القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
جَحْلَمَهُ: صَرَعَهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
حلمه و تواضعه
أخرج ابن عساكر عن أنيسة قالت : نزل فينا أبو بكر ثلاث سنين قبل أن يستخلف و سنة بعدما استخلف فكان جواري الحي يأتينه بغنمهن فيحلبهن لهن و أخرج أحمد في الزهد عن ميمون بن مهران قال : جاء رجل إلى أبي بكر فقال : السلام عليك يا خليفة رسول الله قال : من بين هؤلاء أجمعين و أخرج ابن عساكر عن أبي صالح الغفاري : أن عمر بن الخطاب [ كان يتعهد عجوزا كبيرة عمياء في بعض حواشي المدينة من الليل فيسقي لها و يقوم بأمرها فكان إذا جاءها وجد غيره قد سبقه إليها فأصلح ما أرادت فجاءها غير مرة كيلا يسبق إليها فرصده عمر فإذا هو بأبي بكر الذي يأتيها ـ و هو يومئذ خليفة ـ فقال عمر : أنت هو لعمري ] و أخرج أبو نعيم و غيره عن عبد الرحمن الأصبهاني قال : جاء الحسن بن علي إلى أبي بكر و هو على منبر رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : انزل عن مجلس أبي فقال : صدقت إنه مجلس أبيك و أجلسه في حجره و بكى فقال علي : و الله ما هذا عن أمري فقال : صدقت و الله ما أتهمك أخرج ابن سعد عن ابن عمر قال : استعمل النبي صلى الله عليه و سلم أبا بكر على الحج في أول حجة كانت في الإسلام ثم حج رسول الله صلى الله عليه و سلم في السنة المقبلة فلما قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم و استخلف أبو بكر استعمل عمر بن الخطاب على الحج ثم حج أبو بكر من قابل فلما قبض أبو بكر و استخلف عمر استعمل عبد الرحمن بن عوف على الحج ثم لن يزل عمر يحج سنيه كلها حتى قبض فاستخلف عثمان و استعمل عبد الرحمن بن عوف على الحج |