|
[ثروة]فيه: ما بعث الله نبياً بعد لوط إلا في "ثروة" من قومه، الثروة العدد الكثير لقوله "لو أن لي بكم قوة أو آوى إلى ركن شديد". ومنه ح: أنه قال للعباس: يملك من ولدك بعدد "الثريا" هو النجم المعروف، مصغر ثروى. ثرى القوم يثرون وأثروا إذا كثروا وكثرت أموالهم، ويقال: أن خلال أنجم الثريا كواكب خفية كثيرة العدد، وفي الشفاء حكى عن النبي صلى الله عليه وسلمأنه كان يرى في الثريا أحد عشر نجماً. نه ومنه ح إسماعيل عليه السلام: قال لأخيه إسحاق: إنك "أثريت" وأمشيت أي كثر ثراؤك وهو المال وكثرت ماشيتك. ومنه: واراح على نعماً "ثريا" أي كثيراً. ك: هو بكسر راء مخففة وشدة تحتية. نه وح: صلة الرحم "مثراة" في المال منسأة في الأثر، مفعلة من الثراء الكثرة. ط: والمنسأة التأخير في الأجل أو دوام في النسل أي يمن الصلة يفضي إلى ذلك. ك: "ثريناه" بتشديد راء. ومنه: فأمر به "فثرى" بضم مثلثة ويجوز تخفيف الراء. نه وفيه: "فثرى" أي بل السويق بالماء، ثرى التراب يثريه تثرية إذا رش عليه الماء. ومنه ح على: أنا أعلم بجعفر. أنه إن علم "ثراه" مرة واحدة ثم أطعمه أي بله وأطعمه الناس. وح: خبز الشعير فيطير منه ما طار وما بقي "ثريناه". وفيه: فإذا كلب يأكل "الثرى" أي التراب الندى. ك: هو بمفتوحة وقصر أي يلعقه من العطش. ن ومنه: والشجر و"الثرى" على إصبع. ك ومنه ح الخضر: فبينا هو في مكان "ثريان" أي في ترابها بلل وندى، فعلان من الثرى إذ تضرب أي اضطرب وتحرك، قوله: أثره في حجر، بفتحتين، وروى بضم جيم وسكون مهملة، قوله: لا ينبغي لك أن تعلمه، فإن قيل: أن الأنبياء مأمورون بحكم الظاهر فلا ينبغي له علم غير الظاهر إذا كان ثمه ما هو أولى لهم منه لكن لم عكس؟ قلت: إن كان الخضر نبياً فلا يجب عليه تعلم شريعة نبي آخر. وإن كان ولياً فلعله مأمور بمتابعة نبي غيره. نه وفي ح ابن عمر: أنه كان يقعى في الصلاة "ويثري" معناه أنه كان يضع يديه في الأرض بين السجدتين فلا يفارقان الأرض حتى يعيد السجدة الثانية، وهو من الثرى التراب لأنهم أكثر ما يصلون على وجه الأرض بغير حاجز وكان يفعله حين كبر.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الثَّرْوَةُ: كَثْرَةُ العَددِ من الناسِ والمالِ، ولَيْلَة يَلْتَقِي القمرُ والثُّرَيَّا.وهذا مَثْرَاةٌ للمالِ: مَكْثَرَةٌ.وثَرَى القومُ ثَراءً: كثُرُوا ونَمَوْا،وـ المالُ: كذلك،وـ بَنو فلانٍ بَني فلانٍ: كانواأكْثَرَ منهم مالاً.وثَرِيَ، كرضِيَ: كَثُرَ مالهُ،كأَثْرَى.ومالٌ ثَرِيٌّ، كغَنِيٍ: كثيرٌ.ورجلٌ ثَرِيٌّ وأثْرَى، كأحْوَى: كثيرهُ.والثَّرْوانُ: الغَزيرُ الكثيرُ، وبِلا لامٍ: رجُلٌ.وامرأةٌ ثَرْوَى: مُتَمَوِّلَةٌ.والثُّرَيَّا: تَصْغِيرُها، والنَّجْمُ، لكَثْرَةِ كَواكِبِه مَعَ ضِيقِ المَحَلِّ،وع، وبِئْرٌ بمكةَ، وابنُ أحمدَ الأَلْهانِيُّ المُحَدِّثُ، وأبْنِيَةٌ للمُعْتَضِدِ بِبَغْدَادَ، ومِياهٌ لمُحارِبٍ، ومِياهٌ للضِّبابِ.
|
|
في الفرنسية/ Richesse
في الانكليزية/ Wealth الثروة في اللغة هي الكثير من المال والناس، يقال: ثروة رجال، وثروة مال. وفي الحديث: ما بعث اللّه نبيا بعد لوط الّا في ثروة من قومه، والثراء المال الكثير. قال حاتم: وقد علم الاقوام لو أن حاتما أراد ثراء المال كان له وفر والثروة، عند علماء الاقتصاد هي كل ما يرضي حاجة الإنسان أو رغبته، وهم يقولون بنوعين من الثروة: الأول مشترك، كالماء، والهواء، ونور الشمس، وان كانت حظوظ الناس منه غير متساوية، والثاني خاص، وهو كل ما يملكه الفرد أو الجماعة من متاع، أو عرض، أو تجارة، أو عقار، أو نقود، أو حيوان الخ .. ومعنى قولنا يملكه انه يستطيع ان يبيعه أو يهبه، لأنه ذو قيمة، ويسمّى هذا النوع مالا ايضا، والكلام عليه يشمل البحث في انتاجه، وتوزيعه، وتداوله، واستهلاكه. وصناعة الاثراء ( chrematistique) في علم الاقتصاد هي فنّ ربح المال، بصرف النظر عن وجوه اكتسابه، أو منفعته، أو كيفية إنفاقه. ومن جمع المال للمال فقط، كان شبيها بميداس ( Midas) الذي عزت عليه الحياة عند ما استطاع ان يحول جميع الأشياء إلىذهب، فالحاجة إلىالمال ضرورية في العيش، الّا ان الذين يكسبون المال من وجوه الخيانات، ولا يبالون كيف وصلوا اليه، لا يكونون سعداء، وان غبطتهم العامة وحسدتهم على حظوظهم الوافرة. (راجع: تهذيب الاخلاق لمسكويه، ص 111). وإذا كان الإنسان كثير المال كان غنيا، أو ثريا، وانا ثري بك عن الناس أي غني بك عنهم. ويطلق ذلك مجازا على من كان غني الألفاظ، غني الافكار والعواطف. وهذه نظرية غنية بالحقائق. ومن قبيل ذلك ايضا قولنا الثروة الفكرية، والثروة الأدبية، والثروة العلمية، الخ. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
1 - الثروة
لغة: ثروة من ثرى، ثرى المال ثراء: نما، وثرى القوم: كثروا وثرى ثراء كثر ماله فهو ثر وثرى، وثرى بكذا: كثرماله فهو غنى عند الناس، والثراء كثرة المال، والثرى: الأرض (كما فى لسان العرب) (1). اصطلاحا: الثروة هى الأشياء الأساسية التى تسهم فى الرفاهية وهذه الأشياء هى التى تسمى السلع ألاقتصادية. لم ترد كلمة "ثروة" فى القرآن الكريم، والكلمة التى جاءت ولها صلة لغوية بهذه المفردة هى كلمة "ثرى" فى قوله سبحانه وتعالى: {{له ما فى السموات وما فى الأرض وما بينهما وما تحت الثرى}} طه:6. وقال الآلوسى فى تفسيرها: الثرى: التراب الندى، تثرى ثرى فهى ثرية كغنية (2). وردت كلمة ثروة فى حديثين من أحاديث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أحد الحديثين جاء فيه: (ما بعث الله نبيا الا فى ثروة من قومه) (3). أما الحديث الثانى فجاء فيه: (وأما أول ثلة يدخلون النارفأمير مسلط وذو ثروة من المال لا يؤدى حق الله فى ماله 00) (4). يمكن القول أن كلمة (مال) هى أقرب الكلمات إلى معنى كلمة "ثروة" وذلك فى القرآن الكريم وفى الدراسات الفقهية، جاءت كلمة مال فى القرآن ستا وثمانين مرة، وفى الاصطلاح الفقهى تعددت التعاريف التى عرف بها الفقهاءمصطلح "مال"،ومما قيل فى تعريفه: "لا يقع اسم مال إلا على ما له قيمة يباع بها وتلزم متلفه وإن قلت وما لا يطرحه الناس " (5). وقيل أيضا فى تعريفه: "المراد بالمال ما يميل إليه الطبع ويمكن ادخاره لوقت الحاجة (6). وقد ميز محمد باقر الصدر بين نوعين من "الثروة": ثروة آولية وهى مصادر الإنتاج، وثروة ثانوية وهى ما يظفربه الإنسان عن طريق استخدام تلك المصادر وفى رأيه أن الثروة الأولية لا يدخل فيها العمل ورأس المال، وإنما تشمل مصادر الطبيعة للإنتاج وهى: الأرض -المواد الأولية التى تحويها الأرض- المياه الطبيعية بقية الثروات وهى محتويات البحاروالأنهار والثروات الطبيعية المنتشرة فى الجو، والقوى الطبيعية المنبثة فى أرجاء الكون، وغيرذلك من ذخائر الطبيعة وثروتها. وإذ اشرنا إلى أن كلمة "ثروة" لم ترد فى القرآن الكريم وأن كلمة (مال) أقرب مدلول لها، فقد جاءت فى القرآن الكريم مفردات كثيرة تدل على معنى الثروة ومنها كلمة: رزق ونعمة، والمعنى الذى يبرز فى هذه المفردات أنها أعطت للثروة عناصر قيمية، وأن كل مفردة من المفردات السابقة تحمل عنصرا قيميا معينا وهذا يعنى أن الإسلام لا يقصر النظر إلى الثروة من حيث العنصر المادى، إنما يضم إلى ذلك عناصرقيمية فى فهم معنى الثروة وفى استخدامها أو توظيفها، وهذه العناصر القيمية تتوزع إلى عناصر عقيدية وعناصر أخلاقية، وغير ذلك مما تدل عليه المفردات السابقة. ومما سبق يمكن تقديم مفهوم للثروة فى الإسلام وللعناصر الفاعلة فيه، فالثروة تشمل السلع النافعة والمباحة شرعا، ولا يقتصر مفهوم الثروة فى الإسلام على السلع المنتجة وإنما يدخل فيها كل مصادر الطبيعة مثل أشعة الشمس والهواء وما فى جوف الأرض من عناصر طبيعية أخرى. أ. د/رفعت العوضى __________ الهامش: 1 - لسان العرب -ابن منظور- ج14 دار صادر للطباعة والنشر بيروت سنة 1956م. 2 - روح المعانى فى تفسير القرآن العظيم والسبع المثانى الآلولسى البغدادى ج16 طبعة رابعة -دار إحياء التراث الإسلامى بيروت سنة 1985م. 3 - الجامع الصحيح (سنن الترمذى) ج4 - تحقيق كمال يوسف الحوت- دار الكتب العلمية -بيروت، سنة 1987م- حديث رقم 2010. 4 - صحيح ابن خزيمة -ج4 تحقيق محمد مصطفى الأعظمى الطبعة الأولى- المكتب الإسلامى سنة 1970م حديث رقم 2249. 5 - الأشباه والنظائر فى قواعد وفروع فقه الشافعية -السيوطى- دار الكتب العلمية -بيروت- لبنان. 6 - حاشية ابن عابدين، ج4 - ط- المطبعة الكبرى الأميرية بولاق مصر سنة 1925هـ. مراجع الاستزادة: 1 - مغنى المحتاج إلى معرفة معانى ألفاظ المنهاج، الشربينى الخطيب شرح متن المنهاج لأبى زكريا يحيى بن شرف النووى ج2 طبع مصطفى البابى الحلبى مصر سنة 1958م. 2 - اقتصادنا، دار الكتاب اللبنانى ببيروت لبنان سنة 1981م. 3 - موسوعة المصطلحات الاقتصادية د/حسين عمر محمد باقر الصدر مكتبة القاهرة الحديثة سنة 1956م. 4 - The Inceclopedlio Amercana، Internatoial Edition، grolier Incorporated، 1994، P.523 |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Graith البين الواضح الثروة
|