نتائج البحث عن (المنسوب) 19 نتيجة

(الْمَنْسُوب) اسْم مفعول من نسب وَيُقَال شعر مَنْسُوب فِيهِ نسيب وَخط مَنْسُوب ذُو قَاعِدَةو (مَنْسُوب المَاء فِي النَّهر) المستوي الَّذِي يصل إِلَيْهِ فِي ارتفاعه (ج) مناسيب (محدثة)
الاسم المنسوب: هو الاسم الملحق بآخره ياء مشددة مكسور ما قبلها؛ علامةً بالنسبة إليه، كما ألحقت التاء علامةً للتأنيث، نحو: بصري، وهاشمي.
المنسوب:[في الانكليزية] Ascribed ،relative [ في الفرنسية] Attribue ،relatif

هو يطلق على معان: منها ما مرّ قبل هذا. ومنها الاسم الذي ألحق آخره ياء مشددة ليدلّ على نسبته إلى المجرّد عنها نحو بغدادي أي منسوب إلى بغداد، وبهذا المعنى يستعمله النحاة وأهل العربية. وإنّما قيل ليدلّ إلى آخره ليخرج نحو الكرسي. وأورد على التعريف أنّه يقتضي أن يكون المنسوب هو المنسوب إليه وأيضا هو الذي ألحق آخره ياء مشدّدة لا يدلّ على نسبته إلى المجرّد عنها لأنّهما واحدان.وجواب الأول أنّه لا يصدق على المنسوب إليه أنّه يدلّ على نسبته إلى المجرّد عن الياء فإنّه هو المجرّد عن الياء، وإذا لم يصدق ما ذكر في تعريف أحدهما على الآخر فكيف أحدهما هو الآخر. وجواب الثاني أنّه من الظاهر البيّن أنّ المراد بالملحق بآخره ياء مشدّدة هو المركّب من المنسوب إليه والياء المشدّدة والمجرّد عن الياء المشدّدة المنسوب كذا في الشافية وشروحه.
الاسم المنسوب:[في الانكليزية] Relative noun [ في الفرنسية] Le nom de relation وهو الاسم الملحق بآخره ياء مشددة مكسورة ما قبلها علامة للنسبة إليه، كما ألحقت التاء علامة للتأنيث، كالبصري والهاشمي هكذا في الجرجاني.

الِاسْم الْمَنْسُوب

دستور العلماء للأحمد نكري

الِاسْم الْمَنْسُوب: هُوَ الِاسْم الملحق بِآخِرهِ يَاء مُشَدّدَة مَكْسُورَة مَا قبلهَا عَلامَة للنسبة إِلَيْهِ كَمَا ألحقت التَّاء عَلامَة للتأنيث نَحْو بَصرِي وهاشمي - وَتَحْقِيق هَذَا المرام فِي الْمَنْسُوب وَالنِّسْبَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
الْمَنْسُوب: عِنْد عُلَمَاء الصّرْف هُوَ الَّذِي ألحق آخِره يَاء مُشَدّدَة ليدل على النِّسْبَة إِلَى الْمُجَرّد عَنْهَا. وَالْغَرَض من النِّسْبَة أَن يَجْعَل الْمَنْسُوب من آل الْمَنْسُوب إِلَيْهِ أَو من أهل تِلْكَ الْبَلدة أَو الصّفة. وفائدتها فَائِدَة الصّفة - وَإِنَّمَا افْتَقَرت إِلَى عَلامَة لِأَنَّهَا معنى حَادث فَلَا بُد لَهَا من عَلامَة وَكَانَت من حُرُوف اللين خلفتها وَكَثْرَة زيادتها - وَإِنَّمَا ألحقت بِالْآخرِ لِأَنَّهَا بِمَنْزِلَة الْإِعْرَاب من حَيْثُ الْعرُوض فموضع زيادتها هُوَ الآخر وَإِنَّمَا لم يلْحق الْألف لِئَلَّا يصير الْإِعْرَاب تقديريا وَلَا الْوَاو لِأَنَّهُ أثقل وَإِنَّمَا كَانَت مُشَدّدَة لِئَلَّا يلتبس بياء الْمُتَكَلّم وَإِنَّمَا قُلْنَا ليدل إِلَى آخِره ليخرج نَحْو كرْسِي. ثمَّ الْمَنْسُوب نَوْعَانِ لَفْظِي ومعنوي كَمَا سيتضح فِي النِّسْبَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وضابطة النِّسْبَة وشرائطها فِي الشافية لِابْنِ الْحَاجِب رَحمَه الله تَعَالَى.
اسم المنسوب: الملحق في آخره ياء مشددة مكسورة ما قبلها علامة للنسبة، كما ألحق التاء علامة التأنيث.
المنسوب: الاسم الملحق بآخره ياء مشددة مكسورة علامة النسبة إليه، كما ألحقت التاء علامة التأنيث.

دلالة المنسوب إلى أسماء الجهات

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

دلالة المنسوب إلى أسماء الجهاتالأمثلة: 1 - تَقَع أسوان جنوبيّ مصر 2 - تَقَع بغداد شرقيّ العراق 3 - تَقَع جدَّة غربيّ المملكة العربية السعودية 4 - تَقَع حلب شماليَّ سوريةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن أسماء الجهات المنسوبة تدل على المكان الخارج عما أضيف إليه اسم الجهة.

الصواب والرتبة:1 - تقع أسوان جنوب مصر [فصيحة]-تقع أسوان جنوبيّ مصر [فصيحة]2 - تقع بغداد شرق العراق [فصيحة]-تقع بغداد شرقيّ العراق [فصيحة]3 - تقع جدَّة غرب المملكة العربية السعودية [فصيحة]-تقع جدَّة غربيّ المملكة العربية السعودية [فصيحة]4 - تقع حلب شمال سورية [فصيحة]-تقع حلب شماليَّ سورية [فصيحة] التعليق: يرى كثير من اللغويين جواز استعمال أسماء الجهات المنسوبة في الدلالة على المكان الداخل في المضاف إليه والخارج عنه، وأن المدار في تعيين ذلك إنما هو على القرينة وسياق الكلام.

ثمار القلوب، في المضاف والمنسوب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

ثمار القلوب، في المضاف والمنسوب
للشيخ، أبي منصور: عبد الملك بن محمد الثعالبي.
المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة.
أوله: (أما بعد: حمد الله الذي أقل نعمه يستغرق أكثر الشكر 000 الخ).
ذكر أنه ألفه للأمير، أبي الفضل: عبيد الله بن أحمد الميكالي.
وبنى على ذكر أشياء مضافة ومنسوبة، إلى أشياء مختلفة، يتمثل بها، ويكثر في النثر، والنظم، واستعمالها كقولهم: غراب نوح، ونار إبراهيم، وذئب يوسف، وعصا موسى، وخاتم سليمان.
خرجها في أحد وستين باباً.
ومختصره المسمى: (بنفحة المجلوب، من ثمار القلوب)، لبعض الأدباء.
أوله: (أحمد الله تعالى حمداً، لا ينقضي على سالف الأيام أمده 000 الخ).
ذكر فيه: أنه أردفه بما وقع عليه من ثمره في آخر الباب الثامن والثلاثين من أشعار المغلقين، وبلاغة الكتاب.
و (جنى المحبوب) المنتخب (من ثمار القلوب).

أجزاء الجعديات المنسوبة إلى الجوهري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أجزاء الجعديات المنسوبة إلى الجوهري
هو: أبو الحسن: علي بن الجعد بن عبيد الجوهري.
وهي اثنا عشر جزء.
روى عنه جماعة.
المَنْسُوبُ: الملحق بِآخِرهِ يَاء مُشَدّدَة ليدل على نسبته إِلَى الْمُجَرّد عَنْهَا.

‫المنسوبون إلى غير آبائهم‬

معجم المصطلحات الحديثية للطحان

‫أ- لغة: المنسوبون جمع منسوب، والمنسوب: اسم مفعول من نسب، أى ذكر نسبه، والنسب هو: القرابة(انظر: القاموس: 1/136، مادة "النسب").‬
‫ب- اصطلاحاً: هو راو نسب إلى أمه، أو جدته، أو جده، أو غيرهم(انظر: الفاصل: ص266: 27، وعلوم الحديث: ص37 وما بعدها، والتقريب مع التدريب: 2/336: 339، وفتح المغيث: 3/366، و369 التقييد: 424، 426، والنزهة: ص76، والتوضيح: 2/495، 496).‬

106 - علي بن هلال، أبو الحسن، صاحب الخط المنسوب، المعروف بابن البواب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

106 - عليّ بْن هلال، أبو الحَسَن، صاحب الخطّ المنسوب، المعروف بابن البّواب. [المتوفى: 413 هـ]
قَالَ أبو الفضل بْن خيْرون: تُوُفّي في جُمادى الأولى سنة ثلاث عشرة، وكان مِن أهل السُّنَّة.
وقال أبو عَبْد الله ابن النّجّار في " تاريخه ": أبو الحسن ابن البوّاب مولى معاوية بْن أَبِي سُفْيان، صحِب أبا الحسين بْن سمعون، وقرأ الأدب عَلَى أَبِي الفتح بْن جِنّيّ، وسمع مِن أبي عُبيد الله المَرْزُبانيّ، وكان يعبّر الرُّؤْيا، ويقصّ عَلَى النّاس بجامع المنصور، وله نظْمٌ ونثْر، انتهت إِليْهِ الرياسة في حُسْن الخطّ. -[223]-
وقال ابن خلّكان: أوّل مِن نقل هذه الطّريقة مِن خط الكوفيّين أبو عليّ بْن مُقلة، وخطه عظيم، لكن ابن البوّاب هذَّب طريقة ابن مُقلة ونقَّحها، وكساها طَلاوة وبَهْجة، وشيخُهُ في الكتابة أبو عبد الله محمد بْن أسد المذكور في سنة عشر وأربعمائة.
وكان ابن البوّاب يذهَّب إذهابا فائقًا، وكان في أوّل أمره مزوقًا يُصور الدُّور فيما قِيلَ. ثمّ أُذهب الكُتب. ثمّ تعاني الكتابة ففاق فيها عليّ الأوّلين والآخرين، ونادم فَخْر المُلك أبا غالب، وقيل: إنّه وعظ بجامع المنصور.
ولم يكن لَهُ في عصره ذاك النَّفَاق الَّذِي لَهُ بعد موته؛ لأنّه وُجِد بخطّه ورقة قد كتبها إلى بعض الأعيان يسأله فيها مساعدة صديق لَهُ بشيء لا يساوى دينارين، وقد بَسَطَ القول فيها نحو السّبعين سطرًا. وقد بيعت بعد ذَلِكَ بسبعة عشر دينارًا إماميّة.
ولابن البوّاب شِعْر وترسل يدل على فضله وأدبه وبلاغته، وقيل: إن بعضهم هجاه بقوله:
هذا وأنت ابن بوّاب وذُو عَدَم ... فكيف لو كنتَ ربَّ الدارِ والمالِ
وقال أبو علي الحسن بن أحمد ابن البناء: حكى لي أبو طاهر ابن الغباري أن أبا الحسن ابن البّواب أخبره أنّ ابن سَهْلان استدعاه، فأبي المُضي إليه، وتكرّر ذَلِكَ. قَالَ: فمضيتُ إلى أبي الحسن ابن القزوينيّ وقلتُ: ما يُنطقه الله بِهِ أفعله. قَالَ: فلمّا دخلتُ إليه قَالَ لي: يا أبا الحَسَن اصدُقْ والْقَ مِن شئت. قَالَ: فعدتُ في الحال، وَإِذَا على بابي رسل الوزير. قَالَ: فمضيت معهم فَلَمَّا دخلت إليه قَالَ لي: يا أبا الحَسَن، ما أخَّرك عنّا؟ فاعتذرت إِليْهِ. ثمّ قَالَ: قد رأيتُ منامًا. فقلتُ: مذهبي تعبير المنامات مِن القرآن. فقال: رضيت. ثمّ قَالَ: رَأَيْت كأنّ الشّمس والقمر قد اجتمعا وسقطا في حَجْري. قَالَ: وعنده فرح بذلك، كيف يجتمع لَهُ المُلْك والوزارة. قلتُ: قَالَ الله تعالى: {{وجُمعَ الشمسُ والقمرُ}} {{يقولُ الإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أينَ المَفرُّ}} {{كلاَّ لاَ وَزَرَ}}، وكررتُ عَليْهِ هذه ثلاثا. قَالَ: فدخل حُجرة النساء، وذهبت. فلما كان بعد -[224]- ثلاثة أيّام انحَدَرَ إلى واسط عَلَى أقبح حال، وكان قتْله هناك. ولأبي العلاء المَعَريّ:
ولاح هِلالٌ مِثل نُون أجادها ... بماء النَّضَار الكاتبُ ابن هلالِ
وقال أبو الحَسَن محمد بن عبد الملك الهمذاني في " تاريخه ": توفي أبو الحسن ابن البواب صاحب الخطّ الحَسَن في جُمادى الأولى، ودُفن في جوار تُرْبة أحمد، يعني ابن حنبل، وكان يقصّ بجامع المدينة، وجعله فخر المُلك أحد نُدمائه لمّا دخل إلى بغداد، ورثاه المرتضي بقوله:
رُديت يا ابن هلالِ والرَّدَى عرضٌ ... لم يُحم منْهُ عَلَى سُخط لَهُ البشرُ
ما ضَرَّ فقدكُ والأيامُ شاهدةٌ ... بأنّ فضلك فيها الأنجُمُ الزُهُرُ
أغنيتَ في الأرضِ والأقوامِ كلّهم ... مِن المحاسن ما لم يغنهِ المطرُ
فللقُلُوبِ الّتي أبْهَجْتَها حزنٌ ... وللعُيُونِ الّتي اقْرَرْتَها سهرُ
وما لِعَيْشٍ وقد ودَّعته أرجٌ ... ولا لليل وقد فارقتهُ سحرُ
وما لنا بعدَ أنْ أضحتْ مَطالعُنا ... مَسلُوبةً منك أوضاح ولا غُررُ
وحدَّث أبو غالب محمد بن أحمد بن بشران الواسطي قال: حدَّثني محمد بْن عليّ بْن نصر الكاتب قال: حدثني أبو الحسن عليّ بْن هلال ابن البوّاب، فذكر حكايةً مضمونُها أنّه ظفر في خزانة بهاء الدّولة بربعة ثلاثين جزءا بخط أبي علي ابن مقلة، وهي ناقصة جزءا، وأنه كتبه وعتقه، وقلع جلدًا مِن جزء مِن الرَّبْعة فجلّده به، وجلد الجزء الَّذِي قلع عَنْهُ بجلد جديد حَتَّى بقي ذلك الجزء الجديد الكتابة لا يعرفه حُذاق الكتّاب مِن الرَّبْعَة.
ومن شِعْر ابن البواب:
فلو أني أُهديتُ ما هُوَ فرضُ ... للرّئيس الأَجَلٌ مِن أمثالي
لنظمتُ النجوم عِقدا إذا رصـ ... ـعَ غيري جواهرا بلآلي
ثم أهديتها إليه وأقرر ... ت بعجزي في القَوْل والأفعالِ
غير أنّي رَأَيْت قدْركَ يعلو ... عَنْ نظيرٍ ومُشَبَّه ومثالِ
فتفاءلتُ في الهدية بالأقـ ... ـلام عِلْمًا مني بِصدْق الفالِ
فاعتقِدْها مفاتحَ الشّرق والغر ... ب سريعا والسهل والأجبال -[225]-
فهي تستن إن جرين على القر ... طاس بين الأرزاق والآجال
فاختبرها موقعا برسوم الـ ... ـبر والمكرُمات والإفضالِ
وابْقَ للمجد صاعد الجدّ عزّا ... والأَجَلّ الرّئيس نجم المعالي
وحقوقُ العبيد فرضٌ على السا ... دة في كل موسم للمعالي
وحياةُ الثناء تبقى على الدهـ ... ـرِ إذا ما انقضت حياة المالِ
في أبياتٍ أخر.
وقال أبو بَكْر الخطيب: ابن البوّاب، صاحب الخطّ. كَانَ رجلًا دينًا لا أعلمه روى شيئًا مِن الحديث.
قَالَ ابن خلّكان: روى ابن الكلبيّ والهيثم بْن عَدِيّ أنّ الناقل للكتابة العربية مِن الحِيرة إلى الحجاز حربُ بْن أُمية، فقيل لأبي سُفْيان: ممّن أخذ أبوك الكتابة؟ فقال: مِن ابن سدرة، وأخبره أنه أخذها مِن واضعها مرامر بن مُرة.
قَالَ: وكان لحِمير كتابة تُسمى المُسند، وحروفها متّصلة، وكانوا يمنعون العامّة تعلُّمها. فلمّا جاء الإسلام لم يكن بجميع اليمن مِن يقرأ ويكتب.
قلتُ: وهذا فيه نظرٌ، فإنّ اليمن كَانَ بها خلقٌ مِن أهل الكتاب يكتبون بالقلم بالعِبْرانيّ. إلى أن قَالَ: فجميع كتابات الأمم اثنتا عشرة كتابة وهي: العربية، والحميرية، واليونانية، والفارسية، والسُّرْيانيّة، والعبرانيّة، والرُّوميّة، والقِبْطّية، والبربريّة، والأندلُسيّة، والهنديّة، والصينيّة، فخمسٌ منها ذهبت: الحِمْيَريّة، واليونانيّة، والقبطيّة، والبربريّة، والأندلسيّة. وثلاثٌ لا تُعرف ببلاد الإسلام: الصينية، والرومية، والهندية.

هو، في علم الصّرف، الاسم الذي لحقته ياء النسبة، نحو: «بيروتيّ، مصريّ، طالبيّ».

راجع: النسب.


هو الاسم المجرّد من الياء، والذي تلحقه الياء المشدّدة لإفادة النسب إليه، نحو كلمة «مصر» من «مصري»، وكلمة «طالب» من «طالبيّ». راجع: النسب.

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ثمار القلوب، في المضاف والمنسوب
للشيخ، أبي منصور: عبد الملك بن محمد الثعالبي.
المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة.
أوله: (أما بعد: حمد الله الذي أقل نعمه يستغرق أكثر الشكر 000 الخ) .
ذكر أنه ألفه للأمير، أبي الفضل: عبيد الله بن أحمد الميكالي.
وبنى على ذكر أشياء مضافة ومنسوبة، إلى أشياء مختلفة، يتمثل بها، ويكثر في النثر، والنظم، واستعمالها كقولهم: غراب نوح، ونار إبراهيم، وذئب يوسف، وعصا موسى، وخاتم سليمان.
خرجها في أحد وستين باباً.
ومختصره المسمى: (بنفحة المجلوب، من ثمار القلوب) ، لبعض الأدباء.
أوله: (أحمد الله تعالى حمداً، لا ينقضي على سالف الأيام أمده 000 الخ) .
ذكر فيه: أنه أردفه بما وقع عليه من ثمره في آخر الباب الثامن والثلاثين من أشعار المغلقين، وبلاغة الكتاب.
و (جنى المحبوب) المنتخب (من ثمار القلوب) .

أجزاء الجعديات المنسوبة إلى الجوهري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أجزاء الجعديات المنسوبة إلى الجوهري
هو: أبو الحسن: علي بن الجعد بن عبيد الجوهري.
وهي اثنا عشر جزء.
روى عنه جماعة.

الحرز المنسوب إلى علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحرز المنسوب إلى علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه
أوله: (اللهم يا من دلع لسان الصبح 000 الخ) .
والشرح عليه: لأحمد بن محمد، المعروف: بنشانجي زاده.
المتوفى: سنة 986، ست وثمانين وتسعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت