|
(تَسوق) بَاعَ وَاشْترى وَالْقَوْم اتَّخذُوا سوقا
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَسَوَّقالجذر: س و ق
مثال: تَسَوَّقت صباحًاالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة. المعنى: اشتريت ما أريد من السوق الصواب والرتبة: -تَسَوَّقت صباحًا [فصيحة] التعليق: وردت الكلمة في المعاجم القديمة، ففي التاج: «تسوَّق القوم: إذا باعوا واشتروا» وقد وردت في حديث عمر «ما من موطن يأتيني فيه الموت أحب إلىَّ من موطن أتسوق فيه لأهلي أبيع وأشتري في رحلي». |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(الانكشارية) تثور على التنظيمات والإصلاحات العثمانية وتكره السلطان على التنازل عن العرش وتسوق أنصار الإصلاح إلى ميدان السباق (أت ميدان) لجز رؤوسهم.
1222 ربيع الأول - 1807 م أقدم السلطان سليم الثالث بعمل إصلاحات داخلية وأنشأ فرقة النظام الجديد الذي يلغي دور الانكشارية الذين زاد شرهم في الفترة الأخيرة وتدخلهم في كل شيء، مما أثار الجنود الانكشارية وساندهم بعض الأعيان ضد النظام الجديد، مما اضطر السلطان على أن يلغي النظام العسكري الجديد ولكن ذلك لم ينفع فإن الثورة الانكشارية بقيت على حالها ولم يرضوا إلا بخلع السلطان وقامت نكاية على ذلك بقتل بعض أنصار هذه القرارات الإصلاحية وقتلتهم في ميدان آت ومنهم الدفتردار وكتخدا الدولة، ثم نصبوا مكانه ابن عمه مصطفى الرابع الذي بات ألعوبة في يدهم ومع أنه ألغى كل الإصلاحات التي أمر بها السلطان سليم الثالث وألغى كل المؤسسات التابعة له لكنه لم يلبث كثيرا حتى خلع هو الآخر. |