نتائج البحث عن (القعقاع) 41 نتيجة

(الْقَعْقَاع) من إِذا مَشى سمع لمفاصل رجلَيْهِ صَوت وَصَوت السِّلَاح والحمى النافض وَهِي الَّتِي يحدث فِيهَا نفض أَو اصطكاك أَسْنَان وَالتَّمْر الْيَابِس وَالطَّرِيق لَا يسْلك إِلَّا بِمَشَقَّة
القَعْقَاعُ:
بالفتح، وقد ذكر اشتقاقه في القعاقع: وهو طريق تأخذ من اليمامة والبحرين كان في الجاهلية.

القعقاع بن معبد.

معجم الصحابة للبغوي

القعقاع بن معبد.
1988 - أخبرنا عبد الله قال نا الحسين بن محمد بن الصباح قال نا حجاج بن محمد قال أخبرنا ابن جريج قال حدثني ابن أبي مليكة أن عبد الله بن الزبير أخبره أنه قدم ركب من بني تميم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر رضي الله عنه أمر القعقاع بن معبد وقال عمر رضي الله عنه: بل أمر الأقرع بن حابس فقال أبو بكر: ما أردت إلا خلافي فقال عمر: ما أردت خلافك فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما فنزل في ذلك {{يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله}} إلى قوله {{ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم}}.
2492- صخر بن القعقاع
د ع: صخر بْن القعقاع الباهلي، هو خال سويد بْن حجير.
روى قزعة بْن سويد، عن أبيه سويد بْن حجير، عن خاله صخر بْن القعقاع، قال: لقيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين عرفة والمزدلفة، فأخذت بخطام ناقته، فقلت: ما الذي يقربني من الجنة ويباعدني من النار؟ فقال: " إن كنت أوجزت في المسالة فقد أعظمت وطولت، أقم الصلاة المكتوبة، وأد الزكاة المفروضة، وحج البيت، وما أحببت أن يفعله بك الناس فافعله بهم، وما كرهت أن يفعله الناس بك فاجتنبه، خل سبيل الناقة ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

2564- ضرار بن القعقاع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2564- ضرار بن القعقاع
د ع: ضرار بْن القعقاع أخو عوف بْن القعقاع.
روى حديثه زيد بْن بسطام بْن ضرار بْن القعقاع، عن أبيه، عن جده، قال: وفد أَبِي إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا معه ومعنا رجال كثير، فأمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لكل رجل منا ببردين.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2442
يا نبي الهدى إليك لجاجي قريش وأنت خير لجاء
حين ضاقت عليهم سعة الأرض وعاداهم إله السماء
والتقت حلقتا البطان عَلَى القوم ونودوا بالصيلم الصلعاء
إن سعدًا يريد قاصمة الظهر بأهل الحجون والبطحاء
يريد سعد بْن عبادة، حيث قال يَوْم الفتح: اليوم تستحل الحرمة.
وقال ضرار يومًا لأبي بكر: نحن كنا لقريش خيرًا منكم، أدخلناهم الجنة وأوردتموهم النار، يعني أَنَّهُ قتل المسلمين، فدخلوا الجنة، وأن المسلمين قتلوا الكفار فأدخلوهم النار.
واختلف الأوس والخزرج فيمن كان أشجع يَوْم أحد، فمر بهم ضرار بْن الخطاب، فقالوا: هذا شهدها، وهو عالم بها، فسألوه عن ذلك، فقال: لا أدري ما أوسكم من خزرجكم، لكني زوجت منكم يَوْم أحد أحد عشر رجلًا من الحور العين.
هذا كلام أَبِي عمر.
وأما ابن منده فقال: ضرار بْن الخطاب، له ذكر وليس له حديث، روى عنه عمر بْن الخطاب، قال أَبُو نعيم، وأعاد كلام ابن منده: ذكره بعض المتأخرين، ولم يذكره أحد في الصحابة، ولا فيمن أسلم غيره، وقول أَبِي عمر يؤيد قول ابن منده، وقد أخرجه أَبُو موسى مستدركًا عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده بترجمة مفردة، فلا وجه لاستدراكه، وقد ذكره أَبُو الْقَاسِم علي بْن الحسن بْن عساكر الدمشقي في تاريخ دمشق، وقال: له صحبة، وشهد مع أَبِي عبيدة فتوح الشام، وأسلم يَوْم فتح مكة، وقد اشتهر إسلامه، وشعره ونثره يدل عَلَى إسلامه.
4129- عوف بن القعقاع
د ع: عوف بْن القعقاع بْن معبد بْن زرارة بْن عدس بْن زَيْد بْن عَبْد اللَّه بْن دارم بْن مَالِك بْن حنظلة بْن مَالِك بْن زَيْد مناة بْن تميم التميمي الدارمي عداده فِي أعراب البصرة، وفد مَعَ أَبِيهِ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَى مَحْمُودُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَوْفِ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَوْفٍ، قَالَ: وَفَدَ أَبِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ غُلَيْمٌ، فَأَمَرَ لِكُلِّ رَجُلٍ بِبُرْدَيْنِ، وَأَمَرَ لِي بِبُرْدَةٍ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا بَاعَ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَحَدَ بُرْدَيْهِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بُرْدَيْنِ، فَنَظَرَ إِلَيَّ، وَقَالَ: " مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذِهِ "؟ قُلْتُ: اشْتَرَيْتُهَا مِنْ فُلانٍ، قَالَ: " أَنْتَ كُنْتَ أَحَقُّ بِهِ إِذْ ضَيَّعَ مَا أَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَالَ ابْنُ مَنْدَهْ فِي إِسْنَادِهِ: مَحْمُودُ بْنُ يَزِيدَ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: مَحْمُودُ بْنُ ثَوْبَةَ.

4314- القعقاع بن أبي حدرد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4314- القعقاع بن أبي حدرد
ب د ع: القعقاع بْن أَبِي حدرد الأسلمي وبعضهم يَقُولُ: هُوَ القعقاع بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي حدرد الأسلمي.
2243 روى عَبْد اللَّه بْن سَعِيد بْن أَبِي سَعِيد المقبري، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ القعقاع بْن أَبِي حدرد الأسلمي، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تمعددوا، واخشوشنوا، وانتعلوا وامشوا حفاةً ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو عُمَر: للقعقاع ولأبيه صحبة، وَقَدْ ضعف بعضهم صحبة القعقاع، لأن حديثه لا يأتي إلا من طريق عَبْد اللَّه بْن سَعِيد، عَنْ أَبِيهِ، وهو ضعيف، والله أعلم.

4315- القعقاع بن عمرو التميمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4315- القعقاع بن عمرو التميمي
ب: القعقاع بْن عَمْرو التميمي روى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: شهدت وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله سيف.
وللقعقاع أثر عظيم فِي قتال النفوس فِي القادسية، وغيرها، وكان من أشجع النَّاس، وأعظمهم بلاء، وشهد مَعَ عليّ الجمل وغيرها من حروبه، وأرسله عليّ رَضِي اللَّه عَنْهُ، إِلَى طلحة والزبير، فكلمهما بكلام حسن، تقارب النَّاس بِهِ إِلَى الصلح، وسكن الكوفة، وهو الَّذِي قَالَ فِيهِ أَبُو بَكْر الصديق رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: صوت القعقاع فِي الجيش خير من ألف رَجُل.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

4316- القعقاع بن معبد التميمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4316- القعقاع بن معبد التميمي
ب د ع: القعقاع بْن معبد بْن زرارة بْن عدس بْن زَيْد بْن عَبْد اللَّه بْن دارم التميمي الدارمي كَانَ من سادات تميم، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد تميم هُوَ والأقرع بْن حابس، وغيرهما، فَقَالَ أَبُو بَكْر للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أمر الأقرع، وقَالَ عُمَر: أمر القعقاع، فَقَالَ أَبُو بَكْر: ما أردت إلا خلافي! فتماريا حتَّى ارتفعت أصواتهما، فنزلت: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ}} الآية.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4317- القعقاع
س: القعقاع غير منسوب.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقال: أورده جَعْفَر مفردًا عَنِ الذين ذكروهم، ويحتمل أن يكون أحدهم، وروى بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابن عيينة، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ كثير بْن الْعَبَّاس، عَنْ أَبِيهِ، قال: لما كان يَوْم حنين بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القعقاع يأتيه بالخبر، فذهب فإذا عوف بْن مالك صاحب هوزان قد جمع أصحابه وحرضهم عَلَى القتال....
وذكر الحديث بطوله.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

6782- بقيرة امرأة القعقاع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6782- بقيرة امرأة القعقاع
ب د ع: بقيرة امرأة القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي قال ابن أبي خيثمة: لا أدري أسلمية هي أم لا؟
(2193) أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله، قال: حدثني أبي، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم الحارث التيمي، قال: سمعت بقيرة امرأة القعقاع ابن أبي حدرد أنها سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يا هؤلاء، إذا سمعتم بجيش قد خسف به قريبا، فقد أظلت الساعة ".
أخرجها الثلاثة

صخر بن القعقاع الباهليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

خال سويد بن حجير.
روى الطّبرانيّ وابن مندة من طريق قزعة بن سويد الباهليّ، حدّثني أبي، حدّثني خالي صخر بن القعقاع، قال: لقيت النّبيّ ﷺ بين عرفة والمزدلفة، فأخذت بخطام راحلته، فقتل: يا رسول اللَّه، ما يقرّبني إلى الجنّة ويباعدني من النّار؟ ... الحديث. وفي آخره:
«خلّ خطام الناقة» .
أبو بسطام. ذكره بن مندة، وذكر من طريق زيد بن
ضرار بن القعقاع عن أبيه عن جدّه، قال: وفد أبي على النّبيّ ﷺ وأنا معه ومعنا رجال كثير، فأمر لكل رجل منا ببردين.
بن معبد بن زرارة التميمي الدارميّ.
يأتي ذكره ونسبه في ترجمة والده. ذكره ابن السكن وغيره في الصحابة.
وأخرج الطّبرانيّ، من طريق محمد بن محمد بن مرزوق، عن محمود بن ثوبة «5» ، بن قيس بن عوف بن القعقاع، حدثني أبي، عن جده عوف، قال: وفد أبي إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وأنا معه غليم، فأمر لكل رجل ببردين، وأمر لي ببرد. فلما انصرفنا باع رجل منهم عليّ أحد برديه، فأتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في بردين، فقال: «من أين لك هذا؟» قلت: اشتريته من فلان.
قال: «أنت كنت أحقّ به منه، إذ ضيّع ما أعطاه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم» .
قال: ابن السّكن: لا يصح.
قلت: لأنّ في السند من لا يعرف. وقد ذكر الزبير بن بكار عوف بن القعقاع هذا في الموفقيات، وذكر عنه كلاما حسنا، وهو قوله: لئن لم يغفر اللَّه لنا بإحسانه لنهلكنّ، فإنا لا نلقى اللَّه بعمل.

صخر بن القعقاع الباهليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

خال سويد بن حجير.
روى الطّبرانيّ وابن مندة من طريق قزعة بن سويد الباهليّ، حدّثني أبي، حدّثني خالي صخر بن القعقاع، قال: لقيت النّبيّ ﷺ بين عرفة والمزدلفة، فأخذت بخطام راحلته، فقتل: يا رسول اللَّه، ما يقرّبني إلى الجنّة ويباعدني من النّار؟ ... الحديث. وفي آخره:
«خلّ خطام الناقة» .
أبو بسطام. ذكره بن مندة، وذكر من طريق زيد بن
ضرار بن القعقاع عن أبيه عن جدّه، قال: وفد أبي على النّبيّ ﷺ وأنا معه ومعنا رجال كثير، فأمر لكل رجل منا ببردين.
بن معبد بن زرارة التميمي الدارميّ.
يأتي ذكره ونسبه في ترجمة والده. ذكره ابن السكن وغيره في الصحابة.
وأخرج الطّبرانيّ، من طريق محمد بن محمد بن مرزوق، عن محمود بن ثوبة «5» ، بن قيس بن عوف بن القعقاع، حدثني أبي، عن جده عوف، قال: وفد أبي إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وأنا معه غليم، فأمر لكل رجل ببردين، وأمر لي ببرد. فلما انصرفنا باع رجل منهم عليّ أحد برديه، فأتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في بردين، فقال: «من أين لك هذا؟» قلت: اشتريته من فلان.
قال: «أنت كنت أحقّ به منه، إذ ضيّع ما أعطاه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم» .
قال: ابن السّكن: لا يصح.
قلت: لأنّ في السند من لا يعرف. وقد ذكر الزبير بن بكار عوف بن القعقاع هذا في الموفقيات، وذكر عنه كلاما حسنا، وهو قوله: لئن لم يغفر اللَّه لنا بإحسانه لنهلكنّ، فإنا لا نلقى اللَّه بعمل.

القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال البخاريّ: له صحبة، وحديثه عند عبد اللَّه بن سعيد المقبريّ، ولا يصح، ويقال القعقاع بن عبد اللَّه بن أبي حدرد، وكذا ذكره ابن أبي حاتم، عن أبيه.
وروى البغويّ، وابن شاهين، والطّبرانيّ، من طريق عبد اللَّه بن سعيد المقبري.
عن أبيه، القعقاع بن أبي حدرد: سمعت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «تمعددوا «3» واخشوشنوا وامشوا حفاة» .
قال الطّبراني: لا يروى عن القعقاع إلا بهذا الإسناد. تفرد به صفوان بن عيسى، عن عبد اللَّه بن سعيد.
وقال ابن السّكن: ذكره بعضهم، وأنه من الصحابة، ولم يثبت والمشهور بالصحبة والده عبد اللَّه بن أبي حدرد.
قلت: ولأبي عمر فيه وهم يأتي بيانه في القسم الأخير.
بن عمرو التميمي، أخو عاصم «4» .
كان من الشجعان الفرسان. قيل: إن أبا بكر الصديق كان يقول: لصوت القعقاع في
الجيش خير من ألف رجل، وله في قتال الفرس بالقادسية وغيرها بلاء عظيم، ذكر ذلك سيف بن عمر في الفتوح.
وقال سيف، عن عمرو بن تمام، عن أبيه، عن القعقاع بن عمرو، قال: قال لي رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه وآله وسلم: «ما أعددت للجهاد؟» قلت: طاعة اللَّه ورسوله والخيل. قال: «تلك الغاية» ،
وأنشد سيف للقعقاع:
ولقد شهدت البرق برق تهامة ... يهدي المناقب راكبا لغبار
في جند سيف اللَّه سيف محمّد ... والسّابقين لسنّة الأحرار
[الكامل] قال سيف: قالوا: كتب عمر إلى سعد: أيّ فارس كان أفرس في القادسيّة؟ قال:
فكتب إليه: إني لم أر مثل القعقاع بن عمرو حمل في يوم ثلاثين حملة، يقتل في كل حملة بطلا.
وقال ابن أبي حاتم: قعقاع بن عمرو قال: شهدت وفاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فيما رواه سيف بن عمر، عن عمرو بن تمام، عن أبيه، عنه. وسيف متروك، فبطل الحديث، وإنما ذكرناه للمعرفة.
قلت: أخرجه ابن السّكن، من طريق إبراهيم بن سعد، عن سيف بن عمر، عن عمرو، عن أبيه، عن القعقاع بن عمرو، قال: شهدت وفاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فلما صلينا الظهر جاء رجل حتى قام في المسجد، فأخبر بعضهم أن الأنصار قد أجمعوا أن يولوا سعدا- يعني ابن عبادة، ويتركوا عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فاستوحش المهاجرون ذلك. قال ابن السّكن: سيف بن عمر ضعيف، ويقال هو القعقاع بن عمرو بن معبد التميمي.
وقال ابن عساكر: يقال إن له صحبة، كان أحد فرسان العرب وشعرائهم، شهد فتح دمشق، وأكثر فتوح العراق، وله في ذلك أشعار موافقة مشهورة.
وذكر سيف، عن محمد وطلحة- أنه كان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وأنه كان على كردوس في فتح اليرموك، وهو القائل:
ويدفعون قعقاعا لكلّ كريهة ... فيجيب قعقاع دعاء الهاتف
[الكامل] في أبيات.
وقال غيره: استمد خالد أبا بكر لما حاصر الحيرة فأمدّه بالقعقاع بن عمرو، وقال: لا
يهزم جيش فيه مثله، وهو الّذي غنم في فتح المدائن أدراع كسرى، وكان فيها درع هرقل ودرع لخاقان، ودرع للنعمان وسيفه وسيف كسرى، فأرسلها سعد إلى عمر.
وذكر سيف بسند له عن عائشة أنه قطع مشفر الفيل الأعظم، فكان هزمهم.
7143
بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد اللَّه بن دارم التميمي الدّارميّ.
قال ابن حبّان: له صحبة.
قلت: ثبت ذكره في صحيح البخاري من طريق ابن أبي مليكة، عن عبد اللَّه بن الزبير، قال: قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وفد بني تميم، فقال أبو بكر: أمّر القعقاع بن معبد بن زرارة، وقال عمر: بل أمّر الأقرع، وهذا مما يقتضي الجزم بصحة صحبته.
ورواه البغويّ، من طريق عبد الجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة، قال: لما قدم وفد بني تميم قال أبو بكر: استعمل القعقاع بن زرارة، وقال عمر: استعمل الأقرع. فذكر الحديث.
فنسب القعقاع في هذه الرواية لجده.
وحكى ابن التّين في «شرحه» أن القعقاع كانت فيه رقة، فلذلك اختاره أبو بكر.
وعند البغوي بسند صحيح، عن كثير بن العباس بن عبد المطلب، عن أبيه، قال: لما كان يوم حنين بعث النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم القعقاع يأتيه بالخبر، فذكر قصة.
وقال هشام بن الكلبيّ: كان يقال للقعقاع تيار الفرات لسخائه. ومن ولده نعيم بن القعقاع.

القعقاع بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

بن أبي حدرد الأسلمي.
ذكره ابن عبد البرّ، وقال: روى حديثين. أحدهما
«تمعددوا واخشوشنوا» .
والثاني:
مرّ بقوم ينتضلون، فقال: «ارموا، فإنّ أباكم كان راميا» .
قال أبو عمر. للقعقاع صحبة. ولأبيه صحبة، وقد ضعّف بعضهم صحبة القعقاع بأن حديثه إنما يأتي من رواية عبد اللَّه بن سعيد المقبري، وهو ضعيف.
قلت: الحديث الأول أخرجه ابن أبي شيبة وغيره من طريق عبد اللَّه بن سعيد، عن أبيه، عن القعقاع بن أبي حدرد، وهو صحابي كما تقدم في القسم الأول: وأما القعقاع بن عبد اللَّه فهو ابن أخيه لا صحبة له، وأما الحديث الثاني فإنما جاء من رواية القعقاع بن عبد اللَّه بن أبي حدرد عن أبيه كما تقدم في ترجمة عبد اللَّه بن حدرد في حرف العين..
وقد نبّه على وهم أبي عمر فيه ابن فتحون، ونقل عن خليفة أنه قال: عبد اللَّه والقعقاع ابنا أبي حدرد، ولهما صحبة، قال البخاريّ: القعقاع بن أبي حدرد له صحبة، وحديثه عن عبد اللَّه بن سعيد لا يصحّ، وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه، وقالا: من قال فيه القعقاع بن عبد اللَّه فقد وهم.
وقال ابن فتحون: لو كان القعقاع بن عبد اللَّه له صحبة لكان ينبغي أبي عمر أن يقول:
له ولأبيه وجده صحبة، لأن أبا حدرد صحابي.
قلت: وهو كما قال، والعمدة في أن لا صحبة له أنّ رواية المقبري إنما هي عنه عن أبيه، فالصحبة لأبيه. واللَّه أعلم.
غير منسوب «1» .
استدركه أبو موسى، وقال: له ذكر في وقعة حنين وتعقّب [594] بأنه القعقاع بن معبد بن زرارة التميمي، كما مضى في الأول..
القاف بعدها النّون
بن معبد بن زرارة التميمية.
تقدم ذكر والدها، وكانت هي تحت أبي الجهم بن حذيفة، فولدت له محمدا، وتقدم أيضا، وعاشت خولة إلى خلافة معاوية، ولها قصة مع أمّ ولد أبي الجهم، ذكرها المدائني وغيره.

عمارة بن غزية، عمارة بن القعقاع، عطاء الخراساني

سير أعلام النبلاء

عُمارة بن غَزِيّة، عُمارة بن القعقاع، عطاء الخراساني

881- عمارة بن غزية 1: "م، 4"
ابن الحارث, بن عَمْرِو بنِ غَزِيَّةَ الأَنْصَارِيُّ, الخَزْرَجِيُّ, البُخَارِيُّ, المَازِنِيُّ, المَدَنِيُّ, أَحَدُ الثِّقَاتِ.
عَنْ: أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ, وَالشَّعْبِيِّ, وَالرَّبِيْعِ بنِ سَبْرَةَ, وَعَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ, وَمُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ التَّيْمِيِّ, وَغَيْرِهِم.
وَعَنْهُ: بَكْرُ بنُ مُضَرَ, وَسُلَيْمَانُ بنُ بِلاَلٍ, وَابْنُ لَهِيْعَةَ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ جَعْفَرٍ, وَالدَّرَاوَرْدِيُّ, وَبِشْرُ بنُ المُفَضَّلِ, وَطَائِفَةٌ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ كَثِيْرُ الحَدِيْثِ, وَاحْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ, وَاسْتَشْهَدَ بِهِ البُخَارِيُّ, وَأَمَّا ابْنُ حَزْمٍ فَضَعَّفَه, وَلَمْ يُصِبْ مَاتَ: سَنَةَ أربعين ومائة.
882- عمارة بن القعقاع 2: "ع"
ابن شبرمة الضبي الكوفي.
مُكْثِرٌ عَنْ: أَبِي زُرْعَةَ البَجَلِيِّ, وَرَوَى عَنْ: أَخْنَسَ بنِ خَلِيْفَةَ.
رَوَى عَنْهُ: السُّفْيَانَانِ, وَشَرِيْكٌ, وَجَرِيْرٌ, وَابْنُ فُضَيْلٍ, وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ وَكَانَ أَسَنَّ مِنْ عَمِّه عَبْدِ اللهِ بنِ شبرمة وأفضل.
883- عطاء الخُرَاسَانِيُّ 3: "ع"
هُوَ عَطَاءُ بنُ أَبِي مُسْلِمٍ المحدث, الواعظ, نزيل دمشق والقدس.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 3121"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 238 و644" و"2/ 294" و"3/ 265"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 2030"، تاريخ الإسلام "5/ 285"، الكاشف "2/ ترجمة 4080"، ميزان الاعتدال "3/ 178"، تهذيب التهذيب "7/ 422"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5117"، شذرات الذهب "1/ 208".
2 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 351"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 3114"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 97 و102"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 2033"، الكاشف "2/ ترجمة 4081"، تاريخ الإسلام "5/ 285"، تهذيب التهذيب "7/ 423"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5118".
3 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 369"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 3027"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 255" و"2/ 325 و373" و"3/ 389"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1850"، المجروحين لابن حبان "2/ 130"، الأنساب للسمعاني "5/ 68"، تاريخ الإسلام "5/ 279"، =

‏<br> القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ أَنَّهُ سمعه يَقُول: تمعددوا واخشوشنوا وامشوا حفاةً.

رواه عَنْهُ سَعِيد المقبري. وروى القعقاع هَذَا أيضا عَنِ النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ مر بناس من أسلم وهم يتناضلون. قَالَ: ارموا يَا بني إِسْمَاعِيل:

فإن أباكم كَانَ راميا، ارموا وأنا مع ابْن الأكوع ... الحديث.

للقعقاع ولأبيه جميعا صحبة، وقد ضعف بعضهم صحبة القعقاع، لأن حديثه لا يأتي إلا من طريق عَبْد اللَّهِ بْن سَعِيد بْن أَبِي سَعِيد، وَهُوَ ضعيف.

‏<br> القعقاع بْن عَمْرو التميمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قَالَ: شهدت وفاة النَّبِيّ ﷺ فيما رواه سيف بْن عُمَر، عَنْ عَمْرو بْن تميم، عَنْ أبيه، عنه.

في أسد الغابة: القعقاع بن أبى حدرد. ويقال هو القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد (- ) .

يقال تمعدد الغلام: إذا شب وغلظ. وقيل: معناه دعوا التنعم وزي العجم (النهاية) .



قال ابْن أَبِي حَاتِم: وسيف متروك الحديث، فبطل مَا جاء من ذَلِكَ.

قَالَ أَبُو عُمَر: هُوَ أخو عَاصِم بْن عَمْرو التميمي، وَكَانَ لهما البلاء الجميل، والمقامات المحمودة فِي القادسية لهما ولهاشم بْن عُتْبَة، وَعَمْرو بْن معديكرب.

‏<br> بقيرة امرأة القعقاع بْن أبي حدرد الأسلمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وَقَالَ ابْن أبي خيثمة:

لا أدري أسلمية هي أم لا؟ وَقَالَ غيره: هي هلالية. روى عنها محمد بن إبراهيم

ى: فهي.

بقيرة- كسفينة- كما في التاج.



ابْن الحارث التيمي أنها سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: يَا هؤلاء، إذا سمعتم بجيش قد خسف به فقد أظلت الساعة. تعد فِي أهل المدينة.
*القعقاع بن عمرو هو القعقاع بن عمرو التميمى صحابى جليل، وأحد فرسان المسلمين وشعرائهم، شهد فتح دمشق، وأكثر فتوح العراق.
له بلاء حسن فى قتال الفرس بالقادسية، وله فى ذلك أشعار مشهورة.
وشهد مع على - رضى الله عنه - معركتى الجمل وصفّين، وكان أبو بكر الصديق يقول عنه: صوت القعقاع فى الجيش خير من ألف رجل.
وتُوفىِّ القعقاع نحو سنة (40 هـ = 660 م).

انتصار المسلمين في معركة الحصيد بقيادة "القعقاع بن عمرو" على الفرس بقيادة "روزبه".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار المسلمين في معركة الحُصَيْد بقيادة "القَعْقَاع بن عمرو" على الفرس بقيادة "رُوزَبَه".
12 شعبان - 633 م
بعد أن انصرف خالد من "عين التمر" ظن الفرس أنه قد غادر الشام متوجهًا إلى الجزيرة العربية مع القسم الأكبر من قواته، فأرادوا طرد قواته من الشام، واستعادة الأراضي التي فتحها المسلمون؛ لاسترداد هيبة الإمبراطورية الفارسية التي ضاعت مع الهزائم المتتالية التي ألحقها بهم المسلمون. وبدأ "بهمن" قائد الفرس ينظم جيشه من جديد، فراح يجمع شتات مقاتليه الذين انسحبوا من الحاميات الموجودة في أجزاء الإمبراطورية الفارسية، ويحشد إليهم المزيد من الجنود الجدد، وانضم إليهم عدد كبير من المتطوعين، ولكن ذلك جعل جيشه أقل كفاءة واستعدادًا للقتال من الجيوش الأخرى التي حاربها "خالد" من قبل، واستطاع إلحاق الهزائم بها. وأدرك "بهمن" بحنكته نقطة الضعف تلك؛ فقرر ألا يزج بهذا الجيش في القتال قبل أن يدعمه بقوات كبيرة من العرب النصارى الموالين للفرس، واستجاب له هؤلاء النصارى. وقسّم "بهمن" قواته إلى جيشين كبيرين، جعل على الأول "رُوزَبَه"، ووجهه إلى الحصيد، والثاني تحت إمرة زَرْمِهْر، ووجهه إلى الخنافس. وفي الوقت نفسه قرر "القعقاع بن عمرو" قائد المسلمين في العراق - بعد رحيل خالد - أن يرسل كتيبتين إلى الحصيد والخنافس لتأخير تقدم الفرس في هذين المكانين، واحتفظ القعقاع بباقي جيشه في حالة تأهب واستعداد لأية معركة محتملة لحين قدوم خالد بقواته من الحيرة. وقرر خالد أن يخوض المعركة على طريقته الخاصة، وذلك بأن يبدأ بالأعمال الهجومية؛ حتى يدمر كل قوة في مكانها على حدة؛ فقسم قواته في الحيرة إلى مجموعتين: الأولى بقيادة "القعقاع بن عمرو"، والثانية بقيادة "أبي ليلى بن فَدَكي السعدي"، ثم عززهما بالقوات التي حاربت في دُومَة الجندل بعد أن نالت قسطا من الراحة بعد عناء المعركة. وبعد أيام احتشدت جميع قوات المسلمين في عين التمر في ثلاثة ألوية، فوجّه خالد القعقاعَ إلى "الحصيد"، وأبا ليلى إلى "الخنافس"، وأمرهما أن يتصديا لجيوش الفرس، بسرعة، وفي آن واحد؛ حتى يتمكنا من القضاء عليها. ووصل القعقاع بن عمرو بجيشه إلى الحصيد في 10 من شعبان من هذه السنة، وبدأ على الفور بمهاجمة جيوش الفرس التي كانت تفوقه عددًا وعدة، وأظهر القعقاع من ضروب الفروسية ونوادر البطولة ما أشعل الحماس في قلوب جنوده؛ فانطلقوا يحصدون رؤوس أعدائهم، وشقّ القعقاع صفوف الفرس حتى وصل إلى قائدهم رُوزَبَه، فأطاح رأسه بسيفه. وما لبثت أن جاءت الأخبار بقدوم جيش المسلمين بقيادة أبي ليلى نحو المدينة، فلما سمع قائد الفرس أنباء قدوم جيش المسلمين إلى "الخنافس" قرر الانسحاب، وعدم الدخول مع المسلمين في معركة غير مضمونة العواقب. وعندما وصل أبو ليلى إلى الخنافس وجدها خالية من الفرس، فأقام بها مدة، ثم أرسل إلى خالد بن الوليد يُنهي إليه أنباء استيلائه على المدينة، ويخبره بفرار الفرس إلى "المُصَيِّخ".

القعقاع بن عمرو التميمي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-القَعْقَاع بْن عَمْرو التَّميْميّ. [الوفاة: 35 - 40 ه]
قيل: إنّه شهِدَ وَفَاةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَلَهُ أثر عظيم فِي قتال الفُرْس فِي القادسيّة وغيرها. وكان أحد الأبطال المذكورين.
يُقَالُ: إنّ أَبَا بَكْر قَالَ: صوت القعقاع فِي الجيش خيرٌ من ألف رجلٍ.
وشهِدَ الجمل مع عليّ وكان الرَّسُول فِي الصُّلح يومئذٍ بين الفريقين.
وسكن الكوفة.

160 - ن: عبد الملك بن نافع الشيباني الكوفي، قيل: هو عبد الملك بن أبي القعقاع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

160 - ن: عبد الملك بن نافع الشيباني الكوفي، قيل: هو عبد الملك بن أبي القعقاع. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: أُبو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَالْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ.
لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ يُسْتَغْرَبُ.

213 - م 4: القعقاع بن حكيم المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - م 4: الْقَعْقَاعُ بْنُ حَكِيمٍ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: عَائِشَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَأَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: سُمَيٌّ، وَسُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَابْنُ عَجْلانَ. -[144]-
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَغَيْرُهُ.

375 - يزيد بن القعقاع، أبو جعفر المدني، مقرئ المدينة. ومنهم من يسميه فيروز

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

375 - يَزِيدُ بْنُ الْقَعْقَاعِ، أَبُو جَعْفَرٍ الْمَدَنِيُّ، مُقْرِئُ الْمَدِينَةِ. وَمِنْهُمْ مَنْ يُسَمِّيهِ فَيْرُوزَ [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَكَانَ عَابِدًا صَوَّامًا قَوَّامًا مُجَوِّدًا لِكِتَابِ اللَّهِ، وَلَهُ قِرَاءَةٌ مَحْفُوظَةٌ، فَهُوَ أَحَدُ الْعَشَرَةِ الأَعْلامِ.
أَقْرَأَ النَّاسَ دَهْرًا طَوِيلا، وَقَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى مَوْلاهُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيِّ، وَعَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ. وَيُقَالُ: إِنَّهُ صَلَّى بِابْنِ عُمَرَ، وَإِنَّهُ أَقْرَأَ النَّاسَ مِنْ قَبْلِ وَقْعَةِ الْحَرَّةِ، وَكَانَتْ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ. -[567]-
وَرَوَى الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ. قَرَأَ عَلَيْهِ نَافِعٌ، وَعِيسَى بْنُ وَرْدَانَ، وَحَدَّثَ عَنْهُ مَالِكٌ فِي غَيْرِ " الْمُوَطَّأِ "، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَابْنُ أَبِي حَازِمٍ.
وَكَانَ مُقَدَّمًا فِي زَمَانِهِ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَالنَّسَائِيُّ.
وَكَانَ مَعَ عِبَادَتِهِ وَتَبَتُّلِهِ مُفْتِيًا مُجْتَهِدًا كَبِيرَ الْقَدْرِ، وَلَمْ يُخَرِّجُوا لَهْ شَيْئًا فِي الْكُتُبِ.
وَقَدْ بَسَطْتُ تَرْجَمَتَهُ فِي كِتَابِ " طَبَقَاتِ الْقُرَّاءِ ".
قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَلاثِينَ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ.
وَقِيلَ: سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ.
وقال محمد بن المثنى: سنة سبع وعشرين ومائة.

210 - ع: عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - ع: عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ بْنِ شَبْرُمَةَ الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
كَانَ أَسَنَّ مِنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَبْرُمَةَ وَكَانَ يَفْضُلُ عَلَيْهِ. روى عن أَبِي -[711]- زُرْعَةَ فَأَكْثَرَ، وَعَنِ الأَخْنَسِ بْنِ خَلِيفَةَ الضَّبِّيُّ.
وَعَنْهُ: السُّفْيَانَانِ، وَشَرِيكٌ، وَجَرِيرٌ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

240 - القعقاع بن يزيد الضبي الكوفي الأعمى

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

240 - الْقَعْقَاعُ بْنُ يَزِيدَ الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ الأَعْمَى [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشَرِيكٌ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ.
وَثَّقَهُ ابْنُ معين.

492 - د ن: يعقوب بن القعقاع. أبو الحسن الخراساني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

492 - د ن: يَعْقُوبُ بْنُ الْقَعْقَاعِ. أَبُو الْحَسَنِ الْخُرَاسَانِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
قَاضِي مَرْوَ
عَنْ: الْحَسَنِ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ.
وُثِّقَ.

133 - جعفر بن محمد بن القعقاع البغوي ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - جَعْفَر بْن محمد بْن القعقاع البّغَويّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: سَعِيد بْن مَنْصُور، وأبي معمَّر المُقْعَد.
وَعَنْهُ: أبو القاسم البَغَويّ، وعبد الله بن محمد الخراسانيّ. -[531]-
تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين.

274 - محمد بن العباس بن الوليد بن كوذك، أبو عمر مولى القعقاع بن خليد، العنسي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

274 - محمد بن العباس بن الوليد بن كُوذَك، أبو عمر مولى القعقاع بن خُلَيّد، العنسي الدمشقي. [المتوفى: 358 هـ]
سَمِعَ: محمد بن العبّاس بن الدرَفس، وأحمد بن بِشْر الصُّوري، وعبد الرحمن بن القاسم الروّاس، وجعفر بن أحمد ابن الروّاس، وإبراهيم بن دُحَيّم، والمفضل بن محمد الْجُنْدي.
وَعَنْهُ: تمام، وأبو نصر بن هارون، وعبد الوهاب الميداني، والخصيب بن عبد الله بن محمد، وأبو الحسن ابن السمسار.
وتوفي في آخر العام.
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمحمد بْنُ عَلِيٍّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرحمن؛ الحنبليّون قراءة، قالوا: أخبرنا محمد بن السيد بن فارس، قال: أخبرنا الْخَضِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدَانَ سنة إِحْدَى وأربعين وخمسمائة، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد المصيصي، قال: أخبرنا أَبُو نَصْرٍ محمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ، قال: أخبرنا أَبُو عُمَرَ محمد بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ كُوذَكَ، قال: حدثنا عيسى بن إدريس البغدادي، قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن ابن أبي ذئب، عن خاله الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَعَنَ اللَّهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ ".
*القعقاع بن عمرو هو القعقاع بن عمرو التميمى صحابى جليل، وأحد فرسان المسلمين وشعرائهم، شهد فتح دمشق، وأكثر فتوح العراق.
له بلاء حسن فى قتال الفرس بالقادسية، وله فى ذلك أشعار مشهورة.
وشهد مع على - رضى الله عنه - معركتى الجمل وصفّين، وكان أبو بكر الصديق يقول عنه: صوت القعقاع فى الجيش خير من ألف رجل.
وتُوفىِّ القعقاع نحو سنة (40 هـ = 660 م).

عبد الملك بن القعقاع [س]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن عمر في النبيذ.
قال أبو بكر ابن أبي عاصم: مجهول.
قلت: هو عبد الملك بن نافع بن أخي القعقاع، فنسب إلى عمه القعقاع.
روى عنه قرة العجلي، والشيباني.
قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به بحال.
وقال ابن معين يضعفونه.
وقال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قرة العجلي، عن عبد الملك بن القعقاع، عن ابن عمر، قال: كنا عند رسول الله ﷺ فأتى بقدح فيه شراب فقربه إلى فيه، ثم رده، فقيل: أحرام هو؟ قال: ردوه.
فردوه، ثم دعا بماء فصبه عليه، ثم قال: انظروا إلى هذه الأشربة، فإذا اغتلمت عليكم فاقطعوا متونها بالماء.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت