نتائج البحث عن (جَلَدَ ) 13 نتيجة

(جَلَدَ)الْجِيمُ وَاللَّامُ وَالدَّالُ أَصْلٌ وَاحِدٌ وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى قُوَّةٍ وَصَلَابَةٍ. فَالْجِلْدُ مَعْرُوفٌ، وَهُوَ أَقْوَى وَأَصْلَبُ مِمَّا تَحْتَهُ مِنَ اللَّحْمِ. وَالْجَلَدُ صَلَابَةُ الْجِلْدِ. وَالْأَجْلَادُ: الْجِسْمُ ; يُقَالُ لِجِسْمِ الرَّجُلِ أَجْلَادُهُ وَتَجَالِيدُهُ. وَالْمِجْلَدُ: جِلْدٌ يَكُونُ مَعَ النَّادِبَةِ تَضْرِبُ [بِهِ] وَجْهَهَا عِنْدَ الْمَنَاحَةِ. قَالَ:

خَرَجْنَ جَرِيرَاتٍ وَأَبْدَيْنَ مِجْلَدًا...وَجَالَتْ عَلَيْهِنَّ الْمُكَتَّبَةُ الصُّفْرُ

وَالْجَلَدُ فِيهِ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا أَنْ يُسْلَخَ جِلْدُ الْبَعِيرِ وَغَيْرُهُ فَيَلْبَسُهُ غَيْرَهُ مِنَ الدَّوَابِّ. قَالَ:

كَأَنَّهُ فِي جَلَدٍ مُرَفَّلٍ

وَالْقَوْلُ الثَّانِي أَنْ يُحْشَى جِلْدُ الْحُِوارِ ثُمَامًا أَوْ غَيْرَهُ، وَتَعْطِفَ عَلَيْهِ أُمُّهُ فَتَرْأَمُهُ. وَقَالَ الْعَجَّاجُ:

وَقَدْ أُرَانِي لِلْغَوَانِي مِصْيَدًا...مُلَاوَةً كَأَنَّ فَوْقِي جَلَدَايَقُولُ: إِنَّهُنَّ يَرْأَمْنَنِي وَيَعْطِفْنَ عَلَيَّ كَمَا تَرْأَمُ النَّاقَةُ الْجَلَدُ.

وَكَانَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ يَقُولُ: الْجِلْدُ وَالْجَلَدُ وَاحِدٌ، كَمَا يُقَالُ شِبْهٌ وَشَبَهٌ. وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: لَيْسَ هَذَا مَعْرُوفًا. وَيُقَالُ جَلَّدَ الرَّجُلُ جَزُورَهُ إِذَا نَزَعَ عَنْهَا جِلْدَهَا. لَا يُقَالُ سَلَخَ جَزُورَهُ. وَيُقَالُ فَرَسٌ مُجَلَّدٌ إِذَا كَانَ لَا يَجْزَعُ مِنْ ضَرْبِ السَّوْطِ. وَيُقَالُ نَاقَةٌ ذَاتُ مَجْلُودٍ إِذَا كَانَتْ قَوِيَّةً. قَالَ:

مِنَ اللَّوَاتِي إِذَا لَانَتْ عَرِيكَتُهَا...يَبْقَى لَهَا بَعْدَهَا آلٌ وَمَجْلُودُ

وَيُقَالُ إِنَّ الْجَلَدَ مِنَ الْبُعْرَانِ الْكِبَارِ لَا صِغَارَ فِيهَا. وَالْجَلَدُ: الْأَرْضُ الْغَلِيظَةُ الصُّلْبَةُ. وَالْجِلَادُ مِنَ الْإِبِلِ تَكُونُ أَقَلَّ لَبَنًا مِنَ الْخُورِ، الْوَاحِدَةُ جِلْدَةٌ.

‏<br> عدي بْن مُرَّةَ بْن سراقة بْن خباب بن عدىّ بن الجلد بْن العجلان

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بلي بْن قضاعة، حليف لبني عَمْرو بْن عوف، قتل يَوْم خيبر شهيدا، طعن بين ثدييه بالحربة فمات.
كلمة مجلَّد: اسم مفعول مشتق من الجلد ، الذي هو غشاء جسد الحيوان.
فأصل هذه التسمية آتٍ من كون الكتاب ملفوفاً بالجلد الذي يلتصق به بقوة ، لصيانته والحفاظ عليه ، قال الزمخشري في (أساس البلاغة) تحت مادة (ج ل د) (1/230): (وجلَّدَ الكتابَ: ألبسه الجلدَ).
ويقال في هذا النوع من الكتب: "مجلد" و "مجلدةٌ" أيضاً.
قال الدكتور موفق بن عبدالله في (توثيق النصوص) (ص230): (يُطلق المحدثون لفظ مجلد أحياناً ، ويريدون به إما المعنى اللغوي ، أو أنَّ المصنف الواحد قد قُسِّم إلى عدة مجلدات ) ؛ انتهى.
وليس للمجلد عدد ثابت من الأوراق ، بل المجلدات متفاوتة في ذلك بلا شك.
قال ابن خلكان في (وفيات الأعيان) (6/184): (وحكي عن أبي حمدون الطيب بن إسماعيل قال: شهدت ابن أبي العتاهية وقد كتب عن أبي محمد اليزيدي قريباً من ألف جلد عن أبي عمرو بن العلاء خاصة ؛ ويكون ذلك عشرة آلاف ورقة لأن تقدير الجلد عشر ورقات).
قال عبدالسلام هارون في (تحقيق النصوص ونشرها) (ص24-25): (ومما يعنينا تسجيلُه أيضاً ما ذُكر في تقدير المجلد قديماً ) ، ثم نقل هذا الكلام(1) ، ثم قال عقبه: (فكأن المجلد أُطلق قديماً على ما يسمى بالكراسة ، التي هي إلى وقتنا هذا تقدر بعشر ورقات ).
وقال الدكتور موفق بن عبدالله في (توثيق النصوص) (ص230-231) في بيان عدد أوراق المجلد: (قد يقسّم المحدثون الكتاب الواحد إلى عدة مجلدات حديثية.
فمنهم من جعل المجلدةَ الواحدةَ عشرَ ورقات ؛ ومنهم من جعل المجلدةَ عشرة أجزاء حديثية ، عدد أوراق الجزء منها عشرون ورقة(2)
.
وكتاب "معجم الدمياطي" قسمه المصنف إلى إلى "أربعة وأربعين جزءاً" ، قال الحافظ ابن حجر: "في أربع مجلدات"(3) ؛ وعلى هذا فيكون في كل مجلدة أحد عشر جزءاً ؛ علماً بأنَّ النسخة المحفوظة بدار الكتب الوطنية بتونس برقم (4) تقع في أربعة وأربعين جزءاً ، وكل جزء يقع في إحدى عشرة ورقة من ضمنها ورقة السماعات ).
(5) الدرر الكامنة (2/417).
__________
(1) ولكن فيه (مجلد) مكان (جلد) في الموضعين.
(2) كما في تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ، انظر ترجمة عثمان بن عفان ، المقدمة (صفحة ج).

49 - الجلد بن أيوب البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - الْجَلِدُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
صَاحِبُ الْقَصَصِ، وَالْمَوَاعِظِ.
عَنْ: معاوية بْنِ قُرَّةَ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَغَيْرِ وَاحِدٍ.
وَعَنْهُ: هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَالثَّوْرِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ.
ضَعَّفَهُ إِسْحَاقُ بن راهويه. وقال الدارقطني: متروك.

فضل الجلد عند فقد الولد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فضل الجلد، عند فقد الولد
رسالة.
لجلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
أولها: (الحمد لله على كل حال ... ) .
أورد فيها: أحاديث، وآثارا، ونخبا، وحكايات، (2/ 1279) واعتبارات.
وهو: ثالث مؤلف ألفه.
وألف: أخرى، في هذا المعنى.
وسماها: (ثلج الفؤاد) .
ذكرها صاحب: (الفضل المبين) .

أبان بن تغلب [م عو] الكوفي شيعي جلد لكنه صدوق فلنا صدقه وعليه بدعته

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقد وثقه أحمد بن حنبل، وابن معين، وأبو حاتم، وأورده ابن عدي، وقال: كان غاليا في التشيع.
وقال السعدي: زائغ مجاهر.
فلقائل أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع وحد الثقة العدالة والإتقان؟ فكيف يكون عدلا من هو صاحب بدعة؟ وجوابه أن البدعة على ضربين: فبدعة صغرى كغلو التشيع، أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرف، فهذا كثير في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق.
فلو رد حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبوية، وهذه مفسدة بينة.
ثم بدعة كبرى، كالرفض الكامل والغلو فيه، والحط على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، والدعاء إلى ذلك، فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة.
وأيضاً فما أستحضر الآن في هذا الضرب رجلا صادقا ولا مأمونا، بل الكذب شعارهم، والتقية والنفاق دثارهم، فكيف يقبل نقل من هذا حاله! حاشا وكلا.
فالشيعي الغالي في زمان السلف وعرفهم هو من تكلم في عثمان والزبير وطلحة ومعاوية وطائفة ممن حارب عليا رضي الله عنه، وتعرض لسبهم.
والغالي في زماننا وعرفنا هو الذي يكفر هؤلاء السادة، ويتبرأ من الشيخين أيضاً، فهذا ضال معثر () [ولم يكن أبان بن تغلب يعرض للشيخين أصلا، بل قد يعتقد عليا أفضل منهما] () .

الجلد بن أيوب البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن معاوية بن قرة.
قال ابن المبارك: أهل البصرة يضعفونه، وكان ابن عيينة يقول: جلد () ومن جلد! ومن كان جلد!
وضعفه ابن راهويه.
وقال الدارقطني: متروك.
وقال أحمد بن حنبل: ضعيف، ليس يساوى حديثه شيئا.
وله عن عمرو بن شعيب.

ضرار بن عمرو القاضي معتزلي جلد له مقالات خبيثة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال: يمكن أن يكون جميع من يظهر الإسلام كفارا في الباطن لجواز ذلك على كل فرد منهم في نفسه.
قال المروزي: قال أحمد بن حنبل: شهدت على ضرار عند سعيد بن عبد الرحمن القاضي فأمر بضرب عنقه، فهرب.
وقيل: أن يحيى بن خالد البرمكي أخفاه.
قال ابن حزم: كان ضرار ينكر عذاب القبر.
قلت: هذا المدبر لم يرو شيئا.

عبد السلام بن صالح [ق] أبو الصلت الهروي الرجل الصالح إلا أنه شيعي جلد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن حماد بن زيد، وأبي معاوية، وعلي الرضا.
قال أبو حاتم: لم يكن عندي بصدوق، وضرب أبو زرعة على حديثه.
وقال العقيلي: رافضي خبيث.
وقال ابن عدي: متهم.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال الدارقطني: رافضي خبيث متهم بوضع حديث: الايمان إقرار بالقلب () .
ونقل عنه أنه قال: كلب للعلوية خير من بنى أمية.
وقال عباس الدوري: سمعت يحيى يوثق أبا الصلت.
وقال ابن محرز، عن يحيى: ليس ممن يكذب.
وقد ذكره أحمد بن سيار في تاريخ مرو فقال: قدم مرو غازيا، فلما رآه المأمون وسمع كلامه جعله من خاصته، ولم يزل عنده مكرما إلى أن أظهر المأمون كلام جهم، فجمع بينه وبين المريسى، وسأله أن يكلمه.
وكان أبو الصلت يرد على المرجئة والجهمية والقدرية، فكلم بشرا غير
مرة بحضرة المأمون مع غيره من أهل الكلام، فكل ذلك () كان الظفر له.
وكان يعرف بالتشيع، فناظرته لاستخرج ما عنده، فلم أره يفرط، رأيته يقدم أبا بكر وعمر، ولا يذكر الصحابة إلا بالجميل.
وقال لي: هذا مذهبي الذي أدين الله به.
قال ابن سيار: إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت