المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وَارَوْه الترابَالجذر: و ر ي
مثال: وارَوْا الميت الترابالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأن كلمة «التراب» من أسماء المكان المختصة، فلا تصلح للنصب على الظرفية. المعنى: دفنوه الصواب والرتبة: -وَارَوْا الميت في التراب [فصيحة]-وَارَوا الميت التراب [مقبولة] التعليق: إذا كان ظرف المكان مختصًّا لم يصح نصبه على الظرفية، ووجب جره بالحرف «في» إلا إذا كان العامل هو الفعل «دخل» أو «سكن» أو «نزل»، فقد نصبت العرب كل ظرف مختص مع هذه الثلاثة. ويمكن حمل الفعل «وارى» على هذه الأفعال؛ لأنه في معناها، فينصب الظرف بعده كذلك، كما يجوز نصب «التراب» أيضًا على أنها مفعول ثان، ويكون الفعل قد تعدى إليها مباشرة. وقد ورد التعبير المرفوض في المعاجم الحديثة كالأساسي، وفي كتابات المعاصرين. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
إهالة التراب: أي صبُّه في القبر قال تعالى: {{كَثِيبًا مَهِيلًا}} [المزمل:14]، من هال يهيل أو أهال بمعنى.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
رسالة الخط والقلم لابن قتيبة
|
التُّرابتَقولُ: أَترَبتُ الكتَابَ أُترِبُهُ إِترَابَاً وتَرَّبتُهُ تتريباً إذا ألقَيتَ عَليهِ التُّرابَ.وإذا أَمَرتَ قلتَ: أَترِبْ كِتَابَكَ إِترَابَاً جيِّداً وتَرِّبهُ تَترِيبَاً.وكتابٌ مُترَبٌ من قولك: أَتْرَبْتْ ومُتَرَّبٌ من قولك: تَرَّبتُ.وتقولُ إذا ألقيتَ عليه الأُشارةَ وهي ما ألقاهُ المِيشارُ: أشَّرتُ أؤشِّرُ تأشيراً.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد التيرب والترباء - التُّرَاب ابْن دُرَيْد وَهُوَ - الترياء غير وَاحِد هُوَ - التريب والتوراب والتربة وَالْجمع ترب صَاحب الْعين الطَّائِفَة مِنْهُ ترابة وتربة ثَعْلَب هُوَ - التورب والتيراب قَالَ وَيجمع التُّرَاب أتربة وترباناً ابْن دُرَيْد تربة الأَرْض - ظَاهر ترابها صَاحب الْعين أتربت الشَّيْء - وضعت عَلَيْهِ التُّرَاب وَأَرْض ترباء - ذَات تُرَاب وَمَكَان ترب - كثير التُّرَاب وَقد ترب ترباً وَالرِّيح تربة - تَسوق التُّرَاب ثَعْلَب ترب الرجل - صَار فِي يَده التُّرَاب وترب أَيْضا - لزق بِالتُّرَابِ أَبُو عبيد الدقعاء - التُّرَاب ابْن دُرَيْد الدقيم - من أَسمَاء التُّرَاب سِيبَوَيْهٍ هُوَ - فَعلم مُشْتَقَّة من الدقعاء صَاحب الْعين هما - التُّرَاب المنثور على وَجه الأَرْض وَقد دقع وأدقع - لزق بالدقعاء وَمِنْه أدقع الرجل - إِذا أَسف إِلَى مداق الْأُمُور ودقع الرجل وأدقع - لصق بالدقعاء فقرا وَمِنْه قيل داقع مدقع والمدقع - الَّذِي لَا يتكرم عَن شَيْء يَأْخُذهُ وَمِنْه الدقع وَهُوَ - الخضوع فِي طلب الْحَاجة والحرص عَلَيْهَا أَبُو نصر الرغام - التُّرَاب الرَّقِيق ابْن قُتَيْبَة أرْغم الله أَنفه - ألصقه بالرغام وَهُوَ التُّرَاب فَعم بِهِ أَبُو نصر أرْغم الله أَنفه وَرَغمَ الْأنف نَفسه - لزق بالرغام أَبُو عبيد البرى والكباب والصعيد كُله - التُّرَاب والبوغاء - التربة الرخوة الَّتِي كَأَنَّهَا ذريرة والسفاة - التربة وَأنْشد: فَلَا تلمس الافعى يداك تريدها ودعها إِذا مَا غيبتها سفاتها ابْن دُرَيْد سفت الرّيح التُّرَاب سفياً وَالتُّرَاب ساف - فَاعل فِي تَقْدِير مفعول صَاحب الْعين بعثر التُّرَاب - قلبه أَبُو عبيد العفاء - التُّرَاب وَأنْشد: على آثَار من ذهب العفاء وَقيل العفاء - الدُّرُوس وَقد عَفا يعْفُو عفوا وعفاء صَاحب الْعين العفر والعفر - ظَاهر التُّرَاب وَالْجمع أعفار عفرته أعفره عفراً وعفرته - ضربت بِهِ العفر وَقد انعفر وتعفر وعفرته مشدد واعتفرته - ضربت بِهِ الأَرْض ابْن دُرَيْد الدقي - التُّرَاب الدَّقِيق غَيره السختيت - دقاق التُّرَاب ابْن دُرَيْد الرياغ - التُّرَاب وَقَالَ بِفِيهِ الحصلب والحصلم وَهُوَ - التُّرَاب والجرثومة - التُّرَاب يجْتَمع فِي أصُول الشّجر تسفيه الرّيح وَفِي الحَدِيث (الأزد جرثومة الْعَرَب فَمن أضلّ نسبه فليأتهم) وَقد تجرثم الرجل - إِذا سقط من علو إِلَى سفل وتجرثم الوحشي فِي وجاره واجرنثم - تجمع فِيهِ والكناثاء - أَرض كَثِيرَة التُّرَاب - أَرض كَثِيرَة التُّرَاب صَاحب الْعين السهلة - تُرَاب كالرمل يَجِيء بِهِ المَاء وَأَرْض سهلة مِنْهُ ابْن دُرَيْد الدهامق - التُّرَاب اللين وَأَرْض دهامق - لينَة دقيقة وَمِنْه دهمقت الطحين - دققته ولينته وَقَالَ عمر: (لَو شِئْت أَن يدهمق لي لفَعَلت) أَي يلين لي الطَّعَام والكديون - التُّرَاب الدَّقِيق الْأَصْمَعِي الكثباء - التُّرَاب صَاحب الْعين جال التُّرَاب جولاً وانجال - سَطَعَ والجول والجولان - التُّرَاب والحصى تجول بِهِ الرّيح والبلد - التُّرَاب أَبُو عبيد الْحَال - التُّرَاب اللين الَّذِي يُقَال لَهُ السهلة وَقد تقدم أَنه الطين الْأسود والعثعث - التُّرَاب وعثعثه - أَلْقَاهُ فِي العثعث والقعس - التُّرَاب المنتن والكابي - التُّرَاب الَّذِي لَا يسْتَقرّ على وَجه الأَرْض صَاحب الْعين الأنبج - التُّرَاب الأكدر اللَّوْن الْكثير وَأنْشد: جرت عَلَيْهِ الرّيح ذيلاً أنبخا والقبيصة - التُّرَاب الْمَجْمُوع والحصاةو والكدرة - القلاعة الضخمة من مدر الأَرْض المثارة والكبس - التُّرَاب الَّذِي تكبس الحفرة بِهِ أَي تطم وَقد كبس يكبس كبساً ونفوض الأَرْض - نبأئثها يَعْنِي التُّرَاب الَّذِي يلقى
علىشط النَّهر الْأَصْمَعِي اليقار - التُّرَاب يجمعونه بِأَيْدِيهِم قمزاً قمزاً والقمز كَأَنَّهَا صوامع قطرب قمزة من التُّرَاب وكمزة ابْن دُرَيْد جرثلت التُّرَاب - إِذا سقيته بِيَدِك وَقَالَ تقعوش عَلَيْهِ الْبَيْت فتغمطه التُّرَاب - أَي غطأه الْأَصْمَعِي يفظ التُّرَاب - أثاره ابْن دُرَيْد بثبثت التُّرَاب - استنثرته وثلثلت التُّرَاب الْمُجْتَمع - إِذا حرطته بِيَدِك أَو كَسرته من أحد جوانبه أَبُو زيد حثا التُّرَاب علينا وحثوته ثَعْلَب حثوته حثوا وحثيته حثياً وَأنْشد: الْحصن أدنى لَو تأييته من حثيك الترب على الرَّاكِب والحثى والحثو - مَا رفعت بِهِ يدك وحثا التُّرَاب فِي وَجهه - رَمَاه ابْن دُرَيْد الثبرة - تُرَاب شَبيه بالنورة يكون بَين ظَهْري الأَرْض وَهِي الثبرة وَقد تقدم أَنَّهُمَا الحفرة والرفغ والربغ - التُّرَاب المدقق والثعيط - دقاق التُّرَاب الَّذِي تسفيه الرّيح على وَجه الأَرْض والدليك - كَذَلِك والكثوة - التُّرَاب الْمُجْتَمع وَقد تقدم أَن الكثوة لُغَة فِي الكثأة من اللَّبن ثَعْلَب دخدخه فِي التُّرَاب - عفره وَكَذَلِكَ سغسغه وكل تَحْرِيك سغسغة وَمِنْه سغسغت الضرس - حركتها صَاحب الْعين دعكته فِي التُّرَاب ومعكته وَقد تمعك وَكَذَلِكَ تمرغ ومرغته ومرغته وَاسم الْموضع - المراغة أَبُو زيد الْبَحْث - طَلَبك الشَّيْء فِي التُّرَاب بحثته أبحثه بحثا وابتحثته وَفِي الْمثل (كباحثة عَن حتفها بظلمها) وَذَلِكَ أَن شَاة بحثت عَن سكين فِي التُّرَاب ثمَّ ذبحت بِهِ أَبُو عبيد أهلت عَلَيْهِ التُّرَاب وهلته هيلاً أَبُو زيد هيلته فانهال وتهيل وَقيل الهيل - مالم ترفع بِهِ يدك والحثى - مَا رفعت بِهِ يدك وهلت الرمل فنهيل وانهال والهيل والهيال - مَا انهال مِنْهُ صَاحب الْعين رمل أهيل - منهال ابْن دُرَيْد جخ بِرجلِهِ وخج وخجا وجخا - نسف بهَا التُّرَاب سِيبَوَيْهٍ العثير - التُّرَاب لم يحكها غَيره |
سير أعلام النبلاء
|
الإسماعيلي، الترابي:
4214- الإسماعيلي: الإِمَامُ الوَاعِظُ المُعَدَّلُ، أَبُو الحَسَنِ؛ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ أَحْمَدَ الإِسْمَاعِيْلِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ الحَاكِمُ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي الحُسَيْنِ الخفَّاف، وَيَحْيَى بن إِسْمَاعِيْلَ الحَرْبِيّ، وَأَبِي العَبَّاسِ السَّلِيْطِي، وَأَبِي عَلِيٍّ الروذباري وجماعة. وحدث بسنن أَبِي دَاوُدَ عَنِ، الحَسَنِ بنِ دَاوُدَ بن رضوان السمرقندي؛ صاحب ابن داسه. وقيل: سمع: هـ أَيْضاً مِنْ أَبِي عَلِيٍّ الرُّوْذْبارِي. حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي صَالِحٍ المُؤَذِّن وَزَاهِرُ بنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيّ وَأَخُوْهُ وَجيه وَعبدُ الغَافِرِ بن إسماعيل. ووثقه عبد الغافر والسمع: اني. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَقَدْ قَارَبَ التِّسْعِيْنَ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ عَنْ، عَبْدِ المُعِزِّ بنِ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا، زَاهِرُ بنُ طَاهِرٍ أَخْبَرَنَا، أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ أَخْبَرَنَا، أَبُو الحُسَيْنِ الخَفَّافُ أَخْبَرَنَا، أَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ حَدَّثَنَا، هَنَّادُ بنُ السَّرِيّ حَدَّثَنَا، وَكِيْعٌ عَنْ، عَبْدُ اللهِ بنُ نَافِعٍ عَنْ، أَبِيْهِ عَنِ، ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُوْلُ: "لاَ يَتَحَرَّى أَحَدُكُم بِصَلاَةٍ طُلُوْعَ الشَّمْسِ وَلاَ غُرُوبَهَا" 1. عَبْدُ اللهِ بنُ نافع ضعفوه. 4215- الترابي 2: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المُعَمَّرُ مُسْنِدُ خُرَاسَانَ، أَبُو بَكْرٍ؛ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي الهَيْثَمِ عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ المَرْوَزِيُّ الترَابِي. حَدَّثَ وَعُمِّر وَتَفَرَّد عَنْ، عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ الرَّازِيُّ؛ صَاحِب ابْن الضُّرَيْس وَالحَاكِم أَبِي الفَضْل مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ الحدَّادِي، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمُّوَيْه السَّرَخْسِيُّ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيّ المَرْوَزِيّ وَطَائِفَة. حَدَّثَ عَنْهُ: الإمام أبو المظفر السمع: اني وَعَلِيُّ بنُ الفَضْلِ الفَارْمَذِي وَمَحُيِي السّنَة البَغَوِيّ وآخرون. مَاتَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَلَهُ سِتٌّ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً وَلَمْ يقع لي حديثه إلَّا بنزول. __________ 1 صحيح: أخرجه البخاري "585"، ومسلم "828"، من طريق نافع، عن ابن عمر، به. 2 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "1/ 534"، والأنساب للسمعاني "3/ 35"، واللباب لابن الأثير "1/ 210". |
المعجم الفلسفي (بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية)
|
في الفرنسية/ Correlation
في الانكليزية/ Correlation في اللاتينية/ Correlatio التضايف في المنطق تقابل حدين، بحيث يتوقف تصور كل منهما على تصور الآخر، مثل الابوة والبنوة (تعريفات الجرجاني)، ومثل تضايف الحركات فإنّ المتضايفة منها هي التي يجوز ان يقال بعضها اسرع من بعض، أو أبطأ، أو مساو له في السرعة. (ابن سينا، النجاة، ص 180) اما في العلوم الحيوية، أو النفسية، أو الاجتماعية، فإنّ التضايف هو الترابط ويطلق على الصلة بين ظاهرتين تتغيران معا في نظام متناسب الاجزاء، كالتناسب بين الطول والوزن في اجسام البشر، أو التناسب بين تقسيم العمل وكثافة السكان في المجتمع، ويقال على الحدين اللذين يوجد بينهما مثل هذا التناسب إنهما مترابطان. ومعامل الترابط ( Coefficient Correlation de) عدد يتغير من (- 1) إلى(+ 1)، وهو يمثل ما بين تغيرات الحدّين التجريبيين من ارتباط متفاوت الدرجات طردا وعكسا. فإذا كانت العلاقة. بين درجات الحدين مساوية ل (+ 1) كان الترابط إيجابيا، وإذا كانت مساوية ل (- 1) كان الترابط سلبيا، وإذا كانت مساوية للصفر لم يكن بين الحدين ترابط. وقد يطلق الترابط على تغير احدى الظاهرتين بتغير الأخرى لوجود علاقة سببية حقيقة بين أجزائهما، أو لتوقف تغيراتهما على أسباب خارجية مشتركة. والمتضايفان هما الحدان اللذان بينهما تضايف، فانهما بما هما ذاتان ليس يلزم فيهما خاصيّة التقدم والتأخر، ولا خاصية المع، وبما هما متضايفان علة ومعلول فهما معا (ابن سينا، النجاة ص 302). والترابط مرادف للتلازم، تقول: مبدأ تلازم الصور أي ترابط الصفات وهو القول ان بين صفات الكائن الحي ترابطا، اذا وجدت احدى الصفات وجدت الثانية معها وإذا تغيرت تغيرت معها، فهي متلازمة اذن في الوجود والتغير، مثال ذلك ان شكل الأسنان ملازم لشكل الفك، وشكل عظم الكتف، والأظافر وأنبوب الهضم. |
|
في الفرنسية/ Association
في الانكليزية/ Association في اللاتينية/ Sociatio الربط احداث علاقة بين مدركين لاقترانهما في الذهن لسبب ما، والترابط قيام هذه العلاقة بالفعل، فإذا كان قيام العلاقة بين المدركات آليا، سمي هذا الترابط بتداعي الافكار ( idees des Association)، وإذا كان منطقيا، سمي بتناسق المعاني. (راجع: تداعي الأفكار). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تملك قسام التراب دمشق.
368 - 978 م لما ذهب الفتكين إلى ديار مصر نهض رجل من أهل دمشق يقال له قسام التراب، كان الفتكين يقربه ويدنيه، ويأمنه على أسراره، فاستحوذ على دمشق وطاوعه أهلها وقصدته عساكر العزيز من مصر فحاصروه فلم يتمكنوا منه، وجاء أبو تغلب بن ناصر الدولة بن حمدان فحاصره فلم يقدر أن يدخل دمشق، فانصرف عنه خائبا إلى طبرية، فوقع بينه وبين بني عقيل وغيرهم من العرب حروب طويلة، آل الحال إلى أن قتل أبو تغلب، وغلب قسام على الولاة والأمراء إلى أن قدم بلكتكين التركي من مصر في يوم الخميس السابع عشر من المحرم سنة ست وسبعين وثلثمائة، فأخذها منه واختفى قسام التراب مدة ثم ظهر فأخذه أسيرا وأرسله مقيدا إلى الديار المصرية فأطلق وأحسن إليه وأقام بها مكرما، وأما قسام التراب هذا - وهو من بني الحارث بن كعب من اليمن - فإنه أقام بالشام فسد خللها وقام بمصالحها مدة سنين عديدة، وكان مجلسه بالجامع يجتمع الناس إليه فيأمرهم وينهاهم فيمتثلون ما يأمر به، قال ابن عساكر: أصله من قرية تلفيتا، وكان ترابا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - مُحَمَّد بْن أَبِي الهيثم عبد الصّمد، أبو بَكْر المَرْوَزِيّ التُّرابيّ. [المتوفى: 463 هـ]
روى عن أبي سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي، وعبد اللَّه بْن حَمُّوَيْه السَّرْخَسِيّ. وعُمِّر دهرًا طويلًا؛ رَوَى عَنْهُ مُحيي السُّنَّة البَغَوي، وغيره. وقد أورده أبو سعد السمعاني فِي كتاب " الأنساب "، وأنه روى أيضًا عن الحاكم أبي الفضل مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الحَدَّادي، الراوي عن أصحاب إسحاق بن راهويه. روى عنه جدي أو المظفّر، وعليّ بْن الفضل الفَارَمْذِيّ. وقال ابن ماكولا: وحدث أيضاً عن محمد بن أحمد الدورقي عن -[199]- أَبِي حامد الكُشْمِيهني، عن علي بْن حجْر. ثُمّ قال: وتُوُفّي فِي رمضان عن ستٍ وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - عَبْد اللَّه بْن عَبْد الصَّمد بْن أحمد، أبو بَكْر التُّرَابيّ المَرْوَزِيّ. [المتوفى: 494 هـ]
صالح خيِّر، روى عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد الشّيرنخشِيرِيّ، وغيره. قال عبد الرحيم السمعاني: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن محمد المقرئ بمرو، قال: أخبرنا التُّرَابيّ، فذكر حديثًا. مات بعد ربيع الأوَّل من العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الصَّمد بن أحمد التُّرابيُّ المروزيُّ. [المتوفى: 530 هـ]
شيخ صالح، سمع أبا الخير محمد بن موسى الصَّفَّار. قال ابن السَّمعاني: قرأت عليه جزءاً، وتوفي في حدود سنة ثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
482 - عَبْد الكريم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي القاسم بْن مُحَمَّد أَبُو مُحَمَّد المَوْصِليّ المعبّر، المعروف بابن التُّرابيّ. [المتوفى: 647 هـ]
نزيل القاهرة. روى عن: أَبِي الفضل خطيب الموصل قطعةً من "مشيخته ". روى عَنْهُ: شيخنا الدّمياطيّ، وجماعة. وقد أنبأنا ابن البالسيّ أنّ هذا الشَّيْخ أجاز لَهُ: فِي سنة سبْعٍ هذه من ديار مصر، قال: أخبرنا أَبُو الفضل عَبْد اللَّه فِي جمادى الأولى سنة ست وسبعين وخمسمائة، فذكر حديثًا. قلت: ولم أقع بتاريخ وفاته، وهذه السّنة آخر العهد بِهِ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جوامع الحساب، بالتخت والتراب
مختصر. أوله: (الحمد لله، والى الرشاد 000 الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللباب، في علم التراب
مختصر. للشيخ: أبي عبد الله الزناني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نصيحة الأحباب، عن أكل التراب
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الناجي، الدمشقي. المتوفى: سنة 900، تسعمائة. مختصر. أوَّله: (الحمد لله الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ... الخ) . |