المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْمَنْدُوب) الرَّسُول (بلغَة أهل مَكَّة) وَمن يَنُوب فِي الْعَمَل عَن مجْلِس أَو هَيْئَة (محدثة) و (فِي الشَّرْع) الْمُسْتَحبّ
|
|
المندوب:[في الانكليزية] Mandatory [ في الفرنسية] Mandataire عند الأصوليين والفقهاء والمعتزلة ما عرفت. وعند النحاة هو الاسم الذي يتفجّع عليه أي يتحزّن لأجله بلفظ يا أو وا، وذلك التفجّع يسمّى ندبة، إلّا أنّ لفظ وا مختصّ بالنّدبة دون يا فإنّها مشتركة بينها وبين النداء، ثم المتفجّع عليه يشتمل ما يتفجّع على عدمه كالميت الذي يبكي عليه النادب وما يتفجّع على وجوده عند فقد المتفجّع عليه عدما كالمصيبة والويل اللاحقة للنادب لفقد الميت، فالحدّ شامل لقسمي المندوب مثل يا زيداه ويا عمرواه، ومثل يا حسرتاه ويا مصيبتاه ووا ويلاه، وحكم المندوب في الإعراب والبناء حكم المنادى. وقيل المندوب هو المنادى هكذا في الفوائد الضيائية والإرشاد.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمَنْدُوب: عِنْد النُّحَاة هُوَ الِاسْم المتفجع على وجود مَدْلُوله أَو عدم مَدْلُوله بيا أَو وَاو - وَفِي اصْطِلَاح الْفُقَهَاء هُوَ الَّذِي يكون فعله راجحا على تَركه فِي نظر الشَّارِع وَيكون تَركه جَائِز أَيْضا.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المَندُوب: عند الفقهاء هو الفعلُ الذي يكون راجحاً على تركه في نظر الشارع، ويكون تركُه جائزاً. وأيضاً هو المُتفجَّع عليه بيا أوْ وا.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المَنْدُوبُ: هُوَ المتفجع عَلَيْهِ ب " يَا " أَو " وَا ".
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بدء المراسلات بين (الشريف حسين) في مكة و (هنري مكماهون) المندوب السامي البريطاني في القاهرة حيث وعد الأول بمساعدة العرب لبريطانيا إذا أعلنت بريطانيا موافقتها على إنشاء خلافة عربية بدلا من الخلافة العثمانية.
1334 - 1915 م لقد استغلت بريطانيا المشكلة التي بدأت تحدث بين الأتراك والعرب فاستغلت بريطانيا الفترة لإغراء الشريف حسين وإعداده نفسيا للثورة على الدولة العثمانية، وأبدوا استعدادهم لمساعدته في قضيته وبدأ الشريف حسين رسالته الأولى إلى مكماهون نائب ملك بريطانيا في مصر في 14 تموز 1915م ثم تبعتها رسائل أخرى وكلها خمس رسائل كانت آخرها رد مكماهون في آذار 1916م وكان الإنكليز يزيدون في تبجيل الشريف ويداهنونه ويجارونه في مطامعه وأحلامه ولا يبذلون رغم كل ذلك أي وعد صريح ولا يجيبونه إجابات واضحة صريحة ويكتفون بجواب شفوي من حامل الرسالة فيما لا يريدون أن يتقيدوا فيه بوعد مكتوب، وكانت نظرة الشريف حسين هي إسلامية مما جعل الإنكليز ينصرفون عنه إلى ابنه فيصل في زعامة الثورة حتى سماه لورنس نبي الوطنية، وتمت جميع تلك المراسلات باللغة العربية وبأسلوب غامض معقد وكانت المراسلات من الطرفين تترجم إلى لغة الطرف الآخر، ورفضت بريطانيا نشر نسخة معنمدة رسمية للنصوص كاملة باللغة الإنكليزية بحجة أن ذلك يضر بالمصلحة العامة، وذلك لأن هذه المراسلات أصبحت الخلاف الأساسي حول فلسطين إذ لم يثبت أن فلسطين قد نص عليها صراحة أو ضمنا في تحفظات مكماهون رغم أن بريطانيا كانت ترى أن فلسطين من ضمن المناطق المستثناة من سوريا، ونصب الشريف حسين نفسه ممثلا للعرب في آسيا وتعهدت بريطانيا له بأن يكون ملكهم بخلافة إسلامية وكأنها صاحبة الحل والعقد، وتنازل حسين عن ولايتي إسكندرون ومرسين والمناطق الشمالية السورية ووافق على مصالح فرنسا في ولاية بيروت لما بعد الحرب وعلى مصالح بريطانيا في البصرة وبغداد وقبل بكوادر استشارية من دول الحلفاء لتشكيل هيئة إدارية قومية من الإنكليز، وكانت النتيجة أن سخروا العرب لقتال العثمانيين في بلاد الشام بدل أن يخوض هذه الحرب الإنكليز والفرنسيون، وكان من غايات الإنكليز من ثورة الحسين هي تعطيل الجهاد الإسلامي الذي أعلنه الأتراك باسم السلطان في استنبول، فعندما يعلن الشريف حسين الثورة سيسمع له المسلمون أكثر من سماعهم للسلطان بحكم نسبه الشريف. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: «النّدبة» (٣ ـ ٤ ـ ٥) . الاسم المنسوب، الاسم المنسوب إليه: راجع: المنسوب، المنسوب إليه. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
لغة: الندب في اللغة: هو الدعاء، يقال: «ندبته إلى كذا فانتدب» أي دعوته فأجاب.
والمندوب: المدعو لهم، قال الشاعر: لا يسألون أخاهم حين يندبهم... في النائبات على ما قال برهانا ومنه الحديث: «انتدب الله لمن يخرج في سبيله» [النهاية 5/ 34]، أي: أجاب له طلب مغفرة ذنوبه. والاسم: النّدبة، مثل: غرفة، وندبت المرأة الميت، فهي: نادبة، والجمع: نوادب، لأنه كالدعاء، فإنها تقبل على تعديد محاسنه، كأنه يسمعها. وشرعا: اسم لفعل مدعو إليه على طريق الاستحباب والترغيب، دون الحتم والإيجاب، فأما المدعو إليه عن طريق الحتم والإيجاب فيسمى فرضا واجبا. - جاء في «شرح الكوكب المنير» : (ما أثيب فاعله) كالسنن الرواتب، ولو كان قولا كأذكار الحج، ولو كان (عمل قلب) كالخشوع في الصلاة. - وفي «منتهى الوصول» : المطلوب فعله شرعا من غير ذم على تركه مطلقا.- وفي «الحدود الأنيقة» : ما يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه، ويرادفه: السّنّة والمستحب والنفل والتطوع. - وفي «الموجز في أصول الفقه» : هو الفعل الذي طلبه الشارع طلبا غير جازم، وذلك كالإشهاد عند التبايع المدلول على طلبه غير الجازم بقوله تعالى: وَأَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ. [سورة البقرة، الآية 282]. «ميزان الأصول ص 26، 27، وشرح الكوكب المنير 1/ 402، ومنتهى الوصول ص 39، والحدود الأنيقة ص 76، والموجز في أصول الفقه ص 22». |