|
حمش: حَمَشَ الشيءَ: جَمَعَه. والحَمْش والحُمُوشة والحَماشة: الدِّقَّة. ولِثَةٌ حَمْشَة: دقيقة حَسَنة. وهو حَمْشُ الساقَيْن والذّراعَيْن، بالتسكين، وحَمِيشُهما وأَحْمَشُهما: دقيقُهما؛ وذراع حَمْشَة وحَمِيشة وحَمْشاء وكذلك الساق والقوائم. وفي حديث الملاعنة: إِن جاءت به حَمْشَ الساقين فهو لِشَريك؛ ومنه حديث عليّ في هدم الكعبة: كأَني برجل أَصْعَلَ أَصْمَعَ حَمْش الساقين قاعدٌ عليها وهي تُهْدم؛ وفي حديث صفية: في ساقَيه حُمُوشة؛ قال يصف براغيث: وحُمْش القَوائِم حُدْب الظُّهور، طَرَقْنَ بِلَيْلٍ فأَرَّقْنَني وحَمَشت قوائمه وحَمُشَت: دَقَّت؛ عن اللحياني قال: كأَنَّ الذُّبابَ الأَزْرَقَ الحَمْشَ وَسْطَها، إِذا ما تَغَنَّى بالعَشِيَّات شارب الليث: ساقٌ حَمْشة، جَزْمٌ، والجمع حُمْش وحِماش، وقد حَمُشَت ساقُه تَحْمُش حُمُوشة إِذا دقّت؛ وكان عبد اللَّه بن مسعود حَمْشَ الساقين. وفي حديث حدّ الزنا: فإِذا رجل حَمْش الخَلْق، استعاره من الساق للبدن كله أَي دقيق الخِلْقة. وفي حديث هند قالت لأَبي سفيان: اقْتُلوا الحَمِيت الأَحْمَش؛ قالته في معرض الذم. ووترٌ حَمْشٌ وحَمِشٌ ومُسْتَحْمِش: دَقيق، والجمع من ذلك حِماش وحُمْش، والاستِحْماش في الوَتَر أَحسنُ؛ قال ذو الرمة: كأَنَّما ضُرِبَتْ قُدَّام أَعْيُنِها، قُطْنٌ بمُسْتَحْمِش الأَوْتارِ مَحْلوج قال أَبو العباس: رواه الفراء: كأَنَّما ضَرَبَتْ قُدَّامَ أَعْيُنِها قطناً بمُسْتَحْمِش الأَوْتار مَحْلوج وحَمِش الشرُّ: اشتدَّ، وأَحْمَشْتُه أَنا. واحْتَمَشَ القِرْنان: اقتتلا، والسين لغة. وحَمَش الرجلَ حَمْشاً وأَحْمَشَه فاستَحْمَش: أَغْضَبَه فغضب، والاسم الحَمْشة والحُمْشة. الليث: يقال للرجل إِذا اشتدّ غضبُه قد استَحْمَش غضباً؛ وأَنشد شمر: إِنِّي إِذا حَمَّشَني تَحْمِيشي واحْتَمَش واستَحْمَش إِذا التَهَب غضباً. وفي حديث ابن عباس: رأَيت عليّاً يوم صِفِّين وهو يُحْمِشُ أَصحابَه أَي يُحرِّضُهم على القتالِ ويُغْضِبُهم. وأَحْمَشْتُ النارَ: أَلْهَبْتُها؛ ومنه حديثُ أَبي دُجانَة: رأَيتُ إِنساناً يُحْمِشُ الناسَ أَي يَسُوقُهم بِغَضَبٍ، وأَحْمَشَ القِدْرَ وأَحْمَشَ بها: أَشْبَعَ وَقُودَها؛ قال ذو الرمة: كساهُنّ لَوْنَ الجَوْنِ، بعد تَعَيُّسٍ لِوَهْبِينَ، إِحْماشُ الوَلِيدة بالقِدْرِ (* قوله «بعد تعيس» في الشارح تغبس بالمعجمة والموحدة.) أَبو عبيد: حَشَشْت النارَ وأَحْمَشْتُها؛ وأَنشد بيت ذي الرمة أَيضاً:... إِحماش الوليدة بالقدر. وأَحْمَشْت الرجلَ: أَغضَبْتُه، وكذلك التَّحْمِيشُ، والاسمُ الحِمْشَةُ مثْل الحِشْمةِ مقْلُوب منه. واحْتَمَشَ الدِّيكانِ: اقْتَتَلا. والحَمِيشُ: الشحْمُ المُذابُ. وأَحْمَشَ الشحْمَ وحمَّشَه: أَذابَهُ بالنارِ حتى كاد يُحْرِقُه؛ قال: كأَنَّه حِينَ وهَى سِقاؤُه، وانْحَلَّ من كلِّ سماءٍ ماؤُه، حَمٌّ إِذا أَحْمَشَه قَلأوُه كذا رواه ابن الأَعرابي، ويروى حَمَّشَه.
|
|
(ح م ش)
حَمَشَ الشَّيْء: جمعه. والحَمَشُ والحُمُوشَةُ والحَماشَةُ: الدقة. ولثة حَمشَةٌ، دقيقة حَسَنَة. وَهُوَ حَمْشُ السَّاقَيْن والذراعين، وحَمِشُهُما واحْمَشُهُما. وذراع حَمْشَةٌ وحَمِشَةٌ وحَمْشاءُ، وَكَذَلِكَ السَّاق والقوائم. قَالَ يصف براغيث: وحُمْشِ القوائمِ حُدْبِ الظُّهُو...رِ طَرَقْنَ بلَيْلٍ فأرَّقْنَنِيوحَمَشَتْ قوائمه، وحَمُشَتْ: دقَّتْ، عَن الَّلحيانيّ، وَقَالَ: كأنَّ الذُبابَ الأزرقَ الحُمْشَ وسْطَها...إِذا مَا تَغَنُّى بالعَشِيَّاتِ شارِبُ ووتر حَمْشٌ ومُسْتَحْمِشٌ، دَقِيق. وَالْجمع من كل ذَلِك حِماشٌ وحُمُشٌ. وحَمِشَ الشَّرّ، اشْتَدَّ. واحتَمَشَ القرنان، اقتتلا، وَالسِّين لُغَة. وحَمَشَ الرجل حَمْشا وأحْمَشَه فاستَحْمَشَ، أغضبهُ فَغَضب. وَالِاسْم الحِمْشَةُ والحُمْشَةُ. وأحْمَشَ القدْرَ وأحْمَشَ بهَا، أشْبع وقودها، قَالَ ذُو الرمة: كَساهُنَّ لوْنَ الجُونِ بعد تَعَيُّسٍ...لِوَهْبِينَ إحْماش الوَلِيدَةِ بالقِدْرِ وأحْمَشَ الشَّحْم وحَمَّشَه، أذابه بالنَّار حَتَّى كَاد يحرقه. قَالَ: كأنَّه حِينَ وهى سِقاؤُهُ وانحلَّ من كُلِّ سَمَاءٍ ماؤُهُ حَمُّ إِذا أحْمَشَه قَلاَّؤُهُ كَذَا روى ابْن الْأَعرَابِي: ويروى: حمَّشَه. |
|
حمش
. حَمَشَهُ: جَمَعَهُ، كحَمَّشَهُ تَحْمِيشاً، أَنشد ابنُ دُرَيْدٍ رَجَزَ رُؤْبَة: (أُولاَكَ حَمَّشْتُ لَهُمْ تَحْمِيشيِ...قَرْضِي وَمَا جَمَّعْتُ مِن خُرُوشِي) أَيْ كَسْبِي، ويَرْوَى تَحْبِيشِي، وتَحْفِيشِي. وحَمَشَهُ حَمْشاً: أَغْضَبَه، عَنالزَّجَاجِ، كأَحْمَشَهُ، فاسْتَحْمَشَ: غَضِبَ، والاسْمُ الحَمْشَة، مِثلُ الحَشْمَةِ، مَقْلُوبٌ مِنْهُ، وكَذلكَ التَّحْمِيشُ، قَالَه الجَوْهَرِيّ، رَحِمَهُ الله تَعَالَى، وَهُوَ مَجَازٌ. وحَمَشَ القَوْمَ: ساقَهُم بغَضَبٍ. وحَمِشَ الرَّجُلُ، كفَرِحَ، حَمَشَاً بالتَّحْريكِ، وحَمْشَةً، بالفَتْح: غَضِبَ، كتَحَمَّشَ. وقالَ اللّيْثُ: يُقَالُ للرَّجُلِ إِذا اشْتَدَّ غَضَبُه: قد اسْتَحْمَشَ غَضَباً، وقالَ ابنُ فَارِسٍ: اسْتَحْمَشَ الرَّجُلُ، إِذا اتَّقَدَ غَضَباً، وكَذلِكَ احْتَمَشَ. وحَمِشَ الشَّرُّ: اشْتَدَّ، وأحَمَشتَهُ أَنَا. وحَمِشَ الرَّجُلُ حَمْشاً، بالفَتْح، وحَمَشاً، بالتَّحْرِيك صارَ دَقِيقَ السّاقَيْنِ، فَهُوَ أَحْمَشُ السّاقَيْنِ، وكذَا الذِّراعَيْنِ، وحَمْشُهُمَا، بالفَتْح، وحَمِيشُهُمَا دَقِيقُهُمَا، وسُوقٌ حِمَاشٌ، وحُمْشٌ، وَفِي حَدِيثِ المُلاَعَنة إِن جاءَتْ بهِ حَمْشَ السّاقَيْن فهُوَ لشَرِيكٍ. وَقَالَ الشاعِرُ يَصِفُ بَراغِيثَ: (وحُمْشِ القَوَائِمِ حُدْبِ الظُّهورِ...طَرَقْنَ بِلَيْلٍ فَأَرَّقْنَنِي) وقالَ غَيْره: (كَأَنَّ الذُّبابَ الأَزْرَقَ الحَمْشَ وَسْطَها...إِذا مَا تَغَنَّى بالعَشيّات شَارِبُ) وقَدْ حَمشَتِ السّاقُ، وكَذا القَوَائمُ، كضَرَبَ، وكَرُمَ، الأَخيرُ عَن اللِّحْيَانيّ، حُمُوشَةً، بالضَّمِّ،) وحَمَاشَةً، بالفَتْحِ، أَيْ دَقَّت، وقَدْ اسْتُعِيرَ من الساقِ للْبَدَنِ كلِّه، وَمِنْه حَدِيثُ حَدِّ الزِّنَا فإذَا رَجُلٌ حَمْشُ الخِلْفَةِ أَيْ دَقِيقُها. وحِمَاشٌ، ككِتَابٍ: ابنُ الأَبْرَشِ الكِلابِيّ، المُقْعَدُ: شاعِرٌ، ذكرَه الزُّبَيْرُ بنُ بَكّار، فِي كتابِ النَّسَبولِثَةٌ حَمْشَةٌ، كزَنِخَةٍ: قَليلَةُ اللَّحْمِ، وقِيلَ: دَقِيقَةٌ حَسَنَةٌ. ووَتَرٌ حَمِشٌ، ككَتِفٍ، وحَمْشٌ، بالفَتْحِ، ومُسْتَحْمِشٌ: رَقِيق، الأَخِيرُ عَن إِبراهِيمَ الحَرْبِيّ، وأَوْتَارٌ حَمِشَةٌ، وحَمْشَةٌ ومُسْتَحْمِشَةٌ والجَمْع حِمَاشٌ، وحُمْشٌ، والاسْتِحْمَاشُ فِي الوَتَرِ أَحْسَنُ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: (كَأَنَّمَا ضُرِبَتْ قُدّامَ أَعْيُنَها...قُطْنٌ لِمُسْتَحِمِشِ الأَوْتَارِ مَحْلُوجِ) ورَواهُ الفَرّاءُ: قُطْناً بمُسْتَحْصِدِ. والحَمِيشُ، كأَمِيرٍ: الشَّحْمُ المُذَابُ. وَقد أَحْمَشَ القِدْرَ، وأَحْمَشَ بهَا: أَحْمَاهَا بدُقَاقِ الحَطَبِ حَتَّى غَلَتْ شَدِيداً، هَذَا أَصْلُه، ثمّ كَثُرَ حَتَّى اسْتُعْمِلَ فِي مَعْنَى أَشْبَعَ وَقُودَها، قالَ ذُو الرُّمَّة: (كَسَاهُنَّ لَوْنَ الجَوْنِ بَعْدَ تَغَبُّسٍ...لِوَهْبِينَ إِحْمَاشَ الوَلِيدَةِِ بالقِدْرِ) وأَحْمَشَ النّارَ: قَوَّاهَا بالحَطَبِ، كحَشَّهَا، نَقَلَه أَبو عُبَيْدٍ، وأَنْشَدَ قولَ ذِي الرًّمَّةِ هَذَا، وقالَ غَيْرُهُ: أَلْهَبَها. وأَحْمَشَ القَوْمَ: حَرَّضَهُمْ علَى القِتَال، وأَغْضَبُهمْ، وَمِنْه حَدِيثُ ابنِ عبّاس، رَضِيَ الله تَعالَى عَنْهُمَا رأَيْتُ عَلِيَّاً يَوْمَ صِفّينَ وَهُوَ يُحْمِشُ أَصْحَابَه، وانظرْ بَقِيَّتَه فِي العُبَابِ فإِنَّهُ نَفِيسٌ جدّاً. واحْتَمَشَ الدِّيكَانِ: اقْتَتَلاَ وهاجَا، كاحْتَمَسَا، بالسِّين، قالَهُ يعْقُوب، وهُوَ مَجاز. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه: ذِراعٌ حَمْشَةٌ، وحَمِيشَةٌ وحَمْشَاءُ، وكَذلِكَ السّاقُ والقَوَائِمُ. واحْتَمَشَ القِرْنَانِ: اقْتَتَلاَ.واحْتَمَشَ: الْتهَبَ غَضَباً. والحَمِيشُ، كأَمِيرٍ: التَّنُّورُ، نَقَلَهُ ابنُ فارِسٍ، والسِّين لُغَة فِيهِ. وأَحْمَشَ الشَّحْمَ وحَمَّشَه: أَذابَه بالنَّار حَتّى كادَ يُحْرِقُه، قَالَ: كَأنَّهُ حينَ وَهَى سِقَاؤُهُ وانْحَلَّ من كُلِّ سَمَاءٍ ماؤُهُ حَمٌّ إذَا أَحْمَشَهُ قَلاَّؤُهُ كَذَا رَوَاه ابنُ الأَعْرَابِيّ، ويُرْوَى: حَمَّشَه. ومَحْمِشٌ، كمَجْلِسٍ: لَقَبُ جَمَاعَةٍ من أَهْلَ نَيْسَابُور، أَشْهَرُهم: الإِمَامُ أَبو طَاهِرٍ، محمّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَحْمِشٍ الزِّيادِيُّ الفَقِيهُ النَّيْسَابُورِيُّ، رَوَي عَن أَبي بَكْرٍ القَطَّانِ وغَيْرِه، تُوُفِّي سنة، وَهُوَ رَاوِي حَدِيثِ الرَّحْمَة عَن أَبي حامدٍ البَزّازِ وغيرِه. وأَبُو حَمِيشٍ، كأَمِيرٍ: كُنْيَةُ قَاضِي عَدَنَ، جَمَالِ الدِّيْنِ محمَّدِ بنِ أَحمَدَ بن عَبد اللهِ، شارِحِ الحَاوِي، مَاتَ سنة. وتَحَمَّشَ بَنُو فُلاَنٍ لِفُلانٍ، إِذا غَضِبُوا لَهُ أَجْمَع. والأَحْمَشُ: الأَغْضَبُ.) |
|
[حمش]رجلٌ أَحْمَشُ الساقين: دقيقهما. وحَمْشُ الساقين أيضاً بالتسكين. وقد حمشت قوائمه، أي دقت. وأحمشت القِدْرَ: أشبعتُ وَقودَها. وأَحْمَشْتُ الرجلَ أيضاً: أغضبْتُه. وكذلك التَحْميشُ. والاسم الحمشة مثل الحشمة مقلوبٌ منه. واحْتَمَشَ واسْتَحْمَشَ، أي التهب غَضَباَ. يقال: احْتَمَشَ الديكان، أي اقتتلا.
|
|
[حمش]فيه: إن جاءت به "حمش" الساقين، رجل حمش الساقين وأحمشهما أي دقيقهما. ن: حمش بمفتوحة فساكنة فمعجمة. نه ومنه ح صفته صلى الله عليه وسلم: في ساقيه "حموشة". وح: فإذا رجل "حمش" الخلق، استعارة من الساق للبدن أي دقيق الخلقة. وفيه ح: وهو أي علي "يحمش" أصحابه، أي يحرضهم على القتال ويغضبهم، حمش الشر اشتد، وأحمشته أنا وأحمشت النار ألهبتها. وح: رأيت إنساناً "يحمش" الناس، أي يسوقهم بغضب. وح هند قالت لأبي سفيان يوم الفتح: اقتلوا الحميت "الأحمش" قالته في معرض الذم.
|
|
حمَشَ يَحمُش، حَمْشًا وحَمْشةً، فهو حامش، والمفعول مَحْموش• حمَش القوْمَ: هيَّجَهم وأغضَبَهم.
حمِشَ يَحمَش، حَمَشًا، فهو حَمِش• حمِش الرَّجُلُ: غضِب ° حمِش الشَّرُّ: اشتدّ. حَمْش [مفرد]: مصدر حمَشَ. حَمَش [مفرد]: مصدر حمِشَ. حَمِش [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من حمِشَ. حَمْشَة [مفرد]: مصدر حمَشَ. |
|
ح م ش
إمرأة حمشة الساقين، وقد حمشت ساقها حموشة دقت، وحمشت حمشاً. قال: شوهاء خلقتها في وجهها نمش...في عينها عمش في ساقها حمش وأوترا حمشة. وأحمشت القدر: أحميتها بدقاق الحطب حتى غلت غلياناً شديداً، هذا أصله، ثم كثر حتى استعمل في إشباع الوقود. قال القرزدق: وقدر كحيزوم النعامة أحمشت...بأجذال مرخٍ زال عنها هشيمها وسمع به ميسرة، فقال: وما حيزوم النعامة! والله ما يشبع الفرزدق، ولكنّي أقول: وقدر كجوف الليل أحمشت عليها...ترى الفيل فيها طافياً لم يفصل ومن المجاز: أحمشته: أغضبته. واستحمش عليه: اتقد غضباً. واحتمش الديكان: اقتتلا. |
|
حمش
الحَمْشُ: الدَّقِيْقُ القَوائِم، وسَاقٌ حَمْشَةٌ مُسْتَحْمِشَةٌ، قال: قُطْناً بِمُسْتَحْمِشِ الأوتارِ مَحْلُوْجِ وأوْتَارٌ حَمْشَةٌ مُسْتَحْمِشَةٌ. وحَمُشَتْ قَوائِمُه وحَمَشَتْ. والجَمِيعُ: الحُمُشُ والحِمَاشُ. ويُقال للرَّجُلِ إذا اشْتَدَّ غَضَبُه: قد اسْتَحْمَشَ غَضَباً، وأحْمَشْتُه أنا غَضَباً. وأحْمَشْتُ بالقِدْرِ إحْماشاً: إذا أشْبَعْتَ وَقُودَ النَّار فيها حتّى تَغْلِي. واحْتَمَشَ الدِّيكانِ: اقْتَتَلا. وحَمِشَ الشَّرُّ: اشْتَدَّ. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الجَحْمَشُ والجَحْمَرِشُ: العَجُوْزُ الكَبِيرةُ.
|
|
(حمش)- في حديث هِنْد لَمَّا أَخبرَها أبو سُفْيان، رضي الله عنه، بدُخولِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - مَكَّةَ قالت: "اقْتلُو الحَمِيتَ الدَّسِم الأَحْمَش".يقال: حَمِش واستَحْمَش: أي غَضِب غَضَباً شَدِيدا: أي هَلَّا غَضِب ولم يَقْبَل الأَمانَ.وقد رَواهُ بَعضُهم: "الأَحْمَشُ" من الحُمُوشَةِ .- وفي حديث أبى دُجَانَة، رضي الله عنه: "رَأيتُ إنساناً يَحمِشُ النَّاسَ".: أي يَسوقُهم بغَضَب. يقال: حَمِش الشَّرُّ: اشْتَدّ، وأَحمَشْتُهأنا، وتَحمَّش لفُلانٍ: غَضِبَ، مِنْ إحْماشِ النَّارِ.
|
|
(حَمِشَ)- فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ «إنْ جَاءَتْ بِهِ حَمْشُ السَّاقَين فَهُوَ لِشَرِيك» يُقَالُ رَجُلٌ حَمْشُ السَّاقَيْنِ، وأَحْمَشُ السَّاقَيْنِ: أَيْ دَقِيقُهُمَا.وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي هَدْم الْكَعْبَةِ: «كَأَنِّي برجُلٍ أصْلَعَ أصْمَعَ حَمْش السَّاقَين قاعدٍ عَلَيْهَا وَهِيَ تُهْدم» .وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «فِي ساقَيه حُمُوشَةٌ» .(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حَدّ الزِّنَا: «فَإِذَا رجلٌ حَمْشُ الخَلْق» اسْتَعَارَهُ مِنَ السَّاق للبَدَن كُلِّهِ:أَيْ دَقيق الخِلْقة.(هـ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «رَأَيْتُ عَلِيًّا يَوْمَ صِفِّين وَهُوَ يُحْمِشُ أَصْحَابَهُ» أَيْ يُحَرّضهم عَلَى الْقِتَالِ ويُغْضِبُهم. يُقَالُ حَمِشَ الشَّر: اشْتَدّ وأَحْمَشْتُهُ أَنَا. وأَحْمَشْتُ النَّارَ إِذَا ألْهَبْتَها.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي دُجَانة: «رَأَيْتُ إِنْسَانًا يُحْمِشُ النّاسَ» أَيْ يَسُوقُهم بِغَضَب.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ هِنْدٍ: «قَالَتْ لِأَبِي سُفْيَانَ يَوْمَ الْفَتْحِ: اقْتُلوا الحَمِيتَ الأَحْمَشَ» هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، قَالَتْهُ لَهُ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
باحَمْشَا:
بسكون الميم، والشين معجمة: قرية بين أوانا والحظيرة، وكانت بها وقعة للمطّلب في أيام الرشيد وهو المطلب بن عبد الله بن مالك الخزاعي، ينسب إليها من المتأخرين أحمد بن علي الضرير المقري الباحمشي، سمع أبا محمد عبد الله بن هزارمرد الصّريفيني، وحدث عنه ومات في العشرين من ذي الحجة سنة 525. وروى محمد بن الجهم السّمّري عن الفرّاء أن أبا الحسن علي بن حمزة الكسائي المقري النحوي الإمام كان أصله من باحمشا هذه وأنه رحل إلى الكوفة وهو غلام. |
|
حمش1 حَمِشَ, (A, K,) aor. ـَ inf. n. حَمْشٌ and حَمَشٌ, (K,) He (a man) became slender in the shanks. (A, K.) b2: حَمِشَ عُظَيْمُ سَاقِهِ, aor. ـَ (Msb;) and حَمِشَتْ قَوَائِمُهُ, or حَمَشَتْ; (accord. to different copies of the S;) and حَمِشَتِ السَّاقُ, inf. n. حَمْشٌ; (so in a copy of the A;) or حَمَشَتِ السَّاقُ, aor. ـِ (K;) and حَمُشَت, (Lh, A, K,) aor. ـُ inf. n. حُمُوشَةٌ (A, K) and حَمَاشةٌ, (TA,) The small bone of his shank, (Msb,) and his legs, (S,) and the shank (A, K) of a woman, (A,) became slender. (S, A, Msb, K) And the like is said, metaphorically, of the whole body. (TA.) You say also, الوَتَرُ ↓ استحمش The bow-string became slender: and its being so is better. (TA.) 10 إِسْتَحْمَشَ see the last sentence above.
حَمْشٌ: see the next paragraph, throughout. حَمِشٌ: see the next paragraph, throughout. حَمِيشٌ: see the next paragraph, throughout. أَحْمَشُ السَّاقَيْنِ Slender in the shanks, applied to a man; (S, K) as also الساقين ↓ حَمْشُ, (S, Mgh, Msb, K,) and ↓ حَمِيشُهُمَا: (TA:) and so الساقين ↓ حَمْشةُ, applied to a woman. (A.) and الخِلْقَةِ ↓ حَمْشُ (tropical:) Slender in make, applied to a man. (TA.) أَحْمَشُ also signifies Slender, applied to the small bone of the shank: (Msb:) and so حَمْشَآءُ [the fem.], and ↓ حَمْشَةٌ, and ↓ حَمِيشَةٌ, applied to the shank (سَاق), and to the fore arm (ذِرَاع), and to the legs (قَوَائِم): and [the pls.] حُمْشٌ (TA) and حِمَاشٌ, (K,) applied to shanks (سُوق): (K, TA:) and ↓ حَمِشٌ, and ↓ حَمْشٌ, and ↓ مُسْتَحْمِشٌ, applied to a bow-string; (K, * TA;) the last on the authority of Ibráheem El-Harbee; (TA;) and each of the last three epithets with ة added, applied to bow-strings. (K, * TA.) Yousay also ↓ لِثَةٌ حَمِشَةٌ A gum having little flesh: (K:) or a thin gum. (TA.) مُسْتَحْمِشٌ: see أَحْمَشُ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَحْمَشُ، كجَعْفَرٍ وعُصْفُورٍ: العَجُوزُ الكبيرةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
حَمَشَهُ: جَمَعَهُ،كحَمَّشَهُ، وأغْضَبَهُ،كأحْمَشَهُ،وـ القومَ: ساقَهُمْ بغَضَبٍ. وكفرِحَ حَمَشاً وحَمْشَةً: غَضِبَ،كتَحَمَّشَ،واسْتَحْمَشَ،وـ الشَّرُّ: اشْتَدَّ،وـ الرجلُ حَمْشاً وحَمَشاً: صَارَ دَقِيقَ الساقَيْنِ، فهو أَحْمَشُ الساقَيْنِ، وحَمْشُهُما، بالفتح، وسُوقٌ حِماشٌ، وقد حَمَشَتِ الساقُ، كضَرَبَ وكرُمَ، حُموشَةً. وحِمَاشٌ، ككتابٍ: ابنُ الأبْرَشِ الكِلابِيُّ المُقْعَدُ، شاعرٌ.ولِثَةٌ حَمِشَةٌ، كزَنِخَةٍ: قليلةُ اللَّحْمِ. ووتَرٌ حَمِشٌ وحَمْشٌ ومُسْتَحْمِشٌ، وأوتارٌ حَمِشَةٌ وحَمْشَةٌ ومُسْتَحْمِشَةٌ.والحَمِيشُ: الشَّحْمُ،وقد أحْمَشَ القِدْرَ،وـ بها: أشْبَعَ وَقُودَها،وـ النارَ: قَوَّاهَا بالحَطَبِ،وـ القومَ: حَرَّضَهُمْ.واحْتَمَشَ الدِّيكانِ: اقْتَتَلاَ.
|
|
حمش
حَمَشَ(n. ac. حَمْش) a. Angered; irritated. b.(n. ac. حَمْش), Was slender, slim (leg). حَمِشَ(n. ac. حَمَش) a. Was slender, slim (leg). b. Got irritated, angry. حَمُشَ(n. ac. حَمَاْشَة حُمُوْشَة) a. Was slender, slim (leg). أَحْمَشَa. Stirred up (fire). b. Irritated. حَمْش حَمِش أَحْمَشُ حَمِيْش (pl. حُمْش حِمَاْش) a. Slender, slim. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(حَمَشَ)الْحَاءُ وَالْمِيمُ وَالشِّينُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا الْتِهَابُ الشَّيْءِ وَهَيْجُهُ، وَالثَّانِي الدِّقَّةُ.
فَالْأَوَّلُ قَوْلُهُمْ: أَحْمَشْتُ الرَّجُلَ: أَغْضَبْتُهُ. وَاسْتَحْمَشَ الرَّجُلُ، إِذَا اتَّقَدَ غَضَبًا. قَالَ: إِنِّي إِذَا حَمَّشَنِي تَحْمِيشِيوَمِنَ الْبَابِ حَمَشْتُ الشَّيْءَ: جَمَعْتُهُ. وَالْأَصْلُ الثَّانِي قَوْلُهُمْ لِلدَّقِيقِ الْقَوَائِمِ حَمْشٌ، وَقَدْ حَمُشَتْ قَوَائِمُهُ. وَمِنَ الْبَابِ قَوْلُهُمْ: لِثَةٌ حَمْشَةٌ: قَلِيلَةُ اللَّحْمِ. |
سير أعلام النبلاء
|
3068- عليّ بن حمشاذ 1:
ابن سَخْتَويه بن نصر, العَدْل الثِّقَة الحَافِظُ الإِمَامُ شَيْخ نَيْسَابُوْر, أَبُو الحَسَنِ النَّيْسَابُوْرِيّ, صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. ذكره الحَاكِمُ فَقَالَ: وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ. سَمِعَ الحُسَيْن بنُ الفَضْلِ المُفَسِّر، وَالفَضْل بن مُحَمَّدٍ الشَّعرَانِي، وحجَّ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ فسَمِعَ بِالرَّيّ مِنْ مُحَمَّد بن مَنْدَةَ, وَبهمذَان إِبْرَاهِيْم بن دَيْزِيل, وَبِبَغْدَادَ الحَارِثَ بنَ أَبِي أُسَامَةَ وَطبقَته، وَبِمَكَّةَ يَحْيَى بن أَيُّوْبَ العَلاَّف, وَعَلِيَّ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ, وَأَكْثَر عَنْهُ, وَعَنْ إِسْمَاعِيْلَ القَاضِي، وَسَمِعَ بطُوس المُسْنَد مِنْ تَمِيْم بنِ مُحَمَّدٍ الحافظ, وأقران هؤلاء. إِلَى أَنْ قَالَ الحَاكِمُ: وَجَمَعَ المُسْنَد فِي أَرْبَع مائَة جُزْء، وَكَتَبَه بِخَطِّه, وَعَمِلَ الأَبْوَاب مائتين وستين جزءًا, وتفسير القُرْآن فِي مائَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ جُزْءاً. قرأَ عَلَيْنَا بُكرَة الجُمعَة نِصْفَ جُزء, ثُمَّ قُمْنَا نتأهَّب لِلصِّلاَة, فلمَّا صلَّيْنَا قَعَدت سَاعَةً, فَسَمِعْتُ المُنَادِي يَصِيْح بجِنَازَته, فصحْتُ وَقُلْتُ: هَذَا كَذِبٌ، وَإِذَا هُوَ قَدْ دَخَلَ الحَمَّام فَمَاتَ فِيْهِ, فلمَّا صلَّينَا عَلَيْهِ قَالَ أَبُو العَبَّاسِ الأَصَمّ: كُنْت أَقُول: إِذَا مُتُّ إِنَّمَا يَكُوْنُ الشَّرَف فِي التَّحديث لعَلِيّ بن حَمْشَاذ, وَذَلِكَ فِي شَوَّالٍ سنة ثمان وثلاثين. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "6/ 364"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 832"، والعبر "2/ 248"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 348". |
سير أعلام النبلاء
|
عبد الرحمن بن إبراهيم المُزَكِّي، وابن حمشاذ، والحاتمي:
3574- عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ المُزَكِّي 1: سَمِعَ أَبَا حَامِدٍ بنَ الشَّرْقِيِّ, وَأَبَا حَامِدٍ بنُ بِلاَلٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ القَطَّانُ, وَإِسْمَاعِيْلَ الصفَّار, وَمُحَمَّدَ بنَ عُمَرَ بنِ حَفْصٍ, وَالأَصَمَّ, وخرَّجت لَهُ العوالي. قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ مِنْ عُقَلاَءِ الرِّجَالِ والعُبَّاد. وَقَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً, حَدَّثَنَا عَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ طَلْحَةَ. قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ الحَاكِمُ, وَعُمَرُ بنُ أَحْمَدَ الجُوْرِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرٍ المَغْرِبِيُّ. وحدَّث بِبَغْدَادَ. وَرَّخَ الحَاكِمُ مَوْتَهُ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَسَيَأْتِي أَخَوَاهُمَا يحيى ومحمد. 3575- ابن حَمْشَّاذ: العلَّامة الزَّاهِدُ, أَبُو مَنْصُوْرٍ, مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَمْشَاذَ النَّيْسَابُوْرِيُّ الشَّافِعِيُّ. سَمِعَ أَبَا حَامِدٍ بنَ بِلاَلٍ, وَمُحَمَّدَ بنَ الحُسَيْنِ بنِ القَطَّانِ، وَارْتَحَلَ فسَمِعَ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّزَّازِ, وَإِسْمَاعِيْلَ الصَّفَّارِ. وتفقَّه وَبَرَعَ, وَأَتْقَنَ عِلْمَ الجَدَلِ وَالكَلاَمِ وَالنَّظَرِ، وَأَخذَ النَّحْوَ عَنْ أَبِي عُمَرَ الزَّاهِدِ, وَدَخَلَ إِلَى اليَمَنِ، وتخرَّج بِهِ الأَصحَابُ. وَكَانَ عَابِداً مُتَأَلِّهاً وَاعِظاً, مُجَابَ الدَّعْوَةِ, كَثِيْرَ التَّصَانِيْفِ, مُنْقَبِضاً عَنْ أَبنَاءِ الدُّنْيَا. بَالَغَ فِي تَقْرِيْظِهِ الحَاكِمُ وَقَالَ: ظَهَرَ لَهُ مِنْ مصنَّفاته أَكثرُ مِنْ ثَلاَثِ مائَةِ كِتَابٍ مصنَّف, وَظَهَرَ لَنَا فِي غَيْرِ شَيْءٍ أَنَّهُ مجاب الدعوة. تفقَّه عَلَى أَبِي الوَلِيْدِ النَّيْسَابُوْرِيِّ، وَبَالعِرَاقِ عَلَى ابْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَمَاتَ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, عن اثنتين وسبعين سنة. 3576- الحاتِمِيّ 2: إِمَامُ اللُّغَةِ وَالأَدبِ, أَبُو عَلِيٍّ, مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ المظَفَّر البَغْدَادِيُّ الكَاتِبُ. أَخذَ عَنْ أَبِي عُمَرَ الزَّاهِدِ, وَجَمَاعَةٍ. وَلَهُ "الرِّسَالَةُ الحَاتمِيَّةُ" فِيْهَا مَا جَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ المُتَنَبِّي مِنْ إظهار سرقاته, وعيوب شعره __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 302". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 214"، والأنساب للسمعاني "4/ 8"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 205"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "18/ 154"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 608"، والعبر "3/ 40"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 129". |
سير أعلام النبلاء
|
3794- ابن محمش 1:
الفَقِيْهُ العَلاَّمَةُ القُدْوَةُ، شَيْخُ خُرَاسَان، أَبُو طَاهِرٍ، محمد بن محمد ابن مَحْمِش بنِ عَلِيِّ بنِ دَاوُدَ، الزِّيَادِيُّ، الشَّافِعِيُّ، النَّيْسَابُوْرِيُّ، الأَدِيْبُ. كَانَ يَسْكُن بِمَحَلَّة مَيْدَان زِيَادِ بن عبد الرحمن، فنسب إليها، وكان وَالده مِنَ العَابدين. وَلد أَبُو طَاهِرٍ: سَنَةَ سبع وعشرين وثلاث مائة. وأسمع: هـ أَبُوْهُ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَبعدهَا مِنْ أَبِي حَامِدٍ بنُ بِلاَلٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ القَطَّانُ، وَعَبْدِ اللهِ بن يَعْقُوْبَ الكَرْمَانِيّ، وَالعَبَّاس بن مُحَمَّدِ بنِ قُوهيَارَ، وَأَبِي عُثْمَانَ عَمْرِو بن عَبْدِ اللهِ النَّصْرِي، وَمُحَمَّدِ بن الحَسَنِ المُحَمَّدَابَاذِي، وَمُحَمَّدِ بن عُمَرَ بنِ حَفْص الجُورْجِيْرِي، وَعَبْدُوْسِ بنِ الحُسَيْنِ، وَأَبِي العَبَّاسِ الأَصَمِّ، وَأَبِي عليٍّ المَيْدَانِيّ، وَحَاجِبِ بن أَحْمَدَ الطُّوْسِيّ، وَعَلِيِّ بن حَمشَاذ، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارِ، وَعِدَّةٍ. وَكَادَ أَنْ يَسمَعَ: مِنِ ابْنِ الشَّرْقِيِّ. وَكَانَ إِمَاماً فِي المَذْهَبِ، مُتَبَحِّراً فِي عِلْمِ الشُّرُوطِ، لَهُ فِيْهِ مُصَنَّفٌ، بَصِيْراً بِالعَرَبِيَّةِ، كَبِيرَ الشَّأْنِ، وَكَانَ إِمَامَ أَصْحَابِ الحَدِيْثِ وَمُسْنِدَهُم وَمُفْتِيَهُم. قَالَ عَبْدُ الغَافِرِ بنُ إِسْمَاعِيْلَ: أَمْلَى نَحْواً مِنْ ثَلاَث سِنِيْنَ، وَلَوْلاَ مَا اخْتُصَّ بِهِ مِنَ الإِقتَارِ وَحِرفَةِ أَهْلِ العِلْمِ لَما تَقَدَّمَ عَلَيْهِ أحد، أخبرنا عنه الإمام حدي، وَأَبُو سَعْدٍ بنُ رَامِش، وَعُثْمَانُ بنُ مُحَمَّدٍ المحمي، ومحمد ابن يَحْيَى المُزَكِّي، وَأَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ خَلَف، وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيّ المُفَسِّر. قُلْتُ: وَأَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَعَبْدُ الجَبَّارِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ بُرزَةَ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الشَّامَاتِي، وَالقَاسِمُ بنُ الفَضْلِ الثَّقَفِيُّ، وَخَلْقٌ. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ مِنْ أَقْرَانِهِ الحَاكِمُ ابْنُ البَيِّعِ. مَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ عَشْرٍ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، رحمه الله. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "6/ 336"، واللباب لابن الأثير "2/ 84"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص1051"، والعبر "3/ 103"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 192". |
|
المقرئ: إبراهيم بن محمد بن عبد الله النيسابوري، أَبو إسحاق. المعروف بـ (مَخمِش).
من مشايخه، حفص بن عبد الله، وعبيد الله بن موسى وغيرهما. من تلامذته، العباس بن حمزة وغيره. كلام العلماء فيه: السير: "المقرئ الزاهد ... محله الصدق" أ. هـ. وفاته: سنة (262 هـ) اثنتين وستين ومائتين. |
|
المفسر عليّ بن محمّد بن سَختُويه بن حمشاذ بن نصر، أَبو الحسن النيسابوري.
ولد: سنة (258 هـ) ثمان وخمسين ومائتين. من مشايخه: سمع الفضل بن محمّد، وإبراهيم بن ديزيل وغيرهما. من تلامذته: أَبو أحمد الحاكم، وأَبو عبد الله بن مندة وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "مات فجأة في الحمام يوم الجمعة. ولما صلينا عليه قال أَبو العباس الأصم كنت أقول: إذا مت إنما يكون السوق في التحديث لعلي بن حمشاذ" أ. هـ. * السير: "سمعت أبا أحمد الحافظ يقول: ما رأيت في مشايخنا أثبت في الرواية والتصنيف من علي بن حمشاذ أ. هـ. قال عبد الله ولده، وما أعلم أن أبي ترك قيام الليل .. " أ. هـ. * البداية والنهاية - في وصفه -: "شدة الإتقان والحفظ وكثرة العبادة والصيانة والخشية لله عَزَّ وَجَلَّ. قال بعضهم: صحبته في السفر والحضر فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة" أ. هـ. * الشذرات: "العدل الثقة أحد الأئمة .. قال أحمد بن إسحاق الضبعي: صحبت عليّ بن حمشاذ في الحضر والسفر فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة" أ. هـ. * الأعلام: "حافظًا للحديث من كبارهم. ". وفاته: سنة (338 هـ) ثمان وثلاثين وثلاثمائة. من مصنفاته: صنف "المسند الكبير" في أربعمائة جزء و"التفسير" في مائتين وثلاثين جزءًا. و"الأحكام" في مائتين وستين جزءًا. ¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات 338) ط. تدمري، هدية العارفين (1/ 679)، المنتظم (14/ 76)، تذكرة الحفاظ (3/ 855)، السير (15/ 398)، العبر (3/ 248)، البداية (11/ 236)، الوافي (21/ 76) وفيه عليّ بن خمشاذ بن سختويه، طبقات الحفاظ (358)، شذرات الذهب (4/ 206)، النجوم (3/ 301)، الأعلام (4/ 324)، وفيه: عليّ بن محمد بن سحنون بن حمشاد، معجم المفسرين (1/ 335)، معجم المؤلفين (2/ 437). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
532 - محمد بْن يزيد بْن عَبْد اللَّه السُّلَميّ النَّيسابوري، الفقيه مَحْمِش. [الوفاة: 251 - 260 ه]
كَانَ شيخ الحنفيّة فِي عصره بَنْيسابور بإزاء محمد بْن يحيى الذُّهْليّ لأهل الحديث. سَمِعَ: حفص بْن عَبْد اللَّه، وشَبَابة بْن سَوّار، وعلي بْن عاصم، وجعفر بْن عَوْن، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، وطائفة كبيرة. وَعَنْهُ: قيس بن النَّضْر، وابناه أَبُو بَكْر وأَبُو أَحْمَد، وزكريّا بن يحيى البزاز، وإبراهيم بن محمد بن سُفْيان، ومحمد بْن ياسين، ومحمد بْن عَلِيّ المذكر، وآخرون. تُوُفّي فِي صفر سنة تسعٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - إبراهيم بن محمد بن عبد الله، أبو إسحاق النَّيْسَابوريُّ الزاهد المقرئ، المعروف بمَحْمِش. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: حفص بن عبد الله، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى. وَعَنْهُ: أبو عمرو أحمد بن المبارك، والعباس بن حمزة، وجماعة. توفي سنة اثنتين وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - حَمْش بْن عَبْد الرحيم، أبو عبد الله النَّيسابوريّ التركي الزّاهد، واسمه محمد. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: أَحْمَد بْن يُونُس اليَرْبُوعيّ، ويحيى بْن يحيى، وجماعة. وَعَنْهُ: مكّيّ بْن عَبْدان، ومحمد بْن القاسم العَتَكيّ، ومحمد بْن صالح بْن هانئ. وكان مجاهدا غازيا عابدا، سمع أَحْمَد بْن حرب الزّاهد. وحمش: مسكَّن. مات فِي شوّال سنة خمسٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - محمش بْن عصام. أبو عَمْرو النَّيْسَابوريُّ المعدّل. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: حفص بن عبد الرحمن، وحفص بن عبد الله، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم. وَعَنْهُ: عَمْرو بْن عَبْد الله الزّاهد، وأبو الطَّيّب محمد بْن عَبْد الله، وجماعة من أَهْل بلده. وحدّث فِي سنة ثلاثٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
53 - إبراهيم بن حمش النيسابوري، أبو إسحاق الزاهد الواعظ. [المتوفى: 312 هـ]
سَمِعَ: محمد بن مقاتل الرازي، والحسن بن عيسى بن ماسرجس، ومحمد بن رافع. وَعَنْهُ: ابنه أبو عبد الله، وجماعة. توفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
466 - عَبْد اللَّه بْن حُمْشاذ بْن جَنْدَل، أبو عَبْد الرَّحْمَن النَّيْسابوريّ المطَّوِّعيّ. [المتوفى: 320 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن يزيد، وسهل بْن عمار النَّيْسابوريَّيْن، وأبا قلابة، وعَبْد اللَّه بْن أَبِي مَسَرّة، وَعَنْهُ: ابنه أبو بَكْر، وأبو عليّ الماسَرْجسيّ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - الحسن بن حُمْشاد بن سختويه التميمي، أبو محمد النيسابوري، [المتوفى: 337 هـ]
أخو علي. -[708]- سَمِعَ: السريّ بن خُزيمة، وأبا إسماعيل الترمذي، وإبراهيم بن عبد الله القصار، وأحمد بن أبي خيثمة. وَتُوُفِّي في جُمَادَى الآخرة عن خمس وثمانين سنة. رَوَى عَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - عليّ بن حَمشاذ بن سَخْتَوَيْه بن نصر، أبو الحسن النَّيسابوريُّ المُعدَّل الإمام. واسم حَمشاذ محمد. [المتوفى: 338 هـ]
قال الحاكم: كان من أتقن مشايخنا وأكثرهم تصنيفًا. سَمِعَ: الحسين بن -[720]- الفضل، والفضل بن محمد الشعراني. وحج سنة سبع وسبعين، فسمع: محمد بن منده بالري، وإبراهيم بن ديزل بهمذان، والحارث التميمي ببغداد، وعلي بن عبد العزيز بمكة، وطائفة كبيرة. وصنف " المسند الكبير " في أربعمائة جزء، وعمل الأبواب في مائتين وستين جزءا، والتفسير في مائتين وثلاثين جزءا. ومات فجاءة في الحمام يوم جمعة. ولما صلينا عليه، قال أبو العبّاس الأصمّ: كنتُ أقول: إذا متُّ إنّما يكون السُّوق في التّحديث لعليّ بن حَمْشاذ. وسمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق يقول: صِحّبتُ عليَّ بن حَمْشاذ في الحَضَر والسَّفَر، فما أعلم أنّ الملائكة كتبت عليه خطيئة. وسمعت أبا أحمد الحاكم يقول: ما رأيت في مشايخنا أثبت في الرّواية والتّصنيف من عليّ بن حَمْشاذ. قال: ووُلِد سنة ثمان وخمسين ومائتين، وَتُوفِّي في شوال. قلتُ: روى عنه: ابن مَنْدَه، وأبو الحسن بن محمد بن الحُسَيْن العلويّ، وطائفة كبيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - محمد بن إبراهيم بن حمش، أبو عبد الله النَّيْسَابُوري، [المتوفى: 353 هـ]
نزيل نَسًا. سَمِعَ: البوشنجي، وإبراهيم بن أبي طالب، وخرّج لنفسه فخلَّط وبان -[61]- جهلُه. رَوَى عَنْهُ: الحاكم وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
147 - أحمد بن عبد الله بن حمشاذ، أبو نصر النيسابوري الغازي التاجر. [المتوفى: 355 هـ]
أحد الأسخياء المفضلين على الفقراء. سَمِعَ: عبد الله الشرقي وجماعة. ومات كهلاً. وَعَنْهُ: الحاكم وغيره. تُوفِّي سنة خمس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - إسحاق بن محمشاذ، أَبُو يعقوب النيسابُوري، الزَّاهد الواعظ، [المتوفى: 383 هـ]
شيخ الكراميّة، ورأسهم بنيسابُور. قال الحاكم أَبُو عبد اللَّه: يُقال: إنّه أسلم على يديه أكثر من خمسة آلاف نفس، وكان من العُبَّاد المجتهدين. قال: ولم أر بنيسابور جمعًا مثل جمع جنازته، ما أظن أنّه تخلف عنه أحد، وأطنب في وصفه، مما يدلّ على أنّه من الكراميّة، كما عظَّم في تاريخه محمد بن كرّام. مات في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
230 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن حمشاذ، أَبُو منصور الحَمْشَاذي النيسابُوري الفقيه الْأديب الزّاهد. [المتوفى: 386 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أبي حامد بن بلال، وأبي بَكْر القطّان، وفي الرحلة من ابن الْأعْرابي، وابْن البَخْتَرِي. وكان زاهدًا عابدًا كبير الشأن يخرّج أئمّة، وعاش اثنتين وسبعين سنة، وكان من كبار الشافعيّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه حَمْشَاذ، أَبُو منصور النيسابُوري الزّاهد، [المتوفى: 388 هـ]
أحد الْأئمّة. سَمِعَ: أَبَا حامد بْن بلال، ومُحَمَّد بْن الْحُسَيْن القطّان، وإِسْمَاعِيل الصّفّار، وابْن البَخْتَرِي، وتفقّه عَلَى جماعة، وأخذ الكلام عَنْ جماعة، والعربيّة عَنْ أَبِي عمر الزاهد ونحوه، ورحل إلى اليمين. كان مجتهدًا فِي العبادة، زاهدًا، واعظًا، كثير التصانيف، تخرّج بِهِ جماعة، وكان مُجابَ الدعوة. تُوُفِّي فِي رجب، وله اثنتان وسبعون سنة. لَهُ نحو ثلاثمائة مصنَّف. قلت: قد ذكر أيضاً فيمن مات سنة ست، والصواب: إثباته هنا فقد أرخه الحاكم في سنة ثمان، والله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
345 - محمد بْن محمد بْن مَحْمِش بن عليّ بْن دَاوُد الفقيه، أبو طاهر الزّياديّ الأديب الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 410 هـ]
كَانَ يسكن ميدان زياد بْن عَبْد الرَّحْمَن من نَيْسابور، فَنُسبَ إليه، وكان -[158]- أَبُوهُ من أعيان العُبّاد. وُلِد أبو طاهر سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وسمع سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، وبعدها من أَبِي حامد بْن بلال، ومُحَمَّد بْن الْحُسَيْن القطّان، وعبد الله بْن يعقوب الكَرْمانيّ، والعبّاس بْن قوهيار، ومحمد بْن الحَسَن المحمّداباذيّ، وأبي عثمان عَمْرو بْن عَبْد الله البصْريّ، وأبي عليّ المَيْدانيّ، وحاجب بْن أحمد الطُّوسيّ، وعليّ بْن حمشاذ، ومحمد بْن يعقوب الأصمّ، وأبي عَبْد الله محمد بْن عَبْد الله الصفار، وأدرك أبا حامد ابن الشّرْقيّ، ولم يسمع منه. وكان إمام أصحاب الحديث بنَيْسابور، وفقيههم، ومُفْتيهم بلا مدافعة، وكان متبحرا في علم الشروط، قد صنف فيه كتابا، وله معرفة قويّة بالعربيّة. قَالَ عَبْد الغافر بْن إسماعيل: بقي يُمْلي نحو ثلاث سِنين، ولولا ما اختصّ بِهِ من الإقتار وحِرْفة أهل العلم لما تقدَّم عَليْهِ أحدٌ من أصحابه. وأخبرنا عَنْهُ الإمام جدّي، وأبو سعد بْن رامش، وعثمان بْن محمد المَحْمِيّ، وأبو بَكْر بْن يحيى المُزَكّيّ، وعليّ بْن أحمد الواحديّ، وأحمد بْن خَلَف، وأبو صالح المؤذّن، ومات في شعبان. قلت: وروى عَنْهُ أبو عَبْد الله الحاكم مَعَ تقدُّمه، وأبو بَكْر البَيْهَقيّ، وأبو القاسم القُشيري، وعبد الْجَبّار بْن بُرزة، ومحمد بْن محمد الشّاماتيّ، والقاسم بْن الفضل الثَّقَفيّ، وحديثه بعُلو في " الثّقفيّات ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
433 - بِشْر بْن محمد بْن الحسين بْن القاسم بن محمش، أبو سهل الإسفراييني. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
شيخ ثقة. حدَّث عَنْ أبي أحمد بْن عَدِيّ، وأبي بَكْر الإسماعيلي، والحسن بْن محمد بن إسحاق الإسفراييني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - أَحْمَد بن علي بن محمد بن عبد اللَّه بن حَمَش، القاضي أبو الحَسَن النَّيْسابوريّ، [المتوفى: 446 هـ]
حفيد قاضي الحَرَمَيْن. من بيت الحشمة والسّيادة والثروة، ولي قضاء نيسابور أياما في أيام اختلاف العساكر التُّرْكُمانيّة، ولم يزل مُحتَرمًا مُكرَّمًا. حدَّث عن أبي عمْرو بن حمدان، وأبي أحمد الحافظ، وأبي سعيد عبد الله بن محمد الرازي، والمعافى بن زكريا والبغاددة. -[676]- وخرج له الحسكاني " الفوائد "، وأملى سنين في داره. وعاش اثنتين وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - الحَسَن بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن حمشاذ، أبو علي النيسابوري. [المتوفى: 448 هـ]
شيخ، ثقة. سمع أبا طاهر بن خُزيْمَة، وأبا الحسن الماسرجسي، وأبا بكر الجوزقي، وأبا محمد المخلدي. تُوُفِّي فِي ربيع الآخر. |