الإصابة في تمييز الصحابة
|
في زيد بن محمد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد عبد خير. كذا ذكره ابن فتحون، وابن الأمين، والذّهبي، والصّواب يزيد بن يحمد، بضم الياء التحتانية أوله وسكون الحاء وكسر الميم.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أبو عُمَارَة، أدرك زمن النَّبِيّ ﷺ ولم يسمع منه، وَهُوَ معدود فِي أصحاب علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَهُوَ من كبارهم، ثقة مأمون. قال عَبْد الْمَلِكِ بْن سلع: قلت لعبد خير: يَا أَبَا عَمَّار، لقد كبرت، فكم أتى عليك؟ قَالَ: عشرون ومائة سنة، قلت: فهل تذكر من أمر الجاهلية شيئا؟ قَالَ: نعم، أذكر أن أمي طبخت قدرا لَهَا، فقلت: أطعمينا، فقالت: حتى يجيء أبوكم، فجاء أَبِي، فَقَالَ: أتانا كتاب رَسُول اللَّهِ ﷺ ينهانا عَنْ لحوم الميتة، فذكر لَهُ أَنَّهَا كانت لحم ميتة فأكفاناها. وروى عَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: أذكر أنا كنا باليمن، فأتانا كتاب النَّبِيّ ﷺ، فجمع الناس إِلَى خير واسع ... في حديث ذكره. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الخلاف بين الأخوين بايزيد بن محمد الفاتح وأخيه جم.
886 - 1481 م بعد أن توفي السلطان العثماني محمد الفاتح كان كل من ولديه بعيدا عنه، فالأول بايزيد وهو الأكبر كان حاكما لمقاطعة أماسيا وكان الآخر جم حاكما لقرمان، وكانت رغبة الصدر الأعظم قرماني محمد باشا في تولية الأمير جم لذا أرسل إليه من يخبره بوفاة أبيه كي يأتي بأسرع وقت لتسلم الأمر، غير أن حاكم الأناضول سنان باشا علم بالأمر فقتل رسول الصدر الأعظم حيث كانت رغبة الانكشاريين مع بايزيد ولذلك لما علموا بما فعله الصدر الأعظم ثاروا عليه وقتلوه ونهبوا المدينة وأقاموا كركود نائبا عن أبيه، وعندما وصل الأمير بايزيد استقبله الانكشاريون وبايعوه بالسلطنة وتسلم الأمر، أما جم فلما علم بالخبر سار إلى بورصة واحتلها عنوة ودعا أخاه بايزيد لتقسيم البلاد فيستحوذ جم على القسم الآسيوي ويستحوذ بايزيد على القسم الأوربي، الأمر الذي أثار بايزيد فسار إلى بورصة ففر منه جم ملتجئا إلى المماليك عند السلطان قيتباي في القاهرة وبقي عنده سنة ثم عاد إلى حلب وبدأ بمراسلة القاسم حفيد أمراء قرمان ووعده أن يعيد له إمارة قرمان إن تمكن من السلطة فسارا معا للهجوم على قونية لكنهما فشلا فشلا ذريعا، ثم حاول جم الصلح مع أخيه على أن يعطيه مقاطعة فرفض بايزيد لأن هذا سيكون بداية انقسام للدولة العثمانية، ثم التجأ جم إلى رودس حيث يوجد بها فرسان القديس يوحنا، وعقد مع رئيس الفرسان اتفاقاً إلا أنه نقضه تحت ضغط بايزيد وأصبح جم سجيناً في جزيرة رودس، وكسب فرسان القديس يوحنا بهذه الرهينة الخطيرة امتيازات طوراً من بايزيد الثاني، ومرة أخرى من أنصار جم بالقاهرة، فلما تحصل على أموال ضخمة باع رهينته للبابا أنوست الثامن، فلما مات هذا البابا ترك جم لخلفه اسكندر السادس ولكن الأخير لم يبق على جم كثير حيث قتل واتهم في ذلك بايزيد الثاني الذي تخلص من خطر أخيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - د ن خ قرنه: يزيد بن مُحَمَّد بن قيس بن مَخْرمة بن المطلب القُرشيُّ المطلبيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، وعَلي بن رباح، ومحمد بن عمرو بن حلحلة، وأبي الهيثم العتواري. وَعَنْهُ: يزيد بن أَبِي حبيب، وهو أكبر منه، ويزيد بن عَبْد العزيز الرعيني، والليث بن سعد، وآخرون. قرنه الْبُخَارِيّ بآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
466 - يزيد بن محمد، أبو خالد الأَيْليُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[483]-
عَنْ: يونس بن يزيد، وابن لَهِيعَة. وَعَنْهُ: إسماعيل سمويه، وابنه خالد بن يزيد. ذكره أبو حاتم ولم يضعفه، وقال: أدركته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
515 - م ت ق: محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة، أبو هشام العجلي الرفاعي الكُوفيُّ الفقيه، [الوفاة: 241 - 250 ه]
قاضي بغداد. عَنْ: المطَّلِب بن زياد، وأبي الأحوص سلام بن سُلَيْم، كذا في " التّهذيب "؛ وأبي بكر بن عيّاش، ومحمد بن فُضَيْل، وعبد الله بن الأجلح، وحفص بن غِياث، ويحيى بن يمان، وطائفة. وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، وابن ماجه، وأحمد بن أبي خيثمة، وابن خُزَيْمَة، وابن صاعد، ومحمد بن هارون الحضْرميّ، وعمر بن بُجَيْر، وجعفر بن محمد بن الحَسَن الْجَرَويّ، والحسين المَحَامِليّ، وآخرون. قال أحمد العِجْليّ: لا بأس به، صاحب قرآن. قرأ على سُليم، ووليّ قضاء المدائن. وقال البخاريّ: رأيتهم مجتمعين على ضعْفه. وقال ابن عُقْدَةَ، عن مُطَيَّن، عن محمد بن عبد الله بن نُمَيْر: إنّه يسرق الحديث. وقال أبو حاتم، عن ابن نُمَيْر: كان أضْعَفَنا طَلَبا، وأكْثَرَنا غرائب. وقال طلحة بْن محمد بْن جَعْفَر: استُقْضِي أبو هشام الرّفاعيّ، يعني ببغداد، فِي سنة اثنتين وأربعين. وهو من أهل القرآن والعِلْم والفِقْه والحديث. له كتاب فِي القراءات، قرأ علينا ابن صاعد أكثره. وقال أَحْمَد بْن محمد بْن مُحرز: سَأَلت ابن مَعِين، عن أبي هشام الرفاعيّ، فقال: ما أرى به بأسا. -[1255]- وقال البَرْقانيّ: هُوَ ثقة، أمرني الدَّارقُطْنيّ أنّ أخرج حديثه فِي الصّحيح. وقال النَّسائيّ: ضعيف. وقال السّرّاج: مات آخر يومٍ مِن شَعبان ببغداد، وكان قاضيا عليها، في سنة ثمانٍ وأربعين. وأخطأ من قال مات سنة تسعٍ. قال الدّانيّ: أخذ القراءة عن جماعة، وله عَنْهُمْ شذوذٌ كثير. فارقَ فِيهِ سائر أصحابه. روى عَنْهُ القراءة جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
602 - يزيد بْن محمد بْن المُهَلَّب البَصْريُّ الشّاعر المشهور، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نديم المتوكّل. حدَّث عَنْ: أَبِي عَلَى الحنفيّ، وغيره. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ومحمد بْن عَبْد الملك التّاريخيّ. وما أحسن قوله في أبيات له: إني لرحال إذا الهم برك ... رحب اللبان عند ضِيق المُعْتَرَكْ عُسْري عَلَى نفسي ويُسْري مُشْتَرَكْ ... لَا تُهْلِكِ النّفسَ عَلَى شيءٍ هَلَكْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
552 - يزيد بْن محمد بْن يزيد بْن سِنان، أبو فروة الرهاوي. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[451]-
سَمِعَ: أباه، والمغيرة بن سقلاب قاضي حران، والحسين بن موسى الأشيب، ومحمد بن سليمان الحراني بومة، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عروبة الحراني، ومحمد بن هارون بن بدنيا , وآخرون. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كتب إلي وإلى أبي ببعض حديثه. قلت: وقع حديثه لنا بعلو في المائة الشريحية وغيرها، وتوفي بالرها في رمضان سنة تسع وستين. وقيل: إنه قال: كتب عني أحمد بن حنبل حديثا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - د ن: يزيد بْن محمد بْن عَبْد الصمد، وقد يُنْسب إِلَى جدّه، فيقال: يزيد بْن عَبْد الصمد، أبو القاسم الدِّمشقيُّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
مَوْلَى بني هاشم. سَمِعَ: أَبَا مُسْهَر، وآدم بْن أبي إياس، وأبا بكر الحميدي، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو داود والنسائي وقَالَ: ثقة، وابن جَوْصا، وأبو عليّ الحصائري، والحسين بن جزلان، وأبو الْعَبَّاس الأصمّ، وأبو عوانة فِي مُسْنَده، وإبراهيم بْن أبي ثابت، وجماعة. وثّقه أيضًا الدّارَقُطْنِيّ. وُلِدَ سنة ثمانٍ وتسعين ومائة، ومات في شوال سنة ست وسبعين، وكان موصوفًا بالحِفْظ والفَهْم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
510 - محمد بْن يزيد بْن محمد بْن عَبْد الصّمد. أبو الحَسَن الدِّمشقيُّ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
مولى بني هاشم. عَنْ: صَفْوان بن صالح المؤذّن، وموسى بن أيّوب النَّصِيبيّ، وسليمان ابن بنت شُرَحْبيل، وأبي نعيم الحلبي، وجماعة. وَعَنْهُ: سبطه عديّ بن يعقوب، وجعفر بن محمد الكِنْديّ، وأبو عُمَر بن فَضَالَةَ، وسليمان الطَّبَرانيّ، وعبد الله بن الناصح، ومظفر بن حاجب بن أركين، وجماعة. تُوُفّي سنة تسع وتسعين. وقع لنا جزء صغير من حديثه يعلو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - الْحَسَن بْن محمد بْن يزيد بْن محمد بْن عَبْد الصمد، أَبُو عليّ الدّمشقيُّ. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
رَوَى عَنْ: جده. وَعَنْهُ: أَبُو هاشم المؤدِّب. قَالَ أَبُو الْحَسَين الرّازيّ: اختلط فِي سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
370 - يزيد بْن محمد بْن إياس، أَبُو زكريّا الأزْديّ الحافظ [ابن زُكْرة] [الوفاة: 331 - 340 هـ]
مؤرِّخ الموصل وقاضيها. سَمِعَ: إِسْحَاق الحربيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بن أبي المثنى، وعبيد بن عثام، -[752]- ومطينا، وخلقا سواهم. وولي قضاء الموصل. وكان يُعرف بابن زُكْرة. رَوَى عَنْهُ: المظفر بْن محمد الطوسيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن جُمَيْع، ونصْر بْن أبي نصر الطوسي العطار. وقع لنا من حديثه بعلو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - محمد بن عبد الله بن يزيد بن محمد بن جُنَيْد، أبو عبد الله اللّخْميّ الإشبيليّ، المعروف بابن الأحدب. [المتوفى: 437 هـ]
كان رجلًا صالحًا مقبلًا على ما يعنيه، قديم الطَّلَب، جامعًا للكُتُب. سمع: أبا محمد الباجيّ، وأبا عبد الله بن مفرِّج، وعباس بن أصْبَغ، وجماعة. تُوُفّي في شوّال في ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - يزيد بْن مُحَمَّد بْن يزيد بْن رفاعة، أَبُو خَالِد اللَّخْميّ، الغَرْناطيّ. ويُعرف بابن الصّفّار أيضًا. [المتوفى: 585 هـ]
أَخَذَ القراءات عَنْ أَبِي الْحَسَن بْن الباذش. وسمع من أبي مُحَمَّد بْن عطية وابن العربي، والقاضي عِياض، وأجاز لَهُ أَبُو محمد بن عتاب، وأبو عمران بن أبي تُليد، وطائفة. وكان عارفًا بالقراءات والعربية، راوية جليلًا، يعقد الوثائق. مات فِي المحرم، وَلَهُ أربعٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - يزيد بْن مُحَمَّد بْن يزيد بْن رفاعة، أَبُو خَالِد اللَّخْميّ، الغَرْناطيّ، المحدث. [المتوفى: 588 هـ]
قَدْ مرَّ فِي سنة خمسٍ وثمانين. -[866]- وقَالَ ابن الزُّبَير: كَانَ من جِلة الشيوخ، وثقاة الرواة، عارِفًا بالأسانيد، يعِظ ويُقرئ. وكان مُكثرًا. أكثرَ عَنْ أَبِي مُحَمَّد الرشاطيّ. وسمّى جماعة. ثُمّ افتقر واحتاج بدخول النَّصارى المَرِيَّة، فجلس يؤدب. مات من عطسةٍ فِي المحرّم سنة ثمانٍ وثمانين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عن عمر بن عبد العزيز.
لا يدري من هو. قال الدارقطني: مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن محمد بن كعب.
تفرد عنه ابن إسحاق. |