نتائج البحث عن (تنوين) 16 نتيجة

  • التَّنْوِين
(التَّنْوِين) (عِنْد النُّحَاة) نون زَائِدَة سَاكِنة تلْحق آخر الْكَلِمَة لغير توكيد
التنوين: نونٌ ساكنة تتبع حركة الآخر؛ لا لتأكيد الفعل.

تنوين الترنم: هو ما يلحق القافية المطلقة بدلًا عن حرف الإطلاق، وهي القافية المتحركة التي تولدت من حركتها إحدى حروف المد واللين.

تنوين المقابلة: هي التي تقابل نون جمع المذكر السالم، كمسلمات.

تنوين التمكن: هو الذي يدل على تمكن مدخوله في الاسمية، كزيد.

تنوين الترنم: هو الذي يجعل مكانه حرف المد في القوافي.

تنوين التنكير: هو الذي يفرق بين المعرفة والنكرة، كصه، وصهٍ.

تنوين العوض: هو عوضٌ عن المضاف إليه، نحو: يومئذ؛ أصله: يوم إذ كان كذا.

تنوين الغالي: هو ما يلحق القافية المقيدة، وهي القافية الساكنة.
التّنوين:[في الانكليزية] Morphemes» un ،an ،in «،added at the end of the indefite noun [ في الفرنسية] Morphemes un ،an ،in ،ajoutes a la fin du nom indefini هو في الأصل مصدر نونته أي أدخلته نونا. وفي اصطلاح النحاة نون ساكنة تتبع حركة آخر الكلمة لا لتأكيد الفعل. فقولهم ساكنة أي بذاتها فلا تضرّها الحركة العارضة مثل عادا الأولى وهي شاملة لنون من ولدن، فخرجت بقولهم تتبع حركة آخر الكلمة. وإنّما لم يقل تتبع الآخر لأنّ المتبادر من متابعتها الآخر لحوقها به من غير تخلّل شيء، وهاهنا الحركة متخلّلة بين آخر الكلمة والتنوين. ولم يقل آخر الاسم ليشمل تنوين الترنّم في الفعل. والقيد الأخير لإخراج نون التأكيد الخفيفة، كذا في الفوائد الضيائية.

وفي المغني: النون تأتي على أربعة أوجه. الأول نون التأكيد وهي خفيفة وثقيلة، وهما أصلان عند البصريين. وقال الكوفيون الثقيلة أصل. قال الخليل: التوكيد بالثقيلة أبلغ وتختصان بالفعل.والثاني نون الإناث نحو يذهبن وهي اسم خلافا للمازني. والثالث نون الوقاية وتسمّى نون عماد أيضا وهي تلحق قبل ياء المتكلم المنتصبة بواحد من ثلاثة: الفعل واسم الفعل والحرف لحفظ حركة ما قبلها، ولذا سمّيت نون وقاية.والرابع التنوين وهو نون ساكنة زائدة تلحق آخر الكلمة بغير توكيد فخرج نون حسن ونون لنسفعا وأقسامه خمسة. تنوين التمكن وهو اللاحق للاسم المعرب المنصرف إعلاما ببقائه على أصله ويسمّى تنوين الأمكنية. وتنوين الصرف أيضا كزيد ورجل. وتنوين التنكير وهو اللاحق لبعض الأسماء المبنية فرقا بين معرفتها ونكرتها كصه ومه. وتنوين المقابلة كمسلمات جعل في مقابلة لنون في مسلمين، وقيل هو عوض من الفتحة نصبا، وقيل وهو تنوين التمكن. وتنوين العوض وهو اللاحق عوضا من حرف أصلي أو زائد أو مضاف إليه مفردا وجملة كتنوين جوار عوض من الياء المحذوفة وجندل فإنه عوض من ألف جنادل، قاله ابن مالك. ونحو كل وبعض إذا قطعا عن الإضافة، ونحو يومئذ. وتنوين الترنّم وهو اللاحق للقوافي المطلقة بدلا من حروف الإطلاق وهو الألف والياء والواو.والذي صرّح به سيبويه وغيره من المحققين أنه جيء به لقطع الترنم وهو التغني الذي يحصل بحروف الإطلاق لقبولها مدّ الصوت، فإذا أنشدوا ولم يترنّموا جاءوا بالنون في مكانها، ولا يختص هذا التنوين بالاسم. وزاد الأخفش والعروضيون تنوينا سادسا سمّوه الغالي بالغين المعجمة وهو اللاحق للقوافي المقيّدة، سمّي به لتجاوزه حدّ الوزن ويسمّي الأخفش الحركة التي قبلها غلوا، وفائدته الفرق بين الوقف والوصل.وجعله ابن بعيش من نوع تنوين الترنّم زاعما أن الترنّم يحصل نفسها لأنها حرف أغن. وأنكر الزجاج والسيرافي ثبوت هذا التنوين البتة لأنه يكسر الوزن. واختار هذا ابن مالك. وزعم أبو الحجاج بن مغرور أنّ ظاهر كلام سيبويه في المسمّى تنوين الترنّم أنه نون عرضت من المدّة وليس بتنوين. وزعم مالك في التّحفة أنّموسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم ج 1 520 التنوين:.....ص: 519

جعله ابن بعيش من نوع تنوين الترنّم زاعما أن الترنّم يحصل نفسها لأنها حرف أغن. وأنكر الزجاج والسيرافي ثبوت هذا التنوين البتة لأنه يكسر الوزن. واختار هذا ابن مالك. وزعم أبو الحجاج بن مغرور أنّ ظاهر كلام سيبويه في المسمّى تنوين الترنّم أنه نون عرضت من المدّة وليس بتنوين. وزعم مالك في التّحفة أنّ تسمية اللاحق للقوافي المطلقة والمقيدة تنوينا مجاز وإنّما هو نون أخرى زائدة، ولهذا لا يختص بالاسم ويجامع الألف واللام ويثبت في الوقف. وزاد بعضهم سابعا وهو تنوين الضرورة وهو اللاحق لما لا ينصرف والمنادى المضموم.وثامنا هو التنوين الشاذ وفائدته مجرد تكثير اللفظ. وذكر ابن الخبّاز في شرح الجزولية أن أقسام التنوين عشرة وجعل كلا من تنوين المنادي وتنوين صرف ما لا ينصرف قسما برأسه. والعاشر تنوين الحكاية مثل ان تسمّي رجلا لعاقلة لبيبة انتهى.والنون عند الصوفية عبارة عن انتقاش صور المخلوقات بأحوالها وأوصافها كما هي عليه جملة واحدة. وذلك الانتقاش هو عبارة عن كلمة الله لها كن، فهي تكون على حسب ما جرى به القدر في اللوح المحفوظ الذي هو مظهر لكلمة الحضرة، لأنّ كل ما يصدر من لفظ كن فهو تحت حيطة اللوح المحفوظ، فلذا قلنا إنّ النون مظهر لكلام الله تعالى وكناية عن اللوح المحفوظ، فهو كتاب الله أيضا، والتوضيح في الإنسان الكامل في باب الصفة.

ويقول في لطائف اللغات: النون في اصطلاح الصوفية عبارة عن العلم الإجمالي للحضرة الأحديّة. وهي عند بعضهم كناية عن العقل الكلّي، وعند صاحب الفتوحات المكية (ابن عربي) فهي عبارة عن العرش العظيم، وعند فريق آخر كناية عن بحر النور. ومرجع الجميع واحد. ويقول في كشف اللغات: النون في اصطلاح المتصوفة اسم من أسماء الله تعالى وهو تجلّي الحقّ بالاسم الظاهر في كلّ مجمع الأكوان.
التَّنْوِين: مصدر من بَاب التفعيل يُقَال نونته أَي أدخلته نونا. وَهُوَ فِي اصْطِلَاح النُّحَاة نون سَاكِنة تتبع حَرَكَة آخر الْكَلِمَة لَا لتأكيد الْفِعْل ثمَّ للنون الْمَذْكُورَة اسمان (التَّنْوِين) و (الْحَدث) وَإِنَّمَا سميت بهما لِأَن التَّنْوِين لكَونه مصدرا يدل على معنى الْحُدُوث وَالْعرُوض. وَلِهَذَا سَمَّاهُ سِيبَوَيْهٍ حَدثا تَسْمِيَة الدَّال باسم الْمَدْلُول فسميت تِلْكَ الْوَاو بهما ليدل كل من ذَيْنك الاسمين الْمَذْكُورين على حُدُوث تِلْكَ النُّون وعروضها. ثمَّ التَّنْوِين على خَمْسَة أَقسَام: أَحدهَا:

تَنْوِين التَّمَكُّن

دستور العلماء للأحمد نكري

تَنْوِين التَّمَكُّن: وَهُوَ تَنْوِين يدل على إمكنية الِاسْم أَي كَون الِاسْم عديم المشابهة بِالْفِعْلِ بِالْوَجْهَيْنِ المعتبرين فِي منع الصّرْف. وَلما لم يتَصَوَّر مَعْنَاهُ فِي غير المنصرف لم يدْخلهُ وَصَارَ مَمْنُوعًا عَنهُ. وَثَانِيهمَا:
تَنْوِين التنكير: وَهُوَ تَنْوِين يدل على أَن مدخوله غير معِين نَحْو صه أَي إسكت سكُوتًا مَا فِي وَقت مَا. وَهُوَ فَارق بَين الْمعرفَة والنكرة. وَلَا بَأْس أَن يكون تَنْوِين وَاحِد يُفِيد التَّمَكُّن والتنكير كالتنوين فِي رجل فَإِذا جعلته علما كَانَ متمحضا للتمكن كَمَا ذهب إِلَيْهِ نجم الْأَئِمَّة الشَّيْخ الرضي الاسترآبادي رَحمَه الله. وَثَالِثهَا:

تَنْوِين الْعِوَض

دستور العلماء للأحمد نكري

تَنْوِين الْعِوَض: وَهُوَ تَنْوِين يلْحق الِاسْم عوضا عَن الْمُضَاف إِلَيْهِ لمناسبة بَينهمَا وَهِي التَّعَاقُب أَي مَجِيء كل وَاحِد مِنْهُمَا عقيب سُقُوط الآخر مثل حِينَئِذٍ ويومئذ أَي حِين إِذْ كَانَ كَذَا وَيَوْم إِذْ كَانَ كَذَا. فَكل وَاحِد من الْحِين وَالْيَوْم مُضَاف إِلَى إِذْ - وَإِذ كَانَت مُضَافَة إِلَى الْجُمْلَة الَّتِي بعْدهَا فَلَمَّا حذف الْجُمْلَة للتَّخْفِيف الْحق بهَا التَّنْوِين عوضا عَن الْجُمْلَة لِئَلَّا تبقى الْكَلِمَة نَاقِصَة. وَرَابِعهَا:

تَنْوِين الْمُقَابلَة

دستور العلماء للأحمد نكري

تَنْوِين الْمُقَابلَة: وَهُوَ تَنْوِين يُقَابل نون جمع الْمُذكر السَّالِم كمسلمات. فَإِن الْألف فِيهِ عَلامَة الْجمع كَمَا أَن الْوَاو عَلامَة فِي جمع الْمُذكر السَّالِم وَلم يُوجد فِيهِ مَا يُقَابل النُّون فِي ذَلِك فزيد التَّنْوِين فِي آخِره ليقابله. وخامسها:
تَنْوِين الترنم: وَهُوَ تَنْوِين يلْحق آخر الأبيات والمصاريع لتحسين الإنشاد سَوَاء كَانَ آخر الأبيات والمصاريع قافية مُطلقَة أَو مُقَيّدَة. وخصص بَعضهم تَنْوِين الترنم بِمَا يلْحق القافية الْمُطلقَة. وَمَا يلْحق القافية الْمقيدَة يسمونه بِالتَّنْوِينِ الغالي.
التنوين: نون ساكنة تتبع حركة الآخر لا لتأكيد الفعل.

قطع تمييز العدد عن الإضافة بالتنوين

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

قطع تمييز العدد عن الإضافة بالتنوين

مثال: حَضَر ثلاثةٌ مصريينالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لقطع التمييز عن الإضافة بالتنوين.

الصواب والرتبة: -حضر ثلاثةٌ مصريون [فصيحة]-حضر ثلاثةُ مصريين [فصيحة] التعليق: عند قطع تمييز العدد عن الإضافة يتحول إلى البدل أو عطف البيان.

توجيه الأسما، في حذف التنوين من حديث أنتما

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

توجيه الأسما، في حذف التنوين من حديث أنتما
لمحمد بن علي الجذامي.
المتوفى: سنة 723، ثلاث وعشرين وسبعمائة.

لغة: التصويت.

اصطلاحا: نون ساكنة زائدة لغير توكيد تلحق آخر الأسماء وصلا ولفظا، وتفارقه خطا ووقفا.



أمثلة:

سميع- غفورا- عليّ- حكيم- عليم.

- لَنَسْفَعاً [العلق: 15] بالعلق، وَلَيَكُوناً [يوسف: 32] بيوسف، آخرهما تنوين في الرسم، ولكنه في الحقيقة نون توكيد خفيفة، حيث إن كليهما فعل.

ومعلوم أن التنوين من علامات الأسماء لا الأفعال. وهذه النون (نون التوكيد الخفيفة) حكمها حكم التنوين، لأنها رسمت رسمها وأخذت شكلها، ومن ثم حكمها.

- الفرق بين النون الساكنة والتنوين:

1 - النون الساكنة تقع في وسط الكلمة وآخرها، أما التنوين فلا يقع إلا في آخر الأسماء.

2 - النون الساكنة تقع في الأسماء والأفعال والحروف، والتنوين لا يقع إلا في الأسماء.

3 - النون الساكنة ثابتة وصلا ووقفا، أما التنوين فلا يثبت إلا وصلا.

4 - النون الساكنة ثابتة خطا ولفظا، والتنوين لا يثبت خطا بل لفظا إذا وصل بما بعده.

* الوقف على التنوين.

(راجع: الوقف على أواخر الكلم).

* أحكام التنوين هي أحكام النون الساكنة: (الإدغام- الإظهاراجع: الإقلاب- الإخفاء).

(راجع: كلّا في بابه).


-1 تعريفُه:
هو نُونٌ تلحَقُ الآخرَ لفظاً لا خَطّاً لغيرِ توكيد.
-2 أنواعه:
التنوينُ الذي يصلُحُ أنْيكونَ علامةً للاسم، وينطبقُ عليه هذا التعريف أربعة أنواع (وهناك ستة أنواع أخرى من التنوين لا علاقة لها بعلامة الأسماء ذكرت في مُطَولات كتب النحو وقد جمع عَشَرةَ الأنواع من التنوين بعضهم في بيتٍ واحدٍ فقال:
مَكِّنْ وَعَوِّضْ وَقَابِل والمنكَّر زِدْ ... رَخِّم أو احْكِ اضطَّررْ غَالٍ وما هُمِزَا.
(انظر حاشية الخضري على ابن عقيل)
) :
(1) تَنْوينُ التمكِين: وهو اللاَّحِقُ للأسْماءِ المُعْرَبةِ "كخَالِدٍ، ورَجُلٍ، وفَتىً، وقاضٍ". دَلالَةً على تَمكُّنها في بابِ الاسْمِيَّة، فهي لا تُشْبه الحَرْفَ فَتُبْنَى، ولا الفعل فتُمنَع من الصرف.
(2) تَنْوين التنكير: وهو اللاَّحِقُ لبعضِ الأَسْماءِ المبنية المَخْتُومة بِوَيه، واسم الفعل، واسم الصوت (وهي في العلم المختوم بويه قياسي، وفي اسم الفعل واسم الصوت، سَمَاعي، فمما سُمع منوناً وغير منون "كسه ومه"جاز فيه الأَمْرَان، وما سُمِع مُنَوناً فقط كـ "واهاً" بمعنى أَتَعَجَّب فلا يجوزُ تركُه، وما سُمِع غير مُنَوَّنٍ كـ "نَزَال" فلا يجوزُ تنوينه) ، دَلالةً على تَنكِيرها، تقول: "إيهٍ" بالتَّنْوين إذا استَزَدْت مُخَاطِبَك من حَديثٍ غيرِ مُعَيَّن، وإذا قلت "إيهِ" بغير تنوين إذا استَزَدْتَه مِنْ حديثٍ مُعَيَّن.
(3) تَنْوين العوض: وهو على ثلاثَة أقسام:
أ - عِوَضٌ عن جُملةٍ وهو الذي يلحق "إذْ" عِوَضاً عن جُمْلةٍ بعدَها كقوله تَعالى: {{وأنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُون}} (الآية "84" من سورة الواقعة "56"). فأتي بالتَّنوين عِوَضاً عن هذه الجُملةِ.
ب- عِوضٌ عن اسمٍ وهو اللاَّحقُ لكلٍّ وبعضٍ، عِوَضاً عما تُضافان إليه نحو "كُلٌّ يَمُوتُ" أي كلُّ حيٍّ يموتُ.
ج- عِوَضٌ عنْ حَرْف، وهو اللاَّحِقُ "لِجَوارٍ وَغَوَاشٍ" ونحوِهما رَفْعاً وجراً فتُحذفُ الياء ويُؤتى بالتَّنوين عوضاً عنها.
-4 تَنْوين المُقابلة: وهو اللاَّحقُ لما جُمِعَ بألفٍ وتاءٍ نحو "عَالِمَاتٍ" جَعَلُوه في مُقابَلَة النَّون في جمعِ المُذكَّر السالم.


١ ـ تعريفه: هو زيادة نون ساكنة لفظا لا خطّا في آخر الاسم لغير التوكيد.

وهو نوعان: أصيل وغير أصيل.

٢ ـ التنوين الأصيل: أربعة أنواع، وهي:

أ ـ تنوين التنكير، وهو الذي يلحق الأسماء المعرّفة ليجعلها نكرات، نحو: «شاهدت يزيد ويزيدا آخر»، فـ «يزيد» الأوّل معرفة ومعروف، أمّا الثاني فنكرة، ونحو: «جاء أحمد»، فـ «أحمد» هنا نكرة غير معروف، وهو لا يعني سوى رجل اسمه أحمد.

ب ـ تنوين العوض، أو التعويض، وهو الذي يكون عوضا من:

ـ حرف، نحو: «جاء قاض» (الأصل: جاء قاضي) .

ـ كلمة، وهو ما يلحق «كلّ» و «بعض»، وما في حكمها عوضا ممّا تضاف إليه، نحو: «حضر المعلّمون فصافحت كلّا منهم»، أي: كل معلم منهم.

ـ جملة محذوفة وهو ما يلحق «إذ» عوضا من جملة تكون بعدها، نحو: «زرتك في المساء وكنت حينئذ خارج البيت»، أي: حين إذ زرتك ..

ج ـ تنوين الصرف، أو الأمكنيّة، أو التمكين، وهو الذي يلحق آخر الأسماء المعربة المنصرفة ليدلّ على خفّتها، نحو التنوين في قولك: «قرأت كتابا مفيدا».

د ـ تنوين المقابلة، وهو الذي يلحق جمع المؤنّث السالم ليكون مقابل النون في جمع المذكّر السالم، نحو: «مررت بتلميذات مجتهدات».

٣ ـ التنوين غير الأصيل، وهو أنواع، منها:

أ ـ تنوين الترنّم، وهو، عند التميميّين، زيادة نون ساكنة في آخر القافية المطلقة (غير ساكنة الرّويّ) ، نحو قول جرير:
أقلّي اللّوم عاذل والعتابن
...
وقولي إن أصبت: لقد أصابن

وغاية هذا التنوين، عندهم، التمييز بين الشعر والنّثر.

ب ـ تنوين الحكاية، وذلك كأنّ تسمّي فتاة «بدرا»، ثمّ تحكي اللّفظ المسمّى به، فتقول: «جاءت بدرا».

ج ـ تنوين الشذوذ، نحو تنوين «هؤلاء»، والأصل «هؤلاء».

د ـ تنوين الضرورة، وهو الذي يلحق الكلمات الممنوعة من الصرف، وذلك للضرورة الشّعريّة، نحو: تنوين «فاطمة» في قول الفرزدق:
هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله
...
بجدّه أنبياء الله قد ختموا

أو مراعاة للتناسب في آخر الكلمات المتجاورة، لأنّ للتناسب إيقاعا عذبا على الأذن، وأثرا في تقوية المعنى، وتمكينه في نفس السامع والقارئ معا، ومن أمثلته كلمة «سلاسلا» في الآية: (إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَأَغْلالاً وَسَعِيراً) (الإنسان: ٤) .

ه ـ التنوين الغالي، وهو الذي يلحق أواخر القوافي المقيّدة (الساكنة الرّويّ) ، نحو قول رؤبة:
وقاتم الأعماق خاوي المخترقن
...
مشتبه الأعلام لمّاع الخفقن

وسمّي «غاليا» لتجاوزه حدّ الوزن، وفائدته التفريق بين الوقف والوصل.

توجيه الأسما في حذف التنوين من حديث أنتما

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

توجيه الأسما، في حذف التنوين من حديث أنتما
لمحمد بن علي الجذامي.
المتوفى: سنة 723، ثلاث وعشرين وسبعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت