كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البحر العميق، في مناسك المعتمر والحاج، إلى البيت العتيق
لأبي البقا: محمد بن أحمد بن محمد بن الضيا المكي، العمري، القرشي، الحنفي. المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة. وهو كتاب مبسوط. أوله: (الحمد لله الذي جعل البيت الحرام قياما للناس... الخ). رتب على: عشرين بابا. شرع في تصنيفه، وسنه: أربع وعشرون. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1274- حنش أبو المعتمر
د ع: حنش أَبُو المعتمر ذكر في الصحابة، ولا يصح حديثه، روى جابر الجعفي، عن أَبِي الطفيل قال: سمعت حنشًا أبا المعتمر يقول: صلى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جنازة، فأبصر امرأة معها مجمر، فلم يزل يصيح بها حتى تغيبت في آجام المدينة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1956- سراقة بن المعتمر
سراقة بْن المعتمر بْن أنس بْن أذاة بْن رياح بن عَبْد اللَّهِ بْن قرط بْن رزاح بْن عدي بْن كعب القرشي العدوي والد عمرو، شهد سراقة بدرًا، قاله الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3166- عبد الله بن مالك ب المعتمر
عَبْد اللَّه بْن مَالِك بْن المعتمر من بني قطيعة بْن عِيسَى، لَهُ صحبة، عقد لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لواء أبيض فِي رهط بعثهم، شهد فتح القادسية، وكان عَلَى إحدى المجنبتين، لا تعرف لَهُ رواية، أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. 13268 د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3196- عبد الله بن المعتمر
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن المعتمر لَهُ صحبة. روى عَنْهُ: سُلَيْمَان بْن شهاب العبسي، قَالَ سُلَيْمَان: نزل عَبْد اللَّه بْن المعتمر، وكان من أهل أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحدثني، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أن الدجال ليس بِهِ خفاء، إنه يجيء من قبل المشرق فيدعو إِلَى نفسه فيتبع، ويقاتل ناسًا فيظهر عليهم، لا يزال كذلك حتَّى يقدم الكوفة فيظهر عليهم ". قَالَ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم هكذا: بالتاء فوقها نقطتان، والميم المشددة، وقَالَ أَبُو عُمَر: المعتمر، فِي آخره راءٌ، وكلهم جعلوا الراوي عَنْهُ: سُلَيْمَان بْن شهاب، وقَالَ أَبُو عُمَر: لا أعرف لَهُ إلا حديثًا واحدًا فِي الدجال. أَخْرَجَهُ الثلاثة، وجعله أَبُو عُمَر كنديًا، وقيل فِيهِ: مغنم، بالغين المعجمة والنون. 13291: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5019- معتمر أبو حنش
ع س: معتمر أَبُو حنش ذكره الطبراني فِي الصحابة. (1566) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. ح قَالَ أَبُو مُوسَى: وَأَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدثنا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، حدثنا نَجَاحُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَزْرَقُ، حدثنا صَالِحُ بْنُ عُمَرَ الْوَاسِطِيُّ، عن إِسْمَاعِيلَ، عن حَنَشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عن أَبِيهِ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى جِنَازَةٍ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ بِمِجْمَرٍ تُرِيدُ الْجِنَازَةَ، فَصَاحَ بِهَا حَتَّى دَخَلَتْ فِي آجَامِ الْمَدِينَةِ ". أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: وقيل ابن ربيعة، أبو المعتمر الكناني. تابعي من أهل
الكوفة، جاءت عنه رواية مرسلة، فذكره بسببها ابن مندة في الصّحابة، ثم قال: لا تصحّ له صحبة. وذكره العجليّ وغيره في التابعين، وقد ضعّفه النّسائي وطائفة، وقوّاه بعضهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أنس بن أذاة بن رياح بن عبد اللَّه بن قرط بن
رزاح بن عدي بن كعب القرشيّ العدويّ، من رهط عمر. زعم ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا ولم يتابع على ذلك إلا أن يكون أراد أنه شهدها مشركا ثم أسلم بعد ذلك، وهو والد عمرو بن سراقة، ثم وجدت عن أبي عبيد نظير ما نقلته عن ابن الكلبيّ، وهو لا يزال يتبعه. وكان سراقة في أول الإسلام شديدا على المسلمين، حتى قال النبيّ ﷺ: «أشدّ النّاس عذابا كلّ جبّار يعّار صخّاب في الأسواق مثل سراقة بن المعتمر» . حكاه البلاذريّ، وسقط أنس من نسبه عند ابن الأثير، وأما ابن الأمين فانتهى به إلى أنس، وذكر أنه شهد بدرا. وسيأتي ما جاء في ذلك في ترجمة أبيه عمرو بن سراقة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أنس. قال الذّهبي في التجريد: قال ابن الأثير: شهد بدرا، وتوفي في خلافة عثمان. وكذا ذكره بعد أن ترجم سراقة بن المعتمر بن أذاة بن رياح القرشيّ العدويّ.
قال ابن الكلبيّ: شهد بدرا، وتوفّي في خلافة عثمان، وهذا نقله من الأصل، وساق ابن الأثير نسبه إلى عديّ بن كعب، وأسقط أنسا بين المعتمر وأذاة مع أنها ثابتة في جمهرة ابن الكلبيّ، وهو الّذي ذكره ابن الأمين. ونقله ابن الكلبيّ، فكأنه لما لم يقع في نسبه أنس ظنه الذّهبي آخر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في ابن مغنم قريبا.
4984 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في ابن المعتم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: وقيل ابن ربيعة، أبو المعتمر الكناني. تابعي من أهل
الكوفة، جاءت عنه رواية مرسلة، فذكره بسببها ابن مندة في الصّحابة، ثم قال: لا تصحّ له صحبة. وذكره العجليّ وغيره في التابعين، وقد ضعّفه النّسائي وطائفة، وقوّاه بعضهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أنس بن أذاة بن رياح بن عبد اللَّه بن قرط بن
رزاح بن عدي بن كعب القرشيّ العدويّ، من رهط عمر. زعم ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا ولم يتابع على ذلك إلا أن يكون أراد أنه شهدها مشركا ثم أسلم بعد ذلك، وهو والد عمرو بن سراقة، ثم وجدت عن أبي عبيد نظير ما نقلته عن ابن الكلبيّ، وهو لا يزال يتبعه. وكان سراقة في أول الإسلام شديدا على المسلمين، حتى قال النبيّ ﷺ: «أشدّ النّاس عذابا كلّ جبّار يعّار صخّاب في الأسواق مثل سراقة بن المعتمر» . حكاه البلاذريّ، وسقط أنس من نسبه عند ابن الأثير، وأما ابن الأمين فانتهى به إلى أنس، وذكر أنه شهد بدرا. وسيأتي ما جاء في ذلك في ترجمة أبيه عمرو بن سراقة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أنس. قال الذّهبي في التجريد: قال ابن الأثير: شهد بدرا، وتوفي في خلافة عثمان. وكذا ذكره بعد أن ترجم سراقة بن المعتمر بن أذاة بن رياح القرشيّ العدويّ.
قال ابن الكلبيّ: شهد بدرا، وتوفّي في خلافة عثمان، وهذا نقله من الأصل، وساق ابن الأثير نسبه إلى عديّ بن كعب، وأسقط أنسا بين المعتمر وأذاة مع أنها ثابتة في جمهرة ابن الكلبيّ، وهو الّذي ذكره ابن الأمين. ونقله ابن الكلبيّ، فكأنه لما لم يقع في نسبه أنس ظنه الذّهبي آخر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في ابن مغنم قريبا.
4984 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في ابن المعتم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو عمر فصحفه، والصواب عمرو: وقد نبّه على ذلك ابن فتحون، وقال: ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه عبد اللَّه على الصواب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد حنش، بفتح المهملة والنون بعدها معجمة.
ذكره ابن السّكن، والطبراني في الصحابة، وأخرجا من طريق صالح بن عمر الواسطيّ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حنش بن المعتمر، عن أبيه، قال: كان النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يصلي على جنازة، فجاءت امرأة بمجمر تريد الجنازة، فصاح بها حتى دخلت في آجام المدينة. قال ابن السّكن. لم أجد لمعتمر غير هذا. وليس بمعروف في الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في يزيد بن عمرو.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه ابن فتحون، فوهم، فإنه يزيد بن نمير الّذي ذكره أبو عمر.
|
سير أعلام النبلاء
|
الطَّبَقَةُ الرَّابِعَةُ مِنَ التَّابِعِيْنَ:
796- مَنْصُوْرُ بنُ المُعْتَمِرِ 1: "ع" الحَافِظُ, الثَّبْتُ, القُدْوَةُ أَبُو عَتَّابٍ السُّلَمِيُّ, الكُوْفِيُّ أَحَدُ الأَعْلاَمِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ القَاسِمُ بنُ سَلاَمٍ: هُوَ مِنْ بَنِي بُهْثَةَ بنِ سُلَيْمٍ, مِنْ رَهطِ العَبَّاسِ بنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيِّ. قُلْتُ: يَرْوِي، عَنْ: أَبِي وَائِلٍ, وَرِبْعِيِّ بنِ حِرَاشٍ, وَإِبْرَاهِيْمَ النَّخَعِيِّ, وَخَيْثَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, وَهِلاَلِ بنِ يِسَافٍ, وَزَيْدِ بنِ وَهْبٍ, وَذَرِّ بنِ عَبْدِ اللهِ, وَكُرَيْبٍ, وَأَبِي الضُّحَى, وَأَبِي صَالِحٍ بَاذَامَ, وَأَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ, وَسَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ, وَعَامِرٍ الشَّعْبِيِّ, وَمُجَاهِدٍ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُرَّةَ, وَطَبَقَتِهم. وَمَا عَلِمتُ لَهُ رِحلَةً وَلاَ رِوَايَةً، عَنْ أَحَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ, وَبلاَ شَكٍّ كَانَ عِنْدَه بِالكُوْفَةِ بَقَايَا الصَّحَابَةِ, وَهُوَ رَجُلٌ شَابٌّ مِثْلُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي أَوْفَى, وَعَمْرِو بنِ حُرَيْثٍ إلَّا أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ صَاحِبَ إِتقَانٍ وَتَألُّهٍ وَخَيْرٍ. وَيَنْزِلُ فِي الرِّوَايَةِ إِلَى: الزُّهْرِيِّ, وَخَالِدٍ الحَذَّاءِ وَيُفَضِّلُوْنَهُ عَلَى الأَعْمَشِ. وَقِيْلَ: أَصَحُّ الأَسَانِيْدِ مُطْلَقاً: سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُوْرٌ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ مسعود. حَدَّثَ عَنْهُ خَلْقٌ كَثِيْرٌ مِنْهُم: حُصَيْنُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ -وَهُوَ ابْنُ عَمِّه- وَأَيُّوْبُ السِّخْتِيَانِيُّ وَسُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ, وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ -وَهُم مِنْ أَقْرَانِهِ- وَشُعْبَةُ, وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ, وَشَيْبَانُ النَّحْوِيُّ, وَشَرِيْكٌ القَاضِي, وَمَعْمَرُ بنُ رَاشِدٍ, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ أَدْهَمَ, وَالفُضَيْلُ بنُ عِيَاضٍ, وَأَسْبَاطُ بنُ نَصْرٍ وَإِسْرَائِيْلُ, وَجَعْفَرُ بنُ زِيَادٍ الأَحْمَرُ, وَالحَسَنُ بنُ صَالِحِ بنِ حَيٍّ, وَمُفَضَّلُ بنُ مُهَلْهَلٍ, وَهُرَيْمُ بنُ سُفْيَانَ, وَوَرْقَاءُ بنُ عُمَرَ وَزَائِدَةُ بنُ قُدَامَةَ, وَوُهَيْبُ بنُ خَالِدٍ, وَأَبُو حَمْزَةَ مُحَمَّدُ بنُ مَيْمُوْنٍ المَرْوَزِيُّ, وَالجَرَّاحُ بنُ مَلِيْحٍ أَبُو وَكِيْعٍ, وَالحَكَمُ بنُ هِشَامٍ الثَّقَفِيُّ, وَسَلاَمُ بنُ أَبِي مُطِيْعٍ, وَالقَاسِمُ بنُ مَعْنٍ المَسْعُوْدِيُّ, وَمُعَلَّى بنُ هِلاَلٍ الطَّحَّانُ, وَأَبُو عَوَانَةَ الوَضَّاحُ, وَأَبُو المُحَيَّاةِ يَحْيَى بنُ يَعْلَى التَّيْمِيُّ, وَعَبْدَةُ بنُ حُمَيْدٍ, وَعُمَرُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَبَّارُ, وَأَبُو الأَحْوَصِ سَلاَّمٌ, وَجَرِيْرُ بنُ عَبْدِ الحَمَيْدِ, وَمُعْتَمِرُ بنُ سُلَيْمَانَ, وسفيان بن عيينة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 337"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1491"، الكنى للدولابي "2/ 76"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 778" حلية الأولياء "5/ 40"، والإكمال لابن ماكولا "4/ 23"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 135"، الكاشف "3/ ترجمة 5746"، تاريخ الإسلام "5/ 305" العبر "1/ 259"، تهذيب التهذيب "10/ 312"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7217"، شذرات الذهب "لابن العماد "1/ 189". |
سير أعلام النبلاء
|
1294- معتمر 1: "ع"
ابن سليمان بن طَرْخان، الإمام، الحافظ، القدوة، أبو محمد بن الإِمَامِ أَبِي المُعْتَمِرِ التَّيْمِيُّ، البَصْرِيُّ، وَهُوَ مِنْ مَوَالِي بَنِي مُرَّةَ، وَنُسِبَ إِلَى تَيْمٍ؛ لِنُزُولِهِ فِيْهِم هُوَ وَأَبُوْهُ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَمَنْصُوْرِ بنِ المُعْتَمِرِ، وَأَيُّوْبَ، وَحُمَيْدٍ، وَعَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ البَصْرِيِّ القَهْرَمَانِ، وَلَيْثِ بنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وفُضيل بن مسيرة، وَإِسْحَاقَ بنِ سُوَيْدٍ، وَأَشْعَثَ بنِ عَبْدِ المَلِكِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ، وَحَبِيْبِ بنِ أَبِي مُحَمَّدٍ العَجَمِيِّ، وبَهْز بنِ حَكِيْمٍ، وَخَالِدٍ الحَذَّاءِ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَعْلى الطَّائِفِيِّ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو، وَيُوْنُسَ بنِ عُبَيْدٍ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. وَيَنْزِلُ إِلَى أَنْ يَرْوِيَ عَنْ صَاحِبِهِ: عَبْدِ الرَّزَّاقِ. كَانَ مِنْ كِبَارِ العُلَمَاءِ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ المُبَارَكِ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، والقَعْنبِي، وَالأَصْمَعِيُّ، وَيَحْيَى بنُ يَحْيَى، وَمُوْسَى بنُ إِسْمَاعِيْلَ، وَمُسَدَّدٌ، وَأَحْمَدُ، وإسحاقَ، وَعَلِيٌّ، وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأُمَيَّةُ بنُ بِسْطَامَ، وَنَصْرُ بنُ عَلِيٍّ، وَعَمْرٌو الفَلاَّسُ، وَزِيَادٌ الحَسَّانِيُّ، وَخَلِيْفَةُ بنُ خَيَّاطٍ، وَالحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ المَرْوَزِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، وَهَارُوْنُ بنُ إِسْحَاقَ، وَيَحْيَى بنُ حَبِيْبِ بنِ عَرَبِيٍّ، وَيَعْقُوْبُ الدَّورقي، وَأَحْمَدُ بنُ المِقْدَامِ، وَخَلْقٌ عَظِيْمٌ. قَالَ ابْنِ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ، صَدُوْقٌ. وَقَالَ مُعَاذُ بنُ مُعَاذٍ: سَمِعْتُ قُرَّةَ بنَ خَالِدٍ يَقُوْلُ: مَا مُعْتَمِرٌ عِنْدَنَا بِدُوْنِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً، وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَمائَةٍ، وَمَاتَ بِالبَصْرَةِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ مَحْبُوْبٍ: مَاتَ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ سَبْعٍ. وَقَالَ عَمْرُو بنُ عَلِيٍّ: مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ سَبْعٍ، وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. وَقَالَ سَعِيْدُ بنُ عِيْسَى الكُرَيْزِي: مَاتَ مُعْتَمِرٌ يَوْم قُتِلَ زبَّان الطَّليقي بِالبَصْرَةِ، فَكَانَ النَّاسُ يَقُوْلُوْنَ: مَاتَ اليَوْمَ أَعْبَدُ النَّاسِ، وَقُتِلَ أَشْطَرُ النَّاسِ. وَفِي كِتَابِ "السَّابِقِ وَاللاَّحِقِ" لِلْخَطِيْبِ: أَنَّ مُعْتَمِراً رَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ، وَبَيْنَهُمَا فِي المَوْتِ سِتٌّ وَتِسعُوْنَ سَنَةً، فَإِنَّ الثَّوْرِيَّ مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ. وَأَعْلَى مَا يُرْوَى اليَوْمَ حَدِيْثُ مُعْتَمِرٍ، فِي "جُزْءِ ابْنِ عَرَفَةَ". فَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ سَلاَمَةَ، وَغَيْرُهُ إِجَازَةً، عَنْ عَبْدِ المُنْعِمِ بنِ كُليب، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بن بيان، __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 290"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 211"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 1845"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 251"، والكاشف "3/ ترجمة 5645" والعبر "1/ 195" و"2/ 4"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 8648"، وتهذيب التهذيب "10/ 227-228"، وتقريب التهذيب "2/ 263"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7421"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 316". |
سير أعلام النبلاء
|
1583- بشر بن المعتمر 1:
العَلاَّمَةُ أَبُو سَهْلٍ الكُوْفِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ شَيْخُ المُعْتَزِلَةِ وَصَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. كَانَ مِنَ القَرَامِي الكِبَارِ أَخْبَارِيّاً شَاعِراً مُتَكَلِّماً كَانُوا يُفَضِّلُونَهُ عَلَى أَبَانٍ اللاَّحِقِيِّ، وَلَهُ قَصِيْدَةٌ طَوِيْلَةٌ فِي مُجَلَّدٍ تَامٍّ فِيْهَا أَلْوَانٌ. وَكَانَ أَبْرَصَ ذَكِيّاً فَطِناً لَمْ يُؤتَ الهُدَى وَطَالَ عُمُرُهُ فَمَا ارْعَوَى وَكَانَ يَقَعُ فِي أَبِي الهُذَيْلِ العَلاَّفِ وَيَنْسِبُهُ إِلَى النِّفَاقِ. وَلَهُ كِتَابُ تَأْوِيْلِ المُتَشَابِهِ وَكِتَابُ الرَّدِّ عَلَى الجُهَّالِ، وَكِتَابُ العَدْلِ وَأَشْيَاءُ لَمْ نَرَهَا ولله الحمد. مالت سنة عشر ومائتين. __________ 1 ترجمته في الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني "3/ 128"، والأنساب للسمعاني "2/ 231"، ولسان الميزان "2/ 33"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "10/ 155". |
سير أعلام النبلاء
|
وَمِنْهُمُ المُتَكَلِّمُ البَارِعُ:
1713- أَبُو المُعْتَمِرِ مُعَمَّرُ بنُ عَمْرٍو 1: وَقِيْلَ: ابْنُ عَبَّادٍ البَصْرِيُّ السُّلَمِيُّ مَوْلاَهُمْ العَطَّارُ المُعْتَزِلِيُّ. وَكَانَ يَقُوْلُ: فِي العَالَمِ أَشْيَاءُ مَوْجُوْدَةٌ لاَ نِهَايَةَ لَهَا وَلاَ لَهَا عِنْدَ اللهِ عَدَدٌ وَلاَ مِقْدَارٌ. فَهَذَا ضَلاَلٌ يَرُدُّه قَوْلُهُ تَعَالَى: {{وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا}} [الجِنُّ: 28] وَقَالَ: {{وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ}} [الرَّعْدُ: 8] وَلِذَلِكَ قَامَتْ عَلَيْهِ المُعْتَزِلَةُ بِالبَصْرَةِ فَفَرَّ إِلَى بَغْدَادَ، وَاخْتَفَى عِنْدَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ السِّنْدِيِّ. وَكَانَ يَزْعُمُ أَنَّ اللهَ لَمْ يَخْلُقْ لَوْناً، وَلاَ طُوْلاً، وَلاَ عَرْضاً وَلاَ عُمْقاً وَلاَ رَائِحَةً، وَلاَ حُسْناً وَلاَ قُبْحاً وَلاَ سَمْعاً، وَلاَ بَصَراً بَلْ ذَلِكَ فِعْلُ الأَجْسَامِ بِطِبَاعِهَا فَعُوْرِضَ بِقَولِهِ تَعَالَى: {{خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاة}} [المُلْكُ: 2] فَقَالَ: المُرَادُ خَلْقُ الإِمَاتَةِ، وَالإِحيَاءِ وَقَالَ: النَّفْسُ لَيْسَتْ جِسْماً، وَلاَ عَرَضاً وَلاَ تُلاَصِقُ شَيْئاً، وَلاَ تُبَايِنُهُ وَلاَ تَسْكُنُ. وَكَانَ بَيْنَهُ، وَبَيْنَ النَّظَّامِ مُنَاظَرَاتٌ وَمُنَازَعَاتٌ، وَلَهُ تَصَانِيْفُ فِي الكَلاَمِ. وَهَلَكَ فِيْمَا وَرَّخَهُ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ النَّدِيْمُ سَنَةَ خَمْسَ عشرة ومائتين. __________ 1 ترجمته في الفهرست لابن النديم "207". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا هُوَ وأخوه عَمْرو بْن سراقة فِي قول ابْن إِسْحَاق. وقال مُوسَى بْن عقبة، وَأَبُو معشر: لم يشهد عَبْد اللَّهِ بْن سراقة بدرا، وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا هُوَ وأخوه عَبْد اللَّهِ بْن سراقة. وقال مصعب فِيهِ: عَمْرو بن سراقة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رَسُول الله ﷺ. وتوفي في خلافة عُثْمَان هُوَ وأخوه عَبْد اللَّهِ بْن سراقة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: بشر بن المعتمر الكوفي ثم البغدادي، أبو سهل.
كلام العلماء فيه: • الأنساب: "أما البشرية فهم جماعة من المعتزلة وهم ينتمون إلى بشر بن المعتمر الذي أفرط القول بالتولد وزعم أن الإنسان يصح أن يكون قادرًا على أن يفعل غيره لونًا وطعمًا ورائحة وإدراكًا وسمعًا ورؤية بالتولد إذا فعل أسبابها: وقد تحامق في سبب التعديل والتجوير وزعم أن الله قادر على تعذيب الطفل ظالمًا في تعذيبه إياه ولو فعل ذلك لكان الطفل بالغًا عاقلًا عاصيًا مستحقًا للعقاب ¬__________ * الفهرمت لابن النديم (78)، وفيه اسمه (نزرح)، معجم الأدباء (2/ 744)، إنباه الرواة (1/ 241) لسان الميزان (2/ 15)، الوافي (10/ 112)، معجم المعاجم (144). * الملل والنحل (1/ 81)، الفرق بين الفرق (140)، الفهرست لابن النديم (184)، الأنساب (1/ 361)، اللباب (1/ 127)، السير (10/ 203)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقتين 21 و 22) ط. تدمري، لسان الميزان (2/ 40)، الوافي (10/ 155)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 117)، طبقات المعتزلة (52)، هدية العارفين (1/ 232)، إيضاح المكنون (1/ 26)، الأعلام (2/ 55)، معجم المؤلفين (1/ 428)، معجم المفسرين (1/ 106). وهذا في التحقيق كأنه يقول إن الله يقدر أن يظلم ولو ظلم لكان عادلًا فيكون أول كلامه منقوضًا بآخره" أ. هـ. • معجم المفسرين: "أحد علماء المعتزلة من أهل الكوفة، قصد البصرة حتى تلقى مبادئ الاعتزال على الزعفراني ثم سكن بغداد فانتهت إليه رياسة المعتزلة بها، ثم انفرد عنهم في بعض المسائل وكان مقربًا إلى يحيى البرمكي، أديبًا ممتازًا في شعره ونثره ويعد من مؤسسي البلاغة، تنسب إليه الطائفة البشرية من المعتزلة" أ. هـ. • قلت: قال صاحب "الفرق بين الفرق" صفحة (140) في ذكر البشرية: "هؤلاء أتباع بشر بن المعتمر، وقال إخوانه من القدرية بتكفيره في أمور هو فيها مصيب عند غير القدرية. فمما كفَّرته القدرية فيه قوله: "إن الله تعالى قادرٌ على لطفٍ لو فعله بالكافر لآمن طوعًا". وكفروه أيضًا في قوله: "إن الله تعالى لو خلق العُقلاء ابتداء في الجنة وتفضَّل عليهم بذلك لكان ذلك أصلح لهم". وكفروه أيضًا بقوله: "إن الله لو علم من عبده أنه لو أبقاه لآمَنَ كان إبقاؤه إياه أصلح له من أن يُميته كافرًا". وكفروه أيضًا بقوله: "إن الله تعالى لم يزل مريدًا". وفي قوله: "إن الله تعالى إذا علم حدوث شيء من أفعال العباد ولم يمنع منه فقد أراد حُدوثه". والحقُّ في هذه المسائل الخمس التي كفَّرت المعتزلة البصرية فيها بشرًا - مع بشر، والمكفرون له فيها هم الكافرة، ونحن نكفر بشرًا في أمور سواها كل واحد منها بدعة شنعاء: أولها: قول بشر بأن الله تعالى ما والى مؤمنًا في حال إيمانه، ولا عادى كافرًا في حال كفره. ويجب تكفيره في هذا على قول جميع الأمَّة، أما على قول أصحابنا فلأنا نقول: إن الله تعالى لم يزل مُواليًا لمن علم أنه يكون وليًّا له إذا وجد، ومعاديًا لمن علم أنه إذا وجد كفر ومات على كفره، يكون معاديًا له قبل كفره وفي حال كفره وبعد موته، وأما على أصول المعتزلة غير بشر فلأنهم قالوا: إن الله لم يكن مواليًا لأحد قبل وجود الطاعة منه فكان في حال وجود طاعته مواليًا له، وكان معاديًا للكافر في حال وجود الكفر منه، فإن ارتدَّ المؤمنُ صار الله تعالى معاديًا له بعد أن كان مواليًا له عندهم. وزعم بشر أن الله تعالى لا يكون مواليًا للمطيع في حال وجود طاعته، ولا معاديًا للكافر في حال وجود كفره، وإنما يوالى المطيع في الحالة الثانية من وجود طاعته، ويعادى الكافر في الحالة الثانية من وجود كفره، واستدل على ذلك بأن قال: "لو جاز أن يوالى المطيع في حال طاعته، ويعاقب الكافر في حال كفره". فقال أصحابنا: لو فعل ذلك لجاز. فقال: "لو جاز ذلك لجاز أن يمسَخَ الكافر في حال كفره"، فقلنا له: لو فعل ذلك لجاز. الفضيحة الثانية من فضائح بشر: إفراطه بالقول في التولُّد، حتى زعَمَ أنه يصح من الإنسان أن يفعل الألوان والطعوم والروائح والرؤية والسمع وسائر الإدراكات على سبيل التولد إذا فعل أسبابها، وكذلك قوله في الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة وقد كفره أصحابنا وسائر المعتزلة في دعواه أن الإنسان قد يخترع الألوان والطعوم والروائح والإدراكات. الفضيحة الثالثة من فضائحه: قوله بأن الله تعالى قد يغفر للإنسان ذنوبه، ثم يعود فيما غفر له فيعذبه عليه إذا عاد إلى معصيته. فسئل على هذا عن كافر تاب عن كفره ثم شرب الخمر بعد توبته عن كفره من غير استحلال منه للخمر وفاجأه الموت قبل توبته عن شرب الخمر، هل يعذبه الله يوم القيامة على الكفر الذي تاب منه؟ فقال: نعم. فقيل له: يجب على هذا أن يكون عذاب من هو على ملة الإسلام مثل عذاب الكافر. فالتزم ذلك. الفضيحة الرابعة من فضائحه: قوله بأن الله تعالى يقدر على أن يعذب الطفل ظالمًا له في تعذيبه إياه، فإنه لو فعل ذلك لكان الطفل بالغًا عاقلًا مستحقًا للعذاب. وهذا في التقدير كأنه يقول: إن الله تعالى قادر على أن يظلم، ولو ظلم لكان بذلك الظلم عادلًا، وأول هذا الكلام ينقض آخره. وأصحابنا يقولون: إن الله تعالى قادر على تعذيب الطفل، ولو فعل ذلك كان عَدْلًا منه فلا يتناقض قولهم في هذا الباب، وقول بشر فيه متناقض. الفضيحة الخامسة من فضائحه: قوله بأن الحركة تحصل وليس الجسم في المكان الأول ولا في المكان الثاني، ولكن الجسم يتحرك به من الأول إلى الثاني. وهذا قول غير معقول في نفسه، واختلف المتكلمون قبله في الحركة: هل هو معنى أم لا؟ فنفاها نُفَاة الأعراض، واختلف الذين أثبتوا الأعراض في وقت وجود الحركة: فمنهم من زعم أنها توجد في الجسم وهو في المكان الأول فينتقل بها عن الأول إلى الثاني، وبه قال النظام وأبو شمر المرجئ. ومنهم من قال: إن الحركة تحصل في الجسم وهو في المكان الثاني، لأنها أول كون في المكان الثاني، وهذا قول أبي الهُذَيل والجبائي وابنه أبي هاشم، وبه قال شيخنا أبو الحسن الأشعري رحمه الله. ومنهم من قال: إن الحركة كونان في مكانين، أحدهما في المتحرك وهو في المكان الأول، والثاني يوجد فيه وهو في المكان الثاني. وهذا قول الرواندي، وبه قال شيخنا أبو العباس القلانسي. وقد خرج قولُ بشر بن المعتمر عن هذه الأقوال بدعواه أن الحركة تحصل وليس الجسم في المكان الأول ولا في المكان الثاني، مع علمنا بأنه لا واسطة بين حالى كونه في المكان الأول وكونه في المكان الثاني، وقوله هذا غير معقول له، فكيف يكون معقولًا لغيره" أ. هـ. وفاته: سنة (210 هـ) عشر ومائتين. من مصنفاته: "متشابه القرآن". وله مصنفات في الاعتزال منها قصيدة في أربعين ألف بيت ردّ فيها على جميع المخالفين، و "الحجة في إثبات النبوة". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بشر بن المعتمر هو أبو سهل بشر بن المعتمر شيخ المعتزلة فى عصره.
وُلد بشر بالكوفة، وسكن بغداد، وتوثقت الصلة بينه وبين الخليفة هارون الرشيد والبرامكة. ويُعدُّ بشر من فصحاء المتكلمين وبلغائهم، ويُعدُّه البعض من أوائل مؤسسى علم البلاغة العربية. وقد أسس بشر فى بغداد طائفة البِشْرية من المعتزلة، وأورد الجاحظ له بعض أقواله وأشعاره فى كتابى البيان والتبيين والحيوان. ولبشر العديد من المؤلفات فى علم الكلام، منها: الكفر والإيمان والإمامة والعدل والرد على الخوارج. وقد عُمِّر بشر طويلاً، وتُوفُّى ببغداد عام (210هـ = 825م). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-عبد الله بْن سُراقة بْن المُعْتَمِر العَدَوِيّ [الوفاة: 23 - 35 ه]
له صُحْبة ورواية، شهِد أُحُدًا وغيرَها، وَقَالَ الزُّهْرِيّ: إنّه شهِد بدْرًا. رَوَى عَنْهُ: عبد الله بْن شقيق، وعقبة بن وساج، وغيرهما. وروى أيضا عن أبي عبيدة، وهو أخو عمرو. وقيل: إنّ الَّذِي روى عَنْ أبي عبيدة، وروى عنه عبد الله بْن شقيق في الدّجّال. أَزْدِيّ شريف من أهل دمشق. قاله الغُلابيّ وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-عمْرو بْن سُرَاقة بْن المُعْتَمِر بْن أَنْس القُرَشيّ العَدَويّ [الوفاة: 23 - 35 ه]
بدريّ كبير، وهو أخو عبد الله. روى عامر بْن ربيعة، قَالَ: بَعَثَنا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرَيَّةٍ ومعنا عمرو بْن سُرَاقة - وكان لطيف البطْن طويلًا - فجاع، فانثنى صُلْبُه فأخذنا صفيحةً من حجارة فربطْناها على بطْنه، فمشى يومًا، فجِئْنا قومًا فضيَّفُونا، فَقَالَ عمرو: كنت أحسِبُ الرجلين تحمل البْطَن فإذا البطن يحمل الرِّجْلَين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - د ت: حَنَشُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَيُقَالُ: ابْنُ رَبِيعَةَ الْكِنَانِيُّ، ثُمَّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَأَبِي ذَرٍّ. وَيَأْتِي سَنَةَ مِائَةٍ حَنَشُ الصَّنْعَانِيُّ، وَهُوَ أَصْغَرُ مِنْ ذَا وَأَوْثَقُ. وَأَمَّا هَذَا فَرَوَى عَنْهُ: الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَسِمَاكٌ، وَسَعِيدُ بْنُ أَشْوَعَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: يَتَكَلَّمُونَ فِي حَدِيثِهِ. وَقَالَ ابْنُ عدي وغيره: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - ع: مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ. أَبُو الْمُعْتَمِرِ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
بَصْرِيٌّ كَبِيرُ الْقَدْرِ، وَأَظُنُّهُ تُوُفِّيَ فِي الطَّبَقَةِ الْمَاضِيَةِ. رَوَى عَنْ: عُمَرَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي ذر، وَابْنِ عُمَرَ، وجندب، وعبد الله بن جعفر، وجماعة. وَعَنْهُ: توبة العنبري، وقتادة، وعاصم الأحول، وحميد الطويل، وإسماعيل بن أبي خالد. قال ابن سعد: كان ثقة عابدا، توفي في ولاية عمر بن هبيرة على العراق. قال يوسف بن عطية: حدثنا مُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ قَالَ: قَالَ مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ: مَا مِنْ أمرٍ يَبْلُغُنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَوْتِ أَحَبَّ أَهْلِي إِلَيَّ، وَقَالَ: تَعَلَّمْتُ الصَّمْتَ -[172]- فِي عَشْرِ سِنِينَ وَمَا قُلْتُ شَيْئًا قَطُّ إِذَا غَضِبْتُ أَنْدَمُ عَلَيْهِ إِذَا زَالَ غَضَبِي. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ مُرَّةَ قَالَ: كَانَ مُوَرِّقٌ يَجِيئُنَا فَيَقُولُ: أَمْسِكُوا لَنَا هَذِهِ الصُّرَّةَ فَإِنِ احْتَجْتُمْ فَأَنْفِقُوهَا، فَيَكُونُ آخِرَ عَهْدِهِ بِهَا. قَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: كَانَ مُوَرِّقٌ يَتَّجِرُ فَيُصِيبُ الْمَالَ، فَلا تَأْتِي عَلَيْهِ جُمُعَةُ وَعِنْدَهُ مِنْهُ شَيْءٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - خ ق: عثمان بْن عَبْد اللَّه بْن سُرَاقة بْن المُعْتَمِر بْن أَنْس القُرَشيّ العدوي الْمَدَنِيّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
وأمه زينب بنت عُمَر بْن الْخَطَّاب رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وجابر، وخاله ابن عُمَر. ورأى أَبَا قَتَادةُ الأنصَارِيّ، وولي إمرةَ مكة. وَعَنْهُ: الزُّهْرِيّ، والوليد بْن أَبِي الوليد، وابن أَبِي ذئب، وأَبُو المنيب عُبَيْد اللَّه المَرْوزي، وعدّة. وثَّقه أَبُو زُرْعة، والنّسائي. وسُراقة جدّه الأعلى، فإنه عثمان بْنُ عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن سُراقة. مات سنة ثماني عشرة ومائة. أرّخه الواقدي وروايته عَنْ جدّه عُمَر مُرْسَلَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - ع: منصور بن المعتمر السُّلميُّ، الإِمَام العلم، أَبُو عَتَّاب الكُوفي [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي وائل، وإبراهيم، والشعبي، ورِبْعي بن حِراش، وسعيد بن جُبَيْر، وعبد الله بن مرة، وأبي حازم الأشجعي، وأبي الضحى وهلال بن يساف، والزهري، وعمرو بن مرة، والحكم، ومجاهد، وخلق. وما علمت له رواية عن أحد من الصحابة. رَوَى عَنْهُ: شُعْبَة، وسفيان، وشيبان النحوي، وشريك، وفضيل بن -[742]- عياض، وأبو الأحوص، وابن عيينة، وجرير، ومعتمر بن سُلَيْمَان، وعبيدة بن حميد، وخلق سواهم. وكان من كبار الحفاظ الأثبات. قال شُعْبَة: قال منصور: ما كتبت حديثًا قط. وقال عبد الرحمن بن مهدي: لم يكن بالكوفة أحد أحفظ من منصور. وقال زائدة: صام منصور أربعين سنة، وقام ليلها، وكان يبكي الليل كله فإذا أصبح كحل عينيه، وبرق شفتيه، ودهن رأسه، فتقول له أمه: قتلت قتيلا؟ فيقول: أَنَا أعلم بما صنعت بنفسي. وقد أخذه يوسف بن عُمَر - أمير العراق - ليوليه قضاء الكوفة فامتنع فدخلت عليه وقد جيء بالقيد يقيدونه، ثم خُلي عَنْهُ، يعني لما أيسوا منه. وقال أَحْمَد العجلي: كان منصور أثبت أهل الكوفة لا يختلف فِيهِ أحد، صالح متعبد أكره على القضاء فقضى شهرين، وفيه تشيع يسير، وكان قد عمش من البكاء، قَالَتْ فتاة لأبيها: يا أبه الأسطوانة التي كانت فِي دار منصور ما فعلت؟ قال: يا بنية ذاك منصور كان يصلي بالليل فمات. قال ابن عيينة: كان منصور فِي الديوان فكان إذا دارت نوبته لبس ثيابه وذهب فحرس، يعني فِي الرباط. وقال أَبُو نعيم: سمعت حماد بن زيد يقول: قد رَأَيْت منصور بن المعتمر صاحبكم وكان من هذه الخشبية ما أراه يكذب. وقال يحيى القطان: كان منصور من أثبت الناس. وقال سفيان الثوري: كنت إذا رَأَيْت منصورًا قلت: الساعة يموت. كان فِي خدّه خال مما ظهر من البكاء. قال أَبُو دَاوُد: طلب منصور الحديث قبل الجماجم - يعني فِي حدود الثمانين - قال: والأعمش طلب بعده. وقال أَبُو حاتم: هُوَ أتقن من الأعمش لا يخلط ولا يدلس -[743]- بخلاف الأعمش. وقال ابن مهدي: كان منصور أثبت أهل الكوفة. وقال شُعْبَة: قال منصور: وددت أني كتبت وأن علي كذا وكذا فقد ذهب مني مثل علمي. وقال أَبُو عوانة: لما ولي منصور القضاء كان يأتيه الخصمان فيقص ذا قصة ويقص ذا قصة، فيقول: قد فهمت ما قلتما ولست أدري ما أرد عليكما. فبلغ ذلك خَالِد بن عَبْد الله أو ابن هبيرة الَّذِي كان ولاه فقال: هذا أمر لا ينفع إلا من أعان عليه بشهوة، قال: يعني فعزله. وقال أَبُو بَكْر بن عياش: ربما كنت مع منصور بن المعتمر جالسًا فِي منزله فتصيح به أمه، وكانت فظة عليه، فتقول: يا منصور يريدك ابن هبيرة على القضاء فتأبى! وهو واضع لحيته على صدره ما يرفع طرفه إليها. وكان - رحمه الله - صوامًا قوامًا. قال ابن معين: لم يكن أحد أعلم بحديث منصور من سفيان الثوري. وقال هشيم: سئل حصين: أنت أكبر أم منصور؟ قال: أني لأذكر ليلة أهديت أم منصور إلى أَبِيهِ. قلت: توفي منصور سنة اثنتين وثلاثين بعد ظهور المسودة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - ع: سُلَيْمَانُ بْنُ طَرْخَانَ التَّيْمِيُّ، أَبُو الْمُعْتَمِرِ الْقَيْسِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الأَئِمَّةِ الأَعْلامِ، وَلَمْ يَكُنْ تَيْمِيًّا؛ بَلْ نَزَلَ فِيهِمْ. سَمِعَ: أَنَسَ بْنَ مالك، وأبا عثمان النَّهْدِيَّ، وَطَاوُسًا، وَالْحَسَنَ، وَيَزِيدَ بْنَ الشِّخِّيرِ، وَأَبَا نَضْرَةَ، وَبَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَطَائِفَةً سِوَاهُمْ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونُ، وَالأَنْصَارِيُّ، وَهَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَخَلْقٌ. قَالَ شُعْبَةُ: مَا رَأَيْتُ أَصْدَقَ مِنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، كَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ. وَقَالَ مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: مَكَثَ أَبِي أَرْبَعِينَ سَنَةً يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا وَيُصَلِّي صَلاةَ الْفَجْرِ بِوُضُوءِ الْعِشَاءِ، وَعَاشَ أَبِي سَبْعًا وَتِسْعِينَ سَنَةً. قُلْتُ: كَانَ عَابِدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَأَحَدَ الْعُلَمَاءِ بِهَا، وَحَدِيثُهُ نَحْوُ الْمِائَتَيْنِ. قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: مَا رَأَيْتُ أَخْوَفَ لِلَّهِ مِنْهُ. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضَّبْعِيُّ: كَانَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ يُسَبِّحُ فِي كُلِّ سَجْدَةٍ أَوْ رَكْعَةٍ سَبْعِينَ تَسْبِيحَةٍ. وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: مَا أَتَيْنَا سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ فِي سَاعَةٍ يُطَاعُ اللَّهُ فِيهَا إِلا وَجَدْنَاهُ مُطِيعًا، فَكُنَّا نَرَى أَنَّهُ لا يُحْسِنُ يَعْصِي اللَّهَ تَعَالَى. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ: زَعَمَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَنَّ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ لَمْ تَمُرَّ سَاعَةٌ قَطُّ إِلا تَصَدَّقَ بِشَيْءٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ. وَقَالَ أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ: حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ قَالَ: كَانَ عَامَّةُ دَهْرِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ يُصَلِّي الْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ، وَكَانَ يُسَبِّحُ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى الْمَغْرِبِ وَيَصُومُ الدَّهْرَ. رَوَى عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ قَالَ: خَرَجَ سُلَيْمَانُ إِلَى مَكَّةَ، فَكَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِوُضُوءِ عِشَاءِ الآخِرَةِ. وَقَالَ الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ أَوْ غَيْرِهِ: إِنَّ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ أَقَامَ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِمَامَ جَامِعِ الْبَصْرَةِ يُصَلِّي الْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ. وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ سلمة قال: لم يضع التيمي جَنْبَهُ بِالأَرْضِ عِشْرِينَ سَنَةً. -[880]- وَقَالَ الْقَطَّانُ: كَانَ الثَّوْرِيُّ لا يُقَدِّمُ عَلَى سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ أَحَدًا مِنَ الْبَصْرِيِّينَ. وَرَوَى مِرْدَوَيْهِ الصَّائِغُ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ: قِيلَ لِسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ: أَنْتَ أَنْتَ، وَمَنْ مِثْلُكَ؟ فَقَالَ: لا أَدْرِي مَا يَبْدُو لِي مِنْ رَبِّي، إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ: {{وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ}}. قَالَ ضُمْرَةُ بن ربيعة: ما رئي سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ مُنْصَرِفًا مِنْ صَلاةٍ قَطُّ. قَالَ ضمرة، عن صدقة: سمعت التيمي وهو يَقُولُ: لَوْ سُئِلْتُ أَيْنَ عَرْشُ اللَّهِ؟ لَقُلْتُ: فِي السَّمَاءِ، فَلَوْ قِيلَ: فَأَيْنَ كَانَ عَرْشُهُ قَبْلَ السَّمَاءِ؟ قُلْتُ: عَلَى الْمَاءِ، فَإِنْ قِيلَ لِي: أَيْنَ كَانَ عَرْشُهُ قَبْلَ الْمَاءِ؟ قُلْتُ: لا أَدْرِي. وَقَالَ غَسَّانُ بْنُ الْمُفَضَّلِ الْغِلابِيُّ: حَدَّثَنِي ثِقَةٌ قَالَ: كَانَ بَيْنَ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَبَيْنَ رَجُلٍ خِصَامٌ، فَتَنَاوَلَ الرَّجُلُ سُلَيْمَانَ فَغَمَزَ بَطْنَهُ، فَجَفَّتْ يَدُ الرَّجُلِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ مَائِلا إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَرَوَى ابْنُ الْمُبَارَكِ وَجَرِيرُ عَنْ رَقَبَةَ بْنِ مُصْقَلَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَبَّ الْعِزَّةِ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ: وَعِزَّتِي وَجَلالِي، لَأُكْرِمَنَّ مَثْوَى سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ. وَرَوَى سَعِيد الْكُرَيْزِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: مَرِضَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ فَبَكَى، فَقِيلَ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى قَدَرِي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَأَخَافُ الْحِسَابَ عَلَيْهِ. وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بن بشار: حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: رَأَيْتُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ شَيْخًا كَبِيرًا فِي كُمِّهِ صُحُفٌ يَطْلُبُ الْعِلْمَ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُصَلِّينَ، وَكَانَتْ لَهُ درجة ثمانين مرقاة فكان يَصْعَدُهَا، فَإِذَا انْتَهَى يَقِفُ يُصَلِّي قَبْلَ أَنْ يَقْعُدَ. وَعَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَنْعَمَ عَلَى النَّاسِ عَلَى قَدْرِهِ، وَطَلَبَ مِنْهُمُ الشكر على قدرهم. عبد الرزاق: حدثنا معتمر قال: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: فَضْلُ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعِينَ مَنْقَبَةٍ لَمْ يُشَارِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ. -[881]- محمد بن عيسى بن السكن: حدثنا مثنى بن معاذ قال: حدثنا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ يَقُولُ: أَتَيْتُ الْكُوفَةَ فَأَتَيْتُ مَجْلِسَ الأَعْمَشِ، فَقَالُوا لَهُ: هَذَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ سَمِعَ مِنْ أَنَسٍ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: أَنْتَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: مَا أَعْجَبَكَ، سَمِعْتَ مِنْ خَادِمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ تَجِيءُ تَجْلِسُ إِلَيَّ، كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تَجْلِسَ فِي أَقْصَى الْكُوفَةِ حَتَّى أَكُونَ أَنَا آتِيكَ، هَاتِ حَدِّثْنِي عَنْ أَنَسٍ، فَقَلْتُ فِي نَفْسِي: لَأُحَدِّثَنَّكَ بِمَا تكره، فقلت: حدثنا أَنَسٌ قَالَ: كُنْتُ قَائِمًا عَلَى عُمُومَتِي أَسْقِيهِمْ، فَقَالَ: لا أُرِيدُ هَذَا، فَأَعَدْتُهُ عَلَيْهِ ثَانِيًا، ثم حدثته، رواته ثقات. الأصمعي: حدثنا مُعْتَمِرٌ قَالَ: كَانَ عَلَى أَبِي دَيْنٌ، وَكَانَ يَدْعُو بِالْمَغْفِرَةِ، فَقُلْتُ: لَوْ أَنَّكَ دَعَوْتَ اللَّهَ أَنْ يَقْضِيَ عَنْكَ دَيْنَكَ، قَالَ: إِذَا غُفِرَ لي قضى ديني. أخبرنا إسحاق الأسدي قال: أخبرنا يوسف بن خليل قال: حدثنا اللبان قال: أخبرنا الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم قال: حدثنا أبو الشيخ قال: حدثنا إسحاق بن أحمد قال: حدثنا سعيد بن عيسى قال: سَمِعْتُ مَهْدِيَّ بْنَ هِلالٍ يَقُولُ: أَتَيْتُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ وَيَزِيدَ بْنَ زُرَيْعٍ وَبِشْرَ بْنَ الْمُفَضَّلِ وَأَصْحَابَنَا الْبَصْرِيِّينَ، فَكَانَ لا يُحَدِّثُ أَحَدًا حَتَّى يَمْتَحِنَهُ فَيَقُولُ لَهُ: الزِّنَا بِقَدَرٍ؟ فَإِنْ قَالَ: نَعَمْ، اسْتَحْلَفَهُ أَنَّ هَذَا دَيْنُكَ، فَإِنْ حَلَفَ حَدَّثَهُ خَمْسَةَ أَحَادِيثَ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
485 - د ق: يَزِيدُ بْنُ طَهْمَانَ، أَبُو الْمُعْتَمِرِ الرَّقَاشِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ نَزَلَ الْحِيرَةَ. رَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ. وَعَنْهُ: الحسن بن حي، وشريك والفضل السيناني، ووكيع. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
355 - ع: مُعْتَمِر بن سُليمان بن طرخان، الإمام أبو محمد التَّيميّ البصْريّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
وإنّما ولاؤه لبَني مُرَّة، وقيل له التَّيميّ لنُزوله في بني تَيْم بالبصْرة. رَوَى عَنْ: أبيه، وعن عبد الملك بن عمير، ومنصور بن المعتمر، وأيوب السختياني، وعمرو بن دينار القهرمان، والركين بن الربيع، وليث بن أبي سُليم، وحُمَيْد الطويل، وخلْق. وقد روى عمّن هو أصغر منه. روى عن عبد الرزاق، وعاش أصحاب عبد الرّزّاق بعد معُتْمَر مائة سنة. رَوَى عَنْهُ: ابن مهدي، وأحمد، وإسحاق، وابن مَعِين، والفلاس، وأبو كُرَيِب، وخليفة، ويعقوب الدَّوْرَقيّ، والحَسَن بن عَرَفَة، وخلْق. وكان إمامًا حُجّةً، زاهدًا عابدًا، كبير القدْر. قال قُرَّةُ بن خالد: ما مُعْتَمِر عندنا بدون والده سليمان التيمي. وقال محمد بن سعد: أخبرنا أحمد بن إبراهيم العبدي قال: حدثني عباس النرسي قال: حدثني الأصمعي قال: حدَّثني مُعْتَمِر بن سُليمان قال: -[980]- قال أبي: عُدّ لنفسك من سنة ستٍّ ومائة. وقال سعيد بن عيسى الكُرَيزيّ: مات مُعْتَمِر يوم قتل زبّان الطّليقيّ، وكان الناس يقولون: مات اليوم أعبد الناس، وقتل أشطر النّاس. قلت: تُوُفّي مُعْتَمِر في صَفَر سنة سبع وثمانين ومائة عن إحدى وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
53 - بِشْر بْن المُعْتَمِر، أبو سهل، [الوفاة: 201 - 210 ه]
شيخ المعتزلة، وصاحب التصانيف، من القَرَامي الكبار. ذكره ابن النّجّار في " تاريخ بغداد "، فقال: ذكره محمد بن إسحاق النديم، وأنه كوفي، ويقال: بغدادي، انتهت إليه رياسة الاعتزال في وقته، قال: وكان مع ذلك راوية للشعر والأخبار، شاعرًا، وكان جماعة من الفضلاء يفضلونه على أبان اللاحقي، وله قصيدة نحو ثلاثمائة ورقة، وكان أبرص، وله مصنَّفات كثيرة. تُوُفّي سنة عشر، وقد علت سنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - مَعْمَرُ بن عبّاد. وقيل: معمر بن عَمْرو، أبو المعتمر البَصْريُّ العطّار المعتزليّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
مولى بني سُلَيْم وأحد كبارهم ومتبوعيهم. وكان يَقُولُ: إنّ في العالم أشياء موجودة لَا نهاية لها ولا تحصى، ولا لها عند الله عدد ولا مقدار. وهذا تكذيب للآية: {{وَكُلُّ شيء عنده بمقدار}}، ولقوله: {{وأحصى كل شيء عددا}}. وعلى هذا طلبته المعتزلة بالبصرة عند السلطان، ففر إلى بغداد، وبها مات مختفيا عن إبراهيم بن السندي. وكان يزعم أنّ اللَّه لم يخلق لَوْنًا، ولا طُولًا، ولا عَرضًا، ولا عُمقًا، ولا رائحة ولا قُبْحًا، ولا حُسْنًا، ولا سَمْعًا ولا بَصَرًا، وذلك كلّه فِعل الأجسام بطِباعها. وعُورض بقوله تعالى: {{خلق الموت والحياة}}. فقال: إنّما أراد خلْقَ الإماتة والإحياء. وكان يزعم أنّ النّفس ليست جسمًا ولا عَرَضًا، ولا تُماسّ شيئًا ولا تُبَايِنُه، ولا تتحرَّك ولا تَسْكُن. وهذا قول أهل الإلحاد. وكان بينه وبين النَّظَّام مُناظرات ومُنازعات في مسائل، وله مصنَّفات في الكلام. قَالَ محمد بْن إسحاق النَّديم: تُوُفّي سنة خمس عشرة ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - عمّار بْن زَرْبي، أَبُو الْمُعْتَمِر الْبَصْرِيّ الضرير المؤدِّب. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: مُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان، وبِشْر بْن منصور، والنضر بن حفص. وَعَنْهُ: عبدان، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى. كذبه عبدان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن خَلَف، أَبُو الحسين الرقي المقرئ ابن الفحَّام، ويعرف بابن أَبِي المُعْتَمر، [المتوفى: 399 هـ]
نزيل دمشق. قرأ القرآن عَلَى زيد بْن أَبِي بلال الكوفي، وَحَدَّثَ عَنْ: النجاد، ودعلج، وعثمان بن محمد المقرئ، وجعفر الخلدي، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: عَلِيّ بْن مُحَمَّد الحنّائي، وأخوه إِبْرَاهِيم، وَأَبُو عَلِيّ الْأهوازي، وَأَبُو الفرج عُمَر بْن عَبْد اللَّه الرّقّي، وحمزة بْن مُحَمَّد الطُّوسي. قَالَ أَبُو عَمْرو الدّاني: كَانَ زاهدًا فاضلا متقشّفًا. وقَالَ الْأهوازي: كَانَ يُرْمَى بالتشيّع، تُوُفِّي فِي ربيع الأوَّل. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بشر بن المعتمر هو أبو سهل بشر بن المعتمر شيخ المعتزلة فى عصره.
وُلد بشر بالكوفة، وسكن بغداد، وتوثقت الصلة بينه وبين الخليفة هارون الرشيد والبرامكة. ويُعدُّ بشر من فصحاء المتكلمين وبلغائهم، ويُعدُّه البعض من أوائل مؤسسى علم البلاغة العربية. وقد أسس بشر فى بغداد طائفة البِشْرية من المعتزلة، وأورد الجاحظ له بعض أقواله وأشعاره فى كتابى البيان والتبيين والحيوان. ولبشر العديد من المؤلفات فى علم الكلام، منها: الكفر والإيمان والإمامة والعدل والرد على الخوارج. وقد عُمِّر بشر طويلاً، وتُوفُّى ببغداد عام (210هـ = 825م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البحر العميق، في مناسك المعتمر والحاج، إلى البيت العتيق
لأبي البقا: محمد بن أحمد بن محمد بن الضيا المكي، العمري، القرشي، الحنفي. المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة. وهو كتاب مبسوط. أوله: (الحمد لله الذي جعل البيت الحرام قياما للناس ... الخ) . رتب على: عشرين بابا. شرع في تصنيفه، وسنه: أربع وعشرون. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الغيث المنهمر، فيما يفعله الحاج والمعتمر
للشيخ، شمس الدين: محمد بن حسن النواجي. المتوفى: سنة 859، تسع وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كفاية المحتاج، إلى الدماء الواجبة على المعتمر والحاج
لأبي بكر: علي بن أبي البركات بن أبي السعود بن ظهيرة القرشي، الشافعي. المتوفى: سنة 889، تسع وثمانين وثمانمائة. (2/ 1501) أوله: (الحمد لله الذي عظم حج بيت الله الحرام ... الخ) . قال: سألني بعض الإخوان في الله، أن أجمع أحكام الدماء الواجبة على حاج بيت الله، فأجبته. ورتبه على: مقدمة، وأربعة أقسام، وخاتمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ما يفتقر إليه ويحتاج، المعتمر والحاج
للشيخ، الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عبد الرحمن الغزاوي، الشافعي. المتوفى: سنة 729، تسع وعشرين وسبعمائة. ورقتان. ذكر فيها: أركان الحج. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي، وأبي ذر.
وعنه الحكم، وسماك، وإسماعيل بن أبي خالد، وعدة. وثقه أبو داود. وقال أبو حاتم: صالح، لا أراهم يحتجون به. قال النسائي: ليس بالقوي. وقال البخاري: يتكلمون في حديثه. وقال ابن حبان: لا يحتج به. يتفرد عن علي بأشياء، لا يشبه حديث الثقات. وأورد له البخاري في الضعفاء هذا الحديث من حديث حماد بن سلمة، أخبرنا سماك بن حرب، عن حنش أن عليا كان باليمن فحفر ناس زبية لاسد، فتردى فوقع فيها، فازدحم الناس على الزبية، فوقع فيها رجل فتعلق بآخر، وتعلق الآخر بآخر، فوقعوا فيها، فجرحهم الاسد فيها، فمنهم من مات، ومنهم من جرحه الاسد فمات، فتشاجروا في ذلك، حتى أخذوا السلاح، فأتاهم على، فقال: أتريدون أن تقتلوا مائتي نفس من أجل أربعة، تعالوا حتى أقضى بينكم بقضاء، فإن رضيتم وإلا فارتفعوا إلى النبي ﷺ، فقضى للاول بربع ديته، وللثاني بثلث ديته، وللثالث بنصف ديته، والرابع الدية، وجعل دياتهم على القبائل الذين ازدحموا على الزبية، فرضى بعضهم وسخط بعضهم، فارتفعوا إلى النبي ﷺ، فقال: سأقضى بينكم بقضاء. فقالوا: إن عليا قضى بكذا وكذا، فأمضى قضاءه. وله عن علي: أمرني رسول الله ﷺ أن أضحى عنه بكبشين، وأنا أحب أن أفعله: تفرد به شريك عن أبي الحسناء عنه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بصري.
قال العقيلي: الغالب على حديثه الوهم، ولا يعرف إلا به، حدثناه حجاج بن عمران السدوسي، حدثنا عمار بن زربى، حدثنا بشر بن منصور، عن شعيب بن الحبحاب، عن أبي العالية، عن مطرف، عن أبيه - مرفوعاً: أقلوا الدخول على الاغنياء، فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله. وقد سمع من عمار بن زربى عبدان الأهوازي، وتركه ورماه بالكذب. وروى عنه الحسن بن سفيان، وأبو يعلى. |