دستور العلماء للأحمد نكري
|
جمع الْكَثْرَة: جمع يُطلق على مَا فَوق الْعشْرَة إِلَى مَا لَا نِهَايَة لَهُ. وَالْجمع الصَّحِيح مذكرا كَانَ أَو مؤنثا وَمَا سوى جمع الْقلَّة كِلَاهُمَا جمع الْكَثْرَة. وَقد يستعار أَحدهمَا للْآخر كَقَوْلِه تَعَالَى: {{ثَلَاثَة قُرُوء}} . وَفِي مَوضِع إقراء.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال جمع الكثرة للدلالة على القلة
مثال: ثَلاثة شُهُورالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال جمع الكثرة تمييزًا لأدنى العدد. الصواب والرتبة: -ثلاثة أَشْهُر [فصيحة]-ثلاثة شُهُور [فصيحة] التعليق: (انظر: تمييز أدنى العدد بجمع الكثرة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تمييز أدنى العدد بجمع الكثرةالأمثلة: 1 - أَرْبعة بُحُور 2 - تَتَكَوَّن هذه الكلمة من خمسة حُرُوف 3 - تِسْع حِجَج 4 - ثَلاثة شُهُور 5 - ثَمَاني نُفُوس 6 - في تلك المنطقة سبع عُيُون للماء 7 - في هذا المسكن ست غُرَف 8 - كَتَب عشرة سُطُورالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال جمع الكثرة تمييزًا لأدنى العدد.
الصواب والرتبة:1 - أَربعة أَبْحُر [فصيحة]-أَربعة بُحُور [فصيحة]2 - تَتَكَوَّن هذه الكلمة من خمسة أحرف [فصيحة]-تَتَكَوَّن هذه الكلمة من خمسة حُرُوف [فصيحة]3 - تسع حِجَج [فصيحة]4 - ثلاثة أَشْهُر [فصيحة]-ثلاثة شُهُور [فصيحة]5 - ثماني أَنْفس [فصيحة]-ثماني نُفُوس [فصيحة]6 - في تلك المنطقة سبع عُيُون للماء [فصيحة]7 - في هذا المسكن ست غُرَف [فصيحة]8 - كتب عشرة أسطر [فصيحة]-كتب عشرة سُطُور [فصيحة] التعليق: أوجب كثير من النحويين أن يكون مميز الثلاثة إلى العشرة جمعًا مُكسَّرًا من أبنية القلَّة، ولايكون من أبنية الكثرة إلاَّ فيما أُهمل بناء القلة فيه، كـ «رِجال»، ولكنَّ مجمع اللغة المصري لم يشترط ذلك، حيث أقر التعاقب (التبادل) بين جمعي القلة والكثرة، معتمدًا في ذلك على عدة نصوص واردة عن بعض كبار اللغويين القدماء كسيبويه والزمخشري وابن يعيش وابن مالك وصاحب المصباح، ومنها قول سيبويه: «اعلم أن لأدنى العدد أبنية هي مختصة به وهي له في الأصل وربما شرَكه فيها الأكثر، كما أنَّ الأدنى ربما شارك الأكثر»، وقول الزمخشري: «قد يستعار جمع الكثرة لموضع جمع القلة» .. إلى غير ذلك من النصوص. والملاحظ أنَّ النحاة لم يتفقوا على مفهوم جمع الكثرة، فقد رأى بعضهم أنه يدلّ على ما فوق العشرة، ورأى بعضٌ آخر أنه يكون من الثلاثة إلى ما لانهاية، ومن ثم يكون الخلاف بينه وبين جمع القلة من جهة النهاية فقط؛ ولذا يتضح فصاحة كلا الاستعمالين، وهو ما أقره الاستعمال القرآني في: {{ثَلاثَةَ قُرُوءٍ}} البقرة/228، مع وجود الجمعين «أقراء»، و «أقرؤ» في اللغة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
جَمعُ الكَثْرَةِ: مَا يُطلق على مَا فَوق الْعشْرَة حَقِيقَة.
|
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
أ ـ فعل: وينقاس في كل صفة مشبّهة على وزن «أفعل» أو «فعلاء»، نحو: «أحمر، حمراء، حمر ـ أصفر، صفراء، صفر ـ أبكم، بكماء، بكم ـ أصم، صمّاء، صمّ ـ أعمى، عمياء، عمي» ومنه الآية: (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ) (البقرة: ١٨) وإذا كانت الصفة المشبّهة عينها ياء، كسرت فاؤها، نحو: «أبيض بيض ـ أعين (من اتسعت عيناه واتسع سوادهما) عين». ب ـ فعل: وينقاس في شيئين: أولهما الوصف الذي على وزن «فعول» بمعنى «فاعل» (٢) ، نحو: صبور صبر ـ غفور غفر»، وثانيهما الاسم الرباعي الصحيح الآخر الذي قبل آخره حرف مدّ زائد (٣) ، وليس مختوما بتاء التأنيث، نحو: «كتاب، كتب ـ عمود، عمد ـ قضيب، قضب». وقد جمع على هذا الوزن على غير قياس، «نمر، نمر ـ وعل، وعل ـ سفينة، سفن ـ صحيفة، صحف ـ مدينة، مدن ـ خشبة، خشب». ج ـ فعل: ويطّرد في أربعة أشياء: ١ ـ اسم على وزن «فعلة»، نحو: «غرفة، غرف ـ حجّة، حجج». ٢ ـ وصف على وزن «فعلى» التي هي مؤنّث الوصف المذكّر «أفعل» (٤) ، نحو: «كبرى، كبر ـ وسطى، وسط». ٣ ـ اسم على وزن «فعلة»، نحو: جمعة، (١) جمع أحدهم ما يكسّر على «فعلة» في قوله: فصبية وشيخة وفتية ... وغلمة وغزلة وثنية ... خذها جموعا نسبت لفعلة ... فاحفظ ولا تقس وقيت العلة (٢) فإن كان «فعول» بمعنى «مفعول»، لم يجمع على «فعل»، نحو: «ركوب، ركوبة، ركائب ـ حلوب، حلوبة، حلائب». (٣) أما الاسم الرباعيّ المضعّف الذي قبل آخره حرف الألف الزائد، فإنه يجمع على «أفعلة» كما رأينا، نحو: «زمام، أزمّة ـ هلال، أهلّة». (٤) لذلك لا يصحّ جمع «حبلى» على «حبل» لأنها وصف لا مذكّر له. جمع». ٤ ـ كل جمع تكسير على وزن «فعل» وعينه ولامه من جنس واحد، وذلك عند بعض القبائل العربية التي تخفّفه فتجعله على وزن «فعل»، نحو: ذلول، ذلل، ذلل». وقد جمع على هذا الوزن شذوذا «رؤيا (١) ، نوبة، قرية» فقيل: «رؤى، نوب، قرى». د ـ فعل: وينقاس في الاسم الذي على وزن «فعلة» (٢) ، نحو: «قطعة، قطع ـ بدعة، بدع ـ حجّة (٣) ، حجج ـ حلية، حلى ـ لحية، لحى». وقد جمع على هذا الوزن شذوذا «قصعة» فقالوا: «قصع». ه ـ فعلة: وينقاس في كل وصف لمذكّر عاقل على وزن «فاعل» معتلّ اللام بالياء أو الواو، نحو: رام، رماة ـ ساع، سعاة ـ غاز، غزاة ـ داع، دعاة» وأصل هذه الجموع «رمية، سعية، غزوة، دعوة». وجاء شذوذا جمع «كميّ، سريّ، باز (وهو اسم) ، هادر (أي الساقط) ». على «كماة، سراة، بزاة، هدرة». و ـ فعلة: وينقاس في كل وصف على وزن «فاعل» لمذكّر عاقل صحيح اللام (٤) ، نحو: «كاتب، كتبة ـ بارّ، بررة ـ خائن، خونة». وشذّ جمع «سيّد، أكّار (وهو الفلاح) ، زقّ (الخمر) » على «سادة، أكرة، زققة». ز ـ فعلى: وينقاس في وصف على وزن «فعيل» دالّ على هلك أو توجّع أو بليّة أو آفة، نحو: «مريض، مرضى ـ قتيل، قتلى ـ جريح، جرحى ـ أسير، أسرى». وقد يكون هذا الجمع لغير «فعيل» مما يدلّ على شيء ممّا تقدّم، نحو: هالك، هلكى ـ ميّت، موتى ـ أحمق، حمقى ـ سكران، سكرى». ح فعلة: وينقاس في كل اسم صحيح اللام على وزن «فعل»، نحو: «قرط، قرطة ـ درج، درجة ـ كوز، كوزة ـ دبّ، دببة» وقد جمعوا «قرد، هادر، قط، هر، ديك، فيل» على «قردة، هدرة، قططة، هررة، ديكة، فيلة». |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
راجع: جمع التكسير (٢ و ٣ و ٥) . جمع ما صدره «ذو» أو «ابن»: يجمع ما صدّر بـ «ذو» أو «ابن» من أسماء ما لا يعقل، بالألف والتاء، نحو: «ذي القعدة، ذوات القعدة ـ ابن عرس، بنات عرس»؛ أمّا ما صدّر بهما من أسماء العاقل، فيجمع على بنين أو أبناء، وذوي، نحو: «ابن حمدون، أبناء أو بنو حمدون ـ ذو علم، ذوو علم». |