|
الْخَاء والشين وَالدَّال
خَدَش جلده، يَخَدِشه خَدَشا: مَزَّقه. والخُدوش: الْآثَار، وَهُوَ من ذَلِك. والهِرُّ يُسمى: مُخادشا. والمِخْدشُ: كاهلُ الْبَعِير، لِأَنَّهُ يَخْدِش الفَم إِذا أُكل بقلّة لَحْمه. وَأَبْنَاء مُخدِّش: طَرَفا الْكَتِفَيْنِ، لذَلِك أَيْضا. والمُخدِّش: مَقْطع العُنق من الْإِنْسَان، والخف، والظِّلف، والحافر. والخادشة: من مسايل الْمِيَاه، اسْم كالعافية، وَالْعَاقبَة. وخادشةُ السَّفا: أَطْرَافه. وَكله من الخدش. وخِداش، ومُخادِش: اسمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
658 - كُشتُغدي، الأمير علاء الدّين الشمسيّ، خُشْداش البَيْسريّ. [المتوفى: 690 هـ]
كَانَ أحد المقدّمين الذين ساروا من مصر لانتزاع الشام من سنقر الأشقر. ذكره قطب الدين فقال: كان عنده تشيُّع وتظهر منه كلمات ينبو عَنْهَا السَّمع. وحُبس هُوَ والبَيْسريّ مدّة، فلّما تسلطن الأشرف أخرجهما ورفع منزلتهما وقتل كشتغدي على عكّا. قلت: وله آثار فِي إصلاح السّجن الَّذِي بداخل مشهد علي من جامع دمشق، جاءه سهم فقتله. |