|
*البلقان شبه جزيرة.
تقع جنوب شرق أوربا. يحدها من الشرق البحر الأسود ومن الغرب البحران الأيونى والأدرياتى، ومن الجنوب مضيقا البوسفور والدردنيل، وبحرا مرمرة وإيجة، ومن الشمال نهرا الساف والدانوب. وتشمل منطقة البلقان مجموعة من الدول، هى: بلغاريا وألبانيا واليونان ورومانيا وصربيا وكرواتيا وسلوفينيا والبوسنة والهرسك ومقدونيا والقسم الأوربى من تركيا. والبلقان كلمة تركية تعنى: التلال المرتفعة أو الجبال الوعرة التى تكسوها الغابات. وهى تكون الحد الجنوبى لحوض نهر الدانوب الأدنى. ويتراوح ارتفاعها مابين (2000) و (2374) مترًا، على حين يصل ارتفاع الجنوب الشرقى من هذه الجبال فى بعض المواضع إلى نحو (1000) متر. وقد استوطن الرومان البلقان قديمًا ثم البيزنطيون حتى خضعت للعثمانيين الذين عبروا نهر الدردنيل، واستولوا على مدينة أدرنة سنة (762هـ = 1360م) وفتحوا مقدونيا، ودانت لهم جميع أجزاء تراقيا، وفتحوا البوسنة سنة (794 هـ = 1391م)، واكتسحوا بلغاريا سنة (796هـ = 1393م)، ومالبثوا أن تراجعوا عن منطقة البلقان وغيرها. وقد قام مراد الثانى بغزو بلاد البلقان، ونجح فى السيطرة على معظم بلدانها، ثم خلفه ابنه محمد الفاتح الذى استطاع فتح القسطنطينية سنة (857 هـ = 1453م) ومدَّ سيطرته على الساحل الشمالى للبحر الأسود، وأدخل كلاًّ من اليونان وألبانيا سنة ( 883هـ = 1478م) فى طاعة دولته، ولم تأت نهاية القرن الخامس عشر الميلادى حتى كان العثمانيون قد سيطروا على جميع بلاد البلقان. وكان الصربيون أول مَن ثار مِن البلقانيين ضد الدولة العثمانية، فأُعطوا استقلالاً ذاتيًّا، ثم خرجت الجيوش العثمانية من بلادهم سنة (1284هـ = 1832م)، ثم استقل اليونانيون سنة ( 1248هـ = 1832م) ثم البلغاريون، وهكذا حتى أصبحت منطقة البلقان مهدًا للدسائس والمؤامرات الدولية، حتى أطلق عليها |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(البلقان) أغار عليها الأمويون من الشام وفتحوها جزئيا.
55 - 674 م البلقان هي شبه جزيرة تقع في الجنوب الشرقي من قارة أوروبا، وتضم دولاً عديدة في شرق أوروبا من مثل: المجر، رومانيا، يوغسلافيا سابقاً وبلغاريا. اتجهت أنظار المسلمين نحو الشمال والغرب حيث الدولة الرومانية الشرقية التي كانت تغير على المناطق الخاضعة لسلطان المسلمين .. فرتب معاوية الغزو إليها براً وبحراً، وجهز أسطولاً بلغ عدده 1700 سفينة وفتح عدة جهات كجزيرة رودس وبعض الجزر اليونانية الأخرى، كما أكثر براً من الصوائف والشواتي - حملات الصيف والشتاء - وفي سنة 84 هـ حاصر القسطنطينية براً وبحراً، ولكنه لم يستطع فتحها لمتانة أسوارها ومنعة موقعها، ولفتك النار الإغريقية بسفن المسلمين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(البلقان) تم فتحها كلها ما عدا بلدتي بلغراد وغوسة.
857 رجب - 1453 م بعد أن قام السلطان محمد الفاتح بفتح القسطنطينية، أراد التوجه إلى بلاد المورة فأرسل ملكها وفدا يعرض على السلطان دفع جزية سنوية مقدارها اثنا عشر ألف دوك ذهبي، كما صالح أمير الصرب مقابل جزية سنوية قدرها ثمانون ألف دوك ذهبي، ثم دخل السلطان إلى بلاد الصرب وحاصر بلغراد ودافع عنها المجريون ولم يتمكن العثمانيون من فتحها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حرب البلقان مع العثمانيين واستقلال ألبانيا.
1330 - 1911 م رفضت البوسنة والهرسك دعوة مندوبيها لحضور المجلس النيابي في استنبول عام 1327هـ مع أنها لا تزال تتبع الدولة العثمانية اسما، واتجهت نحو الصرب وهذا ما أثار النمسا التي اتفقت مع روسيا سرا على أن تضم البوسنة والهرسك إليها مقابل إبقاء مضائق البوسفور والدردنيل مفتوحة دائما لروسيا، وبالفعل قامت النمسا باحتلالهما وزاد العداء بين النمسا والصرب وأما إيطاليا فكان لها مطامع فيهما فعقدت هي الأخرى اتفاقا سريا مع روسيا للوقوف بوجه النمسا إذا استمرت بتعديها على البلقان، وأعلن الجبل الأسود الحرب على الدولة العثمانية عام 1330هـ ووقف بجانبه أعضاء التحالف البلقاني وهم صربيا وبلغاريا واليونان وتمكنوا من إحراز النصر على العثمانيين واستعملوا الطائرات لأول مرة وقصفوا مدينة أدرنة وفقدت الدولة العثمانية معظم أراضيها في أوربا، ثم بعد وقف القتال جرى الاتفاق على استقلال ألبانيا وقسمت الأراضي الباقية التي كانت للعثمانيين بين أعضاء التحالف البلقاني وعرفت هذه الحرب باسم حرب البلقان الأولى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نشوب الحرب البلقانية الثانية.
1331 رجب - 1913 م نشبت الحرب البلقانية الثانية، وكان سببها هو رغبة بلغاريا في انتزاع إقليم مقدونيا الشمالية من صربيا، وقد انتهت هذه الحرب بعد 42 يومًا من اشتعالها، بمعاهدة "بوخارست" في أغسطس 1913م. كان الصرب والبلغار يأملون أن تساعدهم روسيا في المستقبل؛ لذلك تنصلوا من وعودهم للنمسا في عدم القيام بدعاية للجامعة الصربية والدولة السلافية الكبرى في داخل النمسا والمجر، وانتهى الأمر بتكوين العصبة البلقانية التي تضم بلغاريا واليونان والصرب، وحذرت الدول الكبرى هذه العصبة من أي محاولة لتمزيق ممتلكات الدولة العثمانية في البلقان، غير أن الصرب أعلنوا الحرب على العثمانيين في (ذي القعدة 1330هـ= أكتوبر 1912م) فاشتعلت الحرب في البلقان، وفي ستة أسابيع انتزعت العصبة البلقانية جميع أراضي العثمانيين في أوروبا ما عدا القسطنطينية. وأثارت هذه الانتصارات النمسا التي دعت إلى عقد مؤتمر دولي، وكان أهم غرض للنمسا هو حرمان الصرب من منفذ بحري مباشر على بحر الأدرياتيك، وأصبحت ألبانيا مركزًا للصراع الدبلوماسي الشديد بين النمسا وروسيا، لكن المشكلة سويت بإقامة دولة مستقلة في ألبانيا يحكمها ألماني، ووقعت معاهدة لندن التي حصرت الأملاك العثمانية في أوروبا في القسطنطينية وشبه جزيرة غاليبولي. ولم يكد مداد معاهدة لندن يجف حتى نشبت الحرب بين دول العصبة البلقانية الثلاث على مغانم الحرب، وتدخلت الدولة العثمانية ورومانيا في تلك الحرب، وتدخلت الدول الكبرى لتحقيق مصالحها خاصة روسيا والنمسا، وانتهت الحرب البلقانية الثانية بهزيمة بلغاريا وضعفها، وتنامي قوة صربيا، وتزعزع مكانة النمسا الدولية؛ لذلك فكرت النمسا في سحق صربيا عسكريًا لتفادي خطر تكوين دولة صربيا الكبرى، وبالتالي تسببت الحروب البلقانية في زيادة التوتر داخل الكتلتين الأوروبيتين المتصارعتين: الحلف الثلاثي، والوفاق الثلاثي، والاستعداد لمواجهة عسكرية كبرى. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*البلقان شبه جزيرة.
تقع جنوب شرق أوربا. يحدها من الشرق البحر الأسود ومن الغرب البحران الأيونى والأدرياتى، ومن الجنوب مضيقا البوسفور والدردنيل، وبحرا مرمرة وإيجة، ومن الشمال نهرا الساف والدانوب. وتشمل منطقة البلقان مجموعة من الدول، هى: بلغاريا وألبانيا واليونان ورومانيا وصربيا وكرواتيا وسلوفينيا والبوسنة والهرسك ومقدونيا والقسم الأوربى من تركيا. والبلقان كلمة تركية تعنى: التلال المرتفعة أو الجبال الوعرة التى تكسوها الغابات. وهى تكون الحد الجنوبى لحوض نهر الدانوب الأدنى. ويتراوح ارتفاعها مابين (2000) و (2374) مترًا، على حين يصل ارتفاع الجنوب الشرقى من هذه الجبال فى بعض المواضع إلى نحو (1000) متر. وقد استوطن الرومان البلقان قديمًا ثم البيزنطيون حتى خضعت للعثمانيين الذين عبروا نهر الدردنيل، واستولوا على مدينة أدرنة سنة (762هـ = 1360م) وفتحوا مقدونيا، ودانت لهم جميع أجزاء تراقيا، وفتحوا البوسنة سنة (794 هـ = 1391م)، واكتسحوا بلغاريا سنة (796هـ = 1393م)، ومالبثوا أن تراجعوا عن منطقة البلقان وغيرها. وقد قام مراد الثانى بغزو بلاد البلقان، ونجح فى السيطرة على معظم بلدانها، ثم خلفه ابنه محمد الفاتح الذى استطاع فتح القسطنطينية سنة (857 هـ = 1453م) ومدَّ سيطرته على الساحل الشمالى للبحر الأسود، وأدخل كلاًّ من اليونان وألبانيا سنة ( 883هـ = 1478م) فى طاعة دولته، ولم تأت نهاية القرن الخامس عشر الميلادى حتى كان العثمانيون قد سيطروا على جميع بلاد البلقان. وكان الصربيون أول مَن ثار مِن البلقانيين ضد الدولة العثمانية، فأُعطوا استقلالاً ذاتيًّا، ثم خرجت الجيوش العثمانية من بلادهم سنة (1284هـ = 1832م)، ثم استقل اليونانيون سنة ( 1248هـ = 1832م) ثم البلغاريون، وهكذا حتى أصبحت منطقة البلقان مهدًا للدسائس والمؤامرات الدولية، حتى أطلق عليها |