كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إزالة التعب والعنى، في معرفة حال الغنى
لتقي الدين: أحمد بن علي المقريزي. المتوفى: أربع وخمسين وثمانمائة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(تَعِبَ)التَّاءُ وَالْعَيْنُ وَالْبَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهُوَ الْإِعْيَاءُ حَتَّى يُقَالَ: تَعِبَ تَعَبًا، وَهُوَ تَعِبٌ، وَلَا يُقَالُ مَتْعُوبٌ. وَأَتْعَبْتُهُ أَنَا إِتْعَابًا. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ أُتْعِبَ الْعَظْمُ، إِذَا هِيضَ بَعْدَ الْجَبْرِ، فَلَيْسَ بِأَصْلٍ، إِنَّمَا هُوَ مَقْلُوبٌ مِنْ أُعْتِبَ. وَقَدْ ذُكِرَ فِي بَابِهِ. قَالَ:
إِذَا مَا رَآهَا رَأْيَةً هِيضَ قَلْبُهُ...بِهَا كَانْهِيَاضِ الْمُتْعَبِ الْمُتَهَشِّمِ |
المعجم الفلسفي (بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية)
|
في الفرنسية/ Peine Agrement
في الانكليزية/ Unpleasantness Pleasantness ر: ( Douleur .art philosophie la de critique et technique Vocabulaire ,Lalande ) والألم في نظر المتشائمين ذو طبيعة ايجابية، وهو وحده حقيقي، لأن الحياة في نظرهم نضال مستمر، ورغبة غير مستقرة، وسخط على الحاضر، ونزوع بالآمال إلىالمستقبل، فلا يظفر الإنسان بلذة، إلا عند نسيانه شقاء الحياة، وابتعاده بأحلامه عن الواقع. وهذا كله يدل عندهم على أن الألم حقيقة الحياة، وان اللذة لا تحصل للنفس إلا عند خروجها من الألم. قال فخر الدين الرازي: أما الألم فلا نزاع في كونه وجوديا، ثم قال محمد بن زكريا: اللذة عبارة عن الخلاص من الألم، (فخر الدين الرازي: محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين من العلماء والحكماء والمتكلمين، ص 75 - 76)، وهو رأي باطل لأن الألم لا ينشأ إلا عن الرغبات التي لم تتحقق والشهوات التي لم تدرك، ولأن الفاعلية ليست بطبيعتها مؤلمة، بل الفاعلية المعتدلة ملائمة للنفس. إذا وقع بصر الإنسان على صورة جميلة، فانه يلتذ بابصارها، مع انه لم يكن له شعور بتلك الصورة قبل ذلك، حتى تجعل تلك اللذة خلاصا عن ألم الشوق اليها (فخر الدين الرازي: المحصل ص 76)، فاللذة والألم هما إذن من الكيفيات النفسية الأولية، فليست اللذة خروجا من الألم، ولا الألم خروجا من اللذة، بل اللذة والألم كلاهما وجوديان، ولكل منهما شروط خاصة تدل على انهما ايجابيان. (راجع: اللذة، والهيجان، والحزن). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إزالة التعب والعنى، في معرفة حال الغنى
لتقي الدين: أحمد بن علي المقريزي. المتوفى: أربع وخمسين وثمانمائة. |