|
[ث ر ى] الثَّرَى التُّرابُ النَّدِيُّ وقِيلَ هو التُّرابُ الَّذِي إِذا بُلَّ لَمْ يَصِرْ طِينًا لازِبًا وقولُه تعالى {{وما تحت الثرى}} طه 6 جاءَ في التَّفْسِير أَنَّه أرادَ وما تَحْتَ الأَرْضِ وتَثْنِيَتُه ثَرَيانِ وثَرَوانِ الأَخيرةُ عن اللِّحيانِيِّ والجَمْعُ أَثْراءٌ وثَرًى مَثْرِيٌّ بالَغُوا بلَفْظِ المَفْعُولِ كما بالَغُوا بلفظِ الفاعِلِ وإِنما قُلْنَا هذا لأَنَّه لا فِعْلَ له فيُحْمَلُ مَثْرِيٌّ عليه وثَرِبَت الأَرْضُ ثَرًى فهي ثَرِيَّةٌ نَدِيَتْ ولانَتْ بعد الجُدوبَةِ واليُبْسِ وأَثْرَت كَثُرَ ثَراهَا وقالَ أَبو حَنِيفَةَ أَرْضٌ ثَرِيَّةٌ إِذا اعْتَدَل ثَراها فإِذا أَرَدْتَ أَنَّها اعْتَقَدَتْ ثَرًى قُلْتَ أَثْرَتْوأَرْضٌ ثَرِيَّةٌ وثَرْياءُ ذاتُ ثَرًى وثَرَّى التُّرْبَةَ بَلَّها وثَرَّى الأَقِطَ والسَّوِيقَ صَبَّ عليهِ ماءً ثُمَّ لَتَّه وكُلُّ ما نَدَّيْتَه فقَدْ ثَرَّيْتَهُ والثَّرَى النَّدَى والْتَقَى الثَّرَيانِ وذلِك أَن يَجئَ المَطَرُ فيَرْسَخَ في الأَرضِ حَتّى يَلْتَقِيَ هو ونَدَى الأَرْضِ وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ لَبِسَ رَجُلٌ فَرْوًا دُونَ قَمِيصٍ فقِيلَ الْتَقَى الثَّرَيانِ يَعْنِي شَعْرَ العانَةِ ووَبَرَ الفَرْوِ وبَدَا ثَرَى الماءِ من الفَرَسِ وذلِكَ حِينَ يَنْدَى بالعَرَقِ قال طُفيْلٌ
(يَذُدْنَ ذِيادَ الخامِساتِ وقَد بَدَا...ثَرَى الماءِ من أَعْطافِها المُتَحَلِّبِ) وما بَيْنِي وبَيْنَ فُلانٍ مُثْرٍ أَي لم يَنْقَطِع وأَصْلُ ذلك أَنْ تَقُولَ لم يَيْبَسِ الثَّرَى بَيْنِي وبَيْنَه قالَ جَرِيرٌ (فَلا تُوبِسُوا بَيْنِي وبَيْنكُمُ الثَّرَى...فإِن الَّذِي بَيْنِي وبَيْنَكُمُ مُثْرِي) والعَرَبُ تَقُول شَهْرٌ ثَرَى وشَهْرٌ تَرَى وشَهْرٌ مَرْعَى وشَهْرٌ اسْتَوى فأما قَوْلُهم ثَرَى فهو أَوَّلُ ما يَكُونُ المَطَرُ فيَرسَخُ فِي الأَرْضِ وتَبْتَلُّ التُّرْبَةُ وتَلِينُ فهذا مَعْنَى قَوْلِهِم ثَرَى والمَعْنَى شَهْرٌ ذُو ثَرًى فحَذفُوا المُضافَ وقَوْلُهُم وشَهْرٌ تَرَى فأَرادُوا تَرَى فِيه رُؤُوسَ النِّباتِ فحَذَفُوا أَي أَنَّ النَّبْتَ يَنْقُفُ فيه حَتَّى تَرَى رؤُوُسَه وهُوَ من بابِ كُلُّه لَمْ أَصْنَع وأَمّا قَوْلُهم مَرْعّى فهوَ إِذا طالَ بقَدْرِ ما يُمْكِنُ النَّعَمَ أَنْ تَرعاهُ ثم يَسْتَوِى النَّباتُ ويَكْتَهِلُ في الرّابِع فذلك وَجْهُ قَوْلِهم اسْتَوَى وفُلانٌ قَرِيبُ الثَّرَى أَي الخَيْرِ |
|
ثرى
: (ي ( {{الثَّرَى: النَّدَى. (و) فِي الصِّحاحِ: (التُّرَاب النَّدِيُّ) ؛) وَمِنْه الحدِيثُ: فَإِذا كَلْبٌ يأْكُلُ الثَّرَى مِن العَطَشِ. زادَ ابنُ سِيدَه: (أَو الَّذِي إِذا بُلَّ لم يَصِرْ طِيناً لازباً}} كالثَّرْياءِ، مَمْدودَةً) ؛) عَن أَبي عبيدٍ، وأَنْشَدَ: لم يبْقِ هَذَا الدهرُ مِنْ! ثَرْيائِه غيرُ أَثافِيهِ وأَرْمِدائِه وَقد تقدَّمَ هَذَا البيتُ فِي أيي، وأَنْشَدَه الجَوْهرِيُّ: مِنْ آيائِهِ. (و) فلانٌ قَرِيبُ الثَّرى: أَي (الخَيْرُ.(و) قَوْلُه، عزَّ وجلَّ: {{وَمَا تَحت الثَّرَى}} ؛ جاءَ فِي التَّفْسير: أنَّه مَا تحْتَ (الأرضِ، وهُما {{ثَرَيانِ}} وثَرَوانِ؛) الأخيرَةُ عَن اللَّحْيانيِّ؛ (ج {{أَثْراءٌ. (}} وثَرِيَتِ الأَرْضُ، كرَضِيَ، {{ثَرىً، فَهِيَ}} ثَرِيَّةٌ، كغَنِيَّةٍ، {{وثَرْياءُ: نَدِيَتْ ولانَتْ بَعْدَ الجُدوبَةِ واليُبْسِ) ؛) اقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ على}} ثَرْياء. وقالَ أَبو حنيفَةَ: أَرْضٌ ثَرِيَّةٌ اعْتَدَلَ {{ثَراها. وقالَ غيرُهُ: أَرْضٌ}} ثَرْياءُ فِي تُرابِها بَلَلٌ ونَدىً. ( {{وأَثْرَتْ: كَثُرَ ثَراها) . (وقالَ أَبو حنيفَةَ: اعْتَقَدَتْ ثَرىً. (}} وثَرَّى التُّرْبَة {{تَثْرِيَةً: بَلَّها؛) وكَذلِكَ السَّوِيق؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (فأُتِي بالسّوِيقِ فأمَرَ بِهِ}} فَثُرِّي) ، أَي بُلَّ بالماءِ. وَفِي حدِيثِ عليَ: (أَنا أَعْلَم بجَعْفر أنَّه إِن عَلِمَ {{ثرَّاه مرَّةً واحِدَةً ثمَّ أَطْعَمه) ، أَي بَلَّه. وَفِي حدِيثِ خُبْز الشَّعِير: (فيطيرُ مِنْهُ مَا طَارَ وَمَا بَقِيَ}} ثَرَّيْناه) . (و) ثَرَّى (الأَقِطَ) تَثْرِيَةً: (صَبَّ عَلَيْهِ مَاء ثمَّ لَتَّهُ؛) وكُلُّ مَا نَدَّيْته فقد {{ثَرَّيته. (و) }} ثَرَّى (المَكانَ: رَشَّهُ) ؛) عَن الجَوْهرِيّ. يقالُ: {{ثَرِّ هَذَا المَكانَ ثمَّ قِفْ عَلَيْهِ، أَي بُلَّهُ ورشَّ عَلَيْهِ. (و) ثَرَّى (فُلانٌ: أَلْزَمَ يَدَيْهِ الثَّرَى) ؛) وَمِنْه حدِيثُ ابنِ عُمَر: (كانَ يُقْعِي فِي الصَّلاةِ}} ويُثَرِّي) ، مَعْناهُ كانَ يَضَعُ يَدَيْه بالأَرْضِ بينَ السَّجْدَتَيْن فَلَا يُفارِقَانِ حَتَّى يُعِيدَ السُّجود الثَّاني، وَهَكَذَا يَفْعَل مَنْ أَقْعَى. قالَ الأزْهرِيُّ: وكانَ ابنُ عُمَر يَفْعَل ذلِكَ حينَ كَبِرَتْ سنُّه فِي تَطوّعِه، والسُّنَّة رَفْع اليَدَيْن عَن الأرْضِ بينَ السَّجْدتينِ. (ولَبِسَ أَعْرابيٌّ عُرْيانٌ) ؛) ونَصُّ المُحْكَم: وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: لَبِسَ رجُلٌ؛ (فَرْوَةً) دُونَ قميصٍ؛ونَصّ ابْن الأَعْرابيِّ: فَرْواً؛ (فقالَ) ؛) ونَصّ ابْن الأعْرابيِّ فقيلَ؛ (الْتَقَى {{الثَّرَيانِ أَي شَعَرُ العانَةِ وَوَبَرُ الفَرْوَةِ. ويقالُ ذلِكَ أَيْضاً إِذا رَسَخَ المَطَرُ فِي الأرْضِ حَتَّى الْتَقَى) هُوَ (ونَدَاها) ، وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ وابنُ أَبي الحدِيدِ. (وأَبو}} ثُرَيَّةَ، كسُمَيَّةَ أَو كغَنِيَّةٍ: سَبْرَةُ بنُ مَعْبَدٍ) ، ويقالُ: سَبْرَةُ بنُ عَوْسَجَةَ، (الجُهَنِيُّ: صَحابيٌّ) ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ، رَوَى عَنهُ ابْنُه الرَّبِيع، تُوفي زَمَنَ مُعَاوِيَةَ؛ وَقد تقدَّمَ ذِكْرُهُ فِي الرَّاءِ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: يقالُ: {{ثَرىً}} مَثْرِيٌّ: بالَغُوا بلَفْظِ المَفْعولِ كَمَا بالَغُوا بلَفْظِ الفاعِلِ. قالَ ابنُ سِيدَه: وإنَّما قُلْنا هَذَا لأنَّه لَا فِعْل لَهُ فيُحْمَل {{مَثْرِيٌّ عَلَيْهِ. }} وأَثْرَى المَطَر: بَلَّ الثَّرَى. وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: إنَّ فُلاناً لقَرِيب الثَّرَى بَعِيد النَّبَط للَّذي يَعِدُ وَلَا وَفاءَ لَهُ. وأَرْضٌ {{مُثْرِيَّةٌ: لم يجِفَّ تُرابُها. وثَرِيتُ بفلانٍ، كرَضِيتُ، فأَنا ثَرِيٌّ بِهِ، أَي سُرِرْتُ بِهِ وفَرِحْتُ؛ عَن ابنِ السِّكِّيت؛ وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لكثيِّر: وإِني لأَكْمِي النَّاسَ مَا أَنا مُضْمِر مَخافَةَ أنْ}} يَثْرَى بذلِكَ كاشِحُأَي يَفْرَح بذلِكَ ويَشْمَت. ويَوْمٌ {{ثَرِيّ، كغَنِيَ: نَدٍ. ومَكانٌ}} ثَرْيانُ: فِي تُرابِه بَلَلٌ ونَدىً. وبَدا! ثَرَى الماءِ مِن الفَرَسِ، وذلِكَ حينَ يَنْدَى بالعَرَقِ؛ قالَ طُفَيْل الغَنَويُّ:يُذَدْنَ ذِيادَ الخامِساتِ وَقد بَدَا ثَرَى الماءِ من أَعْطافِها المُتَحَلِّبكذا فِي الصِّحاحِ. {{وثِرَى، كإِلَى: مَوْضِعٌ بينَ الرُّوَيثة والصَّفْراء؛ وكانَ أَبو عَمْرو يقولُه بفتْحِ أَوَّلِه. ويَوْمُ ذِي}} ثرى: مِن أيَّامِهم. ويقالُ: إنِّي لأَرَى ثَرَى الغَضَبِ فِي وَجْهِ فلانٍ، أَي أَثَره؛ وقالَ الشاعِرُ: وإِنِّي لَتَرَّاكُ الضَّغينةِ قد أَرَى {{ثَرَاها من المَوْلى وَلَا أسْتَثِيرُهاويقالُ: مَا بَيْني وبينَ فلانٍ}} مُثْرٍ، أَي لم يَنْقَطِع، وأصْل ذلِكَ أَنْ يقولَ لم يَيْبَس الثَّرَى بَيْني وبَيْنه، كَمَا فِي الحدِيثِ: (بُلُّو أَرْحامَكم وَلَو بالسَّلامِ) ؛ قالَ جرير: فَلَا تُوبِسُوا بَيْني وبَيْنكم الثَّرَى فإنَّ الَّذِي بَيْني وبينكمُ! مُثْرِي كَمَا فِي الصِّحاح. قالَ الأصْمعيُّ: العَرَبُ تقولُ شَهْرٌ ثَرَى وشهْرٌ تَرَى وشهْرٌ مَرْعَى، أَي تُمْطِرُ أَوَّلاً ثمَّ يَطْلُعُ النَّباتُ فتَراهُ ثمَّ يَطولُ فتَرْعاهُ النَّعَم؛ كَذَا فِي الصِّحاحِ. وزادَ فِي المُحْكَم: وشهْرٌ اسْتَوَى. قالَ: والمعْنَى شَهْر ذُو ثَرىً، فحذَفُوا المُضافَ. وقَوْلُهم: شَهْرٌ تَرَى، أَرادُوا شَهْراً تَرَى فِيهِ رُؤُوس النَّباتِ فحذَفُوا وَهُوَ مِن بابِ كُلَّه لم أَصْنَع؛ وأَمَّا قوْلُهم:مَرْعَى فَهُوَ إِذا طالَ بقدْرِ مَا يُمْكن النَّعَم أَنْ تَرْعاهُ ثمَّ يَسْتوِي النَّبات ويَكْتَهِل فِي الرّابِع فذلِكَ وَجْه قَوْلهم اسْتَوَى. ووَجَدْتُ فِي هامِشِ الصِّحاح مَا نَصّه: غَيْر مَصْروفٍ إِذا وَقَفْت فَإِذا وَصَلْت صَرَفْته. وإبراهيمُ بنُ أَبي النَّجْم بنِ ثَرَى بن عليِّ بنِ ثَرَى المَوْصِلِيُّ مُحدِّثٌ، ذَكَرَهُ سُليم فِي الذّيْل. وَقد سَمَّوْا {ثَرِيا، بالفتْح. |
|
ث ر ى: الثَّرَى التُّرَابُ النَّدِيُّ وَ (الثَّرَاءُ) بِالْمَدِّ كَثْرَةُ الْمَالِ وَ (الثُّرَيَّا) النَّجْمُ. وَ (الثَّرْوَةُ) كَثْرَةُ الْعَدَدِ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ إِنَّهُ لَذُو ثَرْوَةٍ وَذُو ثَرَاءٍ أَيْ إِنَّهُ لَذُو عَدَدٍ وَكَثْرَةِ مَالٍ. وَ (أَثْرَى) الرَّجُلُ كَثُرَتْ أَمْوَالُهُ.
|
|
ثرى: {{الثرى}}: التراب الندي.
|
|
ثرى: الثَّرى مَقْصُوْرٌ: التُّرَابُ المُبْتَلُّ. ودِعْصٌ مَثْرِيٌّ.ويَقُوْلُوْنَ عِنْدَ تَتَابُعِ الأمْطَارِ: " الْتَقى الثَّرَيَانِ "؛ وهو مَثَلٌ يُضْرَبُ في سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الأخَوَيْنِ في المَوَدَّةِ.وأرْضٌ مُثْرِيَةٌ: لم يَجِفَّ ثَرَاها.والثَّرْيَاءُ: لُغَةٌ في الثَّرى. وهي أيضاً من الأرَضِيْنَ: الكَثِيْرَةُ الثَّرى.وقَوْلُه عَزَّ وجَلَّ: " وما تَحْتَ الثَّرى " يَعْني الأرْضَ السُّفْلى.ويَقُوْلُوْنَ: هو ابْنُ ثَرَاها: أي العالِمُ بها.وثَرَّيْتُ الأقِطَ: صَبَبْت عليه ماءً.وثَرِيْتُ به أثْرى: أي فَرِحْت به.وإنِّي لأَرى ثَرى الغَضَبِ في وَجْهِه: أي أَثَرَه.وبَدَا منه ثَرى الماءِ: إذا عَرِقَ؛ في شِعْرِ طُفَيْلٍ.وبَلَغْتَ ثَرى فلانٍ: إذا أدْرَكْتَ ما تَطْلُبُ منه.وثَرى القَوْمِ: أصْلُهم.وفي المَثَلِ: " إنَّه لَقَرِيْبُ الثَّرى بَعِيْدُ النَّبَطِ ": للَّذي يُعْطي بِلِسَانِه ولا يَفي بقَوْلِه.ويَقُوْلُوْنَ: شَهْرٌ ثَرى، وشَهْرٌ مَرْعى: أي أوَّلُ ما يَكُوْنُ من المَطَرِ فيَبْتَلُّ التُّرَابُ ثُمَّ يَطْلُعُ النَّبَاتُ.وثَرَاه يَثْرِيْه فانْثَرى: إذا ماثَه.وما يَثْرِيْه شَيْءٌ ولا يُثْرِيْه شَيْءٌ ولا يُثْري فيه: أي لا يَنْجَعُ.وفي الحَدِيْثِ: " يُقْعي ويُثْرِي في الصَّلاَةِ " هو من الثَّرى.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الكُمَّثْرى معروفةٌ. وحَشَفَةُ الرَّجُل أيضاً. والكَمْثَرَةُ مِشْيَةٌ فيها تقارُبٌ ودَرَجاتٌ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كفرمُثْرَى:
في نسب موسى بن نصير صاحب فتوح الأندلس قال سيبويه: سبي نصير من جبل الخليل من أرض الشام في زمن أبي بكر وكان اسمه نصرا فصغّر وأعتقه بعض بني أميّة ورجع إلى الشام وولد له موسى بقرية يقال لها كفرمثرى وكان أعرج، روى عن تميم الداري وابنه عبد العزيز بن موسى بن نصير. |
|
ثرى1 ثَرِيَتِ الأَرْضُ, aor. ـَ inf. n. ثَرٌى, The earth, or land, became moist and soft, after drought and dryness: (M, K:) or became watered by rain that penetrated to its moistness. (Msb.) A2: See also the same form of the verb in the first paragraph of art. ثرو, in six places.2 ثرّى, (T, S, M, K,) inf. n. تَثْرِيَةٌ, (S, K,) He moistened (T, S, M, K) a place, (T,) or earth, or the ground, or dust, (M, K,) and سَوِيق [or meal of parched barley or wheat], (S, TA,) and any other thing: (TA:) he sprinkled a place: (S, K:) he poured water upon, and then stirred about, and mixed up, [the preparation of milk termed] أَقِط, (M, K,) and سَوِيق. (M.) A2: He made his hands to cleave to the ground (T, K) between the two prostrations in prayer, not separating them therefrom until he performed the second prostration. (T.) 4 اثرى It (rain) moistened the earth. (S.) b2: أَثْرَتِ الأَرْضُ The land, or earth, had much moisture; became abundant in moisture: (S, M, Msb, K:) or it became compact with moisture. (AHn, M.) [See also مُثْرٍ.]
ثَرًى Moisture; humidity; (S, M, K;) of the earth: (S, Msb:) and moist earth; (S, M, Msb, K;) تُرَاب that is not moist is not called ثَرًى; (Msb;) or such as, when moistened, does not become cohesive mud or clay; (M, K;) as also ↓ ثَرْيَآءُ [an epithet used as a subst.]: (AO, T, * K, TA: [in the CK, erroneously, ثَرَياء:]) and the earth;; (M, K) مَا تَحْتَ الثَّرَي, in the Kur [xx. 5], being explained as meaning what is beneath the earth: (M:) الثَّرَى and * أَثْرَى both signify the earth; and the latter, being thus used as a proper name, is imperfectly decl.: (Ham p. 351:) dual ثَرَيَانِ (S, M, K) and ثَرَوَانِ: (Lh, M, K: [but the sing. of the latter should be written ثَرًا:]) pl. أَثْرَآْ. (M, K.) اِلْتَقَى الثَّرَيَانِ [The two moistures met, or have met,] is said when the rain has sunk into the ground so that it has met the moisture of the earth. (S, M, K.) Accord. to IAar, it was also said by a man, (M,) or by an Arab of the desert, (K,) who, (M, K,) being naked, (K,) clad himself with a fur-garment, (M, K,) without a shirt; (M;) meaning the hair of the pubes and the soft hair of the fur-garment. (M, K.) And the Arabs say, شَهْرٌ ثَرَى وَشَهْرٌ تَرَى وَشَهْرٌ مَرْعَى وَشَهْرٌ اسْتَوَى, meaning A month [of moisture] in which the rain begins, and sinks into the ground, and moistens and softens the earth; for شَهْرٌ ذُو ثَرًى: and a month in which thou seest the heads of the herbage grown forth; for شَهْرٌ تَرَى فِيهِ رُؤُوسَ النَّبَاتِ: and a month in which the herbage is tall enough to be pastured upon by the cattle: (As, S, * M:) and a month in which it is full-grown and erect. (As, M.) One says also, بَدَا ثَرَى المَآءِ مِنَ الفَرَسِ, meaning The sweat of the horse appeared. (S, * M.) And إِنِّى لَأَرَي ثَرَى الغَضَبِ فِى وَجْهِ فُلَانٍ, meaning (assumed tropical:) Verily I see the effect of anger in the face of such a one. (T.) And هُوَابْنُ ثَرَاهَا (assumed tropical:) He is the knowing with respect to it. (T in art. بنى.) b2: [Hence, as being likened to moist earth,] i. q. خَيْرٌ (assumed tropical:) [Good; anything good; &c.]. (M, K. [For خَيْر, Golius appears to have found, in a copy of the K, حَيْز; and this, which he has rendered “Terræ tractus,” he has given as a signification, not of ثَرًى, but of ثَرَآءٌ, which, like ثَرًى, he also explains as meaning “ terra. ” ]) So in the saying, فُلَانٌ قَرِيبُ الثَّرَى [app. meaning (assumed tropical:) Such a one is a person from whom good is easy of attainment: or it may mean, a person from whom good seems to be easy of attainment: in either case likened to land of which the moist earth is near the surface: that the phrase may have the latter meaning appears from what here follows]. (M.) You say, إِنَّ فُلَانًا لَقَرِيبُ الثَّرِى بَعِيدُ النَّبَطِ, meaning (assumed tropical:) Verily such a one is a person who promises but who does not fulfil. (IAar, T.) b3: [Hence also, (assumed tropical:) Fresh and vigorous friendship.] You say, لَمْ يَبْبَسِ الثَّرَى بَيْنِى وَبَيْنَهُ (assumed tropical:) [The fresh and vigorous friendship between me and him has not withered]: whence the phrase, مَا بَيْنِى وَبَيْنَ فُلَانٍ * مُثْرٍ (assumed tropical:) [That friendship which is between me and such a one is fresh and vigorous]; i. e., it has not ceased, or become severed. (S, * M.) Jereer says, فَلَا تُوبِسُوا بَيْنِى وَبَيْنَكُمُ الثَّرَى ↓ فَإِنَّ الَّذَي بَيْنِى وَبَيْنَكُمُ مُثْرِى [And wither not the fresh and vigorous friendship between me and you; for that which is between me and you is fresh and vigorous]. (S, M.) ثَرٍ, fem. ثَرِيَةٌ, Moist; humid.] You say أَرْضٌ ثَرِيَةٌ, (M, Msb,) like عَمِيَةٌ, (Msb,) or ↓ ثَرِيَّةٌ, like غَنِيَّةٌ, (K, [but this is anomalous, as part. n. of ثَرِيَت,]) and ↓ ثَرْيَآءُ, (Msb, K,) Earth, or land, that has become moist and soft, after drought and dryness: (M, K:) or watered by rain that has penetrated to its moistness: (Msb:) or the last, land of just, or moderate, moisture: (AHn, M:) or moist land; (T, S, M;) and so the first. (M.) And ↓ مَكَانٌ ثَرْيَانُ A place of which the earth has in it moisture. (TA.) And ↓ يَوْمٌ ثَرِىٌّ A humid day. (TA.) A2: See also art. ثرو. ثَرِىٌّ, fem. ثَرِيَّةٌ: see ثَرٍ, in two places: A2: and see also art. ثرو. ثَرْيَآءُ: see ثَرٍ: b2: and see also ثَرًى. ثَرْيَانُ: see ثَرٍ. ثُرَيَّا: see art. ثرو. أَثْرَى: see ثَرًى: A2: and see also art. ثرو. مُثْرٍ, fem. مُثْرِيَةٌ, part. n. of 4, q. v.] أَرْضٌ مُثْرِيَةٌ [is explained as meaning] Land of which the earth has not become dry. (T, TA.) b2: See also ثَرًى, last two sentences. A2: And see art. ثرو. مَثْرِىُّ a pass. part. n. having no verb; used as an intensive epithet in the phrase ثَرًى مَثْرِىٌّ [Very moist earth]. (M.) A2: See also art. ثرو. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الثَّرَى: النَّدى، والتُّرابُ النَّدِيُّ، أو الذي إذا بُلَّ، لم يَصِرْ طِيناً لازباً،كالثَّرْياءِ، ممدودَةً، والخَيْرُ، والأرضُ، وهُما ثَرَيَانِ وثَرَوانِج: أثْراءٌ.وثَرِيَتِ الأَرْضُ، كَرَضِيَ،ثَرىً، فهي ثَرِيَّةٌ، كَغَنِيَّةٍ، وثَرْياءُ: نَدِيَتْ، ولانَتْ بَعْدَ الجُدوبَةِ واليُبْس.وأثْرَتْ: كَثُرَ ثَراها.وثَرَّى التَّرْبَةَ تَثْرِيَةً: بَلَّها،وـ الأقِطَ: صَبَّ عليه ماءً ثم لَتَّهُ،وـ المَكانَ: رَشَّهُ،وـ فُلانٌ: ألْزَمَ يَدَيْهِ الثَّرَى.ولَبِسَ أعْرابيٌّ عُرْيانٌ فَرْوَةً، فقالَ: الْتَقَى الثَّرَيان، أي: شَعَرُ العانَةِ وَوَبَرُ الفَرْوَة. ويُقالُ ذلك أيضاً إذا رَسَخَ المَطَرُ في الأَرْض حتى الْتَقَى ونَداها. وأبو ثُرَيَّةَ، كَسُمَيَّةَ أو كَغَنِيَّةٍ: سَبْرَةُ بنُ مَعْبَدٍ الجُهَنِيُّ، صَحابِيٌّ.
|
المخصص
|
ابْن السّكيت أرضٌ سديةٌ ونديةٌ - من السدى والند وهما وَاحِد وَقد نذيت ندىً الْفَارِسِي أرشٌ ستيةٌ - من الستي وَهُوَ السدى أَبُو حنيفَة سديت الأَرْض - نديت من السَّمَاء كَانَ الندى أَو من الأَرْض أَبُو زيد السدى - مَا سقط نَهَارا والندى - مَا سقط لَيْلًا سِيبَوَيْهٍ الندى من المَاء وَقَالُوا الندوة فأتبعوا الْوَاو الضمة كالفتوة وَإِذا كَانَت الضمة نديةً قيل أرضٌ طلة أَبُو حَاتِم وَقد طلت وطلت صَاحب الْعين الخضل - كل شيءٍ ندٍ يترشش نداه خضل خضلاً واخضل واخضال أَبُو حنيفَة أرضٌ مربٌ - ربت الندى وحفظته فَلم يزل بهَا ثرى ونبات وربت النَّاس - جمعتهم بامراعها فلزموها وَأنْشد قَول ذِي الرمة يصف ابلاً: خناطيل يستقرين كل قرارةٍ مربٍ نفت عَنْهَا الغثاء الروائس أَي يرب الندى فِيهَا فروع النَّبَات وَيكثر العشب فَتحل وَمَكَان مرب - أَي مجمع يرب النَّاس وَلذَلِك سميت الربَاب رباباً وَقيل للسلفة الَّتِي رب بِالْمَكَانِ - إِذا لزمَه واقام بِهِ وياض بني عقيل يُقَال لَهَا رياض الربَاب وَهُوَ الربَاب وَأنْشد قَول جرير: غنينا وربتنا الربَاب وَلَا أرى كمرتعنا بَين الحمامين مرتعا سميت بذلك لِأَنَّهَا ترب الندى فَلَا يزَال بهَا ندى وَأنْشد قَول ذِي الرمة فِي المرب صفة للمذكر: بِأول مَا هَاجَتْ لَك الشوق دمنةٌ بأجرع مرباع مرب مُحَلل
قَالَ والمقناة - مثل المرب تحفظ الندى وَهُوَ مَأْخُوذ من قنوت المَال وقنيته - إِذا جمعته واتخذته أصل مَال وَمِنْه سميت الابل وَالْغنم الَّتِي يتخذها الرجل أصل مَال قنية يُقَال قنوة وقنوة والمصدر مِنْهُمَا قنيان وقنيان وَأنْشد: لَو كَانَ للدهر مالٌ كَانَ متلده لَكَانَ الدَّهْر صَخْر مَال قنيان وَقَالَ المتلمس يذكر صَحِيفَته: فألقيتها بالثني من جنب كافرٍ كَذَلِك أقنو كل قطٍ مضلل يَقُول كَذَا يكون حفظي لَهُ وتمسكي بِهِ وَكَانَ أَلْقَاهَا فِي الْفُرَات حِين علم مَا فِيهَا وَنَجَا إِلَى الشَّام وَأَشَارَ على طرفَة بِمثل ذَلِك فَعَصَاهُ فَكَانَ سَبَب هَلَكته وَالْكَافِر الَّذِي ذكر النَّهر وَيُقَال للْمَرْأَة اقني حياءك أَي اجمعيه إِلَيْك قَالَ حَاتِم: إِذا قل مَالِي أَو رميت بنكبةٍ قنيت حيائي عفةً وتكرما وَقَالَ قيس بن عيزارة الْهُذلِيّ فِي المقناة: بِمَا هِيَ مقناةٌ أنيق نباتها مربٌ فترعاها الْمَخَاض النوازع قَالَ وَقد زعم بعض الْمَشَايِخ الجلة أَن المقناة هِيَ الأَرْض الَّتِي لَا تطلع عَلَيْهَا الشَّمْس وَأَن الْأُخْرَى الَّتِي لَا تغيب عَنْهَا مضحاة وَهُوَ من قَوْله مَشْهُور وَقَالَ لَا خير فِي شَجَرَة فِي مقناة وَلَا خير فِيهَا فِي مضحاة وَهَذَا كَمَا قَالَ وَاحْتج بقول الله تَعَالَى فِي صفة الزيتونة: (لَا شرقية وَلَا غربية) فَأَما المقناة فَلَو كَانَت كَمَا قَالَ لَكَانَ الشَّاعِر قد أَخطَأ فِي مدحها وَقد فسرت معنى المقناة قَالَ وَزعم أَبُو عَمْرو أَن هَذِه المقناة والمقنوة مَهْمُوزَة أَعنِي الْمَكَان الَّذِي لَا تطلع عَلَيْهِ الشَّمْس وَلِهَذَا وَجه لِأَنَّهُ يرجع إِلَى دوَام الخضرة من قَوْلهم قنأ لحيته إِذا سودها وقنأت أَطْرَاف الْجَارِيَة بِالْحِنَّاءِ إِذا اسودت فَأَما أَو يتْرك الْهَمْز وَهُوَ يُرَاد وَقَالَ شَاعِر آخر فَوَافَقَ الأول فِي الْوَصْف وصف حميراً جزأت بالرطب إِلَى أَن هَاجَتْ المقاني: أخلفتهن اللواتي الألى بالمقاني بعد حسنٍ اعتمام عَنى باللواتي الرياض اللواتي فِي المقاني ثمَّ وصفهَا بِحسن الاعتمام أَبُو عبيد فَإِن أصَاب الأَرْض ندىً وثقلٌ ووخامةٌ فَهِيَ غمقةٌ وَقد غمقت أَبُو حنيفَة الغمقة - الَّتِي يزِيد فِيهَا الندى حَتَّى لَا يجد فِيهَا مساغاً وَلَيْسَ ذَلِك بمفسدها مَا لم تقئة قَالَ رؤبة يصف حميراً: جوازئاً يخبطن أنداء الغمق قَالَ وَإِن غمقت الأَرْض وجدت لريح النَّبَات خمةً من كَثْرَة الأنداء وَحكى عَن النَّضر أرضٌ غمقةٌ وعشب غمقٌ وغمقه - كَثْرَة مَائه وَأَن لَا يقْلع عَنهُ الْمَطَر فان زَاد على ذَلِك حَتَّى تقيئته الأَرْض فترى المَاء فِي ظَاهرهَا فَهِيَ أَرض غدقةٌ وعشب غدق وغدقه - بلله وريه فَإِن دَامَ ذَلِك أهلك نباتها أَبُو زيد روضةٌ خضيلةٌ - غمقةٌ ندية صَاحب الْعين الخضيض - الْمَكَان الَّذِي تبله الامطار والندى - التُّرَاب الَّذِي قد بل وَلم يصر طيناً لازباً أَبُو حنيفَة وَإِذا اعتدل ثرى الأَرْض فَهِيَ ثريةٌ وَقد ثريت فَإِذا أردْت أَنَّهَا قد اعتقدت ثرىً قلت أثرت قَالَ وَقَالَ بَعضهم ثريت الأَرْض ثرىً شَدِيدا إِذا كَانَت يابسة جدداً فَلَانَتْ وَكثر نداها وأثرت - كثر ثراها وَأنْشد: فَلَا توبسوا بيني وَبَيْنكُم الثرى فَإِن الَّذِي بيني وَبَيْنكُم مثرى وَأَرْض ثرياء - ذَات ثرى أَبُو عبيد التقى الثريان وَذَلِكَ أَن يَجِيء الْمَطَر فيرسخ فِي الأَرْض حَتَّى يلتقي هُوَ وندى الأَرْض فذانك ثريان ابْن دُرَيْد جمع الثرى - أثراء أَبُو حنيفَة وَإِذا أصَاب الْمَطَر فَكَانَ ثراه إِلَى الرسغ فَهُوَ المرسغ وَهُوَ رجيع قَالَ وَخير مَا يكون المرسغ إِذا كَانَ فِي شحاح الأَرْض وَهُوَ - مَا صلب مِنْهَا لِأَنَّهُ إِذا كَانَ فِي الشحاح هَكَذَا كَانَ فِي الدماث أَكثر وَأبْعد والرسغ موصل الْكَفّ فِي الذِّرَاع غَيره اسْم ذَلِك الثرى الرساغ أَبُو حنيفَة وَإِذا كَانَ الثرى فِي الأَرْض مِقْدَار الرَّاحَة فَهُوَ - المرحى مقدم اللَّام على الْعين وَقد رحت الأَرْض فَإِذا كَانَ الثرى على مستجل الذِّرَاع ومستجلها مَا غلظ مِنْهَا مِمَّا يَلِي الْمرْفق فَهُوَ - الرّبيع المنبت النافع وَإِذا كَانَ إِلَى الْمرْفق فَهُوَ الْجُود وَهُوَ يُجزئ الأَرْض شهرا من الْمَطَر وَقَالَ مرّة إِذا التقى الثريان فَهُوَ الْجُود فَإِذا الْعَضُد الثرى فَهُوَ حَيا فَإِذا بلغ الْمنْكب فَهُوَ بعده وَإِذا حفر الْحَافِر الثرى فَذَهَبت يَده الكباب فقد اعتقدت الأَرْض حَيا ينتها فَإِذا زَاد الندى على ذَلِك فالندى حِينَئِذٍ عمد وَقد عمد عمدا وَأنْشد: حَتَّى غَدَتْ فِي بَيَاض الصُّبْح طيبَة ريح المباءة تخدى وَالثَّرَى عمد صَاحب الْعين ثرى دماع - يكَاد الندى يتحلب مِنْهُ وَقد دمع أَبُو عبيد الثأد - الثرى والندى والثئد - الندى صَاحب الْعين وَقد تئد أَبُو حنيفَة فَإِذا جف الندى - قيل بلح بلوحاً ومصح مصوحاً وَأنْشد: وبلح الترب لَهَا بلوحاً واصفر فِي الأَرْض الثرى مصوحا ابْن دُرَيْد شجر ملئوث - إِذا أَصَابَهُ الندى وَهُوَ اللث |
|
هو الذي يشرب بعروقه من غير سقى، والجمع: عواثير، والمفرد: عاثور، والعاثور: هي الساقية التي يجرى فيها الماء، لأن الماشي يتعثر فيه، ومن هذا يقال: «وقع فلان في عاثور شرّ» : إذا وقع في أمر شديد. والبعل من النخيل: ما شرب بعروقه من غير سقي سماء ولا نضح، وذلك أن يغرس النخيل في مواضع قريبة من الماء، فإذا انغرست وتعرقت استغنت بعروقها الراسخة في الماء عن السقي.
وأما الغيل والغلل: فهو الماء الجاري على وجه الأرض. «الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 169، ونيل الأوطار 4/ 140». |