كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
اسم المصدر:[في الانكليزية] Infinitive [ في الفرنسية] Infinitif كما يستفاد مما سبق هو اسم الحدث الغير الجاري على الفعل. وورد في كتاب شرح نصاب الصبيان للقهستاني أنّ اسم المصدر خمسة أقسام:
الأول: وصف حاصل للفاعل والقائم به ومترتّب على المعنى المصدري الذي هو التأثير.ويقال أيضا لهذا القسم حاصل المصدر كما هو في «التلويح» مذكور، وتطلق جميع المصادر على هذا المعنى، مثل الجواز بمعنى: المرور، والثاني بمعنى أن يكون الأمر جائزا. فالأول معنى اسمي والثاني معنى مصدري.والفرق بين المصدر وحاصل المصدر في جميع الألفاظ ظاهر بحسب المعنى. وفي بعض الألفاظ بحسب اللفظ أيضا. مثل فعل بكسر الفاء: الفحل. وبفتح الفاء: عمل؛ ويطلق حاصل المصدر أيضا على المصدر المستعمل بمعنى متعلّق فعل مثل: خلق بمعنى مخلوق، كما يستفاد ذلك من شرح العقائد في بحث أفعال العباد. ويقرب من هذا ما ذكره في أمالي ابن الحاجب وهو الاسم الذي يتوسّل به إلى الفعل مثل، أكل فإن استعمل بمعنى أكل فإنّه يقال له اسم مصدر، وإذا كان بمعنى الأكل فيقال له المصدر. الثاني: اسم مستعمل بمعنى المصدر الذي لا يشتقّ منه فعل مثل: القهقري، وهذا مذكور في أمالي ابن الحاجب.الثالث: مصدر معرفة مثل فجار الذي هو اسم الفجور.الرابع: اسم بمعنى المصدر ولكنه خارج عن الأوزان القياسية مثل سقيا وغيبة الذي هو اسم للسّقي والاغتياب. وهذا في كلام العرب كثير.الخامس: مصدر مبدأ بحرف الميم ويقال له المصدر الميمي: منصرف ومكرم. وهذا مذكور في الرضي. انتهى كلامه. أقول لا شكّ أن الأقسام الخمسة المذكورة ليست مشتركة في مفهوم عام يطلق عليه اسم المصدر كما هو دأب التقسيم، حيث يذكر أولا لفظ يكون. معناه عاما شاملا للأقسام، ثم يذكر بعده أقسامه، كما ترى في تقسيم الكلمة التي هي اللفظ الموضوع لمعنى مفرد إلى الاسم والفعل والحرف، فهنا أريد بالتقسيم تقسيم ما يطلق عليه لفظ اسم المصدر، كما يقسم العين إلى الجارية والباصرة وغيرهما، وكما قسّم أهل الأصول السبب والعلّة إلى الأقسام المعينة، هكذا ينبغي أن يفهم. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
اسْم الْمصدر: هُوَ علم الْمصدر كالسبحان علم التَّسْبِيح كَمَا سَيَجِيءُ فِي علم الْمصدر.
|
معجم القواعد العربية
|
-1 تَعريفُه: "هو ما سَاوَى الَمْصدَر في الدَّلالةِ عَلى مَعناه، وخالفَه بِخُلُوِّه - لفظاً وتقديراً دون عِوَض - مِنْ بَعْضِ ما في فِعلِه" فخرج نحو "قِتَال" فإنَّه خَلا من ألف قَاتلَ لفْظاً لا تقديراً، ولذلك نُطِق بها في بعضِ المَواضِع، نحو "قَاتَل قِيتَالاً" لكنَّها انْقَلَبَتْ يَاءً لانْكِسَارِ ما قَبْلَها، وخَرَج نحو "عِدَة" فإنَّه خَلا من واو "وَعد" لفظاً وتقديراً ولكن عُوِّض منها التاءَ، فهذان مَصْدَران لا اسْمَا مَصْدر. أمَّا مِثْلُ "الوُضُوءِ، والكَلامِ" من قولك: تَوَضَّأ وُضُوءاً، وَتَكَلَّمَ كَلامَاً، فإنَّهما اسْما مَصدرٍ، لا مَصدران، لخُلوِّهِما لفظاً وتقديراً من بعضِ ما في فِعْلَيهما، وحَقُّ المصدَرِ أن يَتَضمّن حُرُوفَ فِعله بمساواة نحو "تَوَضَّأ تَوَضُّأ" أو بزيادة نحو "أعْلَم إعلاماً". -2 مَا يَعْمَلُ مِنْ أَنْواع اسمِ المَصْدَرِ: اسم المَصْدرِ على ثلاثِة أنْواع: (1) عَلَم نحو "يَسارِ" عَلَمٌ لليُسْر مُقَابل العُسر، و "فجَارِ" علمٌ للفُجُور، و "برَّة" علمٌ للبِرِّ، وهذا لا يَعْمَل اتِّفَاقاً. (2) وذي ميمٍ مَزِيدة لِغَير مُفَاعَلَةٍ (لغير مُفَاعَلَةٍ: احترازاً من نحو مُضَاربَة فإنَّها مصدر). وهو المصدَرُ الميمي كالمَضرِب والمَحْمَدَة وهُو عند كثير من النحاة مَصْدر. (3) وغَيرُ هَذَين من أسْماءِ المَصَادِر اختُلِفَ فيه فَمَنَعهُ البصريون، وأجازه الكوفيون والبَغْداديون، والشواهد كثيرة بإعماله، ومن ذلك قولُ القُطامي: أكُفْراً بعد رَدِّ المَوتِ عني ... وبعد عَطَائِكَ المائةَ الرِّتَاعَا ("عطائِك" اسم مصدر وفاعله المضاف إليه والمائة مفعولة و "الرتاع" جمع راتعة وهي الإبل التي ترتع). وقولُ الشاعر: بِعِشْرَتِكَ الكِرامَ تُعَدُّ مَنْهم ... فلا تَرَيَنْ لغيرِهم الوفاءَ (الشاهد في "بعشرتك الكرام" حيث عمل "العِشرة" فيصب المفعول: وهو الكرام وهو اسمُ مصدر بمعنى المُعَاشَرة). وقوله: قالوا كَلامُكَ هِنداً وهِي مُصْغِيةٌ ... يَشْفِيكَ قُلتُ صَحيحٌ ذَاك لو كَانا (الشاهدة في " كلامك هِنداً" حيث عمل "كلامك" فنصب المفعول وهو هنداً وهو اسمُ مصدر بمعنى التكلم). ومن ذلك قولُ عائشة (رض) "مِن قُبلةِ الرجلِ زَوجتَه الوضوءُ". فالقُبلة اسمُ مَصدرٍ بمعنى التقبيل وعمل في نصب مفعوله وهو "زَوجَتُه". ومَهْمَا يكُن من أمْرٍ فإعمالُ اسمِ المصدرِ قليلٌ، وإن كان قياسياً وقد مرَّ بك التفصيل. |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: اسمُ المَصدَر 2). |
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
المصدر واسم المصدر
مصدر الفعل ما تضمن أَحرفه لفظاً أَو تقديراً1، دالاً على الحدث مجرداً من الزمن مثل: علِم علْماً وناضل نضالاً وعلَّم تعليماً واستغفر استغفاراً. وإليك أَوزان مصادر الأَفعال الثلاثية فالرباعية فالخماسية فالسداسية. 1- مصدر الثلاثي: يُظن أن وزنه الأَصلي "فَعْل" لكثرته ولأَن قياس مصدر المرة الآتي بيانه هو "فَعْل". وأَوزانه كثيرة وهي سماعية، لكل فعل مصدر على وزن خاص، وهناك ضوابط غالبة "غير مطردة" تتبع المعنى وإليك بيانها: 1- الغالب فيما دل على حرفة أَو شبهها أَن يكون على وزن "فِعالة" مثل: تجارة، حدادة، خياطة.. وِزارة، نِيابة، إِمارة، زعامة. إلخ. 2- الغالب فيما دل على اضطراب أَن يكون على وزن "فَعَلان" __________ 1- تقدير أمثل: قاتل قتالا, فإن ألف الفعل قلبت ياء مقدرة مكانها فالأصل " قيتال" فأما " وزن زنة" فإن التاء في المصدر عوض من الواو في الفعل. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ تعريفه: هو «ما ساوى المصدر في الدلالة على معناه، وخالفه بخلوّه لفظا وتقديرا (١) من بعض حروف عامله (الفعل أو غيره) ، دون تعويض شيء» (٢) ، نحو: (١) فإذا خالفه بخلوّه من بعض الحروف لفظا دون التقدير، فليس اسم مصدر بل مصدرا، نحو: «قتال» أصلها: قيتال، فحذفت الياء. (٢) فإن خالف المصدر في خلوه لفظا وتقديرا من بعض حروف عامله مع تعويض، لا يكون اسم مصدر ـ ـ بل مصدرا، نحو: «ثقة» مصدر الفعل «وثق» فقد حذفت الواو، وعوّض عنها بالتاء. «عاون عونا، توضّأ وضوءا، أعطى عطاء. ومصادر: عاون، توضّأ، أعطى، هي: المعاونة، التوضّؤ، الإعطاء. ٢ ـ عمله: اسم المصدر نوعان: علم وغير علم، فالأوّل لا يعمل، ومن أمثلته «برّة» وهي علم جنس على «البرّ»، و «فجار» علم جنس على «الفجرة» بمعنى: الفجور، بشرط أن يكون فعلهما: أبرّ، وأفجر، فإن كان فعلهما «برّ» و «فجر»، فهما مصدران. ومن أحكامه أنّه لا يضاف، ولا تدخل عليه «أل» التي للتعريف، ولا يقع موقع الفعل، ولا يوصف. أمّا اسم المصدر غير العلم فيعمل بالشرط الذي يعمل به المصدر الذي ليس نائبا عن فعله، وهو، كالمصدر العامل، ثلاثة أقسام: أ ـ مضاف إمّا لفاعله مع نصب المفعول به، نحو: «ناصرت الوطن نصر الحرّ وطنه»، وإما للمفعول به مع رفع الفاعل، نحو: «هدمت الباطل هدم الخيمة صاحبها». ويجوز في تابع المضاف إليه الجرّ مراعاة للفظه، والرفع أو النصب مراعاة لمحلّه، نحو: «ناصرت الوطن نصر الحرّ الكريم وطنه» (برفع «الكريم» اتباعا لمحلّ «الحرّ» وهو فاعل، وبجرّه اتباعا للفظه) ، ونحو: «هدّمت الباطل هدم الخيمة الكبيرة صاحبها» (بجرّ «الكبيرة اتباعا للفظ «الخيمة»، وبنصبها اتباعا لمحل «الخيمة» وهي في موضع المفعول به) . ب ـ منوّن، نحو: «سررت بعون جندي وطنه معاونة كبيرة». ج ـ محلّى بـ «أل»، نحو: «ناصرت صديقي كالنصر الأهل». |