نتائج البحث عن (تُرْبة) 9 نتيجة

(التحتربة)طبقَة التُّرَاب الَّتِي تكون تَحت التربة أَي تَحت مَا يتَنَاوَلهُ المحراث من التربة الزراعية (محدثة)
(التربة) التُّرَاب وطبيعة الأَرْض تَقول أَرض جَيِّدَة التربة والقبر وجزء الأَرْض السطحي الَّذِي يتَنَاوَلهُ المحراث (ج) ترب
تُرَبَة:
بالضم ثم الفتح قال عرّام: تربة واد بالقرب من مكة على مسافة يومين منها، يصبّ في ببستان ابن عامر، يسكنه بنو هلال، وحواليه من الجبال السراة ويسوم وفرقد، ومعدن البرم له ذكر في خبر عمر، رضي الله عنه، أنفذه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، غازيا حتى بلغ تربة وقال الأصمعي: تربة واد للضباب طوله ثلاث ليال، فيه النخل والزرع والفواكه، ويشاركهم فيه هلال وعامر ابن ربيعة قال أحمد بن محمد الهمذاني: تربة وزبية وبيشة هذه الثلاثة أودية ضخام، مسيرة كل واحد منها عشرون يوما، أسافلها في نجد وأعاليها في السراة وقال هشام: تربة واد يأخذ من السراة ويفرغ في نجران، قال: ونزلت خثعم ما بين بيشة وتربة وما صاقب تلك البلاد إلى أن ظهر الإسلام، وفي المثل: عرف بطني بطن تربة قاله عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب أبو براء ملاعب الأسنّة في قصة فيها طول، غاب عن قومه فلما عاد إلى تربة وهي أرضه التي ولد بها ألصق بطنه بأرضها فوجد راحة فقال ذلك. وخبّرني رجل من ساكني الجبلين أن تربة ماء في غربي سلمى.
نِهْيُ تُرَبَةَ:
وهو الأخضر، ومسيرته طولا ثلاثة أيام وعرضه مسيرة يوم، قال أبو زياد: وفيه يقول القائل:
فإن الأخضر الهمجيّ رهن ... بما فعلت نفاثة والصّموت
قال أبو زياد: النهي منتهى سيل الوادي حيث ينتهي، فربما صار هناك نهي يشرب به الناس الأشهر ماء ناقعا غار في الأرض وربما شربوا به السنة، والهمجي لأن به مياها تسمّى الهماج.
ت ر ب [متربة]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ .قال: ذا حاجة وجهد.قال: فهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:تربت يداك ثمّ قلّ نوالها...وترفّعت عنك السّماء سجالها
تُرْبةالجذر: ت ر ب

مثال: دُفِن الميت في التُّربةالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوعها على ألسنة العامة. المعنى: المقبرة

الصواب والرتبة: -دُفِن الميت في القبر [فصيحة]-دُفِن الميت في التُّربة [صحيحة] التعليق: ذكر الوسيط أن التُّربة: القبر.
{{مَتْرَبَةٍ}}وسأل ابن الأزرق عن قوله تعالى: {{ذَا مَتْرَبَةٍ}}فقال ابن عباس: ذا حاجة وجهد. واستشهد بقول الشاعر: تَرِبتْ يدً لَكَ ثُمَّ قَلَّ نوالُها. . . وترفعتْ عنها السماءُ سِجالُها(تق، ك، ط)= الكلمة من آية البلد 16:{{فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15) أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ}}وحيدة الصيغة في القرآن.ومن مادتها جاء "تراب" و"التراب" سبع عشرة مرة.والمتربة: الفقر، نقلا من أصل المادة في التراب. ويقال أتربه: عفَّره بالتراب، ويَرب فلان بعد ما أترَب، أي افتقر بعد غنى (س) .والآية ذكرها ابن السكيت في (تهذيب الألفاظ 575) شاهدا على المتربة: الفقر، وفي تفسير البخاري: "ذا متربة الساقط في التراب". ومعه في (فتح الباري) تخريجه عن مجاهد بلفظ: المطروح في التراب ليس له بيت، وعن ابن عباس مثله، وعنه بلفظ: الذي لا يقيه من التراب شيء، أو: الذي ليس بينه وبين التراب شيء.وأسند الفراء في معنى آية البلد، عن ابن عباس، أنه مر بمسكين لاصق بالتراب حاجةًَ، فقال: هذا الذي قال الله تبارك وتعالى: {{أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ}} وفي مفردات الراغب: اي ذا لصوق بالتراب.وأما الشاهد في المسألة * تربتْ يداك * فكذلك وجهه ابن السكيت والزمخشري إلى الدعاء عليه. ولكن ابن الأثير ذكر فيه وجهاً آخر، وهو الدعاء في حديث: "عليك بذات الدين تربت يداك"، وقال: وهذه الكلمة جارية على ألسنة العرب يريدون بها الدعاء، كقولهم: قاتلة الله. . . ويعضده قوله في حديث خزيمة: "أنعم صباحاً تربت يداك" وكثيراً ما ترد للعرب ألفاظ ظاهرُها الذمُّ وإنما يريدون بها المدح كقولهم: لا أب لك، ولا أم لك، ونحو ذلك. ومنه حديث أنس: "لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبابا ولا فحاشاً، فكان يقول لأحدنا عند المعاتبة: تَرِبَتْ جبينُه" قيل: أراد به دعاءً له بكثرة السجود (النهاية) .فترى أن الكلمة على أي وجه تأولوها في الآية، متصلة بأصل دلالتها على التراب، وإن كانت الدلالة المجازية هب المرادة في آية البلد، المسألة، كناية عن شدة الفقر وجهد العوز. والله أعلم.

سرية عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى (تربة) طائفة من هوازن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سرية عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى (تُرَبة) طائفة من هوازن.
7 شعبان - 628 م
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه في ثلاثين رجلا إلى عَجُز محل بينه وبين مكة أربع ليال بطريق صنعاء يقال له تُرَبة وأرسل صلى الله عليه وسلم دليلا من بني هلال فكان يسير الليل ويكمن النهار فأتى الخبر لهوازن فهربوا فجاء عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه محالهم فلم يجد منهم أحداً فانصرف راجعاً إلى المدينة فلما كان بمحل بينه وبين المدينة ستة أميال قال له الدليل هل لك جمع آخر من خثعم فقال له عمر رضي الله تعالى عنه لم يأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم إنما أمرني بقتال هوازن.

592 - إبراهيم بن عنبر، المارداني، قيم الماردانية ثم قيم التربة الأسدية ومؤذنها.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

592 - إِبْرَاهِيم بْن عنبر، الماردانيّ، قيّم الماردانيّة ثُمَّ قيّم التُّربة الأسَدية ومؤذّنها. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ في رجب سنة ست وعشرين. وحدثنا عن ابن اللَّتّيّ.
تُوُفّي فِي أوائل ربيع الآخر بالجبل. وكان أبوه عبدًا حبشيًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت