نتائج البحث عن (حدرد الأسلمي) 18 نتيجة

حدرد الأسلمي
502 - حدثني أحمد بن زهير نا جندل بن والق نا يحيى بن يعلى الأسلمي عن سعيد بن [مقلاص] عن الوليد بن أبي الوليد عن عمران بن ابي أنيسة عن حدرد الأسلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" هجرة الرجل أخاه كسفك دمه.
قال أبو القاسم: ولا أعلم لهذا إلا هذا الحديث.

أبو حدرد يقال اسمه سلامة بن عمير الأسلمي حدثني عمي عن أبي عبيد: أبو حدرد وهو سلامة بن عمير صحب النبي صلى الله عليه وسلم وهو من هوازن من أسلم. حدثنا صالح بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: اسم أبي حدرد: عبد. قال هارون بن موسى: أبو حدرد الأسلمي يقال اسمه: سلامة توفي سنة إحدى وسبعين.

معجم الصحابة للبغوي

أبو حدرد يقال اسمه سلامة بن عمير الأسلمي
حدثني عمي عن أبي عبيد: أبو حدرد وهو سلامة بن عمير صحب النبي صلى الله عليه وسلم وهو من هوازن من أسلم. حدثنا صالح بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: اسم أبي حدرد: عبد.
قال هارون بن موسى: أبو حدرد الأسلمي يقال اسمه: سلامة توفي سنة إحدى وسبعين.
1061 - حدثني هارون بن عبد الله، ومحمد بن علي، قالا: حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن ابن أبي حدرد الأسلمي، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه، وأبا قتادة، ومحلم بن جثامة، في سرية إلى إضم. قال: فلقينا عمر بن الأضبط

عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي سكن المدينة ويكنى أبا محمد

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي
سكن المدينة ويكنى أبا محمد وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
قال محمد بن سعد: عبد الله بن أبي حدرد واسم أبي حدرد: سلامة بن عمير بن أبي سلامة بن سعد بن الحارث بن عيسى //382//من هوازن من أسلم ويكنى أبا محمد شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية.

1654 - حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي نا محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد عن أبيه قال: بعثنا رسول الله في سرية إلى إضم قبل مخرجه إلى مكة قال: فمر بنا عامر بن الأضبط الأشجعي فحيانا بتحية الإسلام.

5804- أبو حدرد الأسلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5804- أبو حدرد الأسلمي
ب د ع: أبو حدرد الأسلمي قيل: اسمه سلامة بن عمير بن أبي سلامة بن سعد بن مساب بن الحارث بن عبس بن هوازن بن أسلم، كذا قَالَ خليفة، وإبراهيم بن المنذر، ونسبه ابن ماكولا مثله، إلا أَنَّهُ قَالَ: سنان عوض مساب.
وقال أحمد بن حنبل: حدثت عن ابن إسحاق أن اسمه عبد.
وقال عَليّ بن المديني: اسمه عتبة، لَهُ صحبة.
وهو والد أم الدرداء: خيرة، زوجة أبي الدرداء.
يعد فِي أهل الحجاز، روى عَنْهُ ابنه عبد الله بن أبي حدرد، وَمُحَمَّد بن إبراهيم بن الحارث التميمي، وَأَبُو يَحْيَى الأسلمي.
(1803) أخبرنا ابن أبي حبة، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا وكيع، عن سفيان الثوري، عن يَحْيَى بن سعيد، عن مُحَمَّد بن إبراهيم التيمي، عن أبي حدرد الأسلمي، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يستعينه فِي مهر امرأة، قَالَ: كم أمهرتها؟ قَالَ مائتي درهم، قَالَ: " لو كنتم تغرفون من بطحان ما زدتم ".
أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده: أبو حدرد الأسلمي، وقيل: عبد الله بن أبي حدرد قلت: كلام ابن منده لا فائدة فِيهِ، فإنه قَالَ أبو حدرد الأسلمي، وقيل: عبد الله بن أبي حدرد، فقد جعل عبد الله فِي أول كلامه اسم أبي حدرد، وَفِي آخره ابنه، وليس بشيء فإنه ابنه، وقد ذكره هُوَ فِي عبد الله، ووافقه غيره، والله أعلم.

القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال البخاريّ: له صحبة، وحديثه عند عبد اللَّه بن سعيد المقبريّ، ولا يصح، ويقال القعقاع بن عبد اللَّه بن أبي حدرد، وكذا ذكره ابن أبي حاتم، عن أبيه.
وروى البغويّ، وابن شاهين، والطّبرانيّ، من طريق عبد اللَّه بن سعيد المقبري.
عن أبيه، القعقاع بن أبي حدرد: سمعت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «تمعددوا «3» واخشوشنوا وامشوا حفاة» .
قال الطّبراني: لا يروى عن القعقاع إلا بهذا الإسناد. تفرد به صفوان بن عيسى، عن عبد اللَّه بن سعيد.
وقال ابن السّكن: ذكره بعضهم، وأنه من الصحابة، ولم يثبت والمشهور بالصحبة والده عبد اللَّه بن أبي حدرد.
قلت: ولأبي عمر فيه وهم يأتي بيانه في القسم الأخير.

محمد بن أبي حدرد الأسلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن مندة، وقال: مختلف في حديثه، ولا تصحّ له صحبة،
وساق من طريق عبيد بن هشام، عن عبيد اللَّه بن عمرو، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن أبي حدرد- أنه أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم يستعينه في نكاح، فقال: «كم» ؟ فقال: مائتا درهم.
فقال: «لو كنتم تغرفون من بطحان ما زدتم» .
كذا أورده، وهو خطأ نشأ عن تصحيف. والصّواب عن محمد، عن ابن أبي حدرد، واسمه عبد اللَّه، ومحمد هذا هو ابن إبراهيم التيميّ كما تقدم على الصّواب في ترجمته.
والد عبد اللَّه.
تقدم حديثه في ترجمة ولده. وقد تقدم في حرف النون من الأسماء في ترجمة ناجية.
وله حديث آخر عند البخاريّ في «الأدب المفرد» ، وقيل: اسمه سلامة بن عمير، بن أبي سلامة بن سعد بن مسآب، بكسر الميم وسكون المهملة بعدها همزة ممدودة، وآخره موحدة، ضبطه أبو عليّ الجيّانيّ، وقيل اسمه عبد، مكبر، بغير إضافة؛ قاله أحمد، وقيل عبيد، مصغر.
روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، روى عنه ابنه عم حمل بن بشر بن حدرد، ومحمد بن إبراهيم التيمي. ذكره العسكريّ.
وقع في تهذيب المزّيّ أن ابن سعد أرّخ وفاته سنة إحدى وسبعين، وتعقبه مغلطاي بأن ابن سعد إنما ترجم عبد اللَّه بن أبي حدرد، وساق نسبه، ثم أرخه وزاد: وهو ابن إحدى وثمانين، وكذا أرخه خليفة ويحيى بن بكير وغيرهما.

كريمة بنت أبي حدرد الأسلمية

الإصابة في تمييز الصحابة

: يقال لها صحبة، ذكرها ابن حبّان ثم المستغفري، وقيل هي أم الدرداء الكبرى وليست هي انتهى.
والمعروف في أم الدرداء الكبرى أن اسمها خيرة كما تقدم في حرف الخاء المعجمة.

‏<br> حدرد الأسلمي ، يكنى أبا خراش. روى عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ: هجر الرجل أخاه سنة كسفك دمه. روى عنه عمران بن أبي أنس

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> عبد الله بْن أَبِي حدرد الأسلمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أَبَا مُحَمَّد، واسم أَبِي حدرد سلامة بْن عُمَيْر بْن أَبِي سلامة بْن هوازن بْن أسلم. وقيل عبيد ابن عُمَيْر بْن أَبِي سلامة بْن سَعْد، من ولد عبس بْن هوازن بْن أسلم بْن أفصى ابن حارثة بْن عُمَيْر بْن عَامِر. أول مشاهد عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي حدرد الأسلمي هَذَا الحديبية ثُمَّ خيبر وما بعدها.

مات فِي زمن مصعب بْن الزُّبَيْر، هَذَا قول خليفة. وقال الواقدي: مات عبد الله بن أَبِي حدرد الأسلمي سنة إحدى وسبعين، وَهُوَ يومئذ ابْن إحدى وثمانين، وكذلك قَالَ يَحْيَى بْن عَبْد اللَّهِ بْن بكير، وإبراهيم بْن المنذر. وَقَالَ ضمرة بْن رَبِيعَة: قتل مصعب سنة إحدى وسبعين، وفيها مات عَبْد اللَّهِ

بضم المهملة وسكون الموحدة، بعدها معجمة، ثم ياء ثقيلة (التقريب) .

في أسد الغابة: ومحمد بن جبير.

في أسد الغابة: واسم أبى حبيبة لأدرع.

هذه الترجمة تكرير لسابقتها، وفيها توسع.

من أسد الغابة.

في أسد الغابة، عبد.



ابن أَبِي حدرد. يعد فِي أهل المدينة. قد رَوَى عَنْهُ ابنه القعقاع وغيره، وقد أنكر بعضهم صحبته وروايته. وَقَالَ: إن أحاديثه مرسلة، ومن قَالَ هَذَا فقد جهل مكانه.

وقد أمره رَسُول اللَّهِ ﷺ على سراياه واحدة بعد أخرى.

ذَكَرَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ، عَنْ محمد بن إسحاق، عن زيد ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي، عن أَبِيهِ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ، فَلَقِيَنَا عَامِرُ بْنُ الأَضْبَطِ، فَحَيَّانَا بِتَحِيَّةِ الإِسْلامِ، فَنَزَعْنَا، وَحَمَلَ عَلَيْهِ مُحَلَّمُ بْنُ جَثَّامَةَ فَقَتَلَهُ، وذكر تمام الخبر، وكذلك رواه يَحْيَى بْن سَعِيد الأموي، وَمُحَمَّد بْن سَلَمَة، عَنِ ابْن إِسْحَاق بإسناده مثله.

ورواه عَبْد اللَّهِ بْن إدريس، عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن جَعْفَر ابن الزُّبَيْر، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي حدرد الأسلمي، قَالَ: كنت فِي سرية بعثها رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى إضم: واد من أودية أشجع. وَهَذِهِ الروايات كلها تدل على صحبة عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي حدرد. وقد قيل: إن القعقاع بْن عَبْد اللَّهِ ابْن أَبِي حدرد لَهُ صحبة. وأما إنكار من أنكر أن يكون لعبد الله بْن أَبِي حدرد صحبة لروايته عَنْ أَبِيهِ فليس بشيء. وقد رَوَى ابْن عُمَر وغيره، عَنْ أَبِيهِ، وعن النَّبِيّ ﷺ. وكذلك ليس قول من قَالَ: إنه لم يذكر فيمن رَوَى عَنْهُ الزُّهْرِيّ من الصحابة، لأنه لم يصح عَنِ الزُّهْرِيّ سماع منه، وسنذكره فِي باب من اسم أَبِيهِ من العبادلة على السين إن شاء الله تعالى.

‏<br> القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ أَنَّهُ سمعه يَقُول: تمعددوا واخشوشنوا وامشوا حفاةً.

رواه عَنْهُ سَعِيد المقبري. وروى القعقاع هَذَا أيضا عَنِ النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ مر بناس من أسلم وهم يتناضلون. قَالَ: ارموا يَا بني إِسْمَاعِيل:

فإن أباكم كَانَ راميا، ارموا وأنا مع ابْن الأكوع ... الحديث.

للقعقاع ولأبيه جميعا صحبة، وقد ضعف بعضهم صحبة القعقاع، لأن حديثه لا يأتي إلا من طريق عَبْد اللَّهِ بْن سَعِيد بْن أَبِي سَعِيد، وَهُوَ ضعيف.

‏<br> أَبُو حدرد الأسلمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من ولد أسلم بْن أفصى. اختلف فِي اسمه. فقيل:

سلامة بْن عمير بْن سلامة بْن سعد بْن مساب بن عبس بن هوازن بن أسلم،

فيء: خضراء.

في النهاية: فدادا: قيل أراد ذا أمل كثير وخيلاء وسعى دائم.

صفحة .

في أسد الغابة: ابن أبى سلامة.

في أسد الغابة: ابن الحارث بن عبس.



كذا قَالَ خليفة. وَقَالَ إِبْرَاهِيم المنذر: مساب بن الحارث بن عبس بن هوازن ابن أسلم. وَقَالَ أَحْمَد بْن حنبل: حدثت عَنِ ابْن إِسْحَاق أن اسمه عبد. وَقَالَ علي بن المدائني: اسمه عبيد. وَقَالَ يَحْيَى بْن معين: اسمه عبد. له صحبة، يعد فِي أهل الحجاز. روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ بْن أبي حدرد. وروى عنه مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيمَ بْن الحارث التيمي، وأبو يَحْيَى الأسلمي.

‏<br> بقيرة امرأة القعقاع بْن أبي حدرد الأسلمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وَقَالَ ابْن أبي خيثمة:

لا أدري أسلمية هي أم لا؟ وَقَالَ غيره: هي هلالية. روى عنها محمد بن إبراهيم

ى: فهي.

بقيرة- كسفينة- كما في التاج.



ابْن الحارث التيمي أنها سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: يَا هؤلاء، إذا سمعتم بجيش قد خسف به فقد أظلت الساعة. تعد فِي أهل المدينة.

سرية أبي حدرد الأسلمي إلى الغابة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سرية أبي حَدْرَد الأسلمي إلى الغابة.
7 ذو القعدة - 629 م
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية أبي حَدْرَد الأسلمي إلى الغابة وسبب ذلك أن رجلا من جُشَم بن معاوية أقبل في عدد كبير إلى الغابة، يريد أن يجمع قيسًا على محاربة المسلمين. فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا حدرد مع رجلين ليأتوا منه بخبر وعلم، فوصلوا إلى القوم مع غروب الشمس، فكمن أبو حدرد في ناحية، وصاحباه في ناحية أخري، وأبطأ على القوم راعيهم حتى ذهبت فحمة العشاء، فقام رئيس القوم وحده، فلما مر بأبي حدرد رماه بسهم في فؤاده فسقط ولم يتكلم، فاحتز أبو حدرد رأسه، وشد في ناحية العسكر وكبر، وكبر صاحباه وشدا، فما كان من القوم إلا الفرار، واستاق المسلمون الثلاثة الكثير من الإبل والغنم.

54 - عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي، أبو محمد بن سلامة بن عمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

54 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيُّ، أَبُو مُحَمَّدُ بْنُ سَلامَةَ بْنِ عُمَيْرٍ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ، وَرَوَى أَيْضًا عَنْ عُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ الْقَعْقَاعُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ حَزْمٍ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، وَالزُّهْرِيُّ، وَسُفْيَانُ بْنُ فَرْوَةَ الأَسْلَمِيُّ.
وَشَهِدَ الْجَابِيَةَ مَعَ عُمَرَ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ وَخَيْبَرَ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ، وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَثَمَانِينَ.
وَفِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ تَقَاضَى ابْنَ أَبِي حَدْرَدٍ دَيْنًا عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا كَعْبُ ضَعِ الشَّطْرَ "، قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ. -[829]-
وقال غير واحد: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ، إِلا خَلِيفَةَ فَقَالَ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ.
وَقَدْ طَوَّلَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ تَرْجَمَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ، وساقها في كراس، ونصر أَنَّهُ لا صُحْبَةَ لَهُ، وَلَمْ يَصْنَعْ شَيْئًا بَلْ أَفَادَنَا الْعِلْمُ بِأَنَّ لَهُ صُحْبَةً، وَقَدْ علقت حاشية في ذلك على تَرْجَمَتِهِ فِي " تَارِيخِ دِمَشْقَ ".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت