نتائج البحث عن (الخُلق) 50 نتيجة

(الْخلق) الْمَخْلُوق وَالنَّاس وكل شَيْء مملس (ج) خلوق

(الْخلق) الْبَالِي من الثِّيَاب وَالْجَلد وَغَيرهَا (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر والمؤنث) وَفِي الْمثل (لَا جَدِيد لمن لَا خلق لَهُ) (ج) خلقان وأخلاق وَيُقَال أَيْضا ثوب أَخْلَاق

(الْخلق) حَال للنَّفس راسخة تصدر عَنْهَا الْأَفْعَال من خير أَو شَرّ من غير حَاجَة إِلَى فكر وروية (مج)(ج) أَخْلَاق
(الخلقاء) يُقَال هضبة خلقاء لَا نَبَات بهَا وخلقاء الشَّيْء مستواه وَمَا املاس مِنْهُ يُقَال خلقاء الْجَبْهَة وخلقاء الظّهْر وَالسَّمَاء (ج) خلقاوات
(الْخلقَة) يُقَال سَحَابَة خلقَة مستوية مخيلة للمطر

(الْخلقَة) الْفطْرَة وَيُقَال عيب خلقي مَوْجُود من أصل الْخلقَة وَلَيْسَ بِعَارِض
الخلق:[في الانكليزية] Creation ،creatures [ في الفرنسية] Creation ،creatures

بالفتح وسكون اللام وبالفارسية: آفريدن، مصدر، والمخلوقات. وفي اصطلاح السالكين. هو عالم المادّة والوجود والزمان. مثل الأفلاك والعناصر والمواليد الثّلاثة أي الجمادات والنباتات والحيوانات، وهي تسمّى عالم الشّهادة وعالم الملك وعالم الخلق. والخلق الجديد في اصطلاح الصّوفية عبارة عن اتّصال إمداد الوجود في الممكنات من نفس الحقّ. كذا في لطائف اللغات.
الخلق:[في الانكليزية] Character ،nature ،braveness ،religion [ في الفرنسية] Caractere ،nature ،bravoure ،religion بضمّتين وسكون الثاني أيضا في اللغة العادة والطبيعة والدين والمروءة والجمع الأخلاق. وفي عرف العلماء ملكة تصدر بها عن النفس الأفعال بسهولة من غير تقدّم فكر وروية وتكلّف. فغير الراسخ من صفات النفس كغضب الحليم لا يكون خلقا وكذا الراسخ الذي يكون مبدأ للأفعال النفسية بعسر وتأمّل كالبخيل إذا حاول الكرم وكالكريم إذا قصد بإعطائه الشهرة، وكذا ما تكون نسبته إلى الفعل والترك على السواء كالقدرة وهو مغاير للقدرة بوجه آخر أيضا، وهو أنّه لا يجب في الخلق أن يكون مع الفعل كما وجب ذلك عند الأشاعرة في القدرة.فما قال المحقق التفتازاني في المطوّل في بحث التشبيه من أنّ الخلق كيفية نفسانية تصدر عنها الأفعال بسهولة أي تصدر عن النفس بسببها الأفعال بسهولة مبني على عدم التحقيق هكذا ذكر أبو القاسم في حاشية المطول.ثم الخلق ينقسم إلى فضيلة هي مبدأ لما هو كمال ورذيلة هي مبدأ لما هو نقصان، وغيرهما وهو ما يكون مبدأ لما ليس شيئا منهما. وتوضيحه أنّ النفس الناطقة من حيث تعلّقها بالبدن وتدبيرها إيّاه تحتاج إلى قوى ثلاث. إحداها القوة التي بها تعقل ما يحتاج إليه في تدبيره وتسمّى بالقوة العقلية والنطقية والملكية والنفس المطمئنة وتعبّر عنها أيضا بقوة هي مبدأ إدراك الحقائق والشوق إلى النظر في العواقب والتمييز بين المصالح والمفاسد.وثانيتها القوة التي بها تجذب ما ينفع البدن ويلائمه من المآكل والمشارب وغير ذلك وتسمّى بالقوة الشهوانية والبهيمية والنفس الأمارة.وثالثتها ما تدفع به ما يضرّ البدن ويؤلمه وتعبّر عنها أيضا بما هي مبدأ الإقدام على الأهوال والشوق إلى التسلّط والترفّع وتسمّى قوة غضبية سبعية ونفسا لوّامة. قيل والظاهر أنّ إطلاق النفس على هذه القوى الثلاث من باب إطلاق اسم المحل على الحال، ثم صار حقيقة عرفية.ثم اعلم أنّ لكلّ واحدة من هذه القوى أحوالا ثلاثا: طرفان ووسط. فالفضيلة الخلقية هي الوسط من أحوال هذه القوى، والرذيلة هي الأطراف، وغيرهما ما ليس شيئا منهما أي من الوسط والأطراف. فالفضائل الخلقية أصولها ثلاثة هي الأوساط من أحوال هذه القوى.والرذائل الخلقية أصولها ستة هي أطراف تلك الأوساط ثلاثة منها من قبيل الإفراط. وثلاثة أخرى من قبيل التفريط، وكلا طرفي كل الأمور مذموم.فمن اعتدال أحوال القوة الملكية تحدث الحكمة وهي هيئة للقوة العقلية العملية متوسّطة بين الجربزة التي هي إفراط هذه القوة وهي استعمال القوة الفكرية فيما لا ينبغي كالمتشابهات، وعلى وجه لا ينبغي كمخالفة الشرائع وبين البلاهة والغباوة التي هي تفريطها، وهي تعطيل القوة الفكرية بالإرادة والوقوف عن اكتساب العلوم النافعة. والحكمة هي معرفة الحقائق على ما هي عليه بقدر الاستطاعة وهي العلم النافع المعبّر عنه بمعرفة النفس ما لها وما عليها المشار إليه بقوله تعالى: وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً هكذا في التلويح. وقد عرفت في لفظ الحكمة أنّ الحكمة بهذا المعنى ليست من أقسام علم الحكمة والظنّ بأنها من أنواعه باطل.ومن اعتدال القوة الشهوانية تحدث العفة وهي هيئة للقوة الشهوية متوسطة بين الفجور والخلاعة الذي هو إفراطها، وهو الوقوع في ازدياد اللذات على ما يجب، وبين الخمود الذي هو تفريطها، وهو السكوت، عن طلب اللذات بقدر ما رخّص فيه العقل والشرع. ففي العفة تصير الشهوانية منقادة للناطقة.ومن اعتدال الغضبية تحدث الشجاعة وهي هيئة للقوة الغضبية متوسطة بين التهوّر الذي هو إفراطها وهو الإقدام على ما لا ينبغي وبين الجبن أي الحرز عما ينبغي، الذي هو تفريطها. ففي الشجاعة تصير السبعية منقادة للناطقة ليكون إقدامها على حسب الدراية من غير اضطراب في الأمور الهائلة حتى يكون فعلها جميلا وصبرها محمودا. وإذا امتزجت الفضائل الثلاث حصلت من اجتماعها حالة متشابهة هي العدالة. فبهذا الاعتبار عبّر عن العدالة بالوساطة وإليه أشير بقوله عليه السلام:«خير الأمور أوساطها». والحكمة في النفس البهيمية بقاء البدن الذي هو مركّب النفس الناطقة لتصل بذلك إلى كمالها اللائق بها ومقصدها المتوجّه إليه، وفي السبعية كسر البهيمية وقهرها ودفع الفساد المتوقّع من استيلائها، واشتراط التوسط في أفعالها كيلا تستبعد الناطقة في هوائها وتصرفاتها عن كمالها ومقصدها. وقد مثل ذلك بفارس استردف سبعا وبهيمة للاصطياد فإن انقاد السبع والبهيمة للفارس واستعملهما على ما ينبغي حصل مقصود الكل بوصول الفارس إلى الصيد والسبع إلى الطعم والبهيمة إلى العلف وإلّا هلك الكل.وأمّا أنّ هذه النفوس الثلاثة نفوس متعددة أم نفس واحدة مختلفة بالاعتبارات أم قوى وكيفيات للنفس الإنسانية فمختلف فيها، هكذا يستفاد من شرح المواقف والتلويح.
الخلقة:[في الانكليزية] Look ،face ،expression [ في الفرنسية] Mine ،figure ،physionomie بالكسر وسكون اللام في اللغة آفرينش كما في الصراح. واختلف العلماء في تفسيرها. فقيل هي مجموع الشكل واللون وهي من الكيفيات المختصّة بالكميات. وقيل الشكل المنضم إلى اللون. وقيل كيفية حاصلة من اجتماعهما كذا في شرح المقاصد.
الخلق العظيم:[في الانكليزية] Devotion ،abnegation [ في الفرنسية] Devotion ،abnegation عند السالكين هو الإعراض عن الكونين والإقبال على الله تعالى بالكلّية. وقال الواسطي: الخلق العظيم أن لا يخاصم ولا يخاصم. قال العطاء: هو أن لا يكون له اختيار ولا اعتراض بالشدائد والمحن، كذا في مجمع السلوك. والخلق العظيم للنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم المشار إليه في قوله تعالى وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ على ما «قالت عائشة رضي الله عنها هو القرآن» يعني أنّ العمل بالقرآن كان جبلّة له من غير تكلّف. وقيل الجود بالكونين والتوجّه إلى خالقهما. وقيل هو ما أشار إليه النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم بقوله:«صل من قطعك واعف عمّن ظلمك وأحسن إلى من أساء إليك». والأصح أنّ الخلق العظيم هو السلوك إلى ما يرضى الله عنه والخلق جميعا، وهذا غريب جدّا هكذا في نور الأنوار.
المتحقّق بالحقّ والخلق:[في الانكليزية] Panentheist [ في الفرنسية] Panentheiste من يرى أنّ كلّ مطلق في الوجود له وجه إلى التقييد وكلّ مقيّد له وجه إلى الإطلاق، بل يرى كلّ الوجود حقيقة واحدة له وجه مطلق ووجه مقيّد بكلّ قيد؛ ومن شاهد هذا المشهد ذوقا كان متحقّقا بالحقّ والخلق والفناء والبقاء، هكذا في الاصطلاحات الصوفية لكمال الدين.
الخَلْقَدُونة:
ويروى الخذقدونة: هو الصقع الذي منه المصّيصة وطرسوس، وقد ذكر في موضع قبل هذا، وهو في الإقليم السادس، طوله خمسون درجة، وعرضه سبع وأربعون درجة.
الخَلْقُ: التَّقْديرُ.والخالِقُ، في صِفاتِه تعالى: المُبْدِعُ للشيءِ، المُخْتَرِعُ على غيرِ مِثالٍ سَبَقَ، وصانعُ الأَديمِ ونحوِه.وخَلَقَ الإِفْكَ: افْتَراهُ،كاخْتَلَقَه وتَخَلَّقَه،وـ الشيءَ: مَلَّسَه ولَيَّنَه،وـ الكلاَم وغيرَه: صَنَعَه،وـ النِّطَعَ، والأَديمَ خَلْقاً وخَلْقَةً، بفتحهما: قَدَّرَه وحَزَرَه، أو قَدَّرَهَ قَبْلَ أن يَقْطَعَه، فإذا قَطَعَه قيل: فَرَاهُ،وـ العُودَ: سَوَّاهُ،كخَلَّقَه.وخَلُقَ، كفرِحَ وكَرُمَ: امْلاسَّ. حَجَرٌ أخْلَقُ، وصَخْرَةٌ خَلْقَاءُ.وككَرُمَ: صارَ خَلِيقاً، أي: جَدِيراً،وـ المرأةُ خَلاَقَةً: حَسُنَ خُلُقُها.وقَصيدَةٌ مَخْلوقَةٌ: مَنْحولَة.وخَوالِقُها، في قولِ لبيد، أي: جِبالُها المُلْسُ.والخَلِيقةُ: الطَّبيعةُ، والناسُ،كالخَلْقِ، والبهائمُ، والبِئرُ ساعةَ تُحْفَرُ.والخَلائِقُ: قِلاتٌ بِذِرْوَةِ الصَّمَّانِ، تُمْسِكُ ماءَ السماءِ.وكسفينةٍ: ع بالحِجَازِ، وماءٌ بين مكةَ واليمامةِ، وامرأةُ الحَجَّاجِ بنِ مِقْلاصٍ: محدِّثَةٌ.وخَلِقَ الثَّوبُ، كنَصَرَ وكرُمَ وسَمِعَ، خُلوقَةً وخَلَقاً، محرَّكةً: بَلِيَ.ومَخْلَقَةٌ بذلك، كَمَرْحَلَةٍ: مَجْدَرَةٌ.وسَحَابَةٌ خَلِقَةٌ، كفَرِحَةٍ وسَفينَةٍ: فيها أثَرُ المَطَرِ.والخَلَقُ، مُحرَّكةً: البالي، للمُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ، ج: خُلْقَانٌ.ومِلْحَفَةٌ خُلَيقٌ، كزُبَيْرٍ، صَغَّروهُ بِلا هاءٍ، لأن الهاءَ لا تَلْحَقُ تَصْغيرَ الصِّفاتِ، كنُصَيْفٍ في امْرَأةٍ نَصَفٍ.وثَوْبٌ أخْلاقٌ: إذا كانت الخُلوقَةُ فيه كُلِّهِ. وكصَبورٍ وكِتابٍ: ضَرْبٌ من الطيبِ. وكَسحابٍ: النَّصيبُ الوافِرُ من الخَيْرِ.والخُلْقُ، بالضم وبضَمَّتَيْنِ: السَّجِيَّةُ والطَّبْعُ، والمُروءةُ والدينُ.والأخْلَقُ: الأَمْلَسُ المُصْمَتُ، والفَقيرُ.والخِلْقَةُ، بالكسرِ: الفِطْرَةُ،كالخَلْقِ، وبالضم: المَلاسَةُ،كالخَلوقَةِ والخَلاقَةِ، وبالتَّحْريكِ: السَّحابَةُ المُسْتَوِيَةُ المُخِيلَةُ للمَطَرِ.والخَلْقاءُ من الفَراسِنِ: التي لا شَقَّ فيها، والرَّتْقاءُ،كالخُلَّقِ، كرُكَّعٍ، والصَّخْرَةُ ليس فيها وَصْمٌ ولا كَسْرٌ، وهي بَيِّنَةُ الخَلَقِ، محرَّكةً،وـ من البَعيرِ وغيرِهِ: جَنْبُهُ، ويقال: ضَرَبْتُ على خَلْقاءِ جَنْبِهِ أيضاً،وـ من الغارِ: باطِنُهُ،وـ من الجَبْهَةِ: مُسْتَواها،كالخُلَيْقاءِ فيهما.والخُلَيْقاءُ من الفَرَسِ: كالعِرْنَينِ مِنَّا.وأخْلَقَهُ: كساهُ ثَوْباً خَلَقاً.ومُضْغَةٌ مُخَلَّقَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ: تامَّةُ الخَلْقِ. وكمُعَظَّمٍ: القِدْحُ إذا لُيِّنَ.وخَلَّقَه تَخْليقاً: طَيَّبَهُ فَتَخَلَّقَ به.والمُخْتَلَقُ: التامُّ الخَلْقِ المُعْتَدِلُهُ.وتَخَلَّقَ بغيرِ خُلُقِه: تَكَلَّفَهُ.واخْلَوْلَقَ السَّحابُ: اسْتَوَى وصار خَليقاً للمَطَر،وـ الرَّسْمُ: اسْتَوى بالأرضِ،وـ مَتْنُ الفَرَسِ: امَّلَسَ.وخالَقَهُم: عاشَرَهُمْ بِخُلُقٍ حَسَنٍ.
الْخلق: بِالضَّمِّ هَيْئَة راسخة للنَّفس تصدر عَنْهَا الْأَفْعَال الجميلة عقلا وَشرعا بسهولة وَحِينَئِذٍ سميت خلقا حسنا وَإِن كَانَت ذميمة كَذَلِك سميت خلقا سَيِّئًا وَإِذا لم تكن تِلْكَ الْهَيْئَة راسخة لَا يُقَال لَهَا خلقا مَا لم تكن راسخة ثَابِتَة. (وبالفتح) مصدر بِمَعْنى آفريدن وتحقيقه فِي (الْكسْب) إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وَقد يُرَاد بِهِ الْمَخْلُوق كالملفوظ بِاللَّفْظِ.
الخَلْق الخلق أصله التقدير ، كما قال زهير: فَلأَنتَ تَفْرِي ما خَلَقْتَ وبَعْـ ... ـضُ القوم يخْلُقُ ثُمَّ لا يَفرِي ثم توسّع إلى إعطاء الوجود.
حسن الخلق: تحمل المؤن وتقليد المنن، وقيل كف الأذية وتحمل البلبة، وقيل الشكر لمن حرمك والعذر لمن ظلمك، وقيل تفضل بلا تمدح وتشرف بلا توشح.
عالم الخلق: ما وجد عن سبب، ويطلق بإزاء عالم الشهادة.
الخلق: تقدير أمشاج ما يراد إظهاره بعد الامتزاج والتركيب صورة، ذكره الحرالي.

وقال غيره: أصله التقدير المستقيم ويستعمل في إبداع الشيء من غير أصل ولا اقتداء، ومنه {{خَلَقَ السَّمَاوَات}} ، ويستعمل في إيجاد شيء من شيء نحو {{خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ}} . وليس الخلق الذي هو الإبداع إلا لله، وأما بالاستحالة فقد جعله الله لغيره أحيانا كعيسى صلوات الله على نبينا وعليه.
الخلق: بالضم، هيئة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال بيسر من غير حاجة إلى فكر وروية، فإذا كانت الهيئة بحيث تصدر عنها الأفعال الجميلة عقلا وشرعا بسهولة سميت الهيئة خلقا حسنا، وإن كان الصادر عنها الأفعال القبيحة سميت الهيئة خلقا سيئا، وإنما قلنا إنه هيئة راسخة لأن من يصدر منه بذل المال نادرا لحالة عارضة لا يقال خلقه السخاء ما لم يثبت ذلك في نفسه. وكذا من تكلف السكوت عند الغضب بجهد أو دربة لا يقال خلقه الحلم.
وليس الخلق عبارة عن الفعل فرب شخص خلقه السخاء ولا يبذل إما لفقد مال أو لمانع وربما يكون خلقه البخل وهو يبذل لباعث كحياء أو رياء، ذكره الراغب.

الخَلْق والاختراع للأشياء

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْق والاختراع للأشياءالجذر: خ ل ق

مثال: المقدرة على الخلق والاختراع للأشياءالرأي: مرفوضةالسبب: لضعف التركيب.

الصواب والرتبة: -المقدرة على الخلق والاختراع للأشياء [فصيحة]-المقدرة على خلق الأشياء واختراعها [فصيحة] التعليق: لا غبار على صحة التركيب المرفوض وهو من أسلوب التنازع حيث يتنازع المصدران «خلق» و «اختراع» على الجار والمجرور «للأشياء».
الخُلق: بالضم وبضمتين لغة السجيَّةُ والطبعُ والمروءة والدِّين، واصطلاحاً: عبارةُ عن هيئة للنفس راسخة تصدر عنها الأفالُ بسهولة ويسرٍ من غير حاجة إلى فكرٍ وروِيَّة، وبالفتح الفطرةُ.

الاستدلال بالحق، في تفضيل العرب على جميع الخلق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاستدلال بالحق، في تفضيل العرب على جميع الخلق
رسالة.
ألفها: الفقيه، أبو مروان: عبد الملك بن محمد الأوسي.
ردا على: ابن عرس، في رسالته: (لتفضيل العجم على العرب).
  • الخَلْقُ
الخَلْقُ: اسْم جَامع للهيئات، والأشكال، والصور المدركة بالبصر.

الحِكْمةُ الخلقيةُ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

الحِكْمةُ الخلقيةُ: هِيَ الْعلم بأحوال تخص شخصا وَاحِدًا، وَيُسمى علم الْأَخْلَاق.
الخلقُ: إِفَادَة وجود حَاصِل عَن مَادَّة وَصُورَة كَيفَ كَانَ.
الخُلُقُ: ملكة نفسانية تصدر عَنْهَا الْأَفْعَال النفسانية بسهولة من غير روية، وَقيل: هُوَ اسْم جَامع للقوى المدركة بالبصيرة، وَتجْعَل تَارَة للقوى الغريزية، وَتارَة للحالة المكتسبة الَّتِي بهَا يصير الْإِنْسَان خليقا أَن يفعل شَيْئا دون شَيْء.

الشِّدَّة والقُوَّة فِي الخَلْق وَغَيره.

المخصص

ابْن السّكيت، الشِّدَّة والقُوَّة والصَّلابَة والأَدُّ والأَيْدُ والرُّكْنُ واللَّوْثُ وَاحِد وَيُقَال إِنَّه لصُلْب وصَلِيب وَجمعه صُلَباءُ وقَوِيٌّ وَجمعه أقْوِياءُ وَقد قَوِيَ وتَقَوَّى وقَوَّته، أَبُو زيد، القَوَاية تكون فِي العَقْل والجِسْم، ابْن السّكيت، رجل شَدِيد وَجمعه أشِدَّاءٌ وشِدَادٌ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وشُدُد جَاءَ على الأَصْل لِأَنَّهُ لم يشبه الْفِعْل، وَقَالَ: شِدَد جمع شِدَّة وشدد جَاءَ على الأَصْل أَيْضا لِأَنَّهُ لم يشبه الْفِعْل قَالُوا قَوِي يَقْوَى قَوَايِة وَهُوَ قَوِيٌّ كَمَا قَالُوا سَعِد يَسْعَدُ سَعادةً وَهُوَ سَعِيد وَهُوَ يُقَوَّى أَي يُرْمَى بذلك ويُقال لَهُ وَقَالُوا القُوَّة كَمَا قَالُوا الشِّدَّة إِلَّا أنَّ هَذَا مَضْمُوم الأول، قَالَ الْفَارِسِي: وَقَالُوا شَدِيد كَمَا قَالُوا قَوِيٌّ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلم يَقُولُوا شَدُدت استَغْنَوُا عَنهُ باشْتَدَدت، صَاحب الْعين، اشْتَدَّ وتَشَادَّ وشادَدْته مُشَادَّة وشدَاداً غَالبته وأشَدَّ الرجلُ صارَتْ دَوَابُّه شِدَاداً، أَبُو عبيد، العَرَارَة الشِّدَّة، وَأنْشد: إنَّ العَرَارَةَ والنُّبُوحَ لِدَارِم والمُسْتَخِفَّ أخُوهم الأثْقالا قَالَ الْفَارِسِي: الأثْقال مُنْتصب بِفعل مُضْمَر دلَّ عَلَيْهِ المستخفُّ هَذَا الظَّاهِر وَلَا يكون مُنْتَصباً بِهَذَا الظَّاهِر نَفسه لِأَنَّهُ إِذا كَانَ كَذَلِك كَانَ فِي صِلَة المستَخِفِّ وَإِذا كَانَ فِي صِلَته لم يُحَلْ بَينهمَا، ابْن دُرَيْد، الأدُّ القُوَّة وَأنْشد: نَضَوْنَ عَنِّي شِدَّة وأَدّاً صَاحب الْعين، الطَّبَاخ القوَّة، أَبُو زيد، القَدَر والقُدْرة والمِقْدارُ القُوة، أَبُو عبيد، قَدَرت عَلَيْهِ أقْدِرُ وأقْدُر، ابْن دُرَيْد، قُدْرةً وقَدَارة وقُدُورة وقُدُوراً وقِدْراناً واقْتَدَرْت وَأَنا قادِر وقَدِير، عَليّ: وَالِاسْم المَقْدَرَة والمَقْدُرَة والمَقْدِرَة، صَاحب الْعين، والطَّاقَة والإطَاقَة القُدْرة على الشَّيْء، ابْن دُرَيْد، طُقْتُه طَوْقاً وأطَقْتُه وأطَقْت عَلَيْهِ وَالِاسْم الطَّاقَة، ابْن السّكيت، الوُجْد القُدْرة، الْأَصْمَعِي، والقِبَل الطاقَة، أَبُو عبيد، المِرَّة والمُنَّة والأزْر القُوَّة وَأنْشد:

شَدَدتُ لَهُ أَزْرِي بِمِرَّة جازمٍ على مَوْقِعٍ من أمْرِه مَا يُعادِلُه ابْن السّكيت، آزَرْته على الْأَمر أعْنته عَلَيْهِ وقَوَّيته وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: (اشْدُد بِهِ أزْرِي) ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ وازَرْته والهمزة أَكثر وَمِنْه اشتقاق الوَزِير إِنَّمَا هُوَ أزِيرٌ، وَقَالَ: رجل ذُو دَعْم أَي ذُو قُوَّة ومَقْدُرة والذِّهْن القُوَّة، صَاحب الْعين، الاسْتِطَاعة القُوة والقُدْرة وَقد اسْتَطَعْت الشيءَ واسْطَعْته أطَقْته وتَطَوَّعْت للشَّيْء وتَطَوَّعْته حاوَلْته وتَطَاوَعْ لهَذَا الْأَمر حَتَّى تَسْتَطِيَعه وتَطَوَّعْ أَي تَكَلَّف استطاعته، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، السِّين فِي أسْطَاعَ عِوَض من حَرَكَة الْعين وَأما اسْطاعَ فَمَحْذوفة من استَطاعَ.
صَاحب الْعين، أقْرَنْت لَهُ، أطَقْت وَفِي التَّنْزِيل وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، أَبُو عُبَيْدَة، وَرَكْتُ على الْأَمر وُرُوكاً وتَوَرَّكْت ووَرَّكْت وَهِي القُدْرة عَلَيْهِ، أَبُو عبيد، إنَّه لَمُعْلَنْبٍ بِحِمْله أَي قوِيٌّ عَلَيْهِ، ابْن السّكيت، أفات على الشَّيْء اقْتَدَر وَأنْشد: وذِي ضِغْنٍ كَفَفْتُ النَّفْس عَنهُ وكنتُ على مَساءَتِه مُقِيتَا أَي مُقْتَدِار والمُقِيتُ الحافِظُ الشاهِدُ، ابْن دُرَيْد، القَزَبُ الصَّلابة والشِّدّة وَقد قَزِبَ يمانِيَة والعَجْبَلَة الشِّدّة والصَّلابة والقَرْدَسَة الصَّلابة وَمِنْه اشْتِقاق قُرْدُوس أبي قَبيلَة من العَرَب والقَعْسَرَة الصَّلابة والشِّدَّة والصِيْخَدُونُ الصلابَةُ وَلَا أعرفهَا والجاسِيَاء الصَّلابة والغِلَظ، أَبُو زيد، الجَرَزُ القُوَّة، وَأنْشد: مَا مَعَ أَنَّك يَوْمَ الوِرْدِ ذُو جَزَرٍ ضَخْمُ الجُزَارَةِ بالسَّلْمين وَكَّارُ صَاحب الْعين، النَّطْش شِدَّة الجِبْلة وَإنَّهُ لَنَطِيشُ جِبْلَة الظَّهْر، ابْن السّكيت، إِنَّه لشَدِيد الجِبْلة والكِدْنة والكُدْنة إِذا كَانَ غَلِيظاً، صَاحب الْعين، الجَلَدُ الشدّة والقُوَّة فِي الخَلْق رجل جَلْدٌ وجَلِيد من قوم جُلَداء وجِلاد وجُلُد وَقد جَلُدَ جَلادةً وَالِاسْم الجَلَد والجُلُود وتجَلَّد أظهر الجَلَد، ابْن السّكيت، جَلْدٌ بيِّنُ الجَلادة والجُلُودة والمَتْن الشَّديد، صَاحب الْعين، شَيْء مَتِين قَوِيٌّ وَقد مَتُنَ مَتانَة ومَتَّنْته، أَبُو عبيد، الخُبَعْثِنَة من الرِّجال الشديِدُ وَبِه شُبِّه الأسدُ، عَليّ: أُراه مَقْلوباً إِلَّا أَن يذهب فِي ذَلِك إِلَى التَّمْكِين فتفهمه فَإِنَّهُ دَقِيق وَقيل هُوَ الشَّدِيد الخَلْق العظيمُ والعَشَنْزَرُ مثْلُه، ابْن دُرَيْد، العَشْزَرَة والشَنْزَرة الغِلَظ والخُشُونة، أَبُو عبيد، العَشَوْزَنُ الشديدُ، ابْن السّكيت، وَهُوَ العَشَوَّزُ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ العَشْوَزُ صَاحب الْعين، رجل ماعِزٌ ومَعِز شديدُ عَصْب الخَلْق وَمَا أمْعَزَه، أَبُو عبيد، الصُمُلُّ الشديدُ وَالْأُنْثَى صُمُلَّة، ابْن دُرَيْد، الصَّمْلُ اليُبْس والصَّلابة وَهُوَ أصْلُ بنائِهِ وَقد صَمَل الشيءُ يَصْمُل صُمُولاً وصَمُلَ، صَاحب الْعين، يُوصف بِهِ الرجُل والجَمَلُ والحَبْل أَبُو زيد، وَهُوَ المُصْمَئِلُّ، السيرافي، العُتُلُّ الغَلِيظ الفَظُّ وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عبيد، العَصْلَبِيُّ الشديدُ وَأنْشد: قَدْ حَثَّها الليْلُ بعَصْلَبِيِّ مُهَاجِرٍ لَيْسَ بأعْرَابِيِّ غَيره، وَهُوَ العُصْلُبِيُّ، ابْن دُرَيْد، هُوَ العُصْلُب والعُصْلوبُ والقُصْلُبُ، أَبُو عبيد، المُقْعَيس والمُشارِزُ الشديدُ، أَبُو زيد، الشَّرْز الشدَّة والقوَّة وَمِنْه عَذَّبه اللهُ عَذَاباً شَرْزاً أَي شَدِيداً أَبُو عبيد، القِذَمُّ والتَّمِيمُ والصَّمَحْمَحُ الشَّديد وَالْأُنْثَى صَمَحْمَحَة، أَبُو زيد، وَهُوَ الصَّمَحْمَحُ وَقد تقدم أَن الصَّمَحْمَحَ من الرِّجَال الَّذِي بَيْن الثَّلَاثِينَ وَالْأَرْبَعِينَ، أَبُو عبيد، الدَّمَكْمَكُ والسَّرنْدَى والصَّمَكُوك والصَّمَكِيكُ كُله الشَّديد ابْن السّكيت، وَقد اصْمَاكَّ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الصَّمَكْمَكُ، أَبُو عبيد: الزِّبِرُّ مثله، وَأنْشد:

أكُونُ ثَمَّ أسَداً زِبِراً قَالَ الْفَارِسِي: هُوَ من الزَّبْر الَّذِي هُوَ الحَجَر، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الزِّمِرُّ، أَبُو عبيد، الأحْمَسُ والحِمَسُ الشديدُ، ابْن دُرَيْد، الحَمَسُ التَّشَدّد فِي الْأُمُور وَبِه سميت الحُمْس يَعْنِي قُريْشًا لتشدُّدهم فِي دينهم حَمِس الأمرُ اشتدَّ وَحكى أَبُو زيد تَحَمَّس أَيْضا، أَبُو عبيد، العَمَرَّس والخُزَخِزُ القويُّ الشديدُ، ابْن دُرَيْد، الخُزْخُزُ والخُزَخِزُ والخُزَاخِزُ الغَليظُ الْكثير العَضَل، أَبُو عبيد، الصَّلَخْدَى القويُّ الشديدُ، ابْن دُرَيْد، هُوَ الصَّلْخَدُ، السيرافي، الجَلَعْبَى الشديدُ الغليظ وَقد مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عبيد، الصَّلَتَانُ الشَّديد الصُّلب غير وَاحِد، رجُل مَعْصُوب شديدُ اللَّحْم مَطْوِيُّ العَصَب وكل طَيٍّ شديدٍ عَصْب والقَعْنَبُ الشديدُ الصُّلْب من كل شَيْء، أَبُو عبيد، العَمَلَّس القويُّ على السَّفَر السرِيعُ، صَاحب الْعين، وَهُوَ الهَمَلَّسُ، ابْن السّكيت، الصِّيَمُّ الشديدُ المُجْتَمِع الخَلْق والعِضُّ والضابِطُ والعَتَرَّس والصَّمْعَرِيُّ والعُجارِم والعُجْرُم كُله الشديدُ الْمُجْتَمع الخَلْق والدِّلَمْزُ والدُّلامِزُ والهِلَّقْس والدُّرَاهِسُ والدَّخْنَسُ والصِّيهَمْ كُله، الشَّديد، غَيره، وَرجل قِنْعاسٌ شديدٌ مَنِيعٌ والعَمَرَّط الشَّديد الجَسُورُ، غَيره، والعُمَّلِط الشديدُ من الرِّجال وَالْإِبِل، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ العُنْبُلُ والنَّبْتَلُ والبُعْثُج والضَّبْثُم واشتقاقه من الضَّبْثِ والجَلْدَبُ والجَلْقَزُ والجُلافِزُ والشَّخْرَبُ والشُّخارِب والكُنابِدُ والسِّبَطْر والعِرْباضُ والعِرَبْضُ كُله، الشَّديد، وَقد تقدم فِي العرَبْض أَنه كَأَنَّهُ من الضِّخَم، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الشَّصْلَبُ والبُهْصُم والعَضْبَلُ والكُنْبُلُ والكُنَابل والعُنْتُلُ والكُنْدُثُ والكُنَادِثُ والجَلْعَدُ والجُلاعِدُ والجعْدَلُ والجُنَعْدِلُ والجَنَعْدَلُ والضَّمْعَجُ والضُّمَاعِجُ والعَرْدَلُ والعَرَنْدَلُ والعَصْلَدُ والعُصْلُود والكَلْدَمُ والعَشَرَّمُ والقِرْشَمُّ والقِرْشَبُّ والعِرْصَمُّ والعِرْصامُ والقِهْقَمُّ والضِّبرُّ والرِّكِلُّ والصِّمَعْدُ والجِوَرُّ والصُّمَصِمُ والصُّمَاصِمُ والصَّمْصامَة والصَّمْصامُ والعُكَلِدُ والعُلَكِدُ والعَلْكَدُ والعَرْهَمُ والعُرْهُوم والحَجْنَبُ والحَجْنَشُ والكَعْنَبُ والجَرْهَدُ والعَكْرَدُ والعَزْرَمُ والكَرْدَم مُشتَقٌّ من الكَرْدَمة وَهِي العَدْوُ من فَزَع والحَجْمَشُ والجِرْضِمُ والصِّلْدِمُ والكُمْتُرُ والكُمَاتِر والعِتْوَدُ والعَجَنَّس والهَقَبْقَبُ والجَلَنْدَحُ والعَرَنْدَدُ والعَذَوْفَرُ والصَّلَوْدَدُ والسِّجِّيل والسِّجِّين والعَيْزارُ والحملة والعُنَابِلُ والضُّبَاضِبُ والهَيْزَمُ والهَيْصَمُ والصنبر والغُضَبِر والغُضَابِر والقُنْبُل والقُنَابِل والكَمْثَلُ والكُماثِل والعَضَنَّك والعَكْبَلُ والضَّبَنْكَى والضَّبَنْطَى والجَلْمَدُ، صَاحب الْعين، هُوَ الجُلْمُدُ، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ العِسْوَدُّ، صَاحب الْعين، العِلَّوْد والعِلْوَدُّ، الصُّلْب الشديدُ من النَّاس والإبِل والعَلْد الصُّلب الشديدُ من كل شَيْء كَأَن فِيهِ يُبْساً من صَلابته وَقد عَلِد عَلَداً، ابْن السّكيت، الجِرْفاسُ والجُرَافِسُ الغَلِيظ الخِلْقة الشَّدِيدُ، صَاحب الْعين، البَتِعُ الشديِدُ المَفاصِل وَقد بَتِع بَتَعاً، ابْن دُرَيْد، الدُّماحِل المتداخل الخَلْق، صَاحب الْعين، رجل مُوَهَّصٌ شَدِيد العِظَام، ابْن دُرَيْد المُكْلَنْدِدُ الشَّديد الخَلْق العَظِيمُ وَقد تَكَلَّد لحمُه غَلُظ وتَعَزَّز، صَاحب الْعين، المِتَل الشديدُ من النَّاس والأُسُود، ابْن السّكيت، إِنَّه لَمُوتَّقُ الخَلْق ومُلاحَكه أَي شديدهُ فَإِن اشتدَّ جدا فَلم يوضع جنبه قيل إِنَّه لصُرَعَةٌ وعِرْنَةٌ وَأنْشد: فَلَسْتُ بِعرْنَةٍ عَرِكٍ سلاحِي عَصاً مَثْقُوبَةٌ تَقِصُ الحِمَارا وَيُقَال رجُل بَعِيدُ الصَّدْرِ إِذا كَانَ لَا يُعْطف فَإِذا غَلُظ على الشَّرّ وَالْعَمَل قيل عَظَب على ذَلِك الْأَمر وأكْنَبَ وأكْبَن والمُؤَيَّد الشَّديد الَّذِي لَا يَعْيَا بعَمَل والفُرافِصُ والقَصْبَلُ الشديدُ البَطْش الكثيرُ اللَّحْم والقُصَاقِصُ الشَّديد البَطْش وَقد تقدم أَنه الشَّدِيد مَعَ قِصَر وَغلظ والصَّمَيانُ والمِصَكُّ وَهُوَ المُحْتَنَك فِي سِنِّه

الَّذِي قد اجْتمعت قوَّة شبابهِ وَلم تُضْعِفه السِّنُّ، سِيبَوَيْهٍ، وَالْأُنْثَى مِصَكَّة وَهُوَ عِنْده عَزِيز لِأَن مِفْعَلاً ومِفْعالاً قَلَّما تدخل الْهَاء فِي مؤنثه، ابْن السّكيت والصَّفْتاتُ والمِصَكُّ قد يكونَانِ فِي الشِّدة أَيْضا شابَّينِ كَانَا أَو شيخيْن، عَليّ، والصِّفْتاتُ ثلاثي عِنْد سِيبَوَيْهٍ، صَاحب الْعين، اخْتلفُوا فِي الْمَرْأَة فَقَالَ بَعضهم صِفْتاتَه وَبَعْضهمْ صِفْتاتٌ وَقَالَ بَعضهم لَا تنْعَت بِهِ الْمَرْأَة بهاء وَلَا بغَيْرهَا، ابْن دُرَيْد، العفِّتَانُ بتَشْديد الْفَاء وَيُقَال بتَشْديد التَّاء الْقوي الجافي، قَالَ أَبُو عَليّ: قَالَ أَبُو زيد: وأتبعوه فَقَالُوا عِفِتَّانٌ صِفِتَّانٌ وَالْجمع عِفْتانٌ وصِفْتانٌ، قَالَ الْفَارِسِي: وَلَيْسَ هُوَ عِنْدِي إتْباعاً بل الصَّفْت كالعَفْت وأصلهما الكَسْر وَمِنْه قَول الْأَصْمَعِي لبَعض الْأَعْرَاب حِين قَالَ لَهُ الْأَعرَابِي أسمع لِسَانا بدوياً وارى شكلاً حضرياً فَأَجَابَهُ الْأَصْمَعِي بِكَلَام طَوِيل ثمَّ قَالَ: فَأَيْنَ نَحن مِنْكُم مَعَ إصابتكم للْكَلَام وعَفْتِنا نَحن لَهُ وصَفْتِنا إيَّاه، أَبُو عبيد، أَمَة مِدَكَّة، قوِيَّة على العَمَل ورجُل مِدَكٌّ، شديدُ الوطءْ على الأَرْض، ابْن دُرَيْد، رجل كُبْكُب وكُباكِبٌ، مجتَمِع الخَلْق، صَاحب الْعين، رجُل مُلَزَّز الخَلْق، مجتَمِعه، أَبُو زيد، كَزٌّ لَزٌّ إتباع والمِسْفَرُ القويُّ الشديدُ، ابْن السّكيت، السَّفَّارُ والمِسْفَرُ أخُو الأسْفار وَأنْشد: لم تَعْدَمِ المَطِيُّ مِنِّي مِسْفَراً والمُصامِصُ والصُّمَاصِمُ الشديدُ النَّشيط وَأنْشد: ثمَّ أُعَدِّى قُلُصا سَواهِما كَقُضُب النَّبْع تَبُذُّ الناهِمَا حَتَّى تَرَى ذَا اللِّحْية الصُّمَاصِما بيْنَ العُرَا مَا يفْضُلُ البَهائِمَا النَّاهِمُ الصارِخُ والمُقْسَئِنُّ الشَّديد اليابِسُ وَأنْشد: إِن تَكُ لَدْناً لَيِّناً فإنِّي مَا شِئْتَ من أشْمَطَ مُقْسَئِنِّ والكُدُرُّ والصُّنْتُعُ الشابُّ الشديدُ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الصُّنْتُع رباعيٌّ، صَاحب الْعين، الدَّخِيس المُكْتَنِز غيرَ جِدِّ جسيمٍ والدَّخِيس اللحمُ الصُّلْب المكتَنِزُ والدَّخْس الكثيرُ اللحمِ المُمْتَلِئُ العظمِ وَالْجمع أَدْخاسٌ السيرافي: العُرُدُّ والعُرُنْد، الشَّديد وَقد مثّل بهما سِيبَوَيْهٍ والضِّبَطْر المكتَنِز الشديدُ اللحمِ، ابْن السّكيت، وَإِذا كَانَ بَرَّاقَ الجِلْد مكتَنِزاً قيل هُوَ دَيّاص والدَّيِّص الشَّديد العَضِلُ فَإِذا كنت لَا تَسْتَطِيع أَن تقبض عَلَيْهِ من شدَّة عَضَلِه وتفَلُّتِه مِنْك قيل إِنَّه لَدَيَّاص والشَّحْشاحُ القويُّ المُشَايِحُ على الضَّيْعة وَأنْشد: فَإِن تَأَبَّاها تَرَدَّى الأصْبَحِي مُحَرَّماً فِي كَفِِّ شَحْشاحٍ قَوِي والحُجَادِيُّ والجَحادِيُّ الضَّخْمان من كل شَيْء الشديدانِ، السيرافي، الأضْخَمُ والضِّخَمُّ والضَّخْم والمِضْخَمُ، الشديدُ الصَّدْم والضَّرْب وَقد تقدم أَنه الغليظ، ابْن دُرَيْد، العِلْج الصُّلْب الشديدُ وَبِه سمي حمَار الْوَحْش عِلْجاً عُلُوج وأعْلاجٌ والرِّزَامُ الصَّعْب المتَشَدِّد والعَضِلُ والعَضَلانِيُّ الصُّلْب اللَّحْم وَقد عَضَل بِي الْأَمر غلظ واشتدَّ وَفِي حَدِيث عمر رَحمَه الله أعْضَل بِي أهل الْكُوفَة لَا يَرْضَوْن أَمِيرا وَلَا يَرْضاهم أَمِير والمُعَكَّم الصُّلْب اللَّحْم الكثيرُ العَضَل والعَلِىُّ الصُّلْب الشَّديد وَبِه سمي الرجل عَلِيّاً فِي قَول بَعضهم والخُرْشُبُ الضابِطُ الجافِي والشَّخْرَبُ والشُّخَارِب الغليظُ الشديدُ.
صَاحب الْعين، القَنَوّر الشديدُ الضخمُ الرَّأْس من كل شَيْء، ابْن دُرَيْد، القُدْمُوس والقُدَامِسُ، الشَّديد والعَزْرَبُ الغليظُ الشديدُ مِنْهُ اشتقاق العَرْزَبِ وَهُوَ الصُّلْب والمُصْلَقِمُّ القويُّ الشديدُ وَقيل هُوَ الشديدُ الأكْل، غَيره، إِنَّه لَقَسْبُ العِلْباءِ صُلْبُ العَقَب والعًصًب وَقد قًسٌب قُسُوبة والسَّلَنْقَعُ الشَّديد الْمَاضِي والحَزِيزُ والحَزَاز من الرِّجال الشَّديد على السَّوْق والقِتَال وَأنْشد:

فَهْيَ تَفَادَى من خَزَازٍ ذِي حَزَق ابْن دُرَيْد، الصُّمادِحُ والصُّمادِحِيُّ، الصُّلب الشديدُ والصَّلَوْدَحُ مثله اللحياني، الحُمَارِسُ الشديدُ واللَّهِزُ مثله، وَهُوَ عَلَيْهِ ظَاهر أَي قويٌّ وَقَالَ: رجُل مَجْدولٌ مُحْكم الفَتْل، صَاحب الْعين، الضُّنْأكُ الصُّلبُ المَعْصوبُ اللَّحْم وَالْأُنْثَى ضُنْأَكَةٌ والضِّنَاك المُوَثَّق الخَلْق الشديدُ يكون فِي النَّاس وَالْإِبِل الذكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سواءٌ، ابْن دُرَيْد، الصُّمْلِكُ الشَّديد القُوَّة والبَضْعة والشْمَرْدَلُ الفَتِيُّ القويُّ الجَلْدُ السريعُ الخفيفُ، أَبُو عبيد، فلَان عُبر أسفارٍ، أَي قَوِيٌّ عَلَيْهَا، أَبُو زيد، الدَّنْخَسُ الجَسِيم الشَّديد اللَّحم، صَاحب الْعين، الشَّزَازةَ اليابِسُ الشديدُ الَّذِي لَا ينقاد للتثْقيف والنَّيْح اشتدادَ العَظْم بعد رُطُوبة من الصَّغير وَالْكَبِير ناحَ العظمُ ونَيَّح الله عظمَك وعَظْمٌ نَيِّح، ابْن دُرَيْد، الصَّلَنْدَحَة الصُّلْبة وَلَا يكَاد يُوصف بِهِ إِلَّا الْإِنَاث، وَقَالَ: عَصَّ يَعَصُّ عَصّاً صَلُبَ واشتدَّ.
الْأَصْمَعِي، رجل مَلْموم ومُلَمْلَم مجتَمِعٌ وَكَذَلِكَ الجَمَل، السيرافي، الجَرْنَفَشُ والجُرافِشُ، الغَلِيظ الشديدُ ولين لُغَة والقَدَوْكَسُ، الشَّديد وَقد مثّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، ابْن السّكيت، رجُل ذُو ضَبَارَةٍ إِذا كَانَ مُجْتَمع الخَلْق وَهُوَ مُضَبَّر والزُّمَرُ القويُّ على الحَمْل يُقَال مَرَّ بِكارَة فازْدَفَرها أَي احْتَملها، قَالَ الْفَارِسِي: اشتق من الزِّفْر وَهُوَ الحِمْل زَفَره يَزْفِرُه زَفْراً وازْدَفَره، ابْن السّكيت، إِنَّه لُمْعَتلٍ بحِمْله، أَي مُضْطَلِعٌ بِهِ، وَقَالَ رجُل لَهُ بذْم، إِذا كَانَ لَهُ كَثَافةٌ وجَلَد، أَبُو عُبَيْدَة، رجل صُلْب المَكْسِر أَي باقٍ على الشِّدَّة، أَبُو عبيد، المُؤْدِي القويُّ، ابْن دُرَيْد، الضَّهْيَدُ الصُّلْب الشَّديد، صَاحب الْعين، هُوَ مَصْنوع لم يَأْت فِي الْكَلَام الفصيح السيرافي، الدُّوَاسِرُ الشديدُ الْمَاضِي وَقد مثّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ والعُفَارِيةُ، الشديدُ وَقد مَثَّل بِهِ أَيْضا والدِّرْواسُ الشديدُ وَقد تقدم أَنه العَظِيم وَقَالَ: الخُنَعْبِيل الشديدُ وَقد مَثّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ والزِّبْنِيَةُ الشَّديد وَقد مثّل بِهِ أَيْضا، ابْن دُرَيْد، الخَنْزَرَة الغِلَط وَمِنْه اشْتِقاق الخِنْزير وَقد يكون من الخَزَر وَهُوَ صِغَر الْعين، صَاحب الْعين، البُزَابِزُ القويُّ الشَّديد، غَيره، رجل مُعَكَّم، صُلْب اللَّحْم كثير العَضَل، صَاحب الْعين، القنَّخْرِ والقُنَاخِرُ الصُّلْب الرأسِ الباقِي على النِّطاح، ابْن السّكيت، هُوَ القويُّ الشديدُ العَظِيم الجُثَّة.
الضُّعْف والثِّقَل وقِلَّة الغَنَاء
.
صَاحب الْعين، الضُّعْف، خِلاف القُوَّة والضَّعْف فِي الرأْي والعَقْل وَقيل هما لُغَتَانِ فِي الْوَجْهَيْنِ وَقد ضَعُف ضُعْفاً فَهُوَ ضَعِيف وَالْجمع ضُعَفاءُ وضِعَاف وضَعْفَى، ابْن جني، وضَعَافَى وَأنْشد: تَرَى الشُّيُوخَ الضَّعَافَى حَوْلَ جَفْنَتِه وحَوْلَهُم من مَحَانِي دَرْدَقٍ شَرَعَهْ صَاحب الْعين، الْأُنْثَى ضَعِيفة وَالْجمع ضِعافٌ وضَعَائِفُ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: قَالُوا ضَعُف ضُعْفاً وضَعْفاً وَهُوَ ضَعِيف وأضْعَفْته وضَعَّفته، جعلته ضَعِيفاً، الْفراء، الوَهْن والوَهَنُ الضَّعْف فِي العَمَل وَالْأَمر والعَظْم وَنَحْوه ورجُل واهِنٌ ضَعِيف لَا بَطْشَ عِنْده ومَوْهُون فِي جِسْمه، الْأَصْمَعِي، وَهَن ووَهن يهَنُ فيهمَا وأَوْهَنته وامرأةٌ وَهْنَانَةٌ فِيهَا فُتُور عِنْد الْقيام، أَبُو عبيد، الهَدُّ من الرِّجال، الضَّعيفُ، ابْن السّكيت، الْجمع هَدُّونَ، ابْن

الْأَعرَابِي، هَدَّ يَهَدُّ هَدّاً، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ الطَّفَنْشَأُ والزِّنْجِيل والزِّئْجِيل والزُّؤَاجِل والصَّدِيغُ مَا يَصْدَغ نَمْلة من ضُعْفه أَي مَا يَقْتُلها والضَّرِيك الضَّرِير، الْأَصْمَعِي، الْجمع ضِرَاك وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ وَقد ضَرُك ضَرَاكةً، أَبُو عبيد، الزُّمَّل والزُّمَّال والزُّمَّيْل والزُّمَّيْلَة وَزَاد الرِّيَاشيُّ زُمَّالة الضعيفُ وَكَذَلِكَ المِنْخابُ وَأنْشد: إِذْ آثَرَ النَّوْمَ والدِّفْءَ المَنَاخِيبُ قَالَ: وَيُقَال رجال سُخَّل، ضُعَفاءُ، ابْن دُرَيْد، الْوَاحِد وَالْجمع فِي السُّخَّل سواءٌ من قَوْلهم سَخَّلت النخلةُ ضَعُف نَوَاها وتَمْرُها، صَاحب الْعين، القُلعَة من الرِّجَال، الضَّعِيف أَبُو زيد، الرَّكِيكُ الضَّعِيف الفَسْلُ فِي عَقْله ورَأْيه، صَاحب الْعين، وَهُوَ الرُّكَاك والأرَكُّ وَالْأُنْثَى رَكِيكَة ورُكَاكَة وَجَمعهَا رِكَاك وَقد رَكَّ يَرِكّ رَكَاكَةً، الْأَصْمَعِي اسْتَرْكَكْته، اسْتَضْعَفْته، ابْن دُرَيْد، الرَّكْرَكَة الضُّعْف، أَبُو زيد، الفَدْم العَيُّ عَن الحُجَّة وَالْكَلَام مَعَ ثِقَل ورخَاة وقِلَّة فَهْم وَالْجمع فِدَام وَالْأُنْثَى فَدْمة وَقد فَدُم وفُدُومةً، ابْن دُرَيْد، الثَّدْم كالفَدْم، أَبُو عبيد، الزُّمَّح الضعيفُ وَكَذَلِكَ الضُّغْبُوسُ والضَّغَابِيسُ شبه صغَار القِثَّاءِ يُؤْكل شُبِّه الرجل الضعيفُ بهَا والمِعْزالُ الضَّعِيف وَكَذَلِكَ المِنْخابُ والوَابِطُ وَقد وَبَط وَبْطاً ووُبُوطاً ووَبِط وَبَطاً.
ابْن السّكيت، وَبُط صَاحب الْعين، وَهَط وَهْطاً كَذَلِك وَمِنْه رَمَى طائِراً فأوْهَطَه أَي أضْعفه، وَقَالَ أَبُو عبيد، رجل مَطْروق ضَعِيف وَامْرَأَة مَطْروقَةٌ كَذَلِك، ابْن السّكيت، السَّغِلُ الضَّعِيف وَامْرَأَة سَغِلَة بادِيَة السَّغَل، وَهُوَ أَن يضطرب خَلْقُها وتَضْعُفَ وَكَذَلِكَ الرَّطْل وَيَدعِي الْكَبِير إِذا كَانَ ضَعِيفا رَطْلاً والغلام الَّذِي لم تَشْتَدّ عِظَامه رِطْل بِكَسْر الرَّاء وَأنْشد: وَلَا أُقِيمُ للغُلام الرِّطْلِ أَبُو زيد، الرِّخْو الضَّعِيف الَّذِي لَا غَنَاءَ عِنْده والرِّخْو الهَشُّ من كل شَيْء، ابْن السّكيت، رِحْو ورَخْو، أَبُو عبيد، رَخْوٌ ورُخْوٌ وَالْأُنْثَى من كل ذَلِك بِالْهَاءِ، صَاحب الْعين، وَقد رَخُوَ رَخَاءً ورَخَاوةً ورِخْوةً واسْتَرْخَى وأرْخاه الضَّعْف وَأَصله فِي إرْخاء الرِّباط ورَاخَيْتُه مُرَاخاةً جَعَلْتُه رِخْواً وَقيل الرِّخْو من الرِّجال يكون فِي الْفُؤَاد وَالْعَمَل والخَلْق، الْأَصْمَعِي، فِيهِ رِخْوة ورُخْوة أَي ضَعْف، صَاحب الْعين، خَارَ الرَّجُل خُؤُوار وخَوِرَ خَوَراً وخَوَّر ضَعُف وَرجل خَوَّارٌ ضَعِيف وكل مَا ضَعُف فقد خَارَ، ابْن دُرَيْد، خَارَ.
أَبُو زيد، الوَخْم والوَخِم والوَخِيم، الثَّقِيل من الرِّجال وَالْجمع وَخَامَى، صَاحب الْعين، وَقد وَخُمَ وَخَامَةً ووُخُومةً ووُخُوماً، صَاحب الْعين، تحسر لحمُ الرجُل إِذا صَار فِي مَوَاضِع وَكَذَلِكَ الدابَّة، ابْن السّكيت، انْقَهَلَّ ضَعُف وَأنْشد: وَقد انْقَهَلَّ فَمَا يُطِيقُ بَرَاحا والإنْقِهْلال السُّقوط والضَّعْف، قَالَ الْفَارِسِي: لَيْسَ فِي الْكَلَام انْفِعلال وَإِنَّمَا اغْترَّ بقوله: وَقد انْقَهَلَّ فَمَا يُطِيقُ بَرَاحا وَإِنَّمَا التَّشْدِيد للضَّرُورة، ابْن السّكيت، العَوَاوِيرُ ضُعَفاة الرِّجَال الْوَاحِد عُوَّار وَيُقَال إِنَّه لَغُسٌّ من الرِّجَال إِذا كَانَ ضَعِيفا وهم الأَغْساس، أَبُو عبيد، هُوَ الضَّعيف اللئيمُ وَأنْشد:

فَلم أَرْقِه إِن يَنْجُ مِنْهَا وَإِن يَمُتْ فَطَعْنَةُ لاغُسٍّ وَلَا بِمُغَمَّرٍ غَيره، رجل غُسٌّ وغَسِيس ومُغَسَّس، ابْن دُرَيْد، وَقَول أَوْس بن حجر: غُسُّو الأَمَانِة صُنْبورٌ فَصُبْوُرُ أَرَادَ ضَعِيفي الأمانةِ وَمن قَالَ غُشُّو الأمانةِ أَرَادَ الغِشَّ، الْفَارِسِي: القُعْدُدُ الضَّعِيف وَأنْشد: دَعَانِي أَخِي والأَمْر بَيْني وبَيْنَه فَلَمَّا دَعَانِي لم يَجِدْنِي بِقُعْدُدِ السيرافي، هُوَ الَّذِي يَقْعُد عَن المَكَارِم، ابْن السّكيت، المَنِين والوَغْبُ الضَّعيف وَالْجمع أَوْغابٌ والخَرِعُ، الضَّعِيف الْقَلِيل الصَّبْر، الْفَارِسِي، التَّخَرُّع الضَّعْفُ واللِّينُ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَمِنْه الخِرْوَعُ، ابْن السّكيت، الوَطْواطُ، الضَّعِيف وَيُقَال للرجل إِذا خَرِع على الجُوع وانْكَسر إِنَّه لَجِخرٌ، وَقَالَ: رجل فِيهِ عَصَلٌ وَهُوَ أعْصَلُ وَهُوَ أَن يكون فِيهِ الْتِوَاء والوَغْل المُقَصِّر فِي الْأُمُور والوَغْدُ، الضَّعيف وَهُوَ الصَّبِيُّ أَيْضا وَالْجمع أَوْغادٌ، سِيبَوَيْهٍ، ووُغْدانٌ، ابْن السّكيت، وَقد وَغُدَ وَغَادَةً ووُغُودَةً والسَّطيح البطيء الْقيام من الضَّعْف والسَّطِيحُ أَيْضا الَّذِي يُولد ضَعِيفاً لَا يَقِدرُ على القُعُود وَالْقِيَام وَلَا يَزَال مُسْتَلْقِياً وَإِنَّمَا سمي سطيحٌ الكاهِنُ سَطِيحاً لِأَنَّهُ كَانَ إِذا غَضِب فِيمَا يُقال قَعَد وَقيل سُمِي لِأَنَّهُ لم يَكُن لَهُ بَيْن مفاصله قَصَب تَعْمِده، أَبُو زيد، رجل مَهِينٌ، ضَعِيف وَالْجمع مُهَناءُ وَقد مَهُن مَهانَةً والخَجَلُ التَّوانِي عَن طَلَب الرِّزْق والكسل خَجِلَ خَجَلاً والمُتَآزِفُ الضعيفُ وَقد تقدم أَنه القَصِير، ابْن دُرَيْد، اللَّثْلَثَة والوَثْوَثَةُ والسَّكْسَكَة الضَّعْف وَقَالَ: تَضَعْضَع الرجُل ضَعُف والحُبَاض، الضَّعف والرَّوْبَعُ الضَعِيف وَهُوَ الرَّوْبَعَةُ، صَاحب الْعين، رُنِّح الرجل، إِذا اعتراه وَهْنٌ فِي عِظامه وضَعف فِي جَسَده عِنْد ضَرْب أَو فَزَع حَتَّى يَغْشَاهُ كالمَيْل، الْأَصْمَعِي، رُنِّح مالَ فِي أحد شِقَّيْه، ابْن دُرَيْد اهْتَمَجت نفْسُ الرجل واهْتَمَج هُوَ ضَعُف والطِّرْم، الضَّعف أزْدِيَّة والمَلِقُ الضعِيفُ، أَبُو عبيد، الدُّعْبوبُ الضَّعِيف، غَيره، البُعْصُوص والبَعَصُوص الضَّعيف ابْن دُرَيْد، الكَهْكاهُ الضعِيفُ وَقد تَكَهْكَهَ عَنهُ ضَعُف وَقَالَ رجل مَثْلُوجُ الفُؤاد، بَلِيد، السيرافي، رجل نِفْرِجَة وتِفْرِجَةٌ ضَعِيف، صَاحب الْعين، الجَثَّامَة البَلِيد، ابْن دُرَيْد، رجل بُد رَقَقٌ أَي ضَعْف وَفِي عَظْمه رَقَقٌ أَي رِقَّة والخَضْعَبَة الضُّعْف، وَقَالَ: رجل خَنْثَل ٌوحَنْثَل وطُرْموثٌ ضَعِيف وعَفْشَجٌ ثَقِيل وَخِمٌ ودفَعه الْخَلِيل وَذكر أَنه مَصْنُوع وهُنْجُلٌ وعَنْفَك وكهْمَلٌ وكَهْدَبٌ وعَيْهَبٌ وهَيْرَطٌ وجَلَنْدَحٌ وجَخْنَفَلٌ وخَفَنْجَلٌ وخُفَاجِلٌ ثَقِيل وَخِم وَقد خَفْجَلَه الكَسَل وبَلَنْدَحٌ فَدْم ثقيل وَقد تقدم أَنه السمين وعَفَنْشَلٌ وخَفَنْشلٌ ثقيل وَخِم وعَفَنْجَلٌ ثَقِيل قَذِر وحَزَوّرٌ ورِهْجِيج وعُلاهِضٌ وجُرامِضٌ وجُرافِضٌ ثقيبل وَخِم وخَفَنْجىً رِخْو لَا غَناءَ عِنْده وعَصَنْصىً ضَعِيف وجَلَخْدىً لَا غَنَاء عِنْده وَرجل تِفْرِمَة ضَعِيف والكَيِّةُ الَّذِي لَا مُتَصَرَّف لَهُ وَلَا حِيلَةَ عِنْده وَهُوَ البَرِم بحِيلتهِ، ثَعْلَب، رجل عَوْقٌ لَا خير عِنْده وَالْجمع أعْواقٌ، السكرِي، الهَوْجَلُ الرجل البَطِيء المُنَوانِي الثَّقِيلُ، صَاحب الْعين، رجل جَهُوم عاجِز ضَعِيف والبُوهَة، الضَّعِيف الطَّائِش والجَخَابَة الثقيل الْكثير اللَّحْم والقَزَمُ، اللَّئِيم الصَّغِير الجُثَّة الَّذِي لَا غَناءَ عِنْده الْوَاحِد وَالْجمع والمذكر والمؤنث فِي ذَلِك سَوَاء، ابْن دُرَيْد، الْجمع أقْزَام وقَزَامَى وقُزُم وَقد قَزِم قَزَماً فَهُوَ قَزِمٌ وقُزُم وَالْأُنْثَى قَزِمة وقُزُمَة، ابْن السّكيت، القَزَم فِي النَّاس صِغَر الأخْلاق وَفِي المَال صِغَر الْجِسْم، السيرافي: الجَلْفَزِيزُ، الثقيل وَقد تقدم أَنَّهَا الْعَجُوز وَمثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ

صَاحب الْعين، النِّكْس من الرِّجال المُقَصِّر والكُرَّزِيُّ العِيُّ اللئِيمُ دَخِيل فِي العَرَبيَّة، أَبُو عبيد، فِي الرجل طِرِّيقَةٌ أَي استِرْخاء وَقَالَ: هَشَشت أهِشُّ هُشُوشَة إِذا صِرْت خوَّاراً ضَعِيفاً وَقَالَ: جَزَّم عَن الشَّيْء عَجَز، ابْن جني، الحَوْبَة والحُوْبَة، الضَّعِيف من الرِّجَال وَالْجمع الحُوَب وَكَذَلِكَ الْمَرْأَة إِذا كَانَت زَمِنَة ضَعِيفة والعَثَنَّج الثقيل والعُنْبُجُ كَذَلِك، ابْن دُرَيْد، الحِنْضِجُ الرِّخْو الَّذِي لَا خير عِنْده والهُوفُ كَذَلِك، السيرافي، ضَنُكَ الرجل ضَناكةً فَهُوَ ضَنِيك، إِذا ضَعُف فِي جِسْمه وعقله وَنَفسه والفَسِيخُ الضَّعيف عِنْد الشدَّة وَرجل فَسْخٌ لَا يَظْفر بحاجَتِه ضَعْفاً ورجُل فِيهِ فَسْخ وفَسْخَة أَي فَكَّة والكانُون الضَّعِيف الوَخِم، ابْن دُرَيْد، الغَيْهب كَذَلِك، صَاحب الْعين، الزَّنْبَرِيُّ الثقيلُ، أَبُو زيد، التابُّ الضَّعِيف البطَشْ تَبَّ يَتِبُّ تَبَابا، ً ابْن دُرَيْد، الحَفَنْكَى والحَفَلْكَى الضَّعِيف، ابْن الْأَعرَابِي، الدُّعَك الضَّعِيف، الْفَارِسِي: هُوَ من الدُّعَك وَهُوَ طَائِر، الشَّيْبَانِيّ، الزَّعْدُ الفَدْم العَيُّ، أَبُو زيد، الهُدُبُّ والهَيْدَبُ العَيُّ الثقيل والهِبِلُّ الثقيل وَالْأُنْثَى هِبِلَّة، وَقَالَ: رجل مُتَهَوِّر وهارٍ وهارٌ ضَعِيف، ابْن دُرَيْد، رجل هِدَمْل وهِدَبْل ثقيل، ابْن السّكيت، الفَنِيخ الرِّخْو الضَّعِيف وَيُقَال للفَنِيخ أَيْضا فَنِخٌ، صَاحب الْعين، رجل طَزِعٌ لَا غَنَاء عِنْده وَقيل هُوَ الَّذِي لَا غَيْرَة عِنْده وَقد طَزِع طَزَعاً، ابْن جني، الهَدَفُ والهِدْر الثقيل قَالَ الْهُذلِيّ: دُرَيْد، الحَفَنْكَى والحَفَلْكَى الضَّعِيف، ابْن الْأَعرَابِي، الدُّعَك الضَّعِيف، الْفَارِسِي: هُوَ من الدُّعَك وَهُوَ طَائِر، الشَّيْبَانِيّ، الزَّعْدُ الفَدْم العَيُّ، أَبُو زيد، الهُدُبُّ والهَيْدَبُ العَيُّ الثقيل والهِبِلُّ الثقيل وَالْأُنْثَى هِبِلَّة، وَقَالَ: رجل مُتَهَوِّر وهارٍ وهارٌ ضَعِيف، ابْن دُرَيْد، رجل هِدَمْل وهِدَبْل ثقيل، ابْن السّكيت، الفَنِيخ الرِّخْو الضَّعِيف وَيُقَال للفَنِيخ أَيْضا فَنِخٌ، صَاحب الْعين، رجل طَزِعٌ لَا غَنَاء عِنْده وَقيل هُوَ الَّذِي لَا غَيْرَة عِنْده وَقد طَزِع طَزَعاً، ابْن جني، الهَدَفُ والهِدْر الثقيل قَالَ الْهُذلِيّ: وَبَلَّ النَّدَى من آخِرِ الليلِ جَيْبَهاإذا اسْتَوْسَنَتْ واسْتَثقَل الهَدَفُ الهِدْر قَالَ: الهَدَف مُشْتق من هَدَف الرَّميَّة كَأَنَّهُ لثِقَله وقِلَّة تَصَرُّفه مَنْصُوب للمصائب وَلَيْسَ مَعَه من الْحَرَكَة والتَّصَرُّف مَا يَتَّقِي بِهِ نَوَازِل مَا يَكْرَهُه والهِدْر من الشَّيْء المُهْدر أَي المطَّرَح أَي هُوَ سَاقِط، الْفَارِسِي، رجل عَلانُ ضَعِيف عَاجز، قَالَ: يجوز أَن يكون فَعَّالاً كأنَّ ضَعْفه قد عَلَن فِيهِ، أَي ظَهَر وَيجوز أَن يكون فَعْلانَ كأنَّ ضَعْفه عِلَّة فِيهِ والأوَل عِنْده أقْوَى لِكَثْرَة فَعَّال فِي الصِّفة، ثَعْلَب العَثريُّ: الَّذِي لَا يَجِدُّ فِي طلب دُنْيا وَلَا أُخْرَى والعَبامُ والعَباءُ الثَّقِيل الوَخِمُ والقَصْر فِي العَباء أكثرُ والمُرْثَعِنُّ الضعيفُ المُسْتَرْخِي وكل مُسْتَرْخٍ مُرْثِعَنٌّ والحَيْقَلُ الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ وَقيل هُوَ اسْم والحِنْصَأُ الضَّعِيف، ابْن الْأَعرَابِي، رجل رَهَكَة لَا خَيْرَ فِيهِ، أَبُو زيد، رجُل كَهَامٌ ثَقِيل بَطِيء عَن النُّصرة والحَرْب، ابْن السّكيت، كَهُم كَهَامة، ابْن دُرَيْد، كَهُم يَكْهَمُ ويَكْهُم فَهُوَ كَهَام وكَهِيمٌ، غَيره، مَا عِنده ذناء ذَلِك وَلَا هَجْراؤه، ابْن دُرَيْد، الهَزَوَّرُ الضَّعِيف والحِرْزَاقَة الضَّعِيف، صَاحب الْعين، هُوَ الخِزْرَافَة، ابْن دُرَيْد، الخَفْثَلُ والخُفَاثِل الضَّعِيف العَقْل والبَدَن والدُّرَخْمِيل الثقيل من الرِّجَال وَرَوَاهُ ابْن الْأَعرَابِي بالنُّون، صَاحب الْعين، الغَابِن الفاتِرُ عَن العَمَل وَقَوله تَعَالَى: (ذَلِك يَوْمُ التَّغابُنِ) يَعْنِي فِي الآخِرَة فِي الْأَعْمَال، الْأَصْمَعِي، رجُل وكُلة وتُكَلَة ومُوَاكِل ووَكَلٌ، عاجِزٌ كثير الاتِّكال على غَيره وَمِنْه تَوَكَّلْت على الله ووكَلْتُ بِهِ واتَّكَلْت عَلَيْهِ وَقد وَكَلْت إِلَيْهِ الأمْرَ أسلمته إِلَيْهِ ووكَلْته إِلَى رَأْيه ولرأيه وَكْلاً ووُكُولاً تَرَكْته إِلَيْهِ، ابْن دُرَيْد، تَوَاكَلَ القومُ مُوَكَلَة ووِكَالاً اتَّكل بَعضهم على بعض صَاحب الْعين، الأَفِيكُ، المَكْذُوب عَن حِيلَته ورأيه وَأنْشد: إنِّي أَراك عاجِزَاً أَفِيكَا وَقَالَ: رَجُل لَيِّن، كأنَّه نَعْجةٌ.

حُسْن الخُلُق

المخصص

ابْن السّكيت، رجُل واسِعُ الذَّرْع - واسِعُ الخُلُق والصَّدْر، الْفَارِسِي، رجُل رَحْب الذِّراع كَذَلِك وَأنْشد: يَا سَيِّداً مَا أنْتَ من سَيِّد مُوَطَّا الأكْناف رَحْبِ الذَراع ابْن السّكيت، رجُل رَحْب السَّرْب - واسِعُ الصَّدْر، سِيبَوَيْهٍ، رجُل خَذِمٌ - طَيِّب النَّفْس وَرِجَال خَذِمُون وَلَا يُكَسَّر، أَبُو عبيد، الفَكِهُ - الطِّيب النَّفْس الضَّحُوك وَقد فَكِه فَكَهاً، صَاحب الْعين، رجل مَذِلٌ - طيِّب النَّفْس، أَبُو عبيد، الدَّهْثَمُ من الرِّجال - السَّهْل اللِّين، ابْن السّكيت، رجل دَمِثٌ - وَطِيءُ الخُلُق، صَاحب الْعين، بَيِّن الدَّماثَة والدُّمُوثة وَقد دَمِث دَمَثاً، أَبُو زيد، إِنَّه لَذُو مَلْيَنَةٍ - أَي ليِّن الجانِب ورجُل هَيْن لَيْنٌ، أَبُو

عبيد، القَلَمَّس - الواسِعُ الخُلُق والغِطَمُّ مثله، ابْن السّكيت، هُوَ غَمْر الخُلُق - واسِعُه وَقد غَمُر، أَبُو زيد، غَمَارة وغُمُورةً، ابْن السّكيت، قيل لَهُ غَمْر من حَيْثُ قيل لَهُ قَلَمَّس لِأَن القَلَمَّس البَحْر والعَدْث - سُهُولة الخُلُق، أَبُو زيد، رجل مُتَخَطْرِفٌ ومُتَحَدْرِفٌ - وَاسع الخُلُق وَقَالُوا مَجَدَ الرجُلُ ومَجْد ومَجِد وَهُوَ مَا جِدٌ - أَي حًَنُ الخُلُقُ، ابْن دُرَيْد، أصل المَجْدِ امتلاءُ الْبَطن من العَلَف، صَاحب الْعين، خُلُق سَجِيحٌ وسُحُج - سَهْل وأصلُ هَذِه الْكَلِمَة السُّهولة واللِّينُ وَمِنْه مِسْجَج ومِزْحَج - أَي سَهْل وخَدٌّ أسْحَجُ ومِشْةٌ سُحُجٌ وَالِاسْم من ذَلِك كُلِّه السَّجاحةُ

سوء الخُلُق

المخصص

صَاحب الْعين، العَسِر - السَّيِّئُ الخُلُق وَقد عَسِر عَسَراً وتَعَسَّر وتَعاسَر علينا، قَالَ أَبُو عَليّ، وكُلُّ مَا التَوَى فقد تَعَسَّر وَمِنْه تَعَسُّر الغَزْل وَهُوَ التِوَاؤُه حَتَّى لَا يُطاق على تخليصِه، أَبُو عبيد، الشَّكِس - السيِّئ الخُلُق، ابْن دُرَيْد، الشَّكَس - العَسَرُ وَقد شَكِس وتَشَاكس القومُ - تعاسَرُوا فِي بَيْع وشِرى ثمَّ كثُر ذك حَتَّى سُمِّي الْبَخِيل شَكِساً وَإنَّهُ لشَكِس، صَاحب الْعين، شَكِس شَكَساً - وشَكَاسة، سِيبَوَيْهٍ، بُنِي على ذَلِك لِأَنَّهُ غَلَقٌ، صَاحب الْعين، وَهُوَ الشَّكْس، أَبُو عبيد، الضَّرِس والشَّرِس - السِّيئ الخُلُق وَقد شَرِسَ شَرَساً، صَاحب الْعين، رجل شَرِسٌ وشَرِيس وأشْرَسُ، أَبُو زيد، شَرِس شراسَة وشَرِست نفْسُه شَرَساً وشَرُست شَرَاسةً وَهِي شَرِيسَة وَقد شَارَسْته مُشارَسة، أَبُو عبيد، العَكِص كالشَّرِس وَكَذَلِكَ القاذُورَة واليَلَنْدَد - الفاحِش السِّيئُ الخُلُق، ابْن دُرَيْد، الغَنَص - ضِيق الصدْر، وَقَالَ، تَمَعَّقَ علينا - ساءَ خُلُقه، وَقَالَ، رجل غَلِقٌ ودُنْبُحٌ وخُنْدُبٌ وبِرْشِعٌ وبِرْشاعٌ وزَبَعْبَقٌ وعُنْبُقٌ وزِمَحْنَة وزِمَحْنٌ وعَتْرَف وهِلْكْس وهَقَلَّس وهِلَّقْسٌ وزَلَنْقَحٌ وشِنْظِير وشِنَّير ودُعْمُوظٌ ودُنّافِسٌ وطُرافِشٌ وبَرَنْتَي ومُبْعَنْق وسَنْبَرِيتٌ وزُعْرُور كُلُّه - السَّيِّئ الخُلُق، السيرافي، رجُل فِيهِ عِنْدَأْوةٌ - أَي عَسَر والتِواء والعَنْزَقُ - السّيئُ الخُلُق والزَّعْفَقَة - سُوء الخُلُق مَعَ بُخْل وَرجل زُعْفُوق وزُعَافِقٌ، أَبُو عبيد، فِي خُلُقه زَعَارَّة - يَعْنِي شِدّة والعَفَنْقَس - العَسِر من الْأَخْلَاق، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ العَفَنْقَسُ - وَقيل هُوَ العَقَنْقَس وَمَا الَّذِي عَقْفَسه وعَفْقَسَه، صَاحب الْعين، البِهْلِق - الضَّجُور الصَّخِب، أَبُو زيد، الخَجِل - البَرِم خَجِل خَجَلاً وأخْجَلْته، أَبُو عبيد، الحَقَلَّد - السّيئ الخُلُق وَقيل الضعِيف والبَخِيل، ابْن السّكيت، رجل مُحْمجٍ ومُحامجٍ - خَفِيف قيل ضَيِّق بخيل، أَبُو زيد، رجُل مُرَامَق - سيئ الخُلُق عاجِز وَقد رامَقْته - دارَيْته مَخافَة شَرِّه، أَبُو حَاتِم، الكَزُّ - الَّذِي لَا يَنْبسِط وَقد كَزَّ يَكُزُّ كَزَازَة، صَاحب الْعين، ضَجِرت مِنْهُ وَبِه وتَضَجَّرت - تَبَرَّمت وَرجل ضَجِر وَفِيه ضَجَر، أَبُو زيد، فِي ضُجْرة وَقد أضْجَرْته، صَاحب الْعين، رجل شَمُوس - عَسِر فِي عَدَاوته شديدُ الخِلاف على من عانَدَه وَقد شَمِس لي - إِذا بَدَت عَدَاوتُه فَلم يَقْدِر على كَتْمها، ابْن دُرَيْد، الحَجْرَمَة - الضَّيق وسُوء الخُلُق رجل حَجْرّم وجُحارمٌ وَأنْشد: مُحَجْرَم الخُلُق ذُو كَتَال والزَّعْلَجَة - سُوء الخُلُق، وَقَالَ، فلَان يَتَبَزْعَر على النَّاس - أَي يُسِيءُ خلقه والعَذَوَّر - السّيئُ الخُلُق، وَقَالَ، ذَئِر الرجُلُ - سَاءَ خُلُقه وَفِي الحَدِيث فَذَئِر النِّساء على أزواجِهِنّ والسّنَر - شراسَةُ الخُلُق وَمِنْه اشتقاق السِّنَّور وَيُقَال سُنَّار والعِظْيَرُّ - السيِّئ الخُلُق وَقيل هُوَ الكَزُّ الغليظ مشتَقٌّ من عَظِر الرجلُ - كَره الشيءَ واشتدَّ عَلَيْهِ وَهُوَ مُمَات، وَقَالَ، رجل عَزِقٌ - سيئ الخُلُق واللَّقَس واللَّقْس - سُوء الخلُق وَفِي حَدِيث عمر رَضِي الله عَنهُ وَعْقَة لَقْس والوَعْق - شَرَاسة النَّفس، غَيره، وعَقْةٌ لَعْقةٌ - نَكِد وَبِه وَعْقة ووَعَق - أَي ضَجر وبَرَم وَإنَّهُ وَعِق وَقد تَوَعَّق واسْتَوْعق - لَؤُمت أخْلاقُه وَلَا يكونُ إِلَّا مَعَ صَخَب، ابْن دُرَيْد، القَنَوَّر - السيِّئُ الخلُق واللَّعَص - العَسَر تَلَعَّص علينا - تَعَسَّر، وَقَالَ، رجل شَزِنُ الخُلُق - عَسِر وَقد تشَزَّن فِي الْأَمر - تَصَعَّب، وَقَالَ، رجل فَظٌّ - بَيِّن الفَظَاظَة والفِظَاظ، وَقَالَ، رجل زِلِنْقاعٌ وزَبَعْبَقٌ وزِبِعْباقٌ - سيِّئ الخُلُق، غَيره، الطَّخُوخ من شَرِّ الْمُعَامَلَة - أَي من سُوء الْخلق، وَقَالَ، فِي خُلُقه دَغَر - أَي تَخَلُّف وَأنْشد: وَمَا تَخَلّف من أخْلاقه دَغَر أَبُو زيد، رجل مَذِق الخُلُق - لَا يَدُوم على حَال وَلَيْسَ لَهُ فِعْل وَرجل غَلِق - سيِّئ الخُلُق، أَبُو عُبَيْدَة،

رجل ضَبِيس - شَدِيد حَرِيص والضَّبِيس - القَلِيل الفِطْنة لَا يَهْتدي للمعِيلة والضَّبِيس - الجَبَان، أَبُو زيد، العَشَوزَنُ - العَسِر الخُلُق المُلْتَوِي وَقيل هُوَ المُلْتَوِي من كلّ شَيْء وعَشزَنَتُه - خِلافه وَقد تقدّم أَن العَشَوْزَنَ الشّدِيدُ والعَنْشَط - السيِّئ الخُلُق وَقد تقدّم أَنه الطويلُ وَرجل زِبَعْرَى وَامْرَأَة زِبَعْرَاة - فِي خُلُقهما شَكَس، ابْن دُرَيْد، الكَيِّه - البَرِم بحِيلَته، وَقَالَ، خَزَبْزَر كَذَلِك، صَاحب الْعين، اللَّفُوت - العَسِر الخُلُق، وَقَالَ، رجل لَظُّ كَظُّ ومُلِظُّ ومِلْظاظ - عَسِر الخُلق، أَبُو زيد، الظَّنُون - السيِّئ الظَّنّ بِكُل أحد والجَأَّث - السيِّئ الخُلُق والقَيْدَحُور - السيِّئ الخُلُق والخَيْتَعُور - الَّذِي لَا يَدُوم على عَهْد والحُبَقْبِيق - السيِّئ الخُلُق، صَاحب الْعين، العِضُّ - السيِّئ الخُلُق وَالْجمع أعْضاض والعَيْدَه من النَّاس - السيِّئ الخُلُق وَقيل هُوَ الجافِي العَزِيز النفْس وَقد يكنُ من الْإِبِل وَفِيه عَيْدَهِيَّة - أَي جَفَاء وعَجْرَفِيُّة، وَقَالَ، فِي خُلُقه عَسَق - أَي التِواء وَرجل عَزِق ومُتَعَزِّق وعَزْوَقٌ - فِيهِ شِدَّة وعَسَر فِي خُلُقه وبُخْل وكل عَمَل عَسِر عَزْق وَإنَّهُ لشَكِس عَكِص - أَي سيِّئ الخُلُق، غَيره، الجَعِيظ والجَعْظ - السيِّئ الخُلُق المُتَسَخِّط عِنْد الطَّعام واللَّعْو - السيِّئ الخُلُق الفَسْل وَالْأُنْثَى لَعْوة، صَاحب الْعين، التَّزَبُّع - سُوء الخُلٌ، غَيره، الأعْوَج - السيِّئ الخُلُق وَقد عَوِج عوَجاً وَالْأُنْثَى عَوْجاءُ، ابْن دُرَيْد، الدُّمَاحس مثله، أَبُو زيد، الخُنْبُجُ - السيِّئ الخُلُق، ابْن دُرَيْد، الشِّتْغيرُ - السيِّئ الخُلُق.

الجراءة وَالْبذَاء فِي النِّسَاء وَسُوء الْخلق وَالْحَرَكَة

المخصص

ابْن السّكيت، السَّلْفَع، الجرِيئَة البَذِيَّةُ القَلِيلة الحَياءِ، قَالَ، وَلَا يُقال ذَلِك إِلَّا للحَدَث والتَّرِعةُ - الفاحِشَة الخَفيفة الرَّهِقة والسِّلْفة - الفاحِشَة والإِلْقة - الكَذُوب والمُفَنَّنة - الكَثِيرة الكلامِ والمِنْداص - الخَفِيفة الطَّيَّاشة وَأنْشد: وَلَا تَجِد المِنْداص إِلَّا سَفِيهةً وَلَا تَجِدُ المِنْداصَ نائِرةَ الشَّتْمِ والمِشَانُ - السَّلِيطة المُشاتِمَة وَأنْشد: وَهَبْتَه من سَلْفَع مِشَانِ والصَّيْدانَةَ - الكَثِيرة الكَلامِ السيِّئة الخُلُق والصَّيْدانةُ - الغُول وَأنْشد: صَيْدانَةٌ تُوِقدُ نارَ الجِنِّ والعَنْقَفِير - السَّلِيطة الغالِبَة الشرِّ الداهِيَةُ والعُنْظُوانة - الفاحِشَة يُقَال هِيَ تُعَنْظِي وتُغَنْظِي وتُحَنْظِي وتُخَنْظِي وتُشَنْظِرُ والشَّنْظرة - شَتْم أَعْراض القْومِ وَأنْشد: يُشَنْظِر بالقَوْمِ الكِرام ويَعْتزِي إِلَى شَرِّحافٍ فِي البِلاد وناعِلِ أَبُو عبيد، امْرَأَة نَعَّارة - فَحَّاشةٌ صَخَّابة من النَّعِير - وَهُوَ الصَّوْت وَقد تقدم، أَبُو عبيد، امْرَأَة هَمَشْى الحدِيثِ - وَهِي الَّتِي تُكْثِر الكلامَ وتُجَلِّب، السيرافي، امْرَأَة سِعْلاةُ - صَخَّابة وَقد مَثْل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عبيد،

العِنْفِصُ - البَذِيَّة القَلِيلة الحياءِ وَقد تقدم أَنَّهَا القصيرة قَالَ والمجعة والجلعة الَّتِي أَلْقَت عَنْهَا الْحيَاء وَالِاسْم المَجَاعة والْجَلاعة، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الْجَلْع، وَقَالَ، جالِعُ ومُجَالِعٌ، صَاحب الْعين، جَلَعتْ تَجْلَعُ جَلْعاً، أَبُو خَيْرة، امرأةُ بِظْرِيرُ - طَوِيلة اللِّسان صَخَّابةٌ وَقد رُويت بِالطَّاءِ أَي أَنَّهَا بَطِرتْ وأشِرت، ابْن السّكيت، الخِنْجِرُ - البَذِيَّة الصَّخَّابة الجَسِيمة والفُتُق - الَّتِي تَفْتُق فِي الْأُمُور وَأنْشد: ليْستْ بشَوْشاةِ الحَدِيث وَلَا فُتُقٍ مُغَالِبةٍ على الْأَمر أَبُو عبيد، امْرَأَة فُتُقٌ - متُفتِقِّة بالْكلَام، الْأَصْمَعِي، امْرَأَة خطَّالة وخَطَلُها - فُحْشها وعَيْبها، اللحياني، امْرَأَة - فَيْلَقٌ صَخَّابة، أَبُو عبيد، الصَّهْصَلِقُ - الشَّدِيدة الصَّوتِ، ابْن دُرَيْد، وَهِي الصَّهْصَلِيق وَأنْشد غَيره: صَلَّبةُ الصَّيْحة صَهْصَلِيقُها أَبُو زيد، وَهِي الفَحَّاشة والبُهْصُلُ - الصَّخَّابة الجَريئة، صَاحب الْعين، امْرَأَة فَيْلَقٌ - صَخَّابة وَامْرَأَة ذَرِية - حَدِيدة اللِّسان، ابْن السّكيت، الشَّفْشَلِيق والبُهْلُقُ والبِهْلِق - الكَثِيرة الْكَلَام وَالَّتِي لَيْسَ لَهَا صَيُّور أَي رأْي ترْجِع إِلَيْهِ يُقَال لَقِينا فلَانا فتَمَلَّق لنا بِكَلَامِهِ وعِدَته فَيَقُول السامعُ لَا تَغُرَّنَّكم بَهْلَقتُه فَإِنَّهُ مَا عِنْده خَيْر والصَّيُود - السَّيِّئة الخُلُق الَّتِي كُلَّما وضَع زَوْجها يَده على شيءٍ من جَسَدِها ضَربَتْ يدَه، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة جَهْوى - قَلِيلةُ التَّسَتُّر وَامْرَأَة خَنْبَش - كَثِيرة الحَرَكة، ابْن الْأَعرَابِي، امْرَأَة عَيَهَلٌ وعَيْهَلَةٌ - لَا تسْتِقرُّ فِي مَكَان نزقا وامرأةٌ علْجَنٌ - ماجِنَة وَأنْشد: يَا رُبّ أمِّ لصغيرِ عَلْجَنِ والعَنْجَرة - الجَرِيئة والدَلْعَوْس - الجرِيئة على اللَّيْل

الخُلْقان من الثِّياب

المخصص

ابْن دُرَيْد، خَلُق الثوبُ خُلُوقةً وخُلُوقا وأخْلَق وجَمْع الخَلَق خُلْقانُ وأخْلاق، الْأَصْمَعِي، لَا يُقال خَلُقَ،

سِيبَوَيْهٍ، اخْلَولَق وأخْلَقه الدهرُ، قَالَ أَبُو عَليّ، وهذِه الْكَلِمَة كثيرا مَا صُرِفَ فِيهَا افْعوعَلَ، وَقَالَ، جُبَّةٌ أخْلاقٌ فأوْقَعوا أفْعالا فِيهِ على الْوَاحِد وعَلى نَحْو قَوْلهم ثَوْب أكماشٌ حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ وبُرْمة أعْشارٌ وَبِهَذَا استجازَ سِيبَوَيْهٍ تَكْسير مَا كَانَ من الجَمْع على أفْعال على أفاعِيلَ نَحْو أنْعام وأناعِيمَ وأوقع الأنْعام على الْوَاحِد اسْتِدْلَالا بقوله تَعَالَى وَإِن لكم فِي الْأَنْعَام لعبرة نسقيكم مِمَّا فِي بطونه فأوقعه على الْوَاحِد وعادل بِهِ فُعُولاً فِي وُقُوعه على الْوَاحِد، أَبُو عبيد، أخْلَقْت الرجُلَ ثوبا - أعطَيْته إيَّاه خَلَقا، صَاحب الْعين، بَلِيَ الثوبُ بِلَى وبَلاَءً وأبْلَيْتُه وبَلَّيته، أَبُو عبيد، المِبْذَلة والمْعْوَزة المِعْوزُ كلُّه - الثَّوب الخَلَق الَّذِي يُبْتذَل وَقيل المَعَاوِزَ الخِرَق الَّتِي يُلَّفُّ فِيهَا الصبِيُّ، وَحكى ابْن دُرَيْد، عَن أبي زيد المِعْوَز الثوبُ الجَدِيد وَقَالَ هُوَ غَلَطٌ عَلَيْهِ، ابْن الْأَعرَابِي، القَشِيب - الخَلَق وَهَذَا نَادِر وَالْمَعْرُوف أَنه الجَدِيد وَقد تقدَّم، أَبُو عبيد، ثوبٌ جَرْد وسَحْق للْخَلَق وجمعُه سُحُوق وَقد أَسْحق، ابْن السّكيت، أسْحَق - سَقَط زِئْبِرهُ وَهُوَ جَدِيد، أَبُو عبيد، الحَشِيف والدِّرْس والدَّرْس والدَّرِيس وَجمعه درسْانٌ واللَّدِيم كلّه - الخلَقُ والمُلَدَّم والمُرَدَّم - الخلَقُ المُرَقَّع، الْأَصْمَعِي، وَهُوَ المُرْتَدَم والمُتَرَدَمُ، عَليّ، لَيْسَ المُتَرَدَّم على تَردَّم إِنَّمَا هِيَ على صِيغَة مَفْعُول لكنه من بابِ أَسْهَب فَهُوَ مُسْهَب، أَبُو عبيد، الْجارِنُ - الَّذِي قد انْسَحَق ولاَنَ، أَبُو عبيد، جَرَن يَجْرُن جُرُونا فَهُوَ جارِنٌ وجَرِين - لانَ وانْسَحَق وَكَذَلِكَ الجِلْدُ والدِّرْع والكتَابِ، أَبُو عبيد، الهِدْمِلُ - الخَلَق وَأنْشد: نَهَضْتُ إِلَيْهَا مِن جُثُومٍ كأَنَّها عُجُوز عَلَيْهَا هِدْمِلٌ ذاتُ خَيْعَلِ والأطْلَس والطِّمْر - الخَلَق، ابْن دُرَيْد، وَجمعه أطْمارٌ، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ الهِدْم وَالْجمع أهْدام، ابْن دُرَيْد، وهُدُوم وَقيل الهِدْم المرَقَّع وَقد قَالُوا شَيْخٌ هِدْمٌ تَشْبيها بذلك والهِدْم - الكِسَاء الَّذِي ضُوعِفَت رِقَاعة، قطرب، الهَرِس - الخَلَق، أَبُو زيد، ثِيابٌ شَراذِمُ - أخْلاق، أَبُو عبيد، المُنْهِج الَّذِي قد أسْرعَ فِيهِ البِلَى، مَحَّ الثوبُ يَمِحُّ وأَمَحَّ - خَلُقَ، ابْن دُرَيْد، يَمَحُّ ويَمِحُّ ويَمُحُّ مُحُوحا وَهُوَ المَحَح وثوبٌ مَحٌّ، صَاحب الْعين، مَحَّت الدارُ على المَثَل، ابْن السّكيت، سَمَل الثوبُ وسَمُل وأسْمَل وثوبٌ سَمَلٌ وأسْمالٌ وَأنْشد فِي السَّمَل: حَوْضاً كأنَّ ماءَه إِذا عَسَلْ من نافِضِ الرِّيحِ رُوَيْزِيُّ سَمَلْ صَاحب الْعين، سَمَلَ سُمُولاً والسَّمَلَة - الثوبُ الخَلَق فَإِذا نَعَتُوا بِهِ قَالُوا ثوبٌ سَمَلٌ، ابْن السّكيت، ثوبٌ شَمَاطِيطُ ورَعَابِيلُ، غَيره، واحِدَته رُعْبُولة، صَاحب الْعين، الهُرْمُولة - كالرُّعْبُولة، ابْن السّكيت، ثوبٌ هَمَالِيلُ - أَي أخْلاق، ابْن الْأَعرَابِي، كِساءٌ هِمِلٌّ كَذَلِك، ابْن السّكيت، صارَ الثوبُ ذَلاَذِلَ - أَي قِطعا واحِدُها ذُلْذُل وذِلْذِلٌ وذُلَذِلٌ وَقد تقدم أَن الذَّلاذِل أسافِيلُ القَمِيص، ابْن دُرَيْد، خَرَّق ثوبَه ذَعَالِيبَ - أَي قِطَعا وَأنْشد: مُنْسَرِحا الأذَعالِيبَ الخِرَقْ أَبُو زيد، واحِدُها ذًعْلُوب وذِعْلِبَة، صَاحب الْعين، خَرَقْت الثوبَ أَخْرُقُه خَرْقا وخَرَّقته واخْتَرَقْته فتَخَرَّقَ وانْخَرق كَذَلِك والخِرْقة - المِزْقة مِنْهُ والجَمْع خِرَقٌ وخَبْرَقْت الثوبَ خَبْرقةً - شَقَقْته، أَبُو زيد، خَسَفْت الثوبَ أَخْسِفُه خَسْفا - خَرَقْته وَمِنْه انْخَسَف السَّقْف - انْخَرق، ابْن السّكيت، أرَثَّ الثوبُ ورَثَّ رَثَاثةً ورُثُوثةً وأَرْثَّه البِلَى ورَثُّ كلُّ شيءٍ - خَسِيسه وأكثَرُه فِيمَا يُلْبَس ويُفْترَشَ وَالْجمع رِثَاث وَهُوَ الرَّثِيثُ ويُقال ثَوبٌ خَلِيع - أَي خَلَقٌ، أَبُو عبيد، تَفَسَّأ الثوبُ وتَهَتَّأ وتَهَمَّأ - تَقَطَّع وبّلِي، أَبُو زيد، انْهَمأَ ثَوْبي - قَدْم فتهافَتَ من البِلَى وَقد هَمَأْت ثَوْبَه أهْمَؤَه هَمْأ - جَذَبته حَتَّى انْخَرق، ابْن السّكيت، تَهَيَّأ الثوبُ وتَهَبَّب - تَقَطَّع وبَلَي، أَبُو عبيد، الهِبَبُ - القِطَع وَأنْشد:

على جَنَاجِنِه من ثَوْبِه هِبَبٌ ابْن دُرَيْد، ثوبٌ وأهْباب وخِبَبٌ وأخْبابٌ وَقد تقدَّم أَن الخِببَ جمعُ خِبَّةٍ ومِشَقٌ - أَي مُخَرَّق، ابْن السّكيت، فَإِذا لم يكُنْ فِيهِ مُسْتمْتَع قيل نامَ وهَمَد، أَبُو زيد، يَهْمُد هُمُوداً وهَمْدا، ابْن السّكيت، وَكَذَلِكَ رَقَد، أَبُو زيد، ثوبٌ راقِدٌ - خَلَقٌ وَقد رقد رَقْداً ورُقَادا، أَبُو عبيد، انْحَمَقَ الثوبُ كَذَلِك، ابْن السّكيت، قَضِيءَ قَضَأَ - تقَطَّع وَقيل هُوَ إِذا جُعِل فوقَه ثيابٌ فتَعَفَّن من غير إخْلاق وَكَذَلِكَ الحِبَال إِذا دُفِنَت فِي الأَرْض فأُطِيل تَرْكها وَكَذَلِكَ القِرْبة إِذا طُوِيَت وَهِي رَطْبةٌ، أَبُو زيد، ثوبٌ ساكِتٌ إِذا أخْلَق فجَعَل يَتَحَّرق وَقد سَكت سَكْتا، ابْن الْأَعرَابِي، الخَلُّ - الثوبُ البالِي إِذا رأيتَ فِيهِ طُرُقا، عَليّ، هُوَ من خَلِّ الرَّمْل - وَهُوَ طريقةٌ فِيهِ، ابْن الْأَعرَابِي، الخَجِل - الثوبُ البالِي، ابْن دُرَيْد، الهِلْدِمُ - الكِساء المُضاعَف الرِّقاعِ وَأنْشد: عَلَيْهِ من لِبْد الزَّمانِ هِلْدِمُه صَاحب الْعين، المَزْق - شَقُّ الثِّيَاب ونحوِها مَزَقْته أمْزِقُه مَزْقا ومَزَّقْته فتَمزَّق وأنْمَزَق، أَبُو زيد، المِزْقة - القِطْعة مِنْهُ، صَاحب الْعين، صَار الثوبُ مِزَقا - أَي قِطَعا وَلَا يَكادُون يُفْرِدون المِزْقة وَكَذَلِكَ المِزَق من السَّحاب سحابةٌ مِزَق وثوب مَزِيق ومَزِقٌ ومَمْزُوق ومُتَمَزِّق، عَليّ، وَمِنْه النَّاقة المِزَاق - وَهِي الَّتِي يكادُ جِلْدها يَتَمَزَّق عَنْهَا سُرْعة وَأنْشد: فجاؤُا بشَوْشاةٍ مزَاقٍ تَرَى بهَا نُدُوبا من الأنْساع فَذَّا وتَؤْأَما صَاحب الْعين، دَعَكْت الثوبَ دَعْكا - ألَنَتْ خَشُونَته باللُّبْس، ابْن دُرَيْد، التَقَهَّل - رَثَاثة المَلْبَس.
1293- الخُلْقاني 1: "ع"
إسماعيل بن زكريا، المحدث، الحافظ، أبو زياد الكوفي، الخُلْقاني.
مولده سنة ثمان ومائة.
__________
1 ترجمته في المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 170"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 570"، والضعفاء الكبير للعقيلي "1/ ترجمة 84"، وميزان الاعتدال "1/ 228"، وتهذيب التهذيب "1/ 297".

5 - التفكر في الآثار المترتبة على حسن الخلق:

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

5 - التفكر في الآثار المترتبة على حسن الخلق:.
فعلى المرء أن يستذكر دائماً ويحتسب ثواب حسن الخلق..
عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم؟ فقال: ((البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس)) (¬1)..
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أثقل شيء في الميزان حسن الخلق)) (¬2)..
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقا، وإن حسن الخلق ليبلغ درجة الصوم والصلاة)) (¬3)..
وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: ((صلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار، يعمرن الديار، ويزيدان في الأعمار)) (¬4)..
¬_________.
(¬1) رواه مسلم (2553)..
(¬2) رواه الترمذي (2002)، وابن حبان (12/ 506). قال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (5628)..
(¬3) رواه البزار (14/ 31)، وأبو يعلى (7/ 184). قال الهيثمي في ((المجمع)) (1/ 61): رجاله ثقات. وقال البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) (6/ 19): إسناده رواته ثقات..
(¬4) رواه أحمد (6/ 159) (25298). وحسنه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (5001)، وصحح إسناده الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) (519).

6 - النظر في عواقب سوء الخلق:

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

6 - النظر في عواقب سوء الخلق:.
وذلك بتأمل ما يجلبه سوء الخلق من الأسف الدائم، والهم الملازم، والحسرة والندامة، والبغضة في قلوب الخلق؛ فذلك يدعو المرء إلى أن يقصر عن مساوئ الأخلاق، وينبعث إلى محاسنها..
قال ابن القيم رحمه الله: (ومن عقوباتها (أي المعاصي وسوء الأخلاق) سقوط الجاه والمنزلة والكرامة عند الله وعند خلقه، فإن أكرم الخلق عند الله أتقاهم، وأقربهم منه منزلة أطوعهم له، وعلى قدر طاعة العبد له تكون منزلته عنده، فإذا عصاه وخالف أمره سقط من عينه، فأسقطه من قلوب عباده، وإذا لم يبق له جاه عند الخلق، وهان عليهم عاملوه، على حسب ذلك، فعاش بينهم أسوأ عيش: خامل الذكر، ساقط القدر، زري الحال، لا حرمة له، فلا فرح له، ولا سرور، فإن خمول الذكر وسقوط القدر والجاه، يجلب كل غم وهم وحزن، ولا سرور معه ولا فرح، وأين هذا الألم من لذة المعصية. ومن أعظم نعم الله على العبد: أن يرفع له بين العالمين ذكره، ويعلي له قدره) (¬1)..
... وليس هذا فحسب، بل تأمل ما يقول ابن القيم أيضاً: (ومن عقوباتها: أنها تسلب صاحبها أسماء المدح والشرف، وتكسوه أسماء الذم والصغار، فتسلبه اسم المؤمن، والبر، والمحسن، والمتقي، والمطيع، والمنيب، والولي، والورع، والصالح، والعابد، والخائف، والأواب، والطيب، والمرضي ونحوها..
وتكسوه اسم الفاجر، والعاصي، والمخالف، والمسيء، والمفسد، والسارق، والكاذب، والخائن، والغادر وأمثالها)
(¬2)..
وتأمل عاقبة هذه المرأة التي كانت تصوم النهار وتقوم الليل، ولكنها سيئة الخلق في معاملتها مع جيرانها..
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله ((إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار، وتفعل وتصدق، وتؤذي جيرانها بلسانها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا خير فيها، هي من أهل النار. قالوا: وفلانه تصلي المكتوبة وتصدق بأثوار (قطع من الأقط، وهو لبن جامد) ولا تؤذي أحداً. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي من أهل الجنة)) (¬3)..
وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة، أحاسنكم أخلاقاً، وإن من أبغضكم إلي وأبعدكم مني يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون، قالوا: يا رسول الله، قد علمنا الثرثارين والمتشدقين، فما المتفيهقون؟ قال: المتكبرون)) (¬4)..
¬_________.
(¬1) ((الجواب الكافي)) (ص: 126)..
(¬2) ((الجواب الكافي)) لابن القيم (ص: 126)..
(¬3) رواه أحمد (2/ 440) (9673)، وابن حبان (13/ 76)، والحاكم (4/ 184). قال الهيثمي في ((المجمع)) (8/ 172): رجاله ثقات. وصحح إسناده البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) (5/ 490)..
(¬4) رواه الترمذي (2018)، وقال: حسن غريب من هذا الوجه. وحسن إسناده الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) (791).
11 - التواصي بحسن الخلق:.
وذلك ببث فضائل حسن الخلق، وبالتحذير من مساوئ الأخلاق، وبنصح المبتلين بسوء الخلق، وبتشجيع حسني الأخلاق، فحسن الخلق من الحق، والله سبحانه يقول: وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ [العصر: 3]..
وكان الرجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر: وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ، ثم يسلم أحدهما على الآخر (¬1)..
وفي الأثر فائدة التواصي بالحق والصبر باستذكار قراءة سورة العصر..
والربح الحقيقي للمسلم أن يكون له ناصحون ينصحونه ويوصونه بالخير والاستقامة، فإذا حسنت أخلاق المسلم، كثر مصافوه، وأحبه الناس..
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((المؤمن مرآة المؤمن، والمؤمن أخو المؤمن، يكف عليه ضيعته، ويحوطه من ورائه)) (¬2)..
قال المناوي: (فأنت مرآة أخيك يبصر حاله فيك، وهو مرآة لك تبصر حالك فيه) (¬3)..
قال الخوارزمي:.
لا تصحب الكسلان في حالاته ... كم صالح بفساد آخر يفسد.
عدوى البليد إلى الجليد سريعة ... كالجمر يوضع في الرماد فيخمد.
¬_________.
(¬1) رواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5/ 215) (5124). من حديث أبي مدينة الدارمي رضي الله عنه. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير ابن عائشة وهو ثقة، وصحح إسناده الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (2648)..
(¬2) رواه أبو داود (4918)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (239)، والبزار (14/ 385). قال العجلوني في ((كشف الخفاء)) (2/ 354): في إسناده كثير بن زيد، مختلف في عدالته. وحسنه الألباني في ((صحيح الجامع)) (6656)..
(¬3) ((فيض القدير)) (6/ 252).
في الفرنسية/ Caractere
في الانكليزية/ Temper, Character
الخلق في اللغة السجية، والطبع، والعادة، والمروءة، والدين. وهو في اصطلاحنا حال للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر وروية.
وعلى ذلك فغير الراسخ من أحوال

النفس لا يكون خلقا. مثال ذلك أن من يبذل المال في أحوال عارضة لا يقال إن خلقه السخاء ما لم يثبت ذلك في نفسه.
وفرقوا بين الخلق والفعل فقالوا: قد يكون خلق الإنسان السخاء ولا يبذل المال، إما لفقده أو لمانع آخر. وقد يكون خلقه البخل وهو يبذل المال لباعث أو رياء.
وينقسم الخلق إلىفضيلة ورذيلة، أما الفضيلة فهي كما قال (أرسطو) وسط بين الإفراط والتفريط، فإذا اعتبرنا النفس الإنسانية مؤلفة من ثلاث قوى:
العقلية، والشهوانية، والغضبية، كانت الفضائل الأساسية ثلاثا:
الحكمة، والعفة، والشجاعة، لأن الحكمة وسط بين الجريدة والبلاهة، والعفة وسط بين الفجور والجمود، والشجاعة وسط بين التهور والجبن.
وإذا اجتمعت هذه الفضائل الثلاث في نفس واحدة حصلت من اجتماعها فضيلة العدالة.
والخلق قد يكون حالا للفرد أو حالا للجماعة، ويجمع على أخلاق، فتقول أخلاق زيد، أو عمرو، وأخلاق العرب، أو أخلاق الفرس.
والخلق الكريم في فلسفة الأخلاق هو أن يملك الإنسان نفسه، وأن يكون سلوكه ثابتا ومتماسكا، وأن يتصف بالعزم.
والخلق العظيم عند السالكين هو الإقبال على اللّه تعالى، وقيل أيضا هو أن لا يخاصم المرء ولا يخاصم، وأن يكون متجلدا في الشدائد والمحن. وفسروا قوله تعالى: و إنك لعلى خلق عظيم بأن الخلق هنا هو العمل بالقرآن من غير تكلف، فإذا وصل الإنسان من قطعه، وعفّ عمن ظلمه، وأحسن إلى من أساء إليه، كان على خلق عظيم.
وعلم الأخلاق هو علم السلوك وهو من أقسام الحكمة العملية، ويسمى أيضا بتهذيب الأخلاق، والحكمة الخلقية.

في الفرنسية/ Creation
في الانكليزية/ Creation
في اللاتينية/ Creatio
خلق اللّه العالم صنعه وأبدعه، ويقال خلق فلان الشيء أبدعه، وخلق القول افتراه. وفي القرآن الكريم: إنما تعبدون من دون اللّه أوثانا وتخلقون إفكا والخلق أيضا التقدير بمعنى المساواة بين الشيئين، يقال: خلقت النعل إذا قدرته قبل ان اقطعه، فأطلق على إيجاد شيء على مقدار شيء سبق له الوجود.
والخلق أيضا المخلوق، ويطلق على الجمع، ومنه الخليقة، وهي الطبيعة. أو ما خلقه اللّه. تقول:
إن الإنسان سيد الخليقة.
والخلق هو الإيجاد، وقد يكون من مواد مخصوصة، وصور وأشكال معينة، كخلق الأشياء الصناعية، وقد يكون مجرد إيجاد من غير نظر إلى وجه الاشتقاق. وليس الخلق الذي هو إيجاد الشيء من لا شيء إلا للّه تعالى. ويطلق عليه اسم الإبداع.
قال الغزالي: الخلق هو اسم مشترك، فقد يقال خلق لافادة وجود كيف كان، وقد يقال خلق لافادة وجود حاصل عن مادة وصورة كيف كان، وقد يقال خلق لهذا المعنى الثاني لكن بطريق الاختراع من غير سبق مادة فيها قوة وجوده وامكانه (معيار العلم ص 189، من الطبعة الثانية، ص 189 - مصر 1927).
وجملة القول أن للخلق معنين:
الأول هو إحداث شيء جديد من مواد موجودة سابقا، كخلق الأثر الفني، أو خلق الصور الخيالية، والثاني هو الخلق المطلق. هو صفة للّه تعالى، لأنه جل جلاله موجد مبق، وابقاؤه مساو لإيجاده، يحدث العالم بإرادته ويبقيه بإرادته، ولو لم يرد بقاءه لبطل وجوده.
فإذا كان العالم باقيا فمرد ذلك إلى

أن اللّه يديم وجوده. هذا ما يسميه ديكارت بالخلق الدائم، أو الابداع الدائم (راجع: لفظ الإبداع).
في الفرنسية/ Moral
في الانكليزية/ Moral
في اللاتينية/ Moralis
الخلقي هو المنسوب إلىالخلق ويطلق على ما كان مطابقا لنظريات الاخلاق، أو لقواعد السلوك في عصر من العصور، ويرادفه الأدبي والروحي، والمعنوي، وهو نقيض المادي والجسماني. نقول: النظام الخلقي، والقيم الخلقية. والعلوم الخلقية هي العلوم المعنوية التي تشمل علم الأخلاق، وعلم النفس وعلم الاجتماع، واليقين الخلقي هو اليقين العملي المبني على الميول والعواطف، بخلاف اليقين المنطقي أو العلمي المبني على العقل والتجربة.
ويطلق الخلقي عند بعض الفلاسفة على جميع الأفعال التي يمكن وصفها بالخيرية أو الشرية، كالواقع الاخلاقي، فهو جنس واحد تندرج تحته الفضائل والرذائل، وان كانت متقابلة. الّا ان من شرط هذه الافعال خيرا كانت أو شرا ان تكون قصديّة، فإذا كانت غير قصدية كإيلام الخلق بغير قصد لم توصف بالخلقية ولا باللاخلقية بل وصفت بكونها محايدة أي بمعزل عن الاخلاق ( Amoral) ( ر: الاخلاق).

2 - فضل النبي - صلى الله عليه وسلم - على الخلق

موسوعة الفقه الإسلامي

2 - وقال الله تعالى: {{وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (14)}} [النساء:14].
3 - وقال الله تعالى: {{قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (49) فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (50) وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (51)}} [الحج:49 - 51].

2 - فضل النبي - صلى الله عليه وسلم - على الخلق
1 - قال الله تعالى: {{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128)}} [التوبة:128].
2 - وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: «فُضِّلْتُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ: أعْطِيتُ جَوَامِعَ الكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الغَنَائِمُ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ طَهُوراً وَمَسْجِداً، وَأُرْسِلْتُ إِلَى الخَلْقِ كَافَّةً، وَخُتِمَ بِيَ النَّبِيُّونَ». أخرجه مسلم (¬1).
3 - وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ القَبْرُ، وَأَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ». أخرجه مسلم (¬2).
¬_________
(¬1) أخرجه مسلم برقم (523).
(¬2) أخرجه مسلم برقم (2278).
16 - الخلق
لغة: خلق الله العالم: صنعه وأبدعه (1).
واصطلاحا: الخلق مرادف للصنع، وهو ينسب إلى الإنسان على سبيل المجاز، فإذا نسب إلى الله عز وجل كان يعنى: الإيجاد من عدم كما جاء فى قوله تعالى: {{قال رب أنى يكون لى غلام وكانت امرأتى عاقرا وقد بلغت من الكبرعتيا. قال كذلك قال ربك هو على هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا}} مريم:8 - 9.
وقد وردت كلمة الخلق منسوبة لله عز وجل بالمعنى السالف مائتين وأربعا وخمسين مرة.
وأضيفت للإنسان بمعنى الصنع لا الإيجاد من عدم مرتين كقوله تعالى لعيسى عليه السلام: {{وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذنى فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذنى}} المائدة:110.وفى قوله تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام لقومه: {{إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا}} العنكبوت:17.
ويحدث الخلق بقوله تعالى للشىء "كن" فيكون، كما ورد فى قوله تعالى: {{إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون}} يس:82.
ومن أهم السياقات الفكرية التى استخدم فيها مصطلح "الخلق" ثلاثة: "خلق العالم" و"خلق الأفعال" "وخلق القرآن".
وقد عرفت مشكلة خلق العالم منذ القدم وبصفة خاصة فى الحضارة المصرية القديمة وتشهد على ذلك الآثار والمعابد والأجساد المحنطة التى تثبث أيضا وجود عقيدة البعث بعد الموت. وقد عرف الفكر القديم الخلق على فترات متعددة كما فى نظرية الصدور والفيض والعقول العشرة أو نظرية المثل الأفلاطونية أو المحرك الأول عند أرسطو طاليس ثم فى الفلسفة الهيلينية ثم انتقل ذلك إلى الفكر الاسلامى خاصة عند الكندى والفارابى (330هـ /950م) وابن سينا (427هـ /1037م) ويعد المثال الأول عند أفلاطون (347 ق. م) والمحرك الأول عند أرسطو طاليس (322 ق. م.) والحق المطلق أو الخير- المحض عند أفلوطين (270م) المقابل لكلمة الخالق تبارك وتعالى عند المسلمين.
وقد عرف الفكر الإنسانى نظرية "قدم العالم" فى مقابل نظرية "خلق أو حدوث العالم ".
ويرى أصحاب نظرية "قدم العالم" أن العالم قديم قدم الخالق، فهو مخلوق له ولكن لا يتأخر عنه فى الزمان بل يتأخر عنه فى الدرجة فقط لكونه معلولا للخالق. وقد انتقلت هذه النظرية إلى المسلمين عن طريق الفيلسوف الهيلينى برقلس (485 م) الذى تأثر بفلسفة أفلوطين (270 م) والأفلاطونية المحدثة التى نسبت إليه وقد تأثر بها من المسلمين بعض المعتزلة الذين ذهبوا إلى أن المعدوم شىء يكتسب صفة الوجود فيخلق، أى أن الخلق ليس سوى نقل من العدم إلى الوجود. وارتبطت هذه النظرية عند المعتزلة بقولهم بارتباط الجواهر بأعراضها متأثرين في ذلك بنظرية أرسطو طاليس فى المادة والصورة.
وقد تأثر أيضا بعض الفلاسفة المسلمين بهذه النظرية وذهبوا إلى القول بقدم العالم وأثبتوا خلقه فى الزمان. فجاء تقسيم الأشاعرة للموجودات إلى قسمين فقط هما: القديم والمحدث مقابلا لتقسيم المعتزلة للموجودات الى ثلاثة أقسام: قديم ومعدوم ومحدث: فالقديم هو الله تعالى فالق كل شئ. والمعدوم هو الجسم الخالى عن ألأعراض. والمحدث هو الجسم الذى انتقل من العدم إلى الوجود عن طريق اكتسابه للأعراض (2).
إلا أن المعتزلة كانت تفرق بين "العدم" "والمعدوم"، فالعدم هو اللاشىء، أما المعدوم فهو الشىء الذى يمكنه أن يوجد بالخلق ليصبح جسما، وبذلك يكون المعدوم مماثلا للممكن (3).
أما ردود الأشاعرة على المعتزلة ونقدهم مذهبهم فى الخلق والمعدوم فقعد فصل الحديث فيه عبد القاهر البغدادى والشهرستانى وابن حزم وغيرهم (4).
أما خلق الأفعال: فقد ذهب فيه المعتزلة إلى أن الإنسان خالق لأفعاله مسئول عنها أمام الله بناء على إدرته على الفعل والترك، وقدرة الأنسان على أفعاله قدرة مخلوقة فالأنسان قادر بقدرة محدثة يخلقها الله تعالى فيه قبل الفعل، وقد رتبوا على ذلك قولهم بالاستطاعة والاستحقاق، إما استحقاق الثواب أو العقاب (4). ويقابل "الكسب" عند الأشاعرة: "الاستطاعة" عند المعتزلة (5).
أما مشكلة "خلق القران": فقد ترتبت على قول المعتزلة فى الصفات بأن كلام الله مخلوق لأنه مركب من حروف ويحدث فى الزمان ولا يمكن إضافته إلى ذاته تعالى فتشاركه فى القدم.
وقد ترتبه على مغالاة المعتزلة فى هذا القول وتماديهم فى محاولة إجبار علماء السنة على القول بخلق القرآن ما نعرفه فى التاريخ بمحنة الإمام أحمد بن حنبل فى زمن المعتصم إلى أن جاء الخليفة المتوكل ونصر أهل السنة وحرم القول بخلق القرآن، وقد أفرد القاضى عبد الجبار لخلق الأفعال المجلد السابع من كتابه المغنى فى أبواب التوحيد والعدل.
أ. د/السيد محمد الشاهد
__________
الهامش:
1 - المعحم الوسيط، مجمع اللغة العربية، دار المعارف ط3، 1/ 260.
2 - محاضرات فى الفلسفة الإسلامية -يحيى هويدى- النهضة المصرية 1966م ص79 وما بعدها.
3 - الكامل فى الاستقصاء فيما بلغنا من كلام القدماء لنقى الدين النجرانى وتحقيق السيد الشاهد المجلس الأعلى للسئون الإسلامية القاهرة 1420هـ /1999م ص185 وما بعدها.
4 - أصول الدين -عبد القاهر البغدادى- دار الكتب العلمية -بيروت- 1401هـ /1981م ص33 وما بعدها.
5 - شرح الأصول الخمسة للقاصى عبد الجبار -تحقيق عبد الكريم عثمان- القاهرة 1965م ص391 وما بعدها.
6 - اللمع فى الرد على أهل الزيغ والبدع لأبى الحسن الأشعرى -تحقيق مكارثى- بيروت 1953م ص54.

مراجع الاستزادة:
1 - الملل والنحل، للشهرستانى، طبعة مصر.
2 - المغنى، للقاضى عبد الجبار

13 - ع: إسماعيل بن زكريا الخلقاني، أبو زياد الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

13 - ع: إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا الْخُلْقَانِيُّ، أَبُو زِيَادٍ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عاصم الأحوال، وَالْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَحَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَطَائِفَةٍ،
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولابِيُّ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَلُوَيْنُ، وَآخَرُونَ.
وَهُوَ صَدُوقٌ يَتَشَيَّعُ.
اختلف قول يحيى بن مَعِينٍ فِيهِ، فَمَرَّةً قَالَ: ضَعِيفٌ، وَمَرَّةً وَثَّقَهُ، وَمَرَّةً يَقُولُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مُقَارَبُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْمَيْمُونِيُّ: قُلْتُ لِأَحْمَدَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: أَمَّا الأَحَادِيثُ الْمَشْهُورَةُ الَّتِي يَرْوِيهَا فَهُوَ فِيهَا مُقَارَبُ الْحَدِيثِ، وَلَكِنَّهُ لَيْسَ يَنْشَرِحُ الصَّدْرُ لَهُ، هُوَ شَيْخٌ لَيْسَ يُعْرَفُ، يَعْنِي بِالطَّلَبِ.
قَالَ الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ مُرَّةَ، أَبُو زِيَادٍ الْخُلْقَانِيُّ مَوْلَى بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، كُوفِيٌّ يُلَقَّبُ شَقُوصًا: نَزَلَ بَغْدَادَ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ فِي ترجمته: حدثنا محمد بن أحمد قال: حدثني إبراهيم بن الجنيد، قال: حدثنا أحمد بن الوليد بن أبان، قال: حدثني حسين بن حسن، قال: حَدَّثَنِي خَالِي إِبْرَاهِيمُ قَالَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ الْخُلْقَانِيَّ شَقُوصًا يَقُولُ: الَّذِي نَادَى مِنْ جَانِبِ الطُّورِ عَبْدَهُ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالب. -[581]-
قُلْتُ: إِسْنَادُهَا مُظْلِمٌ، وَلَعَلَّ إِسْمَاعِيلُ شَقُوصًا هَذَا آخَرُ زِنْدِيقٌ لَعِينٌ غَيْرُ صَاحِبِ التَّرْجَمَةِ، فَإِنَّ هَذَا الْكَلامَ لا يَصْدُرُ مِنْ رَافِضِيٍّ، فَضْلا عن مسلم مبتدع، أو أنه قاله ثُمَّ تَابَ وَجَدَّدَ إِسْلامَهُ، أَوْ أَنَّ الرَّاوِي كَذَّبَهَا.
تُوُفِّيَ الْخُلْقَانِيُّ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ أَرْبَعٍ، وَلَهُ خَمْسٌ وَسِتُّونَ سَنَةً.

423 - م د ن ق: موسى بن داود الضبي، أبو عبد الله الطرسوسي الخلقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - م د ن ق: موسى بن داود الضَّبِّيُّ، أبو عبد الله الطرسوسي الخُلْقانيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
أصله من الكوفة، ثم سكن بغداد، ثم ولي قضاء طَرَسُوس وبها تُوُفي.
سَمِعَ: شُعْبة، والثَّوْريّ، وحماد بن سَلَمَةَ، وعبد العزيز الماجشون، ومبارك بن فَضَالَةَ، وزُهير بن معاوية، ونافع بن عمر، وطائفة.
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وحَجّاج بن الشّاعر، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، ومحمد بْن يحيى الْأَزْدِيّ، ومحمد بْن أحمد بن أبي خَلَف، ومحمد بن أحمد بن أبي العوّام، وعبّاس الدُّوريّ، وخلْق.
وثقة غير واحد.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ: كان زاهدًا، ثقة، صاحب حديث.
ولي قضاء المِصِّيصة.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: كان مُصَنِّفًا مُكثِرًا مأمونًا، ولي قضاء الثغور.
قلت: آخر مَن حَدَّث عنه بِشْر بن موسى الأسَديّ.
قال ابن سعْد: كان ثقة صاحب حديث، ولي قضاء طَرَسُوس وبها مات سنة سبع عشرة.
له في " مسلم " حديث في الصّلاة.

245 - خ د ن: عبد الرحمن بن المبارك البصري الخلقاني، العيشي الطفاوي، ويقال: السدوسي؛ أبو بكر، ويقال: أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

245 - خ د ن: عبد الرحمن بن المبارك البَصْريُّ الخُلْقانيّ، العَيْشيّ الطُّفَاويّ، ويقال: السَّدُوسيّ؛ أبو بكر، ويقال: أبو محمد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: وُهَيْب بن خالد، ومهدي بن ميمون، وأبي عَوَانة، وحمّاد بن زيد، وحزم القُطَعيّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والنسائي عن رجلٍ عنه، وحرب الكِرْمانيّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، ومحمد بن أيّوب الرَّازيّون، ومحمد بن محمد التمار، وأبو خليفة الْجُمَحيّ، وأحمد بن داود المكّيّ، وأبو مسلم الكَّجّيّ، وخلْق.
قال أبو حاتم: ثقة.
وقال ابن عساكر: تُوُفّي سنة ثمانٍ، وقيل: سنة تسْعٍ وعشرين.

149 - ت ن ق: الحسن بن قزعة بن عبيد مولى بني هاشم، أبو علي، ويقال: أبو محمد البصري الخلقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - ت ن ق: الحسن بن قزعة بن عبيد مولى بني هاشم، أبو علي، ويقال: أبو محمد الْبَصْرِيُّ الخُلْقانيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: معتمر بن سليمان، وفُضَيْل بن عِياض، وعبّاد بن عبّاد، وفُضَيْل بن سليمان، ومَسَلَمَة بن علْقمة، وخالد بن الحارث، وحُصَيْن بن نمير.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد بن عمرو البزّار، وأبو يعلى، وبقي بن مخلد، وزكريا الساجي، وعمر بن محمد بن بجير، وابن خزيمة، ومحمد بن جرير، وخلق سواهم.
قال أبو حاتم: صدوق.
ووثقه ابن حبان.
توفي قريبا من سنة خمسين.

342 - د: عثمان بن صالح بن سعيد الخلقاني الخياط. [أبو القاسم]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - د: عثمان بْن صالح بْن سعَيِد الخلْقانيّ الخيّاط. [أبو القاسم] [الوفاة: 251 - 260 ه]
بغدادي ثقة.
سَمِعَ: يزيد بْن هارون، وعَلِيّ بْن عاصم، وعَبْد اللَّه بْن بَكْر السَّهْميّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود وابن صاعد، وابن مخلد العطار، والحسين بن يحيى بن عياش، وآخرون.
توفي سنة ست وخمسين.
وثقه ابن صاعد.
وكناه السراج: أبا القاسم.

155 - سلمة بن النضر بن سواد، أبو النضر البستي الخلقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - أحمد بن علي بن أحمد بن عمران، أبو العباس الإصبهاني الخلقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - أحْمَد بْن عَلِيّ بْن أحْمَد بْن عمران، أَبُو الْعَبَّاس الْإصبهاني الخلْقاني. [المتوفى: 395 هـ]
ثقة، ديِّن.
سَمِعَ بالبصرة مِنْ: علي بن إسحاق المادرائي، وغيره.
رَوَى عَنْهُ: الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْم، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مَتَّوَيْه، والإصبهانيّون.
تُوُفِّي فِي جُمادى الآخرة.

97 - القاسم بن عبد الرحمن بن محمد، أبو سعد الخلقاني النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - القاسم بن عبد الرحمن بن محمد، أبو سعد الخلقاني النيسابوري. [المتوفى: 483 هـ]-[525]-
حدث عن ابن محمش، وأبي عبد الرحمن السلمي، وأبي بكر الحيري. وتوفي في ربيع الآخر عن ثمانين سنة، روى عنه عبد الغافر في " تاريخه ".

389 - بندار بن محمد بن أحمد بن جعفر، القاضي أبو رجاء الخلقاني الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - بندار بن محمد بن أحمد بن جعفر، القاضي أبو رجاء الخلقانيُّ الأصبهانيُّ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
روى عن أبي نعيم الحافظ، والهيثم بن محمد الخرَّاط، وأبي القاسم عبد الله بن الحسن المطيعي.
قال السِّلفيُّ: كان مكثرًا من الطلب والمعرفة، وتُكلِّم فيه بغير حجة.
روى عنه السِّلفي، وجماعة، وآخر أصحابه أبو الفتح الخِرَقي.

62 - عبد الكريم بن أحمد بن قاسم بن أبي عجينة، الشيخ أبو محمد القباري، المعروف بالخلقاني الإسكندراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - عَبْد الكريم بْن أحمد بْن قاسم بْن أبي عَجينة، الشَّيْخ أبو محمد القباريّ، المعروف بالخُلْقانيّ الإسكندرانيّ، [المتوفى: 512 هـ]
المؤذّن المُعَمَّر.
مِن شيوخ السّلَفيّ، قَالَ فيه: كَانَ يقال: إنه ابن مائة وعشرين سنة.
أخبرنا عَنْ أحمد بْن إبراهيم الرّازيّ، وغيره. وسمعت أبا عبد الله ابن الحطاب الرّازيّ، وجماعة يقولون: ما عندنا أكبر منه سنًا. قَالَ أبو عَبْد الله: وقد بلغ مائة وعشرين سنة أو دُونها بقليل، وبلغني أنه بقي ثلاثًا وستين سنة لم يأكل لحمًا إلّا لحم الصَّيد الَّذِي يصيده بنفسه، ومنه قُوتُه، ولم يأكل اللَّبَن ولا الْجُبْن هذه المدّة تورُّعًا، وكان يأكل مِن القبار والمباح، ويعبّر المنامات ويُصيب، وهو أُميّ لَا يكتب. رَأَيْته وهو حاضر الذّهْن يُبصر ويسمع، ويعبّر المنام، ولا يتتعتع في حرف، وقد سَمِعَ عَلَى أَبِي العبّاس الرّازيّ كثيرًا، وتوفي في رجب، رحمه الله تعالى.
قَالَ السّلَفيّ: وقد كنت أداعبه وأقول: أنت مكبر، معبر، مجبر، فيتبسم، وقد ذكر لي أنّه رَأَى أبا عِمران الفاسيّ لمّا قِدم الإسكندريّة حاجًا. -[194]-
قال: وكان يجبر، وكان مالكيا، كَانَ مَعَ كَبِر سِنّه يقصدني إلى أن مات محمولًا كأنّه قُفّه.

212 - جامع بن عبد الصمد، أبو منصور الخلقاني الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - جامع بْن عَبْد الصّمد، أبو منصور الخُلْقَانيّ الصوفي. [المتوفى: 516 هـ]
نيسابوري، روى عَنْ: أَبِي الحُسَيْن عَبْد الغافر، وابن مسرور، والكنجروذي، وجماعة، وتُوُفّي في ذي القِعْدة. -[250]-
وكان كثير الصّلاة والصّيام، لَهُ عناية بإحياء قبور المشايخ، سَمِعَ منه: أبو سَعْد السّمعانيّ، وغيره.

الاستدلال بالحق في تفضيل العرب على جميع الخلق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الاستدلال بالحق، في تفضيل العرب على جميع الخلق
رسالة.
ألفها: الفقيه، أبو مروان: عبد الملك بن محمد الأوسي.
ردا على: ابن عرس، في رسالته: (لتفضيل العجم على العرب) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت