سير أعلام النبلاء
|
1114- خارجة بن مصعب 1: "ت، ق"
ابن خارجة، الإِمَامُ، العَالِمُ، المُحَدِّثُ، شَيْخُ خُرَاسَانَ مَعَ إِبْرَاهِيْمَ بن طَهْمَانَ، أَبُو الحَجَّاجِ الضُّبَعي، السَّرْخَسي. ارْتَحَلَ وَأَخَذَ عَنْ: عَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ، وَزَيْدُ بنُ أَسْلَمَ، وبُكَير بنُ الأَشَجِّ، وَعَبْدُ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، وَأَيُّوْبَ السِّخْتِيَانِيِّ، وَشَرِيْكِ بنِ أَبِي نَمِر، وَعَمْرِو بنِ يَحْيَى المَازِنِيِّ، وَيُوْنُسَ بنِ عُبَيْدٍ، وَطَبَقَتِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَعِيْسَى بنُ مُوْسَى غُنْجار، وَوَكِيْعٌ، وَحَفْصُ بنُ عَبْدِ اللهِ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَيَحْيَى بنُ يَحْيَى، وَيَزِيْدُ بنُ صَالِحٍ الفَرَّاءُ، وَنُعَيْمُ بنُ حَمَّادٍ، وَجَمَاعَةٌ. رَوَى مُسْلِمٌ، عَنْ يَحْيَى بنِ يَحْيَى قَالَ: هُوَ مُسْتقِيْمُ الحَدِيْثِ عِنْدَنَا، وَلَمْ نُنْكِرْ مِنْ حَدِيْثِهِ إِلاَّ مَا كَانَ يُدَلِّسُ عَنْ غِيَاثٍ، فَإِنَّا كُنَّا نَعرِفُ تِلْكَ الأَحَادِيْثَ. وَقَالَ الحَاكِمُ: هُوَ فِي نَفْسِهِ ثِقَةٌ -يَعْنِي: مَا هُوَ بِمُتَّهَمٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكتب حَدِيْثُهُ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يَغلطُ وَلاَ يتعمَّد. وَقَالَ عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ: نَهَانِي أَبِي أَنْ أَكْتُبَ أَحَادِيْثَهُ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ: تَرَكَ النَّاسُ حَدِيْثَهُ وَاتَّقَوْهُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوْكُ الحَدِيْثِ. وَقَالَ الجُوْزَجَانِيُّ: يُرْمَى بالإرجاء. وَرَوَى مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ الفَرَّاء، قَالَ: كَانَ خَارِجَةُ يُطْعِمُ أَصْحَابَ الحَدِيْثِ، ويُزْرِي عَلَى مَنْ لاَ يَأْكُلُ. قَالَ وَلَدُهُ مُصْعَبٌ: تُوُفِّيَ أَبِي سَنَةَ ثمانٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ، وَلَهُ ثمانٍ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً. أَخْبَرَتْنَا زَيْنَبُ الكنديَّة، عَنْ زَيْنَبَ الشَّعْرية، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي القَاسِمِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الغَافِرِ بنُ مُحَمَّدٍ، أَنْبَأَنَا بِشْرُ بنُ أَحْمَدَ، أَنْبَأَنَا دَاوُدُ بنُ الحُسَيْنِ سَنَةَ "293"، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ يَحْيَى، أَنْبَأَنَا خَارِجَةُ، عَنْ زَيْدِ بن أسلم، عن عبد الرحمن بن وَعْلة: أَنَّهُ سَأَلَ ابْن عَبَّاسٍ، فَقَالَ: إِنِّيْ أَغَزْو المَغْرِبَ، فَنجِدُ لَهُم أَسْقِيَةً مِنْ جُلُودِ المَيتَةِ? قَالَ: مَا أَدْرِي، إِلاَّ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "كُلُّ إِهَابٍ دبغ فقد طهر" 2. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 371"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 702"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 37"، الكنى للدولابي "1/ 144"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 1716"، المجروحين لابن حبان "1/ 288"، الأنساب للسمعاني "8/ 142"، العبر "1/ 252"، ميزان الاعتدال "1/ 625"، الكاشف "1/ ترجمة 1312"، تهذيب التهذيب "3/ 76"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1736"، شذرات الذهب "1/ 265". 2 صحيح: أخرجه مسلم "366"، وأبو داود "4123"، والترمذي "1728"، وابن ماجة "3609"، وأحمد "1/ 219 و270 و343" من طريق زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن وعلة، به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - ت ق: خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ خارجة أَبُو الْحَجَّاجِ الضُّبَعِيُّ السَّرْخَسِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَالِمُ أَهْلِ خُرَاسَانَ عَلَى لِينٍ فِيهِ، رَحَلَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَهُوَ كَبِيرٌ فَسَمِعَ الْكَثِيرَ، وَرَوَى عَنْ: بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وعبد الملك بن عمير، وأيوب، ويونس، وعمرو بن دينار القهرمان، وشريك بن أبي نمر، وعمرو بن يحيى المازني، وعدة. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن مهدي، وعيسى غنجار، ووكيع، وحفص بن عبد الله السلمي، ويحيى بن يحيى التميمي، ونعيم بن حماد، ويزيد بن صالح، وآخرون. روى مسلم، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى قَالَ: هُوَ مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ عِنْدَنَا، وَلَمْ ننكر مِنْ أَحَادِيثِهِ إِلا مَا كَانَ يُدَلِّسُ عَنْ غِيَاثٍ، فَإِنَّا كُنَّا نَعْرِفُ تِلْكَ الأَحَادِيثَ. وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ: هُوَ فِي نَفْسِهِ ثِقَةٌ، يَعْنِي أَنَّهُ لَيْسَ بِمُتَّهَمٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٌ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يَغْلَطُ وَلا يَتَعَمَّدُ. وَعَنْ خَارِجَةَ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى الزُّهْرِيِّ، وَهُوَ صَاحِبُ شُرْطَةٍ لِلْمَرْوَانِيَّةِ، فَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ، ثُمَّ قَدِمْتُ فَسَمِعْتُ مِنْ يُونُسَ عَنْهُ. -[349]- وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ خَارِجَةُ يُطْعِمُ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ، ويزري على من لا يَأْكُلُ. وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ. وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: نَهَانِي أَبِي أَنْ أَكْتُبَ أَحَادِيثَ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: تَرَكَ النَّاسُ حَدِيثَهُ وَاتَّقَوْهُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ الْجَوْزَجَانِيُّ: يُرْمَى بِالإِرْجَاءِ. قَالَ مُصْعَبُ بْنُ خَارِجَةَ: تُوُفِّيَ أَبِي سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ فِي ذِي الْقِعْدَةِ، وَلَهُ ثَمَانٍ وَسَبْعُونَ سَنَةً. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ التَّمِيمِيُّ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ عُمَرَ الْكِنْدِيَّةُ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي الْقَاسِمِ الْقَارِئَ أخبرها سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة، قال: أخبرنا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وأربع مائة قال: أخبرنا بشر بن أحمد الإسفراييني سنة تسع وستين وثلاث مائة، قال: حدثنا داود بن الحسين، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا خَارِجَةُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَعْلَةَ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: إِنِّي أَغْزُو الْمَغْرِبَ فَنَجِدُ لَهُمْ أَسْقِيَةً يَشْرَبُونَ فِيهَا مِنْ جُلُودِ الْمَيْتَةِ، فَقَالَ: مَا أَدْرِي مَا تَقُولُ، أَلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " كُلُّ إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ" أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وَأَرْبَابُ السُّنَنِ، مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ -[350]- أَسْلَمَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - خارجة بن مصعب بن خارجة بن مصعب السرخسي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رحل، وَرَوَى عَنْ: أبي نعيم، وعلي بن الحسين بن واقد، ومغيث بن بديل. وَعَنْهُ: أبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي، وغيره. ذكره ابن حبان في الثقات، وتوفي سنة أربع وستين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن بكير بن الاشج، وزيد بن أسلم، وأيوب، وطائفة.
وعنه ابن مهدي، ويحيى بن يحيى، وطائفة. وهاه أحمد. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال أيضا: كذاب. وقال البخاري: تركه ابن المبارك ووكيع. وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه. قلت: انفرد بخبر: إن للوضوء شيطانا يقال له الولهان. وقد ساق ابن عدي في ترجمته نحوا من عشرين حديثاً مناكير وغرائب. ثم قال: له حديث كثير، وأصناف فيها مسند ومقاطيع، وهو ممن يكتب حديثه. عندي أنه يغلط ولا يتعمد. قال أحمد بن عبدويه المروزي: سمعت خارجة بن مصعب يقول: قدمت على الزهري وهو صاحب شرط بنى أمية، فرأيته ركب وفي يديه حربة وبين يديه الناس في أيديهم الكافر كوبات، فقلت: قبح الله ذا من عالم، فلم أسمع منه. ثم قدمت على يونس فسمعت منه عن الزهري. شبابة، حدثنا خارجة بن مصعب، عن سلام بن أبي القاسم، عن عثمان بن أبي عثمان، قال: جاء ناس إلى علي رضي الله عنه، فقالوا: أنت هو! قال: من أنا؟ قالوا: أنت هو؟ قال: ويلكم! من أنا؟ قالوا: أنت ربنا، أنت ربنا! قال: ارجعوا، فأبوا، فضرب أعناقهم، ثم خد لهم في الأرض، ثم قال: يا قنبر، أئتنى بحزم الحطب واحرقهم. ثم قال: لما رأيت الامر أمرا منكراً * أججت نارا () ودعوت قنبرا مات سنة ، وكان له جلالة بخراسان. [خازم، خاقان] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ضعفه الدارقطني.
|