مقاييس اللغة لابن فارس
المخصص
|
أَبُو عبيد، الوَشِيقة - لحم يُغْلَى إغْلاءةً ثمَّ يُرْفع وَقد وَشَقْت وَشْقا وَقد حُكِيت أشَقْته ووَشَقْته وأتَّشَقْت وَشِيقة - اتَّخَذْتها، صَاحب الْعين، وواشِقٌ - اسمُ كلب مشتَقٌّ من ذَلِك ذهب إِلَى التَّفاؤُل، أَبُو عبيد، الصَّفيف مثله ويُقال هُوَ القَدِيد صَفَفْته أصُفُّه صَفًّا، ابْن السّكيت، إِذا شُرِح اللحمُ وقُدِّد طوَالًا فَهُوَ القَدِيد فَإِذا شُرِّح عَراضا فَهُوَ الصَّفِيف والْوَشِيق يَجْمَعُهما إِذا جَفَّا والتَّتْمِير - أَن يُقَطَّعِ صِغَاراً ثمَّ يُجّفَّف والوَزِيم - المُجَفَّف وَأنْشد الأصمَعي فِي ذكر فَرَس يُصاد عَلَيْهَا الوحشُ: فتْشْبِعُ مَجْلِس الحَيَّينِ لَحْما وتُبْقِي للإِماءِ من الوَزِيم قَالَ، وَقد تكون الوَزِيمَة من الجَرَاد، ابْن دُرَيْد، العَفِير - لحمٌ يُجَفَّف على الرِّمْل فِي الشَّمْس، ابْن السّكيت، شَرَرت اللحمَ والأقِطَ ونحوَهما أشثرُّه شَرًّا وشَرَّرته وأشْررته إِذا وضَعْته على خَصَفة أَو غيرِها ليَجِفَّ والإشْرارة - الخَصَفة الَّتِي يُشَرَّر عَلَيْهَا وَقيل هِيَ شُقَّة من شُقَق البيتِ، صَاحب الْعين، لحم شاسِفٌ وشَسِيفٌ - يَبِسَ وَفِيه نُدُوّة، وَقَالَ، قَبَّ اللحُم يَقِبُّ قُبُوبا - ذهبَتْ نُدُوَّته، أَبُو زيد، القَصِيد - اللحمُ اليابِسُ وَأنْشد: وَإِذا الْقُوْمُ كَانَ زادَهم اللَّحْ مُ قَصِيداً مِنْهُ وغَيْر قَصِيد أَبُو عبيد، وزَأْت اللَّحْم - أيْبَسْتُه، ابْن السّكيت، الجُبْجُبَة - كَرِش البعيرِ يُغْسَل بِالْمَاءِ والمِلْح ثمَّ يُشْرَّح أعْلاها ثمَّ يَنْفُخونها ويَحْشُونها بالشَّجَر أَو بَعْرِ الْإِبِل اليابِس ثمَّ تَعَلَّق حَتَّى تَضْرِبَها الريحُ وتَجِفَّ ثمَّ يَأْخُذُونَ اللَّحْم فَيُقَدِّدُونه ويَجْعلوه على حِبال حَتَّى يَذْبُل ذَبْله ويَذهبَ ماؤُه وَكَذَلِكَ يَفْعلون بالشَّحم ثمَّ يَطْبُخُون لَحمها بشَحْمِها جَمِيعًا ثمَّ يفرِّغونه فِي القِصاع حَتَّى يَبْرُد ويَصَفُّون الإِهالة على حِدَة فَإِذا بَرَد كَثَبُوا اللحمَ والشَّحمَ فِي الجُبْجُبة وصَبُّوا عَلَيْهِ الوَدَك ثمَّ بَرَّدُوه حَتَّى يَجْمُد ويَصِير كالحَجَر ثمَّ يُلْقى فِي جُوَالِق ويُسْتَر من الحرّ أَن يَفْسُدا فيأكُلُون مِنْهُ جَامِدا ومَنْ شَاءَ أذاب مِنْهُ على القُرَص، ابْن دُرَيْد، الإْرِّة - لحم يُطْبَخ فِي كَرِش، صَاحب الْعين، الهُلاَم - طعامٌ يُتخذ من لحمِ عِجْلة يجْلِدها والطَّبْخ - إنْضاج اللحمِ وغيْره طَبَخه يَطْبُخُه ويَطْبَخَه طَبْخا فانْطَبخ واطَّبَخ والطِّبِيخ والقَدِير سَوَاء وَقيل الفَدِير مَا كَانَ بِفَحىً والطَّبيخ مَا لم يُفَحَّ وَقد اطَّبَخَنْا - اتخذنا طَبِيخا واقْتَدْرنا - اتَّخَذنا قَدِيراً، ابْن السّكيت، قد يكونُ الإطِبّاخ شِوَاءً واقْتِدارا، ابْن الْأَعرَابِي، المِطْبَخ - آلةُ الطَّبخ والطباخ معالج الطَّبْخ وحرفته الطباخة سِيبَوَيْهٍ وَقَالُوا المطبخ كَمَا قَالُوا المربد يَعْنِي أَنهم لم يجيئوا بِهِ على الْفِعْل
وَشبهه بالمربد لِأَنَّهُ تجفيف كَمَا أَن الطَّبْخ كَذَلِك، أَبُو عبيد، طَهَيْت اللحمَ وطَهَوته أطْهُوهُ وأطْهاه - طبَخْته، صَاحب الْعين، طَهْواً وطَهْيا وطُهُوّاً وطُهِيًّا وطِهَايَةً وَالِاسْم الطِّهْي وَفِي الحَدِيث فَمَا كَانَ طَهْوِي إِذا - أَي عَمَلِي، صَاحب الْعين، نَضِجَ اللحمُ - طُبخَ وأنْضَجْته فَهُوَ مُنْضَج ونَضِيج، وَقَالَ، النَّشِيل - مَا طُبِخَ من اللَّحم بِغَيْر تابَلٍ، وَقَالَ، سَلَقْت اللحمَ وَغَيره أسلقه سلقاً طبخته فِي المَاء ابْن دُرَيْد الشبارق الألوان من الْأكل المطبوخَةُ فارسيٌّ معرَّب، وَقَالَ، ذَيَّأت اللحمَ إِذا أنْضجته حَتَّى يَسْقُط عَن عَظْمه، صَاحب الْعين، الخَضِيعة - طعامٌ يتَّخذ من اللَّحم بِالشَّام والقَلِيَّة - مَرَقَةٌ تتَّخذ من أكْباد الجَزُور ولُحومِها وَقد قَلَيْتها قَلْيا - أنْضجْتُها فِي المِقْلاة والقَلاَّء - الَّذِي حِرْفته ذَلِك والقَلاءة - الموضِعُ الَّذِي تُتَّخذ فِيهِ المَقالِي، الطاجِنُ - المِقْلَى، أَبُو عبيد، هُوَ فارسيٌّ، صَاحب الْعين، الكَبَاب - الطَّبَاهِجَة، وَقَالَ بعضُهم، الْبَاء فِي الطَّباهِجَة بدل من الْبَاء الَّتِي بَين الْبَاء وَالْفَاء على قَوْلهم بُنْدق وفُنْدق وَالْجِيم بدَلُ من الشين. |
المخصص
|
الحُجْرة - بيتٌ يتَّخَذ للإبِل من الحِجَار وَالْجمع حُجَر والحِجَار - حائِطُها وَقد احْتَجر القومُ واسْتَحْجَروا - اتَّخَذُوا حُجْرة، ابْن السّكيت، الحِظَار والحَظِرُ والحَظِيرة - الحُجْرة تُعْمَلُ من شَجَر للإبِل لتَقِيها من البَردْ والرِّيح، غَيره، الْجَمِيع حظَائِرُ وَقد احْتَظَروا - اتَّخَذُوا حَظِيرة، أَبُو عبيد، العُنَّة - حَظِيرة من خَشَب تُجْعَل للإبِل، أَبُو عبيد، وَهِي تُتَّخْذ من الغِصَنة وأكثرُ ذَلِك من الثُّمَام وَالْجمع عُنَنٌ وَأنْشد ورَطْب يُرَفَّع فوْقَ العُنَنْ أَبُو عبيد، الكَنِيف - نحوٌ مِنْهُ، ابْن السّكيت، اكْتَنَفُوا كَنِيفاً - وَهِي الحَظِيرة من الشَّجَر وَقد كَنَفت الإبِلَ وَقد تقدّم أَن الكَنِيف الكُنَّة والجَديرة - مثْل الكَنيف إِلَّا أنَّها من صَخْر، أَبُو عبيد، الأَصِيدة كالحَظِيرة، ابْن
السّكيت، الأَصِيدة - الحظَيرة من الغِصَنَة وَقد استَوْصَدُوا - اتخذُوا وَصيدة وَهِي تكونُ فِي الْجبَال من حِجَارة مثل الحُجْرة تَتَّخذ لِلْمَالِ، غَيره، الحُوَّاط - حَظِيرة تتَّخَذ للطَّعام |
المخصص
|
أبوحنيفة الفضيخ - أَن يُؤْخَذ العذق وَهُوَ نِصْفَانِ بسرا ورطبا فَيخرج مِنْهُ الرطب فَيلقى فِي المشعل وَيُؤْخَذ الْبُسْر فيشدح فِي المناحيز ثمَّ يطْرَح مَعَ الرطب لم ينْزع لَهُ نوى ولاقمع فَيمْلَأ من الْبُسْر وَالرّطب وَالْمَاء فيصنع هَذَا عَشِيَّة وَيشْرب بِالْغَدَاةِ والمعصار - مخلاة عَظِيمَة تعلق فَوق القرو يغْرف فِيهَا الفضيخ بنواه وقشره فيكف مَاء الفضيخ فِي القرو وَقد تقدم ذكر القرو وَمَا اتخذ من الرطب وَحده فَهُوَ الغربي صَاحب الْعين الْخَلَاص - رب يتَّخذ من تمر ابْن دُرَيْد الدبس والدبس - عسل التَّمْر أبوحنيفة وشراب الأطواق - هُوَ حلب النَّار جبل وَهُوَ أَخبث من كل شراب وأشده إفساداً لِلْعَقْلِ وينتبذ من النَّبِي والحواري خليطين - وهما نَوْعَانِ من التَّمْر وَالسكر - يتَّخذ من التَّمْر والكشوث والأكشوث أَيْضا فيطرحان سافاً وسافاً وَيصب عَلَيْهِ المَاء وَرُبمَا خلط بِهِ الآس فرداه شدَّة صَاحب الْعين الكشوث والكشوثاء - نَبَات مَقْطُوع الأَصْل أصفر يتَعَلَّق بأطراف الشوك أبوحنيفة فاذا حمل على النَّبِيذ عسل أَو دبس ليقوى سمى فتاقا فاذا استحكم النَّبِيذ فقد استوتن وَقد تقدم فِي الْخمر فاذا خمد فَلم يغل فقد ترز تروزا وكل مَا مَاتَ وَبرد فقد ترز ابْن دُرَيْد الصعف - شراب يتَّخذ من الْعَسَل قَالَ أبوحنيفة فَأَما خمور الْحُبُوب فَمَا اتخذ من الْحِنْطَة فَهُوَ المزر وَمَا اتخذ من الشّعير فَهُوَ الجعة وَمن الذّرة السكركة والسقرقة عجمي أبوعبيد الغبيراء - السكركة صَاحب الْعين الكشك - مَاء الشّعير ابْن دُرَيْد الفيخة - السكرجة غَيره فيخت الْعَجِين - جعلته كالفيخة أبوحنيفة الكسيس - شراب يتَّخذ من الذّرة وَالشعِير وَهُوَ عِنْد أهل الْحجاز سكر وَقد تقدم والفقد - ضرب من شراب الْعَسَل سمى بنبات يلقى فِيهِ يُقَال لَهُ الْفَقْد وَيُسمى بِالْفَارِسِيَّةِ فخكست صَاحب الْعين الْفَقْد شراب يتَّخذ من الزَّبِيب وَالْعَسَل وَيُقَال ان الْعَسَل ينْبذ ثمَّ يلقى فِيهِ الْفَقْد - وَهُوَ نبت شبه الكشوث ابْن دُرَيْد البتع - ضرب من شراب الْعَسَل وَقد تقدم أَنَّهَا الْخمر بِعَينهَا صَاحب الْعين النقوع والنقيع - شئ ينقع فِيهِ الزَّبِيب وَغَيره ثمَّ يصفى مَاؤُهُ وَيشْرب نقعته أنقعه نقعا وأنقعته والمنقع والمنقعة - إِنَاء ينقع فِيهِ الشئ ونقاعة كل شئ - المَاء الَّذِي تنقعه فِيهِ فَأَما النَّقْع الدَّوَاء المنقوع فَسمى بِالْمَصْدَرِ والفقاع - شراب يتَّخذ من الشّعير سمى بِهِ لما يعلوه من الزّبد ابْن السّكيت متع النَّبِيذ يمتع متوعا - اشتدت حمرته أَبُو عبيد اللذ - نَبِيذ غَيره السقرقع - شراب لأهل الْحجاز من الشّعير والحبوب وَهِي حبشية وَلَيْسَت من كَلَام الْعَرَب صَاحب الْعين نَبِيذ صمادحي - قد أدْرك وخلص
|
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
12 - أن يتخذ الناس مرآة لنفسه:.
العاقل ينظر لغيره، ويجعلهم مرآه لنفسه، فكل ما كرهه ونفر عنه من قول، أو فعل، أو خلق – فليتجنبه، وما أحبه من ذلك واستحسنه، فليفعله.. قال ابن حزم:. (لكل شيء فائدة، ولقد انتفعت بمحك أهل الجهل منفعة عظيمة، وهي أنه توقد طبعي، واحتدم خاطري، وحمي فكري، وتهيج نشاطي، فكان ذلك سبباً إلى تواليف عظيمة المنفعة، ولولا استثارهم ساكني، واقتداحهم كامني، ما انبعثت لتلك التواليف) (¬1).. قال الشاعر:. إن السعيد له من غيره عظة ... وفي التجارب تحكيم ومعتبر. وقال الظاهر بن الحسين:. إذا أعجبتك خصال امرئ ... فكنه يكن منك ما يعجبك. فليس على المجد والمكرمات ... إذا جئتها حاجب يحجبك (¬2) .... ¬_________. (¬1) ((الأخلاق والسير)) لابن حزم (ص: 128).. (¬2) ((أدب الدنيا والدين)) (ص: 561). |