي بْن أرتق. الملك قطب الدين [المتوفى: 580 هـ]
صاحب ماردين. وليها مدةً طويلة بعد أَبِيهِ. وكان موصوفًا بالشجاعة والعدل. -[638]- تُوُفي فِي جُمادى الآخرة، وخلف ولدين صغيرين، فأقيم فِي الأمر أحدهما، وهو حسام الدين، وقام بتدبيره مملوكه نظام الدين ألْبُقش من تحت جناح خال أَبِيهِ شاه أرمن صاحب خلاط. فلما مات ولي الأخ الآخر قُطب الدين، فامتدت أيامه إلى أن قتل ألبقش واستقل بالأمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
394 - أرتق ابن الملك أرْسلان بْن ألبي بْن تمرتاش بْن أيل غازي الأُرْتُقي التُركمانيّ، [المتوفى: 636 هـ]
صاحبُ مارِدِين الملك المنصور ناصر الدّين. -[206]- وَلِيَ مارِدينَ بعد أخيه حُسام الدّين أيل غازي وهو دونَ البلوغ. وكان أتابكهُ مملوكَ أخيه وزوجَ أمِّه، فلما تَمَكَّنَ قَتَلَهُما سنة ست مائة واستقامَ أمرُه. وكانَ عادلًا، حسن السيرة، يصومُ الخميس والاثنين، ويتركُ الخمرَ فِي الثلاثَة أشهر. فقَتَله مماليكه بمواطأةٍ من ولِد ولده ألبي غازي ابن نجم الدّين غازي بْن أُرْتُق. وكانَ شديدَ المحبَة لهذا إلّا أنَّه كَانَ قد أبعد والدَه بحيثُ إنّه حَلَقَ رأسه وتَفَقَّر، فغضب أَبُوه عَلَيْهِ وحَبَسَهُ. فلمّا قُتِلَ، أخرجه ابنُه وحَلَف لَهُ وقامَ بأمرِ سلطنته. ذكر ذَلِكَ ابْن الْجَوْزيّ وغيره. وكَانَ قتله فِي وسط ذي الحجّة، فلمّا تمكن الملك السعيد غازي قبضَ عَلَى ولدِه وحَبَسه إلى أن مات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - قرارسلان، السّلطان الملك المظفَّر، فخر الدِّين ابن الملك السّعيد نجم الدِّين أبي الفتح إيل غازي بن أرتق بن غازي بن ألبي بْن تَمُرتاش، [المتوفى: 691 هـ]
صاحب ماردين وابن ملوكها. ذكرنا والده فِي سنة ثمانٍ وخمسين، وبقي هذا فِي المُلْك ثلاثًا وثلاثين سنة ووُلّي بعده ابنه الملك السّعيد دَاوُد، ثُمَّ ابنه الآخر الملك المنصور نجم الدِّين غازي، فبقي إلى سنة اثنتي عشرة وستمائة. فذكر الأمير شمس الدِّين ابن التّيتيّ وكان قد وَزَرَ للمظفّر وبعثه رسولًا إلى صاحب مصر السّلطان الملك المنصور فاعتقله، قال: تملّك المظفَّر بعد أَبِيهِ وحاصره التَّتَار، يعني السّعيد، تسعة أشهر ولم يِلنْ جانبُه لهم وقال: لو أقمت حَتَّى لا يبقى معي أحدٌ ما نزلت إليهم ولو دخلوا عليّ لَعَجَّلتُ بإهلاك نفسي، ثُمَّ مات فِي الحصار، فنزل ابنه المظفر إليهم وذكر خدمه المتقدّمة وأنّ أَبَاهُ هُوَ الَّذِي كان يمنعه من الدّخول فِي طاعتهم، فقبلوا ذَلِكَ منه، وأقرّه هولاكو على مملكة بلده. قال الشَّيْخ قطب الدين: توفي في هذه السنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتاوى التمرتاشي
هو: الشيخ، الإمام، أبو محمد، ظهير الدين: أحمد بن أبي ثابت: إسماعيل بن محمد أيدغمش الحنفي، مفتي خوارزم. المتوفى: سنة 600. كذا سمى نفسه في أول: شرحه (للجامع الصغير) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فرائض: التمرتاشي
هو: ظهير الدين: أحمد بن إسماعيل التمرتاشي، الخوارزمي، الحنفي. المتوفى: في حدود سنة 600. |