|
دخشن: ابن سيده: رجل دَخْشَن غليظ؛ قال أَبو منصور: ويقال الدَّخْشَم. التَّهذيب: الفراء الدَّخْشَن الحَدَبَةُ (* قوله «الحدبة» بحاء ودال مهملتين مفتوحتين كما في الأصل والتهذيب والصاغاني ونسخة القاموس التي شرح عليها السيد مرتضى وهو المطابق للبيت، لأن الحدبة واحدة الحدب محركاً: نبات أو هو النصيّ. فما في نسخ القاموس الطبع: الخدبة، بكسر الخاء المعجمة وفتح الدال وتشديد الباء الموحدة خطأ). وأَنشد: حُدْبٌ حَدابيرُ من الدَّخْشنِّ، تَرَكْنَ راعِيهِنَّ مثلَ الشَّنِّ. قال: والدَّخْشَن في الكلام لا ينوَّن، والشاعر ثقَّل نونَه لحاجته إليه.
|
|
دخشن
: (الدَّخْشَنُ، كجَعْفَرٍ والشِّيْنُ معجمةٌ) : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ. وقالَ الفرَّاءُ: هُوَ (الخِدَبَّةُ) ؛ وأَنْشَدَ: حُدْبٌ حَدابيرُ من الدَّخْشَنِّتَرَكْنَ راعِيهِنَّ مثلَ الشَّنِّقالَ الأزْهرِيُّ: والدَّخْشَنُ فِي الْكَلَام، لَا يُنوَّن، والشَّاعِر ثقَّل نُونَه لحاجَتِه إِلَيْهِ. (و) الدَّخْشَنُ: (الرَّجُلُ الغليظُ) ؛ عَن ابنِ سِيْدَه. قالَ الأزْهرِيُّ: ويُضَمُّ ويقالُ إنَّه مِنَ الدَّخْشِ والنُّونُ زائِدَةٌ. (و) الدُّخْشُنُ، (كقُنْفُذٍ: اسمُ) رجُلٍ كالدَّخْشَمِ بالميمِ. واخْتَار ابنُ عصْفُورٍ أنَّه عَلَمٌ مُرْتَجَلٌ. ورَدَّه أَبو حَيَّان بِمَا ذَكَرْناه فِي الميمِ. |
|
دخَش
. دَخِشَ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الدَّخَشُ، فِعْلٌ مُمَاتٌ، يُقَال: دَخِشَ دَخَشاً، كفَرِحَ، إِذا امْتَلأَ لَحْماً، قالَ: وكَأَنَّه أُخِذَ مِنْهُ الدَّخْشَم، والمِيمُ زائدةٌ، كزِيَادَتِهَا فِي شَدْقَمٍ وزَرْقَمٍ، وقَالَ الأَزْهَرِيُّ: الدَّخْشَمُ، كجَعْفَرٍ وعُصْفُرٍ، لِلْغَلِيظِ، وكَذلِكَ الدَّخْشَنُ، والمِيمُ والنُّونُ زائِدَتَانِ، كزِيَادَتِهما فِي ضَيْفَنٍ ورَعْشَنٍ. ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الدَّخْشَمُ: الضَّخْمُ الأَسْوَدُ، والمِيمُ زائدةٌ، وقالَ يُونُسُ: رَجُلٌ دَخْشَنٌ: غَلِيظٌ خَشِنٌ، وأَنْشد: (أَصْبَحْتُ يَا عَمْرُو كَمِثْلِ الشَّنِّ...مَرْأً خَرُوساً كعَصَا الدَّخْشَنِّ) نَقَلَه الصّاغَانِيّ. |
|
دخَشم
(دَخْشَم، كَجَعْفَر وقُنْفُذ: الضَّخْمُ الأَسودُ) ، قَالَ شَيْخُنا: زَعم قَومٌ أنَّه من الدَّخْش فِمِيمُه زَائِدَة. (و) الدُّخْشُم كَقُنْفُذ: (القَصِيرُ) ، عَن ابنِ بَرِّيّ، وَأنْشَد للرَّاجِز: (إِذا ثَنَت أَسْحَجَ غير دَخْشَم...) (وَأَرْجَفَتْه رَجَفانَ الكَرْزَمِ...) وَقد ذَكَر المُصِّنف هَذَا فِي تَرْكيب د خَ ش، فراجِعْه. (و) دَخَشْم: (اسْم رَجُل كَمَا فِي الصّحاح. واخْتَار ابنُ عُصْفُور أَنه عَلَم مُرْتَجَل. وردَّه أَبُو حَيَّان بِمَا مَرَّ من أَنَّ الارْتِجالَ لَا يُنافِي الاشْتِقاق.ومالِكُ بنُ الدَّخْشَم بنِ مَالِك بنِ غَنْم الأَنْصَارِيّ عُقْبِيّ بدْرِي، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. |
الشوارد للصغاني
|
(دخشم) : الدَّخْشَمُ: القَصِير، قالَ النَّظَّار:إِذا ثَنَتْ أَسْجَجَ غَيْرَ دَخْشَمِوأَرْجَفَتْهُ رَجَفانَ الكِرْزمِ
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الضخم الأسْوَدُ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
دَخَش
من (د خ ش) امتلاء اللحم. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
دَخِشَ، كفرحَ: امْتَلأَ لَحْماً، وكَأنه أُخِذَ منه.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّخْشَمُ، كجعفرٍ وعُصْفُرٍ: للغليظِ،وكذلك الدَّخْشَنُ، والميمُ والنونُ زائدتانِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
دَخْشَمٌ، كجعفرٍ وقُنْفُذٍ: الضَّخْمُ الأَسْودُ، والقصيرُ، واسْمٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
مقاييس اللغة لابن فارس
معجم الصحابة للبغوي
|
مالك بن الدخشم
أخبرنا عبد الله قال: حدثنا هارون الفروي قال: حدثنا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري. وحدثني ابن الأموي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا: مالك بن الدخشم بن مالك بن الدخشم بن مرضخة بن غنم. 2088 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا شيبان بن فروخ قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: حدثنا ثابت عن أنس قال حدثنا محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك قال قدمت المدينة فلقيت عتبان بن مالك فقلت حديث بلغني عنك قال أصابني في بصري بعض الشيء فبعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني احب أن تأتيني فتصلي في منزلي فأتخذه مصلى فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ومن شاء من |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4591- مالك بن الدخشم
ب د ع: مالك بْن الدخشم بْن مالك بْن غنم بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف وقيل: مالك بْن الدخشم بْن مالك بْن الدخشم بْن مرضخة بْن غنم. شهد العقبة فِي قول: ابن إِسْحَاق، وموسى بْن عقبة، والواقدي. وقال أَبُو معشر: لَمْ يشهد مالك العقبة، وقد روي عن الواقدي أيضا أَنَّهُ لَمْ يشهدها. وشهد بدرا فِي قول الجميع، وهو الَّذِي أسر يَوْم بدر سهيل بْن عَمْرو، وَكَانَ يتهم بالنفاق. وهو الَّذِي قَالَ فِيهِ عتبان بْن مالك لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنه منافق، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أليس يشهد أن لا إله إلا اللَّه؟ " فقال: بلى، ولا شهادة لَهُ، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أليس يصلي؟ " قَالَ: بلى، ولا صلاة لَهُ، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أولئك الَّذِينَ نهاني اللَّه عنهم ". ولا يصح عَنْهُ النفاق، وقد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من اتهامه. وهو الَّذِي أرسله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأحرق مسجد الضرار هُوَ ومعن بْن عدي. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7205- فريعة بنت مالك بن الدخشم
فريعة بنت مالك بن الدخشم بن مالك الأنصارية ثم من بني عوف بن الخزرج. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم المهملة والمعجمة بينهما خاء معجمة، ويقال بالنون بدل الميم، ويقال كذلك بالتصغير، من بني [غانم] «3» عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي.
مختلف في نسبته، وشهد بدرا عند الجميع، وهو الّذي أسر سهيل بن عمرو يومئذ. وروى ابن مندة ذلك من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس «4» ، ثم أرسله النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مع معن بن عدي فأحرقا مسجد الضرار، وأنشد المرزباني له في أسر سهيل، وسبقه إلى ذلك الزّبير بن بكّار: أسرت سهيلا ولن أبتغي ... أسيرا به من جميع الأمم وخندف تعلم أنّ الفتى ... سهيلا فتاها إذا تصطلم [المتقارب] وفي الصحيح عن عتبان بن مالك في حديثه الطويل في صلاة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في بيته، فذكروا مالك بن الدّخشم، فقال بعضهم: ذاك منافق، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: أليس يشهد أن لا إله إلا اللَّه؟ الحديث. قال أبو عمر: لا يصح عنه النفاق، فقد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من اتهامه في ذلك «5» . قال أبو عمر: هذا الّذي «6» أسرّ الرجل إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في حقّه «7» ، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «أليس يشهد أن لا إله إلّا اللَّه» ؟ الحديث وفيه: «أولئك الّذين نهاني اللَّه عن قتلهم» . وهذه القصة غير التي وقعت في بيت عتبان بن مالك حين صلّى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في بيته فقال قائل ممّن حضر: أين مالك بن الدّخشم؟ فقال بعضهم: ذاك منافق «1» فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «لا تقل ذاك ... » الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني عوف بن الخزرج «3» . تقدم نسبها في ترجمة والدها. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد العقبة فِي قول ابْن إِسْحَاق، وموسى، والواقدي. وقال أَبُو معشر: لم يشهد مَالِك بْن الدخشم العقبة. وَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ أَيْضًا، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، قَالَ: لَمْ يَشْهَدْ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُمِ الْعَقَبَةَ. قال أَبُو عُمَر: لم يختلفوا أَنَّهُ شهد بدرا وما بعدها من المشاهد. وهو الَّذِي أسر يَوْم بدر سهيل بْن عَمْرو، وَكَانَ يتهم بالنفاق، وَهُوَ الَّذِي أسر فِيهِ الرجل إِلَى رسول الله ﷺ، فقال له رسول الله ﷺ: أليس يشهد أن لا إله الله! فَقَالَ الرجل: بلى. ولا شهادة لَهُ! فقال رسول الله ﷺ: أليس يصلي! قَالَ: بلى، ولا صلاه لَهُ، فقال رسول الله صلى الله صلى الله عليه: أولئك الذين نهاني الله عنهم. والرجل الَّذِي سار رَسُول اللَّهِ ﷺ فِيهِ هُوَ عتبان بْن مَالِك. وَرَوَى قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: ذُكِرَ مَالِكُ بن الدّخشم عند النبي صلى الله فيء: نجيم. في أسد: الغابة والصواب أنه جعفي. في الإصابة: الدخشم- بضم المهملة والمعجمة، بينهما خاء معجمة. ويقال بالنون بدل الميم. ويقال كذلك بالتصغير. في ش: حنيفة. عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبُّوهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لا تَسُبُّوا أَصْحَابِي. قال أَبُو عُمَر: لا يصح عَنْهُ النفاق، وقد ظهر من حسن إسلامه مَا يمنع من اتهامه. والله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - محمد بن الحسن بن بُرْدخشاذ، أبو عبد الله الرازي السَّرَوِي. [المتوفى: 374 هـ]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: أَبِي نُعَيم عَبْد الملك بْن عَدِيّ، وابن أبي حاتم. وَعَنْهُ: -[407]- ابن رَزْقَوَيْه، وأبو بكر البَرْقَانِيّ، والحسن بن محمد الخلال. ووثّقه البَرْقَانِيّ، تُوُفّي في ذي القعدة. |