موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جُشَيْشَة
من (ج ش ش) تصغير الجَشَّة: الجماعة من الناس ينفرون معا في نهضة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جَشِيشَة
من (ج ش ش) قمح مجروش يلقى عليه لحم أو تمر فيطبخ. |
اشتقاق الأسماء للأصمعي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
746- جشيش الديلمي
جشيش الديلمي هو ممن كاتبه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قتل الأسود العنسي باليمن، فاتفق مع فيروز، وداذويه عَلَى قتله، فقتلوه. ذكره الطبري. قال الأمير أَبُو نصر: أما خشيش، بضم الخاء المعجمة، وشين معجمة مكررة مصغر، وذكر جماعة، ثم قال: وأما جشيش مثل الذي قبله سواء، إلا أن أوله جيم، فهو جشيش الديلمي، كان في زمن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باليمن، وأعان عَلَى قتل الأسود العنسي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
747- الجشيش الكندي
د ع: الجشيش الكندي يرد نسبه في الجفشيش بالجيم، إن شاء اللَّه تعالى. قال أَبُو موسى: كذا أورده ابن شاهين، روى سَعِيد بْن المسيب قال: قام الجشيش الكندي إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، ألست منا؟ قالها ثلاثا، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا نقفو أمنا، ولا ننتفي من أبينا، أنا من ولد النضر بْن كنانة، قال: وقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: جمجمة هذا الحي من مضر كنانة، وكاهله الذي ينهض به تميم، وأسد، وفرسانها ونجومها قيس. كذا أورده في هذا الحديث، وهو غلط، وَإِنما هو جفشيش، أو حفشيش، أو خفشيش، وكل هذه تصحيفات، والصحيح منها واحد. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمعجمتين بعد الجيم مصغّرا. قيّده الدار الدّارقطنيّ.
كان ممن أعان على قتل الأسود الكذّاب. ذكره الطّبريّ واستدركه ابن فتحون. وفي كتاب «الرّدّة» لسيف: بعث النبي ﷺ إلى جشيش وإلى داذويه وإلى فيروز، يأمرهم بمحاربة الأسود العنسيّ. أخرجه من وجهين، عن ابن عبّاس قال: وكان الرسول بذلك وبرة بن يحنّس، وكذا ذكره الواقديّ في الردة من رواية همام بن منبّه. وقال سيف أيضا: حدثنا المستنير بن يزيد عن عروة بن غزية الدّثيني عن الضّحّاك بن فيروز، عن جشيش الديلميّ، قال: قدم علينا وبرة بن يحنّس بكتاب النبي ﷺ يأمرنا فيه بالقيام على ديننا والنهوض في الحرب والعمل على الأسود الكذّاب، فذكر قصة قتلهم الأسود بطولها. وفي آخرها: ثم ناديت بالأذان وألقيت إليهم رأسه، وأقام وبرة الصلاة، ثم شننا الغارة، وكتبنا إلى النبيّ ﷺ بالخبر، وهو حيّ قد أتاه الوحي من ليلته، وأخبر أصحابه بذلك، وقدمت رسلنا بعده على أبي بكر الصّديق، فهو الّذي أجابنا على كتبنا. انتهى. وسيأتي في ترجمة داذويه أنه من جملة من أعان على قتل الأسود. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن شاهين. والصّواب بزيادة فاء كما تقدّم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمعجمتين بعد الجيم مصغّرا. قيّده الدار الدّارقطنيّ.
كان ممن أعان على قتل الأسود الكذّاب. ذكره الطّبريّ واستدركه ابن فتحون. وفي كتاب «الرّدّة» لسيف: بعث النبي ﷺ إلى جشيش وإلى داذويه وإلى فيروز، يأمرهم بمحاربة الأسود العنسيّ. أخرجه من وجهين، عن ابن عبّاس قال: وكان الرسول بذلك وبرة بن يحنّس، وكذا ذكره الواقديّ في الردة من رواية همام بن منبّه. وقال سيف أيضا: حدثنا المستنير بن يزيد عن عروة بن غزية الدّثيني عن الضّحّاك بن فيروز، عن جشيش الديلميّ، قال: قدم علينا وبرة بن يحنّس بكتاب النبي ﷺ يأمرنا فيه بالقيام على ديننا والنهوض في الحرب والعمل على الأسود الكذّاب، فذكر قصة قتلهم الأسود بطولها. وفي آخرها: ثم ناديت بالأذان وألقيت إليهم رأسه، وأقام وبرة الصلاة، ثم شننا الغارة، وكتبنا إلى النبيّ ﷺ بالخبر، وهو حيّ قد أتاه الوحي من ليلته، وأخبر أصحابه بذلك، وقدمت رسلنا بعده على أبي بكر الصّديق، فهو الّذي أجابنا على كتبنا. انتهى. وسيأتي في ترجمة داذويه أنه من جملة من أعان على قتل الأسود. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن شاهين. والصّواب بزيادة فاء كما تقدّم.
|