نتائج البحث عن (حَسَّام) 50 نتيجة

(الحسام) السَّيْف الْقَاطِع وحسام السَّيْف طرفه الَّذِي يضْرب بِهِ
حُسَام الدِّين
من حسام (السيف القاطع) والدين.
حُسَام
من (ح س م) السيف القاطع، وطرف السيف الذي يضرب به.
أصول حسام الدين
عمر بن عبد العزيز بن مازه.
الشهيد: سنة ست وثلاثين وخمسمائة.
أوله: (الحمد مستحق الحمد بلا انقطاع... الخ).
وهو مختصر.
مشتمل على: فصول كثيرة.
شرح: حسام الدين: حسن الكاتي.
المتوفى: سنة 760.
وهو: شرح مختصر بالقول.
أوله: (الحمد لله الواجب وجوده... الخ).
ومن الحواشي على هذا الشرح: حاشية البردعي.
أولها: (الحمد لمن حمده أحسن كل المقول... الخ).
وعلى هذه الحاشية:
حاشية.
ليحيى بن نصوح بن إسرائيل.
أولها: (الحمد لله الذي غفر لآدم بعد ما عصاه... الخ).
ومن حواشي: (شرح الحسام) :
حاشية.
لمحيي الدين التالثي.
وحاشية: الشرواني.
وهي تامة.
أولها: (الحمد لله الذي علمنا الذات، والصفات،... الخ).
وحاشية:
لمولانا: قره جه أحمد.
المتوفى: سنة 854.
وحاشية:
للفاضل الأبيوردي.
وحاشية:
لبعض المنطقيين.
أولها: (الحمد لله الذي يسر لنا طريق الاكتساب... الخ).
ألفها لأمير: سلطان علي.
وفي إعراب (الحسام) : (ينبوع الحياة)
لمحمد بن علي الملطي.
أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان... الخ).
ألفه: لخضر بك بن أسفنديار، حين قرأ عليه.
ومن شروح (إيساغوجي) :

حسام الدين القدسي = محمد حسام الدين

تكملة معجم المؤلفين

السعودية للأبحاث، 1400 هـ، 519 ص.

حسام الدين القدسي = محمد حسام الدين
حسن بن إبراهيم الشاعر
(1290 - 1398 هـ) (1973 - 1978 م)
شيخ القراء، عضو رابطة العلماء بالمدينة المنورة.
حفظ القرآن الكريم غيباً وهو في التاسعة، وجوَّده على كبار العلماء، ثم تلقى علوم القراءات السبع ثم العشر، ثم الأربعة عشر على مشاهير القرَّاء في الجامع الأزهر. وألقى دروساً ومحاضرات في مختلف المعاهد والكليات الإسلامية في المدينة المنورة.
وحفظ القرآن على يديه آلاف الطلبة من العرب والعجم، كما أخذ عنه القراءات العشر مئات من كبار العلماء وأئمة المساجد في مختلف أنحاء البلدان الإسلامية.
وقضى عمره في خدمة

محمد حسام الدين بن محمد شفيق القدسي

تكملة معجم المؤلفين

منها مجلة (التمدن الإسلامي) أواخر الثلاثينات. ثم تابع الكتابة الشعرية والنثر طوال حياته، كما شارك في العديد من الأمسيات واللقاءات الشعرية في سورية وفي بعض البلاد العربية. دفن في مقبرة سريحين بحماة (¬2).
وكان اتحاد الكتاب العرب بدمشق في سبيله إلى طبع أعماله الشعرية الكاملة.

محمد حسام الدين بن محمد شفيق القدسي
(1321 - 1400 هـ) (1907 - 1980 م)
أديب، محقق، ناشر.
ولد في دمشق من أسرة القدسي الشهيرة بالوجاهة، ووالده صوفي طبع أوراداً للطريقة القادرية.
حصل على الليسانس في الحقوق من جامعة دمشق عام 1927 م، وعمل في نشر المخطوطات وتحقيقها بالتعاون مع آل بدير حين
¬__________
(¬2) أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص 792 - 793.

وفاة حسام الدين أردشتير صاحب مازندران والخلف بين أولاده.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة حسام الدين أردشتير صاحب مازندران والخلف بين أولاده.
603 - 1206 م
توفي حسام الدين أردشير، صاحب مازندران، وخلف ثلاثة أولاد، فملك بعده ابنه الأكبر، وأخرج أخاه الأوسط من البلاد، فقصد جرجان، وبها الملك علي شاه بن خوارزم شاه تكش، أخو خوارزم شاه محمد، وهو ينوب عن أخيه فيها، فشكا إليه ما صنع به أخوه من إخراجه من البلاد، وطلب منه أن ينجده عليه، ويأخذ له البلاد ليكون في طاعته، فكتب علي شاه إلى أخيه خوارزم شاه في ذلك، فأمر بالمسير معه إلى مازندران، وأخذ البلاد له، وإقامة الخطبة لخوارزم شاه فيها، فساروا عن جرجان، فاتفق أن حسام الدين، صاحب مازندران، مات في ذلك الوقت، وملك البلاد بعده أخوه الأصغر، واستولى على القلاع والأموال، فدخل علي شاه البلاد، ومعه صاحب مازندران، فنهبوها وخربوها، وامتنع منهم الأخ الصغير بالقلاع، وأقام بقلعة كور، وهي التي فيها الأموال والذخائر، وحصروه فيها بعد أن ملكوا أسامة البلاد مثل: سارية وآمل وغيرهما من البلاد والحصون، وخطب لخوارزم شاه فيها جميعها، سوى القلعة التي فيها أخوه الأصغر، وهو يراسله، ويستميله، ويستعطفه، وأخوه لا يرد جواباً، ولا ينزل عن حصنه.

وفاة الأمير حسام الدين الجوكندار.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الأمير حسام الدين الجوكندار.
662 محرم - 1263 م
توفي الأمير حسام الدين الجوكندار العزيزي, من غلمان العزيز بن الظاهر بن السلطان صلاح الدين, وكان له يدٌ طولى في كسر التتار على حمص، وقتل مقدمهم بيدرا، وكان قد تولى نيابة حلب، ومات في التاسع عشر من محرم من هذه السنة.

خلع الملك كتبغا وتولي حسام لاجين ملك مصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خلع الملك كتبغا وتولي حسام لاجين ملك مصر.
696 محرم - 1296 م
رحل السلطان كتبغا من دمشق بعساكره يريد القاهرة، وقد توغرت صدور الأمراء وتواعدوا على الفتك به، فسار إلى أن نزل بالعوجاء قريباً من الرملة، وحضر الأمراء عنده بالدهليز، فأمر بإحضار الأمير بيسري فطلب طلبا حثيثاً، فلما حضر لم يقم له على عادته، وأغلظ له في الكلام ونسبه إلى أنه كاتب التتار، فكانت بينهما مفاوضة، ثم نهض السلطان، وانفض الأمراء وقد حرك منهم ما كان عندهم كامناً، فاجتمعوا عند الأمير حسام لاجين النائب وفيهم بيسري، وسألوه عما كان من السلطان في حق فقال: إن مماليك السلطان كتبوا عنك كتباً إلى التتار، وأحضروها إليه وقالوا إنك كتبتها، ونيته القبض عليك إذا وصل إلى مصر، وأن يقبض علي أيضاً وعلى أكابر الأمراء، ويقدم مماليكه، فأجمعوا عند ذلك على مبادرة السلطان، فركبوا يوم الثلاثاء سابع عشري المحرم وقت الظهر: وهم لاجين بيسري وقرا سنقر وقبجاق والحاج بهادر الحاجب في آخرين، واستصحبوا معهم حمل نقارات وساقوا ملبسين إلى باب الدهليز، وحركت النقارات حربياً، فركب عدة من العادلية واقتتلوا، فتقدم تكلان العادلي فضربه الأمير لاجين في وجهه ضربة أخذت منه جانباً كبيراً، وجرح تكلان فرس لاجين وقتل الأمير بدر الدين بكتوت الأزرق العادلي في خيمته، وقتل الأمير سيف الدين بتخاص العادلي، وقد فر إلى الدهليز فأدركوه بباب الدهليز فقتلوه، وجرحوا عدة من المماليك العادلية، فلم يثبت العادل، وخرج من ظهر الدهليز، وركب فرس النوبة ببغلطاق صدر، وعبر على قنطرة العوجاء يريد دمشق من غير أن يفطن به أحد، ولم يدركه سوى خمسة من مماليكه، وهجم لاجين على الدهليز فلم يجد العادل وبلغه أنه فر، فساق خلفه فلم يدركه ورجع إلى الدهليز، فلما عاينه الأمراء ترجلوا له ومشوا في ركابه حتى نزل، فكانت مدة كتبغا، منذ جلس على التخت بقلعة الجبل في يوم الأربعاء حادي عشر المحرم سنة أربع وتسعين وستمائة، وإلى أن فارق الدهليز بمنزلة العوجاء في يوم الثلاثاء سابع عشري المحرم من هذه السنة، سنتين وسبعة عشر يوما، ثم أصبح السلطان الملك المنصور حسام الدين لاجين المنصوري المعروف بالصغير هو سلطان مصر وملكها وكان أولا من جملة مماليك الملك المنصور علي بن الملك المعز أيبك، فلما خلع اشتراه الأمير سيف الدين قلاوون وهو أمير بسبعمائة وخمسين درهما، من غير مالك شرعي، فلما تبين له أنه من مماليك المنصور اشتراه مرة ثانية وحضروا بأجمعهم بين يدي لاجين واتفقوا على سلطنته، وشرطوا عليه أن يكون معهم كأحدهم، ولا ينفرد برأي دونهم، ولا يبسط أيدي مماليك ولا يقدمهم، وحلفوه على ذلك، فلما حلف قال له الأمير قبجاق المنصوري: نخشى أنك إذا جلست في منصب السلطنة تنسى هذا الذي تقرر بيننا وبينك، وتقدم مماليك وتخول مملوكك منكوتمر علينا، فيصيبنا منه ما أصابنا من مماليك كتبغا، وكان منكوتمر مملوك لاجين، وكان يوده ويؤثره، وله عنده مكانة متمكنة من قلبه، فحلف لاجين مرة ثانية أنه لا يفعل ذلك، ولا يخرج عما التزمه وشرطوه عليه، فحلف له الأمراء وأرباب الدولة، وتلقب بالملك المنصور، وركب بشعار السلطنة في يوم الثلاثاء سابع عشري المحرم.

67 - حسام بن مصك، أبو سهل البصري الأزدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

67 - حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ، أَبُو سَهْلٍ الْبَصْرِيُّ الأَزْدِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، وَقَتَادَةَ.
وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَحَجَّاجٌ الأَعْوَرُ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَجَمَاعَةٌ. وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ: شُعْبَةُ، وَهُوَ أَقْدَمُ مَوْتًا مِنْهُ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ عِنْدَهُمْ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكٌ.
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، لَمْ يُخَرِّجُوا لَهُ.

104 - م ن: سعيد بن سلمة بن أبي الحسام العدوي مولاهم المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - م ن: سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْحُسَامِ الْعَدَوِيِّ مَوْلاهُمُ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَصَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، وَعَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، وَجَمَاعَةٍ،
وَعَنْهُ: عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، وَالتَّبُوذَكِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْمُقَدَّمِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ: مَا رَأَيْتُ أَصَحَّ مِنْ كِتَابِهِ.
قُلْتُ: وَاعْتَمَدَهُ مُسْلِمٌ فِي " صَحِيحِهِ ".
وَمَا ذَكَرَهُ النَّسَائِيُّ فِي " الضُّعَفَاءِ " بَلْ قَالَ فِي سُنَنِهِ: هُوَ ضَعِيفٌ.

254 - خ د: عبد السلام بن مطهر بن حسام بن مصك بن ظالم بن شيطان، أبو ظفر الأزدي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - خ د: عبد السّلام بن مُطَهّر بن حسام بن مِصَكّ بن ظالم بن شيطان، أبو ظَفَر الأزدي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: شُعْبَة، ومبارك بن فَضَالَةَ، وجرير بن حازم، وموسى بن خَلَف العَمِّيّ، وسليمان بن المغيرة، وجماعة يسيرة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، وإبراهيم الحربي، وأحمد بن أبي خيثمة، وأحمد بن داود المكي، وإسماعيل سمويه، وعثمان بن خرزاذ، ومحمد بن حيان المازني، وأبو خليفة، وخلق.
وقد روى أبو داود، عن مُحَمَّد بْنُ المثني، عَنْهُ أيْضًا.
قَالَ أبو حَاتِم: صَدُوق.
وقال أبو دَاوُد: مات في رجب سنة أربعٍ وعشرين.

350 - محمد بن أبي الحسام طاهر بن محمد بن طاهر، أبو عبد الله التدميري الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - محمد بن أبي الحسام طاهر بن محمد بن طاهر، أبو عبد الله التُّدْمِيري الزّاهد. [المتوفى: 378 هـ]
أحد من رفض الدنيا وظهرت له إجابات وكرامات، وهو مشهور بالمغرب، ورُبّما كان يؤاجر نفسه بما يتقوَّتُهُ، ثم لزِم الثَّغر والرباط، ثم استُشْهِد مُقْبِلًا غير مُدْبِرٍ في جُمادى الأولى في غزوة أسرقة.

33 - مقلد بن المسيب بن رافع، حسام الدولة أبو حسان العقيلي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - مقلَّد بْن المُسَيّب بْن رافع، حسام الدولة أَبُو حسّان العُقَيْلِي [المتوفى: 391 هـ]
صاحب المَوْصِل.
كَانَ أخوه أَبُو الذَّوَّاد مُحَمَّد أول من تغلّب عَلَى المَوْصِل، وملكها فِي سنة ثمانين وثلاثمائة، وملك حسام الدولة بعده فِي سنة سبعٍ وثمانين. وكان أعور، لَهُ سياسة وحُسْن تدبير، واتسعت مملكته. نفّذ إِلَيْهِ الخليفة القادر باللَّه اللواء والخلع، فاستخدم من الترك والديلم ثلاثة آلاف فارس، وأطاعته عرب خَفَاجَة.
وله شِعْرٌ وسطٌ، وفيه رفضٌ وحشٌ. قتله فِي هذا العام غلام لَهُ تركيّ فِي صفر، فيقال: قتله لأنّه سمعه يوصي رجلا من الحاجّ أنْ يسلّم عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ويقول: قل لَهُ لولا صاحباك لزُرْتك؛ فأخبرنا محمد بن النحاس، قال: أخبرنا يوسف الساوي، قال: أخبرنا السلفي، قال: أخبرنا أبو علي البرداني، قال: أخبرنا أَبِي والْحَسَن بْن طَالِب البزّاز وابْن نبهان الكاتب، قَالُوا: أراد رَجُل الحجّ، فأحضره الْأمير مقلّد وقَالَ: اقرأ عَلَى النَّبِيّ - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّم - السلام وقل لَهُ: لولا صاحباك لزرتك. قَالَ الرجل: فحججتُ وأتيت المدينة، ولم أقلْ ذَلِكَ إجلالا، فنمت، فرأيت النَّبِيّ - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّم - فِي منامي، فَقَالَ: يا فلان، لِمَ لا تؤدِّ الرّسالة؟ فقلت: يا رَسُول اللَّه أجْلَلْتُك، فرفع رأسه إلى رجل قائم فقال: خذ هذا الموسى واذبح به، يعني مُقلَّداً، فوافيت إلى العراق، فسمعت أن الأمير مقلد ذُبح على فراشه، ووُجد الموسى عند -[709]- رأسه، فذكرت للناس الرّؤيا، فشاعت فأحضرني ابنه قرواش، فحدثته، فَقَالَ لي: تعرف الموسى؟ فقلت: نعم. فأحضر طبقًا مملوءًا مواسي، فأخرجته منهم، فَقَالَ: صدقتَ، هذا وجدته عَنْد رأسه، وهو مذبوح.
رثاه الشريف الرضِيّ وجماعة، وقام بالمُلك بعده ابنه معتمد الدولة أَبُو المنيع قِرواش فبقي خمسين سنة.

23 - يعقوب بن موسى بن طاهر بن أبي الحسام، أبو أيوب المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

23 - يعقوب بْن مُوسَى بْن طاهر بْن أَبِي الحسام، أَبُو أيوب المُرْسِي. [المتوفى: 461 هـ]
روى عن أَبِي الْوَلِيد بْن ميْقل، وحاتم بْن مُحَمَّد، وجماعة.
قال ابن مدير: كان فقيهًا حافظًا متفننًا. توُفي فِي صَفَر.

269 - مسلم ابن الأمير أبي المعالي قريش بن بدران بن مقلد حسام الدولة أبي حسان بن المسيب بن رافع العقيلي، السلطان الأمير شرف الدولة أبو المكارم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - مسلم ابن الأمير أبي المعالي قُرَيْش بن بدران بن مقلّد حسام الدّولة أبي حسّان بن المسيب بن رافع العُقَيْليّ، السّلطان الأمير شرف الدّولة أبو المكارم. [المتوفى: 478 هـ]
كان أبوه قد نهب دار الخلافة مع البساسيريّ، ومات سنة ثلاثٍ وخمسين كَهْلًا، فقام شرف الدّولة بعده، واستولى على ديار ربيعة، ومُضَر، وتملَّك حلب، وأخذ الحمْل والإتاوة من بلاد الرّوم، أعني من أنطاكيّة، ونحوها. وسار إلى دمشق فحاصرها. وكان قد تهيَّأ له أخذها، فبلغه أنّ حرّان قد عصى عليه أهلُها، فسار إليهم، فحاربهم وحاربوه، فافتتحها وبذل السَّيف، وقتل بها خلقًا من أهل السُّنَّة.
وكان رافضيا خبيثًا، أظهر ببلاده سبّ السَّلف، واتسعت مملكته، وأطاعته العرب، واستفحل أمرُه حتّى طمع في الاستيلاء على بغداد بعد وفاة طُغْرُلْبَك.
وكان فيه أدبٌ، وله شعرٌ جيّد. وكان له في كلّ قرية قاض، وعامل، وصاحب خبر. وكان أحول، له سياسة تامّة. وكان - لهيبته - الأمنُ، وبعض العدْل في أيّامه موجودًا. وكان يصرف الجزية في بلاده إلى العلويّين. وهو الذي عمَّر سُور المَوْصل وشيّدها في ستّة أشهر من سنة أربع وسبعين.
ثمّ إنّه جرى بينه وبين السّلطان سُليمان بن قُتْلُمش السَّلجوقيّ ملك الرّوم مصافٌّ في نصف صَفَر على باب أنطاكيّة فقُتِل فيه مسلم، وله بضعٌ وأربعون -[436]- سنة، قال صاحب الكامل، والقاضي شمس الدّين بن خَلِّكان.
وقال المأمونيّ في تاريخه: بل وثب عليه خادمٌ في الحمام فخنقه.
ثمّ إنّ السّلطان ملكشاه رتَّب ولده محمدا في الرَّحبة، وحرّان وسروج، وزوّجه بأخته زليخا.

371 - تمرتاش بن إيلغازي بن أرتق، الأمير حسام الدين التركماني الأرتقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - تَمِرْتاش بْن إيلغازي بْن أُرتُق، الأمير حسام الدين التركماني الأُرتقي، [المتوفى: 547 هـ]
صاحب ماردِين وميّافارقِين.
ولي الملك بعد والده، فكانت مدّته نيِّفًا وثلاثين سنة، وولي بعده ابنه نجم الدين ألبي، والمُلك في عقبه إلى اليوم.

277 - محمد بن عمر بن لاجين. ابن أخت السلطان صلاح الدين، الأمير حسام الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن لاجين. ابن أُخت السّلطان صلاح الدّين، الأمير حسام الدّين. [المتوفى: 587 هـ]
تُوُفّي فِي تاسع عشر رمضان فِي الليلة التي تُوُفّي فِي صبيحتها صاحب حماه تقي الدّين، فحزن عليهما السّلطان.
ودُفِن حسام الدّين فِي التُّربة الحُساميَّة المنسوبة إِلَيْهِ من بناء والدته ستّ الشّام، وهي فِي الشّاميَّة الكبرى بظاهر دمشق.
وقيل اسمه عُمَر بْن لاجين.

176 - أبو الهيجاء الكردي السمين. الأمير الكبير حسام الدين، من أعيان الدولة الصلاحية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - أبو الهيجاء الكردي السّمين. الأمير الكبير حسام الدّين، من أعيان الدّولة الصلاحيَّة. [المتوفى: 593 هـ]-[1013]-
وُلّي نيابة عكّا فقام بأمرها أتمّ قيام كما ذكرناه فِي الحوادث. ثمّ صار بعد سنة تسعين إلى بغداد، وخدم بها.

197 - علي بن النفيس بن بورنداز بن حسام، الحاجب أبو الحسن البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - عليّ بن النَّفيس بن بُورنداز بن حُسام، الحاجب أبو الحَسَن البَغْداديُّ. [المتوفى: 623 هـ]
وُلِدَ سنة ثمانٍ وثلاثين وخمسمائة.
وسمع من أبي الوقت، وأبي محمد ابن المادح، وأبي المُظَفَّر بن التّريكيّ، وأبي المعالي ابن اللَّحَّاس، والشيخ عبد القادر، ومحمود بن عبد الكريم فورجه، وعُمَر بن عليّ الصَّيْرَفيّ، وابن البطّي.
روى عنه البرزاليّ، والسيف ابن المجد، وجماعةٌ. ومن المتأخّرين التّقيّ ابن الواسطيّ، والشمس ابن الزّين، والشيخ عبد الرحيم ابن الزَّجَّاج، ومحمد بن المَرَيْخ النَّجَّار. وبالإِجازة العزُّ ابن الفرّاء، والشمس ابن الواسطيُّ، والشهاب الأبَرْقُوهيّ.
وخرَّج لَهُ ابنه المُحدِّث عبد اللّطيف " مشيخة " صغيرة.
وتُوُفّي فِي السّابع والعشرين من ذي القعدة.

199 - كافور، الطواشي الكبير شبل الدولة الحسامي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

199 - كافور، الطواشيّ الكبير شبلُ الدَّولة الحُسَاميّ، [المتوفى: 623 هـ]
خادمُ الأمير حسام الدِّين مُحَمَّد بن لاجين؛ ولد الخاتون ستّ الشّام، أخت السُّلطان الملك العادل.
يقال: إنَّه كَانَ من خدَّام القصر بالقاهرة. وكان ديِّنًا، صالحًا، عاقلًا، مَهِيبًا، ذا حرمةٍ وافرة، ومنزلةٍ عند الملوك، وعليه اعتمدت مولاته في بناء الشاميَّة البَرَّانية.
وقد سَمِعَ من الخشُوعِيِّ، والكِنْديّ. روى عنه البِرْزَاليُّ، وغيره. وَحَدَّثَنَا عنه الأبَرْقُوهيّ.
قال أبو شامة: كَانَ حنفيًا، فبنى المدرسة، والخانقاه، والتربةَ التي دُفِنَ فيها عند جسر كحيل. وفتح للنّاسِ طريقًا إلى الجبل من عند المقبرة الّتي غربيّ الشامية تُفضي إلى عين الكرش، ولم يكن لعين الكرش طريقٌ إلّا -[747]- من جهة مسجد الصّفي، يعني الّذي عند مخازن الفاكهة. تُوُفّي في رجب.

356 - علي بن حماد، الحاجب الأمير حسام الدين متولي خلاط نيابة للأشرف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - عليّ بن حمّاد، الحاجب الأمير حسام الدِّين متولّي خِلاط نيابةً للأشرف. [المتوفى: 626 هـ]
كَانَ بَطلًا، شُجاعًا، خيِّرًا، سائِسًا. -[816]-
قال ابن الأثير: أرسلَ الأشرفُ مملوكَهُ عزّ الدِّين أيبك إلى خِلاط وأمَرهُ بالقَبْضِ على الحاجب علي ولم نعلم سببًا يُوجِبُ القبضَ عليه؛ لأَنَّه كَانَ مُستقيمًا عليه ناصحًا لَهُ، حسنَ السيرة. لقد وقف هذه المدّة الطويلة في وجه جلال الدِّين خُوارزم شاه، وحفظ خلاطَ حفظًا يَعْجزُ عنه غيرُه. وكان كثيرَ الخَيْرِ لا يُمَكِّن أحدًا من ظُلْم، وعمل كثيرًا من أعمال البِرِّ من الخانات، والمساجد، وبَنى بخِلاط جامعًا، وبيمارستانًا. قبض عليه أَيْبَك، ثمّ قتله غِيلَةَ، فلم يُمْهِل اللهُ أيبك، ونازلَهُ خُوارزم شاه وأخذ خِلَاطَ، وأسر أيبك وغيره من الأمراء. فلمّا اتّفق هُوَ والأشرفُ أطلق الجميعَ، وقيل: بل قتل أيبك.

499 - حسام بن غزي بن يونس، الفقيه عماد الدين أبو المناقب المصري المحلي الشافعي الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

499 - حُسامُ بن غَزِّي بن يونُس، الفقيه عمادُ الدِّين أبو المناقب المِصْريّ المَحَلِّيُّ الشّافعيّ الأديب. [المتوفى: 629 هـ]
تَفَقَّه على الإِمام شهاب الدِّين محمد بن محمود الطُّوسِيّ. وسَمِعَ من البُوصيريّ، وغيره. وأقامَ بدمشق مُدَّة، بها تُوُفّي في ربيع الأَوَّل.
وكان ذا فضلٍ، ودين، وتفنّن، وفضائل.
روى عنه الشهابُ القُّوصيّ، وغيرُه.
ومن شِعره:
قِيلَ لي من تحبّه عبث الشّعـ ... ـر بِخَدَّيْه قُلْتُ ما ذَاكَ عَارُه
جَمْرُ خَدَّيْهِ أحرقت عنبر الـ ... ـخال فَمِنْ ذَلِكَ الدُّخَانِ عِذَارُه

115 - عيسى بن سنجر بن بهرام بن خمارتكين، حسام الدين الأربلي الجندي الشاعر المفلق، المعروف بالحاجري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - عيسى بْن سَنْجَر بْن بِهْرام بْن خُمارتكين، حسامُ الدّين الأربليُّ الجندي الشاعرُ المُفْلِق، المعروفُ بالحاجريّ. [المتوفى: 632 هـ]
وديوانُه مشهورٌ. حُبسَ مرَّةً بقلعَة إرْبل، ثمّ خُلِّصَ. ولَبِسَ زي الصوفية، واتصل بخدمة صاحبِ إرْبل. ثمّ وَثَبَ عَلَيْهِ شخصٌ قتلَه فِي شوَّال، وله خمسون سنة.
وغَلَبَ عَلَيْهِ الحاجريُّ لكثرةِ ذكرهِ الحاجرَ فِي شعره.
وكانَ ذا نوادرَ ومفاكهة، ونحوُه قليلٌ، لكن شعره في الذروة.

649 - حسام بن مرهف بن إسماعيل، الفقيه أبو المهند الفزاري المصري الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

649 - حُسامُ بنُ مُرْهَف بن إِسْمَاعِيل، الفقيه أبو المهند الفزاري الْمَصْرِيّ الشافعي. [المتوفى: 640 هـ]
قَالَ المُنْذريُّ: قرأ القراءاتِ، وسَمِعَ معنا من جماعة. وتصدَّرَ بالجامع الظافريّ، وأمَّ بالمدرسَة الفاضلية. تُوُفّي فِي ذي الحجة.

49 - محمد بن أبي جعفر وقيل: ابن جعفر بن يحيى بن محمد ابن أبي فراس الأمير حسام الدين، أبو فراس الحلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - محمد بْن أَبِي جَعْفَر وقيل: ابن جَعْفَر بْن يحيى بن محمد ابن أَبِي فراس الأمير حسام الدّين، أَبُو فراس الحلي. [المتوفى: 641 هـ]
كان بطلاً شجاعاً محترماً ببغداد. وليّ نيابة واسط، وحجّ بالنّاس خمس عشرة حَجَّة نيابةً واستقلالًا. وكان قد عانده الوزير مؤيَّد الدّين القُمّي، ففارق الرّكْب العراقيّ، وقصد الملك الكامل صاحب مصر فأكرم مورده، فلمّا مات القُمّي عاد إلى العراق، فأُعيد إلى رُتْبته وزعامته.
وَتُوُفّي فِي شوّال. وكانت لَهُ جنازة مشهودة، وحمل فدفن بمشهد الحسين.

97 - طيبرس بن أيبك. الأمير الكبير بهاء الدين ابن الأمير حسام الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - طَيْبَرْس بْن أَيْبَك. الأمير الكبير بهاء الدّين ابن الأمير حسام الدّين. [المتوفى: 642 هـ]
من أمراء البغدادِيّين.
أُمِّرَ بعد وفاة والده، وخُلِع عَلَيْهِ. وكان من المِلاح، فَتُوُفّي وهو شابّ طرِيّ، فتحزَّن بعض الناس عليه لحسنه.
مات في شعبان.

597 - أبو بكر بن سليمان بن علي بن سالم، حسام الدين الحموي، ثم الدمشقي، الواعظ في الأعزية، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

597 - أَبُو بَكْر بْن سُلَيْمَان بْن عَلِيّ بْن سالم، حسامُ الدّين الحَمَويّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الواعظ فِي الأَعْزِيَة، الحنفيّ. [المتوفى: 649 هـ]
وُلِدَ سنة بضعٍ وخمسين وخمسمائة، وسمع من: الأمير أُسامة بْن مُنْقِذ، والخُشُوعيّ، والقاسم ابن عساكر، وحنبل، وابن طَبَرْزَد.
وأخذ الوعظ عن: والده، ووعظ بمسجد أَبِي اليُمْن أكثر من خمسين سنة.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وَأَبُو عَلِيّ ابن الخلّال، وَأَبُو مُحَمَّد الفارِقيّ الفقيه، وَمُحَمَّد بْن محمد الكنجي، وأبو المعالي ابن البالِسيّ، وجماعة سواهم لا أستحضرهم.
وكان صالحًا خيرًّا معدّلًا.
تُوُفّي فِي سابع عشر ذي القعدة.

621 - محمد بن علي بن محمود ابن حسام الدين طريف بن رسلان، جمال الدين أبو عبد الله ابن العسقلاني، المصري ثم الدمشقي، الحنفي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

621 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن محمود ابن حسام الدّين طريف بْن رسلان، جمال الدّين أبو عبد الله ابن العسقلّانيّ، المصريّ ثُمَّ الدّمشقيّ، الحنفيّ الضّرير. [المتوفى: 650 هـ]
وُلِدَ بمصر في سنة نيف وسبعين وخمسمائة، وسمع بنَيْسابور مِن منصور الفَرَاويّ، والمؤيَّد الطُّوسيّ، وزينب الشِّعْرية.
وحجّ غير مرّة، ودخل إلى ما وراء النّهر فِي طلب الفِقْه والرّواية، وكان فقيهًا فاضلًا، ديِّنًا، خيّرًا.
روى عَنْهُ: الشَّيْخ تاج الدّين عَبْد الرَّحْمَن، وأخوه، وزين الدين الفارقي، -[643]-
وشرف الدين الدمياطي، والفخر ابن عساكر، وَمُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكَنْجيّ، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار، وجماعة كثيرة.
وتوفي فِي ثالث شعبان.

138 - أبو بكر بن أبي الفوارس ابن الأمير عضد الدولة مرهف ابن الأمير مؤيد الدولة أسامة بن منقذ الكناني الكلبي، حسام الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

138 - أبو بكر بن أبي الفوارس ابن الأمير عضُد الدولة مُرْهف ابن الأمير مؤيد الدولة أسامة بن مُنقذ الكِنانيّ الكلبي، حسامُ الدين. [المتوفى: 653 هـ]
من بيت الإمرة والفضيلة، وُلد بالقاهرة سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة ومات في رمضان. وروى عن: جدّه العَضُد من شِعره.

147 - بشارة الشبلي، الحسامي، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - بشارة الشِّبليّ، الحُساميّ، الكاتب. [المتوفى: 654 هـ]
مولى شِبْل الدولة، صاحب المدرسة والخانكاه عند ثورا.
سمع بشارة مع مولاه من: حنبل، وعمر بن طَبَرْزَد، وغيرهما. روى عَنْهُ: الدمياطي، والأبِيوَرْديّ، وجماعة. وهو رومي الجنس، وهو جد صاحبنا شَرَف الدين.
تُوُفّي في نصف رمضان رحمه الله.

478 - أبو علي بن محمد ابن الأمير أبي علي بن باساك، الأمير الكبير، حسام الدين الهذباني، المعروف بابن أبي علي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - أبو علي بن محمد ابن الأمير أبي علي بن باساك، الأمير الكبير، حُسام الدين الهذَبَاني، المعروف بابن أبي عليّ. [المتوفى: 658 هـ]
كَانَ رئيسًا مدبرًا، خبيرًا، قوي النَّفْس.
قَالَ قُطْبُ الدين: طلبه المُلْك النّاصر يومًا فقال: وددت الموت الساعَة، فإن ناصر الدين القيمري عَنْ يساره، وابن يغمور عَنْ يمينه، والموت أهون من القعود تحت أحدهما، وأما ناصر الدين القَيْمُريّ فإنه سَمِح لَهُ بالقعود فوقه، وفهم ذلك قبل وصوله، فتهلل وجهه ودخل، فأكرموه كرامةً عظيمة، وجلس إلى جانب السُّلطان.
وكان لَهُ اختصاص بالملك الصالح نجم الدّين أيّوب، فلمّا تملك الصالح إسماعيل حبسه وضيق عليه، ثم أفرج عَنْهُ: وتوجه إلى مصر، وقد ناب فِي السلطنة بدمشق لنجم الدين أيّوب عقيب الخوارزمية، وجاء فحاصر بَعْلَبَكّ سنة أربع وأربعين، وبها أولاد الصالح إسماعيل، فسلموها بالأمان، ثُمَّ ناب في السلطنة بمصر.
وتوفي أبوه عنده، فبنى عَلَى قبره قُبة.
وكان عَلَى نيابة السلطنة عند موت الصالح نجم الدين، فجهز القُصّاد إلى حصن كيفا إلى المُلْك المعظم ليُسرع.
ثُمَّ حج الأمير حسام الدين سنة تسعٍ وأربعين، وأصابه فِي أواخر عمره -[908]-
صرعٌ وتزايد بِهِ وكثُر، فكان سبب موته، وكان مولده بحلب سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، وأصله من إربل، وله شعرٌ جيد وأدَب.

38 - أبو الهيجاء بن عيسى بن خشترين، الأمير الكبير مجير الدين ابن الأمير الكبير حسام الدين الكردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

38 - أبو الهيجاء بن عيسى بن خشترين، الأمير الكبير مجير الدّين ابن الأمير الكبير حسام الدّين الكردي. [المتوفى: 661 هـ]
كان أحد الشجعان وله اليدُ البَيْضاء يوم عين جالوت، ثمّ رتّبه الملك المظفّر قُطُز مُشارِكًا للحلبيّ في نيابة دمشق في الرّأي والتّدبير، وكان أبوه أكبر أمير عند الملك الظّاهر صاحب حلب.
تُوُفّي مُجِير الدّين في شعبان بدمشق.

78 - لاجين، الأمير، حسام الدين، الجوكندار، العزيزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

78 - لاجين، الأمير، حسام الدّين، الجوكنْدار، العزيزيّ، [المتوفى: 662 هـ]
من كبار الأمراء بدمشق.
كان فارسًا شجاعًا حازمًا، له في الحروب آثارٌ جميلة خصوصًا في وقعة حمص الكائنة في سنة تسعٍ وخمسين، وكان مُحِبًّا للفُقَراء وأخلاقهم، كثير البِرّ بهم، يجمعهم على السّماعات الّتي يُضْرب بها المثل.
قال قُطْبُ الدّين: كان يَغرَم على السّماع الواحد ثمانية آلاف دِرهم، تُوُفّي في المحرَّم، وخلَّف ترِكةً عظيمة، ودُفِن بجوار الشّيخ عبد الله البطائحيّ، وقد ناهَزَ الخمسين، وقيل: إنّه سُقِي، وإنّ مملوكًا له وَاطَأَ عليه، طلبني ليلةً فحضرتُ السّماع بدارِه بالعُقيبة، فرأيت من الشُّموع الكبار الكافوريّ والأتوار الفضّة والمطعّمة ما يقصرُ عنه الوصف، ثمّ مدّ بعد المغرب سِماطًا نحو مائة زبديّة عادليّة، في الزَّبديّة خروفٌ صحيح رضعيّ، وقريب ثلاثمائة زبديّة، في كلّ زبديّة ثلاثة طيور دجاج، وغير ذلك من الأطعمة، قال: وبعد العشاء -[65]-
شرعوا في الرَّقْص، فرقص بين الفقراء سالكًا من الأدب معهم ما لا مزيد عليه. فلمّا فرغت النَّوبة مدّ صحون الحلْواء والقطائف السُكَّريّة، فأكلوا بعضه وأخذ عامّة ذلك الفقراء في خِرَقِهم، ثمّ رقص هو وغلمانه والمشايخ، فلمّا فرغوا مدّ فواكه في غاية الكثرة والحُسن. وكان ذلك في آخر الشتاء. وكان يدخرها من كفربطنا وزيدين وغير ذلك، فإنّها كانت إقطاعه. ثمّ غنّوا ثالث نَوْبَة ومدّ مكسّرات، فرفع الفقراء عامّة ذلك. وكان الماء بالثّلج والسُّكَّر والمِسك والمبَاخر بالنّدّ والعنبر طول اللّيل، فلمّا كان وقت السَّحر أدخل الفقراء إلى حمّام ابن السَّرْهنك المجاور لداره، فدخل كثيرٌ من الجماعة ولم أدخل أنا، فخدمهم بنفسه وغلمانه وكسَا جماعةً لمّا خرجوا ثيابًا وسقاهم السُّكَّر ومد لهم طُطْماجًا وخلع على المغاني عدّة أقْبِيَة فاخرة، وكان هذا السّماع في آخر سنة تسعٍ وخمسين واللحم بسبعة دراهم والغرارة بثلاثمائة درهم.

96 - لاجين، الأمير الكبير، حسام الدين الأيدمري، الداوادار، الملقب بالدرفيل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - لاجين، الأمير الكبير، حسامُ الدّين الأيْدمريّ، الداوادار، الملقَّب بالدّرفيل. [المتوفى: 672 هـ]
سمع من سِبْط السِّلَفيّ، وكان مُحِبًّا للعلماء، مُقَرِّبًا لهم، مؤْثِرًا للفُقراء، خاضعًا لهم. له معرفة وفضيلة ومشاركة وذكاء مُفْرِط وهِمّة عالية وَنَفْس شريفة، وكان السّلطان يحبّه ويعتمد عليه فِي المهمّات والمكاتبات وأمر القُصّاد.
توفي في رمضان ولم يكمل الأربعين سنة.

438 - لؤلؤ، حسام الدين الكاتب، عتيق بدر الدين جعفر الآمدي، أو عتيق أخيه موفق الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - لؤلؤ، حسام الدّين الكاتب، عتيق بدْر الدّين جَعْفَر الآمِديّ، أو عتيق أَخِيهِ موفّق الدّين. [المتوفى: 678 هـ]
ومنهم تعلَّم الكتابة والتّصرّف، وحصل له التّشيُّع.
خدم الملك الأشرف صاحب حمص وترقّى عنده، ثُمَّ خدِم بدمشق، وكان ديوانه عبارة عَنْهُ، وكان ذا مروءة غزيرة وإفضال على الأصحاب، إلّا أنّه كان غاليًا فِي التَّشيُّع رُكنًا للمؤمنين، لا بارك فِي أعمارهم. ومع ذلك فكان عاقلًا لم تحفظ عَنْهُ كلمةُ سبّ، بل كان يترضّى عن الصحابة.
وكان من أبناء السّتّين، رَأَيْته ودخلت دارَه؛ وهي قاعتان بجُنينة فِي درب طَلْحَة. وكان جديّ العلم سَنْجَر يلوذ به، وكان فِي ديوان الجيش مُديرًا.
مات فِي ربيع الأول.

514 - بهادر، الأمير الكبير بهاء الدين ابن الأمير حسام الدين بيجار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

514 - بهادر، الأمير الكبير بهاء الدّين ابن الأمير حسام الدّين بيجار. [المتوفى: 680 هـ]
تُوُفِّيَ فِي شعبان بغزّة، وهو فِي عَشْر السّبعين، وكان موصوفًا بالشّجاعة والنّجدة، وهو كان السّبب فِي قدوم أَبِيهِ إِلَى بلاد المسلمين.
توفي صُحْبة الجيش المنصور وأبوه حيّ إذ ذاك بمصر، وقد كف بصره.

16 - بيجار بن بختيار، الأمير، حسام الدين اللاوي، الرومي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

16 - بيجار بْن بختيار، الأمير، حسام الدّين اللاويّ، الرُّوميّ. [المتوفى: 681 هـ]
كَانَ لَهُ ببلاد الروم قلاع وأموال وحشمة، فنزح إلى المسلمين مهاجراً ومفارقاً للتّتار، خذلهم اللَّه، فِي أواخر الدّولة الظاهرية، وحج من الديار المصرية، وأنفق مبلغًا فِي القُربة والخير. وعاد ولزم بيته وترك الإمرة وشاخ.
قَالَ الشّيْخ قُطب الدّين: جاوز المائة بسنين، كذا قَالَ، وكُفّ بصرُه قبل موته بثلاث سنين، توفي في شعبان.

566 - طرنطاي، نائب المملكة، الأمير الكبير حسام الدين، أبو سعيد المنصوري، السيفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

566 - طَرُنْطاي، نائب المملكة، الأمير الكبير حسام الدّين، أَبُو سَعِيد المنصوريّ، السّيفيّ. [المتوفى: 689 هـ]
كَانَ من رجال العالم رأيًا وحزْمًا ودهاء وذكاءً وشجاعة وسياسة وهيبةً وسطوة، اشتراه المنصور في حال إمريته من أولاد الموصلي، فرآه نجيباً لبيباً، فترقَّى عنده إلى أن جعله أستاذ داره، وفوّض إلَيْهِ جميع أموره واعتمد عَلَيْهِ. فلمّا وُلي السّلطنة جعله نائبه وردّ إلَيْهِ أمر الممالك، فكان لَيْسَ فوق يده يد. وكان لَهُ أثرٌ ظاهر يوم وقعة حمص. وكان السّلطان لا يكاد يفارقه إلا لضرورة. وقد سيّرة إلى الأمير شمس الدّين سُنقُر الأشقر ولمحاصرته، فدخل دمشق دخولًا مشهودًا لا يكاد يدخله إلّا سلطان من التجمُّل والزّينة ولعب النِّفط. ثمّ سار إلى صهيون وانتزع من سُنْقر الأشقر بلاده , وحلف لَهُ وأنزله ورجع -[633]-
وهو معه. وقد حصل طَرْنطاي من الأموال والخيل والمماليك والأملاك وغير ذَلِكَ ما يفوق الإحصاء. وبني مدرسةً بالقاهرة ووقف عَلَى الأسرى. وكان مليح الشكل، مهِيبًا لم يتكهّل.
ولمّا تسلطن الملك الأشرف استبقاه أيّامًا حتّى رتّب أموره واستقلّ بالمُلْك، ثم قبض عَلَيْهِ وكان فِي نفسه منه، فبسط عَلَيْهِ العذاب إلى أن أتلفه وصبر المسكين صبرا جميلا، فقيل إنه عُصر إلى أن هلك ولم يسمع منه كلمة.
وكان بينه وبين عَلَم الدّين الشجاعي منافسة وإحَن، فقيل: إنّ الملك الأشرف سلّمه إلَيْهِ ليعذّبه , ولمّا مات حُمل إلى زاوية الشّيْخ عُمَر السُّعُوديّ، فغسّلوه وكفّنوه ودُفن بظاهر الزّاوية، فذكر فقير من الزّاوية قَالَ: لمّا أتوا بِهِ كَانَ لَهُ رائحة مُنكَرَة جدًّا، ولمّا غسّلوه تهرّأ وتزايلت أعضاؤه وذُكر أنّ جوفه كَانَ مشقوقًا، قَالَ ذَلِكَ الشّيْخ قطب الدين.
ثم قال: رحمه الله وعفا عَنْهُ فلقد كَانَ معدوم النّظير ولولا شُحُّه وبذاذة لسانه لكان أوحد زمانه، قِيلَ: إنّه خلَّف من العين الْمَصْرِيّ ألف ألف دنيار وستّمائة ألف دينار , ومن الكَلْوتات والحوائص والأواني والأسلحة والمتاجر والخيول والغلمان والأملاك ما لا يُحصى كثرةً، فاستولى الأشرف عَلَى المجموع، وأفضى الحال بأولاده وحُرمه إلى أن بقوا بلا قوت إلا ما يُسيّره لهم بعض الأعيان عَلَى سبيل الصّلة. إنّ فِي ذَلِكَ لعبرة. وتُوُفّي ولم يبلغ الخمسين.
قلت: لم يذكر وفاته فِي أيّ شهر.

520 - عبد الحميد بن عبد الرحمن بن رافع بن منهال بن عيسى، الفقيه، الزاهد، العابد، حسام الدين اليونيني، الحنبلي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

520 - عَبْد الحميد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن رافع بْن منهال بْن عِيسَى، الفقيه، الزَّاهد، العابد، حُسام الدِّين اليُونينيّ، الحنبليّ [المتوفى: 698 هـ]
مُريد الشَّيْخ إِبْرَاهِيم البطائحيّ، وفقيه قرية عَمِشْكا وخطيبها.
شيخ عالم، صالح، عابد، دائم الذِّكر والتّلاوة والمراقبة، كثير الصيام، -[875]-
قليل الكلام، حَسَن السِّمت، صاحب أوراد وتهجُّد وخوف، صحِب الشَّيْخ إِبْرَاهِيم، ثُمَّ صحِب الشَّيْخ الفقيه، وروى لنا عن إِسْمَاعِيل بْن ظفر، سمعت منه مع الشيخ شمس الدين ابن أبي الفتح، وسمع منه: البِرْزاليّ وابن النّابلسيّ وجماعة.
وتُوُفيّ أواخر اليوم المنصف لشعبان بقريته، وكان قد عمل فِي الكرم بيده، ثُمَّ جاء وصلّى بالنّاس العشاء، ثُمَّ صلّى بهم مائة ركعة صلاة النّصف التي رُويَ فِيها حديث واهٍ، وأصبح ضعيفًا، وتوفي إلى رحمة الله بسهولة عن نيِّفٍ وسبعين سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت