نتائج البحث عن (الْخمار) 9 نتيجة

(الْخمار) من النَّاس جَمَاعَتهمْ وكثرتهم

(الْخمار) من النَّاس خمارهم يُقَال دخل فلَان فِي خمار النَّاس فِيمَا يواريه ويستره مِنْهُم وَمن الْخمر مَا يُصِيب شاربها من ألمها وصداعها وَمَا خالط الْإِنْسَان من سكر الْخمر

(الْخمار) كل مَا ستر وَمِنْه خمار الْمَرْأَة وَهُوَ ثوب تغطي بِهِ رَأسهَا وَمِنْه الْعِمَامَة لِأَن الرجل يُغطي بهَا رَأسه ويديرها تَحت الحنك وَفِي الحَدِيث (أَنه كَانَ يمسح على الْخُف والخمار) الْعِمَامَة (ج) أخمرة وخمر وخمر
الخمار:[في الانكليزية] Veil [ في الفرنسية] Voile بالكسر معجر المرأة وهو ما تستتر به المرأة. وفي اصطلاح السالكين: الخمار: هو احتجاب المحبوب. بحجاب العزّة، وظهور ستائر الكثرة على وجه الوحدة. وهذا مقام تلوين السّالك، كذا في كشف اللغات.
الخِمار: يقال لما يُسْتَرُ به خمارٌ لكنَّ الخمارَ صار في التعارف: اسماً لما تغطِّي به المرأة رأسها.

محمد الخمار الكنوني

تكملة معجم المؤلفين

وكان في بداية حياته الصحفية يضع أفكار صور الكاريكاتير التي كان يرسم معظمها الفنان "صاروخان".
وكتب الفكاهة بداية من مجموعته القصصية بعنوان "أنوار" التي نشرها عام 1946، وكتابه الذي صدر بعد رحيله بعنوان "القطة والسحلية" وما بينهما صدر له تائه في لندن، وضحكات عابثة، إضافة إلى روايته ذائعة الصيت باسم التفاحة والجمجمة - التي تحولت إلى مسلسل إذاعي وفيلم سينمائي أيضاً. وقد سبق أن نشرته دار المعارف عام 1393 هـ في سلسلة اقرأ عدد 365، الأناقة ونحن، أنا، حالة قططية، السيدة الركيكة، كيف تشتري خروف العيد، رسالة إلى ولدي (¬1).

محمد الخمار الكنوني
(1368 - 1411 هـ) (1948 - 1991 م)
شاعر.
¬__________
(¬1) الجمهورية 6/ 12/1987 م، تراجم وآثار أدباء الفكر الساخر ص 123.

صفة المسح على العمامة والخمار

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* صفة المسح على العمامة والخمار:
يجوز المسح على عمامة الرجل، وعلى خمار المرأة عند الحاجة بلا توقيت. ويكون المسح على أكثر العمامة أو الخمار، والأولى لبسهما على طهارة. عن عمرو بن أمية رضي الله عنه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على عمامته وخفيه. أخرجه البخاري (¬1).
يجوز المسح على الخفين، والجوربين، والنعلين، والعمامة، وخمار المرأة في الحدث الأصغر، كالبول، والغائط، والنوم ونحوها، فإن أصابته جنابة في مدة المسح فلا يمسح، ويلزمه الغسل لكامل بدنه.
¬_________
(¬1) أخرجه البخاري برقم (205).
- بكسر الخاء المعجمة-: خرقة تغطى بها المرأة وجهها وتستره من العيون، سمّيت خمارا أخذا من التخمير، وهو التغطية والستر، والمراد به هاهنا: المقنعة، وهو من خمر الشيء: ستره.
وكل ما ستر شيئا فهو خمار، وقد أمر الله النساء بإسداله على صدورهن، قال الله تعالى: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ. [سورة النور، الآية 31].
والخمر جمع: خمار، وتجمع على أخمرة، وخمر، والخمّر- بكسر الخاء، والراء، وتشديد الراء-: لغة في الخمار عن ثعلب، وأنشد:
ثمَّ أمالت جانب الخمّر
وفي حديث أمّ سلمة (رضى الله عنها) : «أنه كان يمسح على الخفّ والخمار» [مسلم «الطهارة» 84] أرادت بالخمار:
العمامة، لأن الرجل يغطى بها رأسه، كما أن المرأة تغطيه بخمارها، وذلك إذا كان قد اعتمّ عمّة العرب فأدارها تحت الحنك فلا يستطيع نزعها في كل وقت كالخفين، غير أنه يحتاج إلى مسح القليل من الرأس، ثمَّ يمسح على العمامة بدل الاستيعاب.
ويقال: «تخمرت المرأة واختمرت» : لبست الخمار، وإنها لحسنة الخمرة. «الإفصاح في فقه اللغة 1/ 373، والمغني لابن باطيش ص 95، والمطلع ص 22، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص 210، وغرر المقالة ص 90، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 55، وتحرير التنبيه ص 65، ونيل الأوطار 1/ 166».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت