كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
اسم الفعل:[في الانكليزية] Verbal noun [ في الفرنسية] Nom verbal هو عند النحاة اسم يكون بمعنى الأمر أو الماضي، ولا يرد عليه نحو: أفّ بمعنى اتضجر، وأوّه بمعنى اتضجع، لأنهما بمعنى تضجرت وتوجعت، إلّا أنه عبر عنهما بالمستقبل كما يعبر عن الماضي في بعض الأوقات لنكتة، وذلك لأن أكثر أسماء الأفعال وجدت بمعنى الأمر والماضي فحمل ما وجد منه بمعنى المستقبل على أنه بمعنى الماضي، إلّا أنه عبر عنه بالمستقبل طردا للباب. والذي حملهم على أن قالوا إن هذه الكلمات وأمثالها ليست بأفعال مع تأديتها معاني الأفعال أمر لفظي، وهو أن صيغها مخالفة لصيغ الأفعال، وأنها لا تتصرف تصرفها إلّا أنها موضوعة لصيغ الأفعال، على أن يكون رويد مثلا موضوعا لكلمة أمهل. قال الرضي ما قيل إنّ صه مثلا اسم للفظ أسكت الدالّ على معنى الفعل فهو علم للفظ الفعل لا لمعناه ليس بشيء، إذ العرب القحّ ربما يقول صه مع أنه لم يخطر بباله لفظ أسكت، وربما لم يسمعه أصلا. والمتبادر أن يكون هذا بحسب الوضع فلا يرد الضارب أمس مثلا نقضا على التعريف. وفيه أنه حينئذ يصدق حدّ الفعل عليه.وأجيب بأنها وضعت أولا اسما، ووضعها بمعنى الأفعال وضع اعتباري واستعمالي، فلم يتناول نحو الضارب أمس لعدم هذا الوضع ولم يخرج عن الأسماء لتحقق ذلك الوضع. وقيل أسماء الأفعال معدولة عن ألفاظ الفعل، وهذا ليس بشيء، إذا الأصل في كل معدول عن شيء أن لا يخرج عن النوع الذي ذلك الشيء منه، فكيف خرج الفعل بالعدل من الفعلية إلى الاسمية. فائدة:اختلفوا في إعرابها فقيل إنها مرفوعة المحل على الابتداء لسدّ الفاعل مسدّ الخبر كما في: أقائم الزيدان. وفيه أن معنى الفعل يمنع الابتداء لكون المبتدأ مسندا إليه، والفعل لا يكون مسندا إليه كذا قيل. وأقول لا يلزم أن يكون المبتدأ مسندا إليه كما في: أقائم الزيدان، فلا يرد البحث المذكور. وقيل إنها منصوبة المحل على المصدرية لأنها أسماء مصادر الأفعال، سمّيت بأسماء الأفعال قصرا للمسافة.وفيه أنه يستدعي تقدير الفعل قبلها فلم تكن حينئذ قائمة مقام الفعل، فلم تكن مبنية. والحق أنه لا محل لها من الإعراب.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
اسم الفعل: ما كان بمعنى الأمر أو الماضي كرويد وهيهات.
|
معجم القواعد العربية
|
-1 تعريفِه: هو مَا نَابَ عنِ الفعلِ في العَمَل ولم يَتَأَثَّر بالعَوَامِل كـ "شَتَّانَ" و "صَة" و "أوَّه" وهو نوعان: مُرْتَجَلٌ وَمَنْقُولٌ، ومِنْها المُتَعَدِّي واللازم. -2 اسمُ الفِعلِ المُرْتَجَل: هو مَا وُضِعَ مِنْ أوِّلِ الأَمْر كذلك كـ "هَيْهَاتَ" بمعنى بَعُد، و "أوَّه" بمعنى أَتَوَجَّعُ و "أفٍّ" بمَعْنَى أتَضَجَّر. و "ويْ" بمعنى أَعْجَب قال تعالى: {{وَيْكأنَّه لا يُفلِحُ الكافِرون}} (الآية "82" من سورة القصص "28"). أي أعْجَب لعَدَمِ فلاحِ الكافِرين، ومثلها "وَاهاً" و "وَا" قال أبو النجم: وَاهاً لسَلمى ثُمَّ وَاهاً وَاها ... هي المُنى لو أننَّا نِلْنَاهَا وقال الرَّاجِزُ من بَعْضِ بني تميم: وَا بِأَبِي أَنْتِ وَفُوكِ الأَشْنَبُ ... كأنَّما ذُرَّ عليه الزَّرْنَبُ (الزَّرْنب: كـ "جعفر" نبات طيب الرائحة. الشنب: ماء وَرِقَّة يجري على الثغر). و"وا" هذه اسم فعل لـ "أعجب"، و "صهْ" بمعنى اسْكُتْ، و "مهْ" بمعنى انكَفِفِ، و "هلُمَّ" بمعنى أَقْبِل، و "هيْت" و "هيَّا" بمعنى أَسْرِع، و "أيه" بمعنى امْضِ في حديثك "وانظُرها جميعاً في حُروفها". ووُرُودُ اسْمِ الفعل بِمَعْنَى الأَمْرِ كَثيرٌ، وبِمَعْنَى الماضِي والمُضَارِع قَليل. ولا تتصلُ باسمِ الفِعل المرتجَل علامة للمُضمَر المرتفع بها فهي للمُفرد المذكر وغيرهِ بِصيغَةٍ واحدة. وفائدةُ قصدُ المُبالغة فكأنَّ قائل "هيهاتَ" أو "أفّ" أو "صه" يقول: بَعُد كثيراً، وأتَضَجَّرُ كثيراً، واسكتْ اسكتْ. -3 اسم الفعل المنقول: هُوَ ما نُقِلَ عَنْ غَيْرِهِ، وَهُوَ: (أ) إمَّا مَنْقُولٌ عن: "ظَرْف" نحو "وَرَاءَك" بمعنى تأخَّرْ، و "أمَامَكْ" بِمَعْنَى تَقَدَّمَ، و "دونَكَ" بِمَعْنَى خُذْ، "مَكَانَكْ" بِمَعْنَى اثْبُتُ. (بـ) وإما منقولٌ عن "جارٍّ ومجرُور" نحو "عَلَيْكَ" بمعنى الزَمْ، ومنه: {{عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ}} (الآية "105" من سورة المائدة "5") و "ألَيْكَ" بمعنى تَنَحَّ، ولا يُقاسُ على هذه الظروفِ غيرُها. ولا تُسْتَعْمَل إلاّ مُتَّصِلةً بِضَمير المُخَاطَب، لا الغائبِ، ولا غير الضمير، وموضعُ الضمير حَرٌّ بالإضافة مع الظروف، وجرُّ بالحرف مع المنقول من الحروف، وإذا قلت: "عَلَيْكُمْ كُِلُّكمُ أنفسَكُمْ" جاز رفعُ "كُل" توكيداً للضمير المستكِنّ، ودرُّه توكيداً للمجرور. (جـ) وإمَّا مَنقولٌ عن مَصدرٍ وهو على قسمين: (الأول) مصدرٌ استعمل فِعلُه، نحو "رُوَيْدَ بَكْراً" أن أمْهِلْه، فإنهم قالوا: "أَرْوَدَه إرْوَاداً" بمعنى أمْهَلَهُ إمْهالاً، ثم صَغَّروا المَصْدَرَ بعد حذف زَوائده، وأقامُوهُ مُقام فِعْله، واستَعْملُوه تَارَةً مُضَافاً إلى مَفعوله، فقالوا: "رُوَيْدَ محمدٍ" وتارةً منوناً ناصباً للمفعول، فقالوا: "رُوَيْداً علياً" ("رويد" في المثالين: مصدرٌ نائب عن أرْود وفاعله مُستتر وجوباً و "محمد" في الأول مفعول به مدرور بإضافة المصدر إلى مفعوله و "علياً" في الثاني مفعول به منصوب). (الثاني) مصدرٌ أُهمِل فِعْلهُ نحو "بَلْهَ" فإنه في الأصل مصدرُ فعلٍ مُهْمَل مُرَادفٍ لـ "دَعْ" و "اتْرُك" يقال "بَلهَ عليٍّ" بنصب المفعول، وبناء "بَلْهَ" على الفتح على أنَّه أسم فعل. وتستعمل "بَلْه" بمعنى "كَيْف" فتكونُ خَبَراً مُقَدَّماً، وما بَعْدها مبتدأ مؤخَّرٌ. وقد رُوي بالأوجُه الثلاثةِ (الإضافة والنصب على أنه مفعول به والرفع على أنه مبتدأ مؤخر) قولُ كعبِ بنِ مالك في وَقْعَةِ الأحزاب: تَذَرُ الجَمَاجِمَ ضَاحِياً هَامَاتُها بَلْهَ الأكُفِّ كأَنَّها لم تُخلقِ (فاعل "تذر" يعود على السيوف في البيت قبله وهو قوله: نصل السوف إذا قصرنا بخطونا ... قدماً ونلحقها إذا لم تلحق والجماجم جمع جُمْجُمة: وهو عَظْم الرأس، وضاحياً من ضحا يضحى: إذا ظَهَر وبَرَز، والهامةُ: وسَط الرأسِ ومُعْظَمهُ). -4 المُنَّون وغير المُنَّون من أسماء الأفعال: ما نُوِّنَ من أَسْماءِ الأفْعَال كان "نكرَةً" وما لم يُنَوَّن كان "مَعرفةً"، وقد الْتُزِم التنكيرُ في "وَاهاً" والتُزِم التعريف في "نَزَالِ" و "تراكِ" وبابِهما. -5 القياسُ في أسماءِ الأفعال لا ينقاسُ؟؟ من أسماءِ الأفعال إلاّ مُوَازِن "فَعَالِ" أمْراً من الثلاثيِّ التام المتصرف كـ "نَزَالِ" و "أكَالِ" بمعنى انزِلْ وكُلْ، وما عَدَا ذلك فالمعوَّلُ فيه السماعُ. -6 عملُ اسمُ الفعلِ: يَعمل اسمُ الفعلِ عَمَلَ مُسمَّاه في التَّعَديّ واللزوم غالباً، فإنْ كان مسمَّاه لازماً كان اسمُ فِعله كَذلِك، تقول: "هَيْهاتَ نجدٌ" كما تقول: بَعُدَت نجدٌ قال جرير: فَهَيْهاتَ هَيْهَاتَ العَقيقُ ومَن به ... وَهَيهَاتَ خِلٌّ بالعَقِيقِ نُواصِلُه وكذا إنْ كان مُتَعَدِّاً تقول "تراكِ الفَاِسَق" كما تقول "اتْرُكِ الفَاسِقَ" و "حيْهَلا الثَّرِيدَ" بمعنى إِيتِهِ، أو عَلى الثَّريد بمعنى أَقْبِلْ عليه، أو "بالثَّرد" بمَعْنى عَجِّلْ به، ومنه "إذا ذُكِرَ الصالحونَ فحَيْهَلا بِعُمر" أن أسْرِعوا بذكره، ومن غير الغالب "آمِين" بمعنى: استَجِبْ، فإنَّه لازمٌ وفعلُه متعدٍّ. -7 لا يَتَقَدَّم مَعْمُولُ اسْمِ الفِعل عليه: فلا يُقال عَلِيّاً رويدَ. وأما قوله تعالى: {{كتابَ اللَّهِ عَلَيْكُم}} (الآية "24" من سورة النساء "4"). وقول جاريةٍ من بني مازن: يا أيُّها المائح دَلْوي دُونَكَا ... إني رَأَيتُ النَّاسَ يَحْمدَونكَا فـ "كتاب" منصوب بـ "كَتَب" محذوفة، و "دلوي" منصوب بدُونَك محذوفاً، وليس مَعمولاً لما تعده، هذا مَا عَلَيه أَكثرُ النُّحَاةِ (أقول: وفي هذا تكلف، وذهب الكوفيون إلى أن "عليك وعندك ودونك" يجوز تقديم معمولاتها كما في الآية والبيت). اسمُ الفِعل المُرْتَجَل راجع: اسم الفعل 2. اسمُ الفِعل المَنْقُول راجع: اسم الفعل 3. |
معجم القواعد العربية
|
فمِن تِلكَ الحروفِ، الحُروف العوامِلُ في الأفْعَالِ النَّصْبَ؛ لا تَقُول: جِئْتُكَ كَيْ زَيْدٌ يَقُولَ، ولا خِفْتُ أنْ زَيدٌ يَقُولَ، فلا يجوز أنْ تَفصِلَ بينَ الفعلِ والعَامِلِ فيهِ بالاسمِ، وكذلكَ لا تَتَقَدَّمُ فيه الأسْماءُ الفِعْلَ: الحُرُوف الجَوَازِمُ: لَمْ، لَما، لامُ الأمْرِ، لا الناهِية، لا يجوزُ أن تقولَ: لَمْ زَيْدٌ يَأتِكَ. أمَّا حُرُوفُ (كانوا يعبرون بالحرف عن الكلمة، والمراد: أسماء الشرط الجازم، وإذ ما: الحرف) الجَزَاءِ فَيقْبح أنْ تَتَقدَّم الأسْمَاءُ فيها الأَفْعَالَ إلاَّ في الشَّعر، لأَنَّ حُرُوفَ الجَزَاءِ يَدْخُلُها الماضِي والمُضارعُ، ومِمَّا جَاءَ في الشِّعر مَجْزُوماً - في غير إنْ - قولُ عديِّ ينِ زيدٍ: فَمَتَى واغِلٌ يَنُبْهُمْ يُحَيُّو ... ـهُ وتُعْطَفْ عَلَيْه كَأْسُ السَّاقِي (الواغل: الداخل في الشرب ولم يدع. يَنَبْهُم: ينزل بهم، تُعطف: تمال) وقال كعبُ بن جُعَيْل وقيل: هو لحسام بن صداء الكلبي: صَعْدةٌ نابِتَةٌ في حَائِرٍ ... أيْنَمَا الريحُ تُميِّلْهَا تَمِلْ (وصف امرأة وشبهها بالصعدة وهي القناة للرمح، وجعلها في حائر: لأن ذلك أنعم لها والحائر: القرارة من الأرض يستقر فيها السبل فيتحير ماؤه) أمَّا "إن" الجزائية فيجوز أنْ يَتَقَدَّمَ فيها الاسمُ الفعلَ في النَّثر والشعر إذا لم ينجزمْ لفظاً نحو قوله تعالى: {{وإنْ أحدٌ مِن المُشْرِكِين اسْتَجَارَكَ فَأجِرْه}} (الآية "6" من سورة التوبة "9") ومثلُه قولُ شاعِرٍ من هَراة: عاوِدْ هَرَاةَ وإن مَعْمُورُهَا خَرِبَا ... وأسْعِدِ اليَومَ مَشْغُوفاً إذا طَرِبا (هراة: بلدة بخراسان) فإن جَزَمْتَ ففي الشَّعْر خَاصَّةً. |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: اسمُ الفعل 6) ؟ |
معجم القواعد العربية
|
هي مُرادِفَةٌ ليَكفي يُقال: "قَدْ خالداً دِرْهمٌ" و "قدْني دِرْهمٌ" كما يُقال: "يَكفِي خَالداً دِرْهَمٌ".
|
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ تعريفه: هو «اسم يدل على فعل معيّن، ويتضمّن معناه، وزمنه، وعمله، من غير أن يقبل علامته أو يتأثر بالعوامل». ٢ ـ أنواعه بحسب أصالته في الدلالة على الفعل: تنقسم أسماء الأفعال، باعتبار أصالتها في الدلالة على الأفعال، إلى ثلاثة أقسام: أ ـ اسم فعل مرتجل، وهو ما وضع في أوّل أمره اسم فعل، نحو: «هيهات، أفّ، آمين، شتّان (انظر كلّا في مادته) . وهو سماعيّ غير قياسيّ. ب ـ اسم فعل منقول، وهو ما وضع في أول أمره لمعنى معيّن، ثم انتقل منه إلى اسم الفعل، وهو إمّا منقول عن جار ومجرور، نحو: «إليك (بمعنى: خذ أو ابتعد) ، عليك (بمعنى: الزم، أو اعتصم) ، إليّ (بمعنى: أقبل) ، وإمّا منقول عن ظرف مكان، نحو: أمامك (بمعنى: تقدّم) ، وراءك (بمعنى: تأخّر) ، مكانك (بمعنى: اثبت) ، عندك (بمعنى: خذ) ، وإمّا منقول عن مصدر، نحو «رويد» (بمعنى: تمهّل) ، بله (بمعنى: اترك) . والكاف التي تلحق اسم الفعل المنقول تتصرّف بحسب المخاطب في الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث، نحو: «دونك، دونك، دونكما، دونكم ... الكتاب». وهي لازمة في المنقول عن جار ومجرور، أو عن ظرف مكان، وغير لازمة في المنقول عن مصدر، فتقول: رويدك، ورويد، والأصحّ إعراب اسم الفعل المنقول مع كاف الخطاب على أنهما كلمة واحدة. واسم الفعل المنقول سماعيّ غير قياسيّ. (١) إلّا إذا وجدت قرينة معنويّة، نحو الآية: (مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) (الفاتحة: ٤) فالله سبحانه مالك يوم الدين دائما، أو لفظيّة، وتكون بالإضافة، نحو: «أنت حاضر البديهة». ج ـ اسم فعل معدول عن فعل أمر، نحو: «نزال (بمعنى: انزل) ، حذار (بمعنى: احذر) » وهو قياسيّ مطّرد في كل فعل ثلاثيّ (١) ، تام، متصرّف. ٣ ـ أنواعه بحسب نوع الفعل الذي يدل عليه: تنقسم أسماء الأفعال، بحسب نوع الفعل الذي تدل عليه، إلى ثلاثة أقسام: أ ـ اسم فعل أمر، وهو الأكثر ورودا، نحو: «آمين (بمعنى: استجب) ، صه (بمعنى: اسكت) ، حيّ (بمعنى: عجّل أو أقبل) »، وما كان على وزن «فعال» نحو: «حذار، نوال». واسم فعل الأمر مبنيّ دائما، ولا بدّ له من فاعل مستتر وجوبا يقدّر بحسب المخاطب. وقد يتعدّى للمفعول به أو يكون لازما بحسب فعله غالبا. ب ـ اسم فعل مضارع، نحو: «أفّ (بمعنى: أتضجّر) ، وي (بمعنى: أعجب) ». وهو مبنيّ دائما، وله فاعل مستتر وجوبا (٢) ـ وهو مثل فعله في التعدّي واللزوم. ج ـ اسم فعل ماض، نحو: «هيهات» (بمعنى: بعد) ، شتّان (بمعنى: بعد وافترق) وهو مبنيّ دائما، وفاعله إمّا ظاهر، نحو الآية: (هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ) (٣) ، أو ضمير مستتر جوازا، نحو: «السفر هيهات» (٤) . ٤ ـ ملاحظات: أ ـ انظر كل اسم فعل في مادّته. ب ـ إن اسم الفعل أقوى من الفعل الذي بمعناه في أداء المعنى، فـ «بعد» مثلا تفيد البعد، أما «هيهات» فتفيد البعد البعيد. ج ـ إن أسماء الأفعال كلها مبنيّة ولا محل لها من الإعراب رغم كونها أسماء. د ـ لا تلحقها نون التوكيد مطلقا. ه ـ إن اسم الفعل مع فاعله بمنزلة الجملة الفعليّة، فلهما كل أحكام هذه الجملة، كوقوعهما خبرا، أو صفة، أو حالا ... الخ. |