معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
زِيَادة الواو بين «لابد» والمصدر المؤول بعدها
مثال: لابُدَّ وأن تعود فلسطين لأصحابهاالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة الواو بين «لابد» والمصدر المؤول. الصواب والرتبة: -لابُدَّ من أن تعود فلسطين لأصحابها [فصيحة]-لابُدَّ وأن تعود فلسطين لأصحابها [صحيحة] التعليق: يمكن تخريج هذا الاستعمال باعتبار زيادة الواو، ويؤيِّد ذلك وجود نظائر لهذا الأسلوب تزاد فيه الواو، كقولنا: «ربنا ولك الحمد»، وهذه الواو تفيد التأكيد، كما يمكن تخريجه باعتبار أن الواو بمعنى «من» كما قال السيرافي، وقد استعمل هذا الأسلوب كثير من كبار اللغويين، كالصغانيّ، والسيوطيّ، والجوهريّ، وابن خلدون وغيرهم، وقد أجازه مجمع اللغة المصريّ في الدورة السابعة والستين. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُؤَوَّل: ما تُرُجِّح من المشترك بعضُ وجوهه بغالب الرأي.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الْمُؤَوَّلُ: مَا بَين فِيهِ احْتِمَال اللَّفْظ.
|
موسوعة النحو والصرف والإعراب
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
راجع: المصدر (٩) . |
|
مأخوذ من قول العرب: «آل يؤول»، أي: رجع، يسمى مؤولا، لأن مرجع مراد المتكلم عند السامع هذا بنوع دليل مجتهد فيه.
ويقال: «أولته تأويلا»، أي: صرفت اللفظ عما يحتمل من الوجوه إلى شيء معين، بنوع رأى واجتهاد. قال الله تعالى: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلّا تَأْوِيلَهُ. [سورة الأعراف، الآية 53]، أي: عاقبته. وفي الشرع: - جاء في «ميزان الأصول» : هو ما تعين عند السامع بعض وجوه المشترك، بدليل غير مقطوع به. - وفي «لب الأصول/ جمع الجوامع» : ما حمل الظاهر على المحتمل المرجوح، فإن حمل الدليل، فصحيح أو لما يظن دليلا ففاسد، أو لا شيء فلعب. - وفي «التعريفات» : ما ترجح من المشترك بعض وجوهه بغالب الرأي. - وفي «الحدود الأنيقة» : مشتق من التأويل، وهو حمل الظاهر على المحتمل المرجوح. - وفي «الواضح في أصول الفقه» : هو حمل اللفظ على المعنى المرجوح. «ميزان الأصول ص 348، ولب الأصول/ جمع الجوامع ص 83، والتعريفات ص 172، والحدود الأنيقة ص 80، والواضح في أصول الفقه ص 171». |