المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المُغَثْمَرُ من الثِّياب الرَّدِيْءُ النَّسْج والخَشِنُ الغَليظ. وطَعَامٌ مُغَثْمَرٌ لم يُنَق ولم يُنْخَلْ. والغَثْمَرَةُ تَخْلِيطُ الشَّيْءِ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
ثَمَر النَّخلُ: ما دام أخضر يسمى بَلَحاً، فإذا أخذ في الطول والتلوُّن إلى الحمرة أو الصفرة فهو بسرٌ، وإذا خلص لونُه فهو زَهو، ثم إذا أدرك ونضج يسمى رُطَبا، تمْرُ النخل: كالزبيب من العنب وهو اليابسُ. الثَّمَن: ما يكون بدلاً للمبيع ويتعلق بالذمة وهو حالٌّ أو مؤجَّل.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الثمر الجني، في الأدب السني
لشمس الدين: محمد بن عبد الرحمن بن الصباغ، الحنبلي. المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(ثَمَرٌ)الثَّاءُ وَالْمِيمُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ شَيْءٌ يَتَوَلَّدُ عَنْ شَيْءٍ مُتَجَمِّعًا، ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَيْهِ غَيْرُهُ اسْتِعَارَةً.
فَالثَّمَرُ مَعْرُوفٌ. يُقَالُ ثَمَرَةٌ وَثَمَرٌ وَثِمَارٌ وَثُمُرٌ. وَالشَّجَرُ الثَّامِرُ: الَّذِي بَلَغَ أَوَانَ يُثْمِرُ. وَالْمُثْمِرُ: الَّذِي فِيهِ الثَّمَرُ. كَذَا قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ. وَثَمَّرَ الرَّجُلُ مَالَهُ أَحْسَنَ الْقِيَامَ عَلَيْهِ. وَيُقَالُ فِي الدُّعَاءِ: " ثَمَّرَ اللَّهُ مَالَهُ " أَيْ نَمَّاهُ. وَالثَّمِيرَةُ مِنَ اللَّبَنِ حِينَ يُثْمِرُ فَيَصِيرُ مِثْلَ الْجُمَّارِ الْأَبْيَضِ ; وَهَذَا هُوَ الْقِيَاسُ. وَيُقَالُ لِعُقْدَةِ السَّوْطِ ثَمَرَةٌ ; وَذَلِكَ تَشْبِيهٌ. وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ لَيْلَةُ ابْنِ ثَمِيرٍ، وَهِيَ اللَّيْلَةُ الْقَمْرَاءُ. وَمَا أَدْرِي مَا أَصْلُهُ. |
المخصص
|
أبوعبيد اذا ضرب العذق بشوكة فأرطب فَذَلِك المنقوش وَالْفِعْل النقش أبوحنيفة وَهُوَ الموكب والأنبوش ابْن دُرَيْد شمرخ النَّخْلَة - خرط بسرها أبوعبيد فان غم ليدرك فَهُوَ مغمون ومغمول وَكَذَلِكَ الرجل تلقى عَلَيْهِ الثِّيَاب ليعرق وَقد تقدم أبوحنيفة اذا وضع الْبُسْر فِي الشَّمْس ثمَّ نضج بالخل ثمَّ جعل فِي جرة فَذَلِك المغموم والمخلل فان وضع فِي الشَّمْس حَتَّى ينضج فَهُوَ العمق قَالَ وَأَنا فِيهِ شَاك وَمَا نضج على العذق فَهُوَ الذوى واذا شقق الْبُسْر وشمس فَهُوَ الشسيف وَقد شسفه والمشدخ - بسر يغمز حَتَّى ينشذخ ثمَّ يبس واذا تقشر الْبُسْر قيل تفضح ابْن دُرَيْد التَّمْر الربيد - الَّذِي قد نضد فِي جرة ونضح عَليّ المَاء وَقَالَ أبسلت الْبُسْر طبخته وجففته أبوعبيد فاذا بلغ الرطب اليبس فقد صلب فاذا وضع فِي الجرار وَقد يبس وصب عَلَيْهِ المَاء فَذَاك الربيط فان صب عَلَيْهِ الدبس فَذَاك المصقر والدبس عِنْد أهل الْمَدِينَة يُقَال لَهُ
الصَّقْر وَقَالَ مرّة هَذَا رطب صقر مقرّ - أى لَهُ صقر وَهُوَ عسله ومقر إتباع أبوحنيفة صفر النّخل - لم يبْق فِيهِ شئ أبوعبيد الثجر - ثفل عصير التَّمْر وَقد ئجرت التمرأئجره - خلطته بالئجير أَبُو حنيفَة اذا لم يبلغ الْبُسْر كُله فَوضع فِي جؤن أَو جرار فَذَلِك الوضيع |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الثمر الجني، في الأدب السني
لشمس الدين: محمد بن عبد الرحمن بن الصباغ، الحنبلي. المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زهر الآداب، وثمر الألباب
في ثلاثة أجزاء. جمع فيه: كل غريب. لأبي إسحاق: إبراهيم بن علي الحصري، الشاعر. المتوفى: سنة 453. (413) قال الرشيد، في (الجنان) : أنه ألفه في: سنة 450. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قطف الثمر، في موافقات عمر
لجلال الدين السيوطي، المذكور. أرجوزة. ذكرها في: (فهرست مؤلفاته) . في: فن الحديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة الثمر على الشجر، في تواريخ البشر من أنثى وذكر
لأيدغدي القراسنقري. بدأ فيه: من أول الخلق، إلى زمانه. ومات: سنة 730، تقريبا. |