موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَدَّثَ عنالجذر: ح د ث
مثال: حَدَّثَنا عمَّا جرىالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجر «عن» بدلاً من حرف الجر «الباء». المعنى: أخبرنا الصواب والرتبة: -حَدَّثَنا بما جرى [فصيحة]-حَدَّثَنا عمَّا جرى [صحيحة] التعليق: ورد الفعل «حدَّث» في القرآن الكريم متعديًا بحرف الجر «الباء» كما في قوله تعالى: {{وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}} الضحى/11، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله»، وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومن الأمثلة على نيابة «عن» عن حرف الجر «الباء» قوله تعالى: {{وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى}} النجم/3، وقول العرب: «رميت عن القوس، أي: رميت بها»؛ كما يمكن تصحيح المثال المرفوض بعد تضمين «حدَّث» معنى «كَلَّم» الذي يتعدَّى بحرف الجر «عن»، وقد وردت تعدية الفعل بـ «الباء» و «عن» في تكملة المعاجم العربية. |
معجم الصحابة للبغوي
|
وشرحبيل جد مخلد بن عقبة
الذي يحدث عنه حماد بن يزيد المنقري - ويقال: إن ذا الجوشن الضبابي اسمه شرحبيل. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
الأصل في معنى هذه العبارة أن زيداً إنما ترك الرواية عن ذلك الراوي لأنه متروك عنده ، بسبب شدة ضعفه أو فحش بدعته أو اشتهاره بالفسق أو الظلم ونحو ذلك من القوادح التي يترك بها الرواة.
وأرى أن هذه العبارة أصرح في تضعيف الراوي ووصفه بأنه متروك من عبارة (لم يحدث عنه زيد) ، انظر (لم يحدث عنه فلان). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
عبارة قالها الإمام أحمد في محمد بن القاسم الأسدي ، وهو يعني أنه يستحق الترك ؛ قال المروذي في (سؤالاته) (1): (وذكر [يعني أحمد]: محمد بن القاسم الأسدي ، فقال: ما يستأهل أن يحدَّث عنه شيء ، روى أحاديث مناكير).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال السخاوي في (فتح المغيث) (1/327-328) ناقلاً من كتاب شيخه ابن حجر (جلاء القلوب في معرفة المقلوب) ، مع زيادة السخاوي فيه وحذفه منه(1):
(وكذا خطّأ يحيى القطان شعبة حيث حدثوه [عنه] بحديث "لا يجد عبدٌ طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر" ، عن أبي اسحاق عن الحارث عن علي ؛ وقال [أي يحيى]: حدثنا به سفيان عن أبي أسحق عن الحارث عن ابن مسعود ؛ وهذا هو الصواب ، ولا يتأتي ليحيى أن يحكم على شعبة بالخطأ إلا بعد أن يتيقن الصواب في غير روايته ، فأين هذا ممن يستروح فيقول مثلاً: يحتمل أن يكون عند أبي إسحق على الوجهين فحدث به كل مرة على إحداهما ، وهذا الإحتمال بعيد عن التحقيق إلا إن جاءت رواية عن الحارث بجمعهما ، ومدار الأمر عند أئمة هذا الفن على ما يقوى في الظن ، وأما الاحتمال المرجوح فلا تعويل عندهم عليه ؛ انتهى مع زياده وحذف) ؛ انتهى كلام السخاوي. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
إذا قال الراوي في حديث يرويه: (سمعت زيداً يحدث عن عمرو بكذا ) فإنه لا يلزم منه أن يكون زيدٌ قد صرّح بسماع ذلك الحديث من عمرو ، بل ولا يلزم منه أن يكون زيدٌ قد سمعه من عمرو أصلاً، بل هذا القول يحتمل أن يكون زيد قد صرح في ذلك الحديث بالسماع من عمرو ، إذا كان عمرو من شيوخ زيد ، ويحتمل أيضاً أنه رواه عنه بصيغة غير صريحة بالسماع مثل (عن) و(حدَّث) و(قال) ، أي من غير أن يذكر واسطة بينهما ، ويحتمل أنه رواه بصيغة صريحة في الانقطاع ، مثل (حُدِّثنا عنه) ، ويحتمل أنه رواه عنه بواسطة ، فتجاوز ذكرها الراوي عن زيد ، أي تلميذه القائل (سمعت زيداً يحدث عن عمرو).
والحاصل أن التحديث أداء فإذا ذُكر مجملاً نحو (حدث عن فلان) فلا يتبين منه كيفية التحمل وصورته، وإن كان الأكثر من ذلك هو التحديث بلا واسطة. والحاصل أن هذه الصيغة: (يحدث عن فلان) - ومثلها (حدث عن) - ليست صريحة في السماع ، وإنما هي من الصيغ المحتملة ؛ فقول الراوي (سمعت زيداً يحدث عن عمرو) ثم يذكر حديثاً هو في قوة قوله (حدثني زيد عن عمرو) ، ولعل هذا واضح بأدنى تأمل إن شاء الله تعالى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف من هو.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وآخر من حدث عنه ابن أبي داود /.
قال ابن نمير: قال أبو نعيم: ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى - يريد أحمد بن صالح. وقال أبو زرعة الدمشقي: سألني أحمد بن حنبل من خلفت بمصر؟ قلت: أحمد ابن صالح. فسر بذكره، ودعا له. وقال الفسوي: كتبت عن ألف شيخ وكسر، ما أحد منهم أتخذه عند الله حجة إلا أحمد بن حنبل وأحمد بن صالح. وقال البخاري: أحمد بن صالح ثقة، ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة. وقال ابن وارة: أحمد بن صالح بمصر، وأحمد بن حنبل ببغداد، ومحمد بن عبد الله بن نمير بالكوفة، والنفيلي بحران - هؤلاء أركان الدين. وقال أبو حاتم والعجلي وجماعة: ثقة. وقال أبو داود: كان يقوم كل لحن في الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون. قال أبو سعيد بن يونس: لم يكن أحمد عندنا بحمد الله كما قال النسائي: لم يكن به آفة غير الكبر. وقال النسائي أيضا: تركه محمد بن يحيى، ورماه يحيى بن معين بالكذب. قال بن عدي: كان النسائي سيئ الرأي فيه، وأنكر عليه أحاديث، فسمعت محمد بن هارون البرقي يقول: هذا الخراساني يتكلم في أحمد بن صالح، لقد حضرت مجلس أحمد، فطرده من مجلسه، فحمله ذلك على أن تكلم فيه إلى أن قال ابن عدي: ولولا أنى شرطت في كتابي أن أذكر كل من تكلم فيه لكنت أجل أحمد بن صالح أن أذكره. وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف، رأيته يخطر في جامع مصر، وأخبار أحمد قد سقت أكثرها في تاريخ الإسلام، ووقع حديثه لنا عالياً. مات سنة ثمان وأربعين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن الوليد بن مسلم.
قال إسماعيل بن عبد الله السكري القاضي أيضاً: لم يسمع أبو الوليد عن الوليد ابن مسلم شيئاً، ولو شهد عندي ما قبلته، وإنما كان محللا يحلل النساء، ويعطى الشئ فيطلق () ، وكان سيئ الحال بدمشق، فاتقوا الله، وإياكم والسماع من الكذابين، وبكار () لم أجز شهادته قط، وهو الذي بعث إليه الكتب، وهما جميعا كذابين () . قال الخطيب، وأبو الوليد: ليس حاله عندنا ما ذكر أبو بكر الباغندي عن السكري، بل كان من أهل الصدق. حدث عنه النسائي، وحسبك به، وقال: دمشقي صالح. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- أحمد بن عمر القصبي.
عن مسلمة بن محمد الثقفي، مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه حفيده سليمان بن عبد الله، غير معروف.
حديثه في الخصائص للنسائي. [حارثة] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- حجير بن عبد الله [د، ت، ق] الكندي.
عن ابن بريدة. وعنه دلهم بن صالح، يجهل، وحسن له الترمذي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- وداود بن إبراهيم.
عن الحسن بن شبيب، فمستوران. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مجهول.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف مع
ضعف الوليد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أبو زرعة: ليس بذاك.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مجهول.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أخرجه أبو داود] ) .
قال القطان: ما رأيته يطلب حديثاً بالبصرة ولا بالكوفة قط، وكنت أجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة أذاكره حديث الأعمش لا يعرف منه حرفا. وقال الفلاس: سمعت أبا داود قال: عمد عبد الواحد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها بقول: حدثنا الأعمش، حدثنا مجاهد في كذا وكذا. وقال عثمان بن سعيد: سألت يحيى عن عبد الواحد بن زياد، فقال: ليس بشئ. وقال أحمد وغيره: ثقة. وحدث عنه مسدد، وقتيبة، وخلق. وروى عثمان أيضا، عن يحيى: ثقة، وقال: ليس به بأس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرفان.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا إله إلا الله، محمد رسول الله، على حب الله.
الحسن والحسين صفوة الله. فاطمة أمة الله. على باغضهم لعنة الله قلت: إى والله وعلى واضعه لعنة الله. قال الخطيب: غالب ظنى أن هذه الأحاديث من عمل الحلواني. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وابن زاطيا، والحسن بن الطيب.
قال الخطيب () : سألت عنه الأزهري، فقال: صدوق. كان سماعه في كتب أخيه، وكان في نفسه ثقة، لكن بعضهم قرأ عليه ما لم يكن سماعه. وقال لي عنه البرقاني: [لا] () يساوى شيئا. وقال لي الازجى () : كان صحيح السماع. مات في شوال سنة ست وثمانين وثلاثمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- محمد بن الصباح [ع] الدولابي من قرية دولاب، من أعمال الرى.
ثقة حجة، وهو أوثق من الجرجرائى. ومات قبله () . ذكرتهما للتمييز. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال العقيلي: لا يتابعه عليه إلا من هو دونه.
وقال البخاري: في حديثه نظر. عمرو بن محمد العنقزى، حدثنا جميع بن عمر، حدثنا يزيد بن عمر التميمي، عن أبيه، عن الحسن بن علي، قال: سألت خالي هند بن أبي هالة عن صفة رسول الله ﷺ - وكان وصافا. فقال: كان فخما مفخما يتلالا وجهه تلالو القمر ... وذكر الحديث. |