نتائج البحث عن (تِنِّيسُ) 40 نتيجة

تنيس
. وَرْتَنِيسُ، كخَنْدَرِيسٍ: د، بنَواحِي أَفِريقِيَّةَ، فِي نَوَاحي الجَنُوبِ من بلادِ البَرْبَرِ، على شُعْبَةٍ من النِّيلِ، بيْنَهَا وبَيْنَ كُوكُو من السُّودانِ عَشْرُ مَراحِلَ، وَمِنْهَا أُمَّةٌ من صنْهَاجَةَ، بعْضُهُم مُسْلمون، وبعضُهم كُفّار، وأكثرُهم هَمَجٌ، نقَلَه ياقُوت، وذَكَره الصّاغَانِيّ فِي الَّتِي تَأْتِي بَعْدَها، وَقَالَ: إِنّه حِصْنٌ بِبِلَاد الرُّومِ، وقِيلَ: هُوَ من حَرّانَ. قلتُ: وقيلَ: من سُمَيْسَاطَ، كَانَت بِهِ وَقْعَةٌ لسَيْفِ الدَّوْلَةِ بن حَمْدَانَ، قَالَ أَبو فِرَاسٍ:
(وأَوْطَأَ حِصْنَيْ وَرْتَنِيسَ خُيُولَه...وقَبْلَهُمَا لم يَقْرَعِ النَّجْمَ حافِرُ)
فَهَذَا مُسْتَدْرَكٌ علَى المُصَنِّف، رَحِمَه الله تَعَالَى. آمين.
تِنِّيسُ:
بكسرتين وتشديد النون، وياء ساكنة، والسين مهملة: جزيرة في بحر مصر قريبة من البر ما بين الفرما ودمياط، والفرما في شرقيّها قال المنجمون: طولها أربع وخمسون درجة، وعرضها إحدى وثلاثون درجة وثلث في الإقليم الثالث قال الحسين بن محمد المهلّبي: أما تنيس فالحال فيها كالحال في دمياط إلا أنها أجل وأوسط، وبها تعمل الثياب الملونة والفرش البوقلمون، وبحيرتها التي هي عليها مقدار إقلاع يوم في عرض نصف يوم، ويكون ماؤها أكثر السنة ملحا لدخول ماء بحر الروم إليه عند هبوب ريح الشمال، فإذا انصرف نيل مصر في دخول الشتاء وكثر هبوب الريح الغربية حلت البحيرة وحلا سيف البحر الملح مقدار بريدين حتى يجاوز مدينه الفرما، فحينئذ يخزنون الماء في جباب لهم ويعدونه لسنتهم ومن حذق نواتيّ البحر في هذه البحيرة أنهم يقلعون بريح واحدة، يديرون القلوع بها حتى يذهبوا في جهتين مختلفتين فيلقى المركب المركب مختلف السير في مثل لحظ الطرف بريح واحدة قال:
وليس بتنيس هو امّ مؤذية لأن أرضها سبخة شديدة الملوحة. وقرأت في بعض التواريخ في أخبار تنّيس: قيل فيه إن سور تنيس ابتدئ ببنيانه في شهر ربيع الأول سنة 230، وكان والي مصر يومئذ عيسى بن منصور بن عيسى الخراساني المعروف بالرافعي من قبل ايتاخ التركي في أيام الواثق ابن المعتصم، وفرغ منه في سنة 239 في ولاية عنبسة ابن إسحاق بن شمر الضبي الهروي في أيام المتوكل، كان بينهما عدة من لولاة في هذه المدة، بطالع الحوت اثنتا عشرة درجة في أول جد الزهرة وشرفها وهو الحد الأصغر، وصاحب الطالع المشتري وهو في بيته وطبيعته، وهو السعد الأعظم في أول الإقليم الرابع الأوسط الشريف، وإنه لم يملكها من لسانه أعجمي لأن الزهرة دليلة العرب، وبها مع المشتري قامت شريعة الإسلام، فاقتضى حكم طالعها أن لا تخرج من حكم اللسان العربي. وحكي عن يوسف بن صبيح أنه رأى بها خمسمائة صاحب محبرة يكتبون الحديث، وأنه دعاهم سرّا إلى بعض جزائرها وعمل لهم طعاما يكفيهم، فتسامع به الناس فجاءه من العالم ما لا يحصى كثرة، وإن ذلك الطعام كفىالجماعة كلهم وفضل منه حتى فرّقه بركة من الله الكريم حلت فيه بفضائل الحديث الشريف.
وقيل إن الأوزاعي رأى بشر بن مالك يلتبط في المعيشة فقال: أراك تطلب الرزق، الا أدلك على أمّ متعيّش قال: وما أمّ متعيّش؟ قال: تنيس ما لزمها أقطع اليدين إلا ربّته، قال بشر: فلزمتها فكسبت فيها أربعة آلاف، وقيل: إن المسيح، عليه السلام، عبر بها في سياحته فرأى أرضا سبخة مالحة قفرة والماء الملح محيط بها، فدعا لأهلها بإدرار الرزق عليهم.
قال: وسمّيت تنّيس باسم تنيس بنت دلوكة الملكة، وهي العجوز صاحبة حائط العجوز بمصر، فإنها أول من بنى بتنيس وسمتها باسمها، وكانت ذات حدائق وبساتين، وأجرت النيل إليها، ولم يكن هناك بحر، فلما ملك دركون بن ملوطس وزمطرة من أولاد العجوز دلوكة فخافا من الروم، فشقّا من بحر الظلمات خليجا يكون حاجزا بين مصر والروم فامتدّ وطغى وأخرب كثيرا من البلاد العامرة والأقاليم المشهورة، فكان فيما أتى عليها أحنّة تنّيس وبساتينها وقراها ومزارعها ولما فتحت مصر في سنة عشرين من الهجرة كانت تنيس حينئذ خصاصا من قصب، وكان بها الروم، وقاتلوا أصحاب عمرو، وقتل بها جماعة من المسلمين، وقبورهم معروفة بقبور الشهداء عند الرمل فوق مسجد غازي وجانب الأكوام، وكانت الوقعة عند قبّة أبي جعفر بن زيد، وهي الآن تعرف بقبّة الفتح، وكانت تنيس تعرف بذات الأخصاص إلى صدر من أيام بني أميّة، ثم إن أهلها بنوا قصورا ولم تزل كذلك إلى صدر من أيام بني العباس، فبني سورها كما ذكرنا، ودخلها أحمد ابن طولون في سنة 269، فبنى بها عدّة صهاريج وحوانيت في السوق كثيرة، وتعرف بصهاريج الأمير.
وأما صفتها فهي جزيرة في وسط بحيرة مفردة عن البحر الأعظم يحيط بهذه البحيرة البحر من كل جهة، وبينها وبين البحر الأعظم برّ آخر مستطيل، وهي جزيرة بين البحرين، وأول هذا البر قرب الفرما والطينة، وهناك فوهة يدخل منها ماء البحر الأعظم إلى بحيرة تنيس في موضع يقال له القرباج، فيه مراكب تعبر من برّ الفرما إلى البر المستطيل الذي ذكرنا أنه يحول بين البحر الأعظم وبحيرة تنيس، يسار في ذلك البر نحو ثلاثة أيام إلى قرب دمياط، وهناك أيضا فوهة أخرى تأخذ من البحر الأعظم إلى بحيرة تنيس، وبالقرب من ذلك فوهة النيل الذي يلقي إلى بحيرة تنيس، فإذا تكاملت زيادة النيل غلبت حلاوته على ماء البحر فصارت البحيرة حلوة، فحينئذ يدخر أهل تنيس المياه في صهاريجهم ومصانعهم لسنتهم، وكان لأهل الفرما قنوات تحت الأرض تسوق إليهم الماء إذا حلت البحيرة، وهي ظاهرة الى الأرض، وصورتها في الصفحة المقابلة.
قال صاحب تاريخ تنيس: ولتنيس موسم يكون فيه من أنواع الطيور ما لا يكون في موضع آخر، وهي مائة ونيف وثلاثون صنفا، وهي: السلوى، القبج المملوح، النصطفير، الزرزور، الباز الرومي، الصفري، الدبسي، البلبل، السقاء، القمري، الفاختة، النواح، الزّريق، النوبي، الزاغ، الهدهد، الحسيني، الجرادي، الأبلق، الراهب، الخشّاف، البزين، السلسلة، درداري، الشماص، البصبص، الأخضر، الأبهق، الأزرق، الخضير، أبو الحناء، أبو كلب، أبو دينار، وارية الليل، وارية النهار، برقع أم علي، برقع أم حبيب، الدوري، الزنجي،
الشامي، شقراق، صدر النحاس، البلسطين، الستة الخضراء، الستة السوداء، الأطروش، الخرطوم، ديك الكرم، الضريس، الرقشة الحمراء، الرقشة الزرقاء، الكسر جوز، الكسر لوز، السمانى، ابن المرعة، اليونسة، الوروار، الصردة، الحصية الحمراء، القبرة، المطوق، السقسق، السلار، المرع، السكسكة، الارجوجة، الخوخة، فردقفص، الاورث، السلونية، السهكة، البيضاء، اللبس، العروس، الوطواط، العصفور، الروب، اللفات، الجرين، القليلة، العسر، الأحمر، الأزرق، البشرير، البون، البرك، البرمسي، الحصاري، الزجاجي، البج، الحمر، الرومي، الملاعقي، البط الصيني، الغرناق، الأقرح، البلوى، السطرف، البشروش، وز الفرط، أبو قلمون، أبو قير، أبو منجل، البجع، الكركي، الغطاس، البلجوب، البطميس، البجوبة، الرقادة، الكروان البحري، الكروان الحرحي، القرلّى، الخروطة، الحلف، الارميل، القلقوس، اللدد، العقعق، البوم، الورشان، القطا، الدّرّاج، الحجل، البازي، الصردي، الصقر، الهام، الغراب، الأبهق، الباشق، الشاهين، العقاب، الحداء، الرخمة، وقيل: إن البجع من طيور جيحون وما سوى هذا الجنس من طيور نهر جيحون وما سوى ذلك من طيور نهري العراق: دجلة والفرات، وإن البصبص يركب ظهر ما اتفق له من هذه الطيور، ويصل إلى تنيس طير كثير لا يعرف اسمه صغار وكبار، ويعرف بها من السمك تسعة وسبعون صنفا، وهي: البوري، البلمو، البرو، اللبب، البلس، السكس، الاران، الشموس، النسا، الطوبان، البقسمار، الأحناس، الأنكليس، المعينة، البنّي، الإبليل، الفريص، الدونيس، المرتنوس، الاسقملوس، النفط، الخبار، البلطي، الحجف، القلارية، الرخف، العير، التون، اللت، القجاج، القروص، الكليس، الأكلس، الفراخ، القرقاج، الزلنج، اللاج، الأكلت، الماضي، الجلاء، السلاء، البرقش، البلك، المسط، القفا، السور، حوت الحجر، البشين، الشربوت، البساس، الرعاد، المخيرة،
اللبس، السطور، الراي، الليف، اللبيس، الابرميس، الاتونس، اللباء، العميان، المناقير، القلميدس، الحلبوة، الرقاص، القريدس، الجبر، هو كباره، الصيح، المجزّع، الدّلّينس، الأشبال، المساك الأبيض، الزقزوق، أم عبيد، السلور، أم الأسنان، الأبسارية، اللجاة.
وينسب إليها خلق كثير من أهل العلم، منهم:
محمد بن علي بن الحسين بن أحمد أبو بكر التنيسي المعروف بالنقّاش، قال أبو القاسم الدمشقي: سمع بدمشق محمد بن حريم ومحمد بن عتاب الزّفتي وأحمد بن عمير بن جوصا وحمامة بن محمد وسعيد ابن عبد العزيز والسلّام بن معاذ التميمي ومحمد بن عبد الله مكحولا البيروتي وأبا عبد الرحمن السناني وأبا القاسم البغوي وزكرياء بن يحيى الساجي وأبا بكر الباغندي وأبا يعلى الموصلي وغيرهم، روى عنه الدارقطني وغيره، ومات سنة 369 في شعبان، ومولده في رمضان سنة 282 وأبو زكرياء يحيى بن أبي حسان التنيسي الشامي، أصله من دمشق سكن تنيس، يروي عن الليث بن سعد وعبد الله بن الحسن بن طلحة ابن إبراهيم بن محمد بن يحيى بن كامل أبو محمد البصري المعروف بابن النحاس من أهل تنيس قدم دمشق ومعه ابناه محمد وطلحة، وسمع الكثير من أبي بكر الخطيب، وكتب تصانيفه، وعبد العزيز الكناني وأبي الحسن بن أبي الحديد وغيرهم، ثم حدث بها وببيت المقدس عن جماعة كثيرة، فروى عنه الفقيه المقدسي وأبو محمد بن الأكفاني ووثّقه وغيرهما، وكان مولده في سادس ذي القعدة سنة 404، ومات بتنيس سنة 461 وقيل 462.
وَرْتَنِيسُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح التاء، وكسر النون ثم ياء، وسين مهملة: حصن في بلاد سميساط، وقيل إنه من قرى حرّان، كانت بها وقعة لسيف الدولة بن حمدان، قال أبو فراس:
وأوطأ حصني ورتنيس خيوله، ... وقبلهما لم يقرع النجم حافر
وورتنيس أيضا: مدينة في بحر الجنوب من ناحية إفريقية من بلاد البربر وبها مملكة مدّاسة أمّة من صنهاجة بعضهم كفّار وبعضهم مسلمون، والكفّار منهم جاهلية يأكلون الميتة ويعظمون الشمس ومع ذلك يخافون من الظلم وهم يتزوجون في المسلمين، وهم وأكثر المسلمين منهم همج وأموالهم المواشي.
وورتنيس: على شعبة من النيل مجاورة لبلاد السودان بينها وبين كوكو من السودان عشر مراحل.
تنِّيسِيّ
نسبة إلى تنيس: جزيرة بالقرب من دمياط بمصر.
تِنِّيسُ، كسِكِّينٍ: د بِجَزِيرَةٍ من جَزائِرِ بَحْرِ الرُّومِ قُرْبَ دِمْيَاطَ، تُنْسَبُ إليه الثِّيَابُ الفاخِرَةُ.وتُونِسُ: قاعِدَةُ بلادِ إفْرِيقِيَّةَ، عُمِّرَتْ من أنْقَاضِ مدينةِ قَرْطاجَنَّةَ. ومحمدُ بنُ محمدِ بنِ التَّنَسِيِّ، محركةً: إسْكَنْدَرِيٌّ لَهُ نَسْلٌ.
وَرْتَنيسُ، كخَنْدَريسٍ: د بنَواحي إفْريقِيَّةَ.

التنيسي وحفيد دحيم

سير أعلام النبلاء

التنيسي وحفيد دحيم:
2994- التنيسي 1:
الإِمَامُ الثِّقَة المُعَمَّر، أَبُو مُحَمَّدٍ، بَكْر بنُ أحمد بن حفص التنيسي، الشعراني.
سَمِعَ يُوْنُسَ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ، ومحمد بن عوف الطائي، عمران بنَ بَكَّار، وَيَزِيْدُ بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى الحِمْصِيّ المُؤَرِّخ، وَجَمَاعَةً. وَلَهُ رِحْلَةٌ وَمَعْرِفَةٌ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ -وَقَالَ: كَانَ ثِقَةً، حَسَنَ الحَدِيْثِ- وَالمَيْمُوْنُ بنُ حَمْزَةَ الحُسَيْنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى السِّمْسَار، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ السَّكَن، وَمُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ حُمَيْد، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنُ رُزَيْق البَغْدَادِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ يقْدَمُ مِنْ تِنِّيس إِلَى مِصْرَ فِي الأَحَايين.
قَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قُلْتُ: كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِيْنَ يَقَعُ حَدِيْثُهُ في الأجزاء.
2995- حفيد دحيم 2:
القاضي أبو علي، بن القاسم بن الحَافِظِ دُحَيْمٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الدِّمَشْقِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي أُمَيَّةَ الطَّرَسُوْسِيِّ، وَالعَبَّاسِ بنِ الوليد البيروتي، وأبي زرعة النصري، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو المَيْمُوْن بنُ رَاشِد، وَابْنُ المُقْرِئ، وَابْن المُظَفَّر، وَمُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى السِّمْسَار، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ أَخْبَارِيّاً، وَافر العِلْم.
مَاتَ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ فِي عَشْر التسعين، ورخه بن يونس.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 225"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 329".
2 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "12/ 203".
3369- التِّنِّيسيّ 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ حَسَنٍ المِصْرِيُّ النَّقَّاشُ, مُحَدِّثُ تِنِّيْسَ، وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَمائتَينِ.
سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ جَعْفَرٍ الإِمَامَ, نَزيلَ دِمْيَاطٍ, وَأَبَا عبدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ جَرِيْرٍ الطَّبرِيَّ, وَأَبَا يَعْقُوْب المَنْجَنِيْقيَّ، وَعُمَرَ بنَ أَبِي غَيْلاَنَ, وَعَبْدَانَ الجَوَالِيقِيَّ, وَأَبَا يَعْلَى المَوْصِلِيَّ, وَالقَاسِمَ بنَ اللَّيْثِ الرَّسْعَنِيَّ، وَجُمَاهرَ بنَ مُحَمَّدٍ الزَّمْلَكَانِيَّ, وَطَبَقَتَهُم.
ارْتَحَلَ إِلَيْهِ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَكَانَ مُنْزَوِياً بِتِنِّيْسَ, فَلَمْ يَنْتَشِرْ حَدِيْثُهُ.
وَرَوَى عَنْهُ أَيْضاً الحُسَيْنُ بنُ جَعْفَرٍ الكِللِيُّ, وَيَحْيَى بنُ عَلِيِّ بنِ الطَّحَّانِ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عَلِيٍّ الغَازِي, وَالحَسَنُ بنُ عُمَرَ بنِ جَمَاعَةَ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، وَالقَاضِي عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ جَابِرٍ التِّنِّيْسِيُّ, وَجَمَاعَةٌ.
وَهُوَ رَاوِي نُسخةِ فُلَيْح الَّتِي رَوَيْنَاهَا عَنِ أَصْحَابِ أَبِي الحَسَنِ السَّخَاوِيِّ.
نَعَمْ, وَمِنْ كِبَارِ شُيُوخِهِ: الحَسَنُ بنُ الفَرَجِ الغَزِّيُّ، وَأَبُو العَلاَءِ الوَكِيْعِيُّ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ إِسْحَاقَ المَدَائِنِيُّ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مظفَّرٍ السقطي, أخبرنا السخاوي, أخبرنا السلفي, أَخْبَرَنَا الخَلِيْلُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ, حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ القَاضِي, أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّقَّاشُ, حَدَّثَنَا القَاسِمُ بنُ اللَّيْثِ, حَدَّثَنَا المُعَافَى بنُ سُلَيْمَانَ, حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ, عَنْ نَافِعٍ, قَالَ: "كَانَ عَبْدُ اللهِ يُكْثِرُ الإِهْلاَلَ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِهِ, وَيَقُوْلُ: إِنَّ مِنْ إِكْمَالِ الحَجِّ رَفْعُ الصَّوْتِ بِالإِهْلاَلِ".
تُوُفِّيَ فِي رَابعِ شَعْبَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وستين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 353"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 902"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 137"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 70".

48 - خ د ن ق: بشر بن بكر التنيسي أبو عبد الله البجلي الدمشقي الأصل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

48 - خ د ن ق: بِشْر بْن بَكْر التِّنِّيسيُّ أبو عَبْد اللَّه البَجَليُّ الدِّمشقيُّ الأصل. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وعَبْدَة بنت خَالِد بْن مَعْدان، والأوزاعيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنه أحمد، والحارث بْن أسد الهَمْدانيّ، ودُحَيْم، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، والربيع المُرَاديّ، وأبو الطّاهر بْن السَّرْح، وخلْق. ومن القدماء: الشّافعيّ.
وثّقه أبو زُرْعة، والدَّارَقُطْنيّ.
وقال محمد بْن وزير: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ولدت سنة أربعٍ وعشرين ومائة.
وقال ابن يونس: كَانَ أكثر مقامه بتِنِّيس ودمياط. تُوُفّي بدمياط في ذي القعدة سنة خمسٍ ومائتين.
وقال الخطيب: حدَّثَ عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن وهْب، وسليمان بْن شُعَيْب الكَيْسانيّ، وبين وفاتيهما ستٌّ وسبعون سنة.

406 - سوى ق: يحيى بن حسان، أبو زكريا التنيسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

406 - سوى ق: يحيى بن حسان، أبو زكريا التِّنِّيسيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: معاوية بْن سلام الحبشيّ، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، وسليمان بْن قرْم، واللَّيث بْن سعْد، ومحمد بْن مهاجر، وجماعة.
وَعَنْهُ: الشّافعيّ، ودُحَيْم، ويونس بْن عَبْد الأعلى، والربيع بْن سُلَيْمَان المُرَاديّ، وعبد اللَّه الدّارميّ، وبحر بْن نَصْر الخَوْلانيّ، وآخرون.
وقع لنا في " مُسْنِد الدّارميّ " ولأولادنا الحديثان اللذان رواهما مسلم والترمذي عَنِ الدَّارَمِيِّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: " نعم الإدام الخل ". وحديث: " لا يَجُوعُ أَهْلُ بَيْتٍ عِنْدَهُمْ -[220]- تَمْرٌ ". وهما من أعزّ الموافقات.
قَالَ دُحَيْم: وُلِد يحيى بْن حسّان سنة أربعٍ وأربعين ومائة.
وقال ابن يونس: يحيى بْن حسّان البكري بصري قدم مصر. ثقة، حَسَنُ الحديث، صنف كتبًا وحدّث بها.
وتُوُفّي بمصر في رجب سنة ثمانٍ ومائتين.
وقال الشافعي: أخبرنا الثقة يحيى بْن حسان.
وقال أحمد بْن حنبل: ثقة، رَجُل صالح، رأيته وما كتبت عَنْهُ.
كَانَ يحيى بْن حسان موسرًا محتشمًا.
قال الحاكم: حدثني الوليد بن بكر قال: حدثنا أحمد بْن محمد بْن جَابِر التِّنِّيسيّ، عَنْ شيوخه، أنّ الشّافعيّ لما ورد تنيس نزل عَلَى يحيى. وكان طباخه لا يعيد اللون في الأسبوع إلّا مرة. فأمر الشّافعيّ الطباخ بإعادة لَوْنٍ استطابه. فلمّا أُحضر تغير يحيى، فقال الشّافعيّ: أَنَا أمرته بهذا. فسُرّي عَنْهُ، وقال للغلام الطباخ: أنت حرّ لوجه اللَّه شكرًا لانبساط أَبِي عَبْد اللَّه عندنا.

216 - خ د ت ن: عبد الله بن يوسف التنيسي، أبو محمد الكلاعي الدمشقي ثم المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - خ د ت ن: عبد الله بن يوسف التِّنِّيسي، أبو محمد الكلاعي الدمشقيُّ ثم المِصْريُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل تنيس.
عَنْ: سعيد بن عبد العزيز، ومعاوية بن يحيى الأطرابلسي، ومالك، والليث، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وسعيد بن بشير، وعبد الله بن سالم الحمصي، ويحيى بن حمزة، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود والترمذي والنسائي عن رجلٍ عنه، ويحيى بن مَعِين، والذُّهلي، وإسماعيل سمُّويه، والربيع الجيزي، والربيع المرادي، وأبو حاتم، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، ويحيى بن عثمان بن صالح، وبكر بن سهل الدِّمياطي، ويوسف بن يزيد القراطيسي، وآخرون.
قال ابن معين: أثبت النّاس في "المُوَطّأ" القَعْنَبيّ، وعبد الله بن يوسف.
وقال: ما بقي على أديم الأرض أوثق منه في "الموطأ"، يعني: ابن يوسف.
وقال البخاري: كان من أثبت الشاميين.
وقال أبو مسهر: سمع معي عبد الله بن يوسف "الموطأ" سنة ست وستين ومائة.
وقال أبو حاتم وغيره: ثقة.
وقال ابن عدي: صدوق خير فاضل.
وقال ابن يونس: توفي بمصر سنة ثمان عشرة. وكذا ورَّخه أحمد ابن البرقي وغيره.

299 - ع: عمرو بن أبي سلمة التنيسي، أبو حفص الهاشمي، مولاهم الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

299 - ع: عَمْرو بن أبي سَلَمَةَ التِّنِّيسيُّ، أبو حفص الهاشميُّ، مولاهم الدِّمشقيُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل تِنِّيس.
عَنْ: الأوزاعيّ، وأبي مُعَيْد حفص بن غَيْلان، وزُهير بن محمد التميمّي، وعبد الله بن العلاء بن زَبْر، وصَدَقَة بن عبد الله السَّمين، ومالك، واللَّيْث، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبد الله بن محمد المُسْنَديّ، وأحمد بن صالح الطَّبريّ، ومحمد بن يحيى الذُّهليّ، ومحمد بن وَارَةَ، ومحمد بن عبد الله ابن البَرْقِي، وأخوه أحمد بن عبد الله، ومحمد بن إدريس الشّافعيّ، ومات قبله بزمان، وعبد الله بن محمد بن سَعِيد بن أبي مريم، وأحمد بن مسعود المقدسيّ، وخلق.
قَالَ حُمَيْد بْن زَنْجُوَيْه: لمّا رجعنا من مصر دخلنا عَلَى أحمد بْن حنبل، فقال: مررتم بأبي حفص عمرو بن أبي سلمة؟ فقلت: وما عنده؟ إنما عنده خمسون حديثًا والباقي مناولة، قَالَ: كنتم تنظرون في المناولة وتأخذون منها.
قَالَ الوليد بْن بَكْر الحافظ الأندلُسيّ: عَمْرو بْن أبي سَلَمَةَ أحد أئمّة الأخبار من نَمَط ابن وهْب، يختار من قول مالك، والأوزاعيّ.
ضعّفه ابن معين. ووثقه جماعة.
وتوفي سنة أربع عشرة على الصّحيح. وقيل: سنة ثلاث عشرة.
وحديثه في الكتب.

140 - د ق ن: جعفر بن مسافر، أبو صالح الهذلي التنيسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

140 - د ق ن: جعفر بن مسافر، أَبُو صالح الهُذَليّ التِّنِّيسيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: ابن أَبِي فُدَيْك، وعلي بْن عاصم، وبشر بن بكر التنيسي.
وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، والنسائي ووثقّه، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وعلي بْن أحمد علان، وآخرون.
توفي سنة أربع وخمسين.

44 - أحمد بن عيسى بن زيد اللخمي الخشاب التنيسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - أَحْمَد بْن عِيسَى بْن زَيْد اللَخمي الخشاب التِّنّيسيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عَمْرو بْن أبي سلمة، وعبد الله بْن يوسف.
وَعَنْهُ: عَبْد الله بْن محمد بن المنهال، وعيسى بْن أَحْمَد الصُوفي، وموسى بْن الْعَبَّاس، وجماعة. -[491]-
ضعفه ابنُ عديّ، وغيره. وقَالَ ابنُ يُونُس: مضطرب الحديث جداً.
توفي سنة ثلاثٍ أيضًا بتنيس. وَلَهُ عَنْ: عَبْدِ الله بن يوسف قال: حدثنا إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا: الأُمَنَاءُ عِنْدَ اللَّهِ ثَلاثَةٌ: جِبْرِيلُ، وَأَنَا، وَمُعَاوِيَةُ.
قَالَ ابْنُ جَوْصَا: وَمِثْلُ هَذَا لَا يحتمله عَبْدُ اللَّهِ فَإِنَّهُ ثِقَةٌ.
قُلْتُ: الْحَدِيثُ مَوْضُوعٌ.
فأما:

178 - إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عرباض، أبو القاسم التنيسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عِرْباض، أبو القاسم التُّنُّيسيّ. [المتوفى: 304 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن رمح، وعبد الجبار بن العلاء.
وتوفي في رجب بتنيس.

422 - عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن هارون، أبو القاسم السمرقندي، ثم التنيسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - عَبْد الجبّار بْن أحمد بْن محمد بْن هارون، أبو القاسم السَّمَرْقَنْديّ، ثمّ التِّنِّيسيَّ. [المتوفى: 319 هـ]
رَوَى عَنْ: عَبْد الغني بْن أَبِي عَقِيل، وجعفر بْن مسافر، وجماعة.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: تُوُفّي فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ تسع عشرة.

8 - بكر بن أحمد بن حفص، أبو محمد التنيسي الشعراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - بكر بن أحمد بن حفص، أبو محمد التِّنَّيسي الشَّعْرانيّ. [المتوفى: 331 هـ]
سَمِعَ: يونس بن عبد الأعلى، وابن عبد الحكَم، وعمران بن بكار، ومحمد بن عوف الطائي، ويزيد بن عبد الصمد، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو سعيد بن يونس، والميمون بن حمزة الحُسَيْنيّ، وأحمد بن عبد الله بن رزيق البغدادي، ومحمد بن المظفر، وأحمد بن عبد الله بن حميد، وآخرون.
قال ابن يونس: كان ثقة حسن الحديث. توُفيّ في ربيع الآخر.

129 - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن هارون السمرقندي، ثم التنيسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

129 - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن هارون السَمَرْقنديُّ، ثم التِّنِّيسيُّ، [المتوفى: 344 هـ]
أخو عبد الجبار.
ولي قضاء تنيس.
وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بن جعفر ابن الْإمَام، وإسماعيل بْن عِرْباض، والطبقة.
مات بتِنيس فِي شوال.

83 - الحسن بن علي بن أحمد، أبو محمد بن وكيع التنيسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أحْمَد، أَبُو مُحَمَّد بْن وكيع التنيسي، [المتوفى: 393 هـ]
الشاعر المشهور.
لَهُ ديوان شعر، وله كتاب في سرقات أَبِي الطّيّب المتنبّي، سماه " المُنصف ".
وتُوُفِّي بتنيس، وهو نافلة مُحَمَّد بْن خلف بْن حيان الضبيّ وكيع البغدادي القاضي.

41 - عبد الله بن الحسن بن طلحة، أبو محمد التنيسي ابن النخاس، ويعرف أيضا بابن البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

41 - عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن بْن طَلْحَة، أَبُو محمد التنيسي ابن النخاس، ويعرف أيضًا بابن الْبَصْرِيّ. [المتوفى: 462 هـ]
قدم دمشق، ومعه ابناه مُحَمَّد وطلحة، فسمعوا الكثير من أَبِي بَكْر الخطيب، وغيره. وحدَّث عن ابن نظيف الفراء، وجماعة. رَوَى عَنْهُ نصر المقدسي، وهبة الله ابن الأكفاني، وعبد الكريم بْن حَمْزَة.
وعاش بضعًا وخمسين سنة. توفي تقريبًا.

492 - أحمد بن الحسن بن محمد بن أحمد ابن الآمدي، المحدث، أبو حامد التنيسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

492 - أحمد بْن الحسن بْن محمد بْن أحمد ابن الآمِديّ، المحدّث، أبو حامد التِّنِّيسيّ. [المتوفى: 549 هـ]
فقيه، فاضل، سَمِعَ الكثير بنفسه، ورحل، وكان مولده بِتِّنيس في حدود الخمسمائة، وتُوُفّي بآمُل طَبَرِسْتان كهلًا، روى عَنْهُ: عبد الرحيم ابن السمعاني.

158 - عبد السلام بن عبد الناصر بن عبد المحسن، أبو محمد التنيسي السعدي المقرئ، المعروف بابن عديسة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - عبد السلام بن عبد الناصر بن عبد المحسن، أبو محمد التِّنِّيسي السعدي المقرئ، المعروف بابن عُديسة، [المتوفى: 613 هـ]
نزيل دمياط. -[375]-
قال المنذري: قرأ القرآن بالقراءات عَلَى الشريف أَبِي الفتوح ناصر بن الحَسَن الخطيب بمصر. وأقرأ بدمياط مُدَّة، قرأ عَلَيْهِ غير واحد من الفُضلاء، تُوُفِّي في هذه السنة.

178 - عبد الخالق بن إسماعيل بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عتيق، الفقيه وجيه الدين أبو محمد التنيسي المولد الإسكندراني الدار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - عَبْد الخالق بْن إِسْمَاعِيل بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عتيق، الفقيهُ وجيه الدين أبو محمد التنيسي المولد الإسكندراني الدّار. [المتوفى: 633 هـ]
تفقه، وسَمِعَ، وحدَّث عن السِّلَفِيّ، والعثمانيِّ، والفقيِه إِسْمَاعِيل بْن عوف. ثمّ تقلبَ فِي الخدم الديوانية.
ولد سنة سبعٍ وخمسين وخمسمائة.
قَالَ الزكيُّ المنذريُّ: كَانَ من أهل الأمانة والتّحريِّ والصَّلاح والخير. مضى عَلَى سدادٍ، وأمرٍ جميل. وتُوُفّي فِي ثالث عشر ربيع الأول.
قلتُ: روى عَنْهُ هُوَ، وشيخنا الشرف يحيى ابن الصّوّاف. وبالإجازة القاضي تقيُّ الدّين سُلَيْمَان، وأَبُو نصر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد المِزِّي، وسعدٌ، والمُطْعِمُ، وغيرهم.

421 - علي بن علي بن عبد الله بن ياسين بن نجم، أبو الحسن الكناني العسقلاني الأصل التنيسي المولد المصري المنشأ المقرئ، المعروف بابن البلان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - عَلِيّ بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن ياسين بن نجم، أَبُو الْحَسَن الكناني العَسْقلانيّ الأصلِ التِّنِّيسيّ المولد الْمَصْريّ المنَشْأ المُقرئ، المعروفُ بابن البلَّان. [المتوفى: 636 هـ]
وُلِد سنة بضعٍ وخمسين وخمسمائة. وقرأ القراءات على أبي الجود، وقرأ العربيَّة عَلِيّ عَبْد اللَّه بن برِّي، ولَزِمَه مدّةً، وسَمِعَ منه ومن المشرف بن علي الأنماطي.
وتصدر بالجامع العتيق بمصر. وأم بمسجد سوق وردان. ودخل بغداد ودمشق. وكان ثقة، متحريا، صالحا، دينا، كثير التلاوة.
والبلان: هو قيم الحمام.
توفي في ثامن عشر ذي القعدة.

101 - عبد الله بن صبح بن حسنون العسقلاني الأصل، التنيسي، ثم الدمياطي، المقرئ، الفرضي، الخطيب نبيه الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - عَبْد اللَّه بْن صبح بن حسنون العسقلّانيّ الأصل، التِّنِّيسيّ، ثمّ الدّمياطيّ، المقرئ، الفَرَضيّ، الخطيب نبيه الدين. [المتوفى: 642 هـ]
روى بالإجازة عَن: نصر اللَّه بْن سلامة الهيتي، وأبي الفرج ابن الْجَوْزيّ.
حدَّث عَنْهُ: الدّمياطيّ وقال: هُوَ أستاذي فِي القراءة والفرائض. مات فِي ذي القعدة، وله سبعون سنة.

أحمد بن عيسى التنيسى الخشاب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن عدي: له مناكير، منها عن عمرو بن أبي سلمة، حدثنا مصعب بن ماهان، عن الثوري، عن ابن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: دخلت الجنة فإذا أكثر أهلها البله.
فهذا باطل بهذا السند.
وله عن عبد الله بن يوسف: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ثور، عن خالد، عن واثلة - مرفوعاً: الأمناء عند الله ثلاثة: جبريل، وأنا، ومعاوية.
وهذا كذب.
وقال الدارقطني: ليس بالقوي.
وقال ابن طاهر: كذاب، يضع الحديث.
وذكره ابن حبان في الضعفاء، فقال: حدثنا الحسين بن إسحاق الأصبهاني، حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا مصعب بن ماهان، عن الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعا: أن للقلب فرحة عند أكل اللحم، وما دام الفرح بأحد إلا أشر وبطر، فمره ومره.

أحمد بن يزيد بن الورتنيس [ح] أبو الحسن الحراني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن فليح والمسعودي.
وعنه فهد بن سليمان، وطائفة.
ضعفه أبو حاتم، ومشاه غيره.
له عن فليح، عن المقبري، عن أبي هريرة
مرفوعاً [: إنه مر ببقعة بين البقيع والمناصع، فقال: نعم موضع الحمام هذا! فاتخذ حماما () .
قال أبو حاتم: هذا حديث باطل]
() .

أما بشر بن بكر التنيسى [خ] فصدوق ثقة لا طعن فيه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

يروي عن الأوزاعي.
توفى سنة خمس ومائتين.

[صح] عبد الله بن يوسف [خ د ت س] التنيسى الثقة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شيخ البخاري.
أساء ابن عدي بذكره في الكامل.
قال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: قد كان يحيى بن بكير يقول في عبد الله ابن يوسف: متى سمع من مالك؟ ومن رآه عند مالك توهم فيه ما لا يجوز، فخرجت فلقيت أبا مسهر، فسألني عن عبد الله بن يوسف، فقلت: عندنا بمصر في عافية.
فقال: سمع معي الموطأ سنة ست وستين ومائة، فرجعت إلى مصر فحكيت
لابن بكير ذلك فلم يقل فيه شيئا بعد.
قلت: ابن يوسف أثبت في الموطأ من ابن بكير وأوثق بكثير، وناهيك أن يحيى ابن معين قال: ما بقى على أديم الأرض أوثق من ابن يوسف في الموطأ.
وقال البخاري: كان من أثبت الشاميين.
قلت: مات سنة ثماني عشرة ومائتين، وله نحو من ثمانين سنة، رحمه الله تعالى.

عمرو بن أبي سلمة أبو حفص التنيسى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الأوزاعي، وحفص ابن غيلان.
صدوق مشهور، أثنى عليه غير واحد.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال الساجي: ضعيف.
وضعفه أيضا يحيى بن معين.
وقال العقيلي: في حديثه وهم.
وقال أبو بكر الخلال: حدثنا أحمد بن يحيى الانطاكي، حدثنا حميد بن زنجوية، قال: لما رجعنا من مصر دخلنا على أحمد بن حنبل، فقال: مررتم بأبي حفص عمرو بن أبي سلمة؟ فقلنا: وما كان عنده؟ إنما كان عنده خمسون حديثاً والباقى مناولة.
فقال: فالمناولة كنتم تأخذون منها وتنظرون فيها.
وقال الحافظ الوليد بن بكر الأندلسي: عمرو بن أبي سلمة أحد أئمة الحديث من نمط ابن وهب يعول في أكثر قوله على مالك، وله سؤالات سأل عنها مالكا قيل: توفى سنة أربع عشرة ومائتين () .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت