|
(المتهام) الْكثير الْإِتْيَان إِلَى تهَامَة
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تِهَامَةُ:
بالكسر، قد مرّ من تحديدها في جزيرة العرب جملة شافية اقتضاها ذلك الموضع، ونقول ههنا: قال أبو المنذر تهامة تساير البحر، منها مكة، قال: والحجاز ما حجز بين تهامة والعروض وقال الأصمعي: إذا خلفت عمان مصعدا فقد أنجدت فلا تزال منجدا حتى تنزل في ثنايا ذات عرق، فإذا فعلت ذلك فقد أتهمت إلى البحر، وإذا عرضت لك الحرار وأنت منجد فتلك الحجاز، وإذا تصوّبت من ثنايا العرج واستقبلك الأراك والمرخ فقد أتهمت، وانما سمّي الحجاز حجازا لأنه حجز بين تهامة ونجد وقال الشرقي بن القطامي: تهامة إلى عرق اليمن إلى أسياف البحر إلى الجحفة وذات عرق وقال عمارة ابن عقيل: ما سال من الحرّتين حرّة سليم وحرّة ليلى فهو تهامة والغور حتى يقطع البحر وقال الأصمعي في موضع آخر: طرف تهامة من قبل الحجاز مدارج العرج وأول تهامة من قبل نجد ذات عرق. المدارج: الثنايا الغلاظ وقال المدائني: تهامة من اليمن وهو ما أصحر منها إلى حدّ في باديتها ومكة من تهامة، وإذا جاوزت وجرة وغمرة والطائف إلى مكة فقد أتهمت، وإذا أتيت المدينة فقد جلست وقال ابن الأعرابي: وجرة من طريق البصرة فصل ما بين نجد وتهامة، وقال بعضهم: نجد من حد أوطاس إلى القريتين ثم تخرج من مكة فلا تزال في تهامة حتى تبلغ عسفان بين مكة والمدينة، وهي على ليلتين من مكة، ومن طريق العراق إلى ذات عرق هذا كله تهامة، وسميت تهامة لشدّة حرّها وركود ريحها، وهو من التّهم، وهو شدّة الحرّ وركود الريح، يقال: تهم الحرّ إذا اشتدّ، ويقال: سميت بذلك لتغير هوائها، يقال: تهم الدهن إذا تغير ريحه وحكى الزيادي عن الأصمعي قال: التّهمة الأرض المتصوبة إلى البحر، وكأنه مصدر من تهامة وقال المبرد: إذا نسبوا إلى تهامة قالوا رجل تهام، بفتح التاء وإسقاط ياء النسبة، لأن الأصل تهمة فلما زادوا ألفا خففوا ياء النسبة، كما قالوا رجل يمان وشام إذا نسبوا إلى اليمن والشام وقال إسماعيل بن حمّاد: النسبة إلى تهامة تهاميّ وتهام، إذا فتحت التاء لم تشدّد الياء، كما قالوا: رجل يمان وشام، إلا أن الألف من تهام من لفظها والألف من شام ويمان عوض من ياء النسبة قال ابن أحمر: وأكبادهم، كابني سبات تفرقوا ... سبا ثم كانوا منجدا وتهاميا وألقى التهامي منهما بلطاته، ... وأخلط هذا لا أريم مكانيا وقوم تهامون كما يقال يمانون وقال سيبويه: منهم من يقول تهاميّ ويمانيّ وشاميّ، بالفتح مع التشديد وقال زهير: يحشّونها بالمشرفيّة والقنا، ... وفتيان صدق لا ضعاف ولا نكل تهامون نجديّون كيدا ونجعة، ... لكل أناس من وقائعهم سجل وأتهم الرجل إذا صار إلى تهامة وقال بعضهم: فإن تتهموا أنجد خلافا عليكم، ... وإن تعمنوا مستحقي الحرب أعرق والمتهام: الكثير الإتيان إلى تهامة قال الراجز: ألا انهماها انها مناهيم، ... وإننا مناجد متاهيم وقال حميد بن ثور الهلالي: خليليّ هبّا علّلاني، وانظرا ... إلى البرق ما يفري سنا وتبسّما عروض تدلّت من تهامة أهديت ... لنجد، فتاح البرق نجدا وأتهما |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
تَهَامةالجذر: ت هـ م
مثال: تَهَامَة من أراضي الحجازالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم إلا في النسب. المعنى: مكة، والأرض المنخفضة بين ساحل البحر والجبال في الحجاز واليمن الصواب والرتبة: -تِهامة من أراضي الحجاز [فصيحة] التعليق: الموجود في المعاجم ضبط التاء بالكسر «تِهامة» ولم يرد فيها فتح التاء إلا في النسب فقط. |
|
تُهامةالجذر: ت هـ م
مثال: تُهَامَة من أراضي الحجازالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم. المعنى: مكة، والأرض المنخفضة بين ساحل البحر والجبال في الحجاز واليمن الصواب والرتبة: -تِهامة من أراضي الحجاز [فصيحة] التعليق: الموجود في المعاجم ضبط التاء بالكسر «تِهامة». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار تهامة
لأبي غالب، صاحب: (تلقيح العين). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الطلاب المستهام، في رؤية النبي - عليه الصلاة والسلام -
للشيخ، شمس الدين، أبي عبد الله: محمد الأظعاني، الحلبي. المتوفى: سنة 727. |
سير أعلام النبلاء
|
التهامي، الجرجرائي، ابن فنجويه:
3869- التهامي 1: شَاعِرُ وَقْتِهِ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بن فهد، التهامي. لَهُ دِيْوَانٌ صَغِيْرٌ، وَكَانَ دَيِّناً، وَرِعاً عَنِ الهجَاء. وُلِدَ بِاليَمَنِ، وَقَدِمَ الشَّامَ وَالعِرَاقَ وَالجبل، وَامتدح ابْنَ عَبَّاد، وَصَارَ مُعتزليّاً، ثُمَّ وَلِي خطَابَةَ الرَّمْلَة، وَزعم أَنَّهُ علوِيٌّ. وَذَهَبَ إِلَى مِصْرَ بِخَبَرٍ لحَسَّان بنِ مُفَرِّج، فَقُتِلَ سِرّاً سنة ست عشرة وأربع مائة. 3870- الجرجرائي 2: الشَّيْخُ العَالِمُ، الحَافِظُ الرَّحَّالُ المُفِيْدُ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِدْرِيْسَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِدْرِيْسَ بنِ سُلَيْمَانَ، الجَرْجَرَائِيُّ، الفَقِيْهُ الشَّافِعِيُّ، تِلْمِيْذُ مُحَدِّث بلده محمد بن أحمد المفيد. سَمِعَ: بِبَغْدَادَ لَمَّا قَدِمَهَا مِنْ أَحْمَدَ بنِ نَصْرٍ الذَّارع وَطَبَقَتِهِ، وَبِجُرْجَانَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيّ، وَأَبِي أَحْمَدَ بنِ الغِطْرِيْف، وَبِأَصْبَهَانَ مِنْ أبي بكر ابن المقرىء وَطَائِفَة، وَبِدِمَشْقَ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الخَلاَّل وَغَيْرِهِ، وَببلخ وَأَنطَاكيَة وَالنَّوَاحِي، وَسَمِعَ: المُحَدِّثُونَ بَانْتِخَابه. وَمَا علمْتُ بِهِ بَأْساً. ذَكَرَهُ الحَافِظُ ابنُ عَسَاكِر مُختصراً، وَعَرفه أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ النَّجَّار، وَذكر أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ هَنَّادُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ النَّسَفِيُّ، وَأَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَامَا الحَافِظ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البُخَارِيُّ الحَافِظُ، وَأَحْمَدُ بنُ الفَضْلِ البَاطِرْقَانِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ صَالِح العَطَّار وَآخَرُوْنَ. سَكَنَ بُخَارَى فِي آخِرِ عُمُرِهِ. وَكَانَ مَوْصُوَفاً بِالفَهْم وَالمعرفَة. تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. أَحسبه من أبناء السبعين. 3871- ابن فنجويه 3: الشَّيْخُ الإِمَامُ، المُحَدِّثُ المُفِيْدُ، بَقِيَّةُ المَشَايِخ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ صَالِحِ بنِ شُعَيْب بن فنجويه، الثقفي الدينوري. __________ 1ترجمته في وفيات الأعيان "3/ 378"، والعبر "3/ 122"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 263". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "3/ 224"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 203". 3 ترجمته في العبر "3/ 116"، وتبصير المنتبه "3/ 1084"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 200". |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
جاء في (المعجم الوسيط): (وهَم فلان في الشيء وإليه [يهِم] وَهْماً: ذهب وهْمُه إليه وهو يريد سواه ، و[وهَمَ] في الصلاة: سها ، ووهَم الشيءَ: دار في خاطره.
وَهِمَ في الحساب وغيرِه [يوهَم] وَهَماً: غلط فيه وسها. أوهَمَ فلانٌ: وَهَمَ ؛ و[أوهمَ] فلاناً: أوقعه في الوهم ؛ و[أوهَمَ] فلاناً بكذا: أدخل عليه الريبة واتهمه به ؛ و[أوهَمَ] الشيءَ: تركه كلَّه ؛ ويقال: أوهَمَ مِن صلاته ركعةً: تركها ، وأوهَم من الحساب ونحوه كذا: أسقَط. أتْهَمَ الرجلُ: صارت به الريبةُ ، أصله أوهم. وهَّمَه غيرُه: أوقعه في الوهْم. اتَّهمه بكذا: أدخل عليه التُّهْمَةَ وظنَّها به ؛ و[اتَّهمه] في قوله: شك في صدقه ، ويقال: اتَّهمه فاتَّهَمَ هو أيضاً: أدخل عليه التُّهمةَ فدخلت عليه ، فهو متَّهِمٌ وتَهِيمٌ. توهَّم الشيءَ: ظنَّه ؛ و[توهَّمَ الشيءَ]: تمثَّله وتخيَّله ، كان في الوجود أو لم يكن ، و[توهَّمَ] الخيرَ فيه: توسَّمه وتفرَّسه. التُّهْمة ، والتُّهَمَة: الاتِّهام ؛ و[التُّهْمة ، والتُّهَمَة]: ما يتهم عليه ؛ [وجمعهما]: تُهَمٌ وتُهَمَات. التَّهِيمُ: الذي وقعت التُّهمةُ عليه. المتَّهَم: التَّهيم. الموهوم من الأشياء: الذي ذهب إليه الوهْمُ. الوهْم: ما يقع في الذِّهن من الخاطر ؛ و[الوهْم] الطريق الواسع ؛ [جمعه] أوهام ووُهُمٌ ووُهُوم ؛ ويقال: لا وَهْم من ذلك: لا بدَّ منه ؛ وهي واهمة ). وانظر (اتهمه فلان). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
اتهام الراوي بالكذب هو أن يُظنّ أنه يتعمد الكذب في أخباره ؛ قال العلامة المعلمي اليماني رحمه الله تعالى في (التنكيل) (ص222) في تحرير معنى الاتهام بالكذب: (إن المجتهد في أحوال الرواة قد يثبت عنده بدليل يصح الاستناد إليه أن الخبر لا أصل له، وأن الحمل فيه على هذا الراوي، ثم يحتاج بعد ذلك إلى النظر في الراوي أتعمد الكذب أم غلط؟ فإذا تدبر وأنعم النظر فقد يتجه له الحكم بأحد الأمرين جزماً، وقد يميل ظنه إلى أحدهما إلا أنه لا يبلغ أن يجزم به؛ فعلى هذا الثاني إذا مال ظنه إلى أن الراوي تعمد الكذب قال فيه: "متهم بالكذب" ، أو نحو ذلك مما يؤدي هذا المعنى).
هذا واعلم أن الحديث الذي ينفرد به متهم بالكذب حديث ساقط البتة، بل لا يوجد مانع من تسميته موضوعاً، بل إن ذلك هو الأولى؛ والحكم بالوضع - كسائر الأحكام الحديثية والفقهية - يكفي فيه غلبة الظن، ولا يلزم أن يكون مبنياً على القطع واليقين. وأما من ثبتَ عنه سرقة الحديث - وهي اختلاق متابعات أو شواهد لبعض ما يبلغه من الأحاديث المروية(1) - فهل ذلك يسوّغ أو يقتضي وصفَه بالكذب ، أو وصفه بالتهمة بالكذب ، أو لا يقتضي شيئاً من ذلك ؟(2) لا شك أنه من جملة الكاذبين الذين سقطت عدالتُهم فمروياتُهم؛ ولكن هل يوصف بأنه يكذب في الحديث النبوي؟ الظاهر أنه إن اختلق متابعات صحيحة أو حسنة أو حتى ضعيفة، لأحاديث موضوعة أو تالفة، أو اختلق متابعات قوى بها أحاديث ضعيفة؛ فإن هذا كله ملحق بنوع الكذب في الحديث النبوي؛ وكيف لا وقد قال رسول الله ﷺ (من حدث عني بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين)(3). وأما إذا كان ما يختلقه متابعات لأحاديث ثابتة - وهو يعلم أن تلك الأحاديث ثابتة - فهذا متشبع بما لم يعطَ ، وهو من الكذابين في الأسانيد ؛ وهذا النوع من الكذب وإن كان أهون من الكذب في وضع المتون ومن الكذب بتقوية الأحاديث غير الثابتة برواية ما يقويها ، ولكنه - مع ذلك - يُعدُّ - في أقل أحواله - من جنس الكذب في حديث الناس ، إذْ من يتعاطاه يوصف بأنه وضاع للطرق وكذاب في رواية المتابعات ، أي هو كذاب في رواية الحديث ، فليس بأحسن حالاً من الكذابين في حديث الناس ، ثم إنه لا يبعد أن يُعَدَّ من جملة الوضاعين ، أو أن يُطلق عليه اسم الوضع أو اسم الكذب في الحديث ؛ فصنيعه هذا هو في كل الأحوال كافٍ في إطلاق اسم الكذب عليه ، وهو في كل الأحوال سببٌ لتهمته بالكذب في الحديث وإسقاط الثقة به من أصلها ؛ ولكن لا أرى أن يقال فيه: إنه كذب على رسول الله ﷺ ، هكذا بإطلاق العبارة. ثم إن في هذا النوع من الكذب مجازفةً خطيرة، فلعله يظن الحديث الذي سرقه ثابتاً وهو غير ثابت. قال السخاوي في (فتح المغيث) (2/121) في سرقة الحديث: (فإنها - كما قال الذهبي - أهون من وضعه واختلاقه، في الإثم؛ إذ سرقة الحديث أن يكون محدث ينفرد بحديث فيجيء السارق ويدعي أنه سمعه أيضاً من شيخ ذلك المحدث ؛ قلت(4): أو يكون الحديث عُرِفَ براوٍ فيضيفه لراوٍ غيرِه ممن شاركه في طبقته)(5). وانظر (تدليس التسوية) و(سرقة الحديث) و(تركيب الأسانيد) و(أسباب الطعن في المرويات). __________ (1) كما يأتي بيانه. (2) بعبارة أخرى: هل تلتحق سرقة الحديث بالكذب أو بالتهمة به ، أو لا تلتحق بشيء منهما ؟ (3) أخرجه مسلم في مقدمة (صحيحه) في (باب وجوب الرواية عن الثقات وترك الكذابين والتحذير من الكذب على رسول الله ﷺ) فقال: (واعلم وفقك الله تعالى أن الواجب على كل أحد عرف التمييز بين صحيح الروايات وسقيمها وثقات الناقلين لها من المتهمين: أن لا يروي منها إلا ما عرف صحة مخارجه والستارة في ناقليه ، وأن يتقي منها ما كان منها عن أهل التهم والمعاندين من أهل البدع. والدليل على أن الذي قلنا من هذا هو اللازم دون ما خالفه: قولُ الله جل ذكره "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" [الحجرات: 6] ؛ وقال جل ثناؤه: "ممن ترضون من الشهداء" ؛ وقال عز وجل: "وأشهدوا ذوي عدل منكم" [الطلاق: 2] ؛ فدل بما ذكرنا من هذه الآي أن خبر الفاسق مقبولٌ وأن شهادة غير العدل مردودة ؛ والخبر وإن فارق معناه معنى الشهادة في بعض الوجوه فقد يجتمعان في أعظم معانيهما ، إذ كان خبر الفاسق غير مقبول ثم أهل العلم ، كما أن شهادته مردودة عند جميعهم ؛ ودلت السنة على نفي رواية المنكر من الأخبار ، كنحو دلالة القرآن على نفي خبر الفاسق ، وهو الأثر المشهور عن رسول الله ﷺ "من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين" ؛ حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سمرة بن جندب ؛ ح ؛ وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أيضاً حدثنا وكيع ، عن شعبة وسفيان ، عن حبيب عن ميمون بن أبي شَبيب عن المغيرة بن شعبة: قالا: قال رسول الله ﷺ ذلك ). قال ابن الصلاح في (صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط وحمايته من الإسقاط والسقط) (ص118-119): (ذكر مسلم من حديث سمرة بن جندب والمغيرة بن شعبة رضي الله عنهما قوله ﷺ "من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين" ؛ فوجدته بخط الحافظ الضابط أبي عامر محمد بن سعدون العبدري رحمه الله ها هنا مضبوطاً يُرى ، بضم الياء ، و"الكاذِبِين" على الجمع ؛ ووجدت عن القاضي الحافظ المصنف أبي الفضل عياض بن موسى اليحصبي أنه قال: الرواية فيه عندنا "الكاذِبِين" ، على الجميع ؛ قلت: رواه الحافظ الكبير أبو نعيم الأصبهاني في كتابه "المستخرج على كتاب مسلم" في حديث سمرة بن جندب "الكاذبَين" ، على التثنية فحسب ؛ واحتج به على أن الراوي لذلك يشارك في الكذب مَن بدأ بالكذب عليه ﷺ ؛ وفي هذا تفسيرٌ منه لمعنى التثنية حسنٌ ؛ ثم ذكره في روايته إياه من حديث المغيرة بن شعبة "فهو أحد الكاذِبَين أو الكاذبِين ، على الترديد بين التثنية والجمع ؛ ووجدت ذلك مضبوطاً محققاً في أصل مأخوذ عن أبي نعيم مسموعاً عليه مكرراً في موضعين من كتابه ؛ وقدَّم في الترديد التثنية في الذكر ؛ وهذه فائدة عالية غالية ولله الحمد الأكمل. وأما الضم في "يُرى" فهو مبني على ما اشتهر من أنه بالضم يستعمل في الظن والحُسبان ، وبالفتح في العلم ورؤية العين ؛ وفي حفظي أنه قد يستعمل بالفتح بمعنى الظن أيضاً ، كما يُستعمل العلم بمعنى الظن ؛ والله أعلم). (4) القائل السخاوي. (5) تتمة كلام السخاوي: (قال [الظاهر أنه يعني الذهبي]: وليس كذلك من يسرق الأجزاء والكتب ، فإنها أنحس بكثير من سرقة الرواة). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس عمر البشير واتهامه بارتكاب جرائم بحق الإنسانية.
1429 رجب - 2008 م بسبب مشكلة الحرب المستمرة في دارفور، أصدر المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير، وأعلن عن أسماء مسئولين عن الجرائم الإنسانية في دارفور. وقد وجهت إلى الرئيس البشير عدة تهم منها ارتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وجرائم إبادة جماعية في دارفور الذي يشهد أعمال عنف منذ عام 2003، وقد قوبل هذا القرار برفض قاطع من قبل الرئيس البشير والحكومة السودانية. كما عارضته معظم الأحزاب والتنظيمات السياسية السودانية، والعديد من الدول العربية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - علي بن محمد بن فهد، أبو الحسن التَّهاميّ الشّاعر. [المتوفى: 416 هـ]
لَهُ " ديوان " صغير، فمن شِعْره: أعطى وأكثر واسْتقلّ هِبَاته ... فاستحيت الأنواءُ وهي هواملُ فاسمْ السَّحاب لَدَيْه وهو كنهور ... آلٌ وأسماء البُحُور جداول وله في ولده: حُكم المَنِيَّة في البريَّة جارِي ... ما هذه الدّنيا بدار قرارِ منها: إني لأرحمُ حاسدي لحرما ... ضمَّتْ صُدورهم مِن الأوغارِ نظروا صنيعَ اللَّه بي فعيونُهم ... في جنّةٍ وقلوبُهم في نارِ ومكلّف الأيامِ ضدَّ طِباعها ... متطلبٌ في الماء جذوة نارِ -[272]- طُبعتْ عَلَى كدرٍ وأنت تريدُها ... صَفْوًا مِن الأقذاء والأقذارِ وإذا رجوتَ المستحيلَ فإنّما ... تبني الرَّجاء عَلَى شفيرٍ هارِ منها: جاورتُ أعدائي وجاورَ ربهُ ... شتان بين جوارهِ وجواري وتلهبُ الأَحْشاء شيَّب مَفْرِقي ... هذا الشُّعاع شِواظُ تِلْكَ النارِ وبَلَغَنَا أنّ التهَاميّ وصل إلى مصر خفيةً ومعه كُتب من حسّان بْن مفرج إلى بني قُرة فظفروا بِهِ، فقال: أَنَا مِن بني تميم، ثمّ عرفوا أنّه التهَاميّ الشّاعر، فسجنوه بمصر في خزانة البُنود، ثمّ قتلوه سرًا بعد أيّام، وذلك في جُمادى الأولى سنة ستّ عشرة. وكان يتورَّع عَنْ الهجاء، بحيث أنّه يمتنع مِن كتابة شِعر فيه هَجْو. ذكره ابن النجار وساق من نظمه، وقال: وُلد باليمن وطرأ إلى الشّام ومنها إلى العراق والجبل، ولقي الصّاحب بْن عَبّاد وصار مُعتزليا، ثمّ ردّ إلى الشّام. ثمّ ولي خطابة الرملة، وزعم أنه علوي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أخبار تهامة
لأبي غالب، صاحب: (تلقيح العين) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الطلاب المستهام، في رؤية النبي - عليه الصلاة والسلام - (1/ 369)
للشيخ، شمس الدين، أبي عبد الله: محمد الأظعاني، الحلبي. المتوفى: سنة 727. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان أبي الحسن التهامي
علي بن محمد. توفي في سنة 416 ست عشرة وأربعمائة. قال: وديوانه صغير، أكثره نخب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طل الغمامة، في مولد سيد تهامة
لأحمد بن علي بن سعيد. أوله: (الحمد لله الذي أبرز من غرة، عروس الحضرة ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: أسماء جبال تهامة، ومكانها
رواية: أبي سعيد: الحسن بن عبد الله السيرافي. المتوفى: سنة 368، ثمان وستين وثلاثمائة. بإسناده إلى: عرام بن إصبع السلمي. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
وَسِيلَةٌ شَرْعِيَّةٌ يَتَعَيَّنُ بِهَا سَهْمُ الإِنْسَانِ وَنَصِيْبُهُ حَالَ ثُبُوْتِ التَّنَازُعِ في شَيْءٍ مَا وَعَدَمِ الـمُرَجِّحِ.
Drawing lots: A Shariah-approved method whereby a person’s share or lot is determined when a dispute occurs while there is no determining factor to choose a candidate over another. |