نتائج البحث عن (الخُلُوف) 6 نتيجة

النحوي، اللغوي: أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الحميري الفاسي الأصل، القسنطيني المولد، التونسي القزاز، المعروف بابن الخلوف، شهاب الدين، أبو العباس.
ولد: سنة (829 هـ) تسع وعشرين وثمانمائة.
من مشايخه: لازم أبا القاسم النويري وأخذ عن الشهاب بن رسلان وغيرهما.
¬__________
* الضوء (2/ 147)، نظم العقيان (63)، بدائع الزهور (3/ 57)، الشذرات (9/ 475)، الأعلام (1/ 230)، معجم المؤلفين (1/ 279).
* الضوء اللامع (2/ 108).
* الضوء اللامع (2/ 122)، شجرة النور (273)، الأعلام (1/ 231)، تراجم المؤلفين التونسيين (2/ 228)، معجم أعلام الجزانر (39)، معجم المؤلفين (1/ 273).

كلام العلماء فيه:
• الضوء: "امتدح النبي - ﷺ - كثيرًا ... ويذكر بظرف وميل إلي النبرة وما يلائمها" أ. هـ.
وفاته: سنة (899 هـ) تسع وتسعين وثمانمائة، وقيل في حدود (910 هـ) عشر وتسعمائة كما في شجرة النور، والأول أصح.
من مصنفاته: "نظم التلخيص" في المعاني والبيان، و "جامع الأقوال في صيغ الأفعال" أرجوزة في تصريف الأسماء والأفعال.

المقرئ: عبد المنعم بن يحيى بن خلف بن نفيس بن الخلوف، أبو الطيب، الحميري الغرناطي.
من مشايخه: والده، وأبو الحسن شريح، وأبو عبد الله النوالشي وغيرهم.
من تلامذته: أبو الحسن بن المُفَضَّل، وأبو البركات محمّد بن محمّد البلوي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الذيل والتكملة: "كان عارفًا بالقراءات ذاكرًا لها ذا حظ من العربية وطرف صالح من رواية الحديث رديء الخط غير ضابط لأسماء شيوخه، خرج من وطنه في الفتنة ونزل مراكش وأكتب بها القرآن ثم رحل إلى المشرق" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "نزل مراكش مدة، فأدّب بالقرآن زمانًا وأقرأ القراءات" أ. هـ.
• معرفة القراء: "قال أبو عبد الله الأبار: أخذ عنه ولم يكن بالضابط لأسماء شيوخه، مع رداءة خطه، وكان له حظ من العربية" أ. هـ.
• غاية النهاية: "إمام في القراءة قيم بها كامل مجود" أ. هـ.
وفاته: سنة (586 هـ) ست وثمانين وخمسمائة.

المفسر، المقرئ: يحيى بن خلف بن نفيس، أبو بكر، المعروف بابن الخلوف الغرناطي.
ولد: سنة (466 هـ) ست وستين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو طاهر بن سوار، ونصر المقدسي، ومحمد بن الطلاع وغيرهم.
من تلامذته: أبو عبد الله النميري، وابنه عبد المنعم بن يحيى شيخ ابن عيسى وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "قفل إلى بلده فأقرأ القرآن بجامع غرناطة مدة طويلة وأسمع الحديث، وعلم
¬__________
* فوات الوفيات (4/ 269)، لسان الميزان (6/ 344)، أعلام النبلاء (4/ 353)، معجم المؤلفين (4/ 93)، كشف الظنون (1/ 277، 27)، هدية العارفين (2/ 523).
(¬1) قال محقق فوات الوفيات: لم يرد في المطبوع من كتاب معجم الأدباء. قلت: وهو كما قال المحقق.
* معرفة القراء (1/ 500)، غاية النهاية (2/ 369)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 363)، تاريخ الإسلام (وفيات 541) ط. تدمري، بغية الملتمس (6/ 674)، تكملة الصلة (4/ 170)، صلة الصلة (176)، السير (20/ 77) بدون ترجمة.

القراءات، كان أغلب عليه مع التفنن والحفظ والمهارة والجلالة، وكان له حظ وافر من علم التفسير ومشاركة في غيره"
أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "أقرأ الناس، وكان بارعًا فيها، حاذقًا بها، مع التفنن والحفظ ومعرفة التفاسير والجلالة والحُرمة" أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "عني بالقراءات حتى برع فيها".
وقال: "تصدر للإقراء بجامع غرناطة، وطال عمره وشاع ذكره، وكان رأسًا في القراءات، عارفًا بالتفسير، كثير التفنن، ذا جلالة ووقار" أ. هـ.
وفاته: سنة (541 هـ) إحدى وأربعين وخمسمائة.

62 - يحيى بن خلف بن النفيس، أبو بكر، المعروف بابن الخلوف، الغرناطي، المقرئ، الأستاذ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - يحيى بْن خَلَف بْن النّفيس، أبو بَكْر، المعروف بابن الخَلوف، الغَرْناطيّ، المقرئ، الأستاذ. [المتوفى: 541 هـ]
لقي من القراء: أبا الحسن العبْسيّ، وخازم بْن محمد، وأبا بكر بن المفرّج البطليوسي، وأبا القاسم ابن النخاس، وأبا الحسن بْن كرز، وعيّاش بْن خَلَف، ومن المحدّثين: ابن الطّلّاع، وأبا عليّ الغسّانيّ، وأبا مروان بْن سرّاج، فسمع من بعضهم، وأجاز لَهُ سائرهم، وحجّ فسمع " صحيح مسلم " بمكَّة من أَبِي عبد الله الحسين الطَّبَريّ، ودخل العراق فسمع من: أَبِي طاهر بْن سِوار المقرئ، وبالشّام من أَبِي الفتح نصر بْن إبراهيم المقدسيّ.
وأقرأ النّاس بجامع غَرْناطَة زمانًا، وطال عُمره، واشتهر اسمه وحدَّث، وأقرأ القراءات، وكان بارعًا فيها، حاذِقًا بها، مَعَ التّفنُّن، والحِفْظ، ومعرفة التفسير، والجلالة والحُرمة.
حدَّث عَنْهُ: أبو عبد الله النُّميريّ - ويقول فيه: يحيى بْن أَبِي سعيد - وأبو بَكْر بْن رزق، وأبو الحَسَن بْن الضّحّاك، وأبو عبد الله محمد بْن عبد الرحيم بْن الفَرَس، وابنه عبد المنعم بْن محمد، وابنه عبد المنعم بْن يحيى بْن الخَلوف، وأبو القاسم القَنْطريّ، وأبو محمد بْن عُبيد الله الحَجري، وأبو عبد الله بن عروس.
وتُوُفّي بغَرْناطة في آخر العام، وكان مولده في أول سنة ست وستين وأربعمائة.
ترجمه الأبّار. -[798]-
ومن بقايا الرُّواة عَنْهُ: أحمد بْن عبد الودود بْن سمجون، بقي إلى سنة ثمانٍ وست مائة.
خلف فوه يخلف خلوفا، وخلوفة، وأخلف أخلافا: تغير من صوم أو مرض.
- قال ابن أحمر: بان الشباب وأخلف العمر.
أراد بالعمر: اللحم الذي بين الأسنان.
- قال المبرّد: حدثت له رائحة بعد ما عهدت منه، ولا يقال:
خلوف لمن لم يزل ذلك منه، ومنه: «اللحم الخالف» : وهو الذي تجد منه رويحة، ومنه حديث على- رضى الله عنه- حين سئل عن القبلة للصائم؟ فقال: «وما أربك خلوف فيها» [النهاية 2/ 67] هذا كله من «الفائق».
- وقال أبو عبيد: «الخلوف» : تغير طعم الفم.
فائدة:
- قوله في الحديث: «لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» [البخاري «الصوم» 2].
قال الصفار: «معنى الخبر» : أن ثواب خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، لأن الأشياء عند الله على خلاف حقائقها عندنا.
«الإفصاح في فقه اللغة 2/ 1167، والنظم المستعذب 1/ 23».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت