|
(الْمولى) الرب وَالْمَالِك وكل من ولي أمرا أَو قَامَ بِهِ وَالْوَلِيّ الْمُحب والصاحب والحليف والنزيل وَالْجَار وَالشَّرِيك والصهر والقريب من الْعصبَة كالعم وَابْن الْعم وَنَحْو ذَلِك والمنعم والمنعم عَلَيْهِ وَالْمُعتق وَالْمُعتق وَالْعَبْد وَالتَّابِع (ج) موَالٍ
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمولى: بِالضَّمِّ اسْم الْفَاعِل من الْإِيلَاء. وَمن أَرَادَ الِاطِّلَاع عَلَيْهِ فَليرْجع إِلَى الْإِيلَاء وبفتح الْمِيم وَاللَّام بِمَعْنى صَاحب وخداوند وَهُوَ لفظ مُشْتَرك بَين الْمُعْتق بِالْكَسْرِ وَالْمُعتق بِالْفَتْح. وَابْن الْعم وَالْجَار والناصر وَالْأولَى بِالتَّصَرُّفِ والحليف.
|
|
المولى: الولي اللازم الولاية، القائم بها، الدائم عليها لمن تولاه بإسناد أمره إليه فيما ليس بمستطيع له.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المولى هذا القول ويسمّى هذا القولُ موالاةً والشخصُ المعروف مولَى الموالاة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
آداب المولى شمس الدين
أحمد بن سليمان، المعروف: بابن كمال باشا. المتوفى: سنة أربعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
آداب المولى أبي الخير
أحمد بن مصطفى، المعروف: بطاشكبري زاده. المتوفى: سنة 963. أوله: (نحمدك اللهم... الخ). وله: شرحه أيضا. وهو: جامع لمهمات هذا الفن، مفيد جدا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وحاشية: المولى: محمد بن عبد الوهاب، الشهير: بعبد الكريم زاده.
المتوفى: سنة خمس وسبعين. وهي من: أول القرآن، إلى سورة طه، ولم تنتشر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وتعليقة: المولى: مصطفى بن محمد، الشهير: ببستان أفندي.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وتسعمائة. وهي أيضا على: سورة الأنعام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث: الإمام السلطاني الشامي، والمولى معيد أحمد القاضي، بعساكر روم إيلي
في مسائل من الفنون. وقد سبق في الأسئلة. وغلب فيه الإمام، ونال رتبة المولوية بالتشريف السلطاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث الفاضل التاشكندي، والمولى أبي السعود
في الاستعارة التمثيلية. في قوله: - سبحانه وتعالى - (أولئك على هدى من ربهم). فرجع التاشكندي جانب السعد، وكان المولى أبو السعود قد اختار مسلك السيد في تفسيره، بعد تنقيح كلام الطرفين وتهذيبه، فامتدت المباحثة بينهما إلى خمس ساعات، واتفقوا على أنه أعظم بحث في السعدين الفاضلين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث: المولى خواجة زاده، وأفضل زاده
في تخطئة السيد الشريف. جرى ذلك في مجلس الوزير: محمد باشا القراماني، فذهب ابن الأفضل إلى أنه: لا يرد عليه اعتراض أصلا، وتبعه المولى، خير الدين: المعلم السلطاني. وقال المولى خواجة زاده: هو بشر يمكن أن يخطأ، لكن خطأه قليل، فأنكروا عليه، فأثبت، وغلب عليهما. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث: المولى الخيالي، وخواجة زاده
جرى ذلك في الجامع. ذكر في (الشقائق) : أن الخيالي غلب عليه. يحكى أنه ما نام على الفراش إلى أن مات الخيالي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث: المولى زيرك، وخواجة زاده
في برهان التوحيد. وجرى بينهما مباحثات عظيمة؛ واستمرت إلى سبعة أيام في حضور السلطان: محمد خان، والحكم بينهما: المولى خسرو، ولم ينفصل الأمر، وأمر السلطان في اليوم السادس أن يطالع كل منهما ما حرر صاحبه، ثم في اليوم السابع، ظهر فضل المولى: خواجة زاده عليه، وحكم بذلك المولى: خسرو أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث: المولى العذاري، والمولى لطفي
في السبع الشداد له، وأجوبته للعذارى. جرى ذلك في مجلس قد عقده بعض الوزراء لذلك، فظهر العذاري عليه غلبة فاحشة؛ ثم عقد بعده مجالس للمباحثة من مواضع آخر، لكن العذاري أجاب عن الأسئلة المذكورة في رسالته، ولم يقدر على دفعها، كذا قال صاحب (الشقائق). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث: المولى: علي قوشجي، وخواجة زاده
في مواضع. الأول: ما يتعلق بمد البحر، وجزره. والثاني: ما يتعلق بمقادير المنارات المرئية من البحر، من مساجد قسطنطينية. والثالث: ما يتعلق باعتراض على تعريف الدلالة اللفظية. جرى ذلك في السفينة، لما قدم المولى علي، واستقبله خواجة زاده، وكان إذ ذاك قاضيا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث: المولى: علي جلبي ابن الحنائي، القاضي بدمشق، والشيخ: بدر الدين الغزي
فيما يتعلق: بإعراب السمين، و(تفسير أبي حيان)، واعتراضات السمين عليه. فقال الشيخ: إن أكثرها غير وارد. وقال القاضي: أكثرها وارد. جرى ذلك في الجامع الأموي، لما ختم الشيخ درس التفسير، وجرى بينهما من الأبحاث الرائقة، ما تناقلته الرواة، وسارت به الركبان. ثم طلب القاضي من الشيخ، فاستخرج عشرة أبحاث، رجح فيها كلام أبي حيان، وزيف اعتراضات السمين. وسماها: (الدر الثمين، في المناقشة بين: أبي حيان، والسمين) فلما وقف انتصر للسمين، ورجح كلامه، وأجاب عن اعتراضات الشيخ، ورد كلامه. وكتب في ذلك: رسالة. وقف عليها علماء الشام، ورجحوا كتابته على كتابة البدر، وقد سبق في الإعراب ما يتعلق به. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث: المولى الفناري، وعلماء مصر
في الإنشاء والخبر، في جملة: (الحمد لله). جرى ذلك بمصر. لما دخلها: سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة. فذهب الفناري إلى أنها: إنشائية. ووافقه: ابن الهمام، وجمع. وخالفه: الشيخ: علاء الدين البخاري. وكتب رسالة. سماها: (نزهة النظر، في الفرق بين الإنشا والخبر). وتبعه آخرون. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المَوْلَى: المنتسب إِلَى شخص أَو قَبيلَة بعتاقة أَو حلف.
|
|
المفسر: يوسف بن عبد الله بن إلياس الأماسي (¬1) الرومي المعروف بالمولى وبالواعظ سنان، سنان الدين.
ولد: سنة (893 هـ) ثلاث وتسعين وثمانمائة. من مشايخه: المولى محيي الدين الفناري، والمولى علاء الدين الجمّالي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الشذرات: "كان رحمه الله جميل الصورة من جلة أعيان أفاضل الروم شهد بفضله الخاص والعام واعترفوا برسوخ قدمه في الفنون" أ. هـ. * الأعلام: "قاض، مفسر من فقهاء الحنفية" أ. هـ. وفاته: سنة (986 هـ) ست وثمانين وتسعمائة، وقيل: (996 هـ) ست وتسعين وتسعمائة، وقيل: (1000 هـ) ألف هجرية. من مصنفاته: "حاشية على تفسير البيضاوي"، و"تبيين المحارم"، و"تضليل التأويل". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حدوث شغب العبيد على السلطان المولى عبدالله بالمغرب.
1154 ربيع الأول - 1741 م لما كان شهر ربيع الأول من هذه السنة، شغب العبيد على السلطان المولى عبدالله وهموا بخلعه والإيقاع به فنذرت بذلك أمه الحرة خناثى بنت بكار ففرت من مكناسة إلى فاس الجديد ومن الغد تبعها ابنها السلطان المولى عبدالله ونزل برأس الماء فخرج إليه الودايا وأهل فاس وأَجَلُّوا مَقْدَمَهُ واهتزوا له فاستعطفهم السلطان وقال لهم أنتم جيشي وعدتي ويميني وشمالي وأريد منكم أن تكونوا معي على كلمة واحدة وعاهدهم وعاهدوه ورجعوا وفي أثناء ذلك بلغه أن أحمد بن علي الريفي قد كاتب عبيد مشرع الرملة وكاتبوه واتفق معهم على خلع السلطان المولى عبدالله وبيعة أخيه المولى زين العابدين وكان يومئذ عنده بطنجة وأنهم وافقوه فوجم لها السلطان المولى عبدالله ثم استعجل أمر المولى زين العابدين ففر المولى عبدالله إلى بلاد البربر |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - عبد المولى بْن محمد بْن أَبِي عبد الله الفقيه، أبو محمد المهّدَويّ اللّبْنِيّ، بالسُّكُون، [المتوفى: 547 هـ]
ولبْنة: من قرى المهدية. قال شيخنا أبو حامد ابن الصّابونيّ، فيما أجاز لنا: سَمِعَ من جماعة ببغداد ومكَّة والشّام ومصر، وحدَّث عَن الفقيه نصر بْن إبراهيم المقدسيّ بمصر، وبها تُوُفّي في سنة سبْعٍ وأربعين. سَمِعَ منه: ابنه الفقيه محمد، والشّيخ عليّ بْن إبراهيم ابن بِنْت أَبِي سعد، وتُوُفّي ابنه سنة أربعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - هبة اللَّه بْن أَبِي القاسم عَلِيّ بْن هبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن، المولى مجد الدّين أبو الفضل [المتوفى: 583 هـ]
ابن الصاحب، أستاذ دار المستضيء. انتهت إليه الرياسة في زمانه. وبلغ من الرتبة رتب الوزراء وأبلغ، وصار يولي ويعزل. وماج فِي أيّامه الرْفض، وشمخت المبتدعة. وَقَدْ وُلّي حجابة الباب النُّوبيّ فِي أيّام المستنجد، ولما بويع الناصر قربه وأدناه، وحكمه فِي -[769]- الأمور والصُّدور. ولم يزل عَلَى ارتقائه إلى أن سَعَى بِهِ بعض النّاس، فاستُدْعِيَ إلى دار الخلافة، فقتِل بها تاسع عشر ربيع الأول، وعُلِّق رأسه عَلَى داره. وكان رافضّيًا سبابًا. عاش إحدى وأربعين سنة، وخلف ترِكةً عظيمة منها ألف ألف دينار ونيّف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - مُحَمَّد بْن عَبْد المولى بْن مُحَمَّد. الفقيه أبو عَبْد اللَّه اللَّخْميّ، اللُّبْنيّ، المهدويّ، المالكيّ، الفقيه. [المتوفى: 594 هـ]
ولُبْنَة: من قُرَى المهديَّة. روى عن أَبِيهِ، عن نصر المقدسيّ الفقيه. روى عَنْهُ ابن الأنمَاطيّ، والكمال الضّرير، والرّشيد العطّار، وجماعة. ومات بمصر فِي صَفَر، وعاش خمسًا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
424 - أسعد ابن المولى العميد أبي يعلى حمزة بْن أسد بْن عليّ بْن مُحَمَّد، الصّدْر الرّئيس، مؤيَّد الدّين، أبو المعالي التّميميّ، الدّمشقيّ، الكاتب الوزير، المؤرّخ، ابن القلانسيّ. [المتوفى: 598 هـ]
وُلد سنة سبْع عشرة وخمس مائة، وسمع من أَبِيهِ، ونصر اللَّه بْن مُحَمَّد المصِّيصيّ، روى عَنْهُ ابنُ خليل، والشّهاب القُوصيّ، وغيرهما، وتُوُفّي فِي رابع عشر ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - عَبْد المولى بْن أَبِي تمّام بْن أَبِي منصور، أَبُو الفضل الهاشميّ، المعروف بابن باد، [المتوفى: 605 هـ]
أخو عُمَر بْن طبرزد لأمه من الرضاعة. سمع أبا القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، والمبارك بْن كامل. تُوُفّي في ذي الحجَّة عَنْ تسعين سنة. روى عَنْهُ أَبُو عَبْد الله الدُّبَيْثِيّ، والنّجيب عَبْد اللّطيف، وغيرهما، وأضر بأخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - عبدُ المولى بن عبد الوَهّاب بن يوسُف، أبو مُحَمَّد القَطِيعيُّ. [المتوفى: 626 هـ]-[815]-
سمع أبا الفتح ابن البَطِّي، وأبا المكارم البادَرَائيّ. ومات في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - خليل بن إسماعيل بن عليّ بن علوان بن زُوَيزان، المولى جمالُ الدَّولة [المتوفى: 628 هـ]
رئيس قصر حَجَّاج، وإليه تُنْسب قطائع ابن زُوَيزان. -[861]- مات في شهر ربيع الأَوَّل. وخَلّف عقارًا وَعَيْنًا بما يزيد على مائتي ألف دينار، وتَصَدَّق بثُلث ماله، ووقّفَ من ذلك على القُرَّاء والعُلماء بتُربته بميدان الحَصَى. والّذي تُرِكَ من الذّهب أحدٌ وعشرون ألف دينار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - عَبْد المولى بْن عَبْد السيد بْن إِبْرَاهِيم، بدرُ الدين القرشي الدمشقي [المتوفى: 632 هـ]
الوكيل بمجلس الحكم. حدث عن يحيى الثَّقفيّ. روى عَنه الشهابُ القُوصيّ، وقال: مات فِي المُحَرَّمِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - عبد المولى بن أبي القاسم بْن عَبْد الجبّار أَبُو مُحَمَّد القطيعيُّ. [المتوفى: 633 هـ]
سمع من أبي الحسين عبد الحق، ومحمد بن جعْفَر بْن عَقيل. وماتَ فِي جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - عَبْد المحسن بْن حمّود بْن المحسّن بْن عَلِيّ، المولى أمين الدّين، أَبُو الفضل التّنوخيّ، الحلبيّ، [المتوفى: 643 هـ]
الكاتب المنشئ البليغ. وُلِدَ سنة سبعين وخمسمائة. ورحل فسمع بدمشق من حنبل، وابن طَبَرْزَد، وابن الزّنف، وَأَبِي اليُمْن الكِنْديّ، وطائفة. وعُنِي بالأدب، وجمع كتابًا فِي عشرين مجلّدة فِي الأخبار والنّوادر، روى فِيهِ بالأسانيد، وله " دِيوان شعر"، و " ديوان ترسُّل ". روى عَنْهُ الشّهاب القُوصيّ، والزّيْن الفارقيّ شيخنا، وأبو علي ابن الخلال، والشيخ علي بن هارون، والعماد ابن البالسي. وغيرهم. ومن شِعره: اشتغِلْ بالحديث إنْ كنتَ ذا فهْـ ... ـمٍ ففيه المُرادُ والإِيثارُ فهو للعِلم معلمٌ وبه بيـ ... ـن ذوي الدّين تحسُنُ الآثارُ إنّما الرّأيُ والقياس ظلامٌ ... والأحاديثُ للورى أنوارُ كُنْ بما قد علمته عاملا ًفالـ ... ـعلم دوحٌ منهنّ تُجنى الثَمارُ وإذا كنتَ عالمًا وعليماً ... بالأحاديث لن تمسّك نار وقد كتب أمين الدين ابن حمّود لعزّ الدّين أَيْبَك صاحب صَرْخَد ووَزَرَ له. وكان دينا ًخيرًا، كامل الأدوات. تُوُفّي فِي الرّابع والعشرين من رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
619 - مُحَمَّد بْن سَعْد بْن عَبْد اللَّه بْن سَعْد بن مفلح بْن هبة اللَّه بْن نُمَيْر، المَوْلَى العالم شمس الدّين أَبُو عَبْد اللَّه الأَنْصَارِيّ، المقدسيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الصّالحيّ، الحنبليّ، الكاتب الأديب. [المتوفى: 650 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وسبعين وخمسمائة. وسمع من: أبي الحسين أحمد ابن المَوَازِينيّ، ويحيى الثَّقَفيّ، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ الخِرَقيّ، وابن صَدَقَة الحرّانيّ، وإسماعيل الْجَنْزَويّ، وجماعة. وأجاز لَهُ: عُبَيْدُ اللَّه بْنُ شاتيل، وَأَحْمَد بن ينال الترك، والحافظ أبو موسى المَدِينيّ، وأبو السّعادات نصر اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن القزّاز، وآخرون. وكان أديبًا بليغًا، وشاعرًا محسِنًا، وكاتبًا مُنشِئًا، يرجع إلى دينٍ وصلاحٍ وصيانة ورياسة. كتب الإنشاء للملك الصّالح عماد الدّين. -[642]- وطال عُمُرُه، وروى الكثير، وكتب عَنْهُ القُدماء كالحافظ ضياء الدين، وأبي الفتح ابن الحاجب. وروى عنه: مجد الدين ابن العديم، وشَرَف الدّين الدّمياطيّ، والقاضي تقيّ الدّين سليمان، والفخر ابن عساكر، والشَّرَف ابن خطيب بيت الآبار، والعفيف إِسْحَاق الآمِديّ، والفقيه عَلِيّ بْن عَبْد الحميد الفندقي، وسعد الدّين يحيى بْن مُحَمَّد ولده، وطائفة سواهم. وتوفي بسفح قاسيون في ثاني شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - الْحُسَيْن بْن بدران، المولى نجم الدّين ابن شيخ السّلاميّة، [المتوفى: 672 هـ]
مُشارِف بَعْلَبَكّ. وُليّ مشارفَةَ القلعة والبلدة مدةً طويلة. وكان موصوفًا بالمروءة والخير، وعاش نيفا وثمانين سنة. توفي في شعبان ببعلبك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرحيم، الصَّدْرُ، عزُّ الدّين ابن المولى كمال الدين ابن العجميّ، الحلبيّ، الكاتب، [المتوفى: 673 هـ]
أخو الرّئيس بهاء الدّين. رُتِّبّ فِي كتابة الإنشاء بعد والده بدمشق وتُوُفِّي شابًّا، رحمه اللّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الواحد بْن هلال، الصدر الجليل، عماد الدّين، ابن المولى كمال الدّين، الأزْديّ الدّمشقيّ، [المتوفى: 676 هـ]
ناظر الأيتام. وُلِدَ سنة اثنتين وستّمائة، وسمع من أبي القاسم بْن صَصْرى وجماعة، وحدَّث. وكان عدْلًا، مأمونًا، ديِّنًا، خيِّرًا، صاحب مكارم ولُطْف وحُسْن محاضرة. ولي نظر الأيتام مدة سنين، وحمدت سيرته، وتوفي إلى رحمة الله -[323]- فِي جُمَادَى الآخرة وله أربعٌ وسبعون سنة، وهو من بيت مشهور بالعدالة والرياسة ورواية العلم. حدثنا عنه الشيخ علي ابن العطار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
482 - يحيى بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن تميم، الأجلّ محيي الدّين ابن المولى جمال الدّين التّميميّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 679 هـ]
كان صالحًا، زاهدا، عابدا، خيرا، عالمًا، جليل القدر. تُوُفِّيَ فِي ثاني عشر صفر وقد جاوز السّبعين؛ كذا قَالَ الشَّيْخ قُطْبُ الدّين، وإنّما مولده فِي سنة ثلاث عشرة وستّمائة. وحدَّث عن ابن الزُّبَيْديّ، وابن باسوية، وابن اللتي، والسخاوي. حدثنا عنه أبو الحسن ابن العطّار، وكان أبي يعظّمه ويصفه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - يوسف بْن إِبْرَاهِيم بْن قريش، المولى شمسُ الدّين الْمصْرِيّ. [المتوفى: 680 هـ]
استشهد على حمص، وقد نيَّف على السّبعين، وكان من كُتّاب الدَّرْج بمصر، كتب للملك الصّالح نجم الدّين ولمن بعده، وكان وافر الحُرمة، كثير النّعْمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - مُحَمَّد بْن يعقوب بْن علي، المولى، مجيرُ الدين ابن تميم. [المتوفى: 684 هـ]
سكن حماة، وخدم الملك المنصور. وكان جنديًا محتشمًا، شجاعًا، مطبوعًا، كريم الأخلاق، بديع النَّظم. تُوُفّي بحماة فِي هذا العام. ومن شعره: كم فارسٍ صاحبتهُ يوم الوَغَى ... وتركتُه إذْ خانَه إقدامُه حتى بلغتُ بحدّ سَيْفي موضعًا ... فِي الحرب لم تبلُغْ إلَيْهِ سهامُه ، وله: -[532]- دَعْني أُخاطِرُ فِي الحروب بمُهْجتي ... أمّا أموتُ بها وإما أرزقُ فسوادُ عيشي لا أراه أبيضًا ... إلّا إذا احمرَّ السِّنان الأزرقُ وله: رعى اللَّه وادي النَّيربين فإنّني ... قضيتُ بِهِ يومًا لذيذًا من العمرِ درى أنني قد جئتُه متنزّهًا ... فمدّ لأثوابي بساطًا من الزَّهرِ وأخدمني الماءَ القُراح فحيْثُما ... سنحت رَأَيْتُ الماءَ فِي خِدمتي يجري وله: لِمْ لا أهيمُ إلى الرياضِ وزهره ... وأقيم منه تحت ظلٍ ضافي والغصنُ يلقاني بثغرٍ باسمٍ ... والماءُ يلقاني بقلبٍ صافي وله: العفْوُ مستحسنٌ من غير مقتدرٍ ... فكيف من لم يزل يعفو إذا قدرا والعبدُ فهو فقيرٌ ما لَهُ أحدٌ ... سواكَ فاصفح ولا تُشمِت بي الفقرا وله: ولم أنس قولَ الورد والنّار قد سَطَتْ ... عَلَيْهِ فأمسى دمعه يتحدّرُ ترفَّق فما هذي دموعي التي ترى ... ولكنها روحي تذوب فتقطرُ وله: حاذر أصابعَ من ظَلَمْتَ فإنّها ... تدعو بقلب فِي الدُّجى مكسورِ فالوردُ ما ألقاه فِي نار الغضا ... إلا دُعاء أصابعِ المنثورِ وله: ما احمرَّ وجهُ الورد إلّا إذ غدا الـ ... ـمنثورُ يلطم وجههُ بكفوفه ومثله: ومُذْ قلتُ للمنثور إنّي مفضلٌ ... عَلَى حُسنك الورد جلَّ عَنْ شَبهِ تلوّنَ من قولي وزاد اصفراره ... وفتح كفيه وأومى على وجهي -[533]- وله مرثيةٌ بديعةٌ أولها: فؤاٌد عَلَى فقد الحبيب لَهُ وقدُ ... وأجفانُ عينٍ ما لها بالكرى عهدُ وجسمٌ براه لاعجُ الحزن والجوى ... فما فِيهِ إلا الروحُ والعظمُ والجلدُ منها: فيا قبره إلا رفقتَ بجسمه ... فقد كَانَ يدميه إذا مسه البردُ وألا كشفت التُّرب عَنْ حسن وجهه ... فقد كَانَ وجهًا يخجل البدر إذ يبدو وله: يا من تلوَّن فِي الوداد ولم أزل ... أبدًا بحُسن وداده أتمسكُ الماء منه حياتنا وسرورنا ... وإذا تلون أو تغير يترك وله: مبارز الدين يا من جود راحته ... وفضله فِي الورى يُربي عَلَى السُّحبِ عندي طريفية شهباء تحسبها ... للحسن قد لبست ثوباً من الشُّهبِ لم ترض بعلاً هلال الأفق من صلفٍ ... ولا نجوم الثريا موضع اللببِ كم مرةٍ تركت ريح الشمال وقد ... جاءت تسابقها فِي غاية التعبِ كريمة تسند الأعراب نسبتها ... إلى جياد تميمٍ سادة العربِ رأت جوادك فِي الميدان معترضًا ... يزهو على الخيل في التقريب والخببِ جاءته خاطبة لما انثنى وله ... أصلٌ يماثلها فِي عزة النسبِ وقد رأته لها كفوًا ولو خَطَبَت ... طرفًا سواه رآها أشرف الرُّتبِ فاحذر تضن عليها فهي شاعرة ... وشعرها مؤلم فِي حالة الغضبِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - عبد المولى، شرف الدين ابن الشيخ تاج الدين علي ابن القسطلاني. [المتوفى: 685 هـ]
باشر مشيخة الكامليّة بعد أبِيهِ حتّى جاء عمه القطب من مكة، سَمِعَ ابن المقيّر وحدّث. مات فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - أَبُو بَكْر بن عَبَّاس بْن جعوان، المولى مجير الدّين الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 686 هـ]
حدّث عَنِ: الحافظ الضياء، وتوفي بجبل قاسيون في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - إبراهيم بن أسعد بْن المظَّفر بْن أسعد بْن حَمْزَة بْن أسد، الرئيس مجدُ الدّين ابن المولى مؤيَّد الدّين التّميميّ، الدّمشقيّ، ابن القلانسيّ، [المتوفى: 689 هـ]
أخو الصّاحب عزّ الدّين حمزة. كَانَ مليح الكتابة، حَسَن الشَّكل والبِزّة، لَهُ إلمام بالأدب، وله شعر وخدم في الجهات. ومات شاباً ولم يعقب في ذي القعدة وله وقفٌ عَلَى الصَّدَقَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - أَحْمَد الصّاحب تاج الدِّين ابن المولى شرف الدِّين سَعِيد بْن شمس الدِّين مُحَمَّد ابن الأثير، الحلبيّ، الموقّع، [المتوفى: 691 هـ]
كاتب السّرْ. تُوُفّي بغزّة ذاهبًا إلى القاهرة فِي شوّال وكان كبير القدر، رفيع الذَّكْر وزير السّرِّ، عديم الشرِّ وبيت ابن الأثير هَؤُلَاءِ غير بيت ابن الأثير الَّذِينَ بالمَوْصل. تُوُفّي إلى رحمة اللَّه فِي تاسع عَشْر الشهر، ولي كتابة السّرّ بعد فتح الدِّين ابن عَبْد الظّاهر شهرًا ولحقه، ثُمَّ ولي بعده ولده عماد الدِّين إِسْمَاعِيل وطُلب القاضي شرف الدين عبد الوهاب ابن فضل الله وأشرك بينهما، ثم استقل ابن فضل اللَّه بمفرده، وصُرِف عماد الدِّين إلى التوقيع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الظّاهر بْن نَشْوان بْن عَبْد الظّاهر، المولى الصّاحب، فتح الدين ابن محيي الدين الجذامي الرَّوْحيّ، الْمَصْرِيّ، [المتوفى: 691 هـ]
رئيس ديوان الإنشاء ومؤتمن المملكة. وُلِدَ بالقاهرة سنة ثمانٍ وثلاثين وستّمائة، وسمع من أبي الحسن ابن الجميزي وغيره، وحدَّث وبرع فِي الأدب والرسائل وساد فِي الدّولة المنصوريّة بفضائله وعقله ورأيه وهمّته العالية وتفنّنه فِي العلوم والفضائل، وأقام مُدةً كاتبَ السّرّ وصاحب الدّيوان، وكان السّلطان يعتمد عليه في الأمور الجليلة ويثق به لدينه وتصونه وعقله وسداده، والى ترسُّله ونظْمه المنتهى فِي الْحُسْن، ومن شِعره: أيا عُود الأَرَاكِ ثملت سُكْرًا ... فهل خلفت بعدك من بقايا وهل فضلت من ريقٍ يسيرٍ ... لرشْفي فالخبايا فِي الزوايا فقال أصرت مثلي ذا ارتشافٍ ... أَنَا ابنُ جلا وطلاعُ الثّنايا وله: إنْ شئتَ تنظُرني وتُبصر حالتي ... قابلْ إذا هبّ النّسيمُ قَبُولًا لتراه مثلي رِقةً ولطافةً ... ولأجل قلبك لا أقول عليلا فهو الرسول إليك منّي ليتني ... كنت اتّخذت مع الرَّسُولِ سبيلا وله: ذو قوام يجور منه اعتدال ... كم طعين به من العُشّاق سلب القصب لينها فهي غيظا ... واقعات تشكوه بالأوراق تُوُفّي فِي منتصف رمضان بقلعة دمشق، ودُفِن بسفح قاسيون وفُجع به أَبُوهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - عَبْد اللَّه ابن الشَّيْخ عَبْد الظاهر بْن نشوان، المولى، العالم، محيي الدِّين الجذاميّ، الْمَصْرِيّ، الكاتب، المُنْشئ [المتوفى: 692 هـ]
والد المرحوم الصّاحب فتح الدِّين. سمع من جَعْفَر الهمْدانيّ وعبد الله بن إسماعيل بن رمضان ويوسف ابن المخيليّ وجماعة، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ وابن سيّد النّاس والجماعة وكان بارع الكتابة والإنشاء، له النَّظْم والنَّثر، وكان ذا مُروءة وعصبيّة، ومن شعره: ما غبتُ عنكَ لجفوةٍ وملالِ ... يَوْمًا ولا خطر السُّلُوُّ ببالي يا مانعًا جفني المنام ومانحي ... ثوب السقام وتاركي كالآل عمن أخذت جواز منعي ريقك الـ ... معسول ياذا المعطف العسال عن ثغرك النظام أم عن شعرك الـ ... فحام أَمْ عن جفْنك الغَزْالِ فأجابني أَنَا مالك شَرْع الهَوَى ... والحُسن أضْحى شافعي وجمالي وشقائق النُّعْمَان أَيْنَعَ نَبْتُها ... فِي وجنتي وحماه رشقُ نبالي فالصبر أحمد بالمحب إذا ابتلا ... هـ الحبّ فِي شرح الهَوَى بسؤال تُوُفّي الصّاحب محيي الدِّين بالقاهرة فِي ثالث رجب، وولد فِي المُحَرَّم سنة عشرين |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
221 - ستّ الأهل، بِنْت المولى الرئيس أمين الدّين عبد المحسن بن حمّود الحَلَبِيّ، الكاتب. [المتوفى: 694 هـ]
روت بالإجازة شيئًا يسيرًا عن أصحاب أبي الوقت. وتُوُفّيَتْ فِي صَفَر -[788]- بدمشق. وهي والدة العَدْل شَرَف الدِّين ابن الصّابونيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن أَحْمَد بْن هِبَة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن يحيى بْن أبي جرادة، المولى الصّاحب، العالم البارع، جمال الدِّين، أبو غانم ابن الصّاحب العَلامَة كمال الدِّين ابن العديم العُقَيليّ، الحلبيّ، الحَنَفِيّ، الكاتب. [المتوفى: 694 هـ]
حضر على الحافظ أبي عَبْد اللَّه البِرْزاليّ. وسمع من ابن رواحة، وابن قُمَيْرة، وابن خليل، وجماعة بحلب. ورحل به والده قبل الخمسين مع الدّمياطيّ إلى بغداد، وأسمعه من شيوخ بغداد. وطلع من أذكياء العالم، وتفقَّه وتأدّب. وشارك فِي الفضائل، وبرع فِي كتابة الخط المنسوب. وسكن حماة. وحدَّث بها. وكان من سَرَوات بني العديم. تُوُفّي بحماة فِي حادي عَشْر ذي الحجّة. وكانت له جنازة مشهودة، مشي فيها السّلطان الملك المظفر فمن دونه، ودفن بتربته بعَقَبة نقيرين. وهو والد قاضي القُضاة نجم الدِّين عُمَر، أيّده اللَّه. وكان بارعًا في الفرائض وفي علم الهندسة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
761 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سَعْد بْن عَبْد اللَّه بْن سَعْد بْن مفلح، الشَّيْخ، الصالح، الفاضل، المُسِند، عماد الدِّين ابن المولى الأديب العالم شمس الدِّين المَقْدِسيّ، الصّالحيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 700 هـ]
وُلِدَ سنة سبْعٍ عشرة وستّمائة، يروي عن: المجد القزويني وابن الزَّبِيديّ والإربليّ وابن اللَّتّيّ وابن المُقَيَّر وجماعة. وأجاز له الشَّيْخ الموفَّق والفتح ابن عَبْد السّلام ومسمار بْن العوَيْس وطائفة. وحدَّث قبل السّتّين وستّمائة وإلى أنّ مات. وكان شيخًا صالحًا، خَيّرًا وقُورًا، صحِب الصّالحين وحجّ مرات وحدَّث بالحجاز وحماة ودمشق وأماكن وسمع منه خلْق. تُوُفّي فِي رابع عَشْر المُحَرَّم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
آداب المولى شمس الدين
أحمد بن سليمان، المعروف: بابن كمال باشا. المتوفى: سنة أربعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
آداب المولى أبي الخير
أحمد بن مصطفى، المعروف: بطاشكبري زاده. المتوفى: سنة 963. أوله: (نحمدك اللهم ... الخ) . وله: شرحه أيضا. وهو: جامع لمهمات هذا الفن، مفيد جدا. |