معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(جَسَرَ)الْجِيمُ وَالسِّينُ وَالرَّاءُ يَدُلُّ عَلَى قُوَّةٍ وَجُرْأَةٍ. فَالْجَسْرَةُ: النَّاقَةُ الْقَوِيَّةُ، وَيُقَالُ هِيَ الْجَرِيئَةُ عَلَى السَّيْرِ. وَصُلْبٌ جَسْرٌ أَيْ قَوِيٌّ. قَالَ:مَوْضِعُ رَحْلِهَا جَسْرٌ
وَالْجِسْرُ مَعْرُوفٌ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هُوَ بِفَتْحِ الْجِيمِ الَّذِي يُسَمِّيهِ الْعَامَّةُ جِسْرًا، وَهِيَ الْقَنْطَرَةُ. وَالْجَسَارَةُ: الْإِقْدَامُ، وَمِنْ ذَلِكَ اشْتُقَّتْ جَسْرُ، وَهِيَ قَبِيلَةٌ. قَالَ النَّابِغَةُ: وَحَلَّتْ فِي بَنِي الْقَيْنِ بْنِ جَسْرٍ...وَقَدْ نَبَغَتْ لَنَا مِنْهُمْ شُئُونُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
744- جسر بن وهب
جسر قال ابن ماكولا: أما جسر، بكسر الجيم، وبالسين المهملة، فهو جسر بْن وهب بْن سلمة الأزدي. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثًا تفرد بروايته أولاده عنه. |
تكملة معجم المؤلفين
|
1413 هـ (¬1).
نديم الجسر = عبد الله نديم بن حسين الجسر ¬__________ (¬1) ويزاد في هوامشه: الخفجي ع 7 (شعبان 1416 هـ) ص 32، الشقائق ع (0) ربيع الآخر 1416 هـ ص 13. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سلمة الأزديّ [ (1) ]-
ذكره الدار الدّارقطنيّ في المؤتلف، وأخرج من طريق وجيه بن عمارة، حدثنا أبو عمارة بن دجي بن جسر، حدثني جسر بن زهران عن جده جسر بن وهب قال: سمعت نبي اللَّه ﷺ يقول: «الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» . هذا إسناد مجهول. وقال ابن ماكولا: هو بكسر الجيم [118] . [الجيم بعدها الشين] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سلمة الأزديّ [ (1) ]-
ذكره الدار الدّارقطنيّ في المؤتلف، وأخرج من طريق وجيه بن عمارة، حدثنا أبو عمارة بن دجي بن جسر، حدثني جسر بن زهران عن جده جسر بن وهب قال: سمعت نبي اللَّه ﷺ يقول: «الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» . هذا إسناد مجهول. وقال ابن ماكولا: هو بكسر الجيم [118] . [الجيم بعدها الشين] |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الجسر (معركة) إحدى المعارك التى دارت بين المسلمين والفرس سنة (13 هـ)، أثناء فتوحات المسلمين فى العراق (بلاد فارس آنذاك).
وسميت باسم الجسر لأن المسلمين أقاموا جسرًا على «نهر الفرات» لعبور قواتهم البالغة تسعة آلاف جندى، كما سميت باسم قس الناطف. وكان جيش المسلمين بقيادة أبى عبيد بن مسعود الثقفى، فى حين كان جيش الفرس بقيادة بهمس جازويه المعروف بذى الحاجب. وفى بداية المعركة عبر أبو عبيد الجسر بجيشه، وكان عبورهم النهر خطأ عسكريًا جسيمًا وقع فيه «أبو عبيد»، ولم يستمع إلى نصيحة قادة جيشه ومنهم «المثنى بن حارثة»، الذين نبهوه إلى خطورة ذلك، وأن موقف المسلمين غربى النهر أفضل وضع لهم، وليتركوا قوات الفرس تعبر إليهم، فإذا انتصروا كان عبور النهر إلى الشرق أمرًا سهلا، وإذا انهزموا كانت الصحراء وراءهم يتراجعون فيها، ليعيدوا ترتيب أوضاعهم، لكن «أبا عبيد» لم يستجب لهم، والتقى بجيش الفرس الذى كان يتقدمه مجموعة كبيرة من الفيلة الضخمة التى أخافت خيول المسلمين وأربكت حركتهم؛ فاضطربت صفوف المسلمين، واستشهد عدد كبير منهم، ثم أمر أبو عبيد جيشه بقتل الفيلة أولاً ففعلوا ذلك، وقد أُصيب أبو عبيد بضربة شديدة أدت إلى استشهاده، فتناوب عدد من الفرسان المسلمين اللواء فاستشهدوا، ثم تسلّم المثنّى بن حارثة اللواء، فأمر المسلمين بالتراجع حتى ينظموا صفوفهم، ولكن الجسر انكسر بمقدمتهم؛ فانحصر المسلمون فى أرض المعركة فاستشهد منهم عدد كبير قتلاً وغرقًا، فى حين قتل من جيش الفرس نحو ستة آلاف مقاتل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موقعة الجسر وهزيمة المسلمين.
13 شعبان - 634 م بعد أن هزم الفرس في النمارق وما بعدها اجتمعوا إلى رستم فأرسل جيشا كثيفا ومعهم راية كسرى وراية أفريدون فالتقوا مع المسلمين وبينهم جسر فعبر أبو عبيدة الجسر إليهم وجرت المعركة وكانت فيلة الفرس تؤذي المسلمين وتؤذي خيولهم فقتل المسلمون الفيلة وقتل عدد من قادة المسلمين حتى تولى المثنى بن حارثة وكان أمر المسلمين قد ضعف فأرادوا الرجوع وعبور الجسر فتحطم مما جرأ الفرس على معاودة القتل فيهم فقتل من قتل وغرق من غرق ثم أصلحوا الجسر وعاودوا المرور بحماية المثنى ومن معه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ورود الخبر بتحرك الفرنج لغزو دمياط وبناء جسر هائل عليها.
708 - 1308 م ورد الخبر بأن متملك قبرس اتفق مع جماعة من ملوك الفرنج على عمارة ستين قطعة لغزو دمياط، فجمع السلطان الأمراء وشاورهم، فاتفقوا على عمل جسر ماد من القاهرة إلى دمياط خوفاً من نزول الفرنج أيام النيل، وندب لذلك الأمير جمال الدين أقوش الرومي الحسامي، وأمر ألا يراعي أحداً من الأمراء في تأخير رجال بلاده، ورسم للأمراء أن يخرج كل منهم الرجال والأبقار، وكتب إلى الولاة بالمساعدة والعمل، وأن يخرج كل وال برجاله، وكان أقوش مهاباً عبوساً قليل الكلام، له حرمة في قلوب الناس؛ فلم يصل إلى فارس كور حتى وجد ولاة العمل قد نصبوا الخيم وأحضروا الرجال، فاستدعى المهندسين ورتب العمل، فاستقر الحال على ثلاثمائة جرافة بستمائة رأس بقر وثلاثين ألف رجل، وأحضر إليه نواب جميع الأمراء، فكان يركب دائماً لتفقد العمل واستحثاث الرجال، بحيث إنه فقد بعض الأيام شاد الأمير بدر الدين الفتاح ورجاله، فلما أتاه بعد طلبه ضربه نحو الخمسمائة عصاة، فلم يغب عنه بعد ذلك أحد، ونكل بكثير من مشايخ العربان، وضربهم بالمقارع وخزم آنافهم وقطع آذانهم، ولم يكد يسلم منه أحد من أجناد الأمراء ومشدى البلاد، وما زال يجتهد في العمل حتى نجز في أقل من شهر، وكان ابتداؤه من قلوب وأخره بدمياط، يسير عليه الراكب يومين، وعرضه من أعلاه أربع قصبات، ومن أسفله ست قصبات، يمشي ستة فرسان صفا واحداً، وعم النفع به، فإن النيل كان في أيام الزيادة يعلو حتى تنقطع الطرقات ويمتنع الوصول إلى دمياط، وحضر بعد فراغه الأمير أقوش إلى القاهرة، وخلع عليه وشكرت همته، ووقع الاتفاق على عمل جسر آخر بطريق الإسكندرية، وندب لعمله الأمير سيف الدين الحرمكي فعمر قناطر الجيزة إلى أخر الرمل تحت الهرمين، وكانت تهدمت، فعم النفع بعمارتها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - جعفر بن جَسْر بن فرقد البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أبيه، وهشام بن حسّان، وحبيب بن الشهيد. قال أبو حاتم: كتبتُ عنه وهو شيخ، ولقبُهُ شُبّان. وَعَنْهُ: أبو أُميّة الطَّرَسُوسيّ، وأبو مسلم الكَجّيّ. وهو ممَن يُعتَبَر بحديثه، وله مناكير عن أبيه، وهو أيضًا ضعيف. قال ابن عديّ: جعفر بن جَسْر أحاديثه مناكير. وقال أبو الفتح الأزديّ: يتكلمون فيه. قلت: وقع لي حديثه بعُلُوّ، والله أعلم. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الجسر (معركة) إحدى المعارك التى دارت بين المسلمين والفرس سنة (13 هـ)، أثناء فتوحات المسلمين فى العراق (بلاد فارس آنذاك).
وسميت باسم الجسر لأن المسلمين أقاموا جسرًا على «نهر الفرات» لعبور قواتهم البالغة تسعة آلاف جندى، كما سميت باسم قس الناطف. وكان جيش المسلمين بقيادة أبى عبيد بن مسعود الثقفى، فى حين كان جيش الفرس بقيادة بهمس جازويه المعروف بذى الحاجب. وفى بداية المعركة عبر أبو عبيد الجسر بجيشه، وكان عبورهم النهر خطأ عسكريًا جسيمًا وقع فيه «أبو عبيد»، ولم يستمع إلى نصيحة قادة جيشه ومنهم «المثنى بن حارثة»، الذين نبهوه إلى خطورة ذلك، وأن موقف المسلمين غربى النهر أفضل وضع لهم، وليتركوا قوات الفرس تعبر إليهم، فإذا انتصروا كان عبور النهر إلى الشرق أمرًا سهلا، وإذا انهزموا كانت الصحراء وراءهم يتراجعون فيها، ليعيدوا ترتيب أوضاعهم، لكن «أبا عبيد» لم يستجب لهم، والتقى بجيش الفرس الذى كان يتقدمه مجموعة كبيرة من الفيلة الضخمة التى أخافت خيول المسلمين وأربكت حركتهم؛ فاضطربت صفوف المسلمين، واستشهد عدد كبير منهم، ثم أمر أبو عبيد جيشه بقتل الفيلة أولاً ففعلوا ذلك، وقد أُصيب أبو عبيد بضربة شديدة أدت إلى استشهاده، فتناوب عدد من الفرسان المسلمين اللواء فاستشهدوا، ثم تسلّم المثنّى بن حارثة اللواء، فأمر المسلمين بالتراجع حتى ينظموا صفوفهم، ولكن الجسر انكسر بمقدمتهم؛ فانحصر المسلمون فى أرض المعركة فاستشهد منهم عدد كبير قتلاً وغرقًا، فى حين قتل من جيش الفرس نحو ستة آلاف مقاتل. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ويقال اليمامي.
ضعفه النسائي. وقال الجوزجاني: واهى الحديث. عبد السلام بن محمد الحضرمي، حدثنا بقية، عن الأوزاعي، عن جسر بن الحسن، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة فمات دخل الجنة. وفي الجعديات: حدثنا جسر بن الحسن، عن الحسن، أن رجلا لقى النبي ﷺ فقال: مرحبا بسيدنا وابن سيدنا، فقال رسول الله ﷺ: السيد الله عزوجل. وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال أبو حاتم: ما أرى به بأسا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بصري.
قال البخاري: ليس بذاك عندهم. وقال ابن معين - من وجوه عنه: ليس بشئ. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: حدثنا حمدان البلدى، حدثنا سفيان بن زياد البصري، حدثنا جعفر بن جسر بن فرقد القصاب، حدثني أبي، قال: أضجعت شاة لاذبحها، فمر بى أيوب السختيانى فألقيت / الشفرة وقمت معه نتحدث على الخوان، فوثبت الشاة فحفرت في أصل الحائط، ودحرجت الشفرة فألقتها في الحفرة، فألقت عليها التراب، فقال لي أيوب: أما ترى! أما ترى! فجعلت على نفسي ألا أذبح شيئا بعد ذلك اليوم. ابن عدي، حدثنا عبد الرحمن القرشي، حدثنا محمد بن زياد بن معروف، حدثنا جعفر بن جسر، حدثني أبي، حدثني ثابت البناني، عن أنس، قال رسول الله ﷺ: سألت الله الاسم الأعظم، فجاءني جبرائيل به مخزونا مختوما، اللهم إنى أسألك باسمك المخزون المكنون، الطاهر المطهر، المقدس المبارك، الحى القيوم. قالت عائشة: بأبي وأمى يا رسول الله! علمنيه. قال: يا عائشة، نهينا عن تعليمه النساء والصبيان والسفهاء. قلت: هذا شبه موضوع، وما يحتمله جسر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وجعفر ذكره ابن عدي، فقال: حدثنا حذيفة التنيسى، حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم، حدثنا جعفر بن جسر، حدثني أبي، عن الحسن، عن أبي بكرة - مرفوعاً: رفع الله عن هذه الأمة ثلاثا: الخطأ، والنسيان، والامر يكرهون عليه.
قال الحسن: قول باللسان، وأما اليد فلا. وبه: حدثني أبي، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: من قال: سبحان الله وبحمده غرس الله له ألف نخلة في الجنة / أصلها ذهب وفروعها در. وحدثنا الساجي، حدثنا محمد بن الحسن المازني، حدثنا جفعر بن جسر بن فرقد، أنبأنا أبي، عن مجاهد، قال: لا تسموا بأسماء فيها أوه أوه () ، فإن أوه شيطان. قال ابن عدي: ولجعفر مناكير سوى ما ذكرت، ولعل ذلك من قبل أبيه، فإنه مضعف. وذكره العقيلي فقال: في حفظه اضطراب شديد، كان يذهب إلى القدر، وحدث بمناكير. من ذلك: عن أبيه، عن أبي غالب، عن أبي أمامة: سمع النبي ﷺ يقول: إذا كان يوم القيامة، وجمع الله الاولين والآخرين في صعيد واحد فالسعيد من وجد لقدمه موضعا، فينادى مناد من تحت العرش: ألا من برأ ربه من ذنبه، وألزمه نفسه فليدخل الجنة. قلت: هذا منكر، يحتج القدرية به. أخبرنا ابن عساكر، أنبأنا أبو روح، أنبأنا زاهر، أخبرنا الكنجروذى، أنبأنا أبو عبد الله الحاكم، حدثنا عبد الصمد بن علي ببغداد، حدثنا الفضل بن الحسن الأهوازي، حدثنا عبد الله بن مخلد، حدثنا جعفر بن جسر، حدثنا جسر عن الحسن، وداود بن أبي هند عن أنس: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من قال سبحان الله وبحمده غرس الله له بها ألف شجرة في الجنة أصلها من ذهب، وفروعها در، وطلعها كثدي الابكار..الحديث. |