نتائج البحث عن (ثَمانِينيّ) 4 نتيجة

ثَمانِينيّالجذر: ث م ن

مثال: هذا هو العيد الثمانينيّالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى لفظ العقد دون رده إلى المفرد.

الصواب والرتبة: -هذا هو العيد الثمانينيّ [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى ألفاظ العقود، دون ردها إلى مفردها، كما أجاز أن يلزم لفظ العقد «الياء» مع اختلاف الموقع الإعرابي، وجعل الإعراب بحركات ظاهرة على ياء النسب. وقد وردت النسبة إلى ألفاظ العقود على لفظها في مفردات ابن البيطار وغيره.
النحوي، اللغوي: عمر بن ثابت أَبو القاسم الثمانيني (¬1)، الضرير.
من مشايخه: ابن جني وغيره.
من تلامذته: الشريف يحيى بن طباطبا، وإسماعيل بن المؤمَّل الإسكافي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* المنتظم: "وهو الذي شرح اللمع، وكان غاية في ذلك العلم، وكان يأخذ على ذلك الأجر .. " أ. هـ.
* معجم الأدباء: "إمام فاضل كامل، أديب" أ. هـ.
* وفيات الأعيان: "كان هو وأَبو القاسم بن برهان متعارضين يقرئان الناس بالكرخ ببغداد. وكان خواص الناس يقرؤون على ابن برهان، والعوام يقرؤون على الثمانيني .. " أ. هـ.
* الوافي: "كان إمامًا فاضلًا أديبًا كاملًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (442 هـ) اثنتين وأربعين وأربعمائة.
من مصنفاته: له "شرح اللمع لابن جني"، و"المقيد" في النحو وغيرهما.

50 - عمر بن ثابت، أبو القاسم الثمانيني الموصلي النحوي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - عمر بن ثابت، أبو القاسم الثمانينيّ الموْصِليّ النحويّ الضرير. [المتوفى: 442 هـ]
من كبار أئِمّة العربيّة. أخذ عن أبي الفتح بن جنّيّ، وغيره، وعنه أخذ أبو المعمر بن طباطبا العلويّ.
وكان هو وأبو القاسم بن برهَان يقرئان العربيّة بالعراق، فكان الرؤساء يقرأون على ابن بُرْهان، وكان العوام يقرأون على الثمانيني، وثمانين: بليدة كقرية من أرض جزيرة ابن عمر، يُقال: أنّها أول قريةٍ بُنيت بعد الطوفان، ونزلها الثمانون أهل السّفينة، فسُميت بهم، وله من التصانيف كتاب " شرح اللُّمَع "، وكتاب " المُفيد " في النَّحو، وكتاب " شرح التصريف الملوكي ".
توفي في هذه السنة في ذي القعدة.

234 - علي بن الحسن بن عمر الزهري الثمانيني. الرجل الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

234 - عليّ بن الحسن بن عمر الزُّهْريّ الثَّمَانِينيّ. الرّجل الصالح. [المتوفى: 459 هـ]
روى عن أبي خازم ابن الفرَّاء، وأبي القاسم الحِنّائيّ.
روى عنه أبو بكر الخطيب، ونَصْر المقدسيّ مع جلالتهما.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت