نتائج البحث عن (المؤنث) 43 نتيجة

(الْمُؤَنَّث) من الرِّجَال من يشبه الْأُنْثَى وَمن الطّيب مَا تتطيب بِهِ النِّسَاء مِمَّا يتْرك لونا كالزعفران
المؤنّث:[في الانكليزية] Feminine [ في الفرنسية] Feminin هو عند النحاة اسم فيه علامة التأنيث لفظا أو تقديرا، أي ملفوظة كانت تلك العلامة حقيقة كامرأة وناقة وغرفة وعلّامة أو حكما كعقرب لا سيما إذا سمّي به مذكر، إذ الحرف الرابع في المؤنّث في حكم تاء التأنيث.ولهذا لا يظهر التاء في تصغير الرباعي من المؤنّثات السّماعية، ونحو حائض وطالق من الصّفات المختصة بالمؤنّث الثابتة له، ونحو كلاب وأكلب مما جمع مكسّرا. أو مقدّرة غير ظاهرة في اللفظ كدار ونار ونعل وقدم وغيرها من المؤنّثات السّماعية. وعلامة التأنيث التاء المبدلة في الوقف هاء والألف مقصورة كانت كسلمى أو ممدودة كصحراء، والياء على رأي بعضهم في قولهم ذي وتي وليس له حجة لجواز أن يكون صيغة موضوعة للتأنيث مثل هي وأنت، ولذا سمّيت بالمؤنّثات الصيغية لكنّه حينئذ تخرج هذه المؤنّثات من التعريف فلا يبقى التعريف جامعا. فتاء بنت وأخت ليست للتأنيث لكونها بدلا عن الواو، ولذا لا تصير في حال الوقف هاء. ويقابل المؤنّث المذكّر وهو اسم ليس فيه علامة التأنيث لا لفظا ولا تقديرا.

التقسيم:

المؤنّث على ضربين: حقيقي وغير حقيقي، ويسمّى لفظيا. فالحقيقي اسم ما بإزائه ذكر، أي في مقابله ذكر في جنس الحيوان، واللفظي بخلافه. قيل الأولى أن يقال الحقيقي اسم ماله فرج من الحيوانات ليشتمل الأنثى التي ليس بإزائها ذكر من الحيوان، لو فرض شيء من الحيوانات كذلك. وسمّي لفظيا لعدم التأنيث حقيقة في معناه بل تأنيثه منسوب إلى اللّفظ لوجود علامة التأنيث في لفظه حقيقة كظلمة أو تقديرا كعين، بدليل تصغيرها على عيينة، أو حكما كعقرب ومنه الجمع بغير الواو النون.

وبالجملة فاللّفظي على ثلاثة أضرب: الجمع بغير الواو والنون وما فيه علامة التأنيث لفظا كالظّلمة والبشرى والصحراء أو تقديرا كالأرض والنعل بدليل أريضة ونعيلة في التصغير والعقرب والعناق لتنزّل الحرف الرابع منزلة تاء التأنيث.وهذا أي ما لا يكون فيه علامة التأنيث ملفوظة بل مقدّرة يسمّى مؤنّثا سماعيا لأنّه يحفظ عن العرب ولا يقاس عليه غيره، وإنّما اعتبروا الجمع بغير الواو والنون أي غير جمع المذكر السالم مؤنّثا غير حقيقي لتأويله بالجماعة، ولم يؤوّل بها جمع المذكر السالم كراهة اعتبار التأنيث مع بقاء صيغة المذكّر.

تنبيه:المؤنّث اللّفظي أعمّ من أن يكون معناه مذكّرا حقيقيا كطلحة أو لا يكون مذكّرا حقيقيا ولا مؤنّثا حقيقيا كظلمة وعين، فالواجب فيه أن لا يكون معناه مؤنّثا حقيقيا. هذا وقد يذكر اللّفظي بمعنى ما يكون علامة التأنيث فيه ملفوظة سواء كان مؤنّثا حقيقيا أو لم يكن، ويقابله المعنوي وهو ما لا يكون كذلك. وهذا المعنى للّفظي يستعمل في باب منع الصّرف؛ فسلمى وسلمة علمين للمؤنّث من المؤنّثات اللّفظية، وهذا المعنى دون المعنى الأوّل. هذا كلّه خلاصة ما في شروح الكافية والضوء.

جمع الْمُؤَنَّث السَّالِم

دستور العلماء للأحمد نكري

جمع الْمُؤَنَّث السَّالِم: عِنْد النُّحَاة هُوَ الْجمع بِالْألف وَالتَّاء سَوَاء كَانَ واحده مذكرا نَحْو سجلات وسفرجلات - أَو مؤنثا كمسلمات ومؤمنات.

الْمُؤَنَّث اللَّفْظِيّ

دستور العلماء للأحمد نكري

الْمُؤَنَّث اللَّفْظِيّ: عِنْد النُّحَاة اسْم فِيهِ عَلامَة التَّأْنِيث لفظا أَو تَقْديرا وَهِي ثَلَاثَة التَّاء الْمَوْقُوف عَلَيْهَا هَاء - وَالْألف الممدودة - والمقصورة.

الْمُؤَنَّث الْحَقِيقِيّ

دستور العلماء للأحمد نكري

الْمُؤَنَّث الْحَقِيقِيّ: عِنْد النُّحَاة اسْم مَا بإزائه ذكر من الْحَيَوَان كامرأة وناقة وَغير الْحَقِيقِيّ بِخِلَافِهِ.
جمع المؤنث: ما لحق بآخره ألف وتاء سواء كان المؤنث كمسلمات أو مذكر كدريهمات.
المؤنث الحقيقي: ما بإزائه ذكر من الحيوان كامرأة وناقة. وغير الحقيقي ما لم يكن كذلك بل يتعلق بالوضع والإصطلاح كالظلمة وغيرها.

إِلْحَاق تاء التأنيث بالصفات الخاصة بالمؤنث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِلْحَاق تاء التأنيث بالصفات الخاصة بالمؤنث

مثال: امْرَأة حَامِلَةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذه الألفاظ من الصفات الخاصة بالمؤنث، فلا تلحقها تاء التأنيث.

الصواب والرتبة: -امرأة حامِل [فصيحة]-امرأة حامِلَة [صحيحة] التعليق: (انظر: تأنيث الصفات الخاصة بالمؤنث).

إِلْحَاق تاء التأنيث بصيغة «فَعَال» التي يستوي فيها المذكر والمؤنث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِلْحَاق تاء التأنيث بصيغة «فَعَال» التي يستوي فيها المذكر والمؤنث

مثال: امْرَأة جَبَانةالرأي: مرفوضةالسبب: لإلحاق تاء التأنيث بصيغة «فَعَال» التي يستوي فيها المذكَّر والمؤنث.

الصواب والرتبة: -امرأة جَبَانٌ [فصيحة]-امرأة جَبَانة [صحيحة] التعليق: هناك كلمات استخدمتها اللغة العربية مع المذكَّر والمؤنث، مثل: «جواد»، و «جبان»، ولكن المعاجم- إلى جانب ذلك- أجازت التأنيث مع المؤنث، فروي بعضها عن العرب مثل قولهم: «الضبع جبانة»، وذكر صاحب المصباح أنَّه يقال: «امرأة جَبَانٌ، وربما قيل: جَبَانة»، وسوّى ابن منظور والفيروزآبادي بين الاستخدامين فقالا: «والأنثى جبان .. وجبانة».

إِلْحَاق تاء التأنيث بصيغة «مِفْعال» التي يستوي فيها المذكر والمؤنث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِلْحَاق تاء التأنيث بصيغة «مِفْعال» التي يستوي فيها المذكر والمؤنثالأمثلة: 1 - امْرَأة مِذْكارَة 2 - امْرَأة مِعْطاءة 3 - امْرَأة مِعْطارَة 4 - امْرَأة مِهْذارَة 5 - هِيَ مِنْحارةٌ للإبلالرأي: مرفوضةالسبب: لأن صيغة «مِفْعال» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث، فلا تلحقها التاء.

الصواب والرتبة:1 - امرأة مِذْكارٌ [فصيحة]-امرأة مِذْكارَة [صحيحة]2 - امرأة مِعْطاءٌ [فصيحة]-امرأة مِعْطاءَة [صحيحة]3 - امرأة مِعْطارٌ [فصيحة]-امرأة مِعْطارَة [صحيحة]4 - امرأة مِهْذارٌ [فصيحة]-امرأة مِهْذارَة [صحيحة]5 - هي مِنْحارٌ للإبل [فصيحة]-هي مِنْحارةٌ للإبل [صحيحة] التعليق: صيغة «مِفْعال» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث؛ ولذلك لا تلحق بها التاء. ولكن مجمع اللغة المصري أجاز أن تلحقها تاء التأنيث، سواء أذكر الموصوف أم لم يذكر.

إِلْحَاق تاء التأنيث بصيغة «مفعيل» التي يستوي فيها المذكر والمؤنث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِلْحَاق تاء التأنيث بصيغة «مفعيل» التي يستوي فيها المذكر والمؤنث

مثال: امْرَأة مِسْكينةالرأي: مرفوضةالسبب: لإلحاق تاء التأنيث بكلمة على وزن «مفعيل».

الصواب والرتبة: -امرأة مِسْكِين [فصيحة]-امرأة مِسْكِينة [فصيحة] التعليق: الأكثر في لغة العرب أن يقع «مفعيل» للمذكر والمؤنث بلفظ واحد، ولكن ورد عن العرب إلحاق التاء في بعض الكلمات، ومنها «مسكين»، كما ورد في اللسان والمصباح وغيرهما، وعمّم مجمع اللغة المصريّ القاعدة، فأجاز إلحاق التاء بصيغة «مِفْعِيل» سواء ذكر الموصوف أو لم يذكر.

اسْتِعْمَال «أحد» مع المؤنث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «أحد» مع المؤنث

مثال: فَازَ بأَحَد الجوائز الكبيرةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمخالفة قاعدة المطابقة بين العدد المفرد والمعدود في التذكير والتأنيث.

الصواب والرتبة: -فاز بإحْدَى الجوائز الكبيرة [فصيحة] التعليق: الواجب في اللفظ «أحد» أن يطابق المعدود دائمًا في التذكير والتأنيث.

اسْتِعْمَال المفرد المؤنث صفة لجمع المؤنث السالم

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال المفرد المؤنث صفة لجمع المؤنث السالم

مثال: رَايَات حَمْرَاءالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين الصفة والموصوف.

الصواب والرتبة: -رايات حُمْرٌ [فصيحة]-رايات حمراء [فصيحة] التعليق: (انظر: وَصْف جمع المؤنث السالم بالمفرد المؤنث).

اسْتِعْمَال جمع المؤنث السالم لوصف جمع التكسير لمذكر غير عاقل

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال جمع المؤنث السالم لوصف جمع التكسير لمذكر غير عاقل

مثال: عِنْده كتب قيماتالرأي: مرفوضةالسبب: لوصف جمع التكسير لمذكر غير عاقل بجمع المؤنث السالم.

الصواب والرتبة: -عنده كتب قيمات [فصيحة]-عنده كتب قيِّمة [فصيحة] التعليق: (انظر: وصف جمع التكسير لمذكر غير عاقل بجمع المؤنث السالم).

الْتِبَاس المفرد بجمع المؤنث السالم في حالة النصب

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الْتِبَاس المفرد بجمع المؤنث السالم في حالة النصبالأمثلة: 1 - أَجَادَ الجُنديّ محاذاتِه لزملائه في طابور العرض 2 - أَدَانَ مُجَاراتِه لأصدقاء السوء 3 - أَدَانَ مُغَالاتِهِم في البيع والشراء 4 - أَدَانَ مُمَارَاتِهِ في الباطل 5 - أَرَادَ مُدَاوَاتِه بنفسه 6 - أَرَادَ مُضَاهَاتِهِ بالأصل 7 - أَقَرَّ مُدَارَاتِهِ لأموره 8 - إِنَّ مُرَاعاتِهِ لوالديه حقّ عليه 9 - أَنْهَى مُجَافَاتِه لأخيه 10 - بَارَكَ مُرَاضَاتِهِ لخصومه 11 - خَفَّف مُعَانَاتِهِ 12 - سَمِع مُنَادَاتِه 13 - طَلَب مُجَازَاتِهِ على عمله 14 - طَلَب مُسَاوَاتِهِ بزملائه 15 - طَلَب مُعَافاتِهِ من الخدمة 16 - قَدْ خَسِرَ مُبَارَاتِه 17 - قَدَّمَ مُصَافَاتِهِ عَمَلاً بالنصيحة 18 - لَمَسَ مُقَاسَاتِهِ بنفسه 19 - لَيْت مُبَاهَاتِهِ كانت على حقّ 20 - وَجَدوا رُفَاتِ الملاحينالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنصب هذه الكلمات بالكسرة، توهّمًا أنها جمع مؤنث سالم.

الصواب والرتبة:1 - أَجَاد الجنديّ محاذاتَهُ لزملائه في طابور العرض [فصيحة]2 - أَدَانَ مُجاراتَه لأصدقاء السوء [فصيحة]3 - أَدَانَ مُغالاتَهُم في البيع والشراء [فصيحة]4 - أَدَانَ مماراتَهُ في الباطل [فصيحة]5 - أَرَادَ مداواتَه بنفسه [فصيحة]6 - أَرَادَ مُضاهاتَهُ بالأصل [فصيحة]7 - أقرَّ مُداراتَهُ لأموره [فصيحة]8 - إنَّ مراعاتَهُ لوالديه حقّ عليه [فصيحة]9 - أنْهَى مُجافاتَه لأخيه [فصيحة]10 - بارك مُراضاتَهُ لخصومه [فصيحة]11 - خَفَّفَ معاناتَهُ [فصيحة]12 - سَمِعَ مُناداتَهُ [فصيحة]13 - طَلَب مجازاتَهُ على عمله [فصيحة]14 - طَلَب مساواتَهُ بزملائه [فصيحة]15 - طَلَب مُعافاتَهُ من الخدمة [فصيحة]16 - قد خَسِرَ مباراتَه [فصيحة]17 - قَدَّمَ مُصافاتَهُ عَمَلاً بالنصيحة [فصيحة]18 - لمس مُقاساتَهُ بنفسه [فصيحة]19 - ليت مُباهاتَهُ كانت على حقّ [فصيحة]20 - وجدوا رفاتَ الملاحين [فصيحة] التعليق: يقع التباس في إعراب بعض المفردات المنتهية بتاء مربوطة أو مفتوحة في حالة النصب على توهُّم أنها من جمع المؤنث السالم، فبدلاً من نصبها بالفتحة، نُصبت بالكسرة، وصواب الأمثلة المذكورة نصبها بالفتحة.

الْتِبَاس جمع التكسير بجمع المؤنث السالم في حالة النصب

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الْتِبَاس جمع التكسير بجمع المؤنث السالم في حالة النصبالأمثلة: 1 - أَبْلغوا دُعَاتِنَا بالتزام الفصحى 2 - أَطَاعَت الشعوب رُعاتِها 3 - أَعْطَاهم الله أَقْوَاتٍ وأموالاً 4 - أَلْقَى أَبْيَاتٍ شعرية بمناسبة الانتصار 5 - إِنَّ قُضاتِنَا ينصفون المظلوم 6 - إِنَّ هُواتِنا قد فازوا على المحترفين 7 - أَهْلَكَ الله جُفاتِهم وظالميهم 8 - أَهْلَكَ الله عصاتِهم 9 - جَازَى الله هداتِنا خيرًا 10 - حَرَّض حُفَاتِهم على أغنيائهم 11 - سَمِع أَصْوَاتٍ عالية 12 - سَمِع رُواتِهم 13 - قَاتَل طغاتِهم 14 - قَضَى أَوْقَاتٍ سعيدة 15 - كَشَف حُواتِهم ومنافقيهم 16 - لاحظت أنَّ دُهَاتِنا يكيد بعضهم لبعض 17 - وَافَقتُ نُحاتِنَا في المسألة 18 - وَجَدَهم رجالاً أَثْبَاتٍ فوثق بهمالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في نصب هذه الكلمات بالكسرة، توهُّمًا أنها جمع مؤنث سالم.

الصواب والرتبة:1 - أَبْلغوا دُعاتَنَا بالتزام الفصحى [فصيحة]2 - أطاعت الشعوب رُعاتَها [فصيحة]3 - أعطاهم الله أقواتًا وأموالاً [فصيحة]4 - ألقى أبياتًا شعرية بمناسبة الانتصار [فصيحة]5 - إنَّ قُضاتَنَا ينصفون المظلوم [فصيحة]6 - إنَّ هُواتَنَا قد فازوا على المحترفين [فصيحة]7 - أهلك الله جُفاتَهم وظالميهم [فصيحة]8 - أهلك الله عصاتَهم [فصيحة]9 - جازى الله هداتَنا خيرًا [فصيحة]10 - حرَّض حُفاتَهم على أغنيائهم [فصيحة]11 - سمع أصواتًا عالية [فصيحة]12 - سمع رواتَهُم [فصيحة]13 - قاتل طغاتَهم [فصيحة]14 - قَضَى أوقاتًا سعيدة [فصيحة]15 - كشف حواتَهم ومنافقيهم [فصيحة]16 - لاحظت أنَّ دُهاتَنَا يكيد بعضهم لبعض [فصيحة]17 - وافقت نحاتَنَا في المسألة [فصيحة]18 - وجدهم رجالاً أثباتًا فوثق بهم [فصيحة] التعليق: يقع التباس في إعراب جموع التكسير المنتهية بألف وتاء مربوطة في حالة النصب، خاصة حين تضاف إلى الضمير؛ فتلتبس بجمع المؤنث السالم الواجب نصبه بالكسرة. وقد يقع الالتباس في المفردات التي تنتهي بتاء حين تجمع على أفعال، وصواب الأمثلة التي جاءت على هذا النمط أن تنصب بالفتحة.

الْتِبَاس جمع المؤنث السالم بجمع التكسير في حالة النصب

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الْتِبَاس جمع المؤنث السالم بجمع التكسير في حالة النصبالأمثلة: 1 - أَرْسَلَ قُوَّاتَه لفضِّ النزاع 2 - أَمْرِيكا لن ترسل قُوَّاتًا إلى المنطقة 3 - إِنَّ بَنَاتَنَا مثقفات 4 - إِنَّ مئاتَ الضحايا قد دُفِنَتْ تحت الأرض 5 - اسْتَطَاعوا أن يغرسوا الشُّبُهَاتَ في نفوس المسلمين 6 - تَخْتَلف شكلاً وصفاتًا 7 - تَوَلَّى الرئيسُ سُلطاتَه 8 - عَرَفوا سِماتَ هَذَا العملالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في نصب هذه الكلمات بالفتحة، توهُّمًا أنها جمع تكسير.

الصواب والرتبة:1 - أَرْسَلَ قُوَّاتِه لفضِّ النزاع [فصيحة]2 - أَمريكا لن ترسل قواتٍ إلى المنطقة [فصيحة]3 - إنَّ بناتِنا مثقفات [فصيحة]4 - إنَّ مئاتِ الضحايا قد دُفِنَتْ تحت الأرض [فصيحة]5 - استطاعوا أن يغرسوا الشبهاتِ في نفوس المسلمين [فصيحة]6 - تختلف شكلاً وصفاتٍ [فصيحة]7 - تَوَلَّى الرئيسُ سلطاتِه [فصيحة]8 - عرفوا سِماتِ هذا العمل [فصيحة] التعليق: يقع التباس بين جمع التكسير وجمع المؤنث السالم، ويظهر ذلك في حالة النصب، فينصب جمع المؤنث السالم- خطأ- بالفتحة بدلاً من الكسرة.

الخَلْط بين المفرد وجمع المؤنث السالم في حالة النصب

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين المفرد وجمع المؤنث السالم في حالة النصب

مثال: خَفَّف مُعَانَاتِهِالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنصب هذه الكلمة بالكسرة توهمًا أنها جمع مؤنثٍ سالم.

الصواب والرتبة: -خَفَّفَ معاناتَهُ [فصيحة] التعليق: (انظر: التباس المفرد بجمع المؤنث السالم في حالة النصب).

الخَلْط بين جمع التكسير وجمع المؤنث السالم في حالة النصب

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين جمع التكسير وجمع المؤنث السالم في حالة النصب

مثال: أَبْلغوا دُعَاتِنَا بالتزام الفصحىالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في نصب هذه الكلمة بالكسرة توهمًا أنها جمع مؤنثٍ سالم.

الصواب والرتبة: -أَبْلغوا دُعاتَنَا بالتزام الفصحى [فصيحة] التعليق: (انظر: التباس جمع التكسير بجمع المؤنث السالم في حالة النصب).

الخَلْط بين جمع المؤنث السالم وجمع التكسير في حالة النصب

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين جمع المؤنث السالم وجمع التكسير في حالة النصب

مثال: أَرْسَلَ قُوَّاتَه لفضِّ النزاعالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في نصب هذه الكلمة بالفتحة، توهمًا أنها جمع تكسير.

الصواب والرتبة: -أَرْسَلَ قُوَّاتِه لفضِّ النزاع [فصيحة] التعليق: (انظر: التباس جمع المؤنث السالم بجمع التكسير في حالة النصب).

تأنيث الصفات الخاصة بالمؤنث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تأنيث الصفات الخاصة بالمؤنثالأمثلة: 1 - اسْتَأْجَرت الأسر امرأة مُرْضِعَة 2 - امْرَأة حائِضَة 3 - امْرَأة حَامِلَة 4 - امْرَأة طالِقة 5 - شَاهَدنا المرأة سافرة 6 - فَتَاة عانِسةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذه الألفاظ من الصفات الخاصة بالمؤنث، فلا تلحقها تاء التأنيث.

الصواب والرتبة:1 - استأجرت الأسرة امرأة مُرْضِعًا [فصيحة]-استأجرت الأسرة امرأة مُرْضِعَة [صحيحة]2 - امرأةٌ حائِض [فصيحة]-امرأة حائِضَة [صحيحة]3 - امرأة حامِل [فصيحة]-امرأة حامِلَة [صحيحة]4 - امرأة طالِق [فصيحة]-امرأة طالِقة [صحيحة]5 - شاهدنا المرأة سَافِرَة [صحيحة]-شاهدنا المرأة سَافِرًا [فصيحة مهملة]6 - فتاة عانِس [فصيحة]-فتاة عانِسَة [صحيحة] التعليق: هذه الصفات لا تكون إلا للإناث؛ ومن ثمَّ لا ضرورة لعلامة التأنيث بها، فتكون هذه الصفات بصيغة المذكر ويوصف بها المؤنث. ويجوز أن تأتي على الأصل فتؤنث الصفة لتطابق الموصوف في التأنيث، وقد أجاز مجمع اللغة المصري ذلك، حيث أقرَّ تأنيث ما جاء على صيغة «فاعل» من الصفات المختصة بالمؤنث وإن لم يقصد بها الحدوث.

تذكير المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تذكير المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيثالأمثلة: 1 - أَحَسَّ بألِم في الكتف الأيمن 2 - أَدَّى اليمين الدستوري 3 - أُصِيب اللاعب في فَخذه الأيسر 4 - أُصِيب في أُذُنه الأيمن 5 - أُصِيب في وِرْكِه الأيمن 6 - الرَّحِم من وصله وصله الله 7 - تَأَلَّمَ من بِنْصره الأيمن 8 - تَزَوَّج في سِنّ مبكِّر 9 - عَقله كالرحا الدائر من كثرة التفكير 10 - كَفّ مُخَضَّب بالحِنّاء 11 - لِهَذا الأَرْض ثمرات كثيرة 12 - لَه ساق طويل 13 - هَذَا البِئْر عميق 14 - هَذَا الفأس حادّ 15 - هَذَا كَأس كبير 16 - هَذَا نَعْل جَدِيد 17 - يُعَاني من ألم في رجله الأيسرالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمعاملة هذه الكلمات معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة.

الصواب والرتبة:1 - أحسَّ بألم في الكتف اليُمْنى [فصيحة]-أحسَّ بألم في الكتف الأيمن [صحيحة]2 - أَدَّى اليمين الدستوريَّة [فصيحة]-أَدَّى اليمين الدستوري [صحيحة]3 - أُصِيب اللاعب في فَخذه اليُسْرى [فصيحة]-أُصِيب اللاعب في فَخذه الأَيْسر [صحيحة]4 - أُصِيب في أُذُنه اليُمْنى [فصيحة]-أُصِيب في أُذُنه الأيمن [صحيحة]5 - أُصِيب في وِرْكِه اليُمْنى [فصيحة]-أُصِيب في وِرْكِه الأيمن [صحيحة]6 - الرَّحِم من وصلها وصله الله [فصيحة]-الرَّحِم من وصله وصله الله [صحيحة]7 - تَأَلَّم من بِنْصره اليُمْنَى [فصيحة]-تَأَلَّم من بِنْصره الأيمن [صحيحة]8 - تَزَوَّج في سِنّ مبكِّرة [فصيحة]-تَزَوَّج في سِنّ مبكِّر [صحيحة]9 - عقله كالرَّحا الدائرة من كثرة التفكير [فصيحة]-عقله كالرَّحا الدائر من كثرة التفكير [صحيحة]10 - كَفّ مُخَضَّبة بالحِنّاء [فصيحة]-كَفّ مُخَضَّب بالحِنّاء [صحيحة]11 - لهذه الأرض ثمرات كثيرة [فصيحة]-لهذا الأرض ثمرات كثيرة [صحيحة]12 - له ساق طويلة [فصيحة]-له ساق طويل [صحيحة]13 - هذه البِئْر عميقة [فصيحة]-هذا البِئْر عميق [صحيحة]14 - هذه الفَأْس حادَّة [فصيحة]-هذا الفَأْس حادّ [صحيحة]15 - هَذه كَأْس كبيرة [فصيحة]-هَذا كَأْس كبير [صحيحة]16 - هذه نَعْل جَدِيدة [فصيحة]-هذا نَعْل جَدِيد [صحيحة]17 - يُعاني من ألم في رِجْله اليُسرى [فصيحة]-يُعاني من ألم في رِجْله الأيسر [صحيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة كاللسان والتاج والقاموس والمصباح والوسيط ومعجم المؤنثات السماعية ومعجم المذكر والمؤنث أن هذه الكلمات مؤنثة، فالجمل الأولى المذكورة في الصواب فصيحة لاشكّ في ذلك. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، الذي عوملت فيه الكلمة معاملة المذكر اعتمادًا على أنَّ الكلمة من المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث، وهو نوع من المؤنث ذهب كثير من القدماء إلى جواز تذكيره، مثل المبرِّد وابن السكيت والأزهري، وقد حكي عن المبرِّد أنه كان يقول: «ما لم يكن فيه علامة تأنيث وكان غير حقيقي التأنيث فلك تذكيره»، وفي خاتمة المصباح: «والعرب تجترئ على تذكير المؤنث إذا لم يكن فيه علامة تأنيث».

تغليب المؤنث على المذكَّر

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تغليب المؤنث على المذكَّرالأمثلة: 1 - رجل ومئة امرأة يركبن الطائرة 2 - ولد وثلاث بنات يلعبن في الحديقةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم تغليب المذكر على المؤنث.

الصواب والرتبة:1 - رجل ومئة امرأة يركبون الطائرة [فصيحة]-رجل ومئة امرأة يركبن الطائرة [صحيحة]2 - وَلَد وثلاث بنات يلعبون في الحديقة [فصيحة]-وَلَد وثلاث بنات يلعبن في الحديقة [صحيحة] التعليق: الأكثر تغليب المذكر على المؤنث في اللغة العربية. قال تعالى: {{وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ}} التحريم/12، فغلب المذكر على المؤنث. ولكن ورد عن العرب أيضا تغليب المؤنث على المذكر كقولهم: فرغت من كتابة رسالتي لثلاث بين يوم وليلة، فغلب المؤنث بدليل تذكير العدد «ثلاث»، كما أنه يمكن تخريج الاستعمال المرفوض على عود الضمير على أقرب مذكور، وعلى مراعاة الكثرة في العدد.

مَجِيء المفردة المؤنثة وَصْفًا لجمع غير العاقل

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَجِيء المفردة المؤنثة وَصْفًا لجمع غير العاقل

مثال: حدائق غَنَّاءالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين الصفة والموصوف، وذلك بوصف الجمع بالمفرد.

الصواب والرتبة: -حدائق غُنّ [فصيحة]-حدائق غَنَّاء [فصيحة] التعليق: (انظر: وصف جمع غير العاقل بالمفردة المؤنثة).

مُرَاعاة المؤنث عند اجتماعه مع المذكر

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مُرَاعاة المؤنث عند اجتماعه مع المذكر

مثال: رجل ومئة امرأة يركبن الطائرةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم تغليب المذكر على المؤنث.

الصواب والرتبة: -رجل ومئة امرأة يركبون الطائرة [فصيحة]-رجل ومئة امرأة يركبن الطائرة [صحيحة] التعليق: (انظر: تغليب المؤنث على المذكر).

مُرَاعاة جمع المؤنث في باب العدد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مُرَاعاة جمع المؤنث في باب العددالأمثلة: 1 - أُعْلِن عن تِسْع اكتشافات أثرية جديدة 2 - أَمَرَت الحكومة بإنشاء خمْس مستشفيات 3 - أَنْشَأوا أَرْبَع مستوصفات جديدة 4 - اتَّخَذَ ثلاث قرارات لصالح العمل 5 - تَمَّ تشغيل عشْر قطارات جديدة 6 - تَمَّ عقد ثَمَانِي اتفاقات بين الطرفين 7 - شَارَك في إِحْدَى اللقاءات 8 - قَدَّمَ سِتّ إمكانات لحل المشكلة 9 - كَتَب سبْع موضوعات جديدةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لخروجها على قاعدة الأعداد في التذكير والتأنيث.

الصواب والرتبة:1 - أُعْلِن عن تسعة اكتشافات أثريَّة جديدة [فصيحة]-أُعْلِن عن تسع اكتشافات أثريَّة جديدة [صحيحة]2 - أَمَرت الحكومة بإنشاء خمسة مستشفيات [فصيحة]-أَمَرت الحكومة بإنشاء خمْس مستشفيات [صحيحة]3 - أنشئوا أربعة مستوصفات جديدة [فصيحة]-أنشئوا أربع مستوصفات جديدة [صحيحة]4 - اتَّخذ ثلاثة قرارات لصالح العمل [فصيحة]-اتَّخذ ثلاث قرارات لصالح العمل [صحيحة]5 - تَمَّ تشغيل عشرة قطارات جديدة [فصيحة]-تَمَّ تشغيل عشْر قطارات جديدة [صحيحة]6 - تَمَّ عقد ثمانية اتفاقات بين الطرفين [فصيحة]-تَمَّ عقد ثماني اتفاقات بين الطرفين [صحيحة]7 - شارك في أَحَدِ اللقاءات [فصيحة]-شارك في إِحْدَى اللقاءات [صحيحة]8 - قَدَّمَ سِتّة إمكانات لحل المشكلة [فصيحة]-قَدَّمَ سِتّ إمكانات لحل المشكلة [صحيحة]9 - كتب سبْعة موضوعات جديدة [فصيحة]-كتب سبْع موضوعات جديدة [صحيحة] التعليق: إذا كان تمييز العدد جمع مؤنث سالمًا، يراعى- عند تذكير العدد أو تأنيثه- حال المفرد، ويمكن تصحيح الأمثلة المرفوضة استنادًا إلى ما أجازه بعض النحاة من صحة مراعاة الجمع بغض النظر عن جنس المفرد بالنسبة للمعدود المجموع جمع مؤنث سالمًا.

مُعَاملة المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث معاملة المذكر

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مُعَاملة المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث معاملة المذكر

مثال: أُصِيب في أُذُنه الأيمنالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمعاملة هذه الكلمة معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة.

الصواب والرتبة: -أُصِيب في أُذُنه اليُمْنى [فصيحة]-أُصِيب في أُذُنه الأيمن [صحيحة] التعليق: (انظر: تذكير المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث).

وَصْف جمع التكسير لمذكر غير عاقل بجمع المؤنث السالم

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

وَصْف جمع التكسير لمذكر غير عاقل بجمع المؤنث السالمالأمثلة: 1 - عِنْده كتب قيمات 2 - هَذِه عظام رميماتالرأي: مرفوضةالسبب: لوصف جمع التكسير لمذكرغير عاقل بجمع المؤنث السالم.

الصواب والرتبة:1 - عنده كتب قيمات [فصيحة]-عنده كتب قيِّمة [فصيحة]2 - هذه عظام رميم [فصيحة]-هذه عظام رميمات [فصيحة]-هذه عظام رميمة [فصيحة] التعليق: أجاز النحاة أن يكون نعت جمع المذكر غير العاقل مفردًا مؤنثًا، أو جمع مؤنث سالمًا، أو جمع تكسير.

وَصْف جمع المؤنث السالم بالمفرد المؤنث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

وَصْف جمع المؤنث السالم بالمفرد المؤنثالأمثلة: 1 - إِشَارات خضراء 2 - رَايَات حَمْرَاء 3 - عَلامات زرقاءالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين الصفة والموصوف.

الصواب والرتبة:1 - إشارات خضر [فصيحة]-إشارات خضراء [فصيحة]2 - رايات حُمْرٌ [فصيحة]-رايات حمراء [فصيحة]3 - علامات زُرق [فصيحة]-علامات زرقاء [فصيحة] التعليق: جمع المؤنث السالم سواء أكان للعاقل أم لغير العاقل يجوز في صفته أن تكون جمعًا أو مفردًا مؤنثًا، قال تعالى: {{وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ}} النساء/23 وقرئت الآية: {{وَأُمَّهَاتُكُمُ الَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ}} فوصف جمع المؤنث السالم بالاسم الموصول لجمع الإناث مرّة، وبالاسم الموصول للمفرد المؤنث مرة أخرى.

وَصْف جمع غير العاقل بالمفردة المؤنثة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

وَصْف جمع غير العاقل بالمفردة المؤنثةالأمثلة: 1 - احْتَفَظت بالكتب القديمة 2 - حدائق غَنَّاء 3 - رأيت ذوي القمصان الزَّرقاء 4 - شاركت الدول ذات العلاقة المميزة في المؤتمر 5 - صحائف بيضاء 6 - عيونٌ سَوْدَاء 7 - قَصَائد غَرَّاء 8 - لَه عليَّ أيادٍ بيضاء 9 - مروج خضراءالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين الصفة والموصوف، وذلك بوصف الجمع بالمفرد.

الصواب والرتبة:1 - احتفظت بالكتب القديمة [فصيحة]2 - حدائق غُنّ [فصيحة]-حدائق غَنَّاء [فصيحة]3 - رأيت ذوي القمصان الزُّرْق [فصيحة]-رأيت ذوي القمصان الزَّرقاء [فصيحة]4 - شاركت الدول ذات العلاقة المميزة في المؤتمر [فصيحة]-شاركت الدول ذوات العلاقة المميزة في المؤتمر [فصيحة]5 - صحائف بِيض [فصيحة]-صحائف بيضاء [فصيحة]6 - عُيونٌ سُود [فصيحة]-عيونٌ سَوْدَاء [فصيحة]7 - قصائد غُرّ [فصيحة]-قصائد غَرَّاء [فصيحة]8 - له عليَّ أيادٍ بِيض [فصيحة]-له عليَّ أيادٍ بيضاء [فصيحة]9 - مروج خُضْر [فصيحة]-مروج خضراء [فصيحة] التعليق: الأصل في الصفة أن تطابق موصوفها في الإفراد والجمع، وقد وَرَد عن العرب عدم المطابقة بوصف جمع غير العاقل بالمفرد المؤنث، وقد وافق الاستعمال القرآني عدم المطابقة في أكثر من آية، كقوله تعالى: {{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ}} الغاشية/8، حيث وصف كلمة «وجوه» وهي جمع تكسير بالمفرد المؤنث: ناعمة، وكذلك قوله تعالى: {{مَآرِبُ أُخْرَى}} طه /18، وقوله تعالى أيضًا: {{ءَايَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى}} النجم/18، وقوله تعالى أيضًا: {{حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ}} النمل/60، وقد اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا بقياسيّة ذلك، حيث أجاز وصف جمع غير العاقل بصيغة «فعلاء» إلى جانب الصيغ الأخرى التي يستسيغها الذوق العربيّ.
المُؤَنَّث: نقيض المُذَكَّر وقد يُطلق على الرجل المُشْبِهِ المرأة في لينه ورِقَّة كلامه وتكسُّر أعضائه.
المؤنَّثُ: مَا فِيهِ عَلامَة التَّأْنِيث لفظا أَو تَقْديرا.

المذكَّرُ: بِخِلَافِهِ.

المُؤَنَّثْ والمُذَكَّر

معجم القواعد العربية

(راجع: التأنيث والتذكير).

المذكر والمؤنث
الحقيقي – المجازي – الالفظي – المعنوي
الحقيقي والمجازي
الاسم الدال غبلا مذكر من أجناس الناس والحيون, مذكر حقيقي مثل غلام وثعبان.
والاسم الدال على مؤنث من أجناس الناس والحيوان، مؤنث حقيقي مثل بنت وأَتان. ولكل منهما ضمائر وأسماءُ إشارة وأسماءٌ موصولة خاصة بها تقول: هذا الغلام هو الذي اصطاد ثُعْلُباناً، وهذه البنت هي التي خافت من الأَتان.
أَما بقية الأشياءِ التي ليس فيها مذكر ومؤنث فبعضها يعامل معاملة المذكر الحقيقي في الضمائر والإشارة والموصولات فيقال له مذكر مجازي مثل: بيت وكتاب وعُشْب وفهْم، فتقول: بيتك جميل أَمامه عشب أخضر، وفيه كتاب فهْمك له جيد.
وبعضها يعامل معاملة المؤنث في كل ذلك فيقال له مؤنث مجازي مثل: دار وصحيفة ووردة ونباهة، فتقول: تقرأ أختك صحيفة يومية أمام دار واسعة. بنباهة زائدة وبيدها وردة حمراء.
2- جمع المؤنث السالم
ما دل على أَكثر من اثنين بزيادة أَلف وتاءِ مثل "قرأت طالبات مجتهدات" فلا تغيير في صور المفرد كما رأيت1 إِلا فيما يأْتي:
1- حذف تاءِ التأْنيث: "فتاة عالمة: فتيات عالمات".
2- المقصور تقلب أَلفه ياءً - كما فعلنا في المثنى - فنقول في جمع
__________
1- وعلى هذا فـ " قضاة وبنات, وأشتات" ليست من جموع المؤنث السالمة.

١ ـ تعريفه: هو ما دلّ على أكثر من اثنين بسبب زيادة معيّنة في آخره، أغنت عن عطف المفردات المتشابهة في المعنى والحروف والحركات، بعضها على بعض، وتلك الزيادة

هي الألف والتاء في آخره (١) ، ومفرد هذا الجمع قد يكون مؤنّثا لفظيّا (٢) فقط، نحو: «معاوية، معاويات ـ حمزة، حمزات، أو مؤنّثا معنويّا (٣) فقط، نحو: «هند، هندات ـ سعاد، سعادات» أو مؤنثا لفظيّا ومعنويّا معا، نحو: فاطمة، فاطمات ـ سيدة، سيدات».

٢ ـ حكمه: يرفع جمع المؤنّث السالم بالضّمة، وينصب بالكسرة نيابة عن الفتحة (٤) ، ويجر بالكسرة، مع التنوين (٥) في كلّ صورة، إن لم يكن هنالك مانع من التنوين، كالإضافة و «أل» التعريف، فتقول: «قابلت المعلمات التلميذات في حجرات واسعة». كل هذا بشرط أن تكون الألف والتاء زائدتين معا، فإن كانت الألف زائدة والتاء أصليّة، نحو: «أبيات، أصوات، أوقات» (جمع «بيت، صوت، وقت») ، أو إذا كانت التاء زائدة والألف أصلية كما في «قضاة، رماة، هداة» (جمع «قاض»، رام، هاد») ، فإن الجمع لا يدخل في باب جمع المؤنث السالم، بل في باب جمع التكسير، فينصب بالفتحة، نحو: «شاهدت القضاة وسمعت أصواتهم».

٣ ـ الأسماء التي تجمع هذا الجمع: يطّرد هذا الجمع في عشرة مواضع:

أ ـ علم المؤنث، نحو: «هند، هندات ـ

(١) الأصحّ تسمية جمع المؤنّث السالم، «الجمع بألف وتاء مزيدتين»
كما نجد عند كثير من النحاة الأقدمين، ذلك أن مفرده قد يكون مذكّرا، نحو: «حمّام ـ حمّامات، معاوية ـ معاويات»، أو قد لا يسلم مفرده عند جمعه، نحو: «سعدى، سعديات ـ صحراء، صحراوات ـ سجدة، سجدات). ورغم هذا نفضّل التسمية الشائعة «جمع المؤنث السالم» لأنها أصبحت اصطلاحا معروفا، ولأنها تنطبق على معظم حالاته.

(٢) المؤنث اللفظي هو ما كان مشتملا على علامة تأنيث ظاهرة، سواء أكان دالّا على مؤنث نحو «فاطمة، صحراء» أم مذكر، نحو: «معاوية». وأشهر علامات التأنيث في الاسم التاء المربوطة التي أصلها هاء، نحو: «شجرة»، وألف التأنيث المقصورة، وهي الألف التي ليس بعدها همزة سواء أكانت مقصورة، نحو: «حبلى»، أم ممدودة، نحو: «دنيا»، وألف التأنيث الممدودة، نحو: «صحراء، عاشوراء»، والكسرة كما في الضمير «أنت».

(٣) المؤنث المعنوي هو المؤنث الخالي من علامة التأنيث الظاهرة، مع دلالته على التأنيث، نحو: «هند، دلال، شمس».

(٤) يجيز الكوفيون نصب جمع المؤنّث السالم بالفتحة، لكن رأيهم ضعيف، لذلك من الأفضل عدم اتباعه، وهناك لغة تنصب هذا الجمع بالفتحة إن كان مفرده محذوف اللام ولم ترجع هذه اللام عند الجمع، كما في «لغات، بنات» جمع «لغة، بنت» وأصلهما «لغو، بنو»، فتقول على هذه اللغة: «شاهدت بنات العرب وسمعت لغاتهم»، (أما إذا ردّت اللام في الجمع كما في «سنوات، سنهات»، فالنصب بالكسرة واجب) ، والأفضل مراعاة الأصل في النصب بالكسرة.

(٥) ويسمّى تنوين المقابلة، لأنه، حسب زعم النحاة، يأتي ليقابل النون في جمع المذكر السالم.

دلال، دلالات ـ فاطمة، فاطمات».

ب ـ الاسم المختوم بتاء التأنيث، نحو:

«شجرة، شجرات ـ كاتبة، كاتبات ـ حمزة، حمزات ـ صفة، صفات» وقد شذّ «امرأة» (جمعها نساء أو نسوان، أو نسوة، أو نسوة) ، «أمة» (جمعها إماء، إموان، آم) «أمّة» (جمعها أمم) ، «شفة» (جمعها شفاه) ، «شاة» (جمعها شياه، شاء) ، «قلة» (اسم لعبة للأطفال تجمع على «قلل») ، «ملّة» (جمعها ملل) (١) . وأمّا ما كان مثل «حذام، قطام» (علمان لأنثيين) ، فلا يجمع هذا الجمع عند من يبنيه على الكسر في جميع أحواله، بل يجمعها بالاستعانة بكلمة «ذوات»، فتقول: ذوات حذام.

ج ـ ما ختم بألف التأنيث المقصورة، نحو: «سلوى، سلويات ـ نجوى، نجويات ـ كبرى، كبريات»، إلّا ما كان على وزن «فعلى» مؤنّث «فعلان»، وذلك عند غير الكوفيّين، نحو: «سكرى» (جمعها مع مذكّرها: سكارى، سكارى، سكرى) ، «ريّا» (جمعها رواء) ، «عطشى» (جمعها عطاش، عطاشى) .

د ـ ما ختم بألف التأنيث الممدودة، نحو: «صحراء، صحراوات ـ عذراء، عذراوات»، إلّا ما كان على وزن «فعلاء» مؤنث «أفعل»، نحو: «حمراء، كحلاء» (مؤنّث أحمر، أكحل) اللّتين تجمعان مع مذكّرهما على «كحل» و «حمر» (٢) .

ه ـ مصغّر مذكّر ما لا يعقل، نحو: «نهير، نهيرات ـ كتيّب، كتيّبات ـ دريهم، دريهمات».

و ـ صفة ما لا يعقل، نحو: «هذه جبال عاليات وقصور شاهقات».

ز ـ المصدر المجاوز فعله ثلاثة أحرف، غير المؤكّد لفعله، نحو: «إكرام، إكرامات ـ تنبيه، تنبيهات ـ انتصار انتصارات ـ استنتاج، استنتاجات».

ح ـ كل خماسيّ لم يسمع له عن العرب جمع تكسير، نحو: «سرادق، سرادقات ـ حمّام، حمّامات ـ اصطبل اصطبلات).

ط ـ كل اسم أعجميّ لم يعهد له جمع آخر، نحو: «تلغراف، تلغرافات ـ تلفون، تلفونات»
.

(١) من النحويين من يجمع هذه الكلمات جمع مؤنث سالم.

(٢) أما الكوفيون فيجيزون جمعه جمع مؤنث سالم، كما أجازوا في مذكّره جمعه جمع مذكر سالم، فتقول على لغتهم «خضراء، خضراوات ـ أخضر، أخضرون). أما «خضروات» التي جاءت في الحديث: «ليس في الخضروات صدقة» فليس المقصود منها الوصف بالخضرة، وإنما أرادوا الخضر وهي البقول والفاكهة، ومثل ذلك «حمراوات، كبريات وصغريات» جمع مدن تسمّى بـ «حمراء، كبرى، وصغرى»، فكل وصف يجمع هذا الجمع إذا أصبح اسم علم.

ي ـ ما صدّر بـ «ابن» أو «ذي» من أسماء ما لا يعقل (١) ، نحو: «ابن آوى، بنات آوى ـ ذي الحجّة، ذوات الحجّة».

وفي ما عدا هذه المواضع، لا يجمع المفرد بالألف والتاء إلا سماعا، نحو: «السماوات، الأرضات، الأمّهات، الأمّات، السجلّات، الثيّبات، الرجالات، البيوتات، الديارات».

٤ ـ الملحق بجمع المؤنّث السالم: ألحق بهذا الجمع في الإعراب شيئان: أوّلهما «أولات» (بمعنى صاحبات) ، وثانيهما ما سمّي بهذا الجمع، وصار علما لمذكّر أو لمؤنّث بسبب التسمية، نحو: «عرفات، عطيّات، أذرعات (اسم قرية في سوريا) » (٢) .

٥ ـ جمع الممدود جمع مؤنّث سالم: يجمع الممدود جمع مؤنث سالم بقلب همزته واوا، إذا كانت زائدة للتأنيث، نحو: «بيضاء، بيضاوات ـ عذراء، عذراوات»، وبإبقائها دون قلب إذا كانت من أصل الكلمة، نحو: «قرّاء، قرّاءات ـ وضّاء، وضّاءات» (إن سمّيت بهما أنثيين) ، ويجوز إبقاؤها أو قلبها واوا إن كانت مبدلة من حرف أصلي، نحو: «دعاء، دعاءات، دعاوات ـ فداء، فداءات، فداوات».

٦ ـ جمع المقصور جمع مؤنّث سالم: يجمع المقصور جمع مؤنث سالم بقلب ألفه ياء إذا كانت ثالثة أصلها ياء، نحو: «هدى (علم مؤنّث) هديات» أو إذا كانت ثالثة مجهولة الأصل (لأن الاسم جامد) وأميلت، نحو: «متّى (علم مؤنث) متّيات»، أو إذا كانت رابعة فأكثر، نحو: «سعدى، سعديات».

وتقلب ألفه واوا إذا كانت ثالثة أصلها واو، نحو: «رضا، رضوات»، أو إذا كانت ثالثة مجهولة الأصل (لأن الاسم جامد: ولم تلحقها إمالة) نحو: «إلى (علم مؤنث) ، إلوات». وإذا أدّى جمع المقصور إلى اجتماع ثلاث ياءات، وجب الاقتصار على اثنتين فقط، نحو: «ثريّا، ثريّات».

٧ ـ جمع الثلاثيّ الساكن الوسط: إذا جمعت الاسم الثلاثي الساكن الوسط جمع مؤنث سالم، فإن الحرف الثاني منه: أ ـ يفتح إذا كان صحيحا غير مدغم، والحرف الأوّل مفتوحا، نحو: «دعد،

(١) أما «ابن»
و «ذو» المضافان إلى العاقل، فتجمعان على بنين أو أبناء وذوي، نحو: «ابن حمدون، بنو حمدون، أبناء حمدون ـ ذو علم، ذوو علم».

(٢) من العرب من يحذف تنوين اسم المذكر أو المؤنث المنتهي بألف وتاء زائدتين، نحو: «عطيّات، عرفات» وبعضهم يعربه إعراب ما لا ينصرف. مراعاة لمفرده، بشرط أن يكون هذا المفرد مؤنثا. فتقول على مذهبهم: «جاءت عطيّات. رأيت عطيات، مررت بعطيّات». واتباع هذا الرأي أولى لأنه يدل بحذف التنوين مع الجر بالفتحة على أن المراد من الاسم علم مؤنث مفرد. فلا يتوهم أنه جمع.

دعدات ـ سجدة، سجدات».

ب ـ يتبع الحرف الأوّل أو يسكّن أو يفتح، إذا كان الحرف الأوّل مضموما أو مكسورا، نحو: «خطوة، خطوات، خطوات، خطوات ـ هند، هندات، هندات، هندات».

أما إذا كان الاسم الثلاثي محرّك الوسط، نحو: «شجرة»، أو ثانيه حرف علّة، نحو: «جوزة، بيضة»، أو فيه إدغام، نحو: «مرّة»، فلا يطرأ عليه أيّ تغيير، نحو: شجرات، جوزات، بيضات، مرّات».

وأما الصفة فتبقى على حركتها، نحو: «حلوة، حلوات ـ ضخمة ضخمات».

٨ ـ ملحوظات: أ ـ من النحاة من يعتبر كلمة «بنات جمع تكسير، لكن الأكثرية تعتبرها جمع مؤنث سالم.

ب ـ إن المفرد المحذوف اللام، بغير تعويض همزة الوصل منها (١) ، والمراد جمعه جمع مؤنّث سالم، تعاد لامه في الجمع، إذا كانت تعاد في الإضافة، نحو: «حموات، أبوات، أخوات»
جمع «حم، أب، أخت» وأصلها: «حمو، أبو، أخو»، أمّا إذا لم تكن تعاد في الإضافة، فإنها لا تعاد في الجمع، نحو: «بنت، بنات».

ج ـ إذا جمعت المختوم بالتاء جمع مؤنّث سالم، حذفت التاء وجوبا، نحو: «فاطمة، فاطمات ـ شجرة، شجرات»، فإن كان قبل التاء ألف مبدلة من الواو أو الياء، فإنّها تقلب إلى الحرف المبدلة منه، نحو: «صلاة، صلوات ـ فتاة، فتيات ـ نواة، نويات». أما إذا كان قبل الألف ياء فإنها تقلب واوا، فرارا من اجتماع ياءين مفتوحتين في النطق نحو: «حياة، حيوات».

د ـ إن العلم الذي يجمع جمع مؤنّث سالم، يفقد، بعد الجمع، علميّته، فيصير نكرة، لذلك يضاف، كما تدخله «أل» التعريف وحرف النداء. زينب، زينبات رأيت زينبات البلدة رأيت الزينبات يا زينبات.

ه ـ إذا أردت جمع الاسم المركب تركيبا إضافيا جمع مؤنث سالم، فعليك جمع صدره دون عجزه، نحو: «سيّدة الحسن (علم أنثى) ، سيّدات الحسن». أمّا المركب تركيبا إسناديا، أو تركيبا تقييديا، فيبقيان على حالهما ويجمعان باستعمال كلمة «ذوات»، نحو: «زاد الجمال (علم أنثى) ، ذوات زاد الجمال ـ السيّدة الحسناء، ذوات السيّدة الحسناء» (٢) .

و ـ يجمع المسمّى بجمع المؤنث السالم

(١) أما الذي عوّض بالألف من لامه، فيجمع جمع تكسير، نحو: «اسم، أسماء ـ ابن، أبناء».

(٢) نعرب العلم المركب تركيبا إسناديا أو تقييديا في حالة الجمع، مضافا إليه مجرورا بكسرة مقدّرة منع من ظهورها الحكاية.

بواسطة كلمة «ذوات»، نحو: «عرفات، ذوات عرفات ـ سعادات، ذوات سعادات».


١ ـ تعريفه: هو كل ما صحّ أن تشير إليه بقولك: «هذه»، نحو: «امرأة»، و «شمس»، و «دار».

٢ ـ أنواعه: المؤنّث أنواع عدّة منها:

أ ـ المؤنّث الحقيقيّ، وهو الذي يلد ويتناسل، نحو: «هند، فاطمة، عصفورة، عقاب».

ب ـ المؤنّث المجازيّ، وهو الذي لا يلد ولا يتناسل، نحو: «ورقة، شمس، دار».

ج ـ المؤنّث اللفظيّ فقط، وهو الذي ينتهي بعلامة تأنيث ظاهرة ومدلوله مذكّر، نحو: «حمزة، زكرياء».

د ـ المؤنّث المعنويّ فقط، وهو ما كان لفظه خاليا من علامة تأنيث ظاهرة، ومدلوله مؤنّث سواء أكان حقيقيّا أم مجازيّا، نحو: «هند، سعاد، بئر، عين».

ه ـ المؤنّث اللّفظي المعنويّ، وهو ما كانت صيغته مشتملة على علامة تأنيث ظاهرة ومدلوله مؤنّث، نحو: «فاطمة، سعدى، عليا، شجرة».

و ـ المؤنّث التأويليّ: وهو ما كانت صيغته مذكّرة في أصلها اللغويّ، ولكنّها تؤوّل بكلمة مؤنّثة تؤدّي معناها، نحو قول العرب: «أتتني كتابك فسررت بها»، حيث أنّث الفعل مريدا بـ «الكتاب»: الرسالة، ونحو قول الشاعر:
يا أيّها الرّاكب المزجى مطيّته
...
سائل بني أسد: ما هذه الصّوت؟

حيث أنّث «الصوت» مريدا به: الضجّة، أو الصرخات.

ز ـ المؤنّث الحكميّ، وهو ما كانت صيغته مذكّرة، ولكنّها أضيفت إلى مؤنّث، فاكتسبت التأنيث بسبب الإضافة، نحو الآية: (وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ) (ق: ٢١) حيث اكتسبت كلمة «كل» التأنيث، وهي مذكّرة في الأصل، لإضافتها إلى كلمة «نفس» المؤنّثة.

٣ ـ علامات التأنيث: للتأنيث ثلاث علامات، وهي:

أ ـ التاء المربوطة، وتلحق الصفات لتفرّق بين المذكّر منها والمؤنّث، نحو: «عالم عالمة، محمود محمودة»، ولا تدخل على أسماء الأجناس الجامدة إلّا سماعا كما في أسد وأسدة، رجل ورجلة، فتى وفتاة، غلام وغلامة، امرؤ وامرأة، إنسان وإنسانة. وتكثر زيادة التاء لتمييز الواحد من الجنس، نحو: ثمر وثمرة، شجر وشجرة، سفين وسفينة، وقد يؤتى بها للمبالغة، نحو: «علّامة، فهّامة، رحّالة»، وقد تكون بدلا من ياء «مفاعيل»، نحو: «زنادقة»، أو بدلا من ياء النسبة، نحو: «دماشقة، مغاربة»، أو للتعويض من فاء الكلمة المحذوفة، نحو: «صفة» (أصلها: وصف) ، أو من عينها المحذوفة، نحو: «إقامة» (أصلها: إقوام) ، أو من لامها المحذوفة، نحو: «لغة» (أصلها: لغو) .

ب ـ ألف التأنيث المقصورة، نحو:

«حبلى، سكارى، ذكرى، قتلى».

ج ـ ألف التأنيث الممدودة، نحو: «صحراء، حمراء، أربعاء، قرفصاء، عاشوراء، خيلاء».

٤ ـ ما يستوي فيه المذكّر والمؤنّث: انظر: الاستواء.

كتاب: المذكر، والمؤنث
لابن خالويه: حسين بن أحمد النحوي.
المتوفى: سنة 370، سبعين وثلاثمائة.
ولأبي حاتم: سهل بن محمد السجستاني.
المتوفى: سنة 250، وقيل: 255.
ولأبي الفتح: عثمان بن جني.
المتوفى: سنة 392، اثنتين وتسعين وثلاثمائة.
وليحيى بن زياد الفراء، النحوي.
المتوفى: سنة 207، سبع ومائتين.
ولابن شقير: أحمد بن حسن النحوي.
المتوفى: سنة 317، سبع عشر وثلاثمائة.
ولأبي جعفر: أحمد بن عبيد الكوفي، الديلمي.
المتوفى: سنة 273، ثلاث وسبعين ومائتين.
ولكمال الدين: عبد الرحمن بن محمد الأنباري، النحوي.
المتوفى: سنة 577، سبع وسبعين وخمسمائة.
مختصر.
سماه: (البلغة) .
أوله: (الحمد لله المتفرد بجلال الأحدية ... ) .
ولأبي محمد: القاسم بن محمد الأنباري، النحوي.
المتوفى: سنة 304، أربع وثلاثمائة.
ولابنه: أبي بكر: محمد بن القاسم الأنباري.
المتوفى: سنة 328، ثمان وعشرين وثلاثمائة.
قال ابن خلكان: ما عمل أحد أتم منه.
ولأبي بكر: محمد بن عثمان، المعروف: بالجعد، أحد أصحاب ابن كيسان.
ولابن مقسم: محمد بن حسن بن أبي بكر العطار، المقري، النحوي. (2/ 1458)
المتوفى: سنة 353، ثلاث وخمسين وثلاثمائة.
ولأبي عبيد: قاسم بن سلام النحوي.
المتوفى: سنة 224، أربع وعشرين ومائتين.
ولأبي الحسن: عبد الله بن محمد بن سفيان الخزار، النحوي.
المتوفى: 325، خمس وعشرين وثلاثمائة.
ولأبي الجود: قاسم بن محمد العجلاني، وكان في عصر ابن جني وطبقته.
ترجم الإمام مالك لباب من أبواب الموطأ بهذه الصيغة مع أن الحديث الذي أورده: «أن مخنثا كان عند أم سلمة»، قال الزرقانى: نبه بالتعبير بالمؤنث على أنه المراد بالمخنث في حديث الباب، وهو كما في «التمهيد» من لا أرب له في النساء ولا يهتدى إلى شيء من أمورهن، فيجوز دخوله عليهن، فإن فهم معانيهن منع دخوله، كما منع المخنث المذكور في الحديث، لأنه حينئذ ليس ممن قال الله تعالى فيهم: غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ. [سورة النور، الآية 31]، وقد اختلف في معناه اختلافا متقاربا معناه يجمعه من لا فهم له ولا همة يتنبه بها إلى أمر النساء ولا يشتهيهن ولا يستطيع غشيانهن، وليس المخنث الذي يعرف فيه الفاحشة خاصة وإنما هو شدة التأنيث في الخلقة حتى يشبه المرأة في اللين والكلام والنظر والنغمة والفعل والعقل، سواء كانت فيه عاهة الفاحشة أم لا.
«شرح الزرقانى على الموطأ 4/ 70».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت