|
خزعل: الخَزْعَلة: خَمَعان الضِّبْعان. وخَزْعَل الماشي: نَفَضَ رِجْلَه؛ قال: ورِجْلِ سوءٍ من ضِعاف الأَرجُل متى أُرِدْ شَدَّتها تُخَزْعِل خَزْعلة الضِّبْعان بين الأَرْمُل وناقة بها خَزْعال أَي ظَلْع. وخَزْعَل في مِشْيته أَي عَرِج. قال الفراء: وليس في الكلام فَعْلال مفتوح الفاء من غير ذوات التضعيف إِلاَّ حرف واحد. يقال: ناقة بها خَزْعال إِذا كان بها ظَلْع، وزاد ثعلب: قَهْقَار، وخالفه الناس وقالوا قَهْقَرٌّ، وزاد أَبو مالك قَسْطال وهو الغُبار، وأَما في المضاعف فَفَعْلال فيها كثير نحو الزَّلْزال والقَلْقال. وخَزْعَل خَزْعَلةً: طَلَع. والخُزْعالة: اللَّعِب والمزَاح.
|
|
خَزعل
خَزْعَلَ الضَّبُعُ: عَرِجَ وخَمَع عَن ابنِ الْأَعرَابِي، وأنشَد: وسَدْو رِجْلٍ مِن ضِعافِ الأرجُلمَتى أُرِدْ شَدَّتَها تُخَزْعِلِ ورِوايةُ ابنِ دُرَيد: ونَقْل رِجْلٍ كَمَا تقدَّم قَرِيبا. خَزْعَلَ الماشِي: نَفَضَ رِجْلَيه كَمَا فِي المحكَم. وناقَةٌ بِها خَزْعالٌ: أَي ظَلْعٌ. قَالَ الفَرّاء: وَلَيْسَ فِي الكَلامِ فَعْلالٌ بِالْفَتْح مِن غيرِ ذَواتِ التَّضعيف سِواهُ، زَاد غيرُه: قَسطال لِلغُبار، عَن ابْن مالِك وخَرْطال للحَبِّ، وَزَاد ثَعْلَب: قَهْقار، وخالَفه الناسُ، وَقَالُوا: هُوَ قَهْقَرٌّ. ويَرِدُ عَلَيْهِ: بَغْراس، اسْم بَلَد، وَكَذَا بَغْداد، وَفِي الهَمْع: ومِن ذَلِك: قَشْعام، للعَنْكَبُوت، ورّبما أظْهَر الاستِقْراءُ غيرَ ذَلِك. قلت: ومَرَّ جَبرالُ، بِالْفَتْح، للمُصنِّف فِي ج ب ر، ونَظَّرَهُ بخَزْعال، وثَرثالٌ. اسمٌ، وَيَأْتِي لَهُ أَيْضا: قَصْدالٌ: مَوضعٌ. فأمّا فِي المُضاعَف ففَعْلالٌ فِيهِ كثير، كزَلْزال وصَلْصال وقَلْقال، إِذا فتحتَه فاسمٌ، وَإِذا كسرتَه فمَصْدَر، كَذَا فِي دُستور اللُّغة، لأبي عبدِ الله الْحُسَيْن ابْن إِبْرَاهِيم النَّطَنْزِيّ. قَالَ شيخُنا: أمّا قرطاس: فَفِي المِصباح أنّ كَسرَه أشْهَرُ من ضَمِّه، وجَزم المصنَّفُ بِأَنَّهُ مُثلَّث، وَعَلِيهِ فَهُوَ وارِدٌ على قولِه هُنَا، وَلَيْسَ إِلَى آخِره. والخَزْعَلُ: الضَّبُعُ سُمِّيَ بِهِ لما فِيهِ مِن الظَّلْع. قَالَ ابنُ الأعرابيّ: الخُزْعالَةُ، بالضمّ: المِزاحُ والتَّلَعُّبُ. وَمِمَّا يُسْتَدرَك عَلَيْهِ: الخَزْعَلَةُ: ضَربٌ مِن المَشْي، كالخَذْعَلة. وخَزْعَلٌ: مِن الْأَعْلَام.والخزاعلة: بَطْنٌ من الْعَرَب. |
|
[خزعل]خَزْعَلَ في مِشيتِه، أي عرج. وقال يصف ناقته:
متى أرد شدتها تخزعل * وناقة بها خزعال، أي ظلع. قال الفراء: وليس في الكلام فعلال مفتوح الفاء من غير ذوات التضعيف إلا حرف واحد، يقال: ناقة بهاخزعال، إذا كان بها ظلع. وزاد ثعلب " قهقار "، وخالفه الناس وقالوا: هو قهقر. وزاد أبو مالك " قسطال "، وهو الغبار. فأما في المضاعف ففعلال فيه كثير، نحو الزلزال والقلقال. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خَزْعَل
من (خ ز ع ل) الضبع. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الخَزْعَلِيّ
من (خ ز ع ل) نسبة إلى الخزعل بمعنى الضبع، والأعرج. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
خَزْعَلَ الضَّبُعُ: عَرِجَ وخَمَعَ،وـ الماشي: نَفَضَ رِجْلَيْهِ.وناقةٌ بها خَزْعالٌ: ظَلْعٌ، وليس فَعْلالٌ من غيرِ المُضاعَفِ سِواهُ وقَسْطالٍ وخَرْطالٍ.والخَزْعَلُ: الضَّبُعُ.والخُزْعالَةُ، بالضم: المِزاحُ والتَّلَعُّبُ.
|
سير أعلام النبلاء
|
خزعل، قاضي حران، القزويني:
5564- خزعل 1: العَلاَّمَةُ الأَوْحَدُ تَقِيُّ الدِّيْنِ أَبُو المَجْدِ خَزْعلُ بن عسكر بن خليل النشائي، المِصْرِيُّ، الشَّافِعِيُّ المُقْرِئُ، النَّحْوِيُّ، اللُّغَوِيُّ، نَزِيْلُ دِمَشْقَ. سَمِعَ مِنَ السِّلَفِيِّ، وَقرَأَ بِبَغْدَادَ عَلَى: الكَمَالِ الأَنْبَارِيِّ أَكْثَرَ تَصَانِيْفِهِ. وَأَقرَأ بِالقُدْسِ، ثُمَّ قَدِمَ دِمَشْقَ، وَأَمَّ بِمشهَدِ عَلِيٍّ، وَعَقَدَ الأَنكحَةَ، وَاتَّسْعَتْ حَلْقَتُهُ بِالعَزِيْزِيَّةِ. أَخَذَ عَنْهُ أَبُو شَامَةَ، وَالكِبَارُ، وَكَانَ رَأْساً فِي العَرَبِيَّةِ، وَكَانَ يُعَظِّمُ الحَدِيْثَ، وَيَحضُّ عَلَى حِفْظِهِ، وَعِنْدَ الطَّلاَقِ لاَ يَأْخذ مِنْ أَحَدٍ شَيْئاً، وَيُؤثِرُ بِمَا أَمكنَهُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ، وَلَهُ سِتٌّ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً. 5565- قاضي حران 2: العَلاَّمَةُ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بنُ نَصْرِ بنِ أَبِي بَكْرٍ بنِ مُحَمَّدٍ الحَرَّانِيُّ، الحَنْبَلِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ. وَارْتَحَلَ، وَتَفَقَّهَ بِبَغْدَادَ، وَبَرَعَ، وَسَمِعَ مِنْ: شُهْدَةَ الكَاتِبَةِ، وَعَبْدِ الحَقِّ، وَعِيْسَى الدُّوْشَابِيِّ، وَتَجَنِّي الوَهْبَانِيَّةِ، وَتَلاَ بِالرِّوَايَاتِ بِوَاسِطَ عَلَى أَبِي طَالِبٍ الكَتَّانِيِّ، وَابْنِ البَاقِلاَنِيِّ. وَأَقرَأ بِبلدِهِ، وَحكمَ، وَحَدَّثَ، وَصَنَّفَ. حَدَّثَنَا عَنْهُ: سِبْطُهُ أَبُو الغَنَائِمِ، وَالشِّهَابُ الأَبَرْقُوْهِيُّ. تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وعشرين وست مائة. 5566- القزويني: الشَّيْخُ الزَّاهِدُ السَّائِحُ أَبُو المَنَاقِبِ مُحَمَّدُ ابْنُ العَلاَّمَةِ الكَبِيْرِ أَبِي الخَيْرِ أَحْمَدَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ الطَّالْقَانِيُّ، القَزْوِيْنِيُّ. أَقَامَ بِبَغْدَادَ مَعَ أَبِيْهِ مُدَّةً، ثُمَّ بَعدَهُ، وَتزَهَّدَ، وَلَبِسَ الصُّوفَ، وَجَالَ فِي الجزيرة، والشام، __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 266". 2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 113". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - خَزْعَلُ بن عسكر بن خليل، العَلَّامة تقيّ الدِّين أبو المجد الشَّنائيّ المِصْريّ المقرئ النَّحْويّ اللُّغَوِيُّ، [المتوفى: 623 هـ]
نزيل دمشق. -[738]- ذكر انه سَمِعَ من السِّلَفيّ، وأنَّه دخل بغدادَ، وقرأ على الكمال عبد الرحمن الأَنباريّ أكثرَ تصانيفه، وعند عَوْدِه أخذ في الطّريق، وراحت كُتُبُه. أقرأ القرآن بالقدس مُدَّة، ثمّ سَكَنَ دمشق، وصار إمامَ مشهدِ عليّ. وكان يَعْقِدُ الأنكحة، ويُشغل في العزيزية. قال أبو شامة: قرأتُ عليه " عروض النَّاصح ابن الدّهان "، أخبرني به عن مصنِّفه. وكان يحثُّني على حفظِ الحديث، والتَفقّه فيه خصوصًا " صحيح مُسْلم ". ويقول: إنّه أسهل من حفظ كتب الفقه وأنفع - وصَدَقَ - ويحثّ على مسح جميع الرأسِ احتياطًا؛ وقد بحث فيه، فأعجبني، واستقرّ في نفسي، فما أعلمُ أني تركته بَعْد. وكان لا يَرُدُّ سائلًا أصلًا، ورُبّما جاءه فيقولُ: اقعد، فما جاء، فهو لك. وكان عندَ الطّلاق لا يأخذ مِن أحد شيئًا. وكان ذا مروءةٍ تامّة، رحمه الله. وقال ابن الحاجب: أُقْعِدَ في آخر عمره، وتمرَّض، وازدحمت عليه الطّلبة. وقال لي: وُلِدْتُ فيما أظنّ سَنةَ سبعٍ وأربعين بالإِسكندرية. وكان أعلمَ النّاس بكلام العرب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - نصر بْن تُرْكيّ بْن خَزْعَل بْن تُركيّ. أَبُو غالب الحَنْظَليّ البصريّ، المسكيّ التّاجر. [المتوفى: 645 هـ]
سَمِعَ من: ابن كُلَيْب، وَعَبْد اللَّه بْن أَبِي المجد. ومات في أول رجب. |