سير أعلام النبلاء
|
1293- الخُلْقاني 1: "ع"
إسماعيل بن زكريا، المحدث، الحافظ، أبو زياد الكوفي، الخُلْقاني. مولده سنة ثمان ومائة. __________ 1 ترجمته في المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 170"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 570"، والضعفاء الكبير للعقيلي "1/ ترجمة 84"، وميزان الاعتدال "1/ 228"، وتهذيب التهذيب "1/ 297". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - ع: إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا الْخُلْقَانِيُّ، أَبُو زِيَادٍ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عاصم الأحوال، وَالْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَحَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَطَائِفَةٍ، وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولابِيُّ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَلُوَيْنُ، وَآخَرُونَ. وَهُوَ صَدُوقٌ يَتَشَيَّعُ. اختلف قول يحيى بن مَعِينٍ فِيهِ، فَمَرَّةً قَالَ: ضَعِيفٌ، وَمَرَّةً وَثَّقَهُ، وَمَرَّةً يَقُولُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مُقَارَبُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ الْمَيْمُونِيُّ: قُلْتُ لِأَحْمَدَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: أَمَّا الأَحَادِيثُ الْمَشْهُورَةُ الَّتِي يَرْوِيهَا فَهُوَ فِيهَا مُقَارَبُ الْحَدِيثِ، وَلَكِنَّهُ لَيْسَ يَنْشَرِحُ الصَّدْرُ لَهُ، هُوَ شَيْخٌ لَيْسَ يُعْرَفُ، يَعْنِي بِالطَّلَبِ. قَالَ الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ مُرَّةَ، أَبُو زِيَادٍ الْخُلْقَانِيُّ مَوْلَى بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، كُوفِيٌّ يُلَقَّبُ شَقُوصًا: نَزَلَ بَغْدَادَ. وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ فِي ترجمته: حدثنا محمد بن أحمد قال: حدثني إبراهيم بن الجنيد، قال: حدثنا أحمد بن الوليد بن أبان، قال: حدثني حسين بن حسن، قال: حَدَّثَنِي خَالِي إِبْرَاهِيمُ قَالَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ الْخُلْقَانِيَّ شَقُوصًا يَقُولُ: الَّذِي نَادَى مِنْ جَانِبِ الطُّورِ عَبْدَهُ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالب. -[581]- قُلْتُ: إِسْنَادُهَا مُظْلِمٌ، وَلَعَلَّ إِسْمَاعِيلُ شَقُوصًا هَذَا آخَرُ زِنْدِيقٌ لَعِينٌ غَيْرُ صَاحِبِ التَّرْجَمَةِ، فَإِنَّ هَذَا الْكَلامَ لا يَصْدُرُ مِنْ رَافِضِيٍّ، فَضْلا عن مسلم مبتدع، أو أنه قاله ثُمَّ تَابَ وَجَدَّدَ إِسْلامَهُ، أَوْ أَنَّ الرَّاوِي كَذَّبَهَا. تُوُفِّيَ الْخُلْقَانِيُّ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ أَرْبَعٍ، وَلَهُ خَمْسٌ وَسِتُّونَ سَنَةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
423 - م د ن ق: موسى بن داود الضَّبِّيُّ، أبو عبد الله الطرسوسي الخُلْقانيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
أصله من الكوفة، ثم سكن بغداد، ثم ولي قضاء طَرَسُوس وبها تُوُفي. سَمِعَ: شُعْبة، والثَّوْريّ، وحماد بن سَلَمَةَ، وعبد العزيز الماجشون، ومبارك بن فَضَالَةَ، وزُهير بن معاوية، ونافع بن عمر، وطائفة. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وحَجّاج بن الشّاعر، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، ومحمد بْن يحيى الْأَزْدِيّ، ومحمد بْن أحمد بن أبي خَلَف، ومحمد بن أحمد بن أبي العوّام، وعبّاس الدُّوريّ، وخلْق. وثقة غير واحد. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ: كان زاهدًا، ثقة، صاحب حديث. ولي قضاء المِصِّيصة. وقال الدَّارَقُطْنيّ: كان مُصَنِّفًا مُكثِرًا مأمونًا، ولي قضاء الثغور. قلت: آخر مَن حَدَّث عنه بِشْر بن موسى الأسَديّ. قال ابن سعْد: كان ثقة صاحب حديث، ولي قضاء طَرَسُوس وبها مات سنة سبع عشرة. له في " مسلم " حديث في الصّلاة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
245 - خ د ن: عبد الرحمن بن المبارك البَصْريُّ الخُلْقانيّ، العَيْشيّ الطُّفَاويّ، ويقال: السَّدُوسيّ؛ أبو بكر، ويقال: أبو محمد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: وُهَيْب بن خالد، ومهدي بن ميمون، وأبي عَوَانة، وحمّاد بن زيد، وحزم القُطَعيّ، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والنسائي عن رجلٍ عنه، وحرب الكِرْمانيّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، ومحمد بن أيّوب الرَّازيّون، ومحمد بن محمد التمار، وأبو خليفة الْجُمَحيّ، وأحمد بن داود المكّيّ، وأبو مسلم الكَّجّيّ، وخلْق. قال أبو حاتم: ثقة. وقال ابن عساكر: تُوُفّي سنة ثمانٍ، وقيل: سنة تسْعٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - ت ن ق: الحسن بن قزعة بن عبيد مولى بني هاشم، أبو علي، ويقال: أبو محمد الْبَصْرِيُّ الخُلْقانيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: معتمر بن سليمان، وفُضَيْل بن عِياض، وعبّاد بن عبّاد، وفُضَيْل بن سليمان، ومَسَلَمَة بن علْقمة، وخالد بن الحارث، وحُصَيْن بن نمير. وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد بن عمرو البزّار، وأبو يعلى، وبقي بن مخلد، وزكريا الساجي، وعمر بن محمد بن بجير، وابن خزيمة، ومحمد بن جرير، وخلق سواهم. قال أبو حاتم: صدوق. ووثقه ابن حبان. توفي قريبا من سنة خمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - د: عثمان بْن صالح بْن سعَيِد الخلْقانيّ الخيّاط. [أبو القاسم] [الوفاة: 251 - 260 ه]
بغدادي ثقة. سَمِعَ: يزيد بْن هارون، وعَلِيّ بْن عاصم، وعَبْد اللَّه بْن بَكْر السَّهْميّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود وابن صاعد، وابن مخلد العطار، والحسين بن يحيى بن عياش، وآخرون. توفي سنة ست وخمسين. وثقه ابن صاعد. وكناه السراج: أبا القاسم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - سَلَمَةُ بْن النَّضْر بْن سوّاد، أبو النَّضْر البُسْتيّ الخُلقانيُّ. [المتوفى: 314 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - أحْمَد بْن عَلِيّ بْن أحْمَد بْن عمران، أَبُو الْعَبَّاس الْإصبهاني الخلْقاني. [المتوفى: 395 هـ]
ثقة، ديِّن. سَمِعَ بالبصرة مِنْ: علي بن إسحاق المادرائي، وغيره. رَوَى عَنْهُ: الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْم، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مَتَّوَيْه، والإصبهانيّون. تُوُفِّي فِي جُمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن القصّار الخُلْقانيُّ النيسابُوري. [المتوفى: 395 هـ]
سَمِعَ: الأصم، وأبا بكر بن إسحاق الصبغي، وحدّث. توفي فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - القاسم بن عبد الرحمن بن محمد، أبو سعد الخلقاني النيسابوري. [المتوفى: 483 هـ]-[525]-
حدث عن ابن محمش، وأبي عبد الرحمن السلمي، وأبي بكر الحيري. وتوفي في ربيع الآخر عن ثمانين سنة، روى عنه عبد الغافر في " تاريخه ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - بندار بن محمد بن أحمد بن جعفر، القاضي أبو رجاء الخلقانيُّ الأصبهانيُّ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
روى عن أبي نعيم الحافظ، والهيثم بن محمد الخرَّاط، وأبي القاسم عبد الله بن الحسن المطيعي. قال السِّلفيُّ: كان مكثرًا من الطلب والمعرفة، وتُكلِّم فيه بغير حجة. روى عنه السِّلفي، وجماعة، وآخر أصحابه أبو الفتح الخِرَقي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - عَبْد الكريم بْن أحمد بْن قاسم بْن أبي عَجينة، الشَّيْخ أبو محمد القباريّ، المعروف بالخُلْقانيّ الإسكندرانيّ، [المتوفى: 512 هـ]
المؤذّن المُعَمَّر. مِن شيوخ السّلَفيّ، قَالَ فيه: كَانَ يقال: إنه ابن مائة وعشرين سنة. أخبرنا عَنْ أحمد بْن إبراهيم الرّازيّ، وغيره. وسمعت أبا عبد الله ابن الحطاب الرّازيّ، وجماعة يقولون: ما عندنا أكبر منه سنًا. قَالَ أبو عَبْد الله: وقد بلغ مائة وعشرين سنة أو دُونها بقليل، وبلغني أنه بقي ثلاثًا وستين سنة لم يأكل لحمًا إلّا لحم الصَّيد الَّذِي يصيده بنفسه، ومنه قُوتُه، ولم يأكل اللَّبَن ولا الْجُبْن هذه المدّة تورُّعًا، وكان يأكل مِن القبار والمباح، ويعبّر المنامات ويُصيب، وهو أُميّ لَا يكتب. رَأَيْته وهو حاضر الذّهْن يُبصر ويسمع، ويعبّر المنام، ولا يتتعتع في حرف، وقد سَمِعَ عَلَى أَبِي العبّاس الرّازيّ كثيرًا، وتوفي في رجب، رحمه الله تعالى. قَالَ السّلَفيّ: وقد كنت أداعبه وأقول: أنت مكبر، معبر، مجبر، فيتبسم، وقد ذكر لي أنّه رَأَى أبا عِمران الفاسيّ لمّا قِدم الإسكندريّة حاجًا. -[194]- قال: وكان يجبر، وكان مالكيا، كَانَ مَعَ كَبِر سِنّه يقصدني إلى أن مات محمولًا كأنّه قُفّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
212 - جامع بْن عَبْد الصّمد، أبو منصور الخُلْقَانيّ الصوفي. [المتوفى: 516 هـ]
نيسابوري، روى عَنْ: أَبِي الحُسَيْن عَبْد الغافر، وابن مسرور، والكنجروذي، وجماعة، وتُوُفّي في ذي القِعْدة. -[250]- وكان كثير الصّلاة والصّيام، لَهُ عناية بإحياء قبور المشايخ، سَمِعَ منه: أبو سَعْد السّمعانيّ، وغيره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
الكوفي.
صدوق شيعي، لقبه شقوصاً. سكن بغداد، وحدث عن حصين بن عبد الرحمن وطبقته. وعنه محمد بن الصباح الدولابي، ولوين، وعدة. قال أحمد: ما به بأس. وقال مرة: حديثه حديث مقارب. وقال مرة: ضعيف الحديث. وروى عباس عن ابن معين: ثقة. وروى الليث بن عبدة، عن ابن معين: ضعيف. وقال الدولابي: كتب عن يحيى بن معين حديث إسماعيل بن زكريا كله. وقال عبد الملك الميموني: سمعت أحمد يقول: ليس ينشرح له الصدر. وقال الميموني: سمعت ابن معين يقول: هو ضعيف. وقال الزهراني: حدثنا إسماعيل، عن الحسن بن الحكم العرني، عن عدى ابن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من بدا جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلطان افتتن، وما ازداد أحد من السلطان قربا..الحديث. وانفرد أيضا عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر أن النبي ﷺ قال: اللهم اهد ثقيفاً. وانفرد عن عاصم، عن ابن سيرين، قال: ما كانوا يسألون عن الإسناد حتى وقعت الفتنة. وعن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم في الرجل يعد الرجل - إلى متى ينتظره؟ قال: حتى يجئ وقت الصلاة. وعن مغيرة، عن إبراهيم قال - في الذي به لمم: إذا أفاق توضأ. وقد قال العقيلي: حدثنا محمد بن أحمد، حدثنا إبراهيم بن الجنيد، حدثنا أحمد ابن الوليد بن أبان، حدثني حسين بن حسن، حدثني خالي إبراهيم، سمعت إسماعيل الخلقاني يقول: الذي نادى / من جانب الطور عبده على بن أبي طالب. قال. وسمعته يقول: هو الأول والآخر والظاهر والباطن على بن أبي طالب. قلت: هذا السند مظلم، ولم يصح عن الخلقاني هذا الكلام، فإن هذا من كلام زنديق. مات سنة أربع وسبعين ومائة ببغداد، وذكره العقيلي وابن عدي في كتابيهما. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سالم.
قال ابن معين: ليس بشئ () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن طاوس.
تفرد عنه أبو نعيم. لا يعرف. |