|
تِمْساح [مفرد]: ج تَماسِيحُ: (حن) حيوان برمائيّ من رتبة التمساحيّات وفصيلة الزواحف، كبير الجسم، طويل الذَّنَب، قصير الأرجل يغطي جسمه تُرْس متين كتُرس السّلاحف، مؤلّف من فلوس قرنيّة متّصل بعضها ببعض (انظر: م س ح - تِمْساح) ° دُمُوعُ التَّماسيح [مَثَل]: يُضرب لمن يتباكى ويتظاهر بالحزن لأن التَّماسيح تسيل دموعها وهي تلتهم فريستها.
|
|
(التمساح) حَيَوَان برمائي مفترس ضخم طوله نَحْو خَمْسَة أَذْرع من دَوَاب النَّهر يكون بنيل مصر وَبَعض أَنهَار السَّنَد وَمن الرِّجَال المارد الْخَبيث (ج) تماسح وتماسيحو (دموع التماسيح) كِنَايَة عَن النِّفَاق وَالْخداع لِأَن التمساح يدمع إِذا هم بفريسته (محدثة)
|
|
(التمساح)حَيَوَان برمائي من فصيلة الزواحف فِي شكل الضَّب كَبِير الْجِسْم طَوِيل الذَّنب قصير الأرجل على ظَهره وَرَأسه وذنبه ترس متين كترس السلاحف مؤلف من فلوس قرنية مُتَّصِل بَعْضهَا بِبَعْض (ج) تماسيح ودموع التماسيح كِنَايَة عَن الشَّفَقَة الكاذبة ابْتِغَاء الخديعة (محدثة)
|
|
(تمسح) بِالْمَاءِ وَمِنْه اغْتسل وللصلاةتَوَضَّأ وبالأرض تيَمّم وَفِي الحَدِيث (تَمسحُوا بِالْأَرْضِ فَإِنَّهَا بكم برة) وَيُقَال فلَان يتمسح بِهِ لفضله وعبادته كَأَنَّمَا يتَقرَّب إِلَى الله بالدنو مِنْهُ وَيُقَال فلَان يتمسح أَي لَا شَيْء مَعَه كَأَنَّهُ يمسح ذِرَاعَيْهِ
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَمَسْخَرَالجذر: س خ ر
مثال: تَمَسْخَرَ بين القومالرأي: مرفوضةالسبب: لتوهّم أصالة «الميم» الزائدة، والاشتقاق منها. المعنى: فعل ما يثير سخرية الآخرين الصواب والرتبة: -تَمَسْخَرَ بين القوم [صحيحة] التعليق: على الرغم من رفض العلماء لهذا الوزن ووصفهم له بالشذوذ، فإنه وزن صحيح، جارٍ على سنن العرب، فقد وردت له نظائر في لغة القدماء، فضلاً عن المعاصرين، مثل: تَمَنْدَل، وتَمَدْرَع، وتَمَنْطَق، وتَمَسْكَن، وتَمَذْهَب، وتَمَرْكَز، وتَمَحْوَر. وقد صَرَّح مجمع اللغة المصري بأن توهّم أصالة الحرف الزائد ظاهرة لغويّة قديمة مثل قولهم: تمسكن، وتمندل، وتمرفق، وتمدرع. وسوّغ قَبول نظائر الأمثلة الواردة عن العرب ممّا يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة. وهو ما ينطبق على كلمة «تَمَسْخَرَ». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَمَسْمَرالجذر: س م ر
مثال: تَمَسْمَرَ الخشبُالرأي: مرفوضةالسبب: لتوهّم أصالة «الميم» الزائدة، والاشتقاق منها. الصواب والرتبة: -تَمَسْمَرَ الخشبُ [صحيحة] التعليق: على الرغم من رفض العلماء لهذا الوزن ووصفهم له بالشذوذ، فإنه وزن صحيح، جارٍ على سنن العرب، فقد وردت له نظائر في لغة القدماء، فضلاً عن المعاصرين، مثل: تَمَنْدَل، وتَمَدْرَع، وتَمَنْطَق، وتَمَسْكَن، وتَمَذْهَب، وتَمَرْكَز، وتَمَحْوَر. وقد صَرَّح مجمع اللغة المصري بأن توهّم أصالة الحرف الزائد ظاهرة لغويّة قديمة مثل قولهم: تمسكن، وتمندل، وتمرفق، وتمدرع. وسوّغ قَبول نظائر الأمثلة الواردة عن العرب ممّا يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة. وهو ما ينطبق على كلمة «تَمَسْمَر». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إيضاح الملتمس
للإمام، الحافظ، أبي بكر: أحمد بن علي الخطيب، البغدادي. المتوفى: سنة 463. |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
الواثق بالله إبراهيم بن المستمسك بالله محمد بن الحاكم 740هـ ـ 742ه
الواثق بالله : إبراهيم ابن ولي العهد المستمسك بالله أبي عبد الله بن الحاكم بأمر الله أبي العباس أحمد كان جده الحاكم عهد إلى ابنه محمد و لقبه المستمسك فمات في حياته فعهد إلى ابنه إبراهيم هذا ظنا أنه يصلح للخلافة فرآه غير صالح لها لما هو فيه من الانهماك في اللعب و معاشرة الأرذال فعدل عنه و عهد إلى المستكفي ابنه ـ أعني ابن الحاكم ـ و هو عم إبراهيم فكان إبراهيم هو السبب في الوقيعة بين الخليفة المستكفي و السلطان بعد أن كانا كالأخوين كما كان يحمله إليه من النميمة به حتى جرى ما جرى فلما مات المستكفي بقوص عهد إلى ابنه أحمد فلم يلتفت السلطان إلى ذلك و بايع إبراهيم هذا و لقب بالواثق إلى أن حضرت السلطان الوفاة فندم على ما صدر منه و عزل إبراهيم هذا و بايع ولي العهد أحمد و لقب الحاكم و ذلك في أول المحرم سنة اثنتين و أربعين قال ابن حجر : راجع الناس السلطان في أمر إبراهيم هذا و وسموه بسوء السيرة فلم يلتفت إلى ذلك و لم يزل بالناس حتى بايعوه و كان العامة يلقبونه المستعطي بالله و قال ابن فضل الله في المسالك في ترجمة الواثق : عهد إليه جده ظنا أنه يكون صالحا أو يجيب لداعي الخلافة صائحا فما نشأ إلا في تهتك و لا دان إلا بعد تنسك أغري بالقاذورات و فعل ما لم تدع إليه الضرورات و عاشر السفلة و الأراذل و هان عليه من عرضه ما هو باذل و زين له سوء عمله فرآه حسنا و عمي عليه فلم ير مسيئا إلا محسنا و غواه اللعب بالحمام و شرى الكباش للنطاح و الديوك للنقار و المنافسة في المعز الزرائبية الطوال الآذان و أشياء من هذا و مثله مما يسقط المروءة و يثلم الوقار و انضم هذا إلى سوء معاملة و مشترى سلع لا يوفي أثمانها و استئجار دور لا يقوم بأجرها و تحيل على درهم يملأ به كفه و سحت يجمع به فمه و حرام يطعم منه و يطعم حرمه حتى كان عرضة للهوان و أكلة لأهل الأوان فلما توفي المستكفي و السلطان عليه في حدة غضبه و تياره المتحامل عليه في شدة غلبه طلب هذا الواثق المغتر و المائق إلا أنه غير المضطر و كان ممن يمشي إلى السلطان في عمه بالنميمة و يعقد مكائده على رأس عقد التميمة فحضر إليه و أحضر معه عهد جده فتمسك السلطان في مبايعته بشبهته و صرف في وجه الخلافة إلى جهته و كان قد تقدم نقض ذلك العهد و نسخ ذلك العقد و قام قاضي القضاة أبو عمر بن جماعة في صرف رأي السلطان عن إقامة الخطبة باسم الواثق فلم يفعل و اتفق الرأيان على ترك الخطبة للاثنين و اكتفي فيها بمجرد اسم السلطان فرحل بموت المستكفي اسم الخلافة عن المنابر كأنه ما علا ذروتها و خلا الدعاء للخلفاء من المحاريب كأنه ما قرع بابها و مروتها فكأنما كان آخر خلفاء بني العباس و شعارها عليه لباس الحداد و أغمدوا تلك السيوف الحداد ثم لم يزل الأمر على هذا حتى حضرت السلطان الوفاة و قرع الموت صفاه فكان مما أوصى به رد الأمر إلى أهله و إمضاء عهد المستكفي لابنه و قال الآن حصحص الحق و حنا على مخاليفه ورق و عزل إبراهيم و هزل و كان قد رعى البهم و ستر اللؤم بثياب أهل الكرم و تسمن و شحمه ورم و تسمى بالواثق و أين هو من صاحب هذا الاسم ؟ الذي طال ما سرى رعبه في القلوب و أقضت هيبته مضاجع الجنوب و هيهات لا تعد من النسر التماثيل و لا الناموسة و إن طال خرطومها كالفيل و إنما سوق الزمان قد ينفق ما كسد و الهر يحكي انتفاخا صورة الأسد و قد عاد الآن يعض يديه و من يهن يسهل الهوان عليه هذا آخر كلام ابن فضل الله |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
الواثق بالله عمر بن إبراهيم بن المستمسك بالله بن الحاكم 805هـ ـ 808ه
الواثق بالله : عمر بن إبراهيم ابن ولي العهد المستمسك بن الحاكم بويع بالخلافة بعد خلع المتوكل في شهر رجب سنة خمس و ثمانين و استمر إلى أن مات يوم الأربعاء تاسع عشر شوال سنة ثمان و ثمانين |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
المستعصم بالله زكريا بن إبراهيم بن المستمسك بالله 808هـ ـ 891ه
المستعصم بالله : زكريا بن إبراهيم بن المستمسك بويع بالخلافة بعد موت أخيه الواثق ثم خلع منها في سنة إحدى و تسعين و ثمانمائة و استمر بداره فخلوعا إلى أن مات و أعيد المتوكل كما تقدم |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الخليفة المتوكل وتولي ابنه يعقوب الملقب بالمستمسك بالله.
903 محرم - 1497 م توفي الخليفة عبدالعزيز بن يعقوب بن محمد المتوكل، وكان قد بقي في الخلافة تسع عشرة سنة وأياماً، وتولى بعده ابنه يعقوب الملقب بالمستمسك بالله أبو الصبر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تنازل الخليفة العباسي المستمسك يعقوب عن الخلافة لابنه المتوكل محمد.
914 - 1508 م بعد أن شعر الخليفة العباسي المستمسك بالله يعقوب بن المتوكل عبدالعزيز بالتعب في هذا العام تنازل بالخلافة لابنه محمد الذي أصبح هو الخليفة بتنازل أبيه وتلقب بالمتوكل على الله محمد بن يعقوب، وقد بقي والده المستمسل إلى أن دخل العثمانيون إلى مصر فنقل ابنه الخليفة المتوكل وأما المستمسك فلم ينقل لكبر سنه وبقي بمصر حتى توفي في عام 927هـ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إيضاح الملتمس
للإمام، الحافظ، أبي بكر: أحمد بن علي الخطيب، البغدادي. المتوفى: سنة 463. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القناعة، فيما تمس إليه الحاجة من أشراط الساعة
للحافظ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي. المتوفى: سنة 902، اثنتين وتسعمائة. وجمع: الحافظ المقدسي. فيه مؤلفا. والشيخ: محمد الحجازي، الشعراني، الواعظ بمصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ملتمس الإخوان
في شرح: (مختصر القدوري) . مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنهل الأصفى، في شرح ما تمس الحاجة إليه من ألفاظ الشفا
مر. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
تفعل من السكون، وهو عدم الحركة، والمسكنة، أي: الخضوع، وفيه: وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ.
[سورة البقرة، الآية 61] فالتمسكن: إظهار الذل، والضعف، والخضوع. «المصباح المنير (سكن) ص 108، والقاموس القويم 1/ 321، ونيل الأوطار 3/ 80». |