نتائج البحث عن (التمر) 41 نتيجة

  • التمريض
(التمريض) الْقيام بشؤون المرضى وَقَضَاء حاجاتهم طبقًا لإرشاد الطَّبِيب وحرفة الممرض (مج)
(التَّمْر) طَائِر جميل المنظر من الفصيلة التمرية أَصْغَر من العصفور مولع بِأَكْل التَّمْر
(التَّمْر) الْيَابِس من ثَمَر النّخل (ج) تمور وتمران إِذا أريدت الْأَنْوَاع وَالتَّمْر الْهِنْدِيّ ثَمَر شجر من الفصيلة القرنية ينْبت فِي الْبِلَاد الحارة ثماره غذائية ملينة وَشَرَابه حامض نَافِع (وَهُوَ الْحمر)و (تمر الْحِنَّاء) نور الْحِنَّاء (وَهُوَ الفاغية) (مو)
(التمراحة) الْكثير النشاط والخفة يُقَال هُوَ تلعابة تمراحة
(التمراد) بَيت صَغِير يَجْعَل فِي بَيت الْحمام لمبيضه فَإِذا جعلت نسقا بَعْضهَا فَوق بعض فَهِيَ التماريد
تَلُّ التَّمْر:
موضع على دجلة بين تكريت والموصل، له ذكر.
دارُ سُوقِ التمرِ:
وهي الدار التي قرب باب الغربة من مشرعة الإبريّين ذات الباب العالي جدّا، وهو الآن مسدود، وتعرف بالدار القطنية.
عَينُ التمر:
بلدة قريبة من الأنبار غربي الكوفة بقربها موضع يقال له شفاثا، منهما يجلب القسب والتمر إلى سائر البلاد، وهو بها كثير جدّا، وهي على طرف البرية، وهي قديمة افتتحها المسلمون في أيام أبي بكر على يد خالد بن الوليد في سنة 12 للهجرة، وكان فتحها عنوة فسبى نساءها وقتل رجالها، فمن ذلك السبي والدة محمد بن سيرين، وسيرين اسم أمه، وحمران بن أبان مولى عثمان بن عفان، فيه يقول عبيد الله بن الحرّ الجعفي في وقعة كانت بينه وبين أصحاب مصعب:
ألا هل أتى الفتيان بالمصر أنني أسرت بعين التمر أروع ماجدا
وفرّقت بين الخيل لما تواقفت بطعن امرئ قد قام من كان قاعدا
التَّمْرُ: م، واحِدَتُهُ: تَمْرَةٌ، ج: تَمَراتٌ وتُمُورٌ وتُمْرانٌ.والتَّمَّارُ: بائِعُهُ.والتَّمْرِيُّ: مُحِبُّهُ.والمَتْمُورُ: المُزَوَّدُ به.وتَمَّرَ الرُّطَبُ تَتْميراً،وأتْمَرَ: صارَ في حَدِّ التَّمْرِ،وـ النَّخْلَةُ: حَمَلَتْهُ، أو صارَ ما عليها رُطَباً،وـ القومَ: أطْعَمَهُمْ إيَّاهُ،كتَمَرَهُمْ تَمْراً.وأَتْمَروا، وهم تامِرونَ: كَثُرَ تَمْرُهُم.والتَتْميرُ: التَّيْبيسُ، وتَقْطيعُ اللَّحمِ صِغاراً، وتَجْفيفُهُ.والتَّأْمورُ: في أم ر.والتُّماريُّ، بالضم: شجرةٌ.والتُّمَّرَةُ، كقُبَّرَةٍ،أو ابنُ تُمَّرَةَ: طائِرٌ أصْغَرُ من العُصْفورِ.وتَيْمَرُ: ة بالشامِ.وتَيْمَرَى: ع به.وتَيْمَرَةُ الكُبْرَى، والصُّغْرَى: قَرْيَتَان بأصْفَهانَ.وتَمَرٌ، محرَّكةً: ع باليَمامَةِ.وكزُبَيْرٍ: ة بها.وتَمْرَةُ: ة أُخْرَى بها.وعَقيقُ تَمْرَةَ: ع بتِهامَةَ.وعَيْنُ التَّمْرِ: قُرْبَ الكوفَةِ.وتَمْرانُ: د.وتَيْمارٌ: جَبَلٌ.ونَفْسٌ تَمِرَةٌ: طَيِّبَةٌ.والتُّمْرَةُ، بالضم: عُجَيَّةٌ عندَ الفُوقِ.واتْمَأَرَّ الرُّمْحُ اتْمِئْراراً: صَلُبَ،وـ الذَّكَرُ: اشْتَدَّ نَعْظُه.والمُتْمَئِرُّ: الذَّكَرُ،وـ من الجُرْدانِ: الصُّلْبُ الشديدُ.وما بالدَّارِ تُومُرِيٌّ، بضم التاءِ والميمِ: أحَدٌ.
  • التمرن
التمرن: الاعتياد.
  • التَّمْرُ
التَّمْرُ: يذكره أهل الحجاز، ويؤنثه غيرهم.

الصَّفْوُ نَقِيضُ الكَدَرِ وَقد صَفَا الشئُ صَفاءً وصُفُوّاً أَبُو عبيد هُوَ صَفْوَةُ الماءِ وصُفْوَتُهُ وصَفْوَتُه فَإِذا حَذَفُوا الْهَاء قَالُوا صفْوق بِالْفَتْح لَا غير صَاحب الْعين اسْتَصْفَيْتَ الماءَ أَخَذْتُ صَفْوَهُ ابْن السّكيت ماءٌ أَزْرَقُ وأَخْضَرُ واَشْهَبُ وأَسْوَدُ أَي صَاف قَالَ أَبُو عَليّ ثمَّ غَلَبَ الأَسْوَدُ على المَاء وأَزْوَجُوه بِالتَّمْرِ فَقَالُوا الأَسْوَدَانِ ابْن دُرَيْد مَا سَقَانِي من سُوَيْدٍ قَطْرَةً وَلَا من أَسْوَدَ وَهُوَ الماءُ بِعَيْنِه وَأنْشد

المخصص

(أَلاّ إنَّنِي سُقِّيتُ أَسْوَدَ حَالِكاً ...
أَلاَ بَجَلِي مِنَ الشَّرابِ أَلاَبَجَلْ)

وَقَالَ مَاء رَهْرَاةٌ وُهْرُوهٌ صافٍ وَمِنْه تَرَهْرُهُ الْجِسْم وَهُوَ ابْيِضَاضُه من النَّعْمَةِ وَمَاء مُزْمَهِلٌّ صافٍ وَمَاء هُزَاهِزٌ يَهْتَزُّ من صَفاَئِهِ صَاحب الْعين الرَّعْرَعَةُ اضْطِرَابُ المَاء الصَّافِي وَرُبمَا قَالُوا تَرَعْرَعَ السَّرَابُ إِذا اضْطَرَبَ غَيره مَاء هُلاَهِلٌ صافٍ وَقد تقدَّم أَنه الْكثير أَبُو زيد مَاء حَنْبَرِيتٌ خَالِصٌ قَالَ أَبُو عَليّ القَرَاحُ من المِياه مَا خَلَصَ وصَفَا قَالَ أَبُو عبيد القَرَاحُ من الأرضِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَاء وَلم يخْتَلط بهَا شجر بِمَنْزِلَة المَاء القَرَاحِ يَعْنِي أَنَّهَا لَا يَشُوبُهَا شيءٌ كَمَا لَا يَشُوبُ الماءَ الَّذِي هَذَا صِفَتُهُ قَالَ وَلم أسمَعْ للقَرَاح بِجَمْعِ أَبُو عبيد عِفْوَةُ الماءِ وعِفَاوَتُه صَفْوَتُه وصَفْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ عِفَاوَتُه وَقد عَفَا وَفِي كَلَامهم خُذْ مِنْهُ مَا عَفَا وصَفَا

الانبذة الَّتِي تتَّخذ من التَّمْر وَالْحب وَالْعَسَل

المخصص

أبوحنيفة الفضيخ - أَن يُؤْخَذ العذق وَهُوَ نِصْفَانِ بسرا ورطبا فَيخرج مِنْهُ الرطب فَيلقى فِي المشعل وَيُؤْخَذ الْبُسْر فيشدح فِي المناحيز ثمَّ يطْرَح مَعَ الرطب لم ينْزع لَهُ نوى ولاقمع فَيمْلَأ من الْبُسْر وَالرّطب وَالْمَاء فيصنع هَذَا عَشِيَّة وَيشْرب بِالْغَدَاةِ والمعصار - مخلاة عَظِيمَة تعلق فَوق القرو يغْرف فِيهَا الفضيخ بنواه وقشره فيكف مَاء الفضيخ فِي القرو وَقد تقدم ذكر القرو وَمَا اتخذ من الرطب وَحده فَهُوَ الغربي صَاحب الْعين الْخَلَاص - رب يتَّخذ من تمر ابْن دُرَيْد الدبس والدبس - عسل التَّمْر أبوحنيفة وشراب الأطواق - هُوَ حلب النَّار جبل وَهُوَ أَخبث من كل شراب وأشده إفساداً لِلْعَقْلِ وينتبذ من النَّبِي والحواري خليطين - وهما نَوْعَانِ من التَّمْر وَالسكر - يتَّخذ من التَّمْر والكشوث والأكشوث أَيْضا فيطرحان سافاً وسافاً وَيصب عَلَيْهِ المَاء وَرُبمَا خلط بِهِ الآس فرداه شدَّة صَاحب الْعين الكشوث والكشوثاء - نَبَات مَقْطُوع الأَصْل أصفر يتَعَلَّق بأطراف الشوك أبوحنيفة فاذا حمل على النَّبِيذ عسل أَو دبس ليقوى سمى فتاقا فاذا استحكم النَّبِيذ فقد استوتن وَقد تقدم فِي الْخمر فاذا خمد فَلم يغل فقد ترز تروزا وكل مَا مَاتَ وَبرد فقد ترز ابْن دُرَيْد الصعف - شراب يتَّخذ من الْعَسَل قَالَ أبوحنيفة فَأَما خمور الْحُبُوب فَمَا اتخذ من الْحِنْطَة فَهُوَ المزر وَمَا اتخذ من الشّعير فَهُوَ الجعة وَمن الذّرة السكركة والسقرقة عجمي أبوعبيد الغبيراء - السكركة صَاحب الْعين الكشك - مَاء الشّعير ابْن دُرَيْد الفيخة - السكرجة غَيره فيخت الْعَجِين - جعلته كالفيخة أبوحنيفة الكسيس - شراب يتَّخذ من الذّرة وَالشعِير وَهُوَ عِنْد أهل الْحجاز سكر وَقد تقدم والفقد - ضرب من شراب الْعَسَل سمى بنبات يلقى فِيهِ يُقَال لَهُ الْفَقْد وَيُسمى بِالْفَارِسِيَّةِ فخكست صَاحب الْعين الْفَقْد شراب يتَّخذ من الزَّبِيب وَالْعَسَل وَيُقَال ان الْعَسَل ينْبذ ثمَّ يلقى فِيهِ الْفَقْد - وَهُوَ نبت شبه الكشوث ابْن دُرَيْد البتع - ضرب من شراب الْعَسَل وَقد تقدم أَنَّهَا الْخمر بِعَينهَا صَاحب الْعين النقوع والنقيع - شئ ينقع فِيهِ الزَّبِيب وَغَيره ثمَّ يصفى مَاؤُهُ وَيشْرب نقعته أنقعه نقعا وأنقعته والمنقع والمنقعة - إِنَاء ينقع فِيهِ الشئ ونقاعة كل شئ - المَاء الَّذِي تنقعه فِيهِ فَأَما النَّقْع الدَّوَاء المنقوع فَسمى بِالْمَصْدَرِ والفقاع - شراب يتَّخذ من الشّعير سمى بِهِ لما يعلوه من الزّبد ابْن السّكيت متع النَّبِيذ يمتع متوعا - اشتدت حمرته أَبُو عبيد اللذ - نَبِيذ غَيره السقرقع - شراب لأهل الْحجاز من الشّعير والحبوب وَهِي حبشية وَلَيْسَت من كَلَام الْعَرَب صَاحب الْعين نَبِيذ صمادحي - قد أدْرك وخلص

رفع التَّمْر وموضعه بِعْ الصرام

المخصص

أبوعبيد المربد والمسطح والجرين - الْموضع الَّذِي يَجْعَل فِيهِ التَّمْر اذا صرم غَيره هُوَ الجرن وَقد تقدم ذَلِك فِي بيدر الزَّرْع ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ الحضيرة والصوبة أبوعبيد وَرُبمَا خشى الْمَطَر فَجعل فِي المربد حجر ليسيل مِنْهُ المَاء وَاسم ذَلِك الْحجر الثَّعْلَب أبوحنيفة كنز التَّمْر كنزا فَهُوَ كنيز - رَفعه أبوعبيد هُوَ الكناز والكناز صَاحب الْعين وَمِنْه كنز الشئ فِي الْوِعَاء - أَكثر غمزه فِيهِ أبوحنيفة واذا لم يكنز فَهُوَ سح وفضا وفذ وبذ وَبث ونثر - أى متفرق لايلتزق بعضه بِبَعْض ولايكتز أبوعلي ونثر ابْن دُرَيْد القوع - المسطح الَّذِي يلقى فِيهِ التَّمْر والبرعبدية وَالْجمع أقواع وَالْفِدَاء مَمْدُود - الْموضع الَّذِي يطْرَح فِيهِ التَّمْر أفدية وَقد تقدم أَنه النبر من الطَّعَام وَالْخلف - المربد وَرَاء الْبيُوت وَأنْشد: وجئنامن الْبَاب المجاف توتراً وَإِن تقعدا فالخلف وَاسع

جلال التَّمْر وأوعيته ونثر مافيها

المخصص

صَاحب الْعين الجلة - وعَاء يتَّخذ من الخوص وَالْجمع جلال وجلل أبوعبيد النوط - الجلة الصَّغِيرَة فِيهَا التَّمْر ابْن السّكيت هِيَ القوصرة والدوخلة مشددتان أبوحنيفة وتخففان ابْن دُرَيْد السل والسلة - من أوعية التَّمْر قَالَ ولاأحسبها عَرَبِيَّة عَليّ والسل لَيست بِجمع سلة لِأَنَّهُ من النَّوْع الْمَصْنُوع وانما هُوَ من بَاب دَار ودارة وان كَانَ قد يجِئ من الْمَصْنُوع مثل تَمْرَة وتمر الاأنه نَادِر لايقاس عَلَيْهِ وَبَاب دارة وَدَار أَكثر من بَاب سفينة وسفين فتفهمه سيبوبه سلة وسلال ابْن السّكيت الوفيعة - هنة تتَّخذ من العراجين والخوص مثل السلَّة والخصف - الْجلَال الحرانية واحدتها خصفة أبوحنيفة الخصفة - الجلة الْعَظِيمَة الَّتِي تكون عدلا وَالْجمع خصاف والقليف - الْجلَال الْوَاحِدَة قليفة والجلال كلهَا سفائف الْوَاحِدَة سفيفة وسفيف وَقد أسفت الخوص - نسجته أبوعبيد سففته وأسففته ورملته وأرملته كَذَلِك ابْن دُرَيْد الْمُحصن - المكتلة أبوعبيد أفرثت الجلة نثرت مافيها أبوحنيفة فرثها يقرثها فرثا وفرثها وَقَالَ ندلت التَّمْر من الجلة

أندله ندلا وندلته - اذا أخرجته كتلا بيديك أَو بيد وَاحِدَة وَأنْشد: ندلاً وَلَا تندلي تنتيفا وَكَذَلِكَ الْخَبَر من السفرة والتنتيف - أَن تَأْخُذ مِنْهُ شيأ قَلِيلا ابْن دُرَيْد الدعن - سعف يضم بعضه إِلَى بعض ويرمل بالشريط ويبسط عَلَيْهِ التَّمْر أزدية غَيره السد من قضبان وَالْجمع سداد وسدود قَالَ صَاحب الْعين القفعة - هنة تتَّخذ من خوص يجنى فِيهَا التَّمْر وَنَحْوه والمعاجر - ماينسج من لِيف كالجوالق ابْن دُرَيْد جلة تجلاء - عَظِيمَة ابْن السّكيت جلة تجونة كَذَلِك غَيره أننفضت جلة التَّمْر - اذا نفضت جَمِيع مَا فِيهَا صَاحب الْعين الزبيل - القفة وَقيل الجراب وَالْجمع زبل وزبلان أبوعبيد وَهُوَ الزبيل والعرق - الزبيل وَقد تقدم السيرافي الكريد - جلة التَّمْر وَقد مثل بِهِ سيبوبه

جمَاعَة التَّمْر وبقيته

المخصص

أبوحنيفة اذا كنز التَّمْر فازم بعضه بَعْضًا فان الفدرة الْعَظِيمَة مِنْهُ تسمى الكرديدة وَأنْشد: وأطعمت كرديدة أَو فدره من تمرها فاعلوطت بسحره وَقد تقدم الكرديد بِغَيْر هَاء الجلة من التَّمْر وَالْوَزْن - الفدرة من التَّمْر لايكاد الرجل يرفعها بيدَيْهِ تكون ثلث الجلة من جلال هجر أَو نصفهَا وَالْجمع وزون وَأنْشد: وَكُنَّا تزودنا وزونا كَثِيرَة فأفنيتها لما علوا سبسبا قفزا قَالَ وأظن الْوَزْن مِقْدَار من الأوزان مَعْرُوفا والفنديرة - الفدرة الضخمة من التَّمْر والكمزة والجمزة والكتلة - مادون الفدرة من التَّمْر أبوحنيفةأتانا بقدرة كَأَنَّهَا ربضة خروف يصفونها بالجودة ابْن دُرَيْد الجزلة - الْقطعَة الْعَظِيمَة من التَّمْر وَرُبمَا قيل لنصف الجلة جزلة والخمسة - الْقطعَة الْيَابِسَة مِنْهُ وَقَالَ بقيت فِي الجوالق ثرملة - أى بَقِيَّة من تمر أوغيره أبوحنيفةالقوس - الْبَقِيَّة تبقى فِي أَسْفَل الجلة من التَّمْر أُنْثَى وَقيل قَوس الجلة أَسْفَلهَا من التَّمْر وفرعتها - أَعْلَاهَا وثفنتاها - حافتا أَسْفَلهَا أبوعبيد الحافة - ماسقط من التَّمْر صَاحب الْعين وَهُوَ الحقيل ابْن دُرَيْد والعجال - جَمِيع الْكَفّ من التَّمْر وَقد تقدم أَنَّهَا أَنَّهَا جَمِيع الْكَفّ من الحيس أبوزيد حففت التَّمْر أحفه حفا - اذا جمعته اليك وَكَذَلِكَ البروقد تقدم

طوائف التَّمْر

المخصص

القمع والقمع - ماالتزق بِأَسْفَل التَّمْر وَجَمعهَا أقماع وَقد تقدم فِي الْعِنَب وقمعت البسرة - قلعت قمعها أبوحنيفة النفروق - علاقَة مابين القمع والنواة وَهُوَ الذفروق أبوعبيد الثفروق - مايلتزق بِهِ القمع من البسرة كَأَنَّهُ يَقُول ماتحت القمع مِنْهَا وَقَالَ مرّة الثفروق - قمع البسرة أَو التمرة وَقد تقدم أَنه الشمراخ أبوحنيفة الفصيط - علاقَة مابين القمع والنواة كالثفروق واحدته واحدته فصيطة وفيهَا النواة وَالْجمع نوى أبوحنيفة أنوى التَّمْر - صَار فِيهِ النَّوَى وَقد تقدم أبوعبيد نَوَيْت التَّمْر وأنويته - أكلنه ورميت نواة والعجم - النَّوَى واحدته عجمة وَلَيْسَ هُوَ من عجمت التَّمْر أبوحنيفة عجمة وعجم وعجام وَأنْشد: فِي أَربع مثل عجام القسب والمفصوع من التَّمْر - المنزوع نَوَاه وَقيل المنزوع قشرهوالفضيض من النَّوَى - الَّذِي يقلف والملجلج -

المردد فِي الْفَم تالذي لم يبْق قيه طعم وَيُقَال للنقرة الَّتِي فِي ظهر النواة وَمِنْهَا تنْبت النقيرولما فِي شقها من بَاطِنهَا الفتيل وَيُقَال للقشرة الرقيقة المطيفة بالنواة الفوفة والقطمير والقطمار والفتيل - المنفتل فِي شقّ النواة مثل الْخَيط وَقيل هُوَ الَّذِي يخرج مَعَ القمع من البسرة والرطبة اذا انتزعته غَيره السيراء - القرفة اللازقة بالنواة واستعارة الشَّاعِر لخلب الْقلب فَقَالَ: نجى امْرأ السوء أَن لَهُ فِي الْقلب من سيراء الْقلب نبراساً أبوحنيفة وَيُقَال لقشوره الحسافة وَجَمعهَا حساف وَقد حسف عَنهُ القشر يحسفه حسفا - حته وَقَالَ الحسافة من التَّمْر - بَقِيَّة أقماعه وقشوره وَقيل الحساف - بَقِيَّة كل شئ أكل وَمِنْه حساف الصليان وَالْجمع أحسفة وَقد تقدم أَنه ماسقط من التَّمْر والنساح - كالحسافة صَاحب الْعين هُوَ النسح والنساح أبوحنيفة الثتى - قشور التَّمْر واحدته ثتاة أبوعبيد الجرام والجريم - النَّوَى وَهُوَ أَيْضا التَّمْر الْيَابِس ابْن السّكيت تمر قشر - كثير القشور أبوزيد نوادي النَّوَى - ماتطاير مِنْهُ عِنْد المرضخة

عصير التَّمْر

المخصص

الثجير ثفل عصير التَّمْر وَقد تقدم فِي الْعِنَب أَبُو حنيفَة الصَّقْر - عسل الرطب والدبس - عصارته من غير طبخ واذا لم تمسه النَّار فَهُوَ خام وَهُوَ أفضل أبوعبيد حثر الدبس - خثر

نعوت التَّمْر من قبل طعمه وَقدمه

المخصص

ابْن دُرَيْد تمرحت وتحموت - شَدِيد الْحَلَاوَة قَالَ أبوعلي تَمْرَة حميت وحميته - حلوة وَهَذِه التمرة أحمت من هَذِه وكل مامتن أَو متن فَهُوَ حميت ونرى الحميت الَّذِي هُوَ العكة الممتنة بالسمن والرب مِنْهُ وَقَالَ تَمْرَة وخواخة - حلوة وَقيل مسترخية ابْن دُرَيْد تمر وخواخ - لاحلاوة لَهُ أبوعبيد عتق التَّمْر وَغَيره وَعتق يعْتق أبوزيد تمر خندريس - قديم وَقد تقدم فِي الْحِنْطَة وَالْخمر الصيغل - التَّمْر الَّذِي يلتزق بعضه بِبَعْض ويكتز فاذا فلقته رَأَيْت فِيهِ كالخيوط وَأنْشد: يغذي بصيغل كنيز متاوز ومحض من الألبان غير مخيض

آفَات التَّمْر

المخصص

أبوعبيد اذا لم تقبل النَّخْلَة اللقَاح وَلم يكن للبسر نوى قيل صأصأت النَّخْلَة أبوحنيفة وَهِي الصئصاء وَهُوَ بالفلرسية كيكا وجيجا وَهُوَ بِالْعَرَبِيَّةِ الفاخر قَالَ وَرُبمَا كَانَ لَهُ نوى ضَعِيف وَهَذَا النَّوَى يُسمى نوى العقوق وَنوى الْعَجُوز لِأَنَّهَا تَأْكُله للينه ودقته أبوعبيد واذا غلظت التمرة وَصَارَ فِيهَا مثل أَجْنِحَة الْجَرَاد فَذَلِك الفغا وَقد أفغت النَّخْلَة أبوحنيفة الغفا - فَسَاد فِي الْبُسْر اذا انْفَتح ويثنى بِالْوَاو أبوعبيد يُقَال للتمر العفن الدمال وَيُقَال للَّذي لايشتد نَوَاه الشيشاء وَأنْشد: يالك من تمر وَمن شيشاء ينشب فِي المسعل واللهاء أبوحنيفة هُوَ الشيص والشيصاء واحدته شيصة وشيصاءة وَقد شاص النّخل ابْن دُرَيْد هُوَ فَارسي مُعرب أبوعبيد وَأهل الْمَدِينَة يسمون الشيص السخل وَقد سخلت النَّخْلَة - ضعف نَوَاهَا وتمرها أبوحنيفة الحشف - مالم ينْو من التَّمْر فاذا يبس فسد وصلب وَقد حشفت النَّخْلَة وأحشفت ابْن السّكيت تمر

حشف أبوعبيد الخشو - الحشف وَقد خشت النَّخْلَة خَشوا وَكَذَلِكَ الصيص أبوحنيفة أصاص النّخل وَهِي نَخْلَة مصيص وصاص يصص والقشم والقشامة من التَّمْر - الحشف الردئ وَهُوَ القساب والقسابة والقسب سمي بذلك ليبسه وَقلة صقره وكل صلب شَدِيد قسب وَقد قسب قسوبة واذا اسود أَجْوَاف الرطب من ىفة تصيبه قيل رطب خزان الْوَاحِدَة خزانَة والمعرار - الَّتِي يُصِيبهَا الجرب ابْن دُرَيْد القش - ردئ التَّمْر وَالنَّخْل وَمَا أشبهه يَمَانِية صَاحب الْعين المثلع من الْبُسْر وَالرّطب - الَّذِي أَصَابَهُ الْمَطَر فأسقطه

أَجنَاس النّخل وَالتَّمْر

المخصص

أبوحنيفة هِيَ الْأَجْنَاس والجنوس وَأنْشد: تخيرتها صالحات الجنو س لاأستميل ولاأستقيل أبوعبيد كل جنس من النّخل لايعرف اسْمه فَهُوَ جمع أبوحنيفة كل مَالا يعرف اسْمه من التَّمْر فَهُوَ دقل واحدته دقلة وَهِي الأدقال أبوعبيد أدقل النّخل من الدقل أبوحنيفة تَمْرَة دقلة وتمرتان دقلتان وَتَمْرَة دقل وتمرتان دقل قَالَ أَبُو الْحسن وَلَيْسَ شئ من الْأَجْنَاس يثنى وَيجمع إِلَّا التَّمْر أبوعبيد وَيُقَال للدقل الألوان وَاحِدهَا لون أبوحنيفة اللينة من النّخل - مالم تكن عَجْوَة أَو برفية ابْن دُرَيْد اللونة واللينة - النَّخْلَة وَجَمعهَا لين ولون وليان وَأنْشد: وسالفة كسحوق الليا ن أضرم فِيهَا الغوى السّعر ولايلتفت إِلَى روايتهم كسحوق اللبان لقصر شَجَره وانما هِيَ قعدة إِنْسَان وَقد زعم السكرِي أَن اللبان الصنوبر فاذا كَانَ كَذَلِك فَالرِّوَايَة صَحِيحَة قَالَ أَبُو عَليّ لينَة من قَوْله تَعَالَى (ماقطعتم من لينَة أوتركتموها) تكون فعلة وفعلة وَسَأَلت مُحَمَّد بن السرى هَل اشتقاق لينَة مِنْهُ - وَهُوَ اسْم مَوضِع قَالَ نعم هُوَ مَوضِع كثير الطين وَقَالَ ماتنبت الليان الاهناك وَأنْشد: تَسْأَلنِي اللين وهمي فِي اللَّبن واللين لاينبت إلافي الطين أبوعبيد الرعال - الدقل واحدتها رعلة وَيُقَال لفحلها الراعل وَعم أبوحنيفة بالراعل جَمِيع فحاحيل النّخل وَقد تقدم والخصاب - نخل الدقل الْوَاحِدَة خصبة وَقد تقدم أَن الخصبة النَّخْلَة الْكَثِيرَة الْحمل وَأَنَّهَا الطلعة أبوحنيفة الشدن - ضرب من التَّمْر وَكَذَلِكَ الهيرون والهنم ابْن دُرَيْد وَقيل الهنم - التَّمْر أيا كَانَ أبوحنيفة وَأم جرذان - نَخْلَة تحبها الجرذان فتصعدها فتأكل مِنْهَا وَلذَلِك سميت أم جرذان قَالَ وروى الاصمعي عَن نابغ بن أبي نعيم أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم دَعَا لأم جرذان مرَّتَيْنِ فَزعم أهل الْمَدِينَة أَنَّهَا أَصْبِر على اللقط من غَيرهَا وَأم جرذان بِالْمَدِينَةِ مثل البرني بِالْبَصْرَةِ تلقط أبدا حَتَّى لايبقى عَلَيْهَا شئ وَذَلِكَ لعظم بركتها وَيُقَال لأم جرذان مشان ومشان وموشان وَأَصلهَا بِالْفَارِسِيَّةِ موشاق وَيُقَال رطب مشان وَهِي أم جرذان رطبا فاذا

جف فَهُوَ الكبيس وَمن ردئ تمر الْحجاز الجعرور ومصران الْفَأْرَة وَمَعِي الْفَأْرَة وعذق ابْن حبيق والجيسوان سمي بذلك لطول شماريخه شبه بالذوائب وَأَصلهَا فَارسي والذؤابة يُقَال لَهَا بِالْفَارِسِيَّةِ كيسوان والبرني والبرني فَارسي انما هُوَ بارني بار الْحمل وني تَعْظِيم ومبالغة أبوعبيد أخْتَار فِي السهر يزتمر سهريز وَلَا تضف وَيُقَال شهريز وَالسِّين أحب الي من الشين وَالْعرب تعرب الشين سينا فَتَقول نيسابور ونسابور وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ شين وَكَذَلِكَ الدشت تحوله سينا فَتَقول دست وفعليل أَكثر فِي كَلَامهم من فعليل وَلذَلِك اخْتَارُوا السرجين على السرجين أبوحنيفة تمر سهريز وسهريز مَأْخُوذ من حمرَة اللَّوْن ابْن السّكيت تمر سهريز بِالْكَسْرِ لاغير أبوعبيد بسر كريثاء وقريثاء أبوحنيفة وقراثاه وَقَالَ تَمْرَة قريثاء وَتَمْرَة قريثاء وتمرتان قريثاوان ولاتكاد الاضافة تكون فِي البرني لِأَن البرني هُوَ التَّمْر وَهُوَ مَنْسُوب كتميمي وهروي وَيُقَال للسهريز القطيعاء سميت بذلك لصغرها وَهُوَ الأوتكي وَأنْشد: والصفرى - تمر يمَان أصفر يجفف بسرا وقندة الرّقاع - تَمْرَة بَين التمرة والقسبة علعلبكة والخضرية - تَمْرَة خضراء كَأَنَّهَا زجاجة تستظرف للونها صَاحب الْعين رب رَبَاح - ضرب من التَّمْر أبوحنيفة الهلبات - ضرب من رطب الْبَصْرَة وَمن رطبها بسر الجهندر وَبسر المجدر والجناسري والخوارزمي والباهين والطياب والغواني والعمري وَبسر الطبر الْأَحْمَر أبوعبيد الطَّرِيق - ضرب من النّخل وَأنْشد: وكل كميت كجذع الطَّرِيق يجْرِي على سلطات لثم وَقد تقدم أَنَّهَا الطوَال وَأَنَّهَا الصَّفّ من النّخل أبوحنيفة الأطبرق - أبكر نخل الْحجاز نخله كُله وَهِي صفراء الْبُسْر وَالتَّمْر والبرشومة والبرشومة والشقمة - أبكر نخل الْبَصْرَة وَتسَمى القسب والعزف سمى بِهِ لتبكيره يُقَال للنخلة الَّتِي تطعم أول النّخل عرف والمقدام - أبكر نخل عمان سميت بذلك لتقدمها النّخل بِالْبُلُوغِ وَقَالَ بَين أَن تلقح إِلَى أَن تُؤْكَل رطبا خَمْسُونَ لَيْلَة واعشواء - من مُتَأَخّر النّخل حملا والباهين - نَخْلَة بهجر لايزال علها السّنة كلهَا الاشهر وَاحِدًا طلع جَدِيد وكبائس مبسرة وَأخر مرطبة ومتمرة وبالبصرة نَخْلَة يُقَال لَهَا العمانية على مثل ذَلِك الاأنه لم يستن الشَّهْر والتعضوض - ضرب من التَّمْر واحدته تعضوضة وَهِي تَمْرَة طحلاء كَبِيرَة رطبَة صقرة لذيذة من جيد التَّمْر وشهيه وَهِي تحمل بهجر ألف رَطْل والحمر والحومر - التَّمْر الْهِنْدِيّ ورقه مثل ورق الجلاف الَّذِي يُقَال لَهُ الْبَلْخِي وَيُقَال لثمره الصبار وَقيل شَجَره كشجر الْجَوْز وثمره قُرُون كثمر القرط والطن والطن - ضرب من الرطب أَحْمَر شَدِيد الْحَلَاوَة كثير الصَّقْر يُقَال لصقره السيلان لِأَنَّهُ اذا جمع سَالَ سيلا من غير اعتصار لرطوبته والعقدان - ضرب من التَّمْر والعمر والعمر - نخل

السكر والفوفل - نَخْلَة مثل نَخْلَة النَّار جيل تحمل كبائس فِيهَا الفوفل أَمْثَال التَّمْر فَمِنْهُ أسود وَمِنْه أَحْمَر وَلَيْسَ من نَبَات أَرض الْعَرَب ابْن دُرَيْد الجدم - ضرب من التَّمْر والعشوان - ضرب من النّخل أَو التَّمْر والبيذخ - نَخْلَة مَعْرُوفَة وخاروج - ضرب من النّخل ومعاليق - ضرب من النّخل وَأنْشد: لَئِن نجوت ونجت معالق من الدبا إِذْ المرزوق وَقيل هُوَ ضرب من التَّمْر لاواحد لَهَا والناقم - ضرب من التَّمْر والعجمضي - ضرب من التَّمْر مَعْرُوف غَيره بحنة وَابْنَة بحنة وَجَمعهَا بحن - نَخْلَة مَعْرُوفَة وَبهَا سميت الْمَرْأَة والبحون - ضرب من الرطب بِالْمَدِينَةِ والمعد - ضرب من الرطب وَالْعرْف - البرشوم وَقيل هُوَ الْعرف فَأَما الغرف فَضرب من النّخل عِنْد أهل الْبَحْرين وَهِي الْأَعْرَاف

أَسمَاء التَّمْر

المخصص

قَالَ أبوعلي قَالَ سيبوبه تَمْرَة وتمر وتمور وتمران وَلَيْسَ كل حبس يجمع ألاترى أَنَّك لاتجمع الْبر وَلَا الشّعير قَالَ وَقَالُوا التمران فمثنى على ارادة النَّوْعَيْنِ من التَّمْر وَأنْشد: أغررتني وَزَعَمت أَنَّك لِابْنِ بالصيف تامر أبوعبيد تمرت الْقَوْم أتمرهم - أطعمتهم التَّمْر صَاحب الْعين وتمرتهم كَذَلِك أبوعبيد أتمر الْقَوْم - كثر عِنْدهم التَّمْر صَاحب الْعين التنمير - تيبيس التَّمْر أبوعبيد الأسودان - التَّمْر واماء وَقد تقدم فِي المَاء غَيره الْعَتِيق - التَّمْر وَخص بَعضهم الْقَدِيم مِنْهُ وَقد تقدم
*عين التمر بلدة قريبة من الأنبار بجنوب العراق، واشتهرت بالتمر؛ لكثرته بها.
وافتتحها خالد بن الوليد فى عهد الخليفة الأول أبى بكر الصديق، رضى الله عنهما، سنة (12هـ = 634 م)، وأشهر أعلامها: محمد بن سيرين مولى أنس بن مالك، رضى الله عنه، وحمران بن أبان مولى عثمان بن عفان، رضى الله عنه، وأبو موسى بن نصير بن عبد الرحمن اللخمى.
*عين التمر حصن فى جنوب العراق، توجه إليه خالد بن الوليد، رضى الله عنه، بعد فتح الأنبار، وكان عليها من الفرس والعرب وبعض الأعراب جيش كثيف يقوده مهران بن بهرام جوبين، وكان قائد العرب المتحالفين مع الفرس عقّة بن أبى عقّة الذى قال لمهران: إن العرب أعلم بقتال العرب، فدعنا وخالدًا.
فقال مهران له: دونكم وإياهم، وإن احتجتم إالينا أعنَّاكم.
وعدَّل خطّته على أن تكون المواجهة للعرب، فإن غلبوا المسلمين انتهى الأمر، وإن انتصر المسلمون حمل عليهم مهران، وقد أعياهم التعب، فلما تواجه الجيشان قال خالد لمجنبتيه: احفظوا مكانكم فإنى حامل، وأمر حماته أن يكونوا من ورائه وحمل على عقّة وهو ينظم الصفوف وأسره، وهُزِم جيش عقَة من غير قتال، فأكثروا فيهم الأسر.
وتوجه المسلمون إلى حصن عين التمر، فنزل مهران من الحصن، وهرب، وعرفت هذه الهزيمة بهزيمة جيش عقّة.
ولما وصل خالد إلى الحصن وجد الفارين من نصارى الأعراب دخلوا الحصن واحتموا به، فحاصرهم خالد أشد الحصار حتى فتحه.
التمريض له معانٍ:
الأول: تمريض القول هو عدم الجزم به ؛ فمثلاً قال الصنعاني في (توضيح الأفكار) (1/152): (ولكن الزين [هو العراقي] قد مرَّض ما قاله ، بقوله " قد يشير إلى عدم اشتراط ذلك" ، فلم يجزم بإشارته إنما لاحظ مجرد الاحتمال).
الثاني: هو التضبيب على كلمة أو عبارة ، من عبارات الكتاب ؛ وانظر (التضبيب).
الثالث: أن يُعلقَ الروايةَ ، فيذكر صيغةً لا تدل على الجزم بنسبة الرواية إلى من عُلقت عنه ؛ انظر (صيغ التمريض).
وانظر (مرَّضَ القولَ فيه) و (مرَّضَ في أمره).
هي صيغ الأداء المستعملة في تعليق المرويات والتي لا تدل على الجزم بنسبة الرواية إلى من عُلقت عنه ، وأكثر ما يُستعمل في التعبير عن ذلك الأفعالُ المبنية لما لم يُسمَّ فاعله ، نحو قول المصنفين أو غيرهم: (نُقل - أو حُكي أو رُوي أو قيل - عن فلان كذا).
وأما قول القائل (سئل رسول الله ﷺ عن كذا) أو قوله (رؤي رسول الله ﷺ يفعل كذا) ، فهذا ليس تمريضاً ، فتأمل الفرق بين العبارتين تعلم ذلك ، فإن لفظة (رؤي فلان) ولفظة (سُئل فلان) ونحوهما ليست من صيغ الأداء ، وإنما هي من جنس قولنا (سأله سائل) ، أو (رآه رجل فقال له كذا---) ، فليس في هذا شيء من تمريض، بل التمريض هنا يكون هكذا (قيل - أو روي - أن فلاناً سُئل) ؛ فبناء الأفعال العملية - كسُئل وروي وطُلب منه وأكرُم ، ونحو ذلك ، للمجهول ، ليس فيه معنى تمريض الخبر ، بخلاف بناء أفعال الأخبار ، كرُوي ، وحُكي ، ونُقل وقيل وحُدِّث وأُخبر وزُعم.
وهل يلتحق بصيغ التمريض نحوُ قول القائل: (بلغَنا - أو جاءنا ، أو بلغنا كذا من الأخبار ، أو اتصل بنا كذا ، أو روى بعضهم كذا ، أو سمعنا أن فلاناً قال كذا) وأمثال هذه من عبارات الإحالة والتعليق؟ هذا موضعُ تأمُّلٍ ، ويتبين عند التحقيق أن هذه الصيغ أو أغلبها يليق إلحاقها بصيغ التمريض ، من حيث حكمها ؛ وإن كان يبعد - من جهة الاصطلاح - أن تدخل تحت اسم صيغ التمريض.
وانظر (التمريض).
56 - التمريض
اصطلاحا: يطلق اللفظ على الوظيفة الإنسانية التى نمارسها جميعا عند العناية بالمرضى والعجزة، ويطلق اللفظ أيضا على المهنة، سواء أكان القائم بها متبرعا أم بأجر، وهى من أقدم المهن فى التاريخ.

وقد ارتبط التمريض بالطب والتطبيب، ومارسها الرجال والنساء على السواء، ومورست فى أماكن العبادة حين كان الاعتقاد فى أن الأمراض تتسبب عن الأرواح الشريرة ثم بدأت المرأة تزاول التمريض خارج بيتها فى فجر العهد المسيحى، وعرفت سيدات كثيرات بالمشاركة فى التمريض فى حروب الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصدر الإسلام، وبدأ تعلُّم التمريض كمهنة فى القرن السابع عشر، وإلى القديس "فنسنت دى بول " يعود الفضل فى الدعوة إلى تخصيص دراسات لهذه المهنة.

أنشئت أول مدرسة لتدريب الممرضات فى ألمانيا (1836)، وقد تلقت الممرضة الشهيرة "فلورانس نيتنجيل " تعليمها فى هذه المدرسة، وإلى هذه المدرسة يعود الفضل فى إنشاء مدرسة التمريض فى مستشفى سانت توماس فى لندن، وهكذا بدأ الاهتمام بمواكبة تعليم التمريض لأداء المهنة نفسها، وأنشئت فى أمريكا (1873) عدة مدارس على غرار مدرسة نيتنجيل. وانتشرت فى القرن العشرين مدارس التمريض كما صدرت تشريعات تنظيم مزاولة المهنة فى كثير من أقطار العالم.

وفى مصر شهد تعليم التمريض طفرة كبيرة فى أوائل السبعينات فى القرن العشرين حين افتتحت مدرسة للتمريض فى كل مستشفى مركزى، وبدأت الدراسة الجامعية للتمريض فى معهد عال فى جامعة الأسكندرية تحول بعد هذا إلى كلية، ومؤخرا حولت كل المعاهد العليا للتمريض إلى كليات، وتمنح الجامعات درجات الدكتوراه والأستاذية فى التمريض، كما عرف التمريض المتقدم التخصصات المختلفة شأن الطب تقريبا، ويعتمد الطب فى الولايات المتحدة الأمريكية على التمريض اعتمادا جوهريا بحيث يمكن القول بأن الطب الأمريكى أصبح جوهره تمريضا مدعوما بالطب.
أ. د/ محمد الجوادى
__________
المراجع
1 - معجم المصطلحات العلمية والفنية- مجمع اللغة العربية- القاهرة.
2 - عمدة المحتاج فى علمى الأدوية والعلاج- للرشيدي- طبعة القاهرة 1282 هـ/ 1865 م.
3 - تاريخ الطب والصيدلة عند العرب- د/ سامى حمارنه- القاهرة 1967 م

حركة التمرد البولشستانية في باكستان للانفصال بدولة مستقلة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حركة التمرد البولشستانية في باكستان للانفصال بدولة مستقلة.
1394 - 1974 م
قامت في باكستان عام 1394هـ / 1974م حركة تمرد في ولاية بالوشستان بزعامة حزب عوامي الوطني وتهدف هذه الحركة إلى انفصال بالوشستان عن باكستان وتأسيس دولة خاصة على أساس القومية البالوشستية وضم المناطق الأفغانية التي يقيم فيها البالوش إليها، وكان وراء هذه الحركة الشيوعيون الذين عملوا في الخفاء لتجزئة الأمصار الإسلامية لإضعافها وخاصة المجاورة لروسيا، ولكن قضي على هذا التمرد ولم يحصل المتمردون على مرادهم.

تفجر عملية التمرد التي يقودها أبو موسى داخل حركة (فتح).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تفجر عملية التمرد التي يقودها أبو موسى داخل حركة (فتح).
1403 شعبان - 1983 م
تفجرت عملية التمرد التي يقودها أبو موسى داخل حركة (فتح) في شكل صدام مسلح مع أنصار ياسر عرفات في مدينة بعلبك بوادي البقاع بلبنان. وأدت حركة التمرد والانشقاق هذه إلى إحداث انهيار للتيار التقدمي في داخل حركة فتح.
*عين التمر بلدة قريبة من الأنبار بجنوب العراق، واشتهرت بالتمر؛ لكثرته بها.
وافتتحها خالد بن الوليد فى عهد الخليفة الأول أبى بكر الصديق، رضى الله عنهما، سنة (12هـ = 634 م)، وأشهر أعلامها: محمد بن سيرين مولى أنس بن مالك، رضى الله عنه، وحمران بن أبان مولى عثمان بن عفان، رضى الله عنه، وأبو موسى بن نصير بن عبد الرحمن اللخمى.
رسالة في التمر هندي
لابن مندوية: أحمد بن عبد الرحمن الطبيب، الأصبهاني.
فتاوى التمرتاشي
هو: الشيخ، الإمام، أبو محمد، ظهير الدين: أحمد بن أبي ثابت: إسماعيل بن محمد أيدغمش الحنفي، مفتي خوارزم.
المتوفى: سنة 600.
كذا سمى نفسه في أول: شرحه (للجامع الصغير) .
فرائض: التمرتاشي
هو: ظهير الدين: أحمد بن إسماعيل التمرتاشي، الخوارزمي، الحنفي.
المتوفى: في حدود سنة 600.
من تمر النخل، كالزبيب من العنب، وهو اليابس بإجماع أهل اللغة، لأنه يترك على النخل بعد إرطابه حتى يجف أو يقارب، ثمَّ يقطع ويترك في الشمس حتى ييبس، والجمع:
تمور، وتمران بالضم، والتمر يذكر في لغة ويؤنث في لغة، فيقال: هو التمر، وهي التمر.
أنواعه:
1- الجنيب: بفتح الجيم، وكسر النون، وسكون التحتية وآخره موحدة، اختلف في تفسيره، فقيل: هو الطيب، وقيل: الصلب، وقيل: ما أخرج منه حشفة ورديئه، وقيل:
ما لا يختلط بغيره، وقيل: الجيد.
2- الصغرى: تمر يمان أصفر يجفف بسرا.
3- الجذامي: تمر أصفر صغار باليمامة.
4- الحضرية: تمرة خضراء كأنها زجاجة تستظرف للونها.
5- البلعق: تمر بعمان أصفر مدور، وهو أجود تمرهم، قاله الأصمعي، وقال ابن الأعرابي: هو الجيد من جميع أصناف التمور، وفي المثل: يا مقرضا قشّا ويقضى بلعقا، يضرب لمن يصطنع معروفا ليجتر أكثر منه.
6- الرانج: تمر أملس كالتعضوض.
7- التعضوض: ضرب من التمر واحدته تعضوضة، وهي تمرة طحلاء كبدة رطبة صغيرة لذيذة من جيد التمر وشهيه ونخلته بهجر تحمل ألف رطل.
8- العمرى: تمر من رطب البصرة، وهو تمر جيد.
9- البرني: من أجود أنواع التمر، أعجمي، ومعناه: حمل مبارك، يقال: تمر وتمرة برني.
10- الفوفل، والفوفل: مثل التمر، منه أسود، ومنه أحمر، ونخلته مثل نخلة النارجيل، تحمل كبائس وليس من نبات بلاد العرب.
11- الجعرور: من رديء تمر الحجاز.
12- السهريز: تمر سهريز بالنعت والإضافة، يقال له:
القطيعاء لصغره، مأخوذ من حمرة اللون.13- العجوة: تمر من أجود التمر بالمدينة ونخلتها تسمى لينة.

1- الشيص والشيصاء: التمر الذي لا يشتد نواه أو لا يكون له نوى أو أردأ التمر، الواحدة: شيصة وشيصاءة.
أشاص النخل وشيص: لم يتلقح ففسد وحمله الشيص.
2- الحشف: أردأ التمر، وهو الذي يجف من غير نضج ولا إدراك، فلا يكون له نوى ولا لحم ولا حلاوة، والواحدة:
حشفة، وقيل: هو الضعيف لا نوى له.
حشف الشيء يحشف حشفا وأحشف: يبس وتقبض.
وأحشفت النخلة: صار تمرها حشفا، وهو تمر حشف.
3- الصيص: الحشف صاحب النخل، يصيص صيصا وصيّص وأصاص: صار ما عليه صيصا، وهي نخلة وصيص.
4- المثلغ: هو من البسر الرطب الذي أصابه المطر فأسقطه ودقة، أو ما سقط من النخلة رطبا فانشدخ، ثلغ رأسه- كمنع: شدخه.
5- الخزان: رطب اسودت أجوافه من آفة تصيبه، الواحدة:
خزانة.
6- القشم والقشامة: هو من التمر الحشف الرديء.
7- الرمال: التمر العفن الأسود القديم.
8- القسب والقساب: التمر اليابس، سمّى بذلك ليبسه وقلّة حجمه، وكل صلب شديد: قسب، وقد قسب قسوبة.
«معجم المقاييس (تمر) ص 174، والمصباح المنير (تمر) ص 30، وتاج العروس (بلعق) 6/ 298 والإفصاح في فقه اللغة 2/ 1148، 1149، ونيل الأوطار 5/ 195».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت