أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5606- يزيد بن مربع
د ع: يزيد بن مربع. وقيل: زيد بن مربع الأنصاري. روى عَنْهُ يزيد بن شيبان. (1740) أخبرنا إِسْمَاعِيل وإبراهيم، وغيرهما بإسنادهم، إلى مُحَمَّد بن عيسى، حدثنا قُتَيْبَة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عَمْرو بن دينار، عن عَمْرو بن عبد الله بن صفوان، عن يزيد بن شيبان، قَالَ: أتانا ابن مربع ونحن وقوف، مكانا يباعده عَمْرو، فقال: إِنِّي سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " كونوا عَلَى مشاعركم، فإنكم عَلَى إرث من إرث إِبْرَاهِيِم ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
علي بن عبد ودّ بن أمد بن كعب الصائد بن شرحبيل بن عمرو ابن جشم بن صائد الهمدانيّ ثم الصائدي.
وكان ولده محمد من أصحاب ابن الحنفية، وشهد مع المختار بن أبي عبيد مشاهده. ذكر ذلك ابن الكلبيّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره ابن مندة، ووقع في الخبر ابن مربع، بغير تسمية، وقيل اسمه زيد، وقيل عبد اللَّه. وقد مدح الشمّاخ بن ضرار يزيد بن زيد بن مربع بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم الأوسي، فكأنه هذا.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - يَزِيدُ بْنُ مَرْثَدٍ الْهَمْدَانِيُّ الصَّنْعَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
أرسل عَنْ مُعَاذٍ وَأَبِي ذَرٍّ، وَأَدْرَكَ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، وَشَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ. وَعَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَالْوَضِينُ بْنُ عَطَاءٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ. وَكَانَ خَاشِعًا بَكَّاءً عَابِدًا عَالِمًا، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ: وَاللَّهِ لَوْ أَنْ تُوَاعِدَنِي إِنْ أَنَا عَصَيْتُهُ أَنْ يَسْجِنَنِي فِي الْحَمَّامِ لَكَانَ حَرِيًّا أَنْ لا تَنْقَطِعَ دُمُوعُ عَيْنِي. وَقِيلَ: إِنَّهُ طُلِبَ لِلْقَضَاءِ، فَقَعَدَ يَأْكُلُ فِي الطَّرِيقِ، فَتَخَلَّصَ بِذَلِكَ، وَرَغِبُوا عَنْهُ. وَقَدْ أَرْسَلَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " الْعَنْكَبُوتُ شيطانٌ فَاقْتُلُوهُ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - ن: يَزِيدُ بْنُ مِرْدَانُبَةَ. الْكُوفِيُّ التَّاجِرُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَنَسٍ، وَأَبِي بُرْدَةَ، وَزِيَادِ بْنِ عَلاقَةَ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو أسامة، والخريبي، وأبو نعيم. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - ن: إبراهيم بْن يزيد بْن مَرْدانبَة الكوفيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
مولى عَمْرو بْن حُرَيْث. عَنْ: رَقَبَة بْن مَصْقَلَة، وإسماعيل بن أبي خالد، وَعَنْهُ: أبو كُرَيْب، وأبو سَعِيد الأشجّ، ومحمد بْن الْمُثَنَّى، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
487 - يزيد بن مروان الخلّال. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: ابن أبي الزناد، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن علي الخزاز، وأبو شُعَيْب الحَرّانيّ. قال ابن مَعِين: كذّاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - محمد بن حبّان بن أحمد بن حبّان بن مُعَاذ بن مَعْبَد بن سهيد بن هَدِيَّة بن مُرَّة بن سعد بن يزيد بن مُرَّة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حَنْظَلة بن مالك بن زيد مَنَاة بن تميم، أبو حاتم التميمي البُسْتي [المتوفى: 354 هـ]
الحافظ العلامة، صاحب التصانيف. سَمِعَ: الحسين بن إدريس الهَرَوي، وأبا خليفة، وأبا عبد الرحمن النَّسائي، وعِمران بن موسى، وأبا يَعْلَى، والحسن بن سُفْيان، وابن قُتَيْبة العَسْقَلاني، والحسين بن عبد الله القطّان، وجعفر بن أحمد الدمشقي، وحاجب بن أرْكين، وأحمد بن الحسن الصوفي، وابن خُزَيْمة، والسرّاج، وهذه الطبقة بالشام، والعراق، ومصر، والجزيرة، وخراسان، والحجاز. وَعَنْهُ: الحاكم، ومنصور بن عبد الله الخالدي، وأبو معاذ عبد الرحمن بن محمد بن رزق الله السِجِسْتاني، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن هارون الزَّوزني، ومحمد بن أحمد بن منصور النَّوقاني، وجماعة. قال أبو سعد الإدريسي: كان على قضاء سمرقند زمانًا، وكان من فقهاء الدّين وحُفّاظ الآثار، عالمًا بالطبّ والنجوم وفنون العلم. ألف " المُسْنَد الصّحيح " و" التاريخ " و" الضُّعفَاء " وفقّه الناس بسمرقند. وقال الحاكم: كان من أوعية العلم في الفقه واللغة والحديث والوعظ، ومن عقلاء الرجال. قدم نَيْسابور فسمع من عبد الله بن شيرَوَيْه، ورحل إلى بخارى فلقي عمر بن محمد بن بجير، ثم ورد نَيْسابور سنة أربعٍ وثلاثين، ثم خرج إلى قضاء نَسَا، ثم انصرف إلينا سنة سبعٍ وثلاثين فأقام بنيسابور وبنى الخانكاه، وقُرئ عليه جملة من مُصَنْفاته، ثم خرج من نيسابور سنة أربعين إلى وطنه. وكانت الرحلة إليه لسماع مصنّفاته. -[74]- وقال الخطيب: كان ثقة نبيلا فَهْمًا. وقد ذكره ابن الصّلاح في " طبقات الشافعية "، وقال: غلط الغَلَط الفاحش في تصرُّفِهِ. وقال ابن حبّان في كتاب " الأنواع والتقاسيم "، له: ولعلّنا قد كتبنا عن أكثر من ألفي شيخ. وقال شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري: سِألت يحيى بن عمّار عن أبي حاتم بن حبّان: هل رأيته؟ قال: وكيف لم أره ونحن أخرجناه من سِجِسْتان، كان له علم كثير ولم يكن له كبير دين، قدم علينا فأنكر الحد لله، فأخرجناه. قلت: إنكار الحد وإثباته، مما لم يأت به نصّ، والكلام منكم فضول، ومن حُسْن إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ، والأيمان بأنّ الله تعالى ليس كمثله شيء من قواعد العقائد، وكذلك الإيمان " بأنّ " الله بائن من خلقه، متميّزة ذاته المقدّسة من ذوات مخلوقاته. وقال أبو إسماعيل الأنصاري: سمعت عبد الصمد محمد بن محمد يقول: سمعت أبي يقول: أنكروا على ابن حبّان قوله: النّبوّة: العِلْم والعمل، فحكموا عليه بالزندقة وهُجر، وكُتِب فيه إلى الخليفة فكتب بقتله. وسمعت غيره يقول: لذلك أخرج إلى سمرقند. وقال الحاكم: سمعت أحمد بن محمد الطبسي يقول: تُوُفّي أبو حاتم ليلة الجمعة لثمانٍ بقين من شوّال سنة أربعٍ وخمسين بمدينة بُسْت. قلت: قوله النّبُوّة: العلم والعمل، كقوله عليه السلام: الحجّ عَرفَة، وفي ذلك أحاديث. ومعلوم أنّ الرّجل لو وقف بَعَرفَة فقط ما صار بذلك حاجًّا، وإنّما ذكر أشهر أركان الحجّ، وكذلك قول ابن حِبّان، فذكر أكمل نعوت النبي، فلا يكون العبد نبيًّا إلّا أن يكون عالمًا عاملاً، ولو كان عالماً عاملا فقط لما عُدَّ نبيًّا أبدًا، فلا حيلة لبشر في اكتساب النبوّة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مالك، وابن أبي الزناد.
قال يحيى بن معين: كذاب. وقال عثمان الدارمي: قد أدركته، وهو ضعيف قريب مما قال يحيى. |