نتائج البحث عن (حَيُون) 14 نتيجة

سَحْيُون
من (س ح ي) تعظيم أو تدليس حي.
حَيُّون
من (ح ي ي) كلمة مركبة من حي والواو والنون لاحقة تفيد التعظيم أو التمليح.
حَيُونَة
من (ح ي ن) وصف من حان: حان الأمر حينا: إذا قرب وقته، وحانت الصلاة وحان له أن يفعل كذا: آن له، وحان الرجل: هلك أو لم يهتد إلى الرشاد.
2746- ابن حَيُّون 1:
الإمام البَارِعُ المُتْقِنُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ حَيُّوْنَ الأَنْدَلُسِيُّ، الحِجَارِيُّ -بِالرَّاءِ- نِسبَةً إِلَى مَدِيْنَةِ وَادِي الحِجَارَةِ.
كَانَ مِنَ الحُفَّاظِ النُّقَّادِ.
سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ وَضَّاحٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ السَّلاَمِ الخُشَنِيَّ، وَإِسْحَاقَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ الدَّبَرِيَّ اليَمَنِيَّ، وَعَلِيَّ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ البَغَوِيَّ، وَعَبْدَ الله بن أحمد بن حنبل، وطبقتهم.
فَأَكْثَرَ وَجَوَّدَ. وَفِيْهِ تَشَيُّعٌ بِلاَ غُلُوٍّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: قَاسِمُ بنُ أَصْبَغَ، وَوَهْبُ بنُ مَسَرَّةَ، وَأَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ سَعِيْدِ بنِ حَزْمٍ الصَّدَفِيُّ، وَخَالِدُ بنُ سَعْدٍ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ خَالِدُ بنُ سَعْدٍ: لَوْ كَانَ الصِّدْقُ إِنْسَاناً، لَكَانَ ابْنَ حَيُّوْنَ.
وَقَالَ ابْنُ الفَرَضِيِّ فِي "تَارِيْخِهِ": لَمْ يَكُنْ بِالأَنْدَلُسِ قَبلَه أَبصَرُ بِالحَدِيْثِ مِنْهُ.
قُلْتُ: قَدْ كَانَ قَبْلَه مِثْلُ بَقِيِّ بنِ مَخْلَدٍ، وَابْنِ وَضَّاحٍ، وَمَا قَالَ: ابْنُ الفَرَضِيِّ هَذَا القَوْلَ، إلَّا وَابْنُ حَيُّوْنَ رَأْسٌ فِي الحِفْظِ.
مَاتَ فِي آخِرِ الكُهُوْلَةِ، فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَهُوَ مِنْ أَقرَانِ الطَّبَرَانِيِّ، وَإِنَّمَا قَدَّمَهُ إِلَى هُنَا كَوْنُه مَاتَ قَبْلَ أَوَانِ الرِّوَايَةِ، وَلَقَدْ كَانَ مِنْ فُرْسَانِ الحَدِيْثِ، رَحِمَهُ اللهُ.
وَأَمَّا الطَّبَرَانِيُّ، فَقَدْ عَاشَ إِلَى سَنَةِ سِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَصَارَ شَيْخَ الإِسْلاَمِ.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 774"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 246".

‫الجماعات اليهودية - الفرق اليهودية - الإصلاحيون‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫الإصلاحيون هم فرقة من الفرق المعاصرة التي تحاول التملص من تشديدات اليهود وتسلط الحاخامات وإذلالهم لبني جنسهم، وكان من أوائل من دعا إلى التحرر من قيود التلمود وتشديدات الحاخامين: موسى مندلسون المتوفى سنة (1776) م في برلين، فقد دعا إلى اندماج اليهود مع الشعوب التي تشاركهم في الأوطان، والمحافظة على جميع القوانين لتلك البلدان، مع المحافظة على دين الآباء والأجداد، ثم انتقلت تلك الدعوة إلى أمريكا وفيها قويت وانتشرت بين اليهود، وصار لها أتباع يجاوزون المليونين.‬
‫ومن أهم ما يميزهم عن بقية اليهود:‬
‫- إنكارهم للوحي في العهد القديم، وقولهم: إن الكتاب المقدس من صنع الإنسان، ويعتبرونه أعظم وثيقة أوجدها الإنسان، وهم لا يقبلون منه إلا التشريعات الأخلاقية، أما العبادات والشعائر فيقبلون منها ما يوافق العصر.‬
‫- إنكار التلمود، واعتبار تعاليمه وقوانينه خاصة بعصره، ولا تصلح للعصور الحديثة.‬
‫- إنكار دعوى المسيح المنتظر.‬
‫- إنكار البعث الجسدي والعذاب بعد الموت.‬
‫- إقامة الصلوات باللغات القومية، ولا يلزم عندهم أداؤها باللغة العبرية، وإباحة اختلاط الجنسين في المعابد اليهودية، وتعديل القوانين الخاصة بالزواج والطلاق؛ لتتواءم مع العصر.‬
‫- حذفوا من أدعيتهم وصلواتهم ما يتعلق بالعودة إلى صهيون، واعتبروا أن اليهودية دين وليس قومية. وقد كان الإصلاحيون في أول الأمر معارضين للصهيونية، ولكن وجد فيهم من يناصرها بعد الحرب العالمية الثانية، وبعد تقتيل النازيين لليهود، حيث بدأ الكثير منهم يميل للصهيونية، وبقي منهم عدد كبير أيضاً خارج الصهيونية وضدها، ويكافحها مكافحة مستميتة.‬
‫¤ دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية لسعود بن عبد العزيز الخلف – ص 149 - 150‬

366 - علي بن عبد الله بن محمد بن حيون الأنضناوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - الحسين بن أحمد بن حيون الأنضناوي الصعيدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

244 - محمد بن إبراهيم بن حيون.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

244 - محمد بن إبراهيم بن حَيُّون. [المتوفى: 305 هـ]
من أهل وادي الحجارة بالأندلس.
سَمِعَ: محمد بن وضّاح، والخشنيّ، وجماعة.
ورحل فسمع: إسحاق الدَّبْريّ باليمن، وعليّ بن عبد العزيز بمكة، وعبد الله ابن الإمام أحمد ببغداد، وخلقًا سواهم.
وكان من كبار الحُفّاظ بالأندلس، وفيه تشيُّع.
رَوَى عَنْهُ: قاسم بن أصبغ، ووهب بن مسرة، وأحمد بن سعيد بن حزم، وخالد بن سعد؛ وقال خالد فيه: لو كان الصّدق إنسانًا لكان ابن حيّون.
وقال ابن الفرضي: لم يكن بالأندلس قبله أبصَر بالحديث منه.

406 - محمد بن إبراهيم بن عيسى، أبو بكر الكناني القرطبي، المعروف بابن حيونه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

406 - محمد بن إبراهيم بن عيسى، أبو بكر الكنانيّ القُرْطُبيّ، المعروف بابن حيُّونه. [المتوفى: 328 هـ]
سَمِعَ: محمد بن وضّاح، وإبراهيم بن باز، وقاسم بن محمد. وكان حافظًا للفقه، مشاورًا، عظيم الوجاهة.

323 - أسد بن حيون بن منصور الجذامي، أبو القاسم الإستجي الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - أسد بن حيون بن منصور الجذامي، أبو القاسم الإستجي الأندلسي. [المتوفى: 360 هـ]-[142]-
سَمِعَ: محمد بن عبد الملك بن أيمن. ورحل فسمع من أبي القاسم البغوي ببغداد، ومن أبي جعفر الديبلي بمكة.
وكان بصيرًا بالطّبّ،
رَوَى عَنْهُ: إسماعيل بن إسحاق.

133 - الحسين بن محمد بن فيرة بن حيون بن سكرة، أبو علي الصدفي السرقسطي الأندلسي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - الحسين بن محمد بن فِيرَّة بن حيُّون بن سُكَّرَة، أبو عليّ الصَّدَفيّ السَّرَقُسْطيّ الأندلسيّ الحافظ. [المتوفى: 514 هـ]
أخذ ببلده عن: أبي الوليد الباجيّ، وغيره، ورحل فسمع ببَلَنْسيَة من أبي العبّاس بن دِلْهاثِ، وبالمَريَّة من محمد بن سعدون القَرَويّ الفقيه، وحجّ سنة إحدى وثمانين، ودخل بمصر على أبي إسحاق الحبّال، وقد منعه المستنصر العُبَيْديّ الرّافضيّ من التّحديث، قال: فأوّل ما فاتحته الكلام أجابني على غير سؤالي، حَذرًا أنْ أكون مدسوسًا عليه، حتّى بسطته وأَعلمتُه أنّني من أهل الأندلس أريد الحج، فأجاز لي لفظا وامتنع من غير ذلك. وأخبرني أنّ مولده سنة إحدى وتسعين، وأنّه سمع من عبد الغنيّ بن سعيد سنة سبع وأربعمائة. وأنّه تُوُفّي سنة ثمانٍ.
ورحل أبو عليّ إلى العراق، فسمع بالبصرة من: جعفر بن محمد بن الفضل العَبَّادانيّ، وعبد الملك بن شَغَبة، وبالأنبار: الخطيب أبا الحسن عليّ بن محمد بن محمد الأقطع، وببغداد: عليّ بن الحسين بن قريش أبا الحسن صاحب ابن الصَّلْت الأهوازيّ، وعاصم بن الحسن الأديب، وأبا عبد الله الحُمَيْديّ، ومالك بن أحمد البانياسيّ، وبواسط: أبا المعالي محمد بن عبد السّلام بن أُحْمُولَة. -[219]-
وتفقّه ببغداد على: أبي بكر الشّاشيّ، وأخذ عنه التّعليقة الكبرى، وأخذ بالشّام عن الفقيه نصر المقدسيّ.
ورجع إلى بلاده في سنة تسعين بعلْمٍ كثير، وأسانيد شاهقة، واستوطن مُرْسِيّة، وجلس للإسماع بجامعها، ورحل النّاس إليه، وكان عالمًا بالحديث وطُرُقه، عارفًا بعَلله ورجاله، بصيرًا بالجرْح والتّعديل، مليح الخطّ، جيّد الضَّبْط، كثير الكتابة، حافظًا لمصنَّفات الحديث، ذاكرًا لمتُونها وأسانيدها، وكان قائمًا على الصّحيحين مع جامع أبي عيسى، ولي قضاء مُرْسِيّة ثمّ استعفى منه فأُعفيَ، وأقبل على نشْر العِلم وتأليفه، وكان صالحًا ديَّنًا، خيّرًا، عاملًا بعلِمه، حليمًا، متواضعًا.
قال ابن بَشْكُوال: هو أجلّ مَن كتبَ إلي بالإجازة.
وخرَّج له القاضي عِياض مشيخةً، فذكر في أوّلها ترجمة لأبي علي في أوراق، وأنه أخذ عن مائة وستّين شيخًا، وأنّه جالَس نحو أربعين شيخًا من الصّالحين والفُضَلاء، وأنّه أُكرِه على القضاء فوليه، ثمّ اختفى حتّى أُعفي منه، وأنّه قرأ بروايات على أبي الفضل بن خيرون، ولقالون على رزق الله التّميميّ، وأنّ الفقيه نصر بن إبراهيم كتب عنه ثلاثة أحاديث.
قلت: روى عنه بدمشق: ابنا صابر، وأبو المعالي محمد بن يحيى القُرَشيّ القاضي، وبالمغرب: القاضي عِياض، وخلْق، وقد سمع منه عِياض صحيح مسلم، حدثه به عن العُذْريّ، عن أبي العبّاس أحمد بن الحسن الرّازيّ.
استُشْهِد أبو عليّ الصَدَفيّ في وقعة قُتُنْدَة بثغر الأندلس، لسِتّ بقين من ربيع الأوّل، وهو من أبناء السّتّين، وكانت هذه الوقعة على المسلمين، وكان عَيْش أبي عليّ من كسْب بضاعة مع ثقات إخوانه.

281 - أحمد بن تميم بن هشام بن أحمد بن عبد الله بن حيون، المحدث محب الدين أبو العباس البهراني اللبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

281 - أحمد بن تَمِيم بن هِشام بن أحمد بن عبد الله بن حَيُّون، المُحدِّث محب الدِّين أبو العبّاس البَهْرانيُّ اللَّبْلِيُّ. [المتوفى: 625 هـ]
وُلِدَ ببُلَيْدَة لَبْلَةَ من الأندلس، في سَنَة ثلاثٍ وسبعين وخمسمائة. أحدُ الرحّالين إلى الآفاق في الحديث، سَمِعَ ببغدادَ من ابن طَبَرْزَد، وطبقتِه، وبمصر من أبي نِزار ربيعة اليَمَنيّ، وغيرِه، وبخُراسان من المؤيِّد الطُّوسيّ، وأبي رَوْح الهَرَويّ، وزينب الشَّعْريَّة، وعبد الرحيم بن أبي سَعْد السَّمْعاني.
ذكره ابن الأبَّار: روى عن أبيه، وابن الجدِّ، وأبي عبد الله بن زَرْقُون. وقال ابن نُقْطَة: ثِقَةٌ، صالح.
ذكره ابن الحاجب، فقال: أحد الأَئمة المعروفين بطلب الحديث، حسنُ الخطِّ، صحيحُ النَّقل، ثِقةٌ، شافعيُّ المذهب، وقيل: إنَّه كَانَ حَزْميًا، كريمُ النفس، حُلْوُ المفاكهة. وكان من وجوه أهل بلده، وهي قريبة من إشبيلية.
قلتُ: روى عنه مجد الدِّين عبد الرحمن ابن العَدِيم، والتّاجُ عبد الخالق البَعْلَبَكّيّ، وغيرهما. وتُوُفّي في منتصف رجب بدمشق.

90 - عبد الله بن يحيى بن أبي بكر بن يوسف بن حيون، الغساني، الشيخ جمال الدين أبو محمد الجزائري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - عَبْد اللَّه بْن يَحْيَى بْن أَبِي بَكْر بْن يوسف بْن حيّون، الغسّاني، الشيخ جمال الدين أبو محمد الجزائري، [المتوفى: 682 هـ]
نزيل دمشق.
شيخ محدث، عالم متقن، كثير الرواية، مليح الكتابة، نسخ الكثير وعني بالحديث، مَعَ فهمٍ ومعرفة وديانة وعبادة وتواضع، فسمع بمصر من جماعة من أصحاب السِّلفي، وحدّث عَنْ: أبي الخطاب بن دحية الحافظ، وأخيه أبو عمرو عثمان، ويوسف ابن المخيليّ، وأبي الْحَسَن السّخاويّ، وكريمة القُرشيّة، وأبي عمرو ابن الصلاح، وإبراهيم ابن الخُشُوعيّ، ثم لم يزل يسمع ويكتب إلى أواخر عمره. -[468]-
روى عنه النجم ابن الخبّاز، وابن العطّار، والمِزّي، وابن تيميّة، وطائفة سواهم، وأجاز لي مَرْوِيّاته، وولي مشيخة النّجيبيّة التي هِيّ سَكَن أَبِي الحَجّاج المِزّي، وبها تُوُفّي فِي شوال.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت